كتب بولس الرسول الذي يعتبر احد اكثر القاده الروحيين تاثيرا في التاريخ كله ذات مره هذه الكلمات الكاشفه بعمق انا لا افهم ما افعله لان ما اريد ان افعله لا افعله ولكن ما اكرهه افعله هل يبدو ذلك مالوفا بشكل غريب اذا سبق لك ان وجدت نفسك عالقا في نفس هذه الحرب الداخليه فانت لست وحدك اليوم نحن نغوص في حقيقه قويه يبدو ان كل مقطع فيديو اخر تقريبا حول هذا الموضوع يتجاهلها قد لا تكون معركتك المستمره مع الشهوه علامه على ضعفك الروحي ولكن بدلا من ذلك دليل مقنع على هدف الله المميز والاستثنائي لحياتك وثق بي بحلول نهايه هذا الفيديو ستتغير وجهه نظرك حول صراعك بطريقه تغير حياتك واليك الجزء الذي لا يدركه الكثيرون في جميع انحاء الكتاب المقدس هناك نمط مذهل ومتسق اولئك الذين اختارهم الله لاقدار رائعه غالبا ما عانوا من تجارب شديده بنفس القدر فداوود الرجل الذي اشتهر بانه بحسب قلب الله تعثر في الشهوه عندما سقط في الخطيه مع بث شبع يوسف الذي اختير لحفظ امم باكملها كان عليه ان يقاوم محاولات زوجه بوتيفار المستمره شمشون المعزز بالقوه الالهيه انجذب باستمرار نحو علاقات قادته بعيدا عن قصد الله ماذا لو كانت المنطقه التي شهدت اعظم تجربه لك هي في الواقع موقع اعظم دعوه لك وهنا يخطئ معظم الناس لم تكن هذه مجرد اخفاقات عشوائيه واخلاقيه هناك قانون روحي اعمق في العمل هنا قانون لا يزال يتكشف في حياتك اليوم عندما يميز الله شخصا ما من اجل التاثير الهادف الذي يحدث تاثيرا في العالم فان العدو لا يتراجع انه لا يشن هجمات ناعمه بل يذهب مباشره الى الهدف الاكثر استراتيجيه انه يستهدف قلب دعوتك مباشره لذا اسال نفسك اذا كنت تقود معركه هل ستضرب بلا هدف ام ستركز قوتك الناريه على المنطقه الوحيده التي يمكن ان تسبب اكبر قدر من الدمار لخطط عدوك؟ قد تكون ضراوه صراعك مع الشهوه متناسبه تماما مع حجم هدفك الذي منحك الله اياه ومدى التهديد الذي يشكله هذا الهدف لمملكه الظلمه دعوني الان اشارككم شيئا ثوريا شيئا يفصل هذا الفيديو عن كل شيء اخر شاهدتموه حول هذا الموضوع في الثاني الى كورنثوس السابعه الى التاسعه يكشف بولس انه اعطي شوكه في جسده صراع مستمر لم يتركه رغم صلاته لكي لا اعتد بنفسي اعطيت شوكه في جسدي فتوسلت الى الرب ثلاث مرات ان يزيلها عني فقال لي تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكمل وقد جادل علماء الكتاب المقدس في ماهيه هذه الشوكه لقرون يعتقد البعض انها عله جسديه بينما يعتقد اخرون انها محنه روحيه لكن اليكم الفكره الاساسيه لم يزيلها الله بل كشف ان لهذا الصراع غايه ابقاء بولس متواضعا ومعتمدا على نعمه الله قد يكون صراعك مع الشهوه يخدم غرضا مماثلا في حياتك ليس لان الله يسبب التجربه ولكن لانه يستطيع ان يستخدم حتى صراعاتنا لتشكيلنا لاغراضه هذه ليست مجرد نظريه روحيه انها حقيقه تحويليه تغير نظرتك الى معركتك على مر التاريخ غالبا ما واجه اولئك الذين احدثوا اعظم تاثير روحي عبر التاريخ اشرس المعارك الداخليه صلى القديس اغسطينوس يا رب اجعلني نقيا ولكن ليس بعد بينما كان يكافح مع الاغراء الجنسي في شبابه اصبح فيما بعد احد اكثر اللاهوتيين تاثيرا في المسيحيه كافح سي اس لويس ما اسماه حديقه حيوانات الشهوات قبل ان يصبح احد اقوى الاصوات المسيحيه في القرن العشرين حتى الام تيريزا اعترفت بفترات من الظلام الروحي الشديد والشك اثناء خدمتها لافقر الفقراء. ما ميز هؤلاء العمالقه الروحيين ليس غياب الصراع بل كيفيه استجابتهم له. وهنا نصل الى الجانب العملي.
لان فهمك انك قد تكون مختارا هو البدايه فقط. ما يهم كيفيه استجابتك لهذا النداء. اذا كان صراعك مع الشهوه مرتبط بالفعل بقصد الله لحياتك فاليك اربع استجابات تفصل بين المدعوين فقط والمختارين حقا.
رقم واحد تسليح ضعفك هنا تصبح قصتك مختلفه تماما عن الاخرين الذين يعانون من الشهوه تخبرنا الثاني الى الرابع الله يعزينا في كل ضيقاتنا حتى نستطيع ان نعزي من هم في اي ضيقه بالتعزيه التي نتلقاها نحن انفسنا من الله معركتك مع الشهوه ليست مجرد صراع شخصي بل هي تدريب لخدمتك فالمناطق التي جرحتم فيها تصبح الاماكن التي يمكنكم ان تشفوا منها الاخرين ثانيا حاول الخجل الى وعي مقدس تخبرك معظم مقاطع الفيديو ان تحارب العرب بقوه الاراده لكن هناك نهج اكثر قوه رؤيه صراعك كدعوه من الله الى اعتماد اعمق لم يتسامح بولس مع ضعفه فقط بل كان يتباهى به قائلا عندما اكون ضعيفا اكون قويا لماذا؟ لان ضعفه خلق مساحه لقوه الله للعمل يمكن ان يصبح وعيك بصراعك مع الشهوه هو الشيء نفسه الذي يبقيك قريبا من الله خالقا تواضعا يمكن ان يستخدمه الله بقوه. ثالثا التعرف على نمط الهجمات المستهدفه.