الثقه بالذات الثقه بالذات مع ياسر بن بدر الحزيمي هناك لحظات خمس قد يزورك الخوف فيها طبيعي جدا اللحظه الاولى عند الاتفاق على الموعد وتكليفك بالتحدث هنا ربما تشعر بوخذ الخوف في جسدك اول ما يتصلون عليك وتتفق انت واياهم على الموعد في هذه المكالمه ربما تشعر بشيء من الخوف وهذا امر طبعي اللحظه الثانيه عند تذكر الموعد ربما انت تكون في السوق او ربما تكون في مجلس مع اصحابك ومجرد ان تتذكر الموعد ستشعر بالخوف ستشعر به كلما تذكرت ان الاسبوع القادم لديك عرض او محاضره اللحظه الثالثه قبيل الالقاء اي قبل ان تبدا بساعه او اقل ستشعر بالخوف وهذا امر يحدث للجميع اللحظه الرابعه عند الظهور والبدايه تقريبا في الدقائق الخمس الاولى على اختلاف بين الناس ستشعر في هذه اللحظات البسيطه بنوع من الرهبه والخوف والجميع يشعر بذلك اللحظه الخامسه عند التعثر او استقبال الاسئله من الطبيعي اذا تعثرت ياتيك الخوف ويزورك ثم يرحل اذا انطلقت وتحدثت بشكل جيد عند استقبال الاسئله التي داخل المحاضره او ربما في نهايه المحاضره يبدا الانسان بالتوتر لكن تذكر ان العلم درع تقيك باذن الله من سهام الاسئله فان كان درعك ضعيفا ربما اخترقتك تلك الاسئله لذلك اقرا وتعلم ومارس وتمكن ثم قف امام الناس وتحدث هذه لحظات خمس اللحظه الاولى والثانيه والثالثه تحدثنا عنها في المحاور السابقه عن كيفيه التعامل معها وكيفيه حدوثها اما اللحظه الرابعه وهي الظهور والبدايه فانصحك باختصار بالتالي اولا ان تحضر للمكان قبل البدايه لتتعرف عليه وتالفه تقول العرب الدهشه تورث الاحتباس ركز فيها الدهشه تورث الاحتباس اول ما تنزل كذا وتدخل على الناس هذه الدهشه في الاول ربما تورثك الاحتباس باس في لسانك لذا احضر لتزيل الدهشه ويزول الاحتباس باذن الله تعالى لتعتاد على المكان ثم تنطلق بشكل جيد وبلا توتر ثانيا ان تخطط جيدا لطريقه البدايه فالتخطيط يساعد العقل على التوقع والتحسب فكر في البدايه تحديدا اتعب بالضبط ما الذي ستفعل لا تجعل للعفويه مكانا خاصه في بداياتك في الالقاء وخاصه في بدايات اي محاضره تريد ان تتحدث فيها. ثالثا: احفظ الاستهلال والمقدمه احفظها كما تحفظ اسمك لان البدايه الجيده تشعرك بالتوازن وتزيل رهبه اللقاء وتذلل لك بقيه الالقاء فالالقاء كالطيران اخطر شيء فيه هو الاقلاع. رابعا يمكن ان تبدا بسؤال لتنقل الاضواء منك اليهم الى ان تلتقط انفاسك وتالف المنظر هذه بعض الاستراتيجيات التي يمكن ان تفعلها في بدايه ظهورك وخروجك امام الناس في محاضراتك ودروسك اما اللحظه الخامسه وهي الخوف عند التعثر او الاسئله فهذه ستحدث لك في بدايه ممارساتك الى ان تجمع بين الدربه والقدره فيسهل عليك التصرف عند التعثر والرد عند التساؤل ومع ذلك اذا تعثرت فاكمل وتجاوز الخلل اطرح سؤالا او قصه لتعود افكارك الى سياقها وتسلسلها اول ما تتوتر او ربما تغلط او ربما تنسى او ربما تفقد جزءا من النص توقف ولا تتوتر اطرح سؤالا على الناس حتى يتدارسوا بينهم ويحاولوا ان يجيبوا وانت في تلك اللحظه تحاول ان تستجمع افكارك مره اخرى لتنطلق من جديد باذن الله تعالى او اطرح عليهم قصه لماذا القصه؟ القصه يحبها الصغير والكبير يتشوق اليها الناس القصه من اقوى وسائل التاثير يقول مجاهد القصص جند من جنود الله عز وجل القصه لا تحتاج منك ان تتذكرها بشكل جيد لانك يمكن ان تطرحها دون التقيد بتسلسلها الذي حفظته وبالتالي تعطيك نوعا من الاتزان يمكنك من لملمه افكارك مره اخرى ومن الطبيعي ان يشعر الانسان بالتوتر عند التعثر الانسان وهو يلقي اذا توتر او احس بالخطر فانه قد تثبت اقدامه ولكن بعد ان تهرب افكاره من راسه لذلك انصحك في بدايه القائك ان تستخدم طريقه الطفل في تعلم المشي فهو في البدايه يقف ويقع ثم يبدا بالتمسك بقطع الاثاث ويسير بواسطتها وبمحاذاتها الى ان يستغني عنها شيئا فشيئا وانت كذلك يمكن لك ان تقرا من وريقات في بداياتك استعن بوريقات لا تحاول ان تكون خطيب زمانك الذي يرتجل الذي يستطيع ان يتحدث بدون ورقه الناس لا تريد منك ذلك الناس تريد ان تستفيد من كلامك سواء قراته من ورقه او قراته من راسك لذا انصحك ان تبدا بالقراءه من وريقات تذك ذكرك بالنقاط الرئيسه او تقرا النص كاملا من ورقه او تستعين بشرائح العرض وكل ذلك في البدايات ومع كل تجربه ابتعد عن هذه المساندات شيئا فشيئا فالطفل لو تمسك بالاثاث دائما لن يتعلم المشي طيله حياته اما التعامل مع الاسئله فللاجابه عليها طرائق اولا قل لا اعرف لما لا تعرف ولا تتعارف او تتعالم ولا تقفو ما ليس لك به علم ارجوك ليس عيبا ان تقول لا اعلم روى ابن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وقال يا رسول الله اي البقاع خير فقال عليه الصلاه والسلام لا ادري اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لشيء لا يعلمه لا اعلم فاعلم انها صفه كمال لما تحلى بها النبي صلى الله عليه وسلم فالتزم بها وقل لما لا تعلم لا اعلم واحترم جمهورك وانتصر على ذاتك ثانيا يمكن ان تؤجل الاجابه لما يسالك اما ان تقول له لا اعرف اذا كنت فعلا لا تعرف او تؤجل الاجابه حتى تتمكن من لملمه افكارك ثالثا يمكن ان تحول السؤال الى الجمهور وتطلب رايهم ثم تعلق على تعليقاتهم وغالبا ما ستجد من بينها مفتاحا يساعدك على الاجابه باذن الله هذا ما يمكن فعله على عجل في التعامل مع الاسئله التي يطرحها الناس اثناء اللقاء وبقي ان الفت انتباهك الى التعامل مع الافتراضات السلبيه فلو رايت احدهم يتثاءب فلا تفترض انك ممل هناك عده احتمالات من بينها انك ممل ولكنه ليس الاحتمال الوحيد ربما لم ينم جيدا ربما كان مجهدا ربما احتاج الى اكسجين عده احتمالات ولكن فقراء الثقه يختار ون الاسوا دائما ثم اعلم ان الجمهور مشغولون عنك بانفسهم وان رساله جوال واحده كفيله بصرفه عن عرضك وشرحك وطرحك فلا تبالغ في قراءه ردات فعلهم ولا تتحسس من عدم تفاعلهم فربما هناك ما اشغلهم عنك يقول الله عز وجل واذا راوا تجاره او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما تركوه عليه الصلاه والسلام ولم لم يبقى معه الا 12 رجلا يستمع اليه ليس سوءا في الملق حاشاه فهو افصح العرب وليس لان الموضوع غير مهم او الاسلوب ممل حاشاه عليه الصلاه والسلام ولكنها طبيعه البشر تقودهم رغباتهم وتصرفهم اهتماماتهم فلا تتهم نفسك ان لم يتفاعلوا معك ولا تعتقد انك مركز الارض وكل ما حولك من تحركات تقصدك انت وحالك كما قال الشاعر لقد خفت حتى خلت ان ليس ناظر الى احد غيري فكدت اطير وليس فم الا بسري محدث وليس يد الا الي تشير المرحله الرابعه بعد الالقاء احمد الله ثم اشكر الحضور استفد من اخطائك واعلم انك اجمل مما تظن وافضل مما تعتقد فالناس تنظر للمشهد ولا تعرف ما حدث في الكواليس الناس لا تدري انك نسيت الدراسه الفلانيه وتركت البيت الثاني وتجاوزت الشريحه الاخيره واختصرت لضيق الوقت هم لم يشاهدوا ذلك كله لانه كان في الكواليس في كواليس عقلك هم استمتعوا بالمسرحيه حين كنت بطلها فلا تجلد ذاتك وتقلل من ادائك وللاستزاده في مهارات المراحل الاربعه يمكن لك الاطلاع على كتاب المتحدث البارع ليس لانه الافضل فهناك افضل منه ولكنه الاقرب لهذا المنهج الذي تم طرحه قبل قليل وخلاصه الحديث اقول قبل الالقاء استعداد وتحضير قبيل الالقاء تهيئه وتهدئه اثناء الالقاء تواصل وتفاعل بعد الالقاء تقويم وتقييم ايها المبارك اذا كنت تريد ان تكون متحدثا بارعا كن عميقا في علمك سهلا في طرحك مشوق قا في عرضك مستعينا بربك فالاولى تعطيك التكامل والثانيه تعطيك التفاعل والثالثه تعطيك التواصل والرابعه تعطيك كل شيء وختاما لموقف الخوف من الالقاء دعني اختم لك قصتي مع البروفيسور والتي ذكرتها سابقا مستندا في تحليلي واياك على ما تعلمنا خلال هذا الاصدار فالخطا الاول الذي حدث في تلك تلك القصه ان المنسق لم يخبرني عن نوعيه الجمهور لكي استعد لها وهذا احدث لي نوعا من الرهبه الخطا الثاني انه قال لي عندما حضرت ان البروفيسور سيحضر ومعه عده عمداء من اصدقائه وربما يحضر فلان وفي الحقيقه كان المنسق بلا قصد يعملق الصوره الذهنيه لمن ساقف امامهم وكانه كان ينفخ فيها فتكبر البروفيسور له كتاب ثم يحاول ان ينفخ له كتاب الفه في 15 سنه وموضوعه عن الاعجاز فتكبر هذه الصوره وهو حريص جدا فيكبرها اكثر استدعى زملائه فيكبرها اكبر فلما عملقت الناس في قلبي تقازمت نفسي امام نفسي وشعرت باهتزاز الثقه وبالخوف ولم اكن حينها اعرف هذه المهارات فاطبقها وارتاح واتجاوز الموقف واسمح لي ان اكمل لك ما حدث فقد فقدت الامل في ان تعمل الحواسيب وتقطعت كل السبل الا السبيل الى الله جل جلاله فاخذت ادعو الله ثم بدات اناقش افكاري يا ياسر انت جيت علشان مين؟ ياسر انت جيت على شان الطلاب فلماذا تركز على البروفيسور لماذا تهتم بواحد على حساب المئات يا ياسر هو من اختار الحضور وله ان ينصرف متى شاء فلم تحضر حضر من اجله يا ياسر انت خايف انك ما تقدم شيء انت خايف انك ما تضيف شيء جديد بالنسبه له لا يهم المهم ان يستفيد الطلاب ومن اجلهم انت حضرت بدات احاور نفسي يا ياسر تحضيرك جيد ومادتك ثريه ولن يعدم الرجل فائده ثم اخذت اردد لا احد اقل من ان يفيد واقصد نفسي ولا اكبر من ان يستفيد واقصد البروفيسور يا ياسر لا احد اقل من ان يفيد ولا اكبر من ان يستفيد لا احد اقل من ان يفيد ولا اكبر من ان يستفيد حتى شعرت بالهدوء وقررت ان اتحدث لهم لا له ان اهتم بهم لا به انطلقت المحاضره رحبت به شكرته على حضوره ثم بدات مع الطلاب في محاضره كانت هي الاصعب في حياتي انتهى الوقت وعدت الازمه شكرتهم ثم طلبت من البروفيسور ان يصعد على المسرح ليث ويعلق مما اعطاه الله عز وجل من علم وافر في هذا الموضوع فاذا بالبروفيسور يشير بيده ويستنجد بي ويقول لن اخرج ارجوك لن اخرج فقلت في نفسي القصاص القصاص والله لتخرجن لتشرب من كاس التوتر كما فعلت بي وسبحان الله من تخاف منه يخاف منك فقام الرجل على وجل شكر المحاضره والمنظمين ثم قال كلمات لا بل لكمات ايقظتني وعلمتني درسا لن انساه قال اليوم في هذه المحاضره كتبت 20 فائده كنت ابحث عنها من 15 سنه صفق الجميع لي ولكني صفقت له صفقت لتواضعه صفقت لاعترافه امام طلابه صفقت لقيمه صفقت لنقائه صفقت لشجاعته فكانت هذه نهايه القصه وبدايتي نحو المنصه الموقف الثاني الامامه تحدثنا في الموقف الاول عن الالقاء والتحدث امام الناس واسهبنا الحديث حوله لكثره من يتعرض له الموقف الثاني هو الامامه تجده يحفظ القران ويخشى ان يصلي بالناس تجده يحاضر ويدرس ولكنه لا يستطيع ان يؤم باثنين اهتزازا للثقه الموقفيه كثير من الناس يهاب ان يصلي تجده يتجاهل النداءات الموجهه له اذا تاخر الامام الرسمي بل ان بعضهم ربما يطيل في سنته وصلاته حتى يضمن انهم وجدوا غيره بل بعضهم يجلس في سيارته حتى يسمع صوت الاقامه كل ذلك هروبا من امامه الناس ان الذي يخشى الامامه يرى في اختيار الناس له وتقديمهم اياه شهاده تزكيه منهم له يجب الا تخدش بسهو او خطا او زلل هم لا يتقدمون لها ليس لانهم لا يحفظون بل لانهم يتحفظون وليس لانهم لا يجيدون القراءه بل لانهم لا يملكون الجراءه كثيرا ما تاتيني الاستشارات انا امام مسجد منذ سنوات لا اشعر بشيء من الرهبه والحمد لله ولكن لي قرابه شهر او شهرين اتوتر كلما اردت ان اصلي خاصه الصلاه الجهريه فاحيانا يعتقد انه ربما اصيب بالعين فاساله سؤالا واحدا واجابته عاده تكون ايضا واحده اقول له هل انضم لجماعه مسجدك مصل جديد مثلا طالب علم او شيخ او قاضي او ربما استاذ جامعي فيقول لي نعم سبحان الله وكيف عرفت وما هو الحل فاقول له الحل ان تصلي لله لانك تقول بيدك الله اكبر وتستقبل بقلبك الناس ولا حول ولا قوه الا بالله عندما تختار المقاطع بناء على نوعيه المصلين عندما ترتل وتحبر الايات عند حضور بعض المعنيين عندما تفكر بمن خلفك فاعلم انك تصلي بجسدك صلاه غير خالصه لوجهه وما يغنيك ايها المبارك اذا كنت اول من تسعر بهم النار وما يفيدك ان يقول الناس عنك قارئ وفي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقد قيل والحل في هذه الكلمه عليك بالاخلاص ففيه والله الخلاص.
يقول بشر الحافي رحمه الله اسمع اسمع لهذا القول ضعه في قلبك ارجوك ضعه في قلبك ارجوك ان تسمعه نفسك في كل مره تهتز فيها في مثل هذه المواقف ارجوك يا من وقفت مصليا بالناس ارجوك يا من قرات القران امام الناس يا من تجمع الناس في مسجده اعجابا بصوته ارجوك ان تسمع الى هذا القول يقول لئن اطلب الدنيا بالمزمار خير لي من ان اطلبها بالدين ولا حول ولا قوه الا بالله لست اعمم على الجميع ولكن كل ادرى بنفسه اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم فان كنت تهاب ان تصلي بالناس فانصحك بالتالي اولا اخلص عملك لله ووجه قلبك اليه ثانيا واجه خوفك وتدرج في امامه الناس صلي بهم اولا صلاه سريه صلي في مصليات الطرق السريعه او مساجد الورش والمصانع صلي بقصار السور حتى تعتاد الوقوف بين يدي الله جل جلاله راجع القران بصوت عال فان المراجعه السريه تفقد احيانا تدفقها عند الجهر بها والناس يختلفون رابعا لا تدع اي فرصه تمر عليك واذا لم تجد فرصه فاصنعها بنفسك ولا اخفي عنك سرا ان قلت لك انني اجرؤ على ان اتكلم كلم امام الف ولا اجرؤ ان اصلي باثنين فالثقه الموقفيه لدي ترتفع عند الالقاء ولكنها تنخفض عند الامامه ولكني لم استسلم اخرجت ورقه وكتبت كل المواقف التي تهتز فيها ثقتي ثم وضعت خطه عمل لمواجهه هذه المخاوف وكان من بينها الامامه اخترت اولا مسجدا جديدا لم يحدد له امام فداومت الصلاه فيه حتى اصبحت اتقدم فيه للامامه بالناس كانت البدايه لا اقول مخيفه بل غريبه استمريت اسبوعا اصلي بهم كان من اجمل الاسابيع والتجارب في حياتي حتى غدت الصلاه بالناس سلوكا اتشرف به بل واتشوف له وخلاصه المحور اقول ان الخوف من الامامه احيانا يكون لعدم اعتيادك ودربتك كما حدث وهذا حله المواجهه والممارسه واحيانا تكون المشكله بسبب الخوف من التقييم والبحث عن الثناء وهنا لا حل لك سوى الاخلاص وليس لنا معين الا رب العالمين الموقف الثالث الحضور الاجتماعي تحدثنا عن الخوف من الالقاء والموقف الثاني تحدثنا فيه عن الامامه الموقف الثالث الحضور الاجتماعي الخوف من المناسبات واللقاءات من اكثر المخاوف انتشارا وليست اكثرها وتعد الرهبه البسيطه من المناسبات الاجتماعيه امرا مقبولا ولكن اذا زاد الخوف منها في شدته او مدته وسبب لك اعاقه تمنعك من التعايش والتواصل فهذا خوف مرضي غير مبرر وهو ما يسمى بالرهاب الاجتماعي وله مختصوه ومعالجوه وامكانيه تجاوزه عاليه بحمد الله سبحانه وتعالى في المناسبات هناك ثلاث مراحل يمر بها الانسان قبل اللقاء واثناء اللقاء وبعد اللقاء ولكن ماذا يفعل المهزوز قبل اللقاء يتوقع عدم رضاهم ويتوقع تقييمهم السلبي ويظن انه سيخطئ هكذا يتوقع المهزوز وضعيف الشخصيه اما في اثناء اللقاء فهو يركز اثناء حضوره على علامات عدم الرضا ومؤشرات تقييمهم السلبي من غمزه وضحكه ونظرات خا عاطفه وكلمات متمت ونبرات معينه يظن انهم بها يقصدونه بعد اللقاء يبدا المسكين بعد رحيله يفسر كل شيء على انه علامه عدم رضا ويضخم العلامات السيئه ويعتبر العلامات الجيده صدفه او مجامله او تعاطفا مردودا او نفاقا اجتماعيا وكلما زاد تقديرك لذاتك قل اهتمامك بما يقوله ويعتقده ويريده الناس منك ويعمد بعض الاشخاص احيانا الى الحضور مبكرا للمناسبات ليتفادى رهبه الدخول على الناس وهم مجتمعون وهذا امر جيد ان كان حلا مؤقتا تلجا اليه عند الحاجه ولكن لا تجعله عاده احذر ان تحوله الى شرط تلزم به نفسك بحيث اذا تاخرت ولم تحضر باكرا فانك ستنسحب وتتغيب لا تفعل ذلك واليك بعض النصائح لتجاوز الخوف البسيط في اثناء اللقاءات البس ملابس تعجبك فجمال الثياب مؤثر في المشاعر العرب كانت تقول من اتسخ ثوبه تكدرت نفسه والقصد ان تكون اكثر جاذبيه بها لا اكثر ثقه ثانيا استمع اليهم بتفاعل بمعنى استمع بلا مقاطعه واشعر الطرف الاخر باهتمامك بموضوعه ثالثا ابتسم عند وجود سبب لذلك رابعا اجعل يدك مشدوده عند السلام وصوتك مسموعا عند الحديث ومشيتك متزنه كلما تحركت خامسا بادر بالحديث واطرح اسئله عامه تعتقد انها مهمه للحضور فان طارح السؤال بمثابه الامر لذا فهو في منزله شعوريه اعلى من المسؤول والذي هو بمثابه المامور سادسا احفظ قوالب جاهزه للرد على ابرز العبا العبارات التي تقال عاده في مثل هذه المناسبات كالترحيب والسؤال والشكر والدعاء والوداع وغيرها اذا قالوا لك فمان الله ش تقول لهم اذا قالوا لك حج مبرور ش تقول لهم اذا قالوا لك قره عينك ش ممكن تقول لهم اذا جيت من سفر وقالوا لك عسى ما تعبت هذه القوالب التي يرددها الناس دائما احفظ ردودا جاهزه عليها حتى تستطيع ان تخوض معركه العبارات بطريقه امنه باذن الله تعالى سادسا تواصل بصريا مع من تتحدث اليه او يتحدث اليك وهذه ايها الكرام من اقوى الاستراتيجيات في ثقه التواصل لماذا؟ لان لكل انسان قوه احتمال تعد بالثواني للنظر في عين الاخر اذا انت سلمت على واحد وبديت تتكلم معه وعينك في عينه لكل انسان نسبه تحمل لقدرته على رؤيه الاخر عينا بعين تعد بالثواني تطول المده كلما ما كان من امامنا اضعف منا وتقل المده ويتقطع البصر كلما تواصلنا مع من هو اعلى منا لشعورنا انه اقوى منا لذلك اذا نظرت في عينه تامل عندما تتواصل مع طفل انظر اين تقع عيناك ستجد ان عينيك تنظران الى عينيه مباشره لماذا لماذا لم تهب لماذا لم تتقطع لماذا لم تبعد بصرك عنه لانك تشعر من الداخل انك اعلى منه وهذا الشعور يمكنك من النظر الى عينيه بطريقه مباشره ايها الكرام ان العين هي نافذه النفس فاذا كانت النفس مستقره كان البصر ثابتا باتجاه الاخر وتقوى النظره وتطول مدتها كلما كانت النفس اقوى وكلما ضعفت النفس تزعزعت النظرات انظر الى المخطئ كيف يهرب ببصره حين يخاطبك لان نفسه منكسره انظر الى صاحب الحق حين ينظر اليك بحده وتركيز وتواصل لان نفسه متزنه اذكر مره ان احد الطلاب جاءني وقد كان مطرودا من الفصل فلما دخل سلم بصوت متقطع استاذ السلام عليكم انا اسف اني انا يعني طردني وكان ينزل عينيه في الارض وينظر يمينا ويسارا وينظر الى كل مكان فقلت له انا ما همني انك مطرود او لا لكن ليش تكسر سياره الاستاذ؟ فقام كالصقر ينظر الي بشده ويقول والله اني ما سويته والله اني ما كسرته والله لم افعل والله ما هوب انا اسال غيري لا ايش تظلموني وانا وانا انظر في عينيه واتعجب كيف لتلك النفس اذا كانت منكسره ينكسر معها البصر وكيف لتلك النفس اذا كانت واثقه من الداخل كيف للبصر ان يكسر ما امامه هكذا فعلت مع ذلك الطالب حتى ابين له كيف يكون متزنا من الداخل ومتى يكون ضعيفا من الخارج لذلك المثل الشعبي يقول شين وقوي عين ليش لان الشين يجب ان تنكسر نفسه فاذا انكسرت نفسه يجب ان تنكسر ايضا عينه ولان الذي يفعل الجيده الشيء الزين يجب ان يتفاخر وان تكون عينه في عين الاخر ارجوك تواصل صل مع الجميع بصريا وليكن شعارك عيني في عينك حتى تكسب المبارزه هذا الكلام سهل في وصفه ولكنك قد تجد حرجا كبيرا في تطبيقه ولكن اثره قوي جدا على النفس اذا نجحت فيه لذا اذا نظرت في عينه فلا تنزل عينك حتى ينزلها هو اولا ارجوك علم ابنائك كيف يقولون لا للاخرين وهم ينظر ظرون في اعينهم بكل ثبات وثقه وخلاصه المحور ضع الناس في حجمهم الحقيقي لا تفترض انك منبوذ لا تحاول البحث عن علامات سخطهم وانتقاصهم البس جيدا واحضر مبكرا بادر بالحديث واطرح الاسئله وتواصل بصريا ولا تخشى المواجهه واستعن بالله ولا تعجز الموقف الرابع المقابله الشخصيه والمقصود بها مقابلات الترشيح والت التوظيف هناك بعض المفاهيم حول المقابله وهناك بعض الخطوات للتعامل معها فمن المفاهيم ان الارزاق بيد الرزاق ان الارزاق بيد الله جل جلاله وان مثل هذه المقابلات ما هي الا اسباب تجري في تدبير الله جل جلاله فاذا كنت تؤمن بذلك حقا فلماذا القلق على الرزق دخل وهو مرتبك وجلس وهو يرتجف فقلت له ايش فيك قال لي من امس ما نمت خايف من المقابله فقلت له يا رجل ما اجتمعت اللجنه هنا الا لتنفيذ امر الله وقدره فلا تخشى الا ربك وما عند الله يطلب منه ان ظننت ان رزقك بيدهم فقدتهم لن يدبرك احد في الارض فان الله في السماء يدبر الامر لا تخف من مقابله شخصيه مقابله مخلوق لمخلوق واجعل خوفك لذلك اليوم وكلهم اتيه يوم القيامه فردا هذه هي المواجهه التي تستحق الخوف وتستوجب الاستعداد ايها المبارك اجريت الكثير من المقابلات ورايت ان اكثرهم تذللا واستضعافا هو اسرعهم رفضا وابعادا ونبذا واقصاء لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذلك نقص منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه فامر ربك بعد الكاف والنون اذا تم رفضك فانتظر مكرمه ربك على الله رزقك فلن يضيعك حدثني وقال ان الوظيفه تبحث عن صاحبها ما دام يبحث عنها ويحسن الظن بالله ربه سبحانه وتعالى فقلت له كيف؟ قال لي لو فقدت مثلا جوالك في سيارتك واخذت تبحث عنه وانت تسمع رنينه متاكد من وجوده فانك لن تتوقف ابدا عن البحث عنه بحجه انك حاولت ولم تجده. لن تتوقف عن البحث بحجه ان غيرك ربما يجده بل ستبحث عنه ولو كلف الامر نزع مقاعد السياره. يقول لو ان الباحث عن العمل يعلم يقينا ان الله وعده وتكفل برزقه وان رزقه موجود ومقسوم فلن يتوقف عن البحث عنه وسيحاول حتى يجده ليقينه بوجوده اذا ظفر غيرك بالوظيفه فقل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء اذا فاتتك فرصه عمل وشعرت بحرقه لفواتها فاطفئ نهيبها بقول الله عز وجل عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها واذا رايت التفوق والتيسير والتسهيل لكافر او فاجر او مقصر فتذكر قول الله عز وجل كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الاخره اكبر درجات واكبر تفضيلا التفضيل الحقيقي هناك لا هنا فلا تتحسر على تفضيل في دنيا ولا تتوقف عن العمل لتفضل في الاخره برحمه الله عز وجل هذه ايها الكريم بعض المفاهيم العامه التي ننفذ من خلالها الى الخطوات العمليه للتعامل مع المقابله ساذكر من المهارات والنصائح ما يتعلق بالثقه اما المهارات الاجرائيه فيمكن قراءتها من كتب متخصصيها اولا المعرفه مصباح يضيء لك ظلام المجهول فتعرف على طبيعه الشركه وعملها وتطلعاتها ومكانها وعمرها وحجمها ثانيا احضر قبل الموعد بربع ساعه تقريبا حتى تالف المكان وتعرفه ثالثا الاسئله ثلاثه انواع اسئله عامه وهذه على حسب ثقافتك واسئله تخصصيه وهذه بحسب خبرتك وممارستك واسئله شخصيه وهذه بحسب صراحتك وحسن تفاعلك فاقرا عن ابرز اسئله المقابلات واستعد لها رابعا اذكر نقاط قوتك بلا تحرج قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم واذكر نقاط ضعفك بوضوح وصدق خامسا لا تكذب وحاشاك فان الكذب سوسه الثقه ولا تبالغ في وصف تجاربك ومنجزاتك.
سادسا لا تقاطع المتحدث ولا تتكلم كثيرا وتواصل معه بصريا. سابعا لا تنتقد عملك السابق. ثامنا دلك جسدك قبل ان تدخل عليهم ومطط عضلاتك قبيل المقابله.
تاسعا تنفس بعمق قبل الدخول لها. عاشرا تذكر قبل وبعد واثناء المقابله ان الرازق هو الله فاستغني انت عن من سواه. وبشكل عام وايا كانت النتيجه اسعى الى تطوير ذاتك وثقل مهاراتك ولا تجعل شهاده تخصصك ايدا يجبرك على عمل محدد بل اجعلها سلما تصعد من خلاله الى افاق المهام والادوار واعلم انه كلما زادت مهاراتك زادت حاجه الناس اليك ورغبتهم فيك وقيمه كل انسان ما يحسنه غذ ثقتك بالله وستموت كل مخاوفك الموقف الخامس نعم لكلمه لا تجده مميزا في عمله محبوبا في اهله ولكن ثقته تهتز عندما يريد ان يعبر عن رفضه فيلجا الى العبارات الضبابيه التي تتوسط كلمه نعم وكلمه لا بعبارات من قبيل ربما يمكن اشوف يصير والله احتمال ساحاول يا اخي قل نعم او قل لا ولا تكن ضبابيا فتعدم الرؤيه وربما الصحبه يلجا الكثير من الناس الى عدم الوضوح في الرد لان كلمه لا تشعره بالحرج وكلمه نعم تحمله المسؤوليه فيتقي بالتاجيل حراره الاجابه المحزنه او مراره الاجابه الملزمه عليك ان تكون واضحا قل لا اعتد عليها صادقها لا تتحرج منها قل لا ولا تصمت فالصمت يعني الموافقه قل لا ولا تضمرها وتقول نعم تحرجا فلن تقول لا فتحرج غيرك خير من ان تكتمها فتجرح نفسك ليست الحريه ان تفعل ما تريد بل الا تفعل ما لا تريد يقول النبي صلى الله عليه وسلم للغلام اتاذن لي ان اعطيه الاشياخ فيقول الغلام له لا لا يسمعونها ويلتزمون بها ليسجلها التاريخ قصه تروى الى ما شاء الله يقول زياد بن عبد الملك يعجبني الرجل اذا سيم خطه ضيم ان يقول بملء فيه لا كن واضحا فمن حقك ان ترفض او تقبل لا تقل نعم لكل عمل ولكل امر ولكل احد في كل وقت فالاذعان للجميع دلاله الضعف ولطفك الزائد سيحجبك عن رؤيه استغلال الناس لك وقتك ليس هبه لغيرك مالك ليس منحه لاحد لست خادما لديهم لست شماعه تعلق عليك المهام ولا حفره تلقى فيك الاخطاء قل لا وان كان في قولها اذن للاخرين قلها ولا تخف فهو اذن غير مقصود صود ولا مطلوب لا تكن اخرس يتكلم بلسان غيره ويردد نعم نعم فمن قال نعم لاهداف غيره قال لا لاهداف نفسه واهداف اسرته وصحته وسعادته من قال نعم دائما خسر انسجام نفسه ومن قال لا دائما خسر تعاون الاخرين معه ومن قال ربما دائما خسر الاثنتين معه كن واضحا في ابداء رايك لا تقولن اذا ما لم ترد ان تتم الوعد في شيء نعم حسن قول نعم من بعد لا وقبيح قول لا بعد نعم ان لا بعد نعم فاحشه فبلا فابدا اذا خفت الندم فاذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح القول ان الخلف ذم ان التحرج من قول الله يعلم الانسان الكذب لان خلطه الاعذار لا تخلو من التزييف والتلفيق والزياده هل سمعت بلاكن الضعفاء او لكن الكاذبه هي كلمه يستخ يخدمها مهزوز الثقه بكثره في اعتذاره وتتوسط جملتين قبلها وبعدها وكلاهما عاده يقول اود الذهاب معكم ولكن لدي ارتباط مع والدتي لاحظ هذه عباره من جملتين تتوسطها كلمه لكن اود الذهاب لكن ارتباط مع والدتي عاده هو لا يريد الذهاب وعاده ليس لديه ارتباط مع والدته اذا كلمه لا اذا جاءت في المنتصف عند مهزوز الثقه فهي في الغالب ان ما قبلها وما بعدها غير صحيح هو لم يقل لا اريد الذهاب بل قال اريد ثم اعتذر بالظروف كنت ساحضر ولكن حراره ابني مرتفعه التصميم جاهز ثم يقول ولكن الجهاز فجاه تعطل يا رجل قل الحقيقه فالكذب قد ينقذك من الموقف ولكنه ينخر في ثقتك وتقديرك لذاتك قل الحقيقه فابداء الراي ليس جريمه تحتاج الى تبرير ولم تفعل ما يستحق الاعت اعتذار تجده يتجرا ان يقول لامه لا ولا يجرؤ ان يقولها لصديقه او مديره او زميله ليس لانهم اغلى من امه بل لانه يثق بمشاعر امه تجاهه مهما فعل معها ويخشى من سخطهم وفقدهم وخسرانهم عندما تبحث عن رضا الاخرين وتسلمهم نفسك فانك ستركض خلفهم طلبا لها فالحق ما قالوا والراي ما اشاروا وستظل تركض خلفهم وت تركض وتركض حتى تفقد ودهم وايضا احترامهم تعود ان تقول لا لما لا يستحق ولمن يستحق واليك ست خطوات متدرجه يمكن لك ان تتدرب من خلالها على قول لا اولا في البدايات يمكن ان تقول نعم وانت لا تريد هذه المرحله الاولى انك تقول نعم وانت من الداخل لا تريد انت في هذه المرحله لا تستطيع ان تبوح بقول لا ما في اشكال تدرج ثانيا المرحله الثانيه يمكن ان تؤجل الاجابه ولا ترد بسرعه يعني ممكن تقول له طيب ارد لك هنا ممكن هذا التاجيل تبعث برساله او تفعل اي شيء يشعرهم برفضك هذه المرحله الثانيه معلش تدرج المرحله الثالثه يمكن ان تقول لا ولكن معها وعود بالمحاوله تقول لهم لا استطيع وساحاول سابذل ما استطيع ان شاء الله اني بجيكم ان شاء الله اذا تيسر لي وامداني بمركم فانت تقول لا وتاتي معها بوعود بالمحاوله لا عليك تدرج المرحله الرابعه ان تقول لا ومعها مجموعه من الاعذار وليس من الوعود تقول لا لانني كذا وكذا وكذا واعتذر انا لذلك فانت الان لم تعدهم ولا شيء انت قلت لا واعطيتهم مجموعه من الاعذار لا عليك واصل التدرج خامسا ان تقول لا صريحه بدون وعود ولا اعذار وهذه اللا ربما تشعر بعدها بالم او حرج او ندم او لوم لانك لم تعتد عليها انت ما تعودت انك تقول لا وبس انت ربما تقول نعم متعود عليها وانت ما تبغى متعود ان تقول لا وتعطيهم وعود مثلا متعود ان تقول لا ومعها مجموعه ضخمه من الاعذار التي تسوق لها لكنك ما تعودت ان تقول لا عليك ربما ستشعر كما قلنا بالالم او الحرج او الندم او اللوم ل عليك واصل وتدرج سادسا وهي الخطوه الاخيره والمرحله النهائيه ان تقول لا صريحه بلا شعور سلبي يصاحبها لا الم ولا ندم ولا لوم ولا حرج ولا تشعر بشيء بل ربما تشعر بعدها بالاعتزاز والاستحقاق هذه المرحله تصلها بالتدرج واحيان احيانا يصل البعض الى هذه المرحله فيستطعم حلاوه الاستحقاق وربما اكثر من قول لا فصار يبالغ في الدفاع عن رايه ويقول لا ويستمتع بقولها بشكل ربما يجرح من امامه نعم هذا امر طبيعي ويمر به البعض كرده فعل مضاده سرعان ما تنضج ويعود بعدها متزنا باذن الله تعالى ها قد انتهينا من المواقف تلك كانت مواقف خمسه تهتز فيها احيانا ثقتنا الموقفيه والمواقف لا تنتهي فلكل انسان موقف يخفض ثقته او يرفعها ولكننا ذكرنا ما يكثر السؤال عنه وخلاصه الثقه الموقفيه انها تهتز في مواقف معينه متاثره بثلاثه امور باعمال او اشخاص او اماكن تهتز باعمال كالالقاء وبدء مشروع والسباحه والدخول في امر جديد وغيرها وتهتز عند اشخاص يشكلون هيبه ورهبه لك وتهتز في اماكن وجودك فيها يسبب لك التوتر اما لانها جديده او لانها غير مالوفه بالنسبه لك فالاعمال ايها الكريم تعلمها وتدرب عليها والاشخاص ايها الواثق حددهم وتدرج في مواجهتهم والاماكن ايها الفاضل اعرفها وتدرج في اقتحامها وهذه الاعمال والاشخاص والاماكن كلما زادت معرفتك بها وقدرتك عليها وخبرتك فيها زادت ثقتك في التعامل معها والعكس وتذكر ان اهتزاز ثقتك في موضع ما في يوم ما لسبب ما ليس عيبا وانما نقص يحتاج الى استكمال يقول الشاعر وليس يعاب المرء من جبن يومه اذا عرفت منه الشجاعه بالامس ايها الكريم ايتها الكريمه تحدثنا بتفصيل عن عشره حلول عميقه دائمه لرفع مستوى الثقه ثم تحدثنا عن خمسه مواقف لاهتزاز الثقه الموقفيه فصلنا القول في التعامل معها وبقي قبل ان نختم ان نقترح عليك برنامجا عمليا مبسطا تقوم به بشكل يومي لتكوين عاده الثقه لديك باذن الله تعالى وهذا البرنامج يراعي جوانب الذات السته العقلي والنفسي والجسدي والوظيفي والاجتماعي والايماني فخذ منه ما تجده يناسبك وداوم عليه ولاحظ تقدمك فيه ساسرد هذا البرنامج على هيئه نقاط غير مرقمه اهتم بلباسك دون مبالغه عليك ان تهتم بلباسك بشكل يومي بدون مبالغه فالعرب تقول يستقبل الرجل بلباسه ويودع بعقله اي انهم قبل ان يسمعوا منه ويعرفوا عقله فالحكم عليه ابتداء كان بلباسه في امريكا سو لهم كذا تجربه حلوه اوقفوا مجموعه من السيارات الفخمه الرائعه عند الاشاره ثم انتظروا حتى اضاءت الاشاره باللون الاخضر اكتشفوا ان 50% من الناس الذين خلف هذه السيارات الفخمه لم يجرؤوا على التنبيه ما احد ضرب بوري ثم استبدلوا هذه السيارات وجابوا السيارات اللي في بالي وفي بالك وحطوها بنفس التجربه فلما اضاءت الاشاره خضراء بدا الصراخ والتنبيه ورفع الاصوات ولم يحترمهم الا من نسبتهم 15% المئه فقط من الذين كانوا يقفون في الاشاره ايها الكريم نبيك عليه السلام كان جميلا نظيفا والله جميل يحب الجمال البس ما يعجبك ويريحك ولا تلبس ما يؤلمك لانه يعجب الناس فقط فاللباس مراه النفس ايها المبارك امشي رافع الراس فارد الصدر راكز الكتفين فالجسد يؤثر على النفس والنفس تؤثر في الجسد فتصرف تصرف الواثقين وستشعر بمشاعرهم كان عمر رضي الله عنه يسير بين الناس بالدره ويضرب من نكس راسه ويقول ارفع راسك واعتز بدينك وراى مره رجلا مطاطئا راسه فقال له ارفع راسك فالاسلام ليس بمرض وقال لاخر ارفع راسك فان الاسلام عزيز منيع ان الوقفه المترهله والمشيه المترنحه تدل على توجه الانسان السيء تجاه نفسه وحياته ان جسدك ترجمه لحركه روحك تامل حركه الاطفال عند ذهابهم لمدينه الالعاب وتامل حركتهم عند خروجهم منها انظر الى الفرق عندما ارادوا ان يذهبوا الى المدينه تجدهم يطيرون فرحا وتتسابق اقدامهم لكي يحظوا بما يريدون فاذا عادوا عادوا منكسين مطاطئ الرؤوس ان صاحب الهدف يسابق بخطواته الزمن يقول ابن عباس رضي الله عنه كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا مشى مشى مجتمعا اي ليس متمولا مشى مجتمعا ليس فيه كسل وليس فيه خمول ويقول علي رضي الله عنه كان عليه الصلاه والسلام اذا مشى كانما ينحدر من صبب ويتقلع في مشيته ان يرفع رجله عن الارض رفعا بائنا بقوه دليل على سرعته وعزمه عليه الصلاه والسلام لم تكن مشيته بمماته ولا بمهانه وكان عمر رضي الله عنه اذا تكلم اسمع واذا مشى اسرع وكذلك الواثقون تعرفهم حين تبصرهم ايها المبارك احرص على الصفوف الاولى ولا تهرب منها انه من حقك اذا سبقت ان تجلس فيها سواء سواء في المسجد او في المسرح او في المجلس او في الاجتماع ان وجدت فرجه في الصف امامك فتقدم لها ولا تظنن ان غيرك اولى بها منك وان حضرت مبكرا فاجلس خلف الامام مباشره فانت تستحق ان تكون هناك ربما تستغربون لماذا اطرح مثل هذا والله ان بعض الناس لا يجرؤ ان يجلس في مكان قريب من الامام لانه يشعر انه لا يستحق ان يكون فيه اجلس في افضل مكان في المسرح وفي المسجد وفي قاعه الاجتماعات مع مراعاه للاداب والانظمه ايها المبارك ابحث لك عن رجل واثق اجعله قدوتك في تحصيل الثقه راقبه وقلده واستفد منه تواصل بصريا مع من تخشى حتى تشعر انك اقوى ايها المبارك تعلم ان تقول لا جربها واستعملها وعبر عن ارائك بلا تبرير او اعتذار ايها المبارك اقرا وتعلم وتثقف في كل ما لك تاثير عليه وله تاثير عليك اعيدها اقرا وتعلم وتثقف في كل ما لك تاثير عليه وله تاثير عليك ايها المبارك اخرج عن دائره المالوف لديك وحاول ان تجرب شيئا جديدا جهاز جديد مطعم طريق هوايه مكان اسلوب جرب المفيد ولا تخشى الجديد ايها المبارك لا تنسحب ولا تتجنب التواصل مع الغرباء بل حاول فتح حوارات قصيره معهم ايها المبارك اجعل قاعدتك كل شيء اخاف منه سافعله ما لم يكن محرما تخاف السباحه تعلمها تخاف القفز جربه تخاف من الالقاء مارسه ايها المبارك مارس الرياضه واهتم بشكلك وجسدك وقوامك ايها المبارك بادر باعمال تطوعيه انشئ مجموعات وكن انت قائدها ومحركها ايها الواثق المبارك اصنع انجازات ولو كانت صغيره فالثقه مخزون تراكمي انجز اي شيء ولو كان سقايه حديقه المنزل او ترتيب مكتبتك او توفير حاجيات اسرتك ايها الواثق المبارك اذا اخطات فتحمل الخطا واعترف به ارجوك لا تبرر او تتهرب ايها المبارك عبر بوضوح عن مشاعرك تعلم ان تقول احبك لمن تحب شكرا لمن خدمت ولو سمحت اذا طلبت واسف اذا اخطات واح احسنت لمن اصاب وابشر لمن يطلب عود لسانك عليها وعلى مثيلاتها وعبر عن مشاعرك بالطف العبارات فالناس تعرف من انت اذا ابنت وتعرف ما فيك بما يخرج من فيك ايها المبارك اذا كنت في مجلس جرب ان تبادر من بجانبك بالحديث وتفاعل مع كلامه ايها المبارك تقبل النقد ولا تدافع الا عن تهمه اما الاراء فعود نفسك على تقبلها واسال الله ان يرزقك اذنا للحق تستمع وصدرا للحق يتسع وعقلا بالحق ينتفع وقلبا للحق يتبع ايها المبارك اكثر من التسبيح ولا تترك اذكار الصباح والمساء ايها المبارك ادي واجباتك مهما صغرت وفي بوعودك مهما عظمت ايها الغالي العالي تعلم ما تستطيع واتقن ما تحتاج استمتع بما تحب ايها المبارك قل ما تشعر به واجعل ما تقوله وتفعله يوافق مشاعرك يا قره عيني اخرج للناس احيانا بملابس متواضعه لتعتاد التلقائيه وتزيد من تقبلك لذاتك ايها المبارك اعترف بخوفك اعترف بخوفك اعترف بخوفك وعزك وجهلك ثم حاول التخفيف منها ايها المبارك استرخي ومطط ودلك جسدك كلما توترت نفسك ايها المبارك في عملك بادر لكل ما انت عليه قادر وتعلم ما تحتاج واقبل من الاعمال ما تستطيع ايها الكريم الفاضل ادي الصلاه في جماعه فهي عباده جماعيه لا تخلو من التفاعل والتداخل مع الناس وهي عمل يحسن نظرتك لنظره الله لك فتزداد ثقتك باذن الله تعالى كن صادقا ولا تكذب وانت كذلك باذن الله تعالى ايها الفاضل المبارك الواثق اسال عند الجهل وتحقق عند الشك واستوضح عند الغموض ايها المبارك اكتب قائمه بكل ما تحبه وبكل ما تكرهه ثم اعلنها للمقربين من حولك ليتعاملوا معك وفق كتيب التشغيل الخاص بك ايها المبارك احذف من معجم الفاظك اشوفه يمكن واللي تشوفون وانا معكم وكل واحد وعادي كن واضحا محددا صريحا استعمل كلمات التوكيد انا اريد انا افضل انا ارى انا ارغب انا احب انا اكره انا ارفض انا اقبل ايها الكريمه اخلاقه لا تحتقر احدا فالمسلم الصغير كبير عند ربه ولا تسخر من احد ولا تقبل لاحد ان يسخر منك ولا تقبل لاحد ان يسخر من احد عندك ايها الكريم بخلقه لا تغتب احدا ولا تقبل لاحد ان يغتاب غائبا عندك.
ايها الواثق القوي لا تنسحب عند النزاع والصراع والنقاش بل ادخل فيه وحدد موقفك منه. ايها الكريم الفاضل لا تعصي الله في خلوه فان فعلت فاتبعها بتوبه. ايها الكريم اعتمد على نفسك في قضاء حوائجك ومن يستعن في امره غير نفسه يخنه الرفيق العون في المسلك الوعري.
واحسن من قال عند طلبك للمساعده اضغط زر نفسك اخي الكريم اختي الكريمه هذا البرنامج العملي رغم بساطته الا ان ممارستك لشيء بسيط منه كفيل بتغيير تقديرك لذاتك وثقتك بها باذن الله فاي تغيير بسيط سيفيدك وكل تقدم فيه بمثابه ازاله حجر من الحمل الذي على ظهرك ايها الكريم هذه الممارسات اذا كررتها تحولت الى عادات وعاداتنا تشكل شخصيتنا فما انت وانا الا اشياء نفعلها باستمرار ونعرف بها ليس المهم ان تقتنع ابتداء باي طريقه لكن المهم ان تجرب ما تستطيع وتستمر عليه فسنوات المعاناه لن تزيلها ساعه ولكن مره بعد مره فالصخره الكبيره تحطمها قطرات الماء المتساقطه بتواصل ولكن ضعيف الثقه لا يجرب وان جرب لا يستمر وان استمر فانه لا يصر وضعف الثقه تتفاوت درجاته والوقت والجهد الذي تحتاجه انت قد يختلف عن الوقت والجهد الذي يحتاجه غيرك اعتدت ان يقول البعض عندما اقدم لهم انا او غير الحلول ان يقولوا هذه فكره بسيطه وصغيره لا اظنها تفعل شيئا ولا اظنها تنفع ولا اظنها ربما تغير شيء او يقول في الاتجاه الاخر هذه فكره كبيره يصعب تطبيقها هو يريد تغييرا بلا ثمن تغييرا يتكفل به الزمن ولكن صدقني هذه الماده لن تغير كل شيء ولكنها ستغير فيك شيء باذن الله تعالى وعونه ايها المبارك هذه السلوكيات الصغيره يمكن لها ان تغير الكثير في داخلك ابدا ولو بواحده فالكون ذره والشجره بذره والبحر قطره وما انا وانت الا نطفه وكل شيء بدا صغيرا حتى اصبح كبيرا ايها الواثق العامل الامل ستشعر عندما تبدا في تطبيق بعض ما تعلمت انك تبدو قاسيا او شرسا او قليل ذوق وحاشاك عندما تقوى شخصيتك ستشعر بمشاعر غريبه ربما تشعر بالالم او الندم او الحرج عندما تتعامل مع الناس بهذه الافعال وهذه الاقوال وبهذه الحركات لا عليك واصل فانما هذه الام ولاده شخصيتك الجديده ايها المبارك الحياه بستان مليء بالثنائيات ورود واشواك نجاح وفشل نشاط وكسل رضا وسخط فرح وترح انجاز واخفاق لقاء وفراق سير وتعثر تهميش وتقدير فما نسقيه عبر التفكير فيه ونتعاهده عبر التركيز عليه ونرعاه عبر الاستماع اليه ونحافظ عليه بالتصديق والتطبيق ينمو ويكبر على حساب الشيء الاخر طبعا وقبل ان اختم ادعوك للاستماع الى الكواليس ففيها بعض الاسئله التي ربما تهمك اخي الكريم اختي الكريمه انتهت الماده ولم ينتهي املي بان تجد فيها ما يفيدك او يفيد غيرك فان اكن اجدت فهذا والله ما اردت وان تكن الاخرى فحسبي ان ذلك وسعي اللهم اني قد بذلت الطاقه وعقلت الناقه والاعمال بالنيه مشروطه والامال بالله منوطه فاقبل اللهم العمل وحقق لنا به الامل واغفر ما كان من زلل وسد يا رب الخلل ففيك يا رب الرجا ومنك يا رب العطا فجد لنا حد الرضا واغفر لنا ما قد مضى فانني وسامعي لا حول له ولايه فاقسم لنا من خشيتك قلبا مطيعا باكيه واقسم لنا من رحمتك ما يغفر المعاصي وهب لنا من عزتك شخصيه علاليه اعزه عليهم اذله طواعيه واثقه موثوقه قويه المبانيه وهب لنا من قوتك شخصيه مهابه في الحق يعلو صوتها وفي الوراء مجابه تبوح ان تكدرت وان رضت تشكرت وان ارادت حاج تكلمت وعبرت والناس في ميزانها منازل مقدره لا تحتقر من دونها ولا تعظم مجبره يا نفس لا تخادعي فقد نزعت الاقنعه ستعلمي قراري حين اخوض المعمعه يا صاحبي عذرا فلن اكون دوما ان معه سابدي رايي ان لزم واتبعن المنفعه يا بائعا مهلا فلن ابتاع كل الامتعه ساشتري واحده وارجعن الاربع هذه حياتي عشتها دون قيود ممتعه حتى غدت شخصيتي جديده ملمعه قبلتها بما بها دون شروط خادعه احببتها كما بدت حين نزعت الاقنعه هذا حديثي يا اخي رجوت فيه المنفعه بداته في سفر وانهيته في المجمعه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك والسلام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الثقه بالذات الثقه بالذات لمزيد من الفائده نسعد باستماعكم لكواليس من هذه الماده ودمتم في رعايه الله.