له في ملكه ولا منازع له في امره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الحمد في الاولى والاخره وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره مشركون واشهد ان علي بن ابي طالب امير المؤمنين وسيد الوصيين وقدوه المتقين وامام افترض الله طاعته على العالمين واشهد ان فاطمه الزهراء الصديقه المعصومه سيده نساء العالمين من الاولين والاخرين يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها واشهد ان الحسن بن علي المجتبى والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق
وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري والحجه ابن حسن القائم المهدي >> اللهم صل على محمد وال >> صلوات الله عليهم اجمعين ائمه المسلمين وحجج الله على الخلق اجمعين اللهم صل على محمد وال محمد ائمه الهدى ومصابيح الدجا واعلام التقى وذوي النهى واولي الحجا عباد الله علينا بتقوى الله تعالى وطاعته واتباع اوامره وزواجره الى هذا العنوان المهدي من ولد فاطمه لقد جاء في الاحاديث الشريفه الوارده عن رسول الله صلى الله عليه واله التاكيد على الربط بين المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وسيده
نساء العالمين فاطمه عليها السلام وانه من اولادها ووجوده المبارك امتداد لوجودها وقد احصى المرجع الراحل الشيخ لطف الشيخ لطف الله الصافي رحمه الله في كتابه القيم منتخب الاثر في الامام الثاني عشر احصى اكثر من 200 حديث تؤكد هذا المعنى وتثبت هذه الحقيقه وتكشف عن ابعاد من العلاقه بين المهدي وامه فاطمه الزهراء عليهما السلام بنت من تلك الاحاديث ما رواه سعيد بن المسيب قال سمعت ام سلمه تقول سمعت النبي صلى الله عليه واله يذكر المهدي فقال نعم هو حق وهو من بني فاطمه وعن الحسين عليه السلام قال ان النبي صلى الله عليه واله قال لفاطمه يا
بني المهدي من ولدك وعنه صلى الله عليه واله انه قال المهدي من نسل فاطمه سيده نساء العالمين طالت الايام ام قصرت يخرج فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ويطيب العيش في زمانه واخرج ابن عساكر عن الحسين عليه السلام ان النبي صلى الله عليه واله قال ابشري يا فاطمه المهدي منك وهذا التاكيد يحمل دلالات مهمه تكشف عن اصول هذه العلاقه وامتداداتها ومالاتها ومال الزهراء راء عليها السلام من مقامات تكريم وتشريف عند الله تعالى يظهرها في الدنيا قبل الاخره وما لها من حضور مؤثر وكبير في دوله العدل الالهي العالميه بقياده ولد الزهراء المهدي بن الحسن
عليهم السلام ويمكن ان نختزل هذه العلاقه في ابعاد نذكر منها خمسه الاول البعد النسبي وهذا ما يدل عليه ظاهر تلك الاحاديث الشريفه فان العلاقه النسبيه بين المهدي والزهراء عليهما السلام معلومه ويعرفها كل احد فهي جدته وام ابائه الاطهار عليهم السلام وجاءت هذه الاحاديث لتؤكد على استحقاق الزهراء لهذا هذا الشرف الرفيع والشان الكبير ولتشير ايضا الى ان فضائل المهدي عليه السلام وكمالاته انما اكتسبها بالوراثه من جدته الطاهره المباركه الزهراء عليها السلام قال تعالى ذريه بعضها من بعض والله سميع عليم فالمهدي من فاطمه اي هو منها جسدا وروح روحا وكمالا. الثاني البعد الروحي والمعنوي. فان الزهراء عليها
السلام بلغت الغايه القصوى في محبه الله تعالى وتوحيده وطاعته وعبادته وفي جدها في هدايه عباد الله ونفعهم والدعاء لهم حتى ورد في سبب تسميتها بالزهراء انها كانت اذا قامت في محرابها زهر نورها لاهل السماء كما تزهر نور الكواكب لاهل الارض وهذا البعد تجلى في شخصيه الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وحفظ ما كان لجدته في نفسه فالمهدي من فاطمه اي هو منها ايمانا ويقينا وتوحيدا وعباده ونورانيه واخلاقا وكرما وجودا قال الله تعالى انما يريد يد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا صل على محمد وال محمد >> الثالث البعد الامتدادي فان المهدي عليه
السلام عليه السلام امتداد طبيعي للزهراء عليها السلام فهو خير كثير ونعمه كبرى سوف تنعم الامه والعالم في ظل حكمه وعدله ورافته والزهراء عليها السلام اصل ذلك الخير والرحمه فانها الكوثر والخير الكثير الذي اعطاه الله تعالى الى رسوله صلى الله عليه واله وبشره به فالمهدي من فاطمه اي انه اي اي انها اصل ومصدر الخير الكثير الذي تنتظره البشريه بالمهدي عليه السلام قال تعالى والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون الرابع البعد الجهادي والرسالي فان الزهراء راء عليها السلام خاضت مرحله جهاديه صعبه بعد وفاه ابيها صلى الله
عليه واله لاستنقاد اصل من اصول الاسلام وهو الامامه وقد استطاعت ان تحفظه بصورته الناصعه من الطمس والتحريف والتلاعب وبفضل تضحياتها الجسام عرف اتباع اهل البيت عليهم السلام حقيقه الامامه وتمسكوا بها واعتقدوا بامامه ائمه الهدى الاثي عشر المعصومين من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وعليهم اجمعين والذين بشر الامه بهم وامر الامه باتباعهم وقرنهم بالقران وان الامه اذا تمسكت بالكتاب والعتره فلن تضل ابدا وخاتم هؤلاء وقائمهم هو الحجه ابن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف فالمهدي من فاطمه اي هو ثمره من ثمرات جهادها وتضحياتها الخامس البعد الانجاب جازي لقد دعت الزهراء عليها السلام
عليكم السلام الى الحق ودافعت عنه وضحت من اجله لتكون كلمه الله هي العليا وينتشر الهدى والعدل والفضيله بين الناس وقام رسول الله صلى الله عليه واله ابوها بذلك قبلها بل ان جميع انبياء الله ورسله له ايضا حملوا هذا التكليف وبلغوا رسالات الله ونشروا توحيده في الارض ودعوا الى سبيله بالحكمه والموعظه الحسنه الا انهم لم يصلوا الى غايه ما كانوا ياملون وقد ادخر الله تعالى بقيته في ارضه ابن الزهراء الحجه ابن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نحن نؤكد على هذا المعنى ان المهدي ابن الزهراء لتاكيد رسول الله صلى الله عليه واله على ذلك قد
اشرت الى ان بعض المحققين جمع ما يقرب من او ما يزيد على 200 حديث تؤكد على ان المهدي ابن الزهراء وانه امتداد لها وانه ثمره من ثمارها وقد ادخل الله تعالى بقيته في ارضه ابن الزهراء الحجه ابن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لتحقيق هذه الغايه وانجاز ما وعد ما وعد الله تعالى به رسله تاما غير منقوص وهذا ما سوف ينجز ويتحقق على يديه في اخر الزمان قال تعالى ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين وقال سبحانه والذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
فالمهدي من فاطمه اي انه ينجز الله على يديه ما وعد به رسله وعباده الصالحين ومنهم فاطمه عليها السلام ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف الميعاد الى هذا العنوان من احكام صلاه الجماعه وهو متابعه لعنوان سابق وناخذ هذا المحور شرائط صلاه الجماعه يشترط في الجماعه امور نذكر منها اربعه احدها الا يكون بين الامام والماموم حائل وكذا بين بعض المامومين مع البعض الاخر ممن يكون واسطه في اتصاله بالامام وهذا الشرط معتبر
اذا كان الماموم رجلا اما اذا كان الماموم امراه فلا مانع من وجود الحائل بينها وبين الامام الرجل او بينها وبين غيره من المامومين الرجال نعم يشترط ان تكون عالمه باحوال الامام من القيام والركوع والسجود ونحو ذلك حتى تتمكن من المتابعه احنا هنا نتكلم عن وجود حائل يمنع من المشاهده ما نتكلم عن الفاصل والبعض يخلط بين الحائل وبين الفاصل المكاني يقول النساء ما في مشكله يصير بينهم وبين الرجال حائل ويطبق ذلك على البعد فتكون المراه وراء الحائل وراء الحاجز ولكن بعيده وما عندها واسطه بينها وبين الجيم مثلا في قسم النساء تقف في وسط في وسط الصف
ليس بينها وبين الحاجز احد مسافه بعيده هذا مو مغتفر المراه التي تكون مامومه عليها ان تكون قريبه من الحاجز مو بعيده بالحد والبعد الذي لا يختفى الشرط الثاني الا يكون موقف الامام اعلى من موقف الماموم علوا دفعيا وهذا شرط يلاحظه المؤمنون تكون الارض واحده مستوى التي عليها الامام وعليها المامومون المامومون فلا يكون الامام اعلى موقفا من الماموم العكس صحيح ما في مشكله لان الماموم يكون على موضع اعلى من موقف الامام ما في مشكله حتى له الطابق الثاني بحيث انه يصدق معه وحده المكان هذا مكان واحد متالف من طابقين بعض المامومين في الطابق الثاني والبعض مع
الامام في الطابق الاول ما في مشكله بشرط اذا كان في الطابق الاعلى رجال ما يكون حاجز موجود نساء في حاجز ما في مشكله كما قلنا ولهذا كان في مسجد او في مكان تصلى فيه جماعه وقد امتلا من المصلين وفي الخارج من يريد ان يصلي لكن ارضيه الخارج منخفضه عن ارضيه الداخل ما يصح ما يصح ليهم الصلاه الا اذا كان بمقدار يسير اما اذا بمقدار كثير بمقدار اكثر من شبر مثلا هذا يضر ولهذا يسوون تخريجه يخلون في محراب الامام حفره حفره تساوي مستوى ارتفاع او انخفاض الخارج فتصح الصلاه حين العبره بالامام مو ببقيه المامومين الشرط الثالث
ان يتباعد الماموم عن الامام او عن واسطه اتصاله بالامام من المامومين بما يكون كثيرا في العاده وهذا حدد بما ذكر في الروايات بما لا يتخطاه يعني ما يكون بينك وبين الا في صفك وهو واسطتك الى الامام او بينك وبين الامام اذا كنت خلف الامام مباشره فاصل كبير من موضع السجود الى الامام فاصل كبير لا يتخطى قدر بمقدار متر بعض الفقهاء قدر بمقدار اكثر من ذلك متر 20 سم طبعا هذا المقدار مشترك من هذا المقدار لا تصح صلاه الجماعه بس مو معناته احنا اختيارا حتى لو تباعدنا هذا المقدار نلتزم ببلا المستحب كما سوف نشير ان شاء
الله في وقفات وكلمات لاحقه الا يكون هناك فاصل اصلا بين الماموم ومن في جنبه سد الفرج مستحب سد الفرج وهكذا بالنسبه الى موضع السجود والصف الذي في الامام انت اخذ المقدار الذي يحتاجه جسمك للسجود سجود بس اكثر من ذلك يكون امامك المصلي الذي امامك لا يصير فاصل كبير يعني او لا يصير فاصل اصلا بقدر الامكان الشرط الرابع الا يتقدم الماموم على الامام في الموقف يمكن يتقدم عليه في موضع السجود يعني يكون الاما الماموم واقف خلف الامام ولكن سجوده عند ركبه الامام فهو متقدم عليه في المسجد ولكن غير متقدم عليه في الموقف هذا لا يضر هذا
ما في مشكله بل بالعكس اذا كان ال صلاه الجماعه تتكون من شخصين الامام وشخص معه هو يتاخر عنه قليل كما ذكر ذك ذلك بعض الفقهاء كالسيد الخويا وان كان اغلب الفقهاء قالوا يساويه يعني يقف معه في موقفه يحاديه في الموقف بس ما يتقدم عليه على كل التقدير لا يتقدم عليه بالموقف وهنا بعض المسائل ايضا بشكل سريع المساله الاولى بالنسبه الى الحائل القصير الذي لا يمنع المشاهده في بعض احوال الصلاه يعني احيانا قد يكون بين المصلين موجود حائل مثلا لنفرض مسند او موجود طاوله مثلا بين المصلي او شنطه واحد يجيب وياه شنطته ويخليها في صفه الشنطه
كم ارتفاعها؟ ارتفاعها بمقدار مثلا قدم هذه لا تمنع من المشاهده في كل احوال الصلاه يعني يمكن في حال السجود يمكن ما يشوف صاحبه لكن في حال الجلوس قامت الانسان وهو جالس ارفع من الشمطه او واقف ارفع من هذه الشمطه هذا لا يضر هذا المقدار من الحائل القصير حائل القصير وان كان الاحوط اذا الواحد لا يخلي شنطه خلها قدام او خلها عند الجدار وتخليها في صفك تكون بينك وبين من يصلي بعدك المساله الثانيه هل تنعقد الجماعه ماعه مع الحيلوله بمثل الزجاج والجدران احيانا يكون الحائل لا يمنع المشاهده بس هو حائل حاجز كالحائل الزجاجي ها حاجز من
زجاج هل يمنع انعقاد صلاه الجماعه بعض المصلين بعد هذا الحاجز وبعضهم قبل هذا الحاجز هنا ا يعني اختلف الفقهاء في هذه المساله لكن حيث انه ذهب جمع من الفقهاء الى ان هذا حائل يمنع من انعقاد صلاه الجماعه وبالتالي نتجنب الحائل حتى لو كان لا يمنع المشاهده كالحائل الزجاجي مثلا ايضا مساله ثالثه هل يجوز للمامومين المتاخرين هذه تتعلق بتكبيره الاحرام ومن المعروف واشرنا سابقا الى ان الماموم ليس له ان يتقدم الامام في تكبيره الاحرام بقيه الاقوال ممكن ان يتقدم عليها فيها عليه فيها سبحان ربي العظيم وبحمده سبحان ربي الاعلى وبحمده يقول قبل ان يقول الامام هذا
لا يضر لكن تكبيره الاحرام ما يتقدم على الامام فيها بل لا يقارنه ينتظر الامام يكبر ثم هو يكبر زين كلامنا عن المامومين بعضهم مع بعض انا لازم انتظر الا قبلي يكبر حتى اكبر لا بعد الامام الجميع يكبر تكبيره واحده والا لو انتظر المتاخر من تقدمه ان يكبر يمكن تخلص الصلاه ما وصل دور الصفوف المتاخره اذا كانت الجماعه كثيره بمجرد ان يكبر الامام الجميع يكبر تكبيره واحده كل واحد عن نفسه زين لو كان من قبلي لم يكبر وانا كبرت اذا كان مستعد ومتهيئ باقي يكبر فقط انا كبرت قبله ما يضر نعم اذا كان متشاغل مو متهيئ
ها قاعد متشاغل بالتلفون يبغى يبند التلفون يمكن بعضهم بعد يبغى يجاوب على مكالمه قد قامت الصلاه والامام دخل في الجماعه اذا هذا قبلي وهو واسطتي للامام واكون اكبر اذا كان متهيئ وكبر ما في مشكله حتى لو كبرت قبل ان يكبر هو المساله الاخيره التي نريد ان نطرحها وهي مساله مهمه ايضا بالنسبه الى الصبي المميز احيانا في الصف الاول يجي صبي مو بالغ بس يعرف يصلي صلاته مضبوطه وضوءه صحيح وصلاته صحيحه هذا يضر اغلب الفقهاء يقولون لا يضر اذا كنت لا اعلم بان صلاته باطله لا يضر وان كان بعض الفقهاء استشكل من باب الاحتياط غير البالغين
خلوهم في الصف الثاني ان شاء الله يبلغون ويكبرون الله يبلغ ابائهم وامهاتهم فيهم على الهدى والتقوى وخلوهم في الصف الاول خلوهم ائمه جماعه ايضا بعد اذا كانوا مؤهلين لذلك اللهم اغفر لنا ولابائنا نعم ايه هذا نشير اليه في حال الصلاه يكره للماموم ان يسمع الامام هو ما في مشكله ان يرفع صوته بحيث لا يؤدي من الى جنبه بس لا يسمع الامام ما يوصل صوت الماموم الى الامام ايه حتى لو اثنين نفس الشيء بس يكون صلاتهم صحيحه ايه بس الاحواط والاحسن تخليهم في الصف الثاني اللهم اغفر لنا ولابائنا ولامهاتنا ولكل من له حق علينا ولجميع المؤمنين
والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وفرج عنا فرجا عاجلا قريبا فرجا من عندك عاجلا بشهاده ان لا اله الا الله وان محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه واله اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا صلواتك عليه واله وغيبه امامنا وكثره عدونا وقله عددنا وشده الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا فصل على محمد واله واعنا على ذلك بفتح منك تعجله وبضر تكشفه ونصر تعزه وسلطان حق تظهره ورحمه منك تجللناها وعافيه منك تلبسناها الى ارواح علمائنا الماضين وشهدائنا الابرار وموتى المؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحه مع الصلاه على محمد وال محمد