ونتكلم عن رمضان هذه الايام ايام فاضله وهذه المواسم مواسم مواسم فاضله فالانسان بقدر المستطاع الطالب عند ذهابه وايابه من جامعته عند ذهابه الى دروسه الى انشغالاته يستطيع ان يتعبد الله عز وجل يستطيع ان يقرا قرانا او ان يحفظ القران او ان يذكر الله سبحانه وتعالى فلا نريد ان نخادع انفسنا او ان نضحك على انفسنا نحن نملك وقتا والانك من والادهى والذي لا نريد ان يعني ان نفتح هذا الباب لانه باب ذو شجون وجرح غائر >> والكلام فيه الحقيقه طول مساله الهاتف والانشغال بالهاتف وطول النظر في الهاتف هذا قد ضيع علينا كثيرا من الاجور وجليلا من
الفرص وجعلنا عن الله عز وجل متاخرين بعداء وهذا لا نريد ان نفتح باب الشيطان على انفسنا فيه اخواني نحن في مواسم فاضيه فادركوا عظمه هذه المواسم وادركوا اللحظات الفارقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله في ايام دهره لنفحات ان لله في ايام دهره لنفحات فتعرضوا لنفحات ربكم عسى احدكم ان تصيبه نفحه فلا يشقى بعدها ابدا عسى احدكم ان تصيبه نفحه فلا يشقى بعدها ابدا يعني احنا الان انا وانتم كل من يشاهدونني وحتى الذين هم وراء الكاميرات كلنا الان بانتظار نفحه كلنا الان بانتظار نفحه نفحه واحده فقط اذا جاءت هذه النفحه ما شقينا
بعدها ابدا خلاص لا نشقى بعدها ابدا كتبت لنا النجاه الابديه فانا الان اسعى لهذه النفحه اعطي هذا الدرس تعرضا لهذه النفحه وانتم تسمعون هذا الدرس تعرضا لهذه النفحه الذين يصورون هذا الدرس يصورونه تعرضا لهذه النفحه الذين ينظمون هذا الدرس مركز تميز ولا غيرهم ممن ينظمون الدروس ويحثون الناس على عباده الله في رمضان يتعرضون لهذه النفحه فادركوا ادركوا عظمه هذه النفحه يكون رب العالمين بيوزع علينا النفحات واحنا ماسكين هواتفنا >> يكون رب العالمين بيوزع علينا نفحات واحنا منشغلين عن رب العالمين سبحانه وتعالى بالناس بالاخبار بالما جريات ما هذا العقل واي دين يكون هذا الدين اخواني نريد
ان ندرك عظمه هذا الزمان الذي نحن فيه قال ابن الجوزي عليه رحمه الله تله قيل لاهل القبور تمنوا لتمنوا يوما من رمضان لو قيل لاهل القبور تمنوا لتمنوا يوما من رمضان يوم من رمضان واحد كفيل بان يغير حياه ملايين الناس في قبورهم كفيل بان ينير لهم قبورهم بان يفسح لهم في قبورهم مد ابصارهم بان يؤنسي والقران يشفعان للعبد يوم القيامه بان ياتي الصيام مؤنثه في قبره وشفيعا له يوم القيامه ورافعا له في درجات الجنه هذا يوم واحد فما بالكم بايام وايام وايام ولذلك قال ابراهيم النخعي صيام يوم واحد في رمضان احب من صيام الف يوم
مما سواه كما روى ابن رجب وغيره صيام يوم واحد من رمضان >> خير من صيام 1000 يوم من الايام التي سوى رمضان التي تكون في غير رمضان عشان ندرك يعني على ما نحن مقبلون وعما نحن معرضون احنا بنعرض بالهاتف بيكون هناك احيانا احيانا احنا بنعرض عن الله عز وجل بكثره التشتت ببرامج رمضان الدينيه والايمانيه واحنا هنفضل نسمع بس مش هنتعبد وهذه القاعده الرابعه اخواني هذا زمان العمل هذا اوان الجد اه نسمع الدروس الايمانيه ونتقوى بها ونشحن عزائمنا بها ايوه نعم هذا امر لا مريه فيه والسماع هو بدايه لكن سنكتفي بالسماع هناك بعض الاخوه والاخوات غفر
الله لهم رمضان عندهم عباره عن مجموعه من السماع اسمعون صباحا وظهرا وعصرا ومساء وليلا وسحرا وفي كل وقت الله السحر هذا وقت يتنزل فيه الله المغرب هذا وقت يستجيب الله عز وجل فيه الدعوات الفجر هذا وقت للاذكار والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير العصر هذا وقت للقران والظهر وقت للقران والختمات المتتاليه المغرب وقت للانفاق والاطعام وافطار الصائمين رمضان مليء بالطاعات في القربات وبعد ذلك ننشغل بالسماع وهناك درس لفلان وسلسله لفلان وموعظه لفلان ومقاطع لفلان ودوره لفلان طب وبعدين يعني متى سننشغل بالعباده اخواني نحن بحاجه الى ان نتعبد الله عز وجل وان ننغمس بقلوب هذه الانضيئه الربانيه التي
نحن يعني مفتقدون لها بحق نحن ما جربنا ان ان نتفرغ لعباده الله عز وجل كان بعض السلف لا يدخل عليه احد بعد العصر في رمضان العصر المغرب كل يوم هذا وقت خاص بنفسه قران وعباده وخلوه وطاعه ويكفي ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف اعتكف في شهر من الشهور 30 يوما 30 يوما يطلب فيه ليله القدر يطلب فيه ليله القدر يعتكف العشر الاوائل يجي له جبريل يقول له ان الذي تطلب امامك حديث عند مسلم ثم ياتيه بعد العشر يقول ان الذي تطلب امامك فيعتكف العشر الاواسط ثم ياتيه بعد العشر الاواسط ويقول ان الذي تطلب امامك
لسه ما جتش ليله القدر اللي انت اعتكفت عشان تطلبها عشان تدركها عشان تلتمسها اخواني نحن نريد قليلا من السماع وكثيرا من العمل نريد كثيرا من السماع من العمل واذا اردت ان تجمع بين الحسنين فاجمع كثيرا من السماع وكثيرا من العمل لكن السماع احيانا يكون شهوه >> نسمع نسمع نسمع ثم لا نعمل لا الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه استماع ثم اتباع الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مفاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله هكذا حتى القران سماع القران ياتي بالعمل واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القران فلما حضروه
قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين >> ولوا الى قومهم منذرين على طول بعد السماع في عمل على طول بعد السماع في تولي الى الطاعه والى العباده والى الى الانغماس في انوار عباده الله عز وجل وفي لذائذ مناجاه الله سبحانه وبحمده ان اهل الليل في ليلهم الذ اللهو في لهوهم وان لطاعه الله عز عز وجل لذه لو ادركها اهل المعصيه واهل الفجور واهل الفسق والله لجالدوا اهل الطاعات عليها قال ابراهيم بن ادهم نحن في لذه لو ادركها الملوك وابناء الملوك لجالدون عليها بالسيوف وقال الامام احمد ان في الدنيا جنه من لم يدخلها لم يدخل
جنه الاخره هذه جنان يا اخواني نحن نريد ان نستشعرها وان نذوق لذتها ورمضان هو اعظم ما يستشعر فيه هذه اللذات وهذه هذا الطعم طعم الايمان هذه هذه اللذائذ لا تذاق الا بتفريغ القلب لطاعه الله عز وجل و وغمس القلب غمسا غمسا في انوار عباده الله جل جلاله حتى يذوق القلب شيئا من هذه من هذه اللذائذ و وهذه الجنان وهذا الترقي في عباده الرحمن جل جلاله هذه قواعد وانا قدمت بها لاننا نتكلم عن الطاعات كل رمضان ثم نرى بعض الخلل من اخواننا يمنعهم عن ادراك هذه المناقب العظيمه وهذه الافضال الكبيره افضل عباده الله في رمضان يا
اخواني رمضان شهر مليء بالطاعات والقربات النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واتبعون لهم وتابعوا تابعيهم ادركوا هذه الامور فكان لهم احوال مختلفه لكنهم ادركوا ان اعظم شيء في رمضان هو الصيام وهي اعظم عباده على الاطلاق لان العباده المف لان العباده التي كتبها الله عز وجل على عباده يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فالصيام هنا هو الاصل وهو الذي ينبغي ان يستشعره الانسان حتى يدخل به مدرسه التقوى >> لان الله عز وجل شرعه لنتقي الله عز وجل من خلاله فجعل لنا الصيام حتى نكون من المتقين قال كتب
عليكم الصيام وفي اخر الايه لعلكم تتقون فالصيام موصل للتقوى وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالصوم فانه لا عدل له لا عدل له في التربيه والتاثير والتقويم والتهذيب والترقيه وال التصفيه والتطهير القلب وتزكيه الروح الصيام يفعل هذا بالعبد الصيام يضيق مجاري الشيطان في العروق الصيام يسرع دمعه العبد ان المعده اذا خلت اسرعت الدمعه وجرت الفكره ونشطت النفس الى العباده والعكس بالعكس اذا امتلات المعده نامت الفكره وجمحت الشهوه وثقلت النفس على العباده كما قال الشافعي عليه رحمه الله فالصيام يفعل ذلك الصيام يرقي في درجات الجنه ويشفع للعبد يوم القيامه قال النبي صلى الله عليه وسلم
الصيام والقران يشفع للعبد يوم القيامه يقول الصيام يا رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه هذا الصيام يكون شافعا للعبد يوم القيامه الصوم والعباده الوحيده التي قال الله عز وجل عنها انا متكفل بالجزاء بالجزاء عنها بثواب العباد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى >> الصوم لي وانا الذي اجزي به الصوم لي وانا الذي اجزي به فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب >> فان سابه او قاتله احد فليقل اني امرؤ صائم هذه مدرسه الصيام الشاهد عندنا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم روايه عن الرب العلي الصوم لي وانا الذي اجزي به الصوم لي وانا الذي اجزي به فكفاك بهذا شرفا وفضلا طيب ما الواجب علينا الان الواجب علينا ان ننقي صيامنا قال جابر بن عبد الله ولا ينبغي ان يكون يوم صومك كيوم فطرك يوم صيامك ده يوم طاهر من الذنوب والمعاصي احرص على عينيك احفظ لسانك احرز مواطن رضا الله عز وجل اجعل سمعك وبصرك ولسانك صواما كما صام بدنك كما صمت عن الطعام والشراب قال بعض السلف اذا صمت فليصم معك سمعك وبصرك قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس
لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه >> الان الامر في ان تصوم صياما حقيقيا لا صيام تاذ ديتي واجب خلاص صمت يومين ثلاثه اربعه بعد كده بتفتر تفتح هاتفك تنظر للمحرمات لا ترتدع في الخوض مع الخائضين لا ترتدع في ان تكسب شيئا من الاثام والذنوب والمعاصي هذا صيام ليس نظيفا ليس طاهرا ليس نقيا انت الان صام صمت عن الطعام والشراب ولم تصم عن الحرام ولصومك عن الحرام يا مسكين اجل من صومك عن الطعام والشراب من لم يدع قول الزور يعني قول الحرام والعمل به فليس لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه >> كذلك من العبادات
والطاعات التي ينبغي ان يحرص عليها الانسان بعد الصيام القيام ليه؟ لان هذين الركنين هما اساس المغفره في رمضان هذان الركنان الصيام والقيام اساس المغفره في رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم منصام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه >> وقال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه والحاصل ان من صام محموله على صيام الشهر كله ومن قام هنا محموله على قيام الشهر كله المهم ان تصوم المهم ان تقوم هذان اهم عبادتين في رمضان على الاطلاق صيام رمضان وقيام رمضان القيام قياما لا يكون قياما انت تخطف فيه ركعات خطفا
حتى ان بعض الناس يصح فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي للمسيء صلاته قال له ارجع فصلي فانك لم تصلي لماذا؟ لانهم يريدون ان يحرزوا اي قيام يريدون ان يحرزوا اي قيام فيصلون قياما مهترئا وهذا لا ينبغي بالمؤمن العاقل الفطل بل المؤمن العاقل قياما حسنا يقوم بين يدي الله عز وجل قياما منضبطا مؤدبا يرى الله عز وجل عبده من خلال قيامه هذا يرجو منه مغفرته لا اقول يقوم الليل كله ينام لكن على الاقل قياما سويا قياما حسنا لما سئلت ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها عن قيام النبي صلى الله عليه
وسلم قالت كان يصلي اربعا لا تسال عن حسنهن وطولهن >> لا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا لا تسال عن حسنهن وطولهن الشاهد لا تسال عن حسنهن قيام حسن قيام حسن يقوم قياما حسنا يركع ركوعا حسنا يسجد سجودا حسنا هكذا يكون قيام المؤمن في رمضان حتى وان لم يكن قياما طويلا بهذا الشكل لكن على الاقل يكون قياما حسنا قلب المؤمن قلب المؤمن فيه يكون قلب المؤمن فيه حاضرا لا يكون مثقلا بالطعام والشراب فيذهب فيصلي لا يركز فيما يتلى لا يركز في دعائه لا يركز في سجوده لا يركز في ركوعه فيخرج كما دخل لا هذا
ليس لائقا ليس لائقا بالمؤمن الفطن العاقل >> وانما الذي يليق بالمؤمن الفطن ان يقوم قيام متزنا حسنا جميلا حسنا جميلا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبه للقيام بالنسبه ل ما يلي القيام والصيام من العبادات القران لان الله عز وجل اتبع قوله في يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات ثم ذكر في الايه التي تليه ما قال شهر رمضان الذي انزل رمضان بالقران وشرف رمضان بالقران وجعل خير ليله في الدنيا هي الليله التي انزل فيها القران فهذا يدعو يدعو كل انسان ان يركز في
هذا الشهر على القران تركيزا شديدا كما كان يركز رسول الله صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل اليه جبريل كل ليله يدارسه القران او القران يتكلمان في القران >> ويسمع جبريل من النبي القران ويسمع النبي من جبريل القران ويتكلمان في معاني القران يتدارسان القران لان هذا شهر القران >> وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القران في كل شهر رمضان مره فلما كان رمضان الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عارضه على جبريل مرتين مرتين قال ابن عباسول الله صلى الله عليه وسلم حين يدارسه جبريل بالقران اجود بالخير
من الريح المرسله لماذا هذا سياتي معنا لكن القران حركه القران شحن عزيمته القران رفع همته القران يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قويا في العباده فهذا حري بي وبك كذلك ان نتقوى بالقران نقبل هذا الشهر على القران وان نحرص على شحن نفوسنا وتزكيه قلوبنا والارتقاء بارواحنا بالقران وفي القران ومع القران لان هذا شهر القران لذلك روي عن كثير من السلف من كان يختم كل خمس ومن كان يختم كل ثلاث ومن كان يختم في كل يوم كما تواتر ذلك عن الشافعي وعن الاسود النخعي وعن غيرهما من السلف انهما كان يختم الختمات الكثيره في رمضان والاحرى
بك ان تختم >> واجعل ختماتك قدر وسعك لكن لا تنسى حظك من هذا التفاعل مع القران وتدبر القران والحوار مع القران والتاثر بالقران والتغير بالقران لا تجعلها مجرد ختمات يتلو بعضها بعضا وتنتهي ايام رمضان بختمات معينه ثم ترجع بعد رمضان كما كنت قبل رمضان لا ابدا رغم انف امرئ ادرك رمضان ولم يغفر له هذا دليل على ان قلبك يحتاج ان يتحرك في رمضان اما ان تدخل تؤدي بعض العبادات بقلب بارد ونفس متوقفه وروح خامده هذا لا يطالب منك في رمضان بل يطالب منك الذي ينادى عليك به يا باغي الخير اقبل اقبل بروحك وقلبك ونفسك عباده
لله واخب لله وتضرعا لله النبي يسمع القران يدارس القران يذهب يتصدق وينفق اجود بالخير من الريح المرسله لكن قضيه ان تختم ختمات وتقرا كلاما سريعا سريعا حتى تنهي ختمه وراء ختمه لا هذا ينبغي ان ينضبط لا اقول توقف تماما او اجعل لك ختمه واحده او اجعل لك ختمتين هذا يا اخواني يعني ليس له ضابط ولكن انا اعطيك ان يحركك القران ويؤثر فيك ويؤثر فيك القران وتتغير بالقران كنا نتكلم مع مع الشباب قريبا وكتبنا ذلك في كتاب انا صاحبك القران وهو مهمساله مصاحبه السور والتفاعل مع القران والتاثر بالقران والتغير بالقران جزئيه البكاء مع القران جزئيه خطيره
نحن فوتناها نحن اضعناها رمضان شهر لان البكاء احد وسائل التاثر بالقران والتغير بالقران والتفاعل مع القران واعطاء القلب والروح للقران كيف لا يبكي انسان مع القران >> واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدم اذا تتلى عليهم ايات الرحمن قروا سجدا وبكيا >> ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون سجون سبحان ربنا ان كان ربنا ويخرون الاذقان يبكون اين هي كان ابن مسعود اذا تلى اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خر سجدا وبكيا يسجد >> لانها ايه سجده ثم يرفع فاذا لم يجد نفسه بكى بكى على حاله وبكى على نفسه
وقال هذا السجود فاين البكاء فاذا كان حالنا في رمضان قراءه متجرده باهته بارده بلا روح ولا قلب ولا تفاعل فاين تفاعلنا مع القران ومتى يكون تفاعلنا مع القران اخواني نحن نريد الى تجديد علاقتنا مع القران من جديد هذا ثالث امر من العبادات التي تكون في رمضان وانواع القربات التي تكون في هذا الشهر الكريم رابع شيء معنا هو الذي كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقه والانفاق الصدقه والانفاق فلرسول الله صلى الله عليه يعبر بالقران اجود بالخير من الريح المرسله في اول الحديث ابن عباس يقول كما عند البخاري ومسلم وغيرهما >> كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يعارضه جبريل هو رسول الله اصلا اجود الناس فلما ياتي رمضان يكون اجود بالخير من الريح المرسله يعني يعني جود فوق جود فوق جود هذا جود ليس له حد لا تتخيله لا تستطيع ان تدركه بذهنك ان تدرك كنه يعني ازاي النبي عليه الصلاه والسلام كان اجود الناس وفي رمضان هو اجود بخير من رح المرسله اجود ما يكون في رمضان وصلنا لغايه فين لماذا لانه كان يقرا القران وكان يعارض جبريل بالقران قال ابن الجوزي وجود النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كان بهذا الشكل
لخمسه امور كان في رمضان بهذا الشكل لخمسه امور واحد لانه شهر فاضل اجتاع فجور العبادات انه زي ما قلتلكم >> ابراهيم النخعي قال يوم في رمضان افضل من الف يوم فيما سوى رمضان وقال ركعه في رمضان افضل من الف ركعه مما سوى رمضان وقال تسبيحه في رمضان افضل من الف تسبيحه مما سوى رمضان كما اورد ذلك ابن رجب في لطائف المعادي >> كذلك روي عن الزهري عليه رحمه الله انه قال تسبيحه في احب الى الله من تسبيحه مما سواها >> هذا من اين اخذه الزهري اخذه من الحديث الذي رواه ابن خزيمه >> ان النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقول ولا فريضه في رمضان خير من 70 فريضه مما سواها ولا فريضه في رمضان خير من 70 فريضه مما سواها طبعا حكم جمع من العلماء على هذا الحديث بالضعف لكن عمل به اخرون في فضائل الاعمال وقالوا ان هذا ماخوذ بهمول ومعمول به في ما نتكلم عنه في فضائل الاعمال في الركعات ركعات النوافل او الفرائض او التسبيح والتهليل والذكر وكذلك في الانفاق في سبيل الله يكون مضاعفا في هذا الشهر هو شهر فاضل لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اجود الناس اثنين انه شهر الصوم وانفاق رسول الله صلى الله عليه
وسلم فيه وانفاق الناس بعد رسول الله في هذا الشهر يكون معينا للناس على الافطار والسحر ومن فطر صائما فله مثل اجره >> وهذا سياتي معنا فانت لما تنفق وتتصدق تعين الناس على الصيام فتعينهم على اقامه هذه الشعيره العظيمه والتي هي اجل شعائر هذا الشهر ثالثا انه تعرض لكرم الله >> بالكرم والجود لان الله عز وجل يعتق في كل ليله عتقاء من النار قال النبي صلى الله عليه وسلم ولله في كل ليله عتقاء من النار وذلك في كل ليله طيب ازاي انا اقابل هذا الكرم من الله ان انا اكون كريم انا كمان لان الجزاء من جنس
العمل والمرء يعطى من الله عز وجل من افعال الله عز وجل بحسب اقباله هو كذلك على هذا الفعل فالنبي عليه الصلاه والسلام يكرم جدا يجود جدا يتصدق جدا حتى يتصد صدق الله عز وجل عليه بالعتق ويكرمه الله عز وجل لما اكرم هو الناس وتصدق هو على الناس يكرمه الله عز وجل بالمغفره ولما يجود بالصدقات والنفقات يجود الله عز وجل عليه بالعفو والصفح والرحمه وعلو المنزله في الدنيا وفي الاخره هذا ثالث سبب >> رابع سبب قال ابن الجوزي >> انه شكر لترد جبريل عليه >> انه شكر لترداد جبريل عليه لان جبريل ينزل له كل ليله يدارسه
القران ويعارضه القران فكانه يشكر الله عز وجل على هذه النعمه العظيمه خامسا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جوادا في هذا الشهر اجود ما يكون لان القران ذكره بالاخره >> وذكره بالله عز وجل عظيم اسمائه وصفاته حين كان يعارض جبريل فلما تذكر ذلك رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق انفاقا عظيما ويتصدق صدقات كثيره هذه خمسه اسباب جعلت النبي صلى الله عليه وسلم يتصدق كل هذه الصدقه وينفق كل هذه النفقه ويجود كل هذا الجوع >> الامر الخامس معنا في انواع القربات في رمضان وهي يعني تتبع الصدقه لكنها خاصه بذاتها لانها مهمه ولها
حسنات عظيمه واجور امر الاطعام >> امر الاطعام ان يحرص الانسان على اطعام الناس في رمضان سواء كان هذا افطارا او سحورا فالافطار قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما فله مثل اجره غير انه لا ينقص من اجر الصائم شيء واطعام الطعام في رمضان مع القيام مع الصيام مع حسن الخلق هذه الاربعه اذا اجتمعت في انسان رفعته في الجنه درجات عاليه من الدليل قول سيدنا الجليل صلى الله عليه وسلم سيدنا رسول الله >> قال ان في الجنه غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها اعدها الله عز وجل لمن الان الكلام >>
وتابع الصيام >> واطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام هذه الاربعه الامور اذا جمعها الانسان رفع في الجنه درجات عاليه جدا ونال هذه الغرف ان في الجنه غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها اعدها الله عز وجل لمن الان الكلام واطعم الطعام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام هذه مثوبه من اطعم الطعام في رمضان هذه من اجل من اجل القربات والطاعات هذه من اجل القربات والطاعات كذلك من الامور العظيمه في رمضان وهي العباده السادسه معنا قضيه الدعاء لان الله عز وجل قرن الدعاء بايات الصيام بعدما انهى الله عز وجل الكلام عن بعض احكام الصيام قال
واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ثم عاد الله عز وجل الى الاحكام مره اخرى فقال قال وحل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم فهنا تتوسط ايه الدعاء ايات الصيام واحكام الصيام والكلام عن الصيام لان الدعاء جزء لا يتجزا من الصيام قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثه لا ترد دعوتهم الصائم والمظلوم والمسافر الصائم والمظلوم والمسافر >> كذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ان للصائم عند فطره دعوه لا ترد وحكم بعض اهل وحكم بعض اهل الحديث على هذه اللفظه بالشذوذ عند فطره فقالوا ان الحديث
ان للصائم دعوه لا ترد عند فطره او عند غير فطره في طول يومه دعوه لا ترد ثم ان الله عز وجل قد روى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه وتعالى في طوال العام ينزل في الثلث الاخير من الليل وورد عند مسلم ان الله عز وجل اذا كانت ليالي رمضان نزل في ثلثي الليل اذا مر ثلث الليل الاول ينزل الله عز وجل الى السماء الدنيا فهذا امر يدعونا الى الدعاء الكثير الطويل بالحاح وتذلل واخبات وتضرع لله عز وجل عساه ان يقبل منا وان يغفر لنا فليكن لك ورد دعاء في الصباح وعند الافطار وفي السحر
في الليل لعل الله عز وجل ان يقبل دعوتك وتعرضك وان يصيبك بنفحه من نفحاته فلا تشقى بعد ذلك ابدا بعد هذه العبادات الست يا عباد الله ياتي العبادات المطلقه وهي مضاعفه كما سمعتم من كلام اهل العلم صلوات النوافل الرواتب والنوافل مهم جدا ان تحافظ عليها في رمضان ثنتان قبل الفجر واربعه قبل الظهر اثنتان بعده واربعه قبل العصر هذه من النوافل هذه ليست من الرواتب كل اللي فات من الرواتب هذه فقط من النوافل وثنتان بعد المغرب وثنتان بعد العشاء هذه الركعات مهم ان تحرص عليها جدا لان كل ركعه كما قال ابراهيم النخعي افضل من ركعه النبي
عليه الصلاه والسلام قال ولفريضه في رمضان خير من 70 فريضه بما سواها كما روى ابن خزيمه قد يعني تقدم الكلام على هذا الحديث فادرك الصلوات في جماعه وحافظ عليها جدا وادرك النوافل واكثر من النوافل المطلقه والركعات الكثيره بين الظهر والعصر وقبيل العصر الى الفجر اكثر الركعات واكثر القيام واكثر الصلاه لله عز وجل كذلك الذكر الكثير اجعل دائما يدك تعمل في التسبيح والتهليل والتكبير اجعل لسانك لا يتوقف وعن ذكر الله وتسبيحه في رمضان خير من سبعين تسبيحه فيما سوى رمضان كما قال الزهري وغيره فانت تعلم ان كل كلمه تقولها لن يمر عليك هذا الزمان مره اخرى
انت مكتوب لك في صحيتك هتحضر 10 رمضان 20 رمضان 30 رمضان مر يوم خلاص انتهى لن يعود الى يوم القيامه وهذه اللحظه التي تمر بك الان وانت في رمضان لن تعود مره اخرى فادركها بتسبيحه وضع فيها تحميده وتخللها بتكبيره وادخر فيها حوقله وادخر فيها ذكرا يكون لك عند الله عز وجل في الاخره اجرا وذخرا مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر فقال لاصحابه ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون احب الى هذا من بقيه دنياكم ركعتين بس فما بالكم بركعتين في رمضان فما بالكم بركعات متواصله في ليالي رمضان فما بالكم بدعاء طويل وذكر كثير وقراءه متانيه
خاشعه باكيه واطعام عامل للطعام وهذه القربات ما بالكم في رمضان ما بالكم ان ان يدخرها العبد للقاء الله عز وجل غدا في رمضان تله قيل لاهل القبور تمنوا لتمنوا يوما من رمضان فادركوا هذه الايام العظيمه واقدروا لها قدرها واعملوا فيها بحق وقوه واخبات وصدق مع الله جل وعلا لعله سبحانه بحمده ان يقبلنا وان يغفر لنا وان يخرجنا من هذه الايام صالحين مقبولين هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين