لما الرب يسوع جه للعالم ما كانش العالم في افضل حال كان فيه المرض والموت والخوف والفقر والذل لكن استطاع الرب يسوع بوجوده على الارض ان يخلق حاله من الرجاء والفرح كان تلاميذه يمتلئون من الروح القدس ومن الفرح وانا اصلي انه على الرغم مما يسود الاجواء من مرض ومخاوف وعزل وفصل الا ارجو من الرب ان هذه الاشياء لا تضيع منا ابدا فرحه الميلاد وفرحه حضور الرب يسوع وليكن لدينا هذه الخبره الروحيه اللي هتكلم عنها النهارده الخبره التي نشات في وعي وقلب وعقل كل من شاهدوا الرب يسوع واحتكوا به واحبوه وامنوا به صحيح الفارق الزمني 2000 سنه
لكن الروح القدس الذي خلق هذه الخبره في وعي التلاميذ هو حي وموجود وقادر ان يخلق فينا هذه الخبره خبره حضور الله عمانوئيل الله معنا حل بيننا الشهر ده الكنيسه بتتكلم عن التجسد والاسيس سامح طلب مني اني اتكلم عن التجسد من الناحيه الدفاعيهدفاعيه لا تعني اننا ندافع او نعتذر لكن ابولوجيت تعني اننا نشرح منطقيا لماذا نؤمن بما نؤمن به وفي هذا الاتجاه كنت افكر هل اتكلم عن منطقيه التجسد لكن لاحظت اني من ثلاث سنوات قدمت هنا في هذا المكان عظه بعنوان حقيقه التجسد بين الرفض والقبول ورايت اني قدمت فيها على قدر استطاعتي ما يكفي للاقناع بمنطقيه
التجسد علشان كده المره دي حابب اتناول هذه الحقيقه من منظور اخر اسمحوا لي اسميه التجسد فينومينولوجيا وانا عارف ان الاسم صعب جدا لكن ما تلومونيش انا لوموا اللي اختار ان انا اتكلم عن التجسد دفاعيا فلو حد صعبان عليه من صعوبه العنوان يروح للاسيس سامح ماذا اقصد بالتجسد فينومينولوجيا احتاج اني اشرح كلمه فينومينولوجي علشان نقدر نفهم ايه اللي انا هحكي فيه النهارده وما تقلقوش الصعوبه ستزول بعد قليل كلمه فينومينولوجي تاتي من كلمه فينومينا والفينومينا هي الظاهره الظاهره وفي تاريخ الفكر البشري تم التعامل مع كلمه الظاهره من اتجاهين اتجاه علمي واتجاه فلسفي افلاطون في القرن الخامس قبل
الميلاد كان يطلب من العلماء الذين يلتحقوا بالاكاديميه التي اسسها في اثينا اول اكاديميه في التاريخ البجري كان يصرخ فيهم قائلا سوزين تافينومينا سوزين تافينومينا يعني خلصوا الظاهره خلصوها وكان يقصد في ذلك الوقت ان على العلماء ان يلاحظوا الفلك وبالذات الكواكب السبعه التي كانت معروفه في ذلك الوقت ليدرسوا حركتها ويدرسوا سرعاتها ويدرسوا مداراتها ويخلصوها من اي شيء خطا لكي يستطيع الملاحين ولكي يستطيع البشر ان يفهموا جوهر هذه الظاهره حقيقه الظاهره منذ ذلك الوقت اقدر اقول تاسس المنهج العلمي انه على العلماء ان يدرسوا الظواهر الطبيعيه ويحاولوا ان يفهموها ويحاولوا ان يكتبوا تقريرا عنها لنا نحن لكي نتعلم
هذا دورهم كعلماء احد الباحثين في بودابست في المجر كتب ورقه علميه كنت اقراها هذا الصباح تحت هذا العنوان سوزين تافينومينا وكانت الورقه كلها لماذا اختار افلاطون كلمه خلصوا الظاهره وليس اشرحوا الظاهره لماذا استعمل كلمه خلصوا الظاهره وكانت خلاصه بحثه ان كثيرا من العلماء او كثيرين من العلماء لا ينفذوا الى جوهر الظاهره بل يكتفوا بالظواهر لكن الامر الاخر انهم عندما يكتبوا تقريرا عنها لا يتطابق التقرير مع المقرر عنه فكان يريدهم ان يكونوا امناء في ان يخلصوا الظاهره بان يقودوا الناس الى جوهرها وان يكون تقريرهم عنها متطابقا مع حقيقتها فهذا خلاص للظاهره والسؤال الذي اطرحه في هذا
الصباح هل يمكن ان نطبق هذا المنهج على من وجهه نظري وساحاول ان ابرهن على هذا الطرح اعظم ظاهره في التاريخ البشري اخوتي نحن نقف امام ادعاء ضخم للغايه نحن نقول ان الله دخل الى العالم ان الكلمه صار بشرا وحل بيننا ان الابد اخترق الزمن هناك حادث جلل حدث في التاريخ البشري لا يمكن انكاره انها ظاهره لقد وجد انسان عاش كما لم يعش احد ولد كما لم يولد احد علم يعلم احد كانت اخلاقه ليس كاحد عاش وتكلم وعلم ثم مات والذين حولوا رصدوا هذا الحدث هل من الممكن ان نعتبر هذا الحدث ظاهره في التاريخ البشري نطبق
عليها هذا المبدا المبدا العلمي خلصوا الظاهره هل كان التلاميذ امناء في تسجيلهم لهذه الظاهره وتخليصها من المظاهر والنفاذ الى جوهرها وكتابه تقرير صادق عن ما حدث ده اللي احاول اوضحه لكن وده اخر جزء صعب في الوعظه بعد اكث من 24 قرن في بدايه القرن الع ظهر فيلسوف جبار اسمه ادمن ادموند هوسرل هوسريل كان عالما في الرياضيات لكنه اضاف الى الفلسفه فرعا جديدا سموه علم الظواهر او علم الفينومينولوجي الفلسفه بصفه عامه كانت تدرس في اربع مجالات تدرس في الكون او الكينونه الاونتولوجي ما هو كائن ماذا يوجد وماذا وراء هذا الكون لكن تدرس ايضا في الابستمولوجي المعرفه
وكيف نعرف الموجود ثم تدرس في المنطق كيف نفكر بشكل صحيح في الموجود ثم تدرس في الاخلاق كيف نعيش بشكل صحيح في هذا العالم لكن جاء هذا الرجل ليضيف فرع جديد في الفلسفه كيف نختبر كيف يتفاعل وعينا مع الواقع وما اثر الواقع على وعينا ودفع الفلسفه كلها الى وضع كل شيء بين قوسين والتركيز المحض على ما نختبره ويدعو لدراسه خبرتنا البشريه لمعرفه ماهيتها وهنا ايضا ارجع الى هذا الحدث الجلل في التاريخ البشري واقول لقد اصطدم وعي التلاميذ بقوه بحضور هذا الشخص ولم يكن تاثير حضوره على وعيهم تاثيرا عابرا لقد نقش فيهم شيئا لا اقول اثر عليهم
نقش فيهم شيئا فلاسفه الذين تتلمذوا على يد هوسرل يبحثوا عن الظاهره ليست الخارجه عنهم لكن يسمون الخبره التي تحدث في داخلهم خبره الوعي هي الظاهره الجديده مديره بالدراسه ويقول ان الظاهره ترقى لدرجه الظاهره او الاعلان كما سماها بعضهم ريفيليشن بس مش بالمفهوم اللاهوتي عندما تترك الانسان غير مكان فخبره الوعي التي تسمى ظاهره هي الخبره المغيره والسؤال الذي اطرحه هل كان اصطدام وعي التلاميذ بالشخص الحاضر بينهم كان اصطدام وعيهم به مكونا لخبره في داخلهم غيرت حياتهم غيرت تاريخهم اقول غيرتهم بالنسبه لانفسهم وغيرت العالم بالنسبه لهم وغيرت مجتمعهم اجابتي نعم هذا هو ما اريد ان افكر فيه
معكم في هذا الصباح المسيح كظاهره ظهرت في التاريخ البشري والمسيح كظاهره احدثت تغيير في وعي او الظاهره هو ما حدث في وعي التلاميذ بسبب احتكاكهم بالمسيح ما فائده هذا بالنسبه لنا من ناحيتين اذا تاكدنا من صحه الظاهره ان المسيح قد حدث فعلا ان الكلمه صار جسدا وان الله تجلى بين البشر علينا ان ناخذ الامر بجديه شديده علينا ان نتحول من الياس الى الرجاء لان الله معنا الله ليس بعيدا منفصلا في سمائه هناك الله تنازل الله تدخل الله جاء الله حضر هل ده حقيقي فعلا هل ده صحيح فعلا نفسي اشوف معاكم لماذا صدق هؤلاء العقلاء حدوث
هذا الحدث فعلا لكن الاهم عندي عندما نصدق هذا الحدث هل من الممكن ان تحدث فينا نحن ظاهره تحدث لدينا خبره في الوعي كما حدث مع التلاميذ ده اللي اتمنى اني حققه فقد ايه وقت مش عارف يمكن ساعتين ثلاثه لا ما تخافوش ان شاء الله في اقل من كده لكن اعتقد انه كده انتهت المقدمه وانتهى الجزء الصعب من العظا مش الحال ولا صعب زياده طيب استاذنكم نقف مع بعض ونقرا جزء وابدا الجزء السهل من العظا ونشوف ماذا كتب هؤلاء التلاميذ عن خبرتهم في رساله يوحنا الاولى واحد من اشهر التلاميذ وكان قريبا جدا من الحدث وربما من
اقوى الذين استشعروا الخبره في داخلهم يوحنا الحبيب الذي كان يتكئ على راس الله المتجسد على صدر الرا الله المتجسد في يوحنا الاولى الاصحاح الاول يقول الذي كان من البدء الامر الذي حدث من البدء الذي سمعناه الذي رايناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهه كلمه الحياه فان الحياه اظهرت وقد راينا ونشهد ونخبركم بالحياه الابديه التي كانت عند الاب واظهرت ظهور ظاهره اظهرت لنا الذي رايناه وسمعناه نخبركم به نكشفه لكم نظهره لكي يكون لكم ايضا شركه في هذه الخبره الرائعه تشترك معنا واما شركتنا نحن فهي مع الاب ومع ابنه يسوع المسيح واذا صدقتم واختبرتم اسمع نكتب
اليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا امين هذه هي كلمه الرب هذا ما يسجل يوحنا عن الحضور الالهي للتاريخ البشري فيصف بهذا القول ويقول يا اخوتي دعوني اخبركم دعوني احدثكم دعوني اشارككم بالقصه منذ بدايتها الذي كان من البدء لقد سمعنا ولقد راينا ولقد شاهدنا شاهدنا اي عاصرنا وعايشنا ولقد لمسنا بايدينا وما لدينا من وقائع سمعناها ورايناها وعصرناها ولمسناها نخبركم بها لاحظوا يا اخوتي انه في كل المحاكم وفي كل التاريخ البشري يعتمد الامر على شهود عيان فشهاده الشهود امر قانوني محترم وموقر ويعتمد عليه في العلم في المحكمه في الفلسفه في كل شيء في التاريخ فنحن امام شهاده
شهود ايه اللي حصل يا يوحنا ايه اللي حصل يقول خلوني اقول لكم شيء لقد كنا يهود اتقياء نعرف الشريعه نعرف القوانين اليهوديه نعرف النص للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد نعرف ان الرب الهنا يهوى قال انا الله وليس اخر فبمن تشبهونني نؤمن بوحدانيته نؤمن بانه لا شبيه له نحن يهود اتقياء نعرف كتابنا ونعرف نصوصنا لكن بالاضافه الى هذا لقد وجدنا في فتره زمنيه كان فيها تطرف في الديانه اليهوديه مرعب يصل الى حد قتل المختلف فكانوا لا يقبلون اي مساس باي عقيده دينيه لديهم او اي محاوله لهز العقيده وكانوا في منتهى العنف معظمهم ماتوا مقتولين ربما
بعضنا يذكر ان 40 رجلا حرموا انفسهم لا ياكلوا ولا يشربوا ماء حتى يقتلوا بولس لانه تجرا ان يمس بالهيكل ويدخل فيه اناس امم ده من وجهه نظرهم وقد جاءنا يسوع الانسان في هذا الظرف الزمني والمكاني بيئه متطرفه بيئه بيئه مرعبه بيئه ارهابيه وجاء بيننا وخبرتنا الدينيه تقوم على اعمده لا مساس بها مثلا خبرتنا تتمركز حول الهيكل في اورشليم خبرتنا الدينيه تتمركز في المجمع يوم السبت خدمتنا تتمركز حول لا تاكل هذا وكل هذا ولا تلمس هذا ولا تجس هذا ولا تقترب من هذا لكن جاءنا يسوع لكي يبدا خدمته في الجليل وليس في اورشليم وكان يجول في
شوارع الجليل وكان يتعمد ان يصنع معجزاته في يوم السبت لكنه صدمنا جميعا عندما استعمل لقبا لقب به نفسه وهو لقب بالنسبه لنا موقر ومحترم ومملوء بالغموض ابن الانسان كان يدعو نفسه ابن الانسان ونحن كيهود نعلم من هو ابن الانسان طبقا لدانيال سبعه انه هو الذي سيقرب الى القديم الايام لكي يجعل كل الامم تتعبد له وتسجد له فنحن نعلم ان ابن الانسان شخص الهي جاء يسوع ليقول عن نفسه انه ابن الانسان وقال عن نفسه كلمات كثيره لكن من ضمن الاشياء المرعبه التي سمعناها منه ان ابن الانسان هو رب السبت ونحن نعلم ان الوحيد الذي يمكن ان
يقال عنه انه رب السبت هو يهوى يسوع قال عن نفسه انه رب السبت بل في مره اخرى يتذكر يوحنا ويقول عندما راينا مفلوجا ينزل من السقف ثم يسوع يبرئه ويقيمه حاملا سريره قبل ان يبرئه قال له مغفور لك خطاياك وعندما اعترض المتدينين وقالوا من يغفر الخطايا الا الله وحده قال لهم ان ابن الانسان له سلطان على الارض ان يغفر الخطايا من هو هذا ابن الانسان لقد راي ناه يتخطى كل الحدود اليهوديه فيشفي في السبت ويعلن نفسه رب السبت ويقول عن نفسه انه ليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو
في السماء قد رايناه يقترب من المراه ويحترمها فصدمنا جميعا صدمنا صدمه عمرنا عندما رايناه يتح تحاور مع امراه ليس مجرد امراه لكنها امراه سامر لقد تخطى الحدود العرقيه التي نقدسها ونحترمها كنا نحتار هل هو يهودي ام غير يهودي رايناه يحب الامم ويدخل بيت رجل اممي رايناه يدخل بيت رئيس العشارين رايناه محب للعشرين والخض بل اسمع الكارثه لقد رايناه يلمس الابرز ويلم المسيت كنا في حيره شديده من هذه الظاهره معلم معلم الهي بيننا لكنه مختلف ليس كاي معلم لقد سجلوا هذه الوقائع بكل امانه على الرغم من خلفيتهم اليهوديه المرعبه سجلوها لكن لم يكتفوا بتسجيل الوقائع عن
حياته وماذا فعل رغم اعتراضهم كيهود عليها رغم اختلافها عن واقعهم لكن سجلوا اثارها في سفر الاعمال ثم شرحوا ماهيتها في رسائل كتبوها للمؤمنين بهذا الشخص شرحوا ماذا استنتجوا وماذا راوا في الاناجيل سجلوا الظاهره في الاعمال سجلوا اثرها في الرسائل سجلوا معناها وماهيتها لكن من الممكن ان يضيفوا شيئا اخر يقول هذا الشخص ونحن نسمعه تكلم عن نفسه كلاما لا يليق بمخلوق ان يتكلم رايناه يتكلم عن نفسه انه في علاقه معينه مع الاب يبدو انه هو والاب واحد هذا لا يليق من وجهه نظرنا كيهود لكن الحقيقه هو كان دايما يتكلم مع الاب بهذه الطريقه ويتكلم عن الاب
بهذه الطريقه لا هو الحقيقه قالها الامر لم يكن تلميحا بل تصريح حاا عندما قال لنا انا والاب واحد ثم كان يذهلنا احيانا بانه يتكلم عن وجود له قبل الزمن وخارج الزمن فكان يتكلم عن نفسه باعتباره مش مجرد ظهر في الجسد لكن موجود قبل ان يظهر في الجسد حنا يمكن يقول ما نساش اليوم الاخبر ده لما كنا حواليه وكنا هنضيع كلنا لما كان بيتكلم في حوار مع اليهود وشايف غضبهم عليه وبعدين فجاه كده راح رامي لهم كلمه وقال لهم ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى وفرح فردوا عليه وقالوا له ليس لك 50 سنه بعد فرايت
ابراهيم اسمع المصيبه فوجئنا بيه بير ده ده بيقلب الناس علينا قال لليهود قبل ان يكون ابراهيم مش انا كنت مش انا كنت لكن انا كائن لما طلع ابراهيم للدنيا كنت انا كائن والغريب ان قال لهم كلمه انا كائن بطريقه لما ترجمت في اليونانيه كلمه مرعبه ايجو ايمي والترجمه الدقيقه لهذه الكلمه في اليوناني لو اردت ان اقول انا اكون احتاج ان اقول ايجو انا اكون او ايمي انا اكون لكن يسوع قال ايجو ايمي استعمل الاثنين ودي ترجمتها غريبه لانه كانه بيقول انا كائن انا كائن لكن الحقيقه هو كان قاصد انه يقول لهم تعريف يهوى لان يهوى
عندما اعلن عندما تجلى في شجر عندما تجلى في شجره في يوم من الايام لنبيه موسى وساله موسى ما اسمك؟ قال اهي الذي اهي اي اكون الذي اكون واذ بهم يسمعون يسوع يكرر الاعلان الذي سمع في الشجر يسمع من بشر كانه بيقول على فكره يهوى الذي حضر في العليقه حاضر الان في هذا الشخص انا اهيا الذي اهيا قبل ان يكون ابراهيم انا كائن انا هو ويستدرد يوحنا ليقول كان الامر المتوقع رفعوا حجاره لكي يرجموه فهموه اليهود وعرفوا ماذا يدعي وربما هربنا يومها كالفئران مذعورين من خوف اليهود لانهم كانوا في حاله من الغضب كان يقول عن نفسه
ويتكلم عن نفسه انه مركز كل الكتب المقدسه كنا بنستغرب يتكلم بكل ثقه ويقول موسى كتب عنه يقول ان كل الكتب تشهد ليه ويا اخي حاجه غريبه كان يتكلم بالطريقه دي ان هو والاب واحد وهو موجود قبل الزمن والكتب كلها عليه بس في نفس وقت كان بيغسل رجلينا وكان متواضع جدا وكان يحتضن الاطفال لم نكن نرى فيه قط اي خلل اخلاقي او شبهه كبرياء كانت ظاهره غايه في الغرابه غايه في الحيره كنا في حيره اوعوا تفكروا يوحنا بيقول لنا كده انه في فتره وجوده مع كنا فاهمين ده مين احنا كنا متلخبطين كنا محتارين كنا مرتعبين مرات
كتيره كنا بنخاف على فكره لما تقرا الاناجيل تلاقي ان التلاميذ معظم تفاعلاتهم مع المسيح كانت خوف افكركم بحادثه لما كانوا في البحر في العاصفه والمركب كانت هتغرق فيقول الكتاب خاف التلاميذ كانوا خايفين مرعوبين من الغرق صح وراحوا صحوا المعلم وقالوا له اما يهمك اننا نهلك فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت ابكم فراحوا عملوا حفله وسقفوا فاكرين ايه اللي حصل فخافوا خوفا عظيما لاحظوا الخوف من البحر والغرق خوف لكن الخوف منه كان خوف عظيم ازدادوا خوفا ايه ده احنا يا جماعه قاعدين مع مين هو ايه اللي احنا فيه ده واحنا مش دريانين من هو هذا حتى
ان البحر والريح ايضا البعض مننا متصور كده ان التلاميذ على طول فهموا ان ده الله الظاهر في الجسد ومبسوطين بالحكايه وبيهلوا هللويا مجده ده الله يكون في عونهم كانوا مرعوبين ومرتبكين ومحتارين في يوم من الايام هو سالهم هو مين انا فطرس قال له انت هو المسيح ابن الله الحي قال له طوبه لك بس مش جبتها لوحدك دي مش بشطرتك لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذي لولا ان ابي حن عليك بطرس وقالها لك كان صعب عليك تجيبها كان ظاهره مخيفه واعتقد انه ده المنطقي والمتوقع عندما يحل الله بيننا لابد ان يكون الامر مخيفا لكن
من الممكن ان يستدرد يوحنا ويقول اسمعني يا ابني كانت الخاتمه عجيبه لقد قتلوا يسوع واسمعني يا ابني الشيء الغريب جدا لم يقتلوه بسبب اخلاقه فقد تحداهم جميعا من يبكت من منكم يبكتني على خطيه فخرسوا ما قدروش يطلعوا فيه عيب اخلاقي لا اسمعني يا ابني كمان ولم يرجموا بسبب عمل عمله لقد تحداهم وقال لهم لم يقتلوا بسبب عمل لانه تحداهم وقال لهم اعمالا كثيره عملت بينكم بسبب اي عمل ترجمونني فقالوا له ليس بسبب عمل حسن نرجمك لكن لانك وانت انسان تجعل نفسك معادلا لله ولم يرجمو بسبب تعاليمه تخيلوا لانه عندما ساله رئيس الكهنه وقال له ساله
عن تلاميذه وعن تعليمه فاكرين يسوع رد عليه وقال له ايه؟ قال له انا علمت الناس جهرا في كل مكان وفي الخفاء لم اتكلم بشيء لماذا تسالني ان اسال الذين سمعوا تعليمي معروفه لكن يوحنا يقول لي يا ابني لم يقتلوه بسبب اخلاق او اعمال او تعاليم قتلوه بسبب من يكون قالوا لبيلاطس لانه يقول اني انا ابن الله لقد اعلن هذا الاعلان كتفسير للظاهره وقال عن نفسه انه ابن الله كان مستعدا ان يتحمل الموت في سبيل هذا الاعلان طب والخلاصه يا يوحنا الخلاصه يا ابني اننا بسبب اخلاقه ومعايشتنا له وبسبب ما رايناه بسبب ما سمعناه بسبب ما
عصرناه بسبب ما لمسته ايدينا صدقنا انه ابن الله وعندما قسنا هذه الحقيقه على الكتب المقدسه التي لدينا والتي امن بها اباؤنا وجدنا تطابقا مذهلا في مئات النبوات التي قيلت في كتب ابائنا كتب الله تتطابق على ما قاله لدرجه ان هناك كلمات بالحرف نطق كانت مسجله قد اكتشفنا انه ولد ميلادا عذراويا وانه فعلا ابن داوود ووجدنا مزمور 22 يتكلم عن طريقه موته ووجدنا ميخا يتكلم عن محل ميلاده بل يا ابني سمعناه وهو على الصليب يتمم ايه صغيره اذ قال انا عطشان لكي يتم كتاب في عطشي يسقونني خلا قد قصنا ادعاءاته على كتب الله التي بين ايدينا
فحسب الكتب وجدناه المسيح ابن الله بعد هذا الحديث الطويل من يوحنا وهو يخلص الظاهره اذ ينفذ الى جوهرها ويعطينا تقريرا يتطابق مع ماهيتها اساله اقول له طب انا راجل بسيط قو لي الخلاصه يقول الخلاصه في كلمتين الله تجلى الله تجلى هل تقبل يا ابني هل تقبل هذا الاعلان ان الله قد تجلى تكشف ظهر في التاريخ البشري هذا يا ابني هو ايمان الكنيسه على مر العصور كتبوه في ترنيمه ذكرها بولس في تيموثوس الاولى عندما قال بالاجماع لقد اجمع كل المؤمنين عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تجلى في بشر هقول له الحقيقه عندي ثلاث صعوبات
الصعوبه الاولى هل الله يتجلى الصعوبه الثانيه هل الله يتجلى للبشر الصعوبه الثالثه هل الله يتجلى في بشر ثلاث اسئله اتركهم لعقل كل من يسمعني كل من يشاهدني هل الله يتجلى وهل الله يتجلى للبشر وهل الله يتجلى في بشر احاول اجاوب باختصار شديد جدا اقول مش مجرد دي مش اجابه شامله لكن مجرد مفاتيح للاجابه لماذا لا يتجلى لماذا لا يتكشف ان كان هو كلي الجمال من الداخل لماذا لا يكشف جماله ان كان حلوا جدا لماذا لا يذيقنا حلاوته ما الذي يعيب لكي لا يتكشف انا وانت نخشى التكشف لاننا مملوئين بالعيوب لكنه هو جميل قدوس ليس فيه
عيب لماذا لا يتجلى لماذا لا يتجلى هل هو متكبر ومتعالي حتى انه يستنكف ان يكشف نفسه لنا الواقع انه لا بمتكبر ولا بمتع عالي هو عالي لكنه ليس بمتعالي ان يتعالى لكنه يعشق ان يتنازل انه محب انه اب ما المانع ان يتجلى لكن السؤال هل يتجلى للبشر هل البشر كائنات جديره بان يتجلى الله السؤال اذا كان تراثنا يؤكد انه اخذ من البشر خليلا ولم ياخذ من الملائكه خليلا والخليل هي درجه ربما من ارقى درجات الود والصداقه ان كان قد اخذ من البشر خليلا فما العيب ان يتجلى له يحب البشر في ايماننا المسيحي نسمي الله محب
البشر بيحب البشر يقول لذاتي مع بني ادم هنقول له ايه طيب هو حر ولا مش حر هو حر يختار من يحب يعشق من يحب قال بولس عنه وهو يكتب في رساله طيطس حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه كلمه احسانه ترجمه في العربي خاطئه كلمه احسانه في اليوناني فيلانثروبي فيلو اي عشق اي غرام انثروبي يعني انسان يعني حينما ظهر عشق الله للانسان ما حدث في هذه الظاهره هو ظهور عشق الله للانسان هل يتجلى؟ نعم هل يتجلى للبشر؟ لماذا لا لكن السؤال الاصعب هل يتجلى في بشر؟ اقول اذا كان قد تجلى لموسى في شجر لماذا لا يتجلى
في بشر؟ واذا كان تجلى على جبل سيناء فايهما اكثر اكراما لله ان يتجلى بزلزله تدك الجبل ام يتجلى في بشر يحيي الموتى ويشفي المرضى ويشبع الجياع ويشفق على المساكين ويطلق الماسورين والمسبيين وينادي لهم بالحريه وبالعتقما اكثر تمجيدا لله ان يتجلى في زلزله تدك الجبل ام في شخص حنون يفيض بالحنان وبالقوه يشفي المرضى ويحيي الموتى ويهب العميان البصر ويطهر البرص ويجبر القلب الكثير ويعصب النفوس المجروحه ويطلق الاسرى احرار اعتقد اننا اذا امنا بقيمه البشر انهم مخلوقين على صوره الله لن يكون لدينا صعوبه في ان يتجلى لنا الله في صوره بشر التي هي من الاصل على صوره
الله اذا خلقنا الله على صورته ما المانع ان ياتي في صورتنا التي هي من الاساس صورته الخلاصه اللي يوحنا بيقولها يا ابني الله قد تجلى اقول له معلش وضح لي اكتر لانه انا من الممكن ان اقول ان الله في الخليقه كتالتجلى فما الداعي لتجلي اخر في التاريخ البشري اعتقد ممكن يجيبني من النص اللي قريناه يقول لي انت ما اخدش بالك من اللي انا قلته انا اكث من مره يا ابني اتكلم عن تجلي الحياه وليس تجلي القدره انا قلت مرتين يا ابني ان الحياه اظهرت في الخليقه تجلت القدره الالهيه في يسوع المسيح تجلت الحياه الالهيه لم
نرى قدره الله لكن راينا حياه الله على فكره القدره الالهيه في يسوع المسيح كانت باينه قوي ببساطه شديده خالص خالص بس كانت كده حاجات يعني حاجات يعني ع الماشي يعني ع الماشي لكن ما جاء يسوع المسيح لاظهري ليس القدره الالهيه فالسماوات تحدث بقدره الله الفلك يخبر بعمل يديه لم نكن في احتياج لمزيد من استعلان القدره الاشرار يرفضون استعلان القدره الالهيه لكن قدرته الصرمديه ولاهوته ترى منذ خلق العالم مدركه بالمصنوعات حتى انهم بلا عذر لكن التجلي الالهي في يسوع المسيح لم ياتي ليكشف لنا القدره الالهيه لكن اتى ليكشف لنا الحياه الالهيه تقول لي ايه ولازمه الحياه
احنا كفايه علينا القدره اقول لك ما تنزلش بنفسك لمستوى الحيوانات التي تحتاج للطعام والشراب والمناخ الجيد وبالتالي كل احتياجها هي للقدره الالهيه اذا احترمت انسانيتك ورايت ان انسانك قد اهدرت وماتت وتحتاج الى احياء هذه الانسانيه فانت تحتاج لتجلي الحياه الالهيه قال عنها يوحنا فيه كانت الحياه والحياه كانت نور الناس قد كنا في ظلمه عميقه من جهه معنى وجودنا من جهه هدف وجودنا من جهه كيف نعيش؟ ما هي الاخلاق التي بها؟ لماذا ضاعت انسانيتنا؟ لماذا لم نعد بشرا كما ينبغي وكما نحب ان نكون؟ قد فقدنا الحياه قد تجلت في يسوع الحياه الالهيه. خدتوا بالكم من النص
اللي قريناه ان الحياه اظهرت وهل العجب الحياه الابديه التي كانت عند الاب اظهرت لنا لقد تجلت الحياه الابديه في صوره بشريه لكي تصبح ليس فقط في متناول اعين البشر وايديهم ليروها ويلمسوها لكن لكي تصبح في متناول ايمانهم لكي يحصلوا عليها وهذه المائده تشرح حرفيا هذه الحقيقه قال يسوع من ياكلني يحيا بي عندما ناكل الخبز ونشرب الكاس نحن نشرح ظاهراتيا واقعا اختباريا قد اتحدنا بيسوع فنلنا حياه لكن انتقل بسرعه وبدقائق قليله للامر الاخر وهو التجسد ليس بمفهوم ظاهره حدثت في التاريخ لكن ظاهره حدثت في وعي التلاميذ شكلت وعيهم بمفهوم ادموند هوسرال وهو يشرح الظاهره المحضى ما
يحدث في الوعي البشري كان ينادي بالتركيز التام على الواقع المحض للحدث نفسه في داخلنا دون التاثر بالاحكام المسبقه هل فعلا التلاميذ عاشوا خبره معينه؟ نعم خلوني اقرا معاكم مجرد قراءه سريعه حادثه او حادثتين وهكتفي بواحد بس من التلاميذ بطرس واحاول ان انفذ الى وعي بطرس واراقب الظاهره كما تشكلت وتجسدت في داخل وعي بطرس منطلقا من ايماني بالكتاب المقدس ومتذكرا خبراتي الشخصيه مع يسوع المسيح وادعو ايضا كل شخص بيننا وكل شخص يسمعني للحصول على هذه الخبره الداخليه ل اقول اخوتي ان العقيده وحدها لا تخلص وان تحشو عقلك بعقيده صحيحه عن التجسد لا قيمه له الامر لم
يكن مجرد اعتناق عقيده وتغير دينهم من اليهوديه الى المسيحيه لا لقد حدثت ظاهره كما حدثت ظاهره خارجه الله تجلى وجاء في سوره بشر حدثت ظاهره فين؟ داخلهم لقد تشكل وعيهم من جديد بشكل غريب عندما امنوا بيسوع المسيح في انجيل متى اصحاح 14 قصه انا يعني اعتمد على معرفتكم الجيده بهذه القصه كان يسوع قد اشبع الجموع صعد الى الجبل قعد تسع ساعات فوق الجبل من وجهه نظري كان ينوح ويصلي كان في حاله حزن مؤجل على يوحنا المعمدان لم تتمكن او لم تمكنه الظروف من ان ينوح على حبيبه وصديقه بعدما قطعت راسه بسبب رقصه كان يسوع على
الجبل وحده لكن في الازيع الرابع نزل من الجبل وكان التلاميذ في وسط البحر وكانت العاصفه مرعبه اللي يعرف جغرافيه المنطقه دي يعرف ان البحيره دي ليها فتحه منها بتيجي احيانا اعاصير من البحر المتوسط وبتصب على البحيره دي فلما يجي اعصار بثقل كبير من البحر المتوسط الكبير اللي يسموه البحر الكبير ويدخل من التانل ده على البحيره بيخلي حال البحيره مرعب للغايه ما بتتحملش مياه البحيره هذا الاعصار المرعب فيصير هائجا بجنون هاج البحر بجنون عليهم وبينما البحر يهيج بجنون في الهزيع الرابع اتى يسوع حد فاكر ماشيا ماشيا على البحر ماعرفش تقول ايه يعني لو انت سمعت الحجاقول
سبحان الله يا يعني لو مش لاقي اي حاجه تقولها قول سبحان الله وهو ده بالضبط اللي المفروض يتقال على فكره سبحان الله يعني هللويا سبحان الله ياتي ماشيا على البحر فلما جه ماشي على البحر التلاميذ فوق البلوه اللي هم فيها اترعبوا انتوا متخيلين يعني ارجوكم تعيشوا معايا خبره التلاميذ مش قالوا هللويا مجدا يسوع جه لا ده ازدادوا خوفا ورعبا لانهم ظنوا ان المصيبه مش بس اعصار ده في اشباح كمان لاحظ ناس من البيئه بتاعتهم من الثقافه بتاعتهم عايشين حياتهم واقعيه جدا يعني ايه الاقي واحد ماشي على الميه ده اكيد شبح فظنوه شبح ف خافوا اكتر
وابتدوا يصرخوا عدد 25 في متى 14 يقول كتاب هذه الكلمات في الهذيع الرب عدد 25 مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر حلو الكتاب ما بيقولش ماشيا على الميه لكن ماشيا على البحر بحر بكل هيجاني فلما ابصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال ومن الخوف صرخوا 12 راجل عمالين يصرخوا يا حرام في المركب فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا انا هو انا هو كلمته الرهيبه اللي مدوخه اليهود واللي مركعه التلاميذ بحب عند رجليه انا هو انا هو لا تخافوا بص بقى بص كيف يتشكل وعي بطرس وارجوك ركز معايا على ثلاث حاجات ركز على المنطق ركز
على الاحاسيس وركز على الايمان ودي النقطه اللي عايز اختم بيه النهارده ان الخبره الفينومينولوجيه داخل المؤمن خليط ومزيج لا يمكن ان ينفصل بين المنطق والاح الاحاسيس والايمان البعض يجعلها منطقا فقط هذا خطا البعض يريدها احاسيس فقط هذا خطا البعض يريدها ايمان فقط وهذا خطا ركز معايا في الخبره الفينمونجيه للمؤمن الحقيقي كما نراها وندرسها في بطرس الرسول منطق واحساس وايمان تعالوا نشوف فين المنطق منطق منطق مرعب منطق قوي للغايه بطرس اجابه بطرس عدد 28 وقال يا سيد يا سيد هنا كيري كيروس يا رب يا رب ان كنت انت هو اعمل ايه مرني ان اتي اليك على
الماء ايه ده ايه ده ده مش جنون ده منطق اذا كنت انا سامع صح انك بتقول انا هو فانا اعلم ماذا تعني كلمه انا هو انا هو تعني انك انت يهوى وعلى قد معرفتي وخبرتي يهوى زمان شق البحر انا بقى هزودها عليك انا مش هقول لك شق البحر ولا سكه البحر انا هقول لك مشيني على البحر مشيني على البحر لو هقولها لك بطريقه مرني اؤمرني ان كنت انت يهوى فانت لا تحتاج ارادتي حتى انت تستطيع ان تامر لانه من الذي قال فكان هو امر فصار اؤمرني امرني يعني امشي على البحر فاجد نفسي ماشيه على البحر
هذا هو استنتاج المنطقي من ادعائك انك انت هو فمنطقي يعمل باقصى سرعه وبكل قوه ويتحداك يا يسوع المسيح شغل المنطقه بطرس على اعلى سرعه واتفرج اللي هيطلع ان كنت انت هو فمرني اؤمرني ان اتي اليك على الماء فقال تعال فنزل بطرس من السفينه ومشى على الماء لياتي الى يهوى ياتي الى يسوع لكنه كان يتكلم مع يهوى كنت انت هو يهوى ارني ان اتي اليك فاتى الى يسوع المنطق صحيح استنتاجك في محله يا بطرس والتجربه المعمليه تؤكد صحه الاستنتاج المنطقي ان كان يهوى في يوم من الايام شق البحر يهوى يقدر يمشيك على البحر استنتاجك صح 100%
والتجربه العمليه اكدت صحه الاستنتاج برافو يا بطرس عديت في امتحان المنطق لكن كمان الحس لازم يختبر ولازم يختبر فالخبره الايمانيه تحتاج الى الاحاسيس ولما اقول الاحاسيس مش مجرد المشاعر لكن اقصد اشياء حسيه تحدث فعلا في الواقع العملي تؤكد اني مرتبط يسوع المسيح اللي انا كتير اسميها اعمال العنايه الالهيه اسمعوا مني التعبير ده كتير استجابات الصلاه تدخلات المعجزيه اقتراب مني بشكل محسوس اه لو خلت الحياه من هذه الخبرات لاصبحت ثقلا يطاق ولا اعرف حياه مسيحيه حقيقيه خلت من هذه الخبرات الحسيه الملموسه لواقع يخلقه حضور يسوع امين مسكين يا من لم تختبر مسكين يا من لم تعش
هذه الخبرات ابتدى يمشي على الميه منوم مغناطيسيا ها ممكن واحد يقول ممكن حد ينوم حد مغناطيسيا ويمشيه؟ لا الحقيقه ما كانش منوم مغناطيسيا والدليل كتاب يقول فلما راى الريح شديده بص الروعه بتاعه القصه دي مش صدف لماذا سمح الله ان بطرس يرى الريح شديده لما راى الريح شديده اسال سؤال هي رؤيه الريح شديده رؤيه عين ولا رؤيه عقل رؤيه عقل راى الريح شديده ده يعني العقل كان شغال بكامل قوته يعني ما كانش مغيب يعني ما كانش منوم يعني ماشي على الميه وهو في كامل وعيه وعشان كده ابتدى يفكر فراى الريحه شديده روعه روعه وقدر شدتها
وقال انا ايه ايه اللي انا فيه ده ايه الواقع اللي انا فيه ده لكن كان الرب قصد حاجه حلوه حتى بهذا انه شك ما الذي يشك ما الذي يشك العقل يبقى العقل كان شغال تعرف رينيه ديكارت ابو الفلسفه الحديثه لما عمل الكوجيتو الشهير بتاعه قال لو شكيت في كل حاجه في الدنيا ما اقدرش اشك اني انا بشك صح لانه لو شكيت ان انا بشك يبقى لسه انا بشك وما دمت اشك فانا افكر وما دمت افكر فانا موجود هو بيقول كده انا افكر اذا انا موجود اشمعنى دي قال لانه الشك فكر فلو انا شكيت في كل
حاجه موجوده الحاجه الوحيده اللي باقيه لي وعيه تؤكد وعيي اني ما زلت اشك بطرس كان في كامل وعيه لم يكن مغيب او منوم ولهذا قدر ان هوشك فانا ارى ان الشك هنا كان قدره لم تتعطل قدره منطقيه كان من المحتم ظهورها ووجودها لكي يؤكد لنا الروح القدس ان الخبره لم تحدث في حاله من تغييب العقل بل كان العقل حاضرا بكل قوه على فكره ابليس هو اللي يغيب العقل اي حد يقوللك اركن عقلك غيب عقلك ما تفكرش بعقلك ده من الشيطان خدها من الاخر كده الروح القدس لا يغيب العقل يصحح العقل ويطور العقل ويكبر العقل وما
يخليش العقل زينه يخلي العقل هو الماكينه اللي تمشيك العقل نعمه من عند الرب امين فشك وابتدا يغرق حلو مطلوب ليه بقى لانه لغايه دلوقتي كانت الممارسه ايمانيه عقليه كنا محتاجين كمان ان الموضوع يحصل في الجسم يحس فلما ابتدى يغرق ما يجيش بعديه يقول يا عم كنت بحلم طب وهدومك اللي اتبلت اعتقد الهدوم ما تتبلش في الحلم مش كده الا اذا كان في حاجهاني بتحصل يعني ساعتها بس مش ده اللي حصل فابتدا يغرق وهو لابس هدومه وعادل السفينه وهدومه مبلوله دليل حسي ان الخبره حصلت وعندما ابتدا يغرق جاء العنصر الثالث في الخبره الفينمولوجيه المسيحيه الخبره الايمانيه
الرائعه الايمان الايمان ان هو يهوى فصرخ قائلا يا رب اه ما اروعها يا رب اعمل ايه نجني فمد يسوع يده وامسك مش بايده امسك به شاله شيل وقال له لماذا شكك يا قليل الايمان لماذا اعطيت العقل فرصه ان يشك لكن حتى في اعطائه فرصه للعقل ان يشك قدم لنا خدمه عظيمه على ان العقل كان واعيا نشطا فاعلا لماذا شككت يا قليل يا قليل الايمان لماذا شككت اسمع اللي بعديها ولما دخل السفينه سكنت الريح ايه ده ايه ده لاحظوا هنا ما قالش للبحر اسكت ما قالش للريح ابكم لكن يبدو ان هو ظابطها داخليا مع اول خطوه
جوه السفينه هو اللي ظابطها اه هو اللي ظابطها لما دخل السفينه سكنت الريح والذين في السفينه جاؤوا وهنا يوحنا هيرجع يحكي لي يقول لي اسمع يا ماهر يا ابني ما كانش قدامنا حل ساعتها غير ان نستشعر ما استشعره موسى عندما تجلى له الله في العليقه وما استشعره شيوخ اسرائيل عندما تجلى الله في الجبل لقد احسست نا يا ابني اننا امام يهوى متجليا في بشر فماذا فعلنا سجدوا له الذين في السفينه جاؤوا وسجدوا له قائلين اسمع ايه بص الكلمه ها مش انت ابن الله احنا احنا بنديك اللقب ده احنا اتبسطنا منك فهنديك اللقب ده لا لا
لا خد بالك من الكلمه بالحقيقه انت ابن الله يعني ايه بالحقيقه انت ابن الله يعني فعل فعلا فعلا فعلا انت ما تدعيه عن نفسك مش احنا اللي بنديلك اللقب انت اللي بتقول عن نفسك ابن الله ونحن بعد هذه الخبره الفينومينولوجيه الضخمه نحن نشهد ونقر ونعلن ونسكت ونسكت انا عايز اقول اي سجود يطلع من قلبك مش نابع من خبره زي الخبره دي مالوش لازمه مالوش لازمه صدقني مالي لازمه السجود اللي هو من الفم ده او من قناعات عقليه ارجوك ارميه على جنب ارميه في اقرب سله مهملات وانت داخل السجود الذي يريده يسوع اللي يقول عنه في
مزمور 20 ليذكر كل تقديماتك ويستثمن محرقاتك يستجيبك من سماء قدسه ويتمم كل رايك يرسل لك عونا من صهيون يرسل لك عونا من قدسه ومن صهيون يعضدك السجود النابع من خبره سجدوا له المره الثانيه اللي برضو اركز فيها على الخبره الفينومينولوجيه مع لوء خمسه مع بطرس برضو في لوقى خسه كان بطرس مع الرب جوه السفينه هنا وقعد حاطط ايده على خده شويه يفقر انا متاكد انه كان بينام لانه بطرس يعني بطرس على جبل التجلي عمل ايه نام وفي البستان مع يسوع عمل ايه نام وفي السجن عمل ايه نام فتخيلوا راجل سهران طول الليل ومكتئب لانه ما
مسكش ولا سمكه ويسوع قاعد عمال يعمل ايه يوعظ بطرس عمل ايه اكيد نام هو ما قالش بس انا متوقع ان هو اداها نوم وبعدين فاق من النوم كده لقي يسوع بيقول لبطرس قوم يا حبيبي ابعد الى العمق والقوا شباككم لص قال له هي مش ناقصاك هي مش ناقصاك اقعد الى العمق يا معلم تعبنا الليل كله ولم نمسك شيء يعني معروف يعني مش ناقصه كمان انا عمال افكر هروح للوليه ازاي رايح كده هتقول لي بس يا فرحتي طلعت وعامل غدنفر ورايح هتجيب الديب من ديله وراجع لي فاضي طب هناكل منين ونشرب منين فيعني مش ناقصه وبعدين
تعبنا طول الليل وحلنا تهد وبعدين غسلنا الشبك انت انت واخد بالك اصل انت نجار ما تفهمش في الشبك وفي الصيف احنا طلعت عنا عشان نغسل الشباك غسلناهم ونضفناهم عايزين نروح لعيالنا ننام شويه ابعد الى العمق والقوا شباككم للصيد يا معلم تعبنا الليل كله العقل حاضر ولا مش حاضر حاضر عنده ادله منطقيه عنده احنا فاهمين البحيره دي وفاهمين الصيد امتى وفاهمين السمك اتلاقى ازاي ما تقوليش بتقترح لي مكان وزمان مالهمش علاقه بالصيد المنطق شغال المنطق حاضر لكن بص علشان خاطر يعني ما يبقاش منظري ومنظرك وحش قدام الناس ويقولوا بطرس عصى على كلمتك مش هرمي الشباك لان
انا عارف اخرتها انا هرمي شبكه واحده بس اول ما رمى الشبكه سمك بحيره الجليل كله بيطيع خالقه بيطيع الرب يهوى راح داخل على الشبكه فبقت الشبكه عماله تتخرق راحوا مطلعين طلعين وحطوها في المركب فالمركب ابتدت تغرق من كتر السمك لاحظ معايا هنا انا متاكد ان بطرس استدعى على الحال موقف من مواقف يهوى في بريه سيناء في يوم من الايام موسى قال له 600000 بني ادم غير الاطفال والنساء وتقول لي هتوكلهم لحمه شهر من الزمن هتجمع لهم سمك البحر ولا هتجيب لهم حيوان البر انت انت ازاي هتعمل كده؟ فالرب رد عليه وقال له موسى هل تقصر
يد الرب وانا ما اقدرش ساريك كلامه وبعدين بطرس فاكر ان الشعب فعلا قعد شهر ياكل لحم افتكر كلام موسى هل يجمع لهم سمك البحر وكانه يقول لا يجمع سمك البحر الا الرب يهوى يبدو انني في حضره يهوى يتهي لي ساعتها بيقول يا دي المصيبه يا دي المصيبه هو انا كنت بعك من شويه اقول ايه ايه الخيبه الثقيله ايه البلوه اللي انا فيها انا مخي راح فين انا في حضره يهوى وبعترض لكن عمل موقف غريب جدا لاحظ هنا امتزاج المنطق مع الحس شايف شايف السمك وشامم ريحته شايف المركب بتغرق من كتر السمك في خبره حسيه في
اختبارات في الحياه بتؤكد لكن في كمان ايمان قد تجلت امامه الحياه الالهيه مملوءه نعمه وحقا فراح عمل حاجه غريبه قوي راح ليسوع في مؤخر السفينه وخر عند ركبتيه وانا دايما بحب اتصور المشهد ده زنق يسوع في الكورنر بتاع المركب وبيقول له اعمل ايه اخرج رجوح فين ما انت زانقني لكن كانه من جوه بيقول له انت فكرك يعني فعلا انا عايزك تخرج او اتحمل انك تخرج بس نفسي اقول لك انا راجل خاطي ان الحق الذي انكشف فيك يستذنبني والنعمه التي تجلت فيك تجذبني وهذه هي حياتي الالهيه مملوءا نعمه وحقا هقول ثاني يا يسوع يهوى المتجسد ان
الحق الذي تجلى فيك يستذنبني فانا رجل خاطي لكن النعمه التي تجلت فيك تكذبني فاخر عند رجليك فقال له يسوع لا تخف كثير بيصعب عليا من يردد باسى تلك القصيده كيف ادعوك وانا الاثيم وكيف لا ادعوك وانت الكريم بتشوفوها مكتوبه على الاتوبيسات من كيف ادعوك وانا عاصي في قول اخر وكيف لا ادعوك وانت الكريم الشوق للحياه الالهيه اسمعني ايها المنشد اسمعني ايها ايها اليائس اسمعني ايها المتعب لقد تجلت الحياه في يسوع تجلى الله فيه لا لكي يكشف خط وكشف خطايانا لكن لا لكي يكشف خطايانا ويتركنا في ذنبنا لكن كشف خطايانا ومات مكفرا عن خطايانا فخرجوا الى
البر ومعاهم سمك يكفي البلد بس اللي حصل حد فاكر تركوا كل شيء وتبعوه عارفين كوهين اليهودي اللي لما ابنه مات عمل نعيه في الجورنال قال ايه كوهين ينعي ابنه ويصلح الساعات كوهين الساعاتي اليهودي ما يسيبش فرصه يكسب منها قرش حتى لو كان نعي ابنه وبطرس تاجر يهودي لكن تعرف عمل ايه في خبره حضور يسوع ترك كل شيء خبره مغيره للحياه هذا هو يسوع تلاميذ انتهى موقفهم بسجدوا له وقالوا له بالحقيقه انت ابن الله تلاميذ في المره الثانيه تركوا كل شيء وتبعوا والاثنين دول ما ينفصلوش عن بعض هل نؤمن انه ابن الله اذا قلت نعم هل
تتبعه من كل قلبك خلونا نقف مع بعض واحنا بنسجد لهذا الشخص واحنا بنعظم ونعبد الله الذي قبل ان يتجلى يتجلى في بشر للبشر شر الله الذي احب احب فكشف الله الذي لم يخفي ذاته عنا لانه احبنا وحل بيننا خد الوقت اللي جاي ده الدقايق في تامل في ماضيك وتاريخك مع المسيح من هو يسوع المسيح بالنسبه لك من هو يسوع بالنسبه لك عقيده انه الله ظهر في الجسد ام خبره اختبار في منطق في حس في واقع قد حدث في ايمان خبره تقودني للسجود جود خبره مغيره تجعلني اترك الخطيه ولا اجرح قلبه تجعلني اترك الطمع والشهوه والنجاسه
والزنا والمكر والرياء والحسد وكل مذم اترك كل شيء واتبعه الرب يهوى حاضر بيننا يقول لك انا هو فما هو رد الفعل دعونا نسجد ونركع ونقول له انت هو انت هو من جيل لجيل يملك والكل كل هيخطع للالف والياء الكائن للابا الاب السبئين والانروسدي الروح الازلي الروح الازلي [موسيقى] من جيل لجيل من جيل لجيل يملك والكل سيخضع بالالف والياء [تصفيق] تئ للابد الاب السمائي [موسيقى] والابن الصرمدي الروح الازلي الروح الازلي عظيم يا الله [موسيقى] كم انت عظيم يا الله كم انت عظيم عظيم [موسيقى] عظيم يا الله الرب في علاك مكللا ببهام عظيم القدره شديد الرفعه يلتح
بالمجد والظلمه تختفي [تصفيق] من وجه الاله من وجه الاله عظيم عظيم يا الله كم انت عظيم يا الله كم انت عظيم عظيم يا الله [موسيقى] انت بارك الملوك مستحق الصدور على العرش يجلس وحده وسعد [موسيقى] مجد يسوع كم انت انت مالك الملوك ملك الملوك انت مالك الملوك الحمل المسبوح مستحق لسجود سجود حقيقي وسعصر العيون كم انت عظيم كم انت عظيم عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم كم انت عظيم يا الله خساره كبيره انك لا تاتي بوعيك امام هذا الشخص وان تحصل على هذه
الخبره الان في فتره الحياه الحاضره هذه الخبره الروحيه من حقك من حقك خبره مغيره للحياه خبره حضور يهوى الى حياتك حضورك بكل كيانك البشري امام الله لن تكون كما كنت ولن تظل فيما انت فيه لا يمكن ان تكون بعدها كما كنت قبلها ستبدا رحله جديده من الاختبار سينتابك الشك ويقل الايمان لكنه لن يضيع ستعرف وقتها كيف تصرخ قائلا يا رب نجني وستجد يده ممدوده لينقذك ستاتي ايام فيها تمشي على ماء وستاتي ايام تجد نفسك تغرق في الماء لكن في هذه وتلك تحت عنايه يهوى القدير وبالقرب منه ومعه وعينه تراك ويده تطولك حتى ان غرقت ينقيك
خساره انك تقضي العمر دون ان تعرف هذا الشخص وتختبر هذا الاختبار صلي معايا صلاه بسيطه يا رب افتح عيني لكي ارى يسوع واعطني هذا الاختبار انا احبه واؤمن به واتوحد به اللهم ارحمني انا الخاط استر خطاياي واغفر ذنبي واكذبني اليك وحدتني بك امينذبني [موسيقى] اليك [موسيقى] نحو قدسك [موسيقى] تكل عليك ان اسمع صوتك [موسيقى]