ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيره اشرت الى انه على الانسان ان يعظم الله سبحانه وتعالى في هذه الصفات التي منها انه سبحانه وتعالى غني مطلق ليس بحاجه الى احد خلق السماوات والارض يدبر شؤون الكون يسير امور الدنيا كلها وحده دون ان يكون معه معين او شريك في ذلك على الاطلاق فالله سبحانه وتعالى يريدنا ان نستحضر هذه المعاني ونذكر هذه النفس بانه انت ايها الانسان مخلوق والله سبحانه وتعالى هو الخالق مخلوق انت محتاج والخالق لا يحتاج الى ولي او الى معين ولم يكن له ولي من الذل يستحيل على
الله سبحانه وتعالى ان يشاركه احد في ذلك وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ثم تختم وكبره تكبيره يعني انت عندما تستحضر هذه العظمه الالهيه قدره الله على عجيب صنعه في مخلوقاته وادارته لشؤون الكون وانت اذا تنزهه عن كل الاوهام العقليه لذلك تكبره تعظمه وتكبره تكبيرا