الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه لك الحمد في الاولى والاخره ولك الحكم واليك المصير >> الحمد لله الاول والاخر والظاهر والباطن الذي هو بكل شيء عليم الحمد لله السميع العليم الحمد لله الحكيم الخبير الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولدا اللهم لك الحمد ان يسرت لنا ان نذكرك وان نشكرك وان نتذاكر ميراث نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد فهذا مجلس جديد من مجالس انوار السنه المحمديه وهو المجلس ال 61 في التعليق على رياض الصالحين نسال الله
سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والتمام على خير وهذا المجلس في باب الشفاعه وباب الشفاعه هو باب ا كما سلف في الدرس السابق ليس المقصود به الشفاعه في باب العقيده المرتبطه بالاخره وانما الشفاعه هنا فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي وفي جانب الاحسان الى الناس وهذا الباب ا ذكر فيه المصنف الامام النووي رحمه الله ذكر فيه قوله سبحانه وتعالى من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ثم ذكر حديثين في الباب قبل ان اذكر التفاصيل المرتبطه بهذه الايه ايه والحديثين والتعليق عليهما والوقوف عندهما ا دعونا نتامل شيئا هذا الشيء هو انه الحاجه يعني هذا الشيء هو الحاجه الشديده الى
انوار الوحي في مختلف الخطوات التي يسير الانسان فيها الى الله سبحانه وتعالى وان الانسان مهما بلغ بعقله فلن يستطيع ان يطرق ابواب خير كما جاءت في الوحي يعني مثلا لو جاء الامر بالاحسان الى الناس مجملا في الشريعه دون ان تاتي التشريعات المفصله لتحقيق الامر بالاحسان لاجتهد الناس في هذا الاحسان اليس كذلك لكن ياتي الوحي ليقول لك هذا العمل من الاحسان وانتبه الى هذه القضيه فهي من الاحسان وذاك الباب ايضا انتبه اليه في مختلف ابواب الدين تجد ان الوحي اتى بالامر المجمل واتى بالامر المفصل والانسان المسلم يحتاج الى الامرين يحتاج الى الام الى الامر المجمل ويحتاج
الى الامر المفصل معالم الوحي نور للانسان الانسان ضعيف مهما اجتهد برايه وعقله وبدنه فالحدود عنده يعني او الامور عنده محدوده لذلك تاملوا معي في هذا الباب العظيم باب الاحسان الى الناس باب كبير في الدين ثم انظروا الى التشريعات التفصيليه التي اتت فيه ستجد انها تلفت الانتباه الى اشياء لا ينتبه لها الانسان في الاحسان يعني مثلا باب الشفاعه تخيل ياتيك باب في الدين ها يعني باب فيه بعض الايات وفيه احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويكون المقصود بها الحث على الشفاعه التي ينفع فيها الناس بعضهم بعضا بجاههم او بكلامهم ف كون الشريعه اعطت هذا الباب
بعينه اسما واعطته حثا معينا وذكرت فيه اجرا فهذا شيء من النور يحتاجه السالك الى الله سبحانه وتعالى قد لا يصل اليه بعقله واضح طيب ممكن بعض الامور يصل اليها الانسان بعقله اذا فيها امر مجمل في الشريعه يصل اليها طيب ايش يعني ايش الاضافه الكبيره بالنسبه لهذا الانسان انه ياتي النص المفصل؟ الاضافه الكبيره بالنسبه لهذا الانسان هو التاكيد وانه يعطى حجم الباب او الباب يعطى حجمه الذي قدره الله له يعني مثل ما ذكرنا في اللقاء السابق او الذي قبله انه كم بعقلك ستعطي درجه الاهتمام بامر الجيران ها يعني تعرف انت عندك الاوامر المجمله بالاحسان يلا كم
اذا اجتهد الانسان بعقله كم سيعطي موضوع الجار اهميه في الدين لن يعطيه ما اعطاه له الوحي لكن لما تقرا ما في الوحي في شان الجار يعني يكون النور هنا من جهه اعطاء المنزله لهذا العمل ما هي رتبتها جيد هذا الان الشيء الذي قبله اللي ذكرته انه اساس العمل المفصل قد لا تهتدي اليه اصلا باجتهادك او بعقلك فياتي في نور الوحي فهذا امر مهم جدا الان الشفاعه الشفاعه ان يبذل الانسان من جاهه عند صاحب المسؤوليه لصاحب الحاجه ليشفع له اما ان يشفع له في دفع شر عنه او يشفع له في جلب خير له جيد هذا الان
باب الشفاعه او صوره الشفاعه الاشهر التي تدخل في هذا الباب ا الله سبحانه وتعالى ذكر هذه الشفاعه بقوله من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعه سيئه يكن له كفل منها اذا هذا الباب الذي هو باب الشفاعه باب حث الله سبحانه وتعالى عليه وذكر فضلا له وانه ترى الشافع يكون له نصيب من الاجر اذا شفع بخير والشافع بشر شر يكون له نصيب من الوزر اذا كان ا هذا عمله جهه الشفاعه بالشر ا عندي تعليق عن على عن الايه من جهه كلام بعض المفسرين اؤجله الى يعني نهايه المجلس الحديث الاول عن ابي موسى
الاشعري رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه طالب حاجه اقبل على جلسائه فقال اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما احب متفق عليه وفي روايه ما شاء النبي صلى الله عليه وسلم اولا في قول ابي موسى اذا اتاه طالب حاجه اقبل على جلسائه هذا فيه تصوير لشيء من مجالس النبي صلى الله عليه وسلم وانه هي مجالس كانت تستقبل اصحاب الحاجات كما كانت ايش تقدم فيها المعاني الايمانيه والمعاني الشرعيه ومعاني تلاوه القران وتدريسه مجالس النبي صلى الله عليه وسلم ليست منحصره في جانب التدريس او جانب التعليم وانما هو هي
مجالس يستقبل فيها اصحاب الحاجات او يقصدها اصحاب الحاجات يعني انه النبي صلى الله عليه وسلم جالس في هذا الوقت خلاص ياتي من عنده حاجه معينه او شيء فاق اقبل النبي صلى الله عليه وسلم على جلسائه هؤلاء الجلساء يحضرون مختلف الاحداث في اليوم يحضرون مجلس القران ويحضرون مجلس الحديث والتفسير او خلينا نقول بيان الدين ويحضرون يعني المجلس المعتاد للنبي صلى الله عليه وسلم الذي تدخل فيه الامور الاجتماعيه ويعني يجلس فيه الناس ومره ياتي فيه الاطفال والصغار ومره يعني يطلبون منه الناس اشياء ومره اي يوافق موسم م الثمار فتكون باكوره الثمر ياتون للنبي صلى الله عليه وسلم
باكوره الثمر وهذه ولد لها مولود تاتي به للنبي صلى الله عليه وسلم ليحنكه وهذا هذه كلها اشياء تحدث يعني في اليوم والليله والكل يشهدها يعني فهذا يعني اولا في قوله كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه طالب حاجه اقبل على جلسائه انه طالب الحاجه يجد النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه يجد النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه طيب يعلم النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يشفعوا لطالب الحاجه يعني مثلا طالب الحاجه ياتي للنبي صلى الله عليه وسلم ممكن ان هو عنده حاجه مثلا عند شخص اخر عنده مثلا دين على شخص اخر
اليس كذلك او نحو ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم يقبل على جلسائه ويقول اشفعوا تؤجروا يعني ليكن من ادواركم في التعامل مع اصحاب الحاجات ان تشفعوا لهم لقضاء حوائجه والنتيجه في ذلك تؤجروا على سعيكم في الشفاعه ويقضي الله على لسان نبيه ما احب وهذه فيها امر عظيم عند التامل يعني انه انه ترى الانسان ياتي يطلب حاجه او حتى يشفع الشافع ولكن لن يكون لقس القسمه لن تكون لهذا الشخص الا بما شاء الله سبحانه وتعالى واحب يعني هذا مزج بين ال التكليف الشرعي وبين الامر القدري بمعنى انه انتم انتم اشفعوا ها اشفعوا ثم القسمه يقسمها الله
لمن شاء يقضي الله على لسان نبيه ما شاء وهذا معنى عجيب انه حتى في الامور الاجتماعيه والامور الحاجات والامور الكذا ترى يعني ترى هو قضاء الله هو قدر الله سبحانه وتعالى يجريه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يجريه على يد كذا وابصار الامر القدري في الفعل العادي او الاجتماعي امر مهم جدا سواء في الخير او في الشر يعني مثلا في الشر تعرف الانسان المؤمن اذا اصيب بمصيبه قدريه محضه ها فانه يسهل عليه الصبر لكن اذا اصيب بمصيبه مرتبطه بحث اجتماعي او مرتبطه بالناس انه في واحد هو الذي اساء او هو الذي عمل مصيبه معينه
من الصعب ان يلاحظ الانسان معنى القدر فيها صحيح يعني شخص اساء لك انسان مؤذي انسان كذا لو استطعت ان تبصر القدر وراء ذلك لهان عليك الصبر وهان عليك الامر وسهل عليك الصبر صح ولا لا؟ طبعا مو معناه انك انت ما تاخذ حقك ولا معناه ان انت يعني ما تسعى لدفع المظلمه ولا شيء لكن ايضا من جهه اخرى ابصر القدر وانه هو اضحك وابكى وانه هو امات واحيا وانه خلق الزوجين الذكر والانثى الى اخره فالله سبحانه وتعالى بيده كل شيء حتى في هذه اشفعوا تؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما شاء الله هذه الحاجات التي تاتي
ترى قد يريد الله ان تقضى حاجه هذا فيقضي الله على لساء نبيه ما شاء في قضاء الحاجه في كذا الى اخره ا الحديث التالي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ما في قصه بريره وزوجها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعته قالت يا رسول الله تامرني قال انما انا شافع قالت لا حاجه لي فيه رواه البخاري هذه القصه قصه بريره كانت امه ثم عتقت وكان زوجها مغيث يعني كان اما وعبد فاعتقت بريره اعتقت من من رقها وكان من شان ال يعني من الاحكام الشرعيه في شان الرقيق اذا اعتق تخير في زوجها فهي رفضت
ان تستمر معه وكان مغيث يحبها حبا شديدا وكان يبكي وياتي حولها ويحاول فيها انها تبقى معه وهي ترفض حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني تدخل في هذا الامر وشفع لمغيث عند بريره فقالت قال لها لو راجعته فقالت يا رسول الله اتامرني ها وهذه اتامرني عجيبه يعني لو قال نعم ايش حيصير ستقبل لاحظ ستقبل وهي له كارهه ا وهذا صعب جدا يعني يعني كيف يعني حياتها الزوجيه ممكن تستمر فيها وهي كارهه الاستمرار فيها لكن لو امرها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لفعلت فهي مباشره سالت هكذا اتامرني يا رسول الله ا وهي يعني وهذا
امر عجيب يعني هي من جهه لم تخالف النبي صلى الله عليه وسلم ومن جهه حققت رغبتها بمعنى انه هي لها رغبتها المعينه في ان لا تبقى مع هذا الرجل ولها شخصيتها في ذلك ولها قرارها اييه وحقها الشرعي من جهه انها كانت اما ثم عتقت النبي صلى الله عليه وسلم ا رحم مغيثا وراه يعني وكان مثل ما في الروايه في الصحيح انه كان يبكي يعني وكانت دموعه تنحدر يعني على خديه وكان كان يريد ان تبقى معه بريره ف النبي صلى الله عليه وسلم يعني رحم هذا الرجل وذهب الى اولا بريره انه يعني لو راجعته فكونه قالت
للنبي صلى الله عليه وسلم اتامرني مع كونها في هذه الحال الشديده في النفره او في النفور من مغيث فهذا موقف يستحق ال يستحق الوقوف من ناحيه التسليم لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو كان هذا الامر في النواحي الاجتماعيه وهذا حقيقه نتيجه التربيه النبويه ا لان هذا المواقف متكرره يعني مثلا ا قصه معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه لما زوج اخته ثم طلقها زوجها ثم بعد ذلك ا ارادت ان تراجع زوجها فمنعها اخوها اللي هو معقل منعها فقال زوجتك واكرمتك ثم طلقتها ثم تريد ان تراجعها والله لا تعود اليك فنزل قول الله
سبحانه وتعالى فلا تعظوهن ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف فغير معقل ابن يسار رضي الله تعالى عنه موقفه بشكل مباشر وسريع ا الى ان زوجها رضي الله تعالى عنه وهكذا الان بريره لما قالت اتامرني يا رسول الله يعني ان امرتني راجعته ولو كنت كاره ان امرتني راجعته ولو كنت كاره ا قال النبي صلى الله عليه وسلم انما انا اشفع وهذا الان موضع شاهد جديد لاهميه باب الشفاعه واهميه الاحسان الى الناس بالشفاعه وانه النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يامر اصحابه بان يشفعوا فهو بنفسه صلى الله عليه وسلم قام بهذا الدور قال انما انا شافع
انما انا شافع و هذا معناه انه الشفاعه ترى تكون في مختلف المجالات يعني الشفاعه مو لازم انها تكون الشفاعه لامر واجب ها او لدفع مظلمه واضحه او انه الانسان مسلوب من حقه فيذهب الانسان ليشفع له لا قد تكون الشفاعه لتحقيق رغبه مسلم ها تحقيق رغبه مسلم انه انا والله مثلا لي رغبه في كذا او في كذا بس احتاج انك احتاج شفاعتك والله احتاج شفاعتك انت دائما تذكر انه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ولك ان تقول ما اهميه استمرار زوجه كانت اتا ثم عتقت مع زوجها المملوك ما اهميه هذا في المجتمع ما اهميته في قائمه
الاعمال ما اهميته في اييه يعني واجبات النبي صلى الله عليه وسلم ايش اهميه الموضوع تمام ايش اهميه يعني راس ما لها ايش يعني ايش اكثر شيء في المشكله ايش اكثر شيء في المشكله انه يعني خاطر مغيث ينكسر و وما يستمر الزواج يعني يعني اقصد لا رح تصير مشكله في المجتمع لا ح يصير مفاسد واسعه ما في خوف انه مثلا والله تحدث يعني عارف اضرار ماديه في في يعني خارج الدائره ما في شيء وانما خاطر انسان مسلم وهو مملوك طيب النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ايش يعني يقوم بهذا الدور هذا معناه انه اولا بالنسبه للمصلحين
الا يهملوا الادوار الاجتماعيه خلينا نقول الاحسان الى الناس وهذا باب عظيم يعني قد يغفل عنه الناس خلينا هنا اتكلم عن انه تعرفوا احنا مثلا بنتكلم عن المنهج الاصلاحي والبرامج والجوانب الفكريه والجوانب العلميه والجوانب الشرعيه ترى من الخطا يا جماعه الخير انه ينحصر ذهن الانسان في جانب العطاء انه هو لازم يكون عطاؤه يعني ايش في جانب تربوي ولا في جانب تعليمي ولا خلاص انه هذه هي المجالات يا جماعه الخير يعني ترى الانسان يعني مجالات العطاء واسعه ومو لازم العطاء يعني هو مسمى وظيفي دعوي يعني ما مو لازم يكون اسمك مربي ولا اسمك يعني داعيه في وزاره
الاوقاف ولا اسمك يعني خطيب رسمي ولا اسمك الادوار الاصلاحيه التي يقوم بها انسان كثير منها الادوار المرتبط بالنوائح الاجتماعيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه قام بها وسياتينا ان شاء الله في الباب القادم في باب الاصلاح بين الناس قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم يعني جزء من حياه النبي صلى الله عليه وسلم تخيل يوم من الايام يروح النبي صلى الله عليه وسلم بني عمرو بن عوف ترى مكانهم بعيد عن المسجد النبوي يعني فيها مشي يعني على الاقدام يعني خلينا نقول يمكن ساعه مشي ام فذهب النبي صلى
الله عليه وسلم اليهم ا ليصلح بينهم صارت بينهم مشكله ذهب يصلح بينهم وايضا من جهه يعني فانا احث اخواني واخواتي من طلاب البرامج الالكترونيه وغيرها من الناس اللي يتعلموا هذا العلم ويعتنوا بهذه المعاني احيانا الانسان لما يدخل في المعاني الكبيره والمعاني الكليه ها اي يعني ينحصر فيها وخلاص يعني يظن انه هو الدور في مجالات معينه بينما هناك مجال واسع للاحسان هناك مجال واسع للعطاء هناك مجال واسع واسع للاصلاح هناك مجال واسع لان هو انت يعني لازم تعرفه تحت معنى العبوديه لله سبحانه وتعالى طيب هذا من جهه من جهه اخرى انه هذه فرصه للناس اللي هم
ما هم طلبه علم ها يعني هذه رساله للجميع يعني انه يا اخي المسلم يا اختي المسلمه اذا فاتك طلب العلم اذا لم تكن يعني صاحب تخصص فكري ولا معرفه كبيره في امور الوعي بالواقع ولا في العلم الشرعي ترى لك مجال للاحسان وللاصلاح بوجاهتك الاجتماعيه بعلاقاتك بين الناس بسعيك في الاحسان واحد منها مثل هذا الدور اذا الخلاصه انه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه قام بهذا الدور واحنا يعني جانب عظيم في السنه النبويه انك لا تكاد تجد بابا او لا تجد بابا من الابواب التي دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى العمل بها ولا تكاد تجد
امرا حث الله سبحانه وتعالى عليه ا الا وتجد للنبي صلى الله عليه وسلم فيه فعلا محفوظا منقولا مرويا فانت عندك دائما الامر بفعل الشيء وفعل النبي صلى الله عليه وسلم للشيء المامور به فعندك الايات في قيام الليل هذا عنوان وعندك عن العنوان التفصيلي هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم لقيام الليل عندك الايات الامره بالصبر وعندك عنوان تفصيلي هو مواقف النبي صلى الله عليه وسلم العمليه في الصبر عندك الايات العامره بالجهاد وعندك عنوان تفصيلي هو جهاد النبي صلى الله عليه وسلم عندك الايات الامره بالعفو عن الناس وعندك فعل تفصيلي لعفو النبي صلى الله عليه وسلم
عن الناس وهكذا وهذا هو الدور الذي يخرج التربيه الصحيحه يعني شوفوا يا جماعه مهما كان التربيه او او السياقات الدعويه او الاصلاحيه او التربويه مهما قدمت فيها من نظريات مهما قدمت فيها من دورات مهما قدمت فيها من كتب مهما قدمت فيها من دروس ما لم تكن هناك قدوه عمليه تمتثل ما تم الامر به فان التربيه ستكون ثمراتها ناقصه وان كانت صحيحه يعني تكون صحيحه بس تكون ناقصه ما يكمل التربيه الحقيقيه الا لما يرى الناس النموذج طب ماذا لو كان فعل بالفعل كذلك وجد السياق ما في قدوه لها العمليه ترجع لاخبار القدوات واضح يعني اذا غاب
القدوه المباشر ترجع لاخبار القدوات الذين كانوا على راسهم طبعا النبي صلى الله عليه وسلم لذلك هذا امر لافت للانتباه يعني شوف باب الشفاعه ايه حديث لفظي فيه الامر بعدين ايش >> حديث فيه عمل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك طب الباب اللي بعده باب الاصلاح بين الناس ايات ثم احاديث ثم ايش؟ فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ايش؟ في الاصلاح من الناس طيب الباب اللي بعده انا كده بس ماني مرتبها يعني بس كذا قدرا سريعا يعني باب فضل ضعفه المسلمين والفقراء والخاملين تمام فيه ايه وفيه ايضا احاديث في وصف هذه الحال ثم تجد انه
النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ايش يحفظ اللي هو ايش حديث المراه السوداء التي كانت تقم المسجد ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم فسال عنها فقالوا ماتت قال افلا افلا كنتم اذنتموني شوف لاحظ الباب ايه حديث لفظي يحث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثم موقف عملي موقف عملي ا وهكذا باب ملاطفه اليتيم والبنات وسائر الضعفه والمساكين والله تجي تاتي الايات فاما اليتيمه فلا تقهر كذا ثم تجد الاحاديث وفيها انه ايش النبي صلى الله عليه ا فعل ذلك طبعا في الحث انا وكافر اليتيم كهاتين ها ثم تجد الاحاديث العمليه في فعل النبي صلى الله عليه
وسلم ا ذلك مثلا في موقف مع عائشه رضي الله تعالى عنها وغير ذلك والوصيه بالنساء نفس الشيء وهكذا تجد دائما عموم الابواب ال الشرعيه انه في حث قراني ثم في حث نبوي ثم في فعل نبوي في فعل نبوي فهذا من جهه هو كثره وجوه الخير التي عاملها النبي صلى الله عليه وسلم وانه ضرب في كل باب بسهم مع انه يعني ان هو المصطفى صلى الله عليه وسلم يعني قد يظن البسيط الذي لا يفقه حقيقه الدين انه يعني قد يستغني النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل في بعض الابواب يعني ليست واجبه مثلا لا تجد النبي
صلى الله عليه وسلم عمل في مختلف ابواب الدين ومختلف ابواب التعبد سواء ما فيه جهاد وتضحيه وصبر او ما فيه صدقات قات وانفاق او ما فيه شفاعات او ما فيه احسان عموم الى عموم الناس او ما فيه الى اخره فلذلك يعني الورثه للانبياء من المصلحين العلماء القائمين على امر سياسه الناس بالدين لابد ان يكون لهم نصيب من هذا الامر اللي هو النصيب من القيام العملي في مختلف ابواب الدين فمستقل ومستكثر فمستقل ومستكثر هكذا طبعت النفوس انه اذا رات من يمتثل ما تامر به ازداد تاثرها لانه نرجع مره اخرى ومرات لنقول هذا الدين ليس هو مجرد
معلومات تقدم هي ليست دراسه اكاديميه يدرسها الانسان ثم ياخذ فيها شهاده ويمشي وانما هذا الدين عباده وهذا العلم دين ف ف ف فلذلك تعرف ورد عن بعض السلف مثلا ابي العالي رضي الله رضي الله تعالى عنه رحمه انه كنا قبل ان ناخذ من الشيخ ننظر الى صلاته فان احسن فيها اخذنا منه هو عنده علم الان هو عنده علم يعني هم عارفين انه هذا شيخ يعني عنده علم مو هم يعني بس يشوفوا اي واحد يصلي كويس ويروح ياخذوا منه علم لا هو عنده علم هم جايينه باعتبار هذا بس اول شيء يتاكدوا صلاته كيف ضبطت صلاته وياخذون
فاذا ما كانت صلاته حسنه ما ياخذون اما فكره انه هو مجرد يعني ايش معه شهاده وخلصنا او عنده منصب رسمي وخلصنا يعني هذا ما يكفي هذا ما يكفي لازم ينظر الى مواقف الانسان على ايه حال النبي صلى الله عليه وسلم ستجده حاضرا بفعله في مختلف ابواب العبادات التي حث صلى الله عليه وسلم على العمل بها ولذلك يعني ليكن للانسان الوارث النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ا نصيب. طيب احنا عندنا الدرس الماضي واللي قبله ما اخذنا الصحابه تراجم الصحابه وانا صراحه ناسي يعني مين الصحابه اللي اخذنا سيرهم فلذلك احتاج من واحد منكم يعني يجمع
لنا لان ما كانت كثيره اللي اخذناها نحن ما بدانا بتراجم الصحابه الا بدروس لا اظن اكثر من ثلاثه والله اعلم فحنا نحتاج ما الحين ما يفيد يعني بعدين بعد الدرس نحتاج احد يجمع عشان الدرس الجاي ان شاء ا الواحد يكون عارف ايش الصحابه اللي اخذناهم بحيث انه ما يصير في تكرار يعني فلعله ان شاء الله ناجل هذا للقاء القادم في موضوع الصحابه باقي بس موضوع التفسير ا خلوه يعني واجب بحثي سريع لانه في لفت انتباه معين خلص احنا انتهينا كذا من من الموضوع الاساسي للباب وللدرس وللمعاني لكن اردت ان اقول انه ا مطالعه التفسير فيها
اهميه لانه احيانا قد تفهم الايه فهما يسبق الى الذهن ثم يكون لبعض المفسرين كلام غير المعنى المتبادر الى الذهن لاجل ا سياق الايات مثلا او نحو ذلك يعني مثلا ارجعوا الى كلام الطبري في تفسير الايه ارجعوا الى كلام الطبري في تفسير الايه اللي هي من يشفع شفاعه حسنه يكون له نصيب منها الطبري يفسرها على غير هذا الباب فسرها على غير هذا الباب وجعلها متصله بايات القتال وجعل الشفع الشفاعه هنا هو ان يكون الانسان شفعا للوتر ال من المؤمنين في القتال يعني يشفع يكثر للمؤمنين في القتال ينضم الشفع الى الوتر يعني والشفاعه السيئه بالعكس الذي يكثر
سواد الباطل واهل الشر وكذا الى اخره هو ما هو بالنسبه له مو انه هو المعنى الظاهر لا يعرفه اراد ان يتكلف لا هو هو اراد انه هذا متسق بمعنى ال فتحت التفسير انا اقرا نص كلام الطبري قال هذا من الجوزه ليش من قلنا الطبر احنا طيب فالطبري ايش يقول يعني جل ثناؤه من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها يقول من يصر يا محمد شفعا لوتر اصحابك فيشفعهم في جهاد عدو وقتالهم في سبيل الله وهو الشفاعه الحسنه يكن له نصيب منها يقول يكن له من شفاعته تلك نصيب وهو الحظ من ثواب وجزيل كرامته ومن يشفع
شفاعه سيئه يقول ومن يشفع وتر اهل الكفر بالله على المؤمنين به فيقاتلهم معهم وذلك هو الشفاعه الس السيئه يكن له كفل منها يعني بالكفل النصيب ابن عاشور له كلام قريب من ذلك حتى هو فسرها تفسير ام اي نعم قريب ليس نفس هذا لكن خليني اقرا عليكم سريعا يقول ا طيب من يشفع شفاعه حسنه يقول هو بشاره ا قال هي مع في معنى التذييل والتعليل لقوله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين يعني مثلث مثل الطبري ايش ربطها بالسياق هو ربطها بالايات لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين ها قال هو بشاره للرسول صلى الله عليه وسلم بان
جهاد المجاهدين بدعوته لانه قال وحرض المؤمنين يناله منه نصيب عظيم من الاجر فان تحريضه اياهم وساطه بهم في خيرات عظيمه فجاءت هذه الايه بهذا الحكم العام على عاده القران في انتهاز فرص الارشاد ويعلم من عمومها ان التحريض على القتال في سبيل الله من الشفاعه الحسنه وان سعي المثبطين للناس من قبيل الشفاعه السيئه فجاءت هذه الايه ايذانا للفريقين بحالتهما والمقصود من ذلك الترغيب في التوسط في الخير والترهيب من ضده >> واضح >> وهذه هذه من فوائد مراجعه كتب التفسير والوقوف عند كلام العلماء لانها تفتح لك افاقا وتفتق ذهنك على معاني قد لا تنتبه اليها فاحنا الان
مشينا على انه ايش اساس المعنى المتصل بالباب وانه الشفاعه في بما يتعلق بالاحسان الى الناس وما الى ذلك لكن ايضا يستفاد هذا المعنى من ا كلام ائمه المفس خاصه ان الذين قالوها من الائمه الكبار يعني الامام السنين الطبري و ابن عاشور وان كان ابن عاشور ترى هو اقرب الى الجانب اللفظي اللي هو انه تحريض ان تحريضك هو من الشفاعه الحسنه ها تحريضك للمؤمنين على القتال بينما الطبري لا ان هو نفس الفعل يعني هو هو نفس انه الانسان يكون مع المؤمنين شافعا لوترهم يعني ف هذذه كثيره في التفسير انه الانسان يقف على امور قد لا تطرا
بباله ينتبه اليها بعض المفسرين لمرعاه السياق وهذا يدل على ان الطبري رحمه الله كما يمكن اكرر كثيرا او اذكر رشير احيانا ان هو من اكثر الناس عنايه بالسياق الطبري يعتني بسياق السوره يعتني بسياق الايات كثيرا ويستحضر هذا كثيرا جدا جدا وا لم يسر على هذه الطريقه من بعده ما سار على هذه الطريقه كثير من المفسرين من بعد يعني بعضهم سار قليل لكن مثل طريقه الطبري في الاستحضار الكلي يمكن مر معنا مرارا في مجالس مدارسه سوره الانعام لما كان في كل مره او اكثر المرات التي ياتي فيها قول الله تعالى قل يقول الطبري قل يا محمد
لهؤلاء العادلين ب غيري لانه ا وثم الذين كفروا بربهم يعدلون جاءت في اول السوره هو استحضر هذه الايه وجعلها مفتاح لجميع او عامه المقولات او الاوامر بالقول التي في السوره ا امر معنا قريبا ولقد مكناكم فيما ان مكنا ناهم فيه واحنا قلنا انه قد مكناكم فيما ان مكناكم فيه حملها بعض المفسرين او كثير منهم على النفي انه قد مكناكم في ما لم نمكن نمكنهم فيه ا فمراجعه اقوال المفسرين والوقوف عندها امر مهم وهذا يعني جانب تحصل المعرفه فيه بالمراكمه لانه البعض يظن انه هي مجرد ضبط قواعد اصول التفسير كل ما ضبطتها تكون لا يعني قواعد
اصول التفسير تعطيك مفاتيح يعني بس هي يعني ما تستفيد منها كثيرا الا بماده علميه يعني كلما كثرت مادتك العلميه في التفسير استفدت من ادوات اصول التفسير اما يعني تاخذ ادوات اصول التفسير بدون ماده علميه في التفسير ما تستفيد كثير يعني اصول التفسير يقول لك مثلا كيف نرجح بين الاقوال بين التابعين في تفسير دلاله ياخذ الانسان قواعد قواعد قواعد قواعد بعدين ما يتعامل مع كتب التفسير اصلا ايش الفائده واضح الفكره لكن ومطالعه كتب التفسير والدراسه فيها تعطيك فوائد ما هي موجوده بكتب اصول التفسير عشان انت تنتبه لها مع الممارسه حتى مثلا مناهج المفسرين والله ايش منهج
الطبري ايش منهج ابن كثير ممتاز انت تعرف عليه من كلام من كتب مناهج مفسرين ممتاز لكن بعدين من تعاملك الشخصي مع الكتاب انت تكتشف المنهج تكتشف ابعاد معينه تنتبه لها واحيانا قد ما تكون مذكوره في كتب مناهج المفسرين ومثلها في مناهج المحدثين يعني فالعلاقه بكتب التفسير مهمه جدا فانا ارى انه طالب العلم اللي يكون عنده شيء من مفاتيح العلم يعني درس مثلا ثلاث سنوات اربع سنوات في العلوم الاسلاميه والعلوم الشرعيه وصار يعرف لغه العلم ها انا ارى بالضروره انه يكون له علاقه بكتب التفسير تفسير القران وليكن له مثلا ما اقول ختمه تفسير ولا قراءه موسوعه
كبيره هذه مهمه يعني بس لطلبه العلم لكن على الاقل انه الانسان يكون له يعني مثلا بعض السور ا مثلا مسيره مطوله في قراءه التفسير غير غير مرهونه بعجله زمان انه يعني لازم ينتهي الان لا وانما مثلا يمشي فيها بسنوات من افضل الاشياء فيها المقارنه بين بين المصادر يعني مثلا خذ مثلا مثال يعني تفسير سوره الملك والله تفسير سوره مثلا الرحمن تفسير سوره ياسين تفسير سوره قاف يعني حتى لو سوره سوره اقراها من الطبري من مثلا ابن كثير القرطبي ابن عاشور روحسعدي روح مثلا ل بتبغى تتوسع ابي السعود فلان الواحدي الكذا ابن الجوزي الماوردي الى اخره
هذه انك تتعود تقرا بهذه طريقه ا هذا يعطيك يعني يعطيك جهود العلماء الحقيقيه في التعامل مع القران تفتح لك ابواب يكون ممكن عندك مثلا مرور على تفسير مسهل على عامه القران هذا شيء اخر وهو مهم جدا طيب نكتفي بهذا القدر ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد ونساله سبحانه وتعالى العفو والعافيه يعني بس ختاما للتذكير هذا الباب باب الشفاعه هو باب من ابواب منارات انوار الوحي المفصله في الاحسان الى الناس فيما جاءت فيه الاوامر المجمله مثلا امر بالاحسان الى الناس ياتي هذا الباب ليعطيك التفصيل كيف تفعل في كذا انتبه ترى هذا باب من ابواب الاحسان وهكذا
في كثير من ابواب الدين ينبغي ان يتعامل معها الانسان باعتبارها نور لا باعتبارها نورا لا يستطيع ان يصل اليه ا بنفسه واذا وصل بنفسه الى بعض معالمه فهو لا يدرك اهميته ومركزيته وحقيقته واجره وثوابه عند الله سبحانه وتعالى ولذلك يعني نحن يجب ان نتعامل مع ال الكتاب والسنه يعني بتعامل المحتاج بتعامل المحتاج انه انا يعني انا محتاج الى الى هذه الانوار انا محتاج الى هذه المعالم لازم ادخل الى الى المجلس المرتبط بالقران والسنه دخول ال ال يعني دخول الفقير المحتاج انه انا ادخل الان انا اريد ان اسمع شيئا او اقرا شيئا يكون فيه نور لي
انا خلي الان الناس عموما خلي الان الفوائد العلميه خلي النشره مادري ايش انا لنفسي انا احتاج شيء وبالمناسبه هذا للملقي وللمتلقي مو بس ليس فقط المتلقي دقي انه انا احتاج الان انا يعني والله مثلا مجلس استهداء ترى مو فقط الهدف انه الطلاب يسمعوا فوائد معينه لا انا اريد ان اهتدي بشيء من كتاب الله سبحانه وتعالى في شيء في في معلم في في ولو فائده واحده في المجلس يعني جديده عليه طيب ما هي جديده اخطر شيء انك تقول والله ما في فوائد جديده طب هو القران كم مره ذكرت قصه موسى عليه السلام في القران هل كل
مره ذكرت في في القران فيها معلومه جديده لم تمر سابقا طب مثلا تكرر معنى انه هو ا ذهب الى فرعون تكرر معنا انه كان مع يعني في ال الحوار مع السحره وكذا تكرر معنى عده معاني وفي اشياء مفرده هي هذه تجديدمعاني تاكيد على اشياء فنسال الله التوفيق او السداد من علامات التوفيق ان يظل الانسان محافظا على معنى الاحتياج عندما يقرا القران او يتدارسه او يتدارس من السنه نستغفر الله ونتوب اليه ونسال الله العفو والعافيه اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفه عين اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفه عين اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفه عين ربنا
اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا يا ربنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعل لنا من امرنا يسرا اللهم اجعل لنا من امرنا يسرا اللهم اجعل لنا من امرنا يسرا اللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل اللهم انا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماته الاعداء اللهم انا نعوذ بك من شر ما عملنا ومن شر ما لم نعمل اللهم انا نستغفرك ونتوب اليك ونسالك العافيه لا حول ولا قوه الا بك ولا قوه الا بك اللهم انا نعوذ برضاك
من سخطك وبمع معافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك ربنا نعوذ بك من همزعه الشياطين اللهم انا نعوذ بك من شر كل ذي شر اللهم انا نسالك الجنه ونعوذ بك من النار نستغفر الله ونتوب اليه نستغفر الله ونتوب اليه نستغفر الله ونتوب اليه اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك