ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض [موسيقى] اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالها [موسيقى] وقال الانسان مالا [موسيقى] وترى الناس سكارى ما هم بسكر ولكن عذاب الله شديد [موسيقى] [تصفيق] منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تاره اخرى نخرجكم اخرى يعني ارض المحشر هي نفسها ارض الدنيا ظاهر اني اخطيت [موسيقى] وبسبب هذه الايه بديت افكر بعمق فعلا في هل بنكون ون احنا في ارض جديده او بنكون احنا في نفس الارض اللي احنا نعيش عليها لان شوف معي الله سبحانه وتعالى ايش يقول منها خلقناكم وفيها نعيدكم واحنا في القبور ومنها نخرجكم تاره اخرى فمستحيل ابدا تقنعني انها ارضنا هذه ما هي بارضنا اللي بنبعث منها شوف معي انا في الحلقه الماضيه قلت ان ارضنا هذه راح تتبدل لان الله سبحانه وتعالى قال في ايه صريحه يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات ايه صريحه ان هذه الارض اللي بنعيش عليها راح تبدل مره واحده فلا اخفيكم ان هذا التساؤل كان معضله بالنسبه كيف نجمع ما بين الايتين ان بنخرج من نفس الارض وفي نفس الوقت الله سبحانه وتعالى راح يبدل هذه الارض وجدت الاجابه في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم سالت نفس السؤال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات فاين يكون الناس يومئذ وين بنكون احنا فجاء الجواب من النبي صلى الله عليه وسلم على الصراط فانا في المقطع الماضي حقيقه اني اخطيت وقلت بان الارض تبدل من بعد نفخه الصعقه بعد ما تموت كل الخلائق هذه الارض الله سبحانه وتعالى ياخذها بيده ولكن الكلام هذا ما كان دقيق لان الله سبحانه وتعالى ياخذ الارض ولكن وقتها نكون عننا خارج هذه الارض ومثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم على الصراط ها تخيل معي احداث قصه اليوم تراهي جدا عجيبه في قصه اليوم الناس راح يتبعون اللات والعزه والشمس والقمر والنار وكل ما عبد على وجه الارض واللي وقتها ارضنا هذه بتكون لها اوصاف مختلفه تماما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بانها بيضاء عفراء يعني بياض على حمار في نفس الوقت وصفها النبي صلى الله عليه وسلم كقرص نقي يعني كانها خبزه وراح يجي الله سبحانه وتعالى وراح نشوفه لكن وقتها ما راح نتحمل ابدا وكذلك راح تجر جهنم لنا بسلاسل ضخمه جدا ويخرج من جهنم عنق يتكلم ويرى كل هذه الاحداث راح نقصها باذن الله في حلقه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله وبياكم وجعل الجنه ماوانا وماواكم ومثوانا ومثواكم يا رب العالمين كيف حالكم ان شاء الله انكم طيبين اموركم ان شاء الله طولنا عليكم فتره طويله ادري ثلاث شهور او شهرين تقريبا لكن والله العلي العظيم ان هذه الحلقه اخذت مني وقت طويل جدا شوف معاي الحلقه هذه فيها ترتيب معين للاحداث اللي راح تصير في الاخره في يوم تروح تبحث في الكتب وتبحث في المصادر بتلقى كلهم يتكلمون عن كل حدث منفصل واحده من دون اي ترتيب في المساله ولكن يوم تجمع الروايات كلها بتشوف فيه في ترتيب غريب في يوم تجي لعالم العلماء يقول لك ان هذا الحدث يصير بعد الحدث الفلاني لكن العالم الثاني في نفس الوقت يقول لا هذا الحدث يجي قبله فيعني حقيقه اني تعبت تعب شديد حتى اوصل لهذا الترتيب اللي بتسمعونه فيه قصه اليوم فعشان كذا من دون ما نطول عليكم فضلك شيء تاك ولا تنسى تتابعني على كل السوش اكتب انا ساكشن وباذن الله العلي العظيم راح اطلع لك من دون ما نطول بسم الله نبدا بعد ما انتهت هذه الدنيا يعيد الله سبحانه وتعالى خلق الارض لي ارضنا ذي لكن بهيئه مختلفه تماما تكون وقتها الارض بيضاء وفيها حمره وتكون ممدوده ما فيها لا جبال ولا حجاره ولا اي علامه من هذه العلامات ونكون احنا في بطن هذيك الارض فينجلس في بطن هذيك الارض يقول النبي صلى الله عليه وسلم 40 يقول ما بين النفختين 40 اللي هي نفخه الصعق ونفخه البعث لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما حدد لنا 40 ايش حتى ان الصحابه سالوا ابو هريره رضي الله عنه وقالوا له يا ابو هريره 40 ش لكن رد ابو هريره رضي الله عنه قال ابيت ابيت والله اعلم لان حساب الوقت في هذاك في هذاك الزمان مختلف لان الحين نحسب الوقت بالايام والايام عباره عن شروق شمس وغروب شمس لكن في هذاك الوقت يعني الزمان مختلف تماما وحساب الوقت يكون مختلف لكن بنجلس 40 بحساب هذاك الوقت الله اعلم وشيه يعني طريقه حساب الوقت في هذاك الايام لان يوم القيامه هو يوم لكنه 50,000 سنه من سنواتنا هذه ولكنه يوم واحد فقط فتخيل معي حساب الوقت يعني يكون مختلف تماما وقد حكينا في الحلقه الماضيه ان الوقت يموت ان وقتنا اللي احنا نعيش فيه الزمان هذا اللي نشعر فيه راح يموت وينتهي مع نفخه الصقه عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم ما حدث له بس في خلال هذه ال 40 يوم الله سبحانه وتعالى ينزل مطر وكانها الطل يقول النبي صلى الله عليه وسلم واللي ما يعرف الطل هي الرطوبه او الماء اللي يتكذب على اسطح الاشياء شفت القطرات البسيطه اللي تكون متفرقه على اسطح الاشياء هذاك المطر اللي في الاخره يشبه هذه القطرات وفي روايه ثانيه بس اقل صحه كمني الرجال يقول النبي صلى الله عليه وسلم فينبتون كما ينبت البقل يعني نخرج من الارض وكاننا شيء من البقل والبقل ترى من اسرع النباتات نمو نبات ينبت وينضج ويصير جاهز لل يعني للحصاد في خلال ست اسابيع فقط في التشبيه هنا والله اعلم انه سرعه خروجنا من الارض لان في روايه ثانيه بس اقل صحه كذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كالطراثيث انا عارف انا جاني نفس التساؤل حقك وش هو الطراثيث ذي الطراثيث هذه عباره عن نباتات ما لها جذور وتنبت بشكل عشوائي بعد المطر لكنها ما تنبت بشكل يعني منفصل دائما ينبتون بشكل مجموعات فلو نجمع الروايتين مع بعض ان ننبت كما ينبت البقل وانه كالطراثيث نكون سريعين في الخروج من من الارض بس ما لنا جذور وفي نفس الوقت نخرج على شكل جماعات كل شخص مع من احبه لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر المرء مع من احبه تخيلت المنظر الحين مطر ينزل من السماء بعدها نخرج من الارض بسرعه ما لنا جذور وعلى شكل جماعات فاذا اكتمل خلقنا وخرجنا من الارض على هذا الشكل يامر الله سبحانه وتعالى اسرافيل الملك اللي موكل بالنفخ في الصوره قد ذكرنا ش هو الصور هذا زي البوق كبير جدا ينفخ فيه هذا الملك فترد ارواحنا لنا باسرع ما تتخيل له نفتح عيوننا بس على منظر عجيب جدا نشوف المنظر اللي قدامنا مليارات البشر من يوم خلق الله سبحانه وتعالى ادم الى نهايه العالم اعداد هائله جدا ولكن في هذيك اللحظات نصير احنا نشوف الجن على خلقتهم فنشوف الجن على خلقتهم ونشوف الملائكه على خلقتهم وكذلك نشوف حيوانات عجيبه يقول الله سبحانه وتعالى واذا الوحوش حشرت والوحوش هي الحيوانات فنشوف حيوانات عجيبه بعضها لحقنا عليها وبعضها ما لحقنا عليها ولا نعرفها لكن الناظر فوقنا الا بالشمس فوقنا كل ما لها تقرا الشمس تقرب منا تقرب منا واحنا نناظر فيها في هذا المنظر المرعب تجلس تقرب منا ويزيد زيد حرها ويزيد علينا العطش وشدتها حتى ما يبقى بين الشمس وبيننا الا شيء بسيط جدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم تدنو الشمس من الخلق يوم القيامه حتى تكون منهم كمقدار ميل يعني ما يكون بينا وبين الشمس الا مقدار ميل فقط والارض كلها تطبخ من الحراره وانت واقف وعطشان في هذاك الوقت فيشتد علينا الوضع ويبدا العرق ينزل منا بشده وتشوف الناس متزاحمين منح حشرين في هذا المكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم يكون العرق في ذاك الوقت على قدر اعماله يعني نكون احنا في العرق على قد اعمالنا فمنهم من يكون الى كعبيه يعني العرق بس يوصل لكعبيه ومنهم من يصل العرق الى ركبتيه ومنهم الى حقويه اللي هي فخذيه ومنهم من يلجمه العرق الجام ادري ان عندك نفس التساؤل الحين كيف العرق يصعد من الاسفل للاعلى كلنا نعرق من فوق لتحت لكن الله اعلم ش هي فيزيائيه العراق في ذاك الوقت هل بيكون يكون من شده ازدحامنا وتلاصقنا في بعض فالعق يعني يبدا يلجم الواحد الجام لانه يتجمع بسبب التصاق اجسادنا في بحزيائيه فعليا غير معلومه والله اعلم ان له طريقه مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم غير معلومه لنا لان الناس في ذاك الوقت يعني يبغون ظل لكن ما فيه ظل في ذاك الوقت ما فيه الا ظل واحد وهو ظل عرش الله سبحانه وتعالى في ذاك الوقت واللي يكون تحت هذا الظل الانبياء ومعهم اقوام من الصالحين اللي عملوا اعمال بسيطه وممكن حتى انت تكون منهم اعمال بسيطه تخليك في هذاك الوقت يوم تقرب الشمس تطبخ الناس طبخ وهم في في عطش وحراره شديده يكونون هذول الناس الاقوام الصالحين مع الانبياء تحت ظل عرش الله سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم سبعه يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله الحين تحس اني بقول يعني اعمال عظيمه جدا ما احد يقدر يسويها اسمع معي ش سووا هذول السبعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم امام عادل رجل ل منصب يتحكم في الناس كلهم وما احد بيحاكمه لو ظلم ما احد بيحاسبه ابدا ولكنها عدل خشيه من الله سبحانه وتعالى وشاب نشا في عباده الله سبحانه وتعالى مع انه في كامل شبابه واللي في سنه دائما يميل للطلعات والفلات والروحات والجيات ولكن نختار الاخره على الدنيا فالله سبحانه وتعالى اظله في الاخره ورجل قلبه معلق في المساجد شفت الشخص هذاك اللي دائما تلقاه في المسجد قبل الاذان تلقاها في المسجد بعد الصلاه ونهايه الصلاه اخر من يخرج من المسجد بين الصلوات دائما تلقاه يكنس المسجد ويرتب المسجد هذا هو الشخص اللي قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه كانوا ما يحبون بعض لمصالح دنيويه ابدا كانوا يحبون بعض لانهم مسلمين موحدين فجمعهم في المحبه هذه قول لا اله الا الله وخامس واحد رجل دعته امراه ذات منصب وجمال فقال لها اني اخاف الله رب العالمين خشيه من الله سبحانه وتعالى مع ان الموضوع ميسر له وسهل له ما احد يلاقي الفرصه هذه ابدا لكنه يوم لقيها هذا الشخص خاف الله سبحانه وتعالى ورجل تصدق بصدقه فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه خايف على نيته من الرياء بيتصدق حتى الى درجه ان بعض الاحيان ما يعرف هو بنفسه كم من الصدقه اعطى اما الشخص السابع رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وهو تذكر الله سبحانه وتعالى وخاف من الله سبحانه وتعالى فبكى ما تلاحظ معي ان كل الاشخاص هذول جماعه جمعهم شيء واحد اللي هو الاخلاص لله سبحانه وتعالى وحده وان اعمالهم كلها لا تخالطها الرياء الله يجعلنا من هذول الاشخاص اللي يظلهم الله سبحانه وتعالى في ظله فيكون هذول السبع اصناف من الناس في ظل الله سبحانه وتعالى في ذاك الوقت مع الانبياء اما بقيه البشر فهم واقفين في هذه الشمس الشديده وفي هذا العطش الشديد لان في مسلمين ترى يقفون تحت هذه الشمس تكون هذه الشمس وهذا العذاب اللي عليهم تكفير لذنوبهم فتطول الوقفه وهذول الناس تصب يصب منهم العرق صب يتمنى ان الواحد يغمى عليه ولا يوقف الوقفه ذي فيتجمعون الناس ويقولون نبغى احد يشفع لنا عند الله سبحانه وتعالى حتى يبدا الحساب والله اعلم ان هذول المجموعه ناس يعني من المسلمين فيروحون لاول البشر ابو البشريه كلها ادم عليه السلام فيقولوا له يا ادم طالت علينا الوقفه واشتد علينا الكرب انت ابو البشر يا ادم خلقك الله سبحانه وتعالى بيديه واسجد لك ملائكته اشفع لنا عند ربك انه يبدا الحساب بنموت عطش وحر لكنه يرد عليهم ادم عليه السلام برد يعلمك عظم الموقف في هذاك الوقت يقول ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله الله سبحانه وتعالى غضب غضب شديد اليوم نفسي نفسي وخروا عني كلكم اهم شيء نفسي الحين اذهبوا الى غيري اذهبوا الى نوح عسى نوح يشفع لكم انا ما اقدر فيقومون ويروحون لنوح ويقولوا له نفس الشيء يا نوح انت يا نوح اول الرسل الى اهل الارض وقد سماك الله سبحانه سبحانه وتعالى عبدا شكورا تكفى يا نوح اشفع لنا عند ربك عساه يبدا الحساب بنتقطع عطش والحر شديد جدا علينا يقول لهم نوح ان ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ابعدوا عني ابعدوا عني نفسي نفسي يذهبوا الى غيري اسالوا غيري انا ما اقدر اسوي لكم شيء اليوم فيجلسون يتنقلون بين الانبياء وكل نبي يقول نفسي نفسي اليوم الله سبحانه وتعالى غضب غضب شديد انا علي نفسي يروح لغير حتى ينتهي بهم الامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فيروحون للنبي صلى الله عليه وسلم ويقولون له يا رسول الله يا محمد انت رسول الله وخاتم النبيين اشفع لنا بنموت عطش والحر شديد علينا ش تتخيلون يرد النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي انا لها انا لها في روح النبي صلى الله عليه وسلم ويسجد تحت العرش يسجد لله سبحانه وتعالى يقول فيفتح علي من محامده ما لا احسنه يلهمها الله سبحانه وتعالى في هذاك الوقت دعوات ومحامد لله سبحانه وتعالى ما كان يعرفها في الاصل لكن الله سبحانه وتعالى يفتح عليه في هذيك اللحظه فيقال له يا محمد ارفع راسك وسل تعطى وشفع تشفع بعد الكلمه هذه مباشره تكور الشمس امام الناس كله وتؤخذ عن البشر فنجلس في ظلمه وتزلزل الارض وتشخص الابصار في السماء الا بنور قوي جدا يصعق منه كل البشر يخشى علينا كلنا كل المخلوقات تطيح مخشي عليها يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان حتى هو يص صعق معنا بس يكون النبي صلى الله عليه وسلم اول من يفيق يقول النبي فاكون اول من يفيق ذاك الوقت المنظر اللي نشوف فيه السماء ثمانيه من الملائكه عظام جدا يحملون عرش الله سبحانه وتعالى الملائكه هذولا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم من عظم حجمهم ما بين شحمه اذنه الى عاتقه مسيره 700 سنه يعني لو مشيت من هنا الين هنا بتقطع مسافه 700 سنه عشان تخلص المسافه ذي من عظم حجم الملائكه اللي يحملون عرش الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى والملك على ارشائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه فاول ما نفيق احنا يا المسلمين ننظر لله سبحانه وتعالى حقيقه بعيوننا نشوف ربنا اللي عبدناه في الدنيا ولكن في ذيك اللحظه نظره هيبه واشلال سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما تضارون في رؤيه الله عز وجل يوم القيامه الا كما تضارون في رؤيه احدهما يقصد الشمس والقمر فبنشوف الله سبحانه وتعالى مثل ما نشوف الشمس والقمر وهنا التشبيه مو تشبيه الله سبحانه وتعالى بل التشبيه في الرؤيه نفسها ان حتى مع كثره عددنا كلنا نشوف الله سبحانه وتعالى كرؤيتنا للشمس والقمر لكن الكفار في هذاك الوقت عن ربهم يومئذ لمحجوبون يقول الله سبحانه وتعالى ما يشوفون الله بس المؤمنين اللي يشوفون الله سبحانه وتعالى اما الكفار والمنافقين فهم في حيره من امرهم السماء منوره ولكنهم لا يرون الله سبحانه وتعالى منظر يا رجل وانا احكي لكم اياها الحين والله اعلم كيف بيكون يعني مهما حاولت ترتب الافكار في ذهنك وتتخيل المشهد ما اعتقد انك بتنجح فننظر لله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره ووجوه يومئذ باسره سوداء شاعبه كاحله تظن ان يفعل بها فاقره ينتظرون بس مصيبه جديده تحصل لهم في ارض المحشر وفعلا وقتها الجميع يشوف رموز والهه واوثان امام عيونهم بشكل يراه البعيد مثل ما يراه القريب كل صنم ووثن عبد من دون الله سبحانه وتعالى يرونها البشريه كلهم الجن والبشر والوحوش كلهم يرون هذه الرموز امامه منظر عجيب حقيقه والله اعلم كيف بنشوفها هل بتكون حقيقيه او بتكون كرمز فقط كاشكال بس كل شيء عبد من دون الله سبحانه وتعالى في الدنيا النيا يرون كل البشريه اللي اللي موجودين فيض المحشر فيذيك اللحظه احنا نرى الله ربنا لكنهم هم يشوفون اربابهم والناظر فعلا تحتها الا وكانه مثل السراب اللي يشوفها من بعيد يظن انه ما والمشكله ان كل الخلائق في ذيك اللحظه عطشانين عطش شديد كلهم عطشانين عطش يعني قوي جدا ونشوف هذا السراب ونشوف هذه الالهه والرموز امام عيوننا في ذاك الوقت يقطع الصمت صوت عظيم منادي ليذهب كل قوم الى ما كانوا يعبدونه كل شخص يلحق ربه فيبدا كل اهل مله يتبعون الههم اصحاب الاوثان اللات والعزه وغيرها من من الاوثان والاصناب يمشون كل واحد ورا صنمه بس وين يروحون كل امه تروح الى هذا السراب الماء اللي نشوفه احنا عباد الشمس يلحقون الشمس عباد القمر يتبعون القمر الى هذا السراب عباد الشهوات الملاحده عباد الهواء كل شخص يمشي ورا الى هذا السراب امام عيون كل البشريه وكل الخلائق مو بس البشريه وكلهم يظنون انهم رايحين لهذا الماط يروحون لهذا السراب يمشون ومن ثم يختفون فجاه ولا نعلم ايش اللي يصير لهم في ذاك الوقت فمن العطش يتدافعون يتدافعون يعني تدافع كل واحد يمشي وراء اله فعلا فتخيلوا انك بين ناس من عباد الاوثان لانك كنت تحبهم في الدنيا وتواليهم كنت تواليهم وتحبهم اكثر من حبك للمسلمين فيحشرك الله سبحانه وتعالى معهم تدافعون وراء الهواهم الدنيا زحمه ما في ما يمديك تخ الله اعلم كيف تخرج وتعرف ليش انا يعني مستاء انك بتروح معهم لهذا السراب مع انك تعتقد معي الحين انه ماء يقول الله سبحانه وتعالى مهطعين الى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر يمشون وهم يقولون ايش ذا اليوم الصعب علينا نروح نشرب لنا ماء يمشون وهم يظنون ماء يظنون انها راحه وانهم بيرتوون ولكن ما تدري هم رايحين لايش المهم انهم يروحون كلهم كل مله تروح وراء الهها ولا يبقى احد في ارض المحشر في هذاك الوقت الا المسلمين وهم يرون الله سبحانه وتعالى في بس في ذاك الوقت بيننا منافقين والمنافقين هم كفار محجوبين عن الله سبحانه وتعالى ولكنهم بقوا معنا واللي ما يعرف المنافقين هم اشخاص ادعوا الاسلام في الدنيا وابطنوا الكفر فهم كفار في الاصل فهم لا يرون الله ولكنهم بقيوا مع المسلمين بس مو احنا الوحدنا لان معنى اليهود والنصارى تخيلوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله برا او فاجر من المسلمين يعني وغبارات اهل الكتاب والغبارات يعني اتباعه والنصارى من اللي حرفوا دينهم واتبعوا هذا التعريف نبقى في صمت المسلمين يرون الله سبحانه وتعالى في العلو والمنافقين والنصارى واليهود في في وجيه مستغربه منتظرين ش اللي بيصير لهم فيقطع هذا الصمت منادي في اليهود فيقول لهم ما كنتم تعبدونه ايش اللي كنتم تعبدونه انتم فيقولون كنا نعبد عزير ابن الله يرد عليهم المنادي هذا ويقول كذبتم لم يكن لله صاحبه ولا ولدا فما تريدون ش اللي تبغونه ش اكثر شيء تحتاجونه هالحين فيردون ويقولون نريد ماء ونبغاك تسقينا فقط عشانين بنموت عطش بس نبغى نشرب يقول لهم المنادي هذا اشرب روح واشرب فيساقون الى طريق السراب امام عيوننا كلنا يروحون اليهود لهذا الطريق الى هذا السراب اللي يظن في ذيك اللحظات انه ماء يقول النبي ثم يؤتى بالنصارى فينادى فيهم يقال لهما ما كنتم تعبدون ش اللي كنتم تعبدونه في الدنيا يقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم لم يكن لله صاحبه ولا ولدا وهنا يصير منظر عجيب امام عيوننا كلنا يؤتى بعيسى بن مريم ويقف عيسى بن مريم امامهم كلهم وبعدها الله سبحانه وتعالى يساله امام كل النصارى يساله الله سبحانه وتعالى بصوته يقول الله سبحانه وتعالى انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله فيرد عيسى بن مريم يقول سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم وهنا تبرا عيسى بن مريم منهم وسمعوا وشافوا عيسى بن مريم تبرا منهم فينادي فيهم المنادي ويقول ماذا تريدون ش اكثر شيء تبغونه الحين يقولون ماء نبغى نشرب بس عطشانين بالموت عطش فيقال لهم اشرب فيساقون الى الى طريق السراب هذا نشوفهم احنا بعيوننا وهم يمشون الى هذا السراب حتى يختفوا وبكذا يتميز اهل الكفر الصريح عن اهل الايمان ما يبقى في ارض المحشر الا المسلمين بر او فاجر الفاجر هم المنافقين والبر هم المؤمنين يقول الله سبحانه وتعالى وامتاز اليوم ايها المسلمون خلاص فصل الله بين الاسلام والكفر في ارض المحشر هذولاك في جهه وهذول في جهه مختلفه فنقف حنا في ارض المحشر نرى الله سبحانه وتعالى ولكن منتظرين ما نعرف ش اللي بيصير واحنا على هذا الحال منتظرين ما ندري ش اللي يصير يقول النبي صلى الله عليه وسلم اتاهم رب العالمين في ادنى صوره صوره من التي راوه فيها ياتي الله سبحانه وتعالى لنا بطريقه لا نعلم كيفيه ولا نبغى نكيف كيفيه لكنها يقول النبي ادنى من الصوره اللي شفناها فيه من قبل فينادي منادي فينا ويقول ماذا تنتظرون تتبع كل امه ما كانت تعبده فيقول بعض اهل العلم ان مجيء الله سبحانه وتعالى بهذه الصوره بسبب ان بينا منافقين والمنافقين كفار في الاصل فيقول بعض اهل العلم ان السبب في هذا المجيء ان المنافقين لازالوا بيننا فينادي منادي يقول ماذا تنتظرون تتبع كل امه ما كانت تعبده فنقول احنا فارقنا الناس في الدنيا على افقر ما كنا اليهم ولم نصاحبه ونحن ننتظر ربنا ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقول الله سبحانه وتعالى انا ربكم فنقول بصوت موحد لا نشرك بالله شيئا لا نشرك بالله شيئا لا نشرك بالله شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم مرتين او ثلاث فمن شده الموقف يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان بعضهم هم ليكاد ان ينقلب يعني يفشل في هذا الاختبار ويقال يكاد ان ينقلب انه يغمى عليه من الخوف بنقول كلنا لا يكلم ربنا الا الانبياء فيسالون الانبياء في ذيك اللحظه هل بينكم وبينها ايه فتعرفونه بها هل بينكم وبين ربكم ايه تعرفون ربكم بها فيقولون الانبياء في ذيك اللحظه نعم الساق وهنا تحصل اعظم لحظه في في المحشر كامله فيكشف عن ساق فيدعون الى السجود كل الخلاء ئق يدعون الى السجود. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود. كل الخلائق سجدت.
لكن المنافقين في هذيك اللحظه ما يقدرون. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء الا جعل الله بهره طبقه واحده ما يقدر يسجد. كلما اراد ان يسجد خر على قضاه.