صلى الله عليك يا رسول الله وعلى الك المظلومين المطهدين صلى الله عليك يا سيدي يا ابا عبد الله يا رحمه الله الواسعه ويا باب نجاه الامه يا غريب يا مظلوم كربلاء هيهات ان تجفز تجفوا السهاد جفوني او ان داعيه الاساء تجفوني انا ويوم الطف اضرم في الحشا جذوات وجد من لظاه سجيني يوم ابو الفضل استفزت باسه فتيات فاطم من بني ياسيني في خير انصار براهم ربهم للدين اول عالم التكوين ودعته اسرار رار القضا لشهاده رسمت له في لوحها مكنوني حسموا يديه وهامه ضربوا بعمد الحديد فخر خير طعيني ومشى اليه السبط ينعاه كسرت الان ظهري يا
اخي ومعيني لمن اللواء اعطي ومن هو ذا جامع شملي في ضنك الزحام يقيني اولست تسمع ما تقول سكينه عماه يوم الح يوم ر من يحميني عما ان ادنو لجسمك ابتغي تقبيله بسياطهم ضربوني خريت تلوى يا مجسد حامد ضعينه بشمال شال السيف والرايه بيمي قال له يا ساق الظام وكافل العيله هذا العلم طايح وبعدك من يشيل شمت عدوي واشتفى منك غليله وظلت بالضما وترقب سكينه ومصيبته قال له يا نور العين شيل السهم بهداي ولا تذكر سكينه يا اخويا تفتت حش راطفل قصدتني وانا تبرعت بالماي شو اقول لو قالت يا عم الوعدوه قال له يا اخويا ايت
من سمعت الصوت وقفت وياها الحرام بابواب البيوت وزينب مجك تنتظر ترتقب والقلب مفتوت شو اقول لو قالت يا اخويا الوع وعدوه وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبه للمتقين اعظم الله اجورنا واجوركم بذكرى وفاه عم النبي ناصر النبي سيد البطحاء ابي طالب هذه الشخصيه العظيمه التي كان لها الصبر على الاتهام حتى في حياتها فيما يرتبط بالايمان وما كان من تلك التقيه التي اظهرها الا كما يستدل في المرويه عن الامام الصادق يستدل الامام الصادق بان هذا الكتمان الى الايمان كالكتمان الذي كان من فتيه الكهف انهم اظهروا شيئا وكانوا يكتمون الايمان شخصيه عظيمه تجلى دورها ليس في
اي ظرف لم يكن ظرف النبي انذاك في زمن الحمايه من ابي طالب الى النبي الاكرم في ظرف انه هناك دوله وهناك غنائم وهناك امتيازات كما كان يلاحق البعض هذه الامور بعد ان تاسست الدوله الاسلاميه وبعد تاسيس شيء من الكيان في المدينه هذه الجنبه التي حملها ابو طالب في تلك الفتره الحساسه يعني ان ابو طالب كان قد حاصر عاصر حصار الكفار وحصار قريش على ما كان من حصار على النبي صلى الله عليه واله كان هذه هذا العمل هذا الدور يعني بصيره عظيمه يعني اداء تكليف منقطع النظير في ذلك الظرف الحساس والكلام يكون في جزئه في جزء
من حول التكليف ثم عن بعض مقامات وفضائل شخصيه ابي طالب ما هو التكليف لو اعطى مثلا فقيه عظيم مثلا في زماننا المعاصر لو اعطى احدنا السيد السستاني مثلا رساله حتى نوصلها الى جهه اخرى السيد الخامنئي السيد القائد يعطيني رساله مثلا لاوصلها الى جهه اخرى سافتخر الى اخر عمري بهذا التشرف بانه انا كنت واسطه الى رساله مره من المرات فقط كيف يكون المؤمن مع مساله التكليف فيما يرتبط بالدين الذي هو رساله الله في الارض الى كمال الانسان الى هدايه الانسان في هذه الارض هذا ال هذه الرساله التي ترفع الانسان كيف التعامل معها التكليف يعني ان انظر
معنى التكليف ان انظر ما هو المتوجه لي مو انه انا بعد حركتي اشوف بانه انا فعلي هل هو مطابق للتكليف او لا يعني زاويه من زوايا التكليف ان التكليف هو المولد الى حركته هو المولد الى في اي اتجاه انا ساذهب ليس بعد الحركه انا ابحث ما هو التكليف في كل لحظه لحظه ما هو ما هو الذي يتوجه اليه السيد الامام كما في الكلمه المعروفه عنه بانه نحن مكلفون بنفس اداء التكليف يعني بنفس الطريق انا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قد امر احد بانه مثلا هذا الفعل منكر هذا يؤثر على المجتمع هذه مو حريه شخصيه
هذه تمس بكل المجتمع لكن قد لا يتاثر لكن من جهه الامر يقول انا في المنظور الالهي هو ادى ما كان عليه في المنظور الالهي بهذا في بمساله التكليف تتحدد مساله الخساره والربح يعني لما شخص مثلا يسجن لما شخص مثلا يصيبه نقص في ماله يفقد ولده بالحساب المادي يقولوا له انت خسرت عمرك خسرت ولدك اي والله خسرت انا صحيح خسرت لما ما يكون ذاك هو الهدف ما عندي تكليف اما لما يكون هناك تكليف يعني هناك هدف فلما يكون هذا الفقد في سبيل هذا الهدف اشوفه لا ليس هو بخساره ليس هو بنقص انما هو كان على هذا
الصراط كان على طريق التكليف فهو فوز وعظيم هذا التكليف الذي يكون هدفا محركا قبل العمل لا بعد العمل يتوجه مره الى الفرد مره يتوجه الى الامه لما يتوجه الى الفرد انا ببحث عن الظروف وببحث عن شروط التكليف اللي انا متوجهه الي يعني ما اقدر انه مباشره في الصلاه مثلا لما انا اقدر اوقف الى الصلاه بمقدار تكبيره الاحرام الله اكبر يقولون لي الفقهاء بانه ما دام انا قادر في حال او في وقت التكبيره الاحرام استطيع ان اقف انا واجب علي بهذا المقدار بعدين بجلس لكن اما ابتداء انا اقول انا بختار هذه الطريقه هذا الفرد من الفعل
العبادي انا مباشره اختار الصلاه من الجلوس مثلا يقول لي غير صحيح الحين كفائده فقهيه مثلا بعض المؤمنين يسال بانه انا اصلي بالهذا من قيام ما عندي مشكله لكن النوافل اقول انا ما ابغى اصليها من قيام ولا ابغى اصليها من جلوس ف انا متعود اصلي هذا احد المؤمنين سال هذا السؤال يقول انا متعود اصلي دائما عندي استطاعه لكن اصلي على الكرسي والطاوله الجواب الفقهي بانه انا ما استطيع ان اذهب الى هذا الفرد انا في الصلاه ولو كانت مستحبه ما دام انا قادر على القيام انا اقدر من قيام او من جلوس لهذا الحكم الخاص بالنافله لكن لما
انا ابغى مباشر اختار هذا ومع انه غير متوجه الي اصلا لا قيمه الى هذا لما انا يكون هذا التكليف ظروفه اشتراطاته متوجهه الي اشوف ان الخطاب لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا تكون في مزاحمه بين عده امور مهمه قضاء حاجه الى الوالده مثلا واحياء عبادي وعمل مثلا اشوف كذا امر في وقت واحد يزدحمه هل هذا يعني ان هذا الفرد غير مهم لا هذا ما يلغيه التكليف لما جاء انما يقدم اولويه المشكله التي تكون في الامتحانات الكبرى هي ان بعض من يستطيع مثلا القيام بشيء في الحدث الفلاني في مواجهه الظلم مثلا لما ما
يختار تلك الامه تختار مثلا الجماعه التي كانت مثلا قريبه من اهل البيت قريبه من الامام الحسين يختارون تكليف من الدرجه الثالثه الرابعه مع انه التكليف من الدرجه الاولى ما سقط لكن لما لا تكون مساله التكليف واضحه تحصل هذه يحصل هذا الاشتباه في مساله التكليف زاويه اخرى ايضا معنى روح هذا التكليف يعني كما تقدم هو ما هو المتوجه الي الحين في هذه اللحظه بهذا الظرف بهذه القدره التي عندي بصير عندي لما انظر الى التكليف بهذه النظره حتى لو كنت انا في مورد مثلا هو ما ينبغي ان اكون فيه فرضا فرضا انا في مؤسسه دينيه هذه المؤسسه
الدينيه صحيح انا اخدم فيها وسدت ثغر لكن قد يكون التكليف بالنسبه لي انه مو فقط انا وجودي مثلا في هذه اللجنه انما ان اتدرب لاطور من نفسي حتى اخدم بدرجه اكبر في هذه اللجنه مو تكليفي فقط انه انا ابقى في هذا وانه تحت هذا المؤسسه او ذلك المسجد او تلك نفس وجودي صحيح له الان شيء من اسقاط هذا التكليف لكن لما انظر الى روح التكليف بيتوجه الي انه ما هو المتوجب علي يعني بشوف انه كيف انا ممكن ان اطور من موقعي دي وظيفتي انا كاب مثلا الحين ولدي راح الى مرحله معينه عمريه لما انظر الى
مساله التكليف ومساله المسؤوليه بصير عندي توجه الى انه كيف انا اتمرس اكثر مثلا لضبط مثلا انفعالي حتى لا تكون له اثار في او يكون في غير موضعه مع ولدي فلا تكون تلك التربيه المفترضه مني في بعض القرى مثلا عندما لا يكون التكليف حاضر لما تكون المسؤوليه كلها على فرد واحد في هذه المؤسسه في بعض القرى شخص واحد اذا مو يكون هو اول الحضور حتى يفتح الحسينيه ذاك اليوم التعليم كله متوقف ما في احد يجي قبل لماذا؟ لان كل الباقي مثلا يقول انا صحيح انا في التعليم الديني لكن هذه مو مسؤوليتي النظر فقط الى شيء جزئي
بعيد ضيق بانه هذا فقط تكليفي اما لما ينظر الى روح التكليف بانه لا الجميع هو ك فريق واحد بشوف شوف انه انا قد اقدر اسد مثلا ثغره معينه هنا قد الاحظ نقص معين فاعطي ملاحظه فاطور فاسد هذه النقص هذا لما تكون مساله روح التكليف حاضره السيد الامام عليه الرحمه في فترات الشاه او قبل يعني في بدايه الانتصار نشوف كيف مساله روح التكليف كانت في منطقه من المناطق البعيده تعيش فقر شديد من جهه البنيه التحتيه من جهه التعليم من جهه التربيه السيد الامام يبعث شخصيه من شخصيه مؤمنه اسمه الحاج عبد الله هذا الحاج يبعثه الى يقول
الى انت مسؤوليتك ان تذهب الى تلك تلك القريه المحرومه هو من طهران اسرته وعائلته وكذا فكان يروح الى هذه القريه البعيده النائيه ويبقى مده يرجع بين فترات اللي كانوا يلازمون هذه الشخصيه يقولون لدرجه الى يعني بعد كل هذه السنوات اللي كانوا ملازمين الى هذه الشخصيه وكانوا صغار الى الان اذا يتذكرونه يتاثرون ويبكون يعني من درجه تاثير ايمان ذلك الحاج يقول لدرجه انه في بعض الايام كنا نستيقظ يقول انا عمري 16 سنه لكن كنت استيقظ في الليل على صوت بكاء في صلاه الليل هذا الشخص ذهاب في ذاك وقت شعوره بالمسؤوليه امتثاله الى امر القائد في ذلك
المكان النائي اسس الى مدرسه اسس الى حوزه علم اسس الى مؤسسه الى التعليم الديني الى اولادهم وصار ما شاء الله الان في يعني مثل هذه السنوات عندهم لعل ما يزيد على 100 حافظ قران يعني بين حافظ كل القران وبين انه في طور الحفظ نتاج واثر الى اخلاص الى مؤمن واحد الى قريه نائيه يقول لدرجه انه حتى ما يرتبط بالطعام اسس اليهم مكان وبستان كبير يزرعون فيه كل احتياجاتهم او افضل الفاكهه والزرع الذي يتلائم مع ظروف بيئه تلك القريه هذا المؤمن ما نظر حتى فقط زاويه تكليفه فقط انه مثلا انا مبعوث من السيد بانه مثلا اعلم
فقط روح التكليف لما تكون موجوده تعطي تاثير كبير لكن هذا التكليف قد يكون شخصيا فانظر الى جهه وجود ظرف بانه مثل مثلا الحج كما في الايه الكريمه لله على الناس حج البيت من استطاع متى توفرت الظروف متى توفرت هذه الاشتراطات توجه الي التكليف في تكاليف منوطه بالامه في تكاليف هذه المنوطه بالامه يعني حاجه دائمه الى الالتصاق بالقياده حاجه دائمه بمعرفه راي القياده وتفعيل راي هذه القياده اما تنظير مثلا بدون رجوع الى كبار العلماء مثلا تنظر الى انه مثلا لا بانه في زمن الغيبه ما الذي يمكن ان ينقح في مساله مثلا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
هي اساسا هي هذه المساله هي من شان القياده العليا مثلا الولي الفقيه شان الفقيه المرجع اما انه مثلا لو ياتي اي احد ويشخص الى الناس الى الامه بانه انا اذا مثلا جاء ظالم الى بيتي مثلا يسرق مثلا جاء سارق وسيسرق انا ما ادري الحين احل حل دبلوماسي ابحث عن حل غير المواجهه مع هذا والقبض على هذا السارق او لا ما ادري او سيهتك عرضه او ستره مؤمنه مثلا الحين هذه مؤمنه الان سيهتك سترها مراه عفيفه في دارها الحكم الواضح التوجيه الواضح بانه كيف انا ساتعامل لكن لما لا يكون التكليف واضحا بانه مساله او ما يرتبط
بشان الامه او الشان العام انه لمن يرجع تقع قد يكون تشويش قد يكون مشكله بانه انا كيف سادلي برايي هذه الشخصيه او هذه المساله التكليف زاويه اخيره فيها و الدخول في ما يرتبط بمقامات سيد البضحاء عم النبي حامد النبي ابو طالب عليه السلام زاويه مهمه في القران الكريم حول مساله مساله التكليف يذكرها الى ان القران في مساله طالوت بانه طلبوا بان يكون لهم بان يرسل الله لهم قائدا لما خرج هذا القائد الى المواجهه يقول اليهم ان هذا الماء ما احد يشرب منه امتحانكم بانه تمتنعون عن الشرب من هذا الماء امتناع عن الماء او الامتحان بالماء
يعني ش يعني بانه هم في ظرف او بانهم يشعرون بالعطش بالاجهاد والا ما له معنى بانهم لا يحتاجون الماء ويقول اليهم انتونكتفوا لا تشربون ماء الامتحان والنهي انما كان في هذا الظرف وهم عطاشا والحين رايحين الى قتال مواجهه العدو واذا بجماعه لم تاتمر بامر القائد الالهي اللي حصل بالحساب المادي بقول بانه ما دام هذا رايح الى قتال رايح الى مواجهه المفترض انه لما ارتواه يعني الحين يعيش شيء من القدره القوه اللي تمكنه من مقاتله الاعداء هذا المفترض اللي يكون لكن القران يبين عكس هذه الصوره تماما يقول بانه الذين شربوا الماء شربوا من هذا الماء اصلا
هم الذين لم يصمدوا ولم يقاتلوا والنصر كان بيد الثله القليله التي امتثلت امر القائد هني مساله مهمه ان هذا الامتحان كشف بانه الذي لا يستطيع ان يتغلب على نفسه هوى نفسه كان مصيره انه لا يستطيع امتثال امر القائد كان مصيره بانه لا يستطيع امتثال التكليف الحديث عن التكليف فهذا التكليف قد يكون من زاويه عدم امتث عدم بصيره مثلا عدم تشخيص صحيح بدال ان يكون الاولويه الاولى ذهبت الى الاولويه الرابعه مثلا او من سلم الاولويات هو في الدرجه الرابعه هذا العمل الذي ساذهب اليه تركت الاول والثاني والثالث قد يكون هذا هذه النفس وهذه الرغبات هي الحائل
وقد يكون عدم البصيره وقد يكون عدم امتثال امر القائد الواضح الشخصيه العظيمه حامي النبي جاءت هذه الشخصيه في ظرف لا يوجد دوله بالحساب او بما كان من بدايه تاسيس الدوله الاسلاميه في المدينه لا توجد غنائم لا توجد امتيازات اذا بالناصر العظيم ابي طالب يكون هو الحامي متى كان حاميا ياتي ابو طالب بعد رعايه عبد المطلب الى النبي الاكرم صلى الله عليه واله كان ابو عبد المطلب في حياته كان في كفاله كان في حمايه للنبي الى سن الثامنه في هذه السنوات شيء ما كان يقال عن مقام عبد المطلب رحمه الله بان كان له فراش بساط في
ظل الكعبه لا يجلس عليه احد لا يقترب منه احد مهابه واجلا لعبد المطلب كان شخصيه مهابه عظيمه الا النبي صلى الله عليه واله وقد كان غلاما كان يذهب الى هذا البساط فيريد منعه بعض بني هاشم فكان اذا راه عبد المطلب جد النبي كان يمنعهم فيقول فيقول لهم يؤخرهم دعوا ابني فوالله ان له شانا عظيما اني ارى انه سياتي عليكم يوم وهو سيدكم فيجلسه معه ويمسح على ظهره ويقبله ويقول ما رايت قبله اطيب منه ولا اطهر قط ولا جسدا الين واطيب منه ثم يلتفت الى ابي طالب ويقول وذلك ذلك يا ابا طالب ان لهذا الغلام لشانا
عظيما فاحفظه واستمسك به فانه فرد وحيد وكن له كالام عبد المطلب وعبد الله رحمهم الله كانا من ام واحده اخوين من ام واحده في حال بعد وفاه السيده امنه في هذه الفتره وبعد بلوغ النبي الاكرم صلى الله عليه واله سن الثامنه كانت كان الاحتضار كان على فراش الموت وقد نادى وقد نادى ابي طالب وكان النبي على صدر جده يب يوصي ابي يوصي بابي طالب يوصي بالنبي عند ابي طالب في هذا هذه اللحظات يقول له يا ابا طالب يا ابا طالب انظر يا ابا طالب ان يكون من جسدك بمنزله كبدك يا ابا طالب انظر ان تكون
حافظا لهذا الوحيد الذي لم يشم رائحه ابيه ولا ذاق شفقه امه و ياخذ منه ياخذ منه العهود والمواثيق على ان يكفل النبي الاعظم صلى الله عليه واله في الروايات عن الامام الباقر عليه السلام لو وضع ايمان الناس كلهم في كفه وايمان ابي طالب في كفه لرجحت كفه ايمان ابي طالب عليه في روايه في الاسراء والمعراج انه راى النبي صلى الله عليه واله في ذلك الموضع العظيم اربعه انوار النور الاول من هذه الانوار كان عبد المطلب ومن هذه الانوار ايضا ابو طالب فلما كان فلما سال النبي صلى الله عليه واله بمنال هذه الدرجه فجاء الجواب بكتمانهم
الايمان واظهارهم على خلاف الايمان وصبرهم على ذلك حتى ماتوا كان حتى في سبيل حمايه النبي صلى الله عليه واله وكان من نفس ابي طالب اشعار فيها التوحيد وفيها الايمان بالنبي صلى الله عليه واله في مره من المره مرات لم يجد النبي الاكرم صلى الله عليه واله فبحث عنه وامر بني هاشم ان يبحثوا فلما راى اختفاء النبي امر فتيانه امر بني هاشم بان يتسلحوا ويلبسوا الحديد ويخرجوا ويذهبوا على راس كل رئيس قبيله بانه اما ان يخرج النبي لانه خاف بانه قد كادوا او يكون القتل تكون المواجهه هكذا كان ابو طالب عليه السلام كان من شده حرصه
على حياه النبي مو انه يرى مثلا التكليف بان يضعه في موضع امن بل كان يضع ولده في فراش النبي في موضع الذي ينام فيه النبي حتى لو كان هناك من يريد به سوءا لا يصلون الى النبي صلى الله عليه واله قد بذلناك من كلمات ابي طالب قد بذلناك والبلاء سديد لفداء الحبيب وابن الحبيب لفداء الاغرذي الحسب الثاقب والباع والكريم النجيب ان تصبك المنون فالنبل فالنبل تت فمصيب منها وغير مصيبي ابيات كثيره في ما كان يواجهه من تهديد قريش منها مثلا ترجون ان النسخي بقتل محمد صلى الله عليه واله ولم تختضب سمر العوالي من الدم هم
بعضهم يدعون ويشينون بانه كيف مثلا كيف بمن مثلا جاء في صحبه النبي وليس فيه موضع من ضرب رمح وسيف وكذا ما ادري هذا من وين الضرب الرمح والسيف مع ان ابن ابي طالب سيدنا ومولانا امير المؤمنين في غزوه في حرب معركه الخنداق الحرب فقط الحصار حاصروا الموضع حاصروا الجيش 30 يوم تقريبا فجاء ابو سفيان وثمانيه منهم عبر بن ود كانوا يبحثون عن ثغره في هذا الخندق او موضع يكون فيه يمكن للفرس ان يقفز الى داخل او وراء الخندق لما وجدوا هذا الموضع دخلوا خمسه من الفرسان منهم عبر ابن ود تعب يقول اتعبتموني من الصراخ وانا
اقول هل من مبارز انتم مو تقولون جنه مو تقولون انه انتم موعودين هذه الجنه لماذا لا يواجهني احد وامير المؤمنين كلما ما اراد ان يطلب البراز يقول اله اجلس يا يا ابن ابي طالب الا في المور الا بعد ان اذن له بعد الاصرار الاخير وامير المؤمنين يريد ان يرجع شيء من هيبه الاسلام وجيش الاسلام من الذي كان هذا امير المؤمنين وابوه ابو طالب ترجون ان نسخي بقتل محمد ولم تختضب سمر العوام من الدم كذبتم وبيت الله حتى تعرفوا جماجم تلقى بالحطيم وزمزم وتقطع ارحام وتقطع ارحام وتنسى خليله خليلا ويفشى محرم محرم بعد محرمي وظلم نبي
هذا الذي يتهم بما يتهم قبحهم الله يقول وظلم نبي جاء يدعو الى الهدى وامر اتى من عند ذي العرش قيمه يذكرنا سلام الله عليه كيف كان درعا للامام الحسين كيف كان حفيده ذلك الفارس الذي يزيل عن وجهه الهم الذي ما ارتضى بان يدخل المعركه وما كان احد في جيش ما كان احد بقي من انصار الامام لكن يرى ابا الفضل بانه كل الجيش اذا انت ذهبت يا ابا الفضل يتشتت هذا الشمس سيدي ابا عبد الله ما بقى احد ما بقى الا النسوه وبالفعل يذهب الى يريد الاستقاء حتى ياتي بشيء من الماء الى الاطفال الى الرضع الى
النساء حتى ياتي ذلك النداء عليك السلام اخي يا حسين لكن باي حال يجي اليه الامام منح حن الظاهر كلمه لا يتجرا ان تنسب الى الامام لولا انها جاءت في كتب المقاتل يقول الان انكسر ظهري اه قال له يا اخويا وين بتار ك طرحته قال له يا اخويا انقطعت كفوف وتركت لو سلم كفي كان هالبيرق نشرته ورديت للخيمه وجود المايسان لسان حال الامان لسان انسان حال الحسين بعد هذا الفقد على ذلك الجسد وقد قطعت يمينه شماله فضخ راسه بعمد من حديد لو عد فاضل الاخوه فضلك يا اخويا بزود ما شفتنا في الاخوه مثلك بذل جمره غض
في كفي وجمره عليه هوا خلني باشيلك لدوسكل لكن يروح خيال الشاعر الى مشهد اخر فرح جيش عمر بن سعد لعنه الله بذلك بذلك السقوط الى فارس الحسين ابو الفضل فاخذوا يضحكون يصفقون يشمتون بالحسين اقبل شمر فرحان ويشمت على حسين قل له عضيدك راح وما ظل عندك معي يا حسين شايل بقاك راسه فضخناه وقطعنا يم المشرعه شماله ويمنا ولم انكسرنا برقا ظهرك كسرناه وكطير خليناك مكسور الجناح وعينك عميناها بسهم في وسط عينه وهشمنار راسك يوم هشمنا جبينه ولانها الروح دور شماله ويمينه وان كان شفت كفوفا وده النساوي وخل زينبك ترتاح لو شافتك فوفه وقول لها بشري
السبي وطبت الكوفه وللنهر ودها وخليها تشوفه فوق طايح على المسنات ومن الراس نصه انصار ما عندك ولا اخوان تحميك وراح الذي روي عيالك ويريك 20 ال هالجيش شوفه داير عليك ما عندك الا حريم تصرخ بالصياوي يا حسين وين تولي انظر ما احد وياك السيوف مشهوره والعن شمالك ويمناك وعطشانه وهاليوم لازم تشرب دماك ترتوي من دمك وانت تجرع علبه لازم كل اهل البيتك يموت عطاشه حتى الرضيع بنذبح ظام الحشاشه بشفي غليلي هذا بيت صعب بشفي غليلي منك وبحرق اطنابك وزينب ابس بيها وبزيد عذابك رجع محدوده بالظهر الى زينب خافت زينب وين ابو الفاضل وين ابو فاضل
رحمك الله يا ملا عطيه بس رجع شيخ العشيره ارن عليه الحرام وزينب تقول له يا اخويا وين شيال العلم؟ قال يا اختي ابو الفضل باع من السهم واستحب نوم الشريعه وجيت يا زينب وحي قالت توصف لي احواله قال مخ على الكتوف والسهم نابت بعينه يا حزينه وما يشوف كاني بها توجهت الى المشرعه ليش يا عباس ليش ما رويت قلبك يوم طبيت شريعه لو شربت شوي من الماي لرجعت لنا قرير العين جاوبها كيف عباسي تروى وينسبو سكنه ورضيعه ومشى الى مصرعه اللهم عجل لوليك الفرج والع العافيه والنصر واجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه وامن علينا
برضاه اللهم اقض حوائج المؤمنين والمؤمنات للدنيا والاخره اشف كل مريض رده كل غريب فك كل اسير اغن كل فقير اقض دين كل مدين اللهم انصر الاسلام واهله واخذل الكفر واهله ايد وسدد حماه الدين مراجعنا لا سما ولي امر المسلمين اللهم اجعل هو المجاهدين والمؤمنين والمؤمنات في درعك الحصينه التي تجعل فيها من تريد اللهم اعوذ بجلال وجهك الكريم ان ينقضي ضي عني شهر رمضان او يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي تذنب تعذبني عليه نهدي للعلماء والشهداء واموات المؤسسين والحاضرين اموات المؤمنين والمؤمنات ثواب المباركه الفاتحه تسبقها صلوات اللهم صل