في يومه الاول في المدرسه رفض الفتى الضعيف البالغ من العمر 17 عاما عرض حسناء المدرسه بالبقاء في الصف ولكن لدهشته تبعته تلك الفتاه غريبه الاطوار طوال الطريق الى منزله بل وعرضت عليه 10000 دولار في الساعه فقط لتقضي الوقت معه تساءل الفتاه كيف يمكن لطالبه ان تمتلك هذا النوع من المال ولاثبات ذلك اخرجت هاتفها لتظهر له سلسله مذهله من الارقام في رصيدها وبعد ثانيه واحده اهتز هاتفه لقد تم ايداع 10000 دولار في حسابه للتو تركه هذا التحويل المفاجئ في حيره وارتجاف اذا اكتشف زملائه انه باع وقته من اجل المال فسيصبح اضحوكه للابد ومع ذلك كان رفض مبلغ كهذا شبه مستحيل ولكن في اللحظه التي مدت فيها الفتاه يدها لم يستطع الفتى تقبل حب اشتور بالمال فرفض عرضها تلعثم قائلا انه فقد صوابه للحظه وعد باعاده المال وطلب منها المغادره تشوه وجهها من الغضب اخرجت بطاقه التاروت وصفتها على وجهه سخرت قائله انت تحتضر بالفعل ما فائده الكبرياء ثم اتسعت عيناها وقالت بما انك ستموت على اي حال يا لونج تشون فقط اعطني جسدك تجمد لونغ تشون من الرعب غير فاهم لما تعنيه ولكن في الثانيه التاليه امسكت لي هي سو بذراعه وطرحته قوه ساحقه ارضا لا يمكن لفتاه عاديه ان تكون بهذه القوه كان يشعر بوضوح وكان اياد بارده لا تحصى تمسك بذراعه وعندما نظر عن كث ادرك انها لم تكن يدها على الاطلاق بل مجموعه من الايادي الشبحيه الشاحبه وامام عينيه مباشره تحولت ليه ياسو الى فتاه شبح شاحبه ومرعبه اتسعت حدقتها لونغ تشون هذا لا يمكن ان يكون حقيقيا اليس كذلك غطت الفتاه الشبح وجهها بخجل هامسه بان هذا خطاه لانه لم يمسك يدها سابقا وبينما كان غارقا في العرق حاول اقناع نفسه بان هذا ربما مجرد تنكر غريب لكن عندما راى جسدها السفلي يرتجف ويتشوه تاكد انها وحش اطلقت ذراعه لكن صوتها كان ملحا سالته للمره الاخيره هل سيعطيها جسده لم تمنحه سوى ثلاث ثواني يقرر وبدات بالعد التنازلي في اللحظه التي بدات فيها استدار لونغ تشون وفكره واحده في راسه اهرب قبل ان تصل للرقم واحد كان يركض باقصى سرعته عندما رات فريستها تهرب انقضت الفتاه الشبح خلفه وحتى حينها كان لا يزال متمسكا بالامل في ان هذا مجرد كابوس لكن في اللحظه التاليه وجهت لكمه مباشره الى مسار هروبه وبينما كان يتعثر رفعته يدها الاخرى عن الارض وكانه دميه لكن جسدها السفلي انزلق فجاه على قشره موز وبصوت اصطدام سقط كلاهما على الارض وتمكن لونغ تشون من الافلات ومع ذلك كان الالم الحارق في ظهره حقيقيا بشكل مرعب خفق قلب لونج تشون بشده لم يكن هذا حلما اذا امسكت به مره اخرى فسيموت مع هذا الادراك اندفع الى زخاق ضيق دون النظر للخلف اعتقد انه في مساحه ضيقه كهذه لن تتمكن من اللحاق به لكن بينما كان يسقط على الارض ويخفض دفاعه ارتفع صوت مخيف من خلفه هل ظننت حقا انني لا استطيع الدخول كانت تغطي وجهها وعين بارده واحده تختس النظر تحوم فوق راسي مباشره تمتمت بغضب ماذا يعني ذلك انا نحيفه بما يكفي بوضوح ترنح لونغ تشون محاولا الوقوف والركض مره اخرى لكن ساقيه تجمدتا من الخوف ورفضتا طاعته مدت الفتاه الشبح يدها وصوتها يقطر خبثا مسكين يا لونغ تشون تعيش في قبو قذر بلا والدين ين الم تكن تخفي ذلك عن اصدقائك خجلا مع حياه بائسه كهذه لماذا تكلف نفسك عناء العيش حدق لونغ تشون في يدها التي تلوح في الافق وصرخ يائسا طلبا للمساعده لكن في الشارع الخالي ومع مرور السيارات مسرعه لم يعره احد اي اهتمام امسكت بذقنه واجبرت وجهه على الارتفاع سخرت قائله لن ينقذك احد توقف عن التشبث بالحياه فقط وافق وساعيش بقيه حياتك نيابه عنك وبينما كانت على وشك السيطره الكامله على جسده تحرر لونغتشون فجاه منتزعا ذراعه من قبضتها انفجرت طاقه خام بداخله دافعه اياه للجري بجنون اشتعلت عيناه الفتاه الشبح بغضب قرمزي وبينما كانت تطارده وتخمش الهواء زارت لماذا تستمر في المقاومه لم اقل ابدا انني ساقتلك اعطني جسدك وستتحرر تماما مثل هي سو لكن كيف يمكن للونغ تشون ان يصدق اكاذيبها ركض بقوه اكبر باذلا كلما بوسعه للهرب ولكن عندما وصل الى مدخل الزقاق اقتلعت ذراعه تماما حدقت في الطرف المقطوع في يدها وتشوه تعبيرها من الصدمه ورغم ان لونغ تشون هو من فقد ذراعه الا انها غضبت اكثر وصرخت لقد تدمر جسدك ماذا افعل الان ضربت الارض بغضب وفقدت السيطره على مشاعرها مستلقيا في بركه من الدم تشوشت رؤيه لونج تشون شعر بالموت يقترب عند النظر للوراء لم تكن حياته تحمل الكثير من المعنى على اي حال لم تعد الفتاه الشبحه تخفي وجهها وانهارت تماما قائله اذا لم اتمكن من الحصول عليك فساكلك وحسب فتحت فما وحشيا وانقضت عليه لكن في تلك اللحظه اقترب صوت خطوات تخوض في الماء قفز كلب ابيض صغير مباشره نحو فمها المفتوح وفي نفس اللحظه اختر ترق وميض فولاذي جمجمتها بضربه واحده انشطر جسدها الى نصفين ظهرت شخصيه لافته للنظر فجاه امام لونغ تشون ومن خلال رؤيته المشوشه راى الرجل ينفض الدم عن نصله ثم تحدث الغريب بهدوء عيد ميلاد سعيد يا حفيدي عندما فتح لونغ تشون عينيه مره اخرى كان غارقا في العرق امسك بهاتفه كانت الساعه قد تجاوزت الح صباحا ملات المكالمات الفائته من زملائه وحتى معلمه الشاشه قفز مذعورا كيف يمكن ان يكون الوقت ظهرا بالفعل بحث عن زيه المدرسي وحاول تذكر الوقت الذي نام فيه امس ثم صدمته حقيقه مفاجئه بالامس جاءت ليه هي سو تبحث عنه وتذكر ان ذراعه قد اقتلعها وحش مرعوبا فحص ذراعه بسرعه قبض يده كانت سليمه تماما لا شيء خاطئ على الاطلاق وبينما كان الارتباك يستهلكه رن هاتفه باتصال من المعلم مره اخرى اسرع الى المدرسه عند البوابه كان هناك تمثال عار ضخم تذمر الموظفون القريبون وهم يعبثون بساريه العلم اللعنه دائما ما يتم اقتلاع هذه الاشياء اي وخد يستمر في فعل هذا متصنعا الهدوء ابطا لونج تشون خطواته داخل الحرم المدرسي لكن في قلب به ظلت فكره واحده هل ليه ياسو هنا ايضا في الردها كان الطلاب يتجهون بالفعل لتناول الغداء همس اثنان من اصدقاء ليه ياسوه غريب انها مختلفه اليوم لم تقرا لنا التاروت حتى عند سماع ذلك تجمد لونج تشون اذا هي مشائلا النافذه ونظر الى فصلها بدت طبيعيه تماما تدردش مع زملائها زاد ذلك من حيرته تساءل عن ما اذا كان يجب عليه مواجهتها مباشره بشان ما حدث بالامس في تلك اللحظه تمتم زميلان خلفه فقط الجانحون يظهرون عند الظهر واول شيء تفعله هو الاطمئنان على حبيبتك لقد قلقنا عليك بلا سبب ايها الاحمق فتح لونغ تشون فمه ليشرح ان الامر ليس كذلك لكن في تلك اللحظه بالذات تلاقت عيناه مع عيني لهيسو اتسعت حدقتاها بصدمه شعر لونغ تشون بالرعب وجلس القرفصاء فورا مختارا الهرب زحف على الارض مقتربا من الفصل اراد ان يصرخ الامر ليس كما يعتقدون بالامس عندما التقى بها لاول مره كان قد التقط فقط بطاقه تاروت اسقطتها لكن في اللحظه التي اعادها اليها امسكت بيده فجاه احمرت وجنتاها خجلا كان لونغ تشون في حيره لماذا تفعل ذلك ثم تحدث حدثت بسهوله مخمنه تاريخ ميلاده بدقه ثم سالت عما اذا كان يريد سحب بطاقه تاروت لمعرفه مستقبله لكن لونغشون لم يكن مهتما على الاطلاق ومع مزاح زملائه بجانبه ابتعد بسرعه عن المكان منذ ذلك اليوم اصبحت لي هي سولاتكل كانت تعلم باستمرار امام الزملاء انها حبيبه لونغ تشون وكلما سنحت لها الفرصه كانت تسرع للبحث عنه حتى انها احضرت هديه الاعتراف التقليديه للطلاب حليبا عليه ورقه صغيره اقنع ذلك الجميع بانها حقا حبيبته بغض النظر عن عدد المرات التي رفض فيها لونجون بحزم لم تتراجع ابدا ابدا في النهايه تبعته حتى المنزل مما ادى الى الاحداث الغريبه السابقه شعر لونغ تشون وكانه فقد ذاكرته تذكر انه اصيب بجروح بالغه لكنه لم يستطع تذكر كيف وصل الى المنزل وذلك الوحش ما الذي كان بحق الجحيم لو كان مجرد حلم لكان من الاسهل قبوله لكن سجل التحويل المالي على هاتفه كان حقيقيا بلا شك تساءل هل يجب ان اسالها مباشره لكنه هز راسه بعد كل شيء لم يكن فاقدا لذراع اوساق الان لاحقا تم استدعاؤه الى المكتب لتاخره بمجرد ان اكد المعلم انه استغرق في النوم فقط تم ارساله مره اخرى الى الفصل في الطريق نظر الى الوقت على هاتفه وبينما كان يفكر في قله دراسته اليوم ظهرت لي هي سو فجاه من زاويه مما افزعه اوضحت انها لم تقصد اخافته لقد سمعت فقط انه في المكتب وانتظرته هنا عجز لونغ تشون عن الكلام لقد رن الجرس بالفعل هل تعتبرين المطارده هوايتي الان الا يمكنك ان تكوني طبيعيه لمره واحده لكنه ادرك بعد ذلك ان الردهه حولهم كانت فارغه تماما لا يوجد شخص واحد مع ذكريات الامس في ذهنه سرت قشعريره في عموده الفقري تراجع بسرعه للخلف متصنعا الهدوء قال انتظري لنتحدث في مكان مزدحم انا لست خائفا هذا فقط تحسبا لان تنقلبي علي فجاه اسرعت لي هي سول الشرح مصره على انها كانت ممسوسه بشبح في ذلك الوقت لكن بينما كانت تستمر في الاعتذار لاحظ لونغ تشون فجاه ان التمثال من بوابه المدرسه كان يقف هنا تماما تمتم بذهول اليس من المفترض ان يكون عند المدخل الرئيسي لم يكن هنا من قبل كيف ظهر فجاه في اللحظه التاليه رفع التمثال مؤخرته بالفعل ثم وبدون سابق انذار اندفع مباشره نحوهم لم يكن لدى لونغ تشون وقتا للتفكير اخبرته غريزته بالرقض اثناء الركض صرخ فيليهي سوائلا عما اذا كانت هذه خدعه اخرى من خدعها صرخت بسرعه بالنفي لكن لونغ تشون لم يصدقها ففي النهايه الم تفعل الشيء نفسه بالامس حاولت الشرح قائله انه لم يكن هي ابدا بل شبح يدعى روح العذراء هو من يقف خلف كل شيء صرخ لونغ تشون اصمتي واركضي بسرعته هذه سيمسك بنا في وقت قصير في تلك اللحظه لمح عربه كرات سله قريبه لمعت فكره في ذهنه دفع العرب في الاتجاه المعاكس ثم بكل قوته افرغ حموله كرات السله بالكامل على الارض املا في عرقله التمثال لكن التمثال لم يبطئ على الاطلاق بدلا من ذلك اظهر ردود فعل رياضيه وقام بقفزه مثاليه فوق الكرات المتناثره هبط بقوه وتوقف بحده واتخذ وضعيه مثاليه بذراعين مفتوحين وكانه ينتظر التصفيق حث لونج تشون ليه يسو على التوجه نحو مكان مزدحم لكنها توقفت فجاه وبحثت في جيبها ثم اخرجت كيسا صغيرا يحتوي على شيء يشبه الفاصوليا وتحت نظرات لونج تشون المذهوله القت لي يسو كيس الفاصوليا مباشره على التمثال المندفع ومضى شرار البرق في عيني التمثال في اللحظه التاليه ضرب بسرعه مذهله مبعدا وضاربا كل حبه فاصوليا لتعود ادراجها امسك لونغ تشون بليهيا سو المتجمده وصرخ فيها ايتها الحمقاء ماذا تفعلين بحق الجحيم دفعها خارج البوابه الحديديه وفي اللحظه التي اندفع فيها التمثال العاري للامام اغلق البوابه بقوه لاهثين حدق بتوتر خائفين جدا من خفض حذره ما توقف التمثال امام البوابه المغلقه خفض راسه واستدار ببطء لكن عندما ظنوا انه استسلم بدات ساريه العلم البعيده تهتز بعنف عاد التمثال مندفعا حاملا الان الساريه ومن الواضح انه ينوي القفز فوق الحاجز جالت عيناه لونغ تشون في المكان بجنون باحثا عن شيء يمكنه استخدامه عندها لمح عربه قمامه قريبه في هذه الاثناء كان التمثال قد قفز بالفعل في الهواء وحركاته رشيقه مثل رياضي محترف بمجرد ان كان على وشك الهبوط دفع لونغ تشون العربه للامام صارخا ل ليه هي سو لتبتعد بتوقيت مثالي دفع العربه وسقط التمثال مباشره فيها ادى الاصطدام الى قلب العربه وسكب اكوام القمامه التي دفنت التمثال تماما ملات رائحه عفنه وخانقه الهواء مما جعل كلا من لونج تشون واليه يسوء يشعران بالغثيان لكن ذلك زاد من غضب التمثال فقط قبل ان يتمكنا من رد الفعل اندفع مباشره نحو لونغ تشون اطبقت يده الضخمه باحكام حول حنجرته وبقوه وحشيه رفعه في الهواء حدقت تلك العيون البارده المليئه بالكراهيه في عينيه متلهفه لتمزيقه اشتدت قبضته عازما على سحق الحياه منه بجانبه بحثت ليه هي سو بجنون في جيبها وسحبت فجاه سلسله من خرز الجوز صارخه للتمثال لينظر اليها القت الخرز بكل قوتها ولدهشته نجح الامر بالفعل ضرب خرز الجوز وجه التمثال وانفجر في عصف صاعق صرخ التمثال من الالم ممسكا بعينيه اغتنم لونجتشون الفرصه وتحرر وبينما كان التمثال لا يزال يترنح هرب هو وليه يسو بسرعه بمجرد وصولهم لمكان امن صرخ لونغ تشون فيها لماذا بحق الجحيم لم تستخدمي ذلك في وقت سابق اشعلت ليه سو عود بخور بهدوء وشرحت بهدوء انها مجرد تعويذه حمايه بسيطه ثم اخرجت شريطا من شرائط القماش الملونه وتحت نظرات لونج تشون المرتبكه مزقته الى نصفين ربطت نصفا حول معصمه قائله انه سيدر الخطر حاليا لكنها حذرته بحزم لا تنزعه قبل منتصف الليل مراقبا طقوسها الغريبه سخر لونغ تشون هل انت مجنونه ام ماذا؟ عضت لي هي سشفتها خجلا اعترفت بانه من الطبيعي ان يشك فيها لكنها اصرت على انها لم تفعل اي شيء خاطئ كانت تامل فقط ان يتحدث معها بعد المدرسه رفضها لونغ تشون تماما حتى لو كنت ممسوسه بالامس واليوم كان صدفه فماذا في ذلك منذ ان تورطت معك لم تحدث سوى اشياء غريبه لا اريد اي علاقه بك الان وبهذا استدار ومشى مبتعدا خفضت لي هي سو راسها تشاهده يغادر ووجهها مليء بخيبه الامل مر الوقت بسرعه وقبل مضي وقت طويل انتهت المدرسه اسرع لونج تشون مباشره الى المنزل وبينما كان يدخل رمز بابه لاحظ الشريط الملون الذي لا يزال مربوطا بمعصمه ترد تحذيرها في راسه لا تنزعه قبل منتصف الليل لكنه سخر معتقدا انها مجرد خدعه اخرى ومزقه والقاه في القمامه عند دخوله منزله الخافط الاضاءه اشعل الاضواء ضواء وتجمد من الصدمه كان هناك كلب ابيض يجلس بصمت على سريره بعد الاحداث الغريبه في اليومين الماضيين اصبحت اعصاب لونج تشون حاده كالشفره الكلب الصغير امامه كان واحدا التقطه من الشارع نظرا لحالته البائسه التي تشبه حالته قرر احضاره للمنزل معتقدا انه جائع وضع لونغ تشون طبقا من النقانق ثم امسك بهاتفه مخططا لطلب العشاء لنفسه لكن لدهشته تحدث الكلب فجاه اعطني شيئا افضل توقف عن اطعام النقانق طوال الوقت لكن حسنا انا جائع الان ساتغاضى عن ذلك فزع لونج تشون من الصوت صوت مفاجئ وقفز واقفا ناظرا حول الغرفه في حيره من كان يتحدث تحدث الكلب مره اخرى حسنا يبدو انك تستطيع سماعي اخيرا حدق لونج تشون في الكلب غير قادر على تصديق ذلك رفعه عاليا مقلبا اياه مقتنعا بان شخصا ما يلعب خدعه فجاه نبح الكلب بغضب وقاح حينها ادرك لونغ تشون تبا الكلب يتحدث حقا تسارع قلبه هل افقد عقلي هل هذا انفصام قال الكلب ببرود يبدو انك لا تزال تنكر الواقع وما ان تحدث حتى اهتز درج قريبا بعنف طارت قطعه ملابس ملطخه بالدم واصطدمت بلونج تشون نظر لاسفل كان كما ممزقا وملطخا بالدم مرعوبا رماه بعيدا ومضت ذكريات ذراعه التي اقتلعتها الفتاه الشبح في ذهنه امسك ذراعه بقوه بشكل غريزي محملقا في الكلب بخوف طالب بمعرفه ماهيته لكن الكلب رد عليه من انت لماذا يمكنك المشي والتحدث تجمد لونغ تشون مهلا اليس من المفترض ان يكون هذا سؤالي تابع الكلب اذهب واحضر الاخرين احضر من انجبتني احتاج لمعرفه ما حدث في العائله تمتم لونغ تشون لا يوجد احد اتسعت عيناه الكلب ماذا العائله رحلت لا اقارب اخرين وقف لونغ تشون غاضبا لا اعرف وعن ماذا بحق الجحيم كنت تثر منذ البدايه وبخه الكلب لكونه غير محترم ثم تمتم في حيره من الطريقه التي حيت بها بعد تلقي قوتي لا ينبغي ان اكون قد اخترت خطا اذا ماذا حدث للعائله بالضبط اثناء غيابي قسى تعبيره فجاه قال بجديه يا فتى انا سلفك جدك تجمد لونغ تشون في مكانه اذا كان هذا الكلب حقا سلف لفه الم يعني ذلك انه كلب ايضا ايها الاحمق نبح الكلب بغضب قافزا انا لست كلبا في الحقيقه لم يكن الكلب يتحدث فعليا كان لونغ تشون هو من يستطيع سماع صوته توقف عن الجدال وقال ببرود لا يهم ما زلت كلبا اذا ايها الجد يا سيدي الكلاب ايا كان هل نريد طقوسا نصبا تذكاريا ليس لدي مال لذلك اذهب وابحث عن حفيد اخر دار الكلب الجد في دوائر غاضبه على السرير بمشاهدته يدور شعر لونغ تشون بعدم الارتياح قلقا من ان الكلب على وشك التبول اشار بسرعه نحو الحمام المرحاض هناك لكن الكلب تجمد في منتصف خطوته هذه المره لم يغضب بل اصبح تعبيره ثقيلا اذا العائله لم تعد تعبدني عبس لونجون اي عائله لا اعرف شيئا عن ذلك تعني الاقارب ليس لدي اي منهم تنهد الكلب الجد قائلا انه من الان فصاعدا سيتعين على لونغ تشون مساعدته ركله لونغ تشون من السرير وصرخ لا يهمني ان كنت سلفي اخرج مستلقيا على الارض نبح الكلب بغضب لقد انقذت حياتك وهذا هو مدى جحودك تمتم لونج تشون فقط شكرا. ثم لوح بيده مصرا على انه مجرد طالب مفلس بلا مال وبلا قوه. امسك هاتفه وبدا في البحث عن كلب يتكلم.
في تلك اللحظه ارتعشت اذنا الكلب الجد. شيء ما لفت انتباه. انتصبت اذناه وهو يحدق بحذر خارج النافذه.
بعد لحظه نبحض في الظلام. عبس لونغ تشون من تصرفه سائلا ماذا الان؟ لماذا تنبح مره اخرى؟ زمجر الكلب الجد هناك شيء قذر بالخارج هل احضرت شيئا معك؟ قلب لونغ تشون عينيه توقف عن الهراء لا يوجد شيء بالخارج. فجاه قفز الكلب على وجهه صارخا.