فكم يا الهي من كربه قد فرجتها وهموم قد كشفتها وعثره قد اقلته ورحمه قد نشرتها وحلقه بلاء قد فككت ذكرت بانه هذه الفقرات من هذا الدعاء نستحضر معها شيء عظيم وهو النعم الالهيه الكبرى الخفيه انه كشف عنا الكربات والهموم واقال عنا كل الع رات وانه سبحانه وتعالى نشر رحمته علينا ما ينبغي ان نضيفه الى هذه الفقره هو انه ذلك كله من باب الاعتراف بالجميل لله سبحانه وتعالى بعد ان افتتحت الثناء بحمده شكرته وحمدته تعترف له بما منه سبحانه وتعالى عليك لانه ازال عنك كل الكروب والهموم والاحزان وانت الان كانك ايها العبد ترى هذه النعم قد
تحولت من نعم باطنه الى نعم ظاهره ادركتها بالحواس الخمس اصبحت ايها الانسان تدركها من خلال الحواس تعلمها علم اليقين وكل ذلك يدفعك الى الشعور بالمسؤوليه تجاه الله عز وجل واكثر من ذلك عندما تستحضر هذه كلها الكروب والهموم والاحزان التي كشفها الله والرحمه التي انزل عليك كل ذلك يدفعك ويوجهك الى ان تصبح اكثر ماذا عندك مقبول عند الله وانت ايضا تقبل على الله سبحانه وتعالى