انا اسمي ند عندي 23 سنه من محافظه القاهره عايشه في منطقه شعبيه مشهوره لي اخت واحده هي توامي اسمها دينا وما كنتش اتخيل في يوم من الايام اني اعمل اللي بعمله مع جوزها دلوقتي احنا الحمد لله على قدر عالي جدا من الجمال ولما بنخرج انا وهي ونروح اي مكان كنا بنلاحظ ان عيون الناس مش بتتشال من علينا ده طبعا بخلاف المعاكسات والكلام اللي بنسمعه من الشباب بس احنا خلاص اتعودنا على كده انا ودينا كنا مع بعض في كل حاجه وفي كل مكان حتى في دراستنا كنا في نفس المدرسه ونفس الفصل ودخلنا انا وهي نفس الكليه
والدي بيشتغل مدير في شركه كبيره ومافيش اي حاجه كنا بنطلب منه ايه و كان بيجيبها لنا او بيعملها لنا اثناء فتره الكليه انا كنت معجبه بواحد عندنا في الشارع وكنت بحبه جدا رغم ان ما فيش بيني وبينه اي كلام وكنت بقف في البلكونه بتاعتنا بالساعات على امل اني اشوفه اشوفه في الشارع بس وهو ما يعرفش ان انا بحبه فضلت على الحال ده حوالي سنه وخلال السنه دي كان في ناس كتير بتيجي تتقدم لي بس انا ما كنتش شايفه غيره في حياتي وكنت مستنيه اي فرصه تحصل علشان اتكلم معاه او يحس بالحب اللي بحبه له وكنت
برفض اي حد يتقدم لي لحد ما فقدت الامل اننا نتكلم او نكون لبعض لحد ما في يوم لقيت بابا بعد ما رجع من الشغل ودر دينا قال لي تعالي يا ندى عايزه اتكلم معاكي ودخلنا قعدنا لوحدنا وقال لي ان في واحد قريبنا من البلد كلمني وعاوز يجي يتقدم لك وقال لي ان هم محترمين واهله مرتاحين ماديا والولد كويس وانا ساعتها ما كانش عندي اي حجه ان انا ارفض بيها وقلت لبابا ساعتها حاضر يا بابا اللي تشوفه وبابا وقتها اتصل بالناس واد لهم مد وجوم اتقدم واتخطبت الوليد وبيني وبين نفسي ما كنتش حباه خالص بس قلت
يمكن مع ر وقت احبه وكان من ضمن طلبات وليد ان انا اول ما اتجوز اني هروح اعيش معاهم في البنات في الوقت ده انا رفضت وقلت لبابا ده انا مش هقدر اعيش في البنات وقلت لوليد لو عايز تتجوزني فعلا يا تاجر شقه هنا يا اما نفسخ الخطوبه قال لي يعني يعني انت عاوزاني اسيب شقتي في البلد اللي هي بتاعتي تمليك ومجهزه ومشط بها وصف عليها قد كده واجر شقه هنا قلت له انا مش بعيش في ارياف ومش هستحمل العيشه هناك قال لي ماشي ربنا يسهل وفعلا ابجر شقه قريبه من بيت ماما واتخطبنا حوالي ست شهور
بس خلال الست شهور دول حاولت ان انا احبه بس للاسف تفكيري كله كان فجرنا اللي كان في الشارع كان مسيطر عليا ومخليني مش شايفه حد غيره بس خلاص ما بيد حيله واتجوزت وليد وبعد ثلاث شهور من جزنا بصراحه ندمت ان انا وافقت عليه بس قلت خلاص ده نصيبي ولازم ارضى بيه وبعد ثلاث شهور من جوازنا لقيت اختي بتتصل بيا بتقول لي انا عندي ليكي خبر حلو قلت لها خير يا حبيبتي قالت لي في واحد متقدم لي قلت لها الف مبروك قلت لها من البلد برده زي حالاتي قالت لي ده بلد ايه ده واحد اسمه مصطفى
جرنا قابل بابا بعد الصلاه وكلموا عليا والمفروض ان هم هيجوا عندنا يوم الجمعه الجيه علشان نقرا الفتحه قلت لها الف مبروك يا حبيبتي هقول لوليد ونجيل لكم الجمعه الجايه ان شاء الله وقفلت معاها على كده ولما وليد رجع من الشقل حكيت له على المكالمه وعرفته ان اختي في حد متقدم لها وان احنا المفروض نروح لهم يوم الجمعه ل جايه قال لي بصي انا ما بصدق اخد اجازه من الشغل يوم الجمعه لو لو عاوزه تروحي انت روحي لهم اتضايقت جدا ان هو رفض يجي معايا وقلت له تمام اللي تشوفه وج يوم الجمعه ونزلت بعد الظهر رحت
على بيت ماما قابلت اختي وقعدت اتكلمت معاها وقلت كده انت تعرفيه قالت لي اه كنت بشوفه في الشارع بس ما فيش بنا اي كلام قلت لها خير ان شاء الله ربنا يكتب لي خفير وعلى الساعه خسه ونص المغرب جرز الشقه بتاعنا رن راح بابا فتحها كانوا هم استقبلهم وعدهم في الريسبشن وهنا كانت صدمتي لما رحت ابص من ورا الستاره ولقيت اللي جاي يتقدم لاختي هو الشخص اللي انا كنت معجبه بيه ونفسي يكون من نصيبي اول ما شفته عينيا دمعت لوحدها وجريت على الحمام علشان ما حدش يشوفني وانا بعيط ويحس بحاجه ودخل انا واختي قعدنا معاهم
والغريب ان مصطفى كان عمال يبص عليا انا قوي مش عارفه ليه مع اننا شبه بعض جدا فهو تقريبا ما كانش عارف يفرق بيني وبين اختي بس عينه كانت معايا انا وبصراحه عينيا ما نزلتش من عليه ولما بابا ننادى على دينا اختي علشان تقعد تتكلم مع مصطفى لوحدهم حسيت ان مصطفى استغرب وتحض ان انا مش دينا وقام هو واختي قعدوا في مكان لوحده هم يتكلموا مع بعض وانا قاعده هموت من الغيره وقلبي بيتقطع مع انها اختي وكل حاجه بس وقتها حسيت اني بموت من الحزن اللي جوايا وعلى حظي في الجواز وقلت يا ريتني كنتت استنيت شويه
يمكن كان جه تقدم لي انا روحت اليوم ده البيت وبقيت في سراها مع نفسي وبقيت عايشه مكتئبه جدا وصعبانه عليا حالي قوي لدرجه اني مش قادره افرح لاختي اللي المفروض هي كل حاجه ل مش عارفه ده طمع ولا انانيه بس فعلا الاحساس اللي كنت فيه كان غصب عني مرت الايام وعلاقتي بوليد كل يوم كانت بتسوق لاني مش مرتاحه معايا ومش بحبه واللي كنت عامله حسابه الاول ان انا بعد ما اتجوزه هحبه ده ما حصلش بعد ما اختي اتخطبت وفي فتره الخطوبه مصطفى خطيبها كان بيطلب من بابا ان هم يخرجوا سوا بس بابا كان بيقول لي
ان انا نخرج معاهم يعني نخرج سوا وان انا اقول لوليد ان انا نروح معاهم زي ما كان بيعمل معايا لما وليد جه خطبني كان بيخلي دينا اختي تيجي معانا فانا قلت لدينا مافيش مشكله ول لمصطفى الخروجه بس تبقى يوم الجمعه علشان دي اجازه وليد علشان نكون مع بعض قالت لي تمام وبللت حطبها بكده المشكله بقى ان انا لما قلت لوليد ان بابا عاوزنا نخرج معاهم قال لي بصي ما تدخلنيش في اي حاجه تخصكم انا ما بصدق ان انا اخد يوم الجمعه ده اجازه عشان ارتاح فيه لو عايزه تروحي روحي انت لوحتك معاهم قلت لله خلاص
ماشي وفعلا خرجت معاهم اول مره وكنت اول مره احس ان انا قريبه من حد بحبه بس في نفس الوقت ما ينفعش يكون ل كان احساس صعب قوي كنت مبسوطه وحزينه في نفس الوقت ولما عزمنا على اكل في مطعم كنت حاسه ان في حاجه جوه عينيه ليا عاوز يقولها لي معارفش هي ايه بس انا فعلا كنت متاكده ان في حاجه ل جوه قلبه وبعد ما خرجت معاهم مرتين في المره الثالثه كنا قاعدين في مطعم برضو ودينا اختي خلصت اكل ودخلت الحمام علشان تغسل ايديها فانا قلت له احنا تعبينك قوي معانا وشكرته على العزومه الجميله دي قال
لي دي اقل حاجه ممكن اقدمها لكم لو ما عزمتك وش انتوا يعني هعزم مين وفضلنا نتكلم انا وهو لحد ما ينه خرجت واول ما جت قعد على الترابيزه معانا حسيت ان طريقته معايا اتغيرت وروحنا اليوم ده وانا من ساعتها بقيت متاكد ان هو معجب بيا تعدي ايام ويبقى فاضل شهر واحد على جواز مصطفى من دينا اختي وتحصل مشكله كبيره بينهم لدرجه ان الخطوه بتاعتهم كانت هتتكسف حاولت اتدخل علشان اصلح بينهم وكلمت دينا بالليل وخدت منها رقم مصطفى علشان اتكلم معاه وطبعا ما كانش ينفع اتكلم معاه وويد كوزي موجود لانه اكيد لو عرف اني بتكلم مع
مصطفى في التليفون هيعمل لي مشكله استنيت تاني يوم لما وليد نزل على الشغل وعلى الظهر كده رحت متصله بمصطفى طبعا هو مش معاه الرقم بتاعي رد عليا قلت له ازيك يا مصطفى قال لي مين معايا قلت له انا ندى قال لي ازيك يا ندى اخبارك ايه قلت له الحمد لله قلت له في ايه ايه اللي حصل بينك وبين دينا ما انتوا كنتوا كويسين ايه اللي حصل فجاه قال لي بصي يا ندى الكلام ده مش هينفع في التليفون لو فاضيه وعندك وقت ممكن اشوفك في اي مكان ونتكلم قلت له ماشي ممكن بكره بس يا ريت يكون
بدري علشان الح ارجع البيت بدري قال لي تمام مفيش مشكله المهم اتفقنا على مكان في مول معين ورحت قابلته وقعد يتكلم معايا وقال لي بصراحه انا حاسس ان دينا مش مناسبه ليا خالص حاسس ان هي بتتكبر عليا كده وبتحكم رايها في كل حاجه وانا بصراحه النظام ده ما يعجبنيش قلت له ماشي ممكن تتكلم معاها وتتفاهم ان انا مش من اول حاجه تحصل بينكم كده تفسحوا الخطوبه قال لي ربنا يسعل بس بجد اسلوبها مش عاجبني خالص قلت له معلش استحملها اللي بيحب حد بيستحمله مش انت بتحبها برض لقيته ما ردش عليا قلت له مصطفى انا بكلمك
قال لي نعم قلت له مش انت بتحبها سكت وبعدها قال لي مش عارف قلت له يعني ايه مش عارف قال لي بصراحه انا كنت معجب بيها لما كنت بشوفها في الشارع بس ما كنتش اعرف ان طبعها كده قلت له يا سيدي بكره تبقى في بيتك وب طبعها على الطباعه اللي انت عاوزها قال لي ربنا يسال قلت له طيب انا عاوزه اطلب منك طلب دلوقتي قبل ما نمشي قال لي ايه قلت له عاوزاك تتصل بيها دلوقتي وتكلمها وتسال عليها عادي وتطمن عليها وما تفتحش في اي مواضيع تضايقك قال لي خلاص طما اروح هبقى اكلمها وقلت له
وعد قال لي وعد وروحت البيت وكان وليد ساعتها رجع من الشغل حضرت له غدا وقعد كده بعدها ساعتين كده وراح نايم رحت متص بدينا وقلت لها ايه الاخبار مصطفى عامل معاكي ايه دلوقتي قالت لي ماعرفش عنه حاجه قلت لها يعني ما اتصلش بيكي ولا كلمك قالت لي لا قلت لها طيب ربنا يصلح حالكم وطبعا ما عرفتهاش ان انا رحت قابلته قفلت معاها من هنا ورحت بعت له على الواتس وقلت له انت ما اتصلتش بدينا دي مش انت كنت متفق معايا وواعدني بكده قال لي خلاص علشان خاطرك والله هكلمها دلوقتي المهم كلمها والدنيا اتظبطت بينهم شويه
بس بس اللي حسيته من مصطفى لما كنت قاعده معاه انه مش بيحبها بس الحمد لله ربنا كرمهم واتجوزوا وحاليا انا بقي سنه متجوزه وليد اللي للاسف بعد سنه كامله جواز ما قدرتش احبه الغريب ان انا بعد جواز مصطفى ودينا بقينا نروح نزورهم في البيت وانا بصراحه بقيت اروح علشان اشوف مصطفى لاني بقيت احس انه بيوحشني مع اني عارفه ان ده ما ينفعش بس ده غصب عني ولحد دلوقتي مش قادره اعترف له بحاجه ولا ينفع اعترف له بحاجه ومحدش يعرف حاجه عن حبي ليه خالص وبقيت افرح لما اقول لوليد كوسي تعالى نروح نصوف دينا ومصطفى ويقول
لي لا روحي انت بقيت اروح عندهم لوحدي وبقيت اخد حريتي في الكلام مع مصطفى وبقينا واخدين على بعض قوي لدرجه انه بقى يهزر معايا بالايد وساعات نلعب العاب انا وهو بيكون فيها ماسك ايدي ودي كانت بتبقى اسعد ل خصات حياتي بس المشكله اني ما كنتش بروح لهم الا يوم او يومين في الشهر علشان المسافه بينا وبين بعض كانت حوالي ساعه وكانت بعيده وبصراحه فكرت في في اي حاجه تخليني اكون قريبه منهم وكان ساعتها فاضل على العقد بتاع الشقه بتاعتنا اللي احنا ماجرينها حوالي شهر ويخلص رحت قلت لوليد جوزي المنطقه هنا وحشه واحنا كده كده ماجرين
ما تيجي نشوف شقه في مكان تاني احلى من هنا يعني قال لي ما الاسعار بره اكيد هتكون اهلى من هنا قلت له مش مهم انا هدفع الفرق المهم نمشي من هنا قال لي بصي انا ما عنديش وقت ادور على شقق لو لقيتي حاجه قولي لي عليها قلت له ماشي فضلت ادور على شقه تكون في نفس المنطقه اللي اختي ساكنه فيها علشان اكون قريبه منهم لدرجه ان انا اصلت بيها وقلت لها لو في شقه عندكم في العماره معروضه للايجار اسالي كده وقوليلي قالتلي خلاص هسال لك البواب المهم ردت علييا تاني يوم وقالتلي للاسف مافيش اي ش
في العماره عندنا فاضيه بس البواب قال لي ممكن يشوف لك حاجه عندنا في نفس الشارع قلت لها ماشي يا ريت وبعدها بثلاث ايام قالت لي البواب كلمني على شقه في العماره اللي جنبنا لو كده تعالي شوفيها رحت متصله بو وليد وهو في الشغل وقلت له انا كلمت دينا تشوف لي شقه والحمد لله لق شقه في العمرا اللي جنبها على طول عاوزين بقى نشوفها قبل ما حد تاني ياخدها قال لي خلاص انا هطلع من الشغل على هناك ابقي قابليني هناك قلت له خلاص ماشي ولبست بسرعه ونزلت رحت لدينا وقلت لها ان احنا نتفرج على الشقه النهارده
ويا رب تكون كويسه وتكب وليد ولما دي وليد كلمنا البواب وطلع معانا فرجنا على الشقه وعجبتني جدا لان مساحتها كانت واسعه ومتشطبه كويس جدا بس سعرها كان اخر اللي كنا ماجرينها حاليا يعني بس وليد لما لقاها جميله كده ومساحتها حلوه وافق على سعر الايجار المهم اجرنا الشقه ونقلت عفشي ودينا جت ساعدتني في الفتره دي كانت دينا اختي حامل في الشهر الثامن والدكتور كان كاتب لها على راحه تامه ما تتحركش من السرير وما تعملش اي مجهود وفي الوقت ده برده ولد جوزي شغله بقى يشتغل ورديه بالليل ده يمشي الساعه 3 العصر ويرجع الساعه 10 الصبح ثاني
يوم ماما كلمتني اني اروح اقعد مع ديين اختي علشان اساعدها في كل حاج البيت لانها ما بتقدرش تقوم السرير لحد ما تولد وتقوم بالسلامه عرفت وليد اني هروح عند دينا بعد ما انت تنزل الشغل يعني انا هبقى اروح اساعدها في شغل البيت وكده وهبقى ارجع على الساعه 10 او 12 بالليل قال لي ماشي وبقيت لما وليد ينزل الشغل على العصر كده اروح لدينا اقعد معاها ومصطفى جوزها كان بيجي من الشغل الساعه 6 المفرب وانا طبعا بفضل مستنياه علشان بيكون واحشني جدا وكمان بحضر له الخت والفتره دي دينا كانت من الساعه 10 كانت بتقضيها نوم وبفضل
قاعده انا ومصطفى لوحدنا نتكلم في كل حاجه لحد ما في مره لقيتني بعترف له على اللي كان في قلبي ليه واني كنت بحبه ومعجبه بيه من زمان واني كنت بفضل واقفه في البلكونه علشان بس اشوفه كنا ساعتها انا ومصطفى قاعدين في الاوضه اللي فيها التلفزيون والساعه ساعتها كانت 10 ونص بالليل ودينا كانت نامت راح مسك ايدي وقال لي كل ده جواكي ليا قلت له انا انا عارفه ان انا ما كانش ينفع اقول لك كده بس بج بجد مش قادره افضل مخبيه السر ده طول حياتي راح مقرب ايدي كده من من وشه وراح بايس ايدي رحت
انا مسكت ايديه برده وبسته لقيته راح قايم م قومني وراح واخدني في حضنه حسيت ساعتها ان انا اسعد انسانه في الدنيا وفجاه سمعنا صوت غريب كده صوت حركه جاي من اوضه دينا راح سايبني بسرعه وراح داخل اوضتها ورجع لي تاني قال لي ما فيش حاجه هي نايمه وراح ودني في حضم جامد وفض حطمني جامد قوي قلت له هو انت بتحطم كده علشان صعبت عليك ولا ايه قال لي لا قلت له امال ايه قال لي لان انا كمان اول ما شفتك اول ما جيت عندكم البيت اعجبت بيكي انت وحسيت ان انا اتسرعت في جوازي من دينا
قلت له انت ما اتسرعت ولا حاجه لان انا اصلا كنت ساعتها متجوزه وليد قال لي بس المهم ماحدش يعرف عن الحب اللي بينا ده اي حاجه قلت له اكيد طبعا ماحدش هيعرف حاجه وبقيت اروح كل يوم لاختي شقتها وبعد ما ات نام على الساعه 10 طبعا انا بدخل بعمل نفسي ان انا بغسل المواعين او بعمل حاجه في المطبخ بس طبعا اللي بيحصل ان انا بفضل قاعده انا وجوزها لدرجه ان بقى يحصل تجاوزات مننا احنا الاتنين من كتر ما احنا مشتاقين لبعض والامر بقى يوصل انه بقى يعاملني زي ما بيعاملها بالظبط وقال لي انا بعتبرك مراتي
التانيه و ولو ما كنتيش متجوزه انا كنت اتجوزتك قلت له بجد قال لي اه والله بجد قلت له لا بلاش علشان اختي مش ممكن تسامحني لو ده حصل خلينا كده احسن وبقى لنا حوالي ثلاث شهور لحد دلوقتي تقريبا مصطفى بيعمل معايا كل حاجه لما دينا بتكون نايمه المشكله ان مصطفى دلوقتي بقى هو كل حاجه في حياتي ووصل بيا الحال اني بقيت اغير لما اسيبه وانزل واعرف انه ممكن ب بعد منزل ينام مع اختي حاسه اني بحب حب امتلاك ومش عاوزاه يلمس او يقرب من حتى فيي لدرجه ان انا دلوقتي بفكر ان انا اتطلق من وليد
علشان اروح اعو عند اختي براحتي واكون مع مصطفى م استمرار انا حاولت احب وليد كتير قوي بس للاسف ما قدرتش ومش قادره حاليا استغنى عن مصطفى وللاسف برض مش هقدر مش هقدر استغن عنه خالص ولا عن اللي بيعمل معايا ل انا خلاص اتعودت عليه واتعودت على حبه ليا واتعودت على وجودي في حضنه انا محتاره جدا ومش عارفه اعمل ايه لو حد عنده نصيحه ل يا ريت يكتبها في التعليقات وانا هقرا كل تعليقاتكم بنفسي