ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل على محمد وال >> يا ال بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القران انزله كف فاكم من عظيم الشانكم من لم يصلي عليكم لا صلاه له >> اللهم صل على محمد وال محمد >> بال رسول الله بال محمد عرف الصواب وفي ابياتهم نزل الكتاب فهم حجج الاله على البرايا بهم وبجدهم لا يسترابون ولا سما ابي حسن ولا سما ابي حسن له في الحرب مرتبه تهاب هو البكاء في المحراب ليلا هو الضحاك اذا اشتد الحراب اللهم صل على محمد وال
محمد >> الله تقبل الله اعمالكم اول ما نبدا في مثل هذه الظروف الدعاء لامام زماننا والدعاء بالفرج للمؤمنين والتسديد للمجاهدين اللهم صل على محمد وال محمد اللهم كن وليك الحجه ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم انصر الاسلام واهله واخذل الكفر واهله اللهم وحصن ثغور المسلمين بعزتك وايد حماتها بقوتك وكثر عدتهم واشحد اسلحتهم وسدد رميتهم واعضدهم بالنصر يا كريم الحديث حول عنوان النصر الالهي تتفاوت من مجتمع الى مجتمع من ثقافه الى ثقافه بحسب
الخلفيات التي يحملها كل فرد في تقييم بان هذا الاتجاه او هذه الحصيله من السير والجد والعمل هل هي تحسب في دائره الخساره او في دائره النصر فبحسب بخلفيه قد يرى جماعه مثلا جماعه اخرى في عددها مثلا في عددها انها قليله وذات امكانيات ليست بالكبيره فيصنفها مثلا الاغلب بانه قد هزمت وفي بعض الاحيان قد يحكم على شيء بانه انه خساره ولكن بعد زمن بعد تبين امور اخرى تنقلب ينقلب التشخيص بانه لا هذا كان نصرا وكان حكمه بانه في ذلك الموضع حصل ما حصل في القران الكريم وال الهدف عند المؤمن ان يرى ما هو النصر من جهه
الخالق جل وعلا في الميزان الالهي من هو المنتصر الايه الكريمه من كان يظن بسم الله الرحمن الرحيم من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخره فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ في الاستعمال القراني نشوف هذه الماده ماده نصره نفس هذه المفرده اغلب الموارد في القران الكريم لما نتامل في السياق اللي كانت في هذه الماده ماده نصره نشوف حجي في معنى المعونه احنا عاده مباشره تكون لينصرن الله نروح الى نتيجه المعونه وهي الغلبه وكسر شوكه مثلا الاعداء وهكذا بينما في الاستعمال القراني في موارد كثيره لعله اكثر من النصف
القران يستخدمها في سياق المعونه من الله عز وجل المعونه ويا الناصر كشيء لغوي المعونه اعم نقول الى مثلا في قضاء حاجه الفقير مثلا اعان الفقير لكن ما يقولون مثلا نصر الفقير هو كان عنده حاجه ماديه فيقولون اعانه لان المعنى اوسع في الاعانه اما في النصر عاده تكون في قصمه وغلبه العدو الذي يراد هزيمته في زاويه اخرى في مساله الناصر كحقيقه قرانيه وهي مساله جديره بال بالاهتمام حتى في مساله ما يرتبط بتربيتي الى اولادي في مشاريع التعليم الديني في قضيه مهمه وهي مجرد مساله مثلا اثبات المعاد اثبات الخالق صفات الخالق البرهان على وجود الله عز وجل
هذه اشياء مهمه مو هي مو مهمه لكن في القران الكريم في السيره ما نشوف المشكله من هذه الجهه من جهه مثلا العلم بالمعاد العلم بادله وجود مشركين قريش مثلا ما ينكرون ان مثلا الخالق اصلا غير موجود بلا سبب وجد مثلا هذا اليهود ما يقولون بانه النبي ما ان الله عز وجل لا يرسل انبياء كان عندهم مشكله في المصداق مشركي قريش في المصداق من هو الذي بيكون نبي فاليهود مثلا كانوا يتوقعون بانه منهم مثلا لكن اصل الاعتقاد الكلام بانه في معاد بان هناك نبوه بان هناك خالق هذا المشركين يقولون به فهو نقدر نقول من باب التسامح
فيه نوع من السهوله بالاعتقاد في هذه الجوانب في هذه الاصول لكن عندنا مشكله في ان في شيء حساس ويحتاج الى تعميق وهو اكثر نوعا ما كلفه ما يرتبط ب الايمان بالوعد الالهي الايمان بالنصر الالهي انا ما اتذكر الايه في ايه في القران الكريم بانه مضمونها زلزلوا وانه قالوا متى نصر الله الايه سياق الايه تقول حتى النبي او حتى هذا الذي كان النبي كان معهم هو في هذه الدائره متى نصر الله بيان لحساسيه انه مساله الاعتقاد بالنصر الالهي هي محل مو شيء لكن هي محل امتحان اكبر من باقي الاصول في الايه الكريمه تبين كشيء تكويني الله
عز وجل خلق هذا الكون والكلام عن عنوان النصر الالهي الله عز وجل كخلقه الى هذا كتكوين الى هذا العالم يحصر القران بان سبب النصر هو الله الايه الكريمه ومن النصر الا فقط من عند الله مو انه انا ابتعد عن الساح وان الله سيفعل كل شيء عني هذا مو موجود ابدا لا في اعمال الدنيا ولا في اعمال الاخره ولا ما يرتبط بالنصر والغلب على الكفار واعداء الدين هناك جهد لكن هذا الجهد بالقياس مع ما يمتلكه الطرف اخر اغلب الموارد نشوف انه الغلبه والكثره في العدد والعتاد هي تكون عند المشركين مثلا لقد نصركم الله ببدر انتم مو
عندكم مثلا ترسانه كبيره وعدد وانتم اذله هذه متى نزلت الايه الكريمه احد مار على في تفسيرها >> هي عن معركه بدر ما نزلت في بدر لكن نزلت بعد احد لما حصلت الهزيمه في احد وصارت نشوه عند الكفار بانه احنا الحين هذلين اللي قتلوا صناديدنا في بدر امير المؤمنين في اكثر من 60 جراحه باقي المسلمين باقي الجيش مصاب والذي قطع طرفه ومتعكز وكذا يجي في بال المشركين بانه الحين فرصتنا انه نلتف ونروح الى المدينه ونقضي بعد بشكل نهائي على الاسلام في هذه الاثناء بين الخروج من احد وبين عزيمه المشركين حتى ينقضوا على المدينه ياتي التطمين تاتي
هذه التسليه من الله يذكرهم بهذا بهذه المساله مساله النصر التي كانت عندهم في بدر لقد نصركم الله ببدر اذكرهم وانتم اذله ما كنت يعني اصلا ما كنتم متهيئين الى القتال ما كنت مستعدين الى القتال وحصل منكم التضرع لكن كنت في الموضع الذي يريده الله انزل الله عليكم الناصره لقد نصركم الله ببدر فكانت العزيمه بانه انه مباشره الكل يتهيا مباشره مره اخرى الى قتال قريش الحين هم لتو خرجوا من هذه المعركه الطاحنه ومخالفتهم الى النبي وما جرى من الاصابات وتاتي هذه التسليه فيكون من النبي انه امر بانه نستعد لما توصل الاخبار والجواسيس يوصلون الى قريش بانه
ترى المسلمين تهياوا وتجيشوا وحتى اللي كان مثلا يتعكز اكو جاي اليكم يريد القت يريد القتال اما انه كانه ينتصر او يصل الى الشهاده هني لما كان منهم الموقف الله عز وجل قذف في قلوبهم بانه اذا هذين جايين وهم مصابين واللي متعكز ولا مجروح روح يعني اكيد عندهم قوات داعمه الان في الطريق وبيكون بهذا الجيش هزيمتنا الحين جايين يبون ينتقمون منا احنا قدرنا عليهم لكن الحين فرصتهم الحين يبغون هزيمه قريش فتراجعوا وكفاهم الله القتال بدون اي شيء فياتي السؤال ما هي حقيقه النصر حقيقه النصر الالهي كيف افهمها اين هي حقيقه النصر الالهي مو الكلام عن العوامل
مقدمات النصر الالهي لا الكلام متى يتحقق النصر بعباره مقتضبه في كلمات الاعلام فيما تفيده الروايات وما رسخ سيد الامه الامام الراحل وكان على لسانه السيد العظيم الشهيد شهيدنا الخامنئي كانت هذه الكلمات دائما حاضره النصر هو بان تكون العبوديه لما تتحقق العبوديه والخضوع من العباد بمعنى ان يكون بمعنى ان اكون في الموضع الذي يريده الله يعني انا منتصر كان العمل كبير اللي انا اديته او صغير لما يكون العبوديه متحققه يعني النصر الالهي متحقق لكن لما ما يكون هذه النيه والاخلاص موجود ولا يكون لا اكون في المكان الذي يريده الله ولو عملت عملا كبيرا في غير ما
يريده الله عمل صالح او يعني مو عمل صالح الكلام في مورد لا في ليس فيه قربه ليست فيه عبوديه الايه الكريمه تقول يحسبون انهم يحسنون صنعا هذا انا احسب بانني احسنت صنعا لكن لما تتحقق العبوديه لا ولو كان العمل بسيط ولو كان قضاء حاجه مؤمن ولو كان خدمه في مؤسسه دينيه مغموره غير معروفه انا سديت هذا الثغر بنيه خالصه وكذا هذا نصر الهي نشوف الحادثه اللي كانت بعد رجوع السيد الامام رحمه الله عليه يساله الصحفي في هذه المقابله المعروفه يقول اليه الحين انت رجعت بعد سنوات من المنفى شعورك الان وانت رجعت الى وطنك الحين انت
منتصر رجعت سنوات طويله في المنفى في العراق 13 سنه بعدين في تركيا وفرنسا وكذا الحين و الشعور اي انسان مثلا مفرج عنا يسوون مقابله ويا واحد جاء من المنفى بعد مثلا 15 سنه 20 سنه الجواب الصادم لا شيء يعني شنا يعني لما كان يعني ادائي الى التكليف هو الوضع الطبيعي انا ما سويت شيء ما ما في اي شيء لما اكون في الموضع الذي يريده الله لما ادي التكليف هي هذه الحاله الطبيعيه انا ما سويت يعني النصر الذي جاء مو انا من جهدي انا انا انما مجرد اديت التكليف اجي نقطه اخرى نقطه ثالثه اهداف الحرب والجهاد
اجي المساله بانه في زمن الائمه في زمن الامام الحسن سلام الله عليه في مورد مثلا يكون خيار الامام مثلا ما كان من امير المؤمنين في مورد اخر يكون خيار الامام الامام المعصوم ما كان من الامام الحسن ما جرى على الامام الحسن بالولهه الاولى يقال بانه جماعه يريدون القتال وانت تقول لا ساذهب الى مثلا ايقاف القتال والتحول الى خطه بديله بالمنظور الالهي هنا تحقق الى النصر كيف في حياتنا العاديه قد انا اعمل في تعليم ديني قد اعمل في عمل اجتماعيه قد افعل الخيرات اريد تقويه الدين لكن ما في شيء يتغير انما فقط المستوى الذي كان عليه
مثلا قبل سنه هذا بعد عشر سنوات او بعد سنه هذا هو مثل حال مثل الحال ما تغير شيء بعض الاحيان الهدف يكون والنصر يكون بنفس المحافظه على المستوى نجيب مثال واقعي من ما عاصرناه في هذه اخر سنتين لما يكون المواجهه مثلا من الجماعه المؤمنه يريدون التقدم في الجنوب مع كل القصف مع كل القوات والتدريب ويصنفون مثلا بتراهاتهم و المبالغات الى هذا الجيش لكن ما يقدر يت ما يقدر يتقدم في الكثير من المواضع اكثر مثلا من كيلوين 3 كي صحيح انه ما صار العكس بانه مثلا المؤمنين هم اللي تقدموا داخل الكيان اللقيط لكن نفس المحا حافظه
على هذا الثغر بهذا الباس بهذه الشده بهذه الشراسه بهذه الشجاعه هذا نص عظيم نص كبير فصار في هذا المورد المحافظه على المستوى هو نصر الهي لا ما هو هزيمه مو هزيمه نفس المحافظه من سيدنا ومولانا رابع اصحاب الكساء الامام الحسن سلام الله عليه المظلوم نفس المحافظه ولو كان يتجرع ما يتجرع نفس المحافظه على الثله بحيث يكون التمهيد الى خطوات اكبر وانتصار اكبر في هذا الزمن هو نصر الهي في زمن الامام الحسين هو نصر الهي لان اهداف الحرب والجهاد قد تكون مره المحافظه على نفس المستوى مره تكون اهداف الجهاد هي اهداف بعيده المدى مثلا الامام سيد
الشهداء يقول من لحق بيستشهد ومن لم يلحق لم يبلغ الفتح سيدي ومولاي احنا بنموت الان سنقتل في سبيل الله غايتها لكن هذا فتح على المدى البعيد المشروع الذي كان يراد من بني اميه صار فاشل قضي على اذن الله بهذا السفك الى هذه الدماء بان تزول هذه الدوله هكذا كل دم كل دم كل امتحان مثل ما نشوف الان في اخر بيان الى السيد الى الشيخ الجوادي املي حفظه الله كان يتكلم عن هذه الحقيقه اليوم الهى مقطع مصور يقول بانه في مساله النصر في مساله الجهاد نفس هذ المحافظه او نفس هذا ال انا نسيت الكلمه قد تاتي
بعدين لكن نفس المحافظه على هذا نفس الشهاده مع الامام الحسين هو انتصار على المدى البعيد فقد يكون المحافظه على المستوى الحالي وبقاء وعدم تراجعه وقد يكون نصر الهي من جهه المستقبل فتح لانه ابطال لمشروع كبير كان يراد الى الامه مشروع اخر ملف اخر الايه الكريمه تقول اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون ل الظنونا هذه اللي كان في بدايه الكلام في المقدمه هذه النقطه المهمه ان بعض الامور الاعتقاد بها سهل هني الايه الكريمه تقول تظنون بالله الظنونا محاصر شهاده الى عظماء هذا الظنون ما مو في طريق الايمان الصادق
القوي المعتقد بالنصر الالهي لاغلبن انا ورسلي كتب الله او لينصرن الله من ينصره هذه الحساسيه في هذه الجهه تعميقها والايمان بها والتصديق بها فيها كلفه اكبر ان ال الايه الكريمه بعد هذا اذ جاؤوكم من فوقكم ومن تحت ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا كان جهاد امير المؤمنين كان حفر الخندق وسلمان وكان الصبر من من صبر بعدين فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها النصر الالهي دائما لما يكون تعريف النصر الالهي بان اكون في الموضع الذي يريده الله يعني بالتالي المجاهد في سبيل الله دائما هو منتصر وصل الى شيء بحسب الظاهر
يظن الناس بانه هذا غنيمه او لم يظنوا بانه هذا غنيمه نفس كون بانه اد اديت التكليف ادائي الى التكليف هو عبود عبوديه هو انتصار هذا اللي نشوفه في مثل ايامنا لما ياتي التهديد لما يقال بان الجماعه المؤمنه محاصره وخافوا ارتعبوا حاملات طائرات ترسانه كذا تكنولوجيا خافوا ابناء امير المؤمنين لا ثقافه عاشوراء مدرسه عاشوراء تواجههم تقول لهم لا الموت اولى من ركوب العار احنا الكرامه نقاتل لاجل الكرامه كيف قتالنا لاجل الدين تهددني بانه ساحاصر كذا الموت اولى من ركوب العار مدرسه عاشوراء تقول بانه لا نبالي وقعنا على الموت ام وقع الموت علينا انت الخائف انت الجبان
انت اللي عندك القدرات وعندك كل هذا انت خائف من الناس العزل مدرسه عاشوراء تقول الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السله والذله >> وهيهات من الذله سيد سيدنا العظيم الشهيد قبل ايام ثلاثه ايام اربعه ايام من شهادته يتكلم بهذا اللسان الى يقول بهذه الكلمات بكل اعتقاد بكل يقين مثلي بعد كل هذا التهديد والحصار وكذا يخاطبهم مثلي هم يبغون انه نستسلم يبغون الامام الحسن مثلا يستسلم يبغون الامام الحسين يقول له انت ذو عده قليله استسلم لا يقول لهم بانه مثلي لا يبايع مثله اسمعوا انتم يا قاده جزيره ابستين يا انجس ما خلق
الله يا اصحاب الرذائل والقذاره ومن سيكون معكم هو يؤيد هذه الافعال مثلي مثل من يحمل ثقافه الاسلام رسول الله عاشوراء لا يبايع مثله انت تظن انه مثلا تحاصرني تظن انه تعذبني في الغرف المظلمه تهدد وكذا انت الجبان انت الخائف انت ما لست بشجاع تاتي امام الناس وتتكلم بحسابات وهميه لانك خائف جبان والا كيف يعني كيف ان الامام الحسن يواجه مع كل من كل من حوله ما يدركون قيمه النصر الذي هو فيه ويتاذى من اقرب الناس على حساب ماذا؟ على حساب بانه شيء اني بانه الان لابد ان يواجه لماذا بعد امير المؤمنين الانتقال الشرعي الطبيعي هو
الى الامام الحسن بحسب الاتفاق الذي كان من معاويه والان على فرض موت معاويه الامر الى الامام الحسن اذا مو الامام الحسن يعني الى الامام الحسن هذا المكتوب وموجود في التاريخ فكيف الان تنتقل المساله الى هذه الزاويه لكنه نصر الهي انا لازم ابحث دائما ما هو التكليف انا في الظرف او لا لست في الظرف الذي يريده الله نسال الله بحق الامام الحسن رابع اصحاب الكساء بحق اوليائه بحق خاصته اللهم عجل لوليك الفرج والعافيه والنصر اللهم انصر الاسلام واهله واخذل الكفر واهله اللهم احفظ وانصر المؤمنين والمؤمنات واجعلهم في درعك الحصين التي تجعل فيها من تريد وحصن ثغور
المسلمين بعزتك وايد حماتها بقوتك ارفعوا اصواتكم بالصلاه على محمد وال محمد >> اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد اللهم صل على محمد وال محمد >> اللهم صل على محمد وال محمد قال الراوي فيما روى من زواج الامير من الزهراء عليها السلام ان الامير ذهب خاطبا من النبي صلى الله عليه واله فقال فداك ابي وامي انك تعلم انك اخذتني من عمك ابي طالب ومن فاطمه ابنه اسد وانا صبي فغذيتني بغذائك وادبتني بادبك وكنت الي افضل من ابي طالب ومن فاطمه ابنه اسد في البر والشفقه وانك يا رسول الله ذخري وذخيرتي في الدنيا
والاخره وقد احببت ان يكون لي زوجه اسكن اليها وقد اتيتك خاطبا ابنتك فاطمه فهل انت مزوجي يا رسول الله قالت ام سلمه فرايت وجه رسول الله صلى الله عليه واله يتهلهل سرورا ودخل على فاطمه فقال ان علي بن ابي طالب من عرفتي فضله وقرابته في الاسلام واني سالت ربي ان يزوجك خير خلقه واحبهم اليه وقد ذكر من امرك شيئا فما ترن فسكت فخرج رسول الله صلى الله عليه واله وهو يقول الله اكبر سكوتها اقرارها فقال الرسول للامير ابشر فان الله قد زوجكها في السماء قبل ان ازوجك في الارض ولقد هبط علي في موضعي هذا قبل
ان تاتيني ملك من السماء له وجوه شتى واجنحه شتى لم ارى لم ارى قبل من الملائكه مثله فقال السلام عليك يا محمد انا الملك الموكل باحد قوائم العرش سالت ربي ان ياذن لي في بشارتك وهذا جبرائيل في الاثر يريد ان يخبرك عن ربك عز وجل وهكذا لم يزل وهكذا لم يزل نور امامنا الحسن عليه السلام ينتقل من الاصلاب الطاهره الى الارحام حام المطهره الى ان اراد الله اظهار الفرقد الانور والامام الزاهر والسيد الحليم والصادق الكريم صاحب الفضائل والمكارم والمطيع لربه الدائم الطاهر الزكي الامام ابي محمد الحسن الزكي ابن نبي محمد صلى الله عليه واله فلما
حملت به فاطمه عليها السلام جاءت لبابه ابنه الحا بنت الحارث بن عبد المطلب زوجه العباس بن عبد المطلب وهي امراه فاضله جاءت الى رسول الله صلى الله عليه واله تطلب تفسير رؤيتها قائلا يا رسول الله اني رايت ان عضوا من اعضائك سقط في بيتي فقال لها النبي صلى الله عليه واله خيرا رايتي تلد فاطمه غلام فترضعيه بلبن قثم وهو ابن من ابنائها وتتابعت الليالي والايام وهي في اشد السرور ولم يزل يترقب ولم يزل يترقب خروج المولود الطاهر فلما تم للزهراء تسعه اشهر وكان في الثانيه او الثالثه للهجره في شهر هو عند الله افضل الشهور بينما
كانت الزهراء تترقب واذا بها احست بقرب ولادتها فحضرت ام سلمه واسماء ابنه عميس وحولها نساء من اهل الجنه والبيت مضيء نورا وقد امتلا من روائح الطيب وبينما هي كذلك وضعت بمولانا الحسن ثلاث مرات صلوات >> اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد >> اللهم صل محمد وال محمد >> اذا زرتم حسينا في ثرى الطفي وسالت ادمع حرى من الطرف اذكروا قلبي وما عانى من النزف زور حسين يا شيعه وزوروني كلانا جرع الاهات الوانا فقلبي ذاق مر السم وجعانا ويذبح سيد الشهداء عطشانا زوروا حسين يا شيعه وزوروني نزور امامنا الحسن عليه
السلام بزياره ائمه البقيعه اللهم صل على محمد وال محمد اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ائمه الهدى السلام عليكم اهل التقوى السلام عليكم ايها الحجج على اهل الدنيا السلام عليكم ايها القوام في البريه بالقسط السلام عليكم اهل الصفوه السلام عليكم على رسول الله السلام عليكم اهل النجوى اشهدوا انكم قد بلغتم ونصحتم وصبرتم في ذات الله وكذبتم واسيء اليكم فغفرتم واشهد انكم الائمه الراشدون المهتدون وان طاعتكم مفروضه وان قولكم الصدق وانكم دعوتم فلم تجابوا وامرتم فلم تطاعوا وانكم دعائم الدين واركان الارض لم تزالوا بعين الله ينسخكم من اصلا بكل مطهر وينقلكم من ارحام المطهرات
لم تدنسكم الجاهليه الجهلا ولم تشرك ولم تشرك فيكم فتن الاهواء طبتم وطاب منبتكم من بكم علينا ديان ين فجعلكم في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه وجعل صلواتنا عليكم رحمه لنا وكفاره لذنوبنا اذ اختاركم الله لنا وطيب خلقنا بما من علينا من ولايتكم وكنا عنده مسمين بعلمكم معترفين بتصديقنا اياكم وهذا مقام من اسرف واخطا واستكان واقر بما جنى ورجى ورجى بمقامه الخلاص وان يستنقذه بكم مستنقذ ذو الهلكى من الردا فكونوا لي شفعاء فقد وفدت اليكم اذ رغب عنكم اهل الدنيا واتخذوا ايات الله هزوا واستكبروا عنها ثم ترفع راسك الى السماء وتقول يا من
هو قائم لا يسهو ودائم لا يله ومحيط بكل شيء لك المن بما وفقتني وعرفتني بما اقمتني عليه اذ صد عنه عبادك وجهلوا معرفته واستخفوا واستخفوا بحقه ومالوا الى سواه فكانت المنه اقوام خصصتهم بما خصصتني به فلك الحمد اذ كنت عندك في مقامي هذا مذكورا مكتوبا فلا تحرمني ما رجوت ولا تخيبني فيما دعاوت بحرمتي محمد واله الطاهرين وصلى الله على محمد وال محمد اعوذ بجلال وجهك الكريم ان ينقضي عني شهر رمضان او يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك كا قبلي تذنب تعذبني عليه جميعا اللهم كن لوليك الحجه ابن الحسن صلواتك >> عليه وعلى باب في هذه
الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين وصل يا رب على محمد واله الطاهرين >> اللهم صل على محمد اللهم صل على محمد وال محمد >> اللهم صل S