الترجمة: ريم بن فرج وغادة العيساوي – تونس تعديل الترجمة وضبط التوقيت: ناصر منذر - سوريا فلسطين البرازيلية كتابة وإخراج: عمر ل جي باروس فيلو هذه حكايات عائلات فلسطينية بحثت عن اللجوء في جنوب البرازيل مثّل تأسيس إسرائيل على أرض فلسطين سنة 1948 نقطة الإنهيار في حياتهم لا توجد إحصائيات موثوقة عن السكان الفلسطينيين في البرازيل وذريتهم تقدّر المنظمات العربية أن هذه الجالية تعد بين 30 و 50 ألف نسمة يعيش معظمهم في مدينة "ريو غراندي دو سول" على الحدود مع الأرجنتين والأورغواي بقيت فلسطين تحت السيطرة الانجليزية منذ سنة 1922 إلى 1947 وذلك بعد قرون من الحكم العثماني شهدت هذه العقود توترات بين الأغلبية العربية والأقلية اليهودية والقيادة البريطانية كانت القيادات الصهيونية تشجع اليهود على شراء الأراضي والاستيطان بينما كان الفلسطينيون يطالبون بحكومة خاصة بهم أصدرت الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 وهو الحل الذي سمح بإقامة دولة إسرائيل لم يخصص هذا التقسيم سوى 43% من الأراضي للعرب ولدت إسرائيل سنة 1948 ست دول عربية معارضة للدولة الجديدة غزت المنطقة تفرض إسرائيل العنف ضد البلدات والقرى الفلسطينية ستمئة ألف فلسطيني يضطرون إلى مغادرة أراضيهم وممتلكاتهم بالنسبة لإسرائيل، فإن مصادرة أراضي المنطقة حق تاريخي الحروب مع الدول العربية والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال تبرر الأعمال العسكرية الإسرائيلية في أعين العالم حاليا، يعيش خمسة ملايين فلسطيني في 12% فقط من الأراضي الأصلية وينتشر ستة ملايين آخرين في جميع أنحاء العالم دون أن يكون لهم حق العودة أولاً، الوطن الأم، فلسطين، حقًا، لكنني أعتبر "ريو غراندي دو سول" وطناً ثانياً لي أشعر أنني بحالة جيدة هنا ولا سيما في مدينة أورغويانا حصلنا على أرض، قمنا ببناء المنزل نحن جزء من شعب ريو غراندي دو سول ولد أطفالنا هنا جميع إخوتي ولدوا هنا في البرازيل أنا الوحيد الذي ولدت هناك، في فلسطين بدأت بمساعدة والدي واستمر ولعي بالتجارة لدي عائلة، قمت بتدريس أطفالي أعطاني الله ما أستحقه وأكثر لا أستطيع أن أتذمر، الحمد لله بوينس آيرس التجارية، مرحبا. لدينا كل شيء لدينا عروض، يمكنك أن تأتي وترى هذه الصورة هنا هي حقا أفضل الذكريات أعتقد أنني كنت في السابعة من عمري وقتها أنا لا أعرف إذا كنت تدرك أنني أنا هناك كما يقول روبرتو كارلوس: هذا الفتى هو أنا، أنظر انظر، أتذكر أشياء جيدة عن ذلك الوقت كل ما كنت أفعله هو اللعب لم يكن لدي أي التزام، كنت ألعب الكرة فقط يجب أن تعلم أطفالك في سن المراهقة لأنه في هذه المرحلة من العمر يتشكل الجيل يجب أن يدرسوا لغتهم وأن يعرفوا أنهم برازيليون ولكن يجب أن يعرفوا أيضًا أنهم من أصل فلسطيني لذلك فعلت مع أولادي ما فعله أبي مع إخوتي هنا أبي، أنا هنا هنا ابني مصطفى وحفيدي، اسمه محمد أيضا، محمد الحفيد أول زيارة لي إلى فلسطين كانت في 1984 مع والدي بقينا هنا مع جدي وجدتي بدأت الدراسة أعجبتني الأمر وواصلت بالطبع، في ذلك الوقت، عندما كان عمري 14 عاماً كان من الصعب عليّ التعود على الأمر لكنني اعتدت عليه بمساعدة عائلتي والأقارب الأجداد وأبناء العم وأبناء العمومة تعلمت ذلك اللغة العربية ليست سهلة ولكنها لغتنا، اللغة التقليدية ما ساعدني في ذلك الوقت هو أنني كنت لاعب كرة قدم جيد جيداً ثم كنت محبوبًا في المدرسة كان الناس يقولون: لقد وصل البرازيلي! وصل البرازيلي وحتى اليوم أنا هنا مع أطفالي وأشكر الله على العمل والدراسة وإن شاء الله، في العام المقبل سوف أتحصل على شهادة في القانون عندما ترسل طفلك إلى وطنك ذلك لأنك ستذهب إلى هناك أيضًا يتحقق ذلك عندما ترسل ابنك ليعيش في الوطن قررت أن أعيش هنا مع عائلتي لفترة أطول لأنني قضيت الكثير من حياتي بعيداً عن والديّ ولا أريد أن يشعر أطفالي بهذا الشعور لقد كنت شاهداً على الانتفاضة الانتفاضة الأولى سنة 1987 ولقد شهدت الانتفاضة الثانية عام 2000 هو الثمن الذي يجب أن ندفعه لاستعادة هذه الأرض يجري في دماء الفلسطينين هذا العناد بالاستمرار بالعيش هنا لأنهم يعلمون أنهم أصحاب القضية وأصحاب الأرض الأرض، الوطن أكبر من أطفالك وكم من الرجال والنساء متن في سبيل قضايا كبيرة أعتقد أنها قضية تستحق أن تموت من أجلها قضية فلسطين قلندية - نقطة تفتيش إسرائيلية يدعي اليهود أن أجدادهم وأسلافهم كانوا يعيشون هنا في الضفة الغربية وأن هذه الأرض يمكن أن يسكنها الفلسطينيون ولكن من دون سيطرة فلسطينية كانت جويزر جزءًا من بيتونيا، ثم أُخِذت وأعلنت أرضًا إسرائيلية هذا هو واحد من أكبر السجون سجن عوفر أكثر من 1200 فلسطيني مسجون هناك الآن على الجانب الآخر هناك المئات من أشجار الزيتون التي صادرتها إسرائيل ومنعت الفلسطينيين من قطف زيتونهم في الحقيقة، لقد أخذوه لأننا لم نعد قادرين على الوصول إلى جزء من أرضنا لأنهم بنوا الجدران والأسوار الكهربائية وأي شخص يحاول الاقتراب يمكن أن تطلق عليه النار أو أن يسجن أوروغوايانا على بعد 677 كم من بوانوس آيرس العم محمد، لقد كنت في فلسطين قبل بضعة أيام، أخبرنا عن حفل الزفاف عمي، هل رأيت أفرادا من أسرتي هناك، محمد، أعمامي؟ سوف يحضرون حفل زفافك يوم 7 يناير كلهم: عمك فكري وابن عمك ربكي وكذلك إسماعيل محمد الذي يعيش في شيكاغو، يقول إنه سيأتي أيضًا زفاف ريان ريان وريال كراجة لقد ولدت وترعرعت في هذا البلد وقد جئت من هناك عندما كان عمري 19-20 عامًا، تقريبًا وهكذا مع مرور الوقت والتعليم وحسن السلوك منطقياً، انتهى بي الأمر كمواطن برازيلي وحصلت على شهادة الجنسيىة.
أنا فلسطيني برازيلي الشعب البرازيلي محب للغاية ومضياف للغاية مضياف يشبشبيه جدا بالشعب العربي ولهذا السبب أحببنا بعضنا البعض واعتدنا على بعضنا البعض وبقينا لدينا عائلة في قرية قريبة من نابلس تسمى قبلان اسمي محمد عادل سلمان. أنا ابن أخ معروف سلمان من أوروغويانا الصراع الأول هنا هو اللغة لم نكن نعرف البرتغالية على الإطلاق كما يقولون، الألم يعلم الأنين. فالناس سواء أحبوا ذلك أم لا، يجبرون على التعلم والحقيقة هي أننا اعتدنا عليها بالفعل وتأقلمنا معها، لكن لهجتنا لم تختف بعد مكتب وزارة العلاقات الخارجية البرازيلية في رام الله مجلس المواطنين البرازيليين إنها الجالية البرازيلية الوحيدة التي تعيش في دولة تحت الاحتلال العسكري.
تتم محاكمة المواطنين أمام المحاكم العسكرية. هذه خاصية تتفرد بها الجالية البرازيلية في فلسطين لا يوجد اليوم برازيليون آخرون في العالم يعيشون تحت الاحتلال العسكري هذه الرسالة موجهة إلى والدي أتمنى بشدة أن يكون هنا في فلسطين لأنه يحلم بالعودة إلى هنا لقد بلغ من العمر 80 عاماً بما أن أبناءه كبار، لا بأس، أعتقد أنه يجب عليه العودة إلى فلسطين يمكننا مواصلة كفاحه وعمله عوضا عنه هناك في البرازيل أحلم أن تتمكن فلسطين من العيش في سلام، مثلما تعيش البرازيل في سلام الشعب العربي مسالم، ليس عدوانيًا إنه ليس عدوانيا بل على العكس إنه شفاف يسعى للبقاء على قيد الحياة للنجاة، لحماية أطفالهم وعائلاتهم الأطفال يحتاجون للدراسة والجميع يكافحون للنجاة بنهاية الأمر لكن للأسف، هم لا يدعوننا وشأننا، ولا يتركون أي ظروف لذلك يشعر الشباب اليوم بالسخط عندما يرون الفتيات والنساء يذهبن إلى القدس إلى الأقصى للصلاة الجنود يدفعونهن ويسحبونهن ويمزقون أغطية رؤوسهن أنت تعرف أن هذا العرق، العرق العربي، العرق الإسلامي بالأساس، هو أكثر الأعراق محافظة على أخلاق الأسرة كانواس على بعد 17 كم من بورتو أليغري مدينة ذات وجود فلسطيني كثيف لم يكن إنشاء المقبرة الإسلامية هكذا بين ليلة وضحاها. ، لقد مرت عشر سنوات تقريبًا منذ كنت أفكر في هذا المشروع لأنني رأيت الكثير من الإخوة من منطقة بورتو أليغري في كاكسياس إذا مات شخص ما، فإنه يدفن هناك ولا يتذكر ذلك أحد ثم فكرت أنه يمكن أن يكون هناك مكان خاص لإخواننا الذين تتوفاهم المنية كان لدي صديق، كنا في نفس العمر وكنا دائمًا نمزح: من الذي سيفتتح هذه المقبرة؟ أنت أم أنا؟ مرت بضعة أيام، شهر أو شهرين على ما أعتقد وكنت ذاهبًا إلى منزلي على الشاطئ عندما رن الهاتف لقد توفي فلان، شخص أحببته كثيرًا.
كان في الواقع أول من دُفن في هذه المقبرة هذا أنا، وأخي المتوفى أيضا، وصديقي الراحل زاكي بكري يوما بعد يوم، استمرت الرحلة حوالي 35 يوما عانينا، لم نكن نعرف السباحة، كان البحر دائمًا مضطرباً للغاية قضينا ما يقارب نصف الرحلة مستلقين على أسرّة المقصورة وصلنا إلى سانتوس، في اليوم التالي كنت أتحدث دائمًا عن ريو غراندي دو سول وعن غوشوس، وأشياء أخرى كثيرة وقررت المغادرة ذهبت إلى سانتا كروز دو سول وبقيت هناك لقد حصلت عليه هنا وسوف يعمل إذا كان هذا المنجم هنا العمال، أنا . . .
ابن عمي الذي مات في برازيليا ورشة الخياطة هذه، انظر هنا. كان ذلك في 1958 السبب الحقيقي لمجيئي إلى هنا هو أنني أردت أرضًا أتمتع فيها بالحرية. الحرية الحقيقيةأ ذات مرة، كنت أحصد القمح مع والدتي أنا وهي كنا نحصد القمح بالمنجل نظرت إليها وقلت لها: أمي، ماذا أفعل حتى تكونين مرتاحة؟ قالت: يا بني، ألا تبقى هنا في فلسطين كيف؟ أنت لن تبقى على هذه الأرض، أنت لست في مكانك هنا بقيت إجابتها في رأسي منذ ذلك الحين هذه هنا صفا، هناك مسافة 34 كيلومترا من هنا إلى البحر هذه يافا.
. . .
يافا وتل أبيب، جنبا إلى جنب هنا موقعي هنا أي على بعد 34. 35 كيلومتر. من القدس من القدس إلى رام الله، إلى صفا القدس تقع هنا، في هذه المنطقة خرج اليهود من تل أبيب، تقدموا دون مواجهة أي مقاومة وصلوا إلى حدود قرية صفا واجهوا مناوشات بالرشاشات في قرية أخرى قريبة فر الجميع إلى الجبال والوديان نحن بقينا، 70 رجلاً، قررنا الكفاح حين كنا ننظر إلى السماء، لم يكن هناك سوى رصاصات تحلق فوقنا الشخص الذي قُتل في ذلك اليوم، الشخص الذي سقط، كان قائدنا اسمع، لم يعد لدي وقت سأكون في الخامسة والثمانين في أغسطس، في ديسمبر إن شاء الله لا أفكر في المزيد من المشاريع.
أريد أن أموت في سلام أن أرى عائلتي مجتمعة، سعيدة، في سلام. فقط لا. صالح في قلوبنا نحن عائلة واحد عند الموت، عند الزواج أنا حزين لشيء واحد ذهبنا من برازيليا إلى بورتو أليغري لمواساتهم لأنك تعلم أنه عندما تكونون أقلية في بلد ما فإن كل شخص يأتي من بلدك يكون فردا مقربا من العائلة في البرازيل، أفكر دائمًا بأصدقائي، وعملي أحمل في داخلي كامل القصة التي عشتها فيها هنا في المنطقة التي كانت فيها المدرسة سنة 1923 درست هناك لمدة ست سنوات، ثم ذهبت إلى البرازيل عزيزي ، هذه القطعة من الأرض لم تُنسى أبدًا لأن جذوري هنا، جدي هنا، عائلتي هنا إذا بكوا، بكيت أكثر إذا فرحوا، فرحت أكثر هكذا إنها لإسرائيل، إنها الأرض التي سيطروا عليها إلى هنا أرضنا من هنا إلى هنا حوالي ألف متر، بعد أن أخذوا كل شيء هنا، هي المدينة الإسرائيلية الثالثة بالفعل كان ابني يبلغ من العمر 14 عامًا ذهب صحبة الأطفال لرمي الحجارة على السياج أمسكوه وضربوه، بقي في السجن لمدة 30 يومًا ودفعت 6000 شيكل لإطلاق سراحه سابوكيا دو سول على بعد 30 كم من بورتو أليغري فائز أحمد عباس لاجئ فلسطيني - أحد الناجين من مخيم الرويشد بالأردن صالحة نصار زوجة فايز عباس - احدى الناجيات من مخيم الرويشد، الأردن ابن، ابني، نورا، ديما، دانيا الكثير من الحنين، الكثير من الحنين.
لا أفعل شيئا غير البكاء أبكي، أنا وزوجي، زوجي يريد البقاء في البرازيل لا يريد أن يكتب . . .
بلغة البرازيل لذلك أريد جنسية زوجي لماذا؟ يريد أن يرى ابنه وابنته لم يرهم منذ 14 عامًا أرغب في الحصول على المساعدة إنه صعب جدا، جدا. إنه يخضع للعلاج بمفردي، أنا بمفردي، هو بمفرده، دون أن نرى أبناءنا إنه لا يعرف الأطفال، فقط على الصور، فقط على الهاتف أنا متعبة وهو متعب، لا نفعل شيئا سوى العمل فائز وصالحة كانوا من بين 106 لاجئ فلسطيني وصلوا إلى البرازيل في عام 2007 تحت حماية الأمم المتحدة أحمد أبو عواد مقيم في مخيم الفوار حسام عثمان عابدين عضو السلطة الفلسطينية بالخليل نضال الجعبري مدير المركز التاريخي - الخليل مطبعة بلاتيا جريدة سانتانا دو ليفرامنتو الناطقة باللغتين والتي تشرف عليها عائلة بدرة منذ سنة 1999 أنا فلسطيني، ولدت في 3 تشرين الثاني 1947 في مدينة عمان في الأردن في السابعة من عمري، كنت أدرس في فترة الصباح أما في فترة ما بعد الظهر، كنت أملآ الصناديق في مخبز بالقرب من منزلي ويعطيني صاحب المكان رغيفين أحمل كل يوم هذين الرغيفين إلى البيت كان لدينا جارتنا مثلنا هي أيضا تمر بظروف صعبة وكانت هناك أيام كنا نشعر فيها بالجوع وكانت أمي تعطي رغيفًا من الخبز لجارتنا بقايا الخبز القديم كانت تقسمه إلى قطع ليكفينا جميعًا كان المشهد الأكثر تعقيدًا في الحياة أن تعرف أنك تموت من الجوع وتشارك قطعة خبز مع أشخاص يتضورون جوعًا غادرنا لبنان، وسافرنا لمدة 28 يوما على متن قارب ثم نزلنا في سانتوس وكان السؤال حينها إلى أين نحن متجهون نزلنا في إقامة، واتصل رجل مسن بوالدي و قال له فلتسمعني جيدا يا ولدي إذا كنت تريد أن يكبر أطفالك بشكل جيد وأن يتحصلوا على تعليم جيد إذهب إلى ريو غراندي دو سول في القطار في الدرجة الثانية قضينا خمسة أيام و خمس ليال على مقعد خشبي وعند وصولنا إلى أليغرت و نزولنا من القطار أمي وأبي تحدثوا باللغة الانكليزية بشكل جيد ثم سأل والدي: هل تتحدث الإنكليزية؟ لا أحد يتحدث الإنكليزية ثم تركنا جميعًا أمام المحطة وخرج وجد أول متجر ملابس معلقة يملكها فلسطيني مثله تحدث معه قليلا ثم عادا معا يركضان وأخذنا إلى أول نزل عائلي كان هناك متجر للبيع، قام أبي بالتفاوض عليه ووضعنا الأرفف من الأمام وسكنا في القسم الخلفي صنع لنا والدي أسرة من صناديق البضائع وضعنا فوقها و تحتها بطانية ووسادة الرجل الذي باعنا المحل ضربني على كتفي وقال يمكنه المساعدة في عمل المتجر لكن المساعدة في ماذا؟ في البيع لكن بيع ماذا؟ بيع الملابس هكذا علموني ثلاث كلمات صغيرة الملابس الرخيصة، الزبون ذهبت إلى هناك حاملاً حقيبتين لا يزال لدي تقرحات في يدي، هنا ثم خرجت: الملابس الرخيصة، الزبون، الملابس الرخيصة، الزبون من هنا جاءت فكرة الحدود، الحدود، الحدود قال أبي، أنا ذاهب لرؤية كيف يحدث الامر في ليفرامينتو لقد جاء، ورأى ، سمع ، وأتى بي هنا سانتانا دو ليفرامنتو حدود البرازيل مع أوروغواي 510 كيلومترا عن مونتيفيديو مرحباً ، سيداتي وسادتي إذاعة UFCC 95. 3 تبث من سانتانا دي ليفرامينتو في منطقة كبيرة يسعدنا اليوم أن نرحب بالدكتور أديب حنيني رئيس الجالية العربية الفلسطينية في سانتانا دو ليفرامينتو سوف يخبرنا عن المجتمع الفلسطيني في ريو غراندي دو سول في منتصف الخمسينات قام المهاجرون من المجتمع العربي الفلسطيني برحلة ستكون جزءًا من تاريخهم سافروا إلى المجهول ووصلوا في النهاية إلى البرازيل لقد كانت بداية صعبة للغاية، لأنهم لم يعرفوا اللغة ولم يعرفوا الثقافة المحلية ثم بدأوا في ممارسة التجارة المتقنلة من بيت الى بيت إنهم يقومون بتدريب ودعم أسرهم، وإرسال أبنائهم إلى الجامعة هنا، أعود إلى الماضي، إلى أصولي، حيث لعبت مع أصدقائي في هذا الشارع لقد لعبت بالكرات الزجاجية في هذا الفناء المبنى الذي يعود تاريخه إلى عام 1865 حيث كان يعيش والدي ينتمي المنزل الموجود على يساري إلى جدي الأكبر، والبيت على اليمين الى جدي أتذكر تلك اللحظات، التي كانت أوقاتاً طيبة، مع وجود أبي وأمي والآن ، سألتقي بعمتي كريمة وعمتي مارجو وهما العمات الأعزاء اللواتي ما زلن يعيشن في مدينة بيت ساحور لقد كبرت في هذا المنزل إنه مليئ بالذكريات الجيدة ، على الرغم من أنني ولدت في عمان، الأردن لأنه في ذلك الوقت كان هناك المزيد من الموارد في هذه الغرفة ، كانت أمي تصمم فساتين الزفاف وكانت تطبخ لمساعدة والدي في صيانة الأسرة ودعمها لذا، بعد 56 عامًا من مغادرتي في عام 1960 عندما قلت وداعًا لعمتي، وجدتي الحبيبة قبلتها و قبلتني وبكت كثيرًا متمنية لي حظًا سعيدًا كان شعورا مكثفا جدا أتذكر هذا المشهد الذي لا يخرج من رأسي عندما قبلني جدّي أيضًا بالنسبة لصبي غادر هنا وهو في الثانية عشرة من عمره وغادر إلى البرازيل الحبيبة ، وعمل ونشأ عاد الآن ليعيد النظر في الأصول وهذا المنزل هنا ، لا أرى أي شيء آخر إن التعبير عن الفن والثقافة الفلسطينية هو وسيلة لدمج مجتمعنا في مجتمع لا يعرفنا بعد بعمق إنه يعرف أننا موجودون، لكنه لا يفهمنا تمامًا إنه لا يعرف من نحن وكيف نعيش ومن أين أتينا في الواقع، هم يعرفون عنا فقط من خلال الأخبار التلفزيونية، وأخبار المذابح والتفجيرات لكن لا شيء، لا شيء يُقال عن النساء الفلسطينيات إنهم لا يتحدثون عما نريد وعن أفكارنا لهذا السبب، من خلال الرقص، نريد أن نبرز كل ثقافتنا ثقافة المرأة الفلسطينية بعد مرور 62 عامًا على وصول أول المهاجرين وبعد استثمارهم في أطفالهم ، في مجال التعليم أصبح هؤلاء الأطفال محترفين في كل مجال تقريبًا وفي كل الميادين تقريباً السؤال الذي يطرح نفسه كيف تتناسب مع المجتمع الذي تعيش فيه؟ هذا هو التحدي الكبير الذي يواجهنا اليوم لقد أسست هذه الإذاعة مع الكثير من الحب أراد الرئيس ياسر عرفات التحدث على الراديو ، لأنه يعرف جيدا أنه المفتاح أراد التحدث، لم يستطع فعل ذلك هل يمكنني أن أقول لعرفات أنه لا يستطيع التحدث عبر الراديو؟ لا أنا ولا أمي ولا أبي ولا أحد ولا أي أحد: إنه الرئيس اذهب وأخبره أنك تفهمه أراد أن يكون على الراديو، هل يمكنني التحدث معه؟ ثم هم قاموا بتدمير الراديو لأنه من الصعب إحضار كل ما يتم استيراده ، نشتري الأشياء من إسرائيل حتى حين وصولي، كان الأمر صعبًا جدًا، ولم أكن أعرف من أين يمكنني شراء الأشياء عندما رأيت كل شيء مكسورا ، بدا لي أنني ميت ليس من أجل القيمة ولكن لأنني شعرت أنني فقدت شخصاً ما عندما وصلت إلى البرازيل ، بقيت والدتي هنا ، بكيت كثيراً من أجلها ثم شاهدت المسلسلات الأوبرالية لـ Globo و TV Record والتي كانت تُعرف سابقًا باسم TV Piratini رأيتهم يتحدثون هكذا في المسلسلات عندما تفقد ام طفلاً، أو حين يموت طفل، تذكرت والدتي لكن العربي لا يستطيع البكاء، يجب أن يكون رجلاً، إذا جاز التعبير فكنت أركض إلى المرحاض، وأبكي لأمي كنت أستمع كثيرا إلى راديو غويبا وراديو غوشا وراديو فاروبيلها.
أتذكر هذا جيدا أنا أحب كل شعب الغاوتشو وشعب البرازيل سواء كانوا من أنصار إنترناسيونال أو جريميو. أنا مشجع لجريميو أنا جريميستا بالقلب هذه بطاقة جريميو الخاصة بي وبطاقة هويتي الضريبية وبطاقة هويتي وبطاقة الناخب الخاصة بي هم دائماً معي هذه رخصة القيادة البرازيلية انظر هنا: إنه كتاب هنا، نحن نعمل فقط حسب الموضة ترى كيف يرتدي المسلمون هنا، النساء المسلمات يلبسن في البيت لأزواجهن، أطفالهن يرتدين ملابس قصيرة ولا مشكلة فهي ليست للخروج ليس الجميع معنيين بالأمر لأنه يوجد مسيحيون كاثوليك ويوجد مسلمون هذا السيد، لديه أربعة مخابز هنا في زمن الحرب، يبحثون عنه عندما يتم تطويق رام الله إذا لم يفتح المخابز لا نجد خبزاً لذلك ليس لديه عطلة في منزلي، نقوم بإعداد الطعام العربي وكنت آكل الوجبات السريعة، والسندويشات، والجبن كان علينا أن نعمل دون توقف لذلك 80٪ من طعامي برازيلي هنا رام الله والبيرة. هذا الجانب هو رام الله ، في هذه الجهة البيرة في أوقات الحرب، يأتي الجنود إلى هنا كل يوم ويأتون دائمًا إلى هنا عندما دخلوا ، كانو على الدبابات في الأعوام 2000 و 2001 و 2002 و 2003 أعتقد أن هذه المنطقة كانت مغلقة 100 يوم في السنة ثم ذات يوم ، جاء صحفي لسؤالي: ما رأيك في هذه المنطقة؟ قلت: هذه المنطقة جيدة جدا قال: كيف ذلك؟ كان غاضبا اسمع، إذا كان أي شخص يريد التقبيل، فهنا إذا كان هناك من يريد أن ينجب طفلاً ،فهنا إذا كان أي شخص يريد المشي ، فهنا إذا كان أي شخص يريد أن يموت ، فهنا كل شيء هنا ، كل شيء هنا.
إنه قلب المدينة ليس لديك بلد، لديك بلدان. هنا والبرازيل إذا حدث في يوم ما انك لا تريد البقاء هنا يمكنك الذهاب إلى بورتو أليغري لتعيش هناك شارع Voluntários da Pátria المركز الرئيسي للتجار الفلسطينيين في المدينة أنا موسى بكري وأخي فخري موسى بكري نحن إخوة أديب موسى بكري الموجود في فلسطين ، في رام الله نحن شركاء. إنه شريك معنا هنا ، ونحن شركاء معه هناك هنا في البرازيل ، أطلقوا علينا إسم الأتراك واليوم اختفى هذا الاسم عندما نذهب إلى فلسطين ، فهم يسموننا البرازيليين هل نحن برازيليون أم أتراك؟ والدي: موسى، أمي: شريفة نحن مدينون لهم بكل شيء لأنهم جاؤوا إلى البرازيل في عام 1953 وبدأ الأخوة يأتون واحداً تلو الآخر وأصبحت حياتنا هنا في البرازيل في عام 1979 ، عادوا إلى فلسطين واستمروا في حياتهم هناك نحن محتلون من قبل إسرائيل ، أليس كذلك؟ في كل مرة ندخل ونخرج لديهم سياسة الجيش هناك، تعلم ذلك ابقَ، لا تبقَ، اذهب، لا تذهب لا نعرف ما يدور في رأسهم لكننا نواجه تحديات كبيرة بالمرور مرة واحدة كل سنتين ، مرة واحدة في السنة .
. . إنه أمر مرهق للغاية من المجهد للغاية الوصول إلى هناك نحن نواجه ذلك.
لأنه علينا السفر من هنا إلى ساو باولو ومن ساو باولو إلى أوروبا ومن أوروبا إلى الأردن عليك عبور نهر الاردن استغرقنا من السادسة صباحًا حتى الرابعة بعد الظهر للسفر حوالي 80 كيلومترًا لكنه الوطن. لا يمكننا التخلّي عنه علينا أن نعود دائماً عندما تصل ، تشعر بهذا الهواء ، تلك الرياح اللذيذة في رام الله نشعر بسعادة مزدوجة مرة عندما نذهب إلى فلسطين ومرة أخرى عندما نصل إلى مطار سالغادو فيلهو لأننا نحب البرازيل مثل فلسطين بدأت قصة المشواة هذه منذ حوالي عشرين عامًا لقد بدأت في شواء اللحم بتواضع لم أكن أنوي أن أصبح مشهوراً لكن الذي حدث أنني أصبحتُ معروفاً بين أصدقائي وربما كان أحد الأسباب الرئيسية لنجاح حفلة الشواء هو تأثير الثقافة العربية ، وأصولي الفلسطينية بالإضافة إلى تأثير أوروغواي ، ومدينتي هنا ، ريفيرا ، ليفرامينتو هذا المزيج من الثقافات جعلني أمتلك مجموعة متنوعة من الوصفات تختلف عن غيرها ، وأعتقد أن هذا هو السر لقد قمت دائمًا بتحسينهم باستخدام تأثير ثقافتي أصولي الفلسطينية، بالإضافة إلى أوروجواي، وتطويرهم من قبلي يقال إن المرء يحدد الناس حسب لغتهم وفن الطهو الخاص بهم كل شخص له خصوصيته. العرب كانوا من البدو، لديهم الخراف، الأغنام، مسألة تقليدية للغاية هناك هذا الشواء المحشو مميز لفن الطهو الشرقي لذلك قمت بتكييفه بلمسة من الأوروغواي وأدى كل هذا إلى مزيج ناجح جاء والدي من فلسطين عام 1956 بسبب الأزمة السياسية والمالية لقد جاء إلى البرازيل للبحث عن موارد لمساعدة الأسرة كانت الفكرة دائمًا هي العودة، العودة إلى فلسطين انا فلسطيني برازيلي لا أعلم أي نصف يطغى على الآخر أنهما متساويان .
أنا أحب البرازيل ، وأنا أحب هذه المدينة أنا أيضا أحب فلسطين ، أحب شعبي هناك إننا نشترك كثيرًا في الحب الذي نتمتع به ، ونستطيع أن يكون لدينا على الأقل في حالتي، لأنني عشت ودرست هناك ولديّ حب ، رابط قوي جدًا مع فلسطين ، مع مدينتي كفر نعمة نحن في نهاية المطاف لدينا حبيبتان منعت السلطات الإسرائيلية عائلة زيدان من دخول فلسطين في عام 2014 اسمعي يا أماه ، أريد أن أخبرك أن الحياة كانت صعبة عليك فقدت زوجك ، أو كما يقولون ملجأك ، عندما كنتي لا تزالين شابة جدا لقد نقلتنا إلى فلسطين لتزويدنا بالتعليم وفكرت في منحنا تعليماً أفضل وثقافة أكثر محافظة كنتي تعتقدين أنه سيكون من الأسهل بكثير النهوض في فلسطين بقيم أكثر صلابة، وقد فعلتِ ذلك كنتي شجاعًة جدًا، مثل كل النساء الفلسطينيات، كلهن مناضلات الحمد لله ، إذا كنت أستمتع اليوم بهذه الحياة السعيدة التي أملكها مع عائلتي ، مع أصدقائي فبفضل هذا التعليم في فلسطين. التعليم الكامل للقيم ، واحترام الأسرة والأطفال والأحباء أود أن أشكرك كثيرًا وأقول لك ، كما تعلمين بالفعل ، أن هذه المسافة لن تفصلنا إن شاء الله ، إن شاء الله، سنكون معاً في فلسطين. أحبك أحب أطفالي كثيراً ، لكنني حزينة بعض الشيء لقد أعدتهم من هناك عندما كانوا صغارًا لو كانوا أكبر سناً ، لما كانوا سيأتون.
لم يتحدثوا العربية. أحضرتهم إلى هنا لتعليمهم اللغة العربية ولجعلهم يتعلمون ديننا ، نحن مسلمون للدراسة هنا ، للتعرف على العائلة والعيش فيها ابني ناصر كان في الثامنة من عمره وهذا والده معمر زيدان. عاش في البرازيل لمدة 30 عامًا عشت 15 سنة في ليفر امينتو.
عشت جيدًا ، مثل الملكة عندما توفي زوجي ، كان عمري 33 عامًا هو أيضا كان صغيرًا جدًا ، كان عمره 43 عامًا توفي والداي عندما كنت في البرازيل. إنه أمر حزين ، لكنه انتهى ، والحمد لله أنا بخير هنا في أرضي مع عائلتي أخبرتني أمي أنه خلال الحرب ، غادر الكثير من الناس منازلهم للعيش في الجبال كثير من الناس الذين فروا ، ذهبوا إلى الأردن ، إلى مصر ، للعيش في بلدان أخرى لقد غادروا منازلهم. أناس بسيطون ، لم يعرفوا ماذا يفعلون ، الأمر ليس كذلك الآن والدي لم يغادر قال: حتى و إن غادرت المدينة بأكملها، فلن أخرج من هنا سأقوم ببناء منازل صغيرة على سطح المنزل.
سأعيش في منزلي وإذا مت، سأموت في منزلي. لن أموت في أي مكان آخر هذا المنزل يعني الكثير بالنسبة لي، لأنني صنعته لقد جئت من البرازيل ولم يكن لدي منزل، وعانيت من أجل بنائه لكن الشكر لله، هذا البيت في داخلي إذا ذهبت إلى مكان ما، أركض إلى المنزل. للبقاء في المنزل المنزل هو القلب وصلت إلى هنا منذ عام 1981، وكان أخي يملك هذا المتجر لقد جئت إلى البرازيل، كان لدينا هذا المتجر وكان علينا العناية به وأيضاً كان عليك أن أكتب الشعر.
عليك أن تبقى في ذات المجال الثقافي يختلط الشاعر بالتاجر كلما كان هناك حركة أكثر صرت أكتب أفضل كلما كان هناك ضجيج، أنتج أكثر منذ عام 1981 ، أفعل نفس الشيء ، أكتب قصائدي على المنضدة أنا أكتب عن كل شيء، عن عيد الميلاد، عن الكرنفال، عن الغاوتشو، أيضا على السياسة عن فلسطين، عن الأطفال هنا وهناك، حول الفقر في العالم الثالث ماذا يوجد داخلي؟ هناك شعور والألم والحب والفرح والصداقة إذا كان لدي متجر، فيجب أن يكون هناك بضائع بضاعتي هي شعوري. يجب أن أظهر أن شعوري لك، أريد أن أكون قريب منك عندما أكتب الشعر، لا أكتبه بنفسي، ما يخرج مني هو للآخرين الآخرون هم الذين يجب أن يعيشوا هذا الشعر، أن يشعروا به. إذا لم تشعر بذلك، فما فائدة الكتابة فلسطين لن تتخلى عني، لأنني لن أتخلى عنها سافرت، أتيت إلى البرازيل وتبعتني لقد خلقت "كفر نعمة" في سانتانا دو ليفرامينتو فلسطين دائماً معي عندما يحين وقت الكتابة وحين أتحدث، وحين أقابل أصدقائي أعتقد أنها دائماً معي وأنها ستبقى معي إلى الأبد أنا من عائلة حنيني كان أبي عمدة هنا لمدة 35 عامًا، وأنا بقيت هنا كنت طفلاً ودرست هنا في ذلك الوقت هنا، في مدرسة كفر نعمة عندما أتيت إلى هنا، كانو يسألونني عن أخبارهم كيف حال أديب، كيف حال محمد وغوستافو نحن نشعر بالحنين إلى الوقت الذي عشنا فيه سوية أنت تعلم، إنه وطنك الوطن مثل 54 عامًا عشتها في مدينة ليفرامينتو هناك جزء من جسدي يسمى الحنين.
عائلتي وأحفادي يعيشون جميعًا في داخلي كان في عام 48 أتذكر عندما علم والدي الراحل بالحرب كانوا قد احتلوا المدينة بالفعل كنت صغيراً جدا كنت طفلا، وقلت: بابا، بابا، دعنا نذهب، المدينة بأكملها تهرب وينامون تحت الأرض في مكان يشبه الكهف سألت والدي الراحل فقال لا، سنموت هنا في منزلنا. يكفينا فخرا أننا سنموت هنا، سنموت هنا لو متّ اليوم، فسأكون مطمئنا وسعيدا لأنني سوف أتركهم في حال جيدة. فالأمر متشابه هنا أوهناك لا تزال هناك، مثل هذا العلم على سطح منزلي هذا يعني أن هذا المنزل قديم، لكن مهما كان، فإن بلدي يشعر بالسعادة والفخر أنا عشتُ هنا منذ القدم، أنا أعيش هنا، لا تستطيع أن تنكر ذلك مع كل السعادة التي أشعر بها هنا بين أصدقائي والشعراء والكتاب لكن في فلسطين، هناك أمر إضافي لكي تحلم، عليك أن تحلم في فلسطين، وأن تكتب بشكل جيد، عليك أن تعود أدعو نفسي شاعر الحنين الحنين، أينما ذهبت، يتبعني الحنين لكي تشعر أفضل، هذا الحنين لكل شيء، عليك أن تعود إلى فلسطين إنها فلسطين أرضي الحبيبة الجميلة غابة محترقة منزل مقسم منزل مقسم بطاقة ممزقة صلاة في المسجد قداس في الكنيسة جرس صغير يرن أم يائسة روي قصة دون بداية وبدون نهاية كلمة صغيرة انتظار في المحطة طريق مسدود علم ممزق درع سيف طريق بعينه البحر القاسي قديس الشيطان الجنة التي أصبحت جحيم أي عار، أي أسف فلسطين في الساعات الأولى من يوم 7 نوفمبر 2016 قام 40 جنديًا إسرائيليًا بغزو الفندق الذي كان يقيم فيه فريق تصوير الفيلم في رام الله ولقد قاموا بكسر الأبواب ونهبوا الأمتعة والصناديق تم إخراج المحترفين من غرفهم تحت تهديد السلاح وتم استجوابهم وتصويرهم تعرض الفندق للنهب بالمنشار والفؤوس والمطارق ألقى الجنود قنابل يدوية في الشارع.