يقود وان عامل توصيل الطعام دراجته الناريه الحمراء مسرعا عبر المدينه يرن هاتفه فيجيب على المكالمه يقول صوت امراه مجهوله انها حامل بطفله وانهما بحاجه للتحدث نظرا لانشغاله بالتوصيلات يتجاهل وانكه هان الامر معتبرا اياه عمليه احتيال ويخبرها بانه لا يملك وقتا ثم يغلق الخط وهو متضايق ينطلق مسرعا مره اخرى متجاوزا حركه المرور يصل وان هان الى مركز اكس اكس لتوصيل للطعام حيث يتجاذب زملاؤه اطراف الحديث في الخارج وبسيجاره في فمه يسال زميلا له بدينا عما يتمتم به يشرح الزميل ان ابنه عائله سو المرموقه ستتزوج ابن اغنى رجل في المدينه وهو موضوع لا يهم وانج هان ثم
يعرض الزميل صوره على هاتفه لابنه عائله سو الجميله متذمرا من انها خساره لفتاه مثاليه ان تتزوج ابن الرجل الغني الذي يصفه بانه وغد قبيح وعديم الفائده بينما يلقي وان هان نظره على الصوره يصدم عندما يدرك ان المراه تبدو مالوفه يستعيد زميله الهاتف وتتضح ذاكره وان هان يساله زميله عما اذا كان يعتقد ايضا انه من العاري ان تضيع فتاه جيده على شخص سيء كهذا لكن وانغ هان يتعرف عليها كفتاه ثمله حاولت اغواه ذات مره يدرك فجاه انها هي التي اتصلت به قبل لحظات يتساءل عما اذا كانت المكالمه لم تكن عمليه احتيال بعد كل شيء تعود الاحداث
الى ما قبل شهر واحد كانت ابنه عائله سو تترنح في رواق فندق وهي تشعر بالدوار شكت في ان رجلا يدعى تشين هاو قد وضع شيئا في شرابها تتجه الى ما تعتقد انه غرفتها 809 809 لكن في حالتها المشوشه تخطئ في الرقم تجد بابا مفتوحا قليلا وتتساءل عما اذا كانت قد نسيت اغلاقه قبل ان تدخل داخل تلك الغرفه كان وانغ هان جالسا على سريره مكتئبا ويشرب بكثره كان يفكر في انه قيل له ان هالته كانت قويه جدا بالنسبه لفرصه ما واستسلم لوظيفته في التوصيل بينما كان جالسا على سريره ثملا ومكتئبا تتعثر الشابه لبه سوتشي في غرفته
وتنهار على سريره وهي في حاله ظهور وحمى تنظر اليه وتسال من هو وما اذا كان يمكنه مساعدتها شاكيه من ان راسها يدور وتشعر بحراره شديده وان هان الثمل هو الاخر ياسره جمالها ويفكر كم هي مذهله وبينما تقترب منه وتتوسل مساعدته يرتبك متسائلا عما اذا كان يحلم يشد قبضتيه وبجانبه زجاجه خمر مسكوبه غارقا في الموقف المتوتر بالعوده الى الحاضر كان وانغ هان غارقا في هذه الذكرى يحدق في صوره سوتشي على هاتف في زميله يلاحظ زميله فاتي شروده وينادي باسمه يبدا فاتي في السخريه منه مذكرا الجميع كيف ان هان دائما ما يختلق القصص مثل نومه مع نجمه
سينمائيه عالميه يساله بسخريه عما اذا كان سيدعي الان انه اقام علاقه مع وارثه عائله سو ينضم اليه زملائه الاخرون يضحكون ويتذكرون حكاياته الاخرى الخياليه مثل كونه تاجر اسلحه دوليا او زعيم عائله مرموقه في بكين يظل وان هان هادئا يشعل سيجاره ويخبرهم بانهم لا يفهمون قائلا بغموض انما يفعله هو الاختباء على مراه من الجميع تماما عندما كان احد الرجال يتجاهل ادعاءاته قاطع حديثهم شيء ما توقفت سياره رياضيه فاخره حمراء وانيقه امام مركز التوصيل مما صدم جميع السائقين فتح باب السائق وخرجت منه ساق نحيله ترتدي كعبا عاليا المراه التي خرجت هي سوتشي تبدو واثقه وانيقه انبهر زملاء
وانغ هان وتحولت اعينهم الى قلوب وهم يحدقون في جمالها واصفين اياها بانها فاتنه تماما بينما كانت تسير نحوهم تعرف عليها احد الرجال من الصوره ادركوا بصدمه ان ورثه عائله سو تقف امامهم ولم يتمكنوا من فهم سبب وجودها في مركز التوصيل المتواضع الخاص بهم تقترب سوتشي من وانج هان الذي كان يتمدد عرضا وتساله لماذا لم يكن يجيب على مكالماتها زملاؤه الذين كانوا يسخرون منه للتو اصيبوا بالذهول التام لم يصدقوا ان وانج هان يعرف بالفعل ورثه عائله سو الشهيره يتصرف وان هان بهدوء متظاهرا بانه لم يرى اي مكالمات فائته ويسالها بهدوء عما يحدث وبشكل مباشر تنظر السشي
في عينيه وتقول يقول انها حامل والطفل طفله هذا الكشف يصدم زملائه يصرخون في حاله من عدم التصديق غير قادرين على استيعاب ان هذه المراه الغنيه والجميله تحمل طفل صديقهم يقسم احدهم انه لن يقول ابدا مره اخرى ان هان يكذب وانج هان نفسه تفاجا وفرك عينيه كما لو كان في حلم وسالها عما اذا كانت متاكده سوتشي بتعبير حازم تخبره ان ياتي معها الى المستشفى لاثبات ذلك بينما كانت تنتظر بجانب سيارتها حثه زملاؤه بقلق على الذهاب معها قرر وان هان المتوتر ان يذهب وطلب من صديق ان يغطيه ثم انطلق الاثنان في سيارتها الحمراء تاركين الطاقم المذهول وراءهم
داخل السياره كان التوتر شديدا سال وانغ هان عما اذا كان الطفل طفله حقا ردت سوتشي بفظاظه متسائله لماذا تكذب بشان شيء خطير كهذا نظر وانكه هان بحزم واخبرها انه اذا كان الطفل طفله فسيتحمل المسؤوليه الكامله عنهما القت عليه سوتشي نظره متشككه وسخرت من وعده متسائله كيف سيتحمل المسؤوليه بدخل وظيفته في التوصيل غير مكترث استند وان الخلف وقال بثقه انه لا يوجد عيب في كسب العيش الشريف وان اعالتهما لن تكون مشكله ذكرته سوتشي بمكانتها كجزء من عائله سو القويه في جيانجنينج تجاهل وانغ هان هذا ببساطه قائلا انه راى المكانه الاجتماعيه هو اغبى شيء منزعجه من موقفه
اللامبالي ضغطت سوتشي بقدمها على دواسه الوقود مما تسبب في اهتزاز السياره بعنف والقاء وان هان الى الامام صرخ عليها متهما اياها بفعل ذلك عن قصد وسالها ما هو المميز في عائله سو انتهت الرحله المتوتره عندما توقفا امام مستشفى كبير اوقفت سوتشي السياره واخبرته بهدوء انهم وصلوا بينما خرجا من السياره حذرت سوتشي وانكه هان من استخدام كلمه مسؤوليه باستخفاف ذكرته بالعواقب الوخيمه التي سيواجهها اذا اكتشفت عائلتها ان عامل توصيل طعام قد جعلها حاملا اغضب هذا وانكه هان الذي اعلن بحماس ان الامر ليس مسحه بالنسبه له اذا كان الطفل طفله فسيتحمل المسؤوليه بالتاكيد متجاهله ثورته اخبرته سوتشي
ان يدخل سارا في رواق المستشفى قادته سوتشي نحو باب مكتوب عليه غرفه العمليات وتوقف وانغ هان مصدوما سائلا لماذا يذهبان الى هناك نظرت سوتشي اليه بتعبير حازم وقالت انها ستدخل تاركه اياه ليدرك نيتها الحقيقيه انهاء الحمل في حاله من الذعر امسك بذراعها ليوقفها توسل اليها معترفا بانها ربما تعتقد انه لا يستطيع اعالتها وطفل لكنه اصر على ان المال ليس مشكله وانه سيجد طريقه في تلك اللحظه اقتربت ممرضه وابلغت سوتشي ان وقت عمليتها قد حان نظرت سوتشي الى وان هان بابتسامه باهته غير مفهومه ووافقت الممرضه وسحبت ذراعها بعيدا دخلت غرفه العمليات تاركه وان يناديها بياس وقف
خارج الباب المغلق شاعرا بالعجز والاحباط مفكرا انه لا يستطيع فعل اي شيء لايقاف هذه المراه المصممه داخل غرفه العمليات كانت سوتشي مسترقيه على الطاوله في ثوب مريض سالها جراح عما اذا كانت مستعده بينما كان جراح اخر يعد حقنه يخبرها ان تسترخي اغمضت عينيها ولكن في اللحظه الاخيره قبل بدء الاجراء مباشره رفعت يدها واخبرتهم بالانتظار في هذه الاثناء جلس وان هان منهارا في منطقه الانتظار لقد استسلم للوضع مفكرا انه اذا كانت مصممه على عدم انجاب الطفل فلن يتمكن من ايقافها فجاه انفتح باب غرفه العمليات وخرجت سوتشي دون تغيير صعق وان هان قفز على قدميه مرتبكا وسال
كيف يمكن ان تكون قد خرجت بالفعل متسائلا عما اذا كانت العمليات الجراحيه بهذه السرعه هذه الايام سوتشي التي بدت غير متاثره اخبرت وان هان الحائره انها متعبه وطلبت منه ان يقودها الى المنزل وافق وان هان بثقه ووضع ذراعه حولها وتفاخر بانه يستطيع حتى قياده طائره مقاتله جلس خلف عجله قياده سيارتها الرياضيه الحمراء وانطلق بعيدا عن المستشفى نحو حي راق يدعى لونغوان اثناء القياده بينما كانت سوتشي تستريح تلقى وانغان مكالمه ابلغه الشخص على الطرف اخر بوجود مزاد علني في تلك الليله في برج جيانيه وان الرجل العجوز يريده ان يحضر ذكر المتصل ايضا ان لينشينغيون رئيس غرفه
التجاره في صفهم اقر وان هان بهدوء بهذه التعليمات ملمحا الى جانب قوي وغامض في حياته غير معروف ليسوتشي سرعان ما وصلوا الى منزل كبير في عزبه عائله سو اعلن وان هان وصولهم وايقظ سوتشي خرجت من السياره واخبرته بالمغادره قبل ان تراه عائلتها لاحظ وانغان انها تبدو شاحبه فعرض عليها ان يوصلها الى الباب لكنها رفضت اهتمامه ببرود قائله له ان يبقى بعيدا عن شؤونها ومع ذلك بينما كانت تبتعد علق كعبها في شق مما تسبب في فقدان توازنها وصرخت وهي تسقط بسرعه مذهله اندفع وان هان الى الامام وامسك بها قبل ان تصل الى الارض بينما كان يساعدها
على النهوض وبخها لكونها خرقاء منزعجه طلبت منه سوتشي ان يكرر ما قاله فاكد على كلامه واصفا اياها بانها خرقاء بشكل لا يصدق في لحظه غضب قرصت جانبه بكل قوتها مما جعله يصرخ من الالم اثر المجهود المفاجئ عليها فتاوهت عند رؤيه عدم ارتياحها فاجاها وانج هان بحملها بين ذراعيه حملها الى داخل المنزل الفخم ووضعها برفق على اريكا فتح صندوق اسعافات اوليه وبدا في العنايه بقدمها العاريه التي التوت في السقوط احتجت قائله له ان يذهب لكنه اخبرها بحزم ان تتوقف عن الحركه تماما وهو يلف كاحلها قطعهما امراتان دخلتا الغرفه الوافدتان الجديدتان هما يانج هويمين والده سوتشي ولينشويفو
صديقتها المقربه نظرت والده سوتشي الى المشهد بصدمه وطالبت بمعرفه ما تفعله ابنتها شرح وانسوتشي في وقت واحد ان كاحلها التوى ثم وهي تنظر الى والدتها المذهوله اعلنت سوتشي بهدوء ان صديقها كان يساعدها فقط في وضع بعض الدواء صعق وان هان تماما والدتها يانغ هويمين كانت اكثر صدمه واشارت باصبع مرتعش الى وان هان الذي يرتدي الزيه الرسميه وصرخت في حاله من عدم التصديق سائله عما اذا كان هذا الرجل هو صديقها حقا وهي تترنح من اعلان ابنتها طالبت يانج هويمين بغضب بمعرفه ما يجري ومن هو عامل التوصيل هذا بعد لحظه من الصمت تراجعت سوتشي قائله لوالدتها بابتسامه
متكلفه انها كانت تمزح فقط شرحت ان كاحلها التوى وان الرجل ساعدها ببساطه في الدخول اخبرتها والدتها المرتبكه ولكن المرتحه ان سوتشي اخافتها مذكره اياها بانها على وشك الزواج من عائله تشين المرموقه ولا يمكنها تحمل اي اخطاء وانج هان الذي كان صامتا شعر شعر بالاهانه من ازدراء الام الواضح وسال ما هو الخطا في كونه عامل توصيل سخرت يانج هويمين صائحه بانه نكره من الطبقه الدنيا يحاول مواعده من هم فوق مستواه وانه يجب ان يواصل الحلم اثارت اهاناتها غضب وان هان وظهر تعبير غاضب على وجهه قبل ان يتصاعد الموقف تدخلت سوتشي اخبرت وان هان بهدوء انه يمكنه
المغادره الان وشكرته على مساعدته اصدر صوتا قصيرا همف واستدار ليغادر بينما كان يبتعد شاهدته صديقه سوتشي المقر رب لين شويفو بتعبير مدروس بعد رحيله طلبت يانج هويمين من لين شويفو مساعده سوتشي في الذهاب الى غرفتها وبشمئزاز امرت شخصا ما بمسح الارض التي وقف عليها عامل التوصيل القذر لاحقا في غرفه نومها ساعدت لينشويفو سوتشي على الجلوس على سريرها وسالتها على الفور عن علاقتها الحقيقيه بذلك الرجل ادعت سوتشي في البدايه انه لا يوجد شيء بينهما لكن لينشويفو لم تصدقها مصره على انه لا يمكن خداع ها لان الطريقه التي نظرت بها سوتشي اليه لم تكن لا شيء بالتاكيد
محاصره بحدس صديقتها اعترفت سوتشي بالحقيقه انها حامل بطفله اصيبت لينشويفو بالذهول التام صائحه في حاله من عدم التصديق بانها حامل تساءلت عن حكم سوتشي سائله لماذا من بين كل الناس يجب ان يكون عامل توصيل شرحت سوتشي انها شربت كثيرا في ذلك اليوم واعتبرت الامر مجرد صدفه وصلت لينشويفو الضغط سائله سوتشي عما تخطط لفعله مذك مذكره اياها بانها لا تستطيع اخفاء الحمل الى الابد عن عائله تشين القويه ولصدمه صديقتها قالت سوتشي بحزم انها قررت الاحتفاظ بالطفل اعتقدت لين شويفو ان صديقتها قد فقدت عقلها حاولت سوتشي طمانتها موضحه انها تحدثت مع الرجل وان هان وانه وعد بتحمل
المسؤوليه الكامله لكن الينشويفو لم تقتنع صرخت في سوتشي ان تستيقظ مذكره اياها بانها ابنه عائله سو تجاهلت وان هان باعتباره عامل توصيل لا يستحقها وحذرت من عواقب وخيمه اذا اكتشفت عائله تشين الامر متعبه من المحاضره رفعت سوشي يدها لايقافها قائله انها ستجد حلا غيرت الموضوع سائله لماذا عادت لين شويفو الى المدينه شرحت لين شويفو ان جدها جاء الى جيانجنينغ للقاء شخصيه مهمه كبيره والاطلاع على مزاد علني في تلك الليله فجاءت معه ازعجت صديقتها استجابه سوتشي غير المباليه اوه فجاه تغير تعبير لينشويفو واعلنت ان لديها فكره رائعه انحنت وهمست بخطه شريره لسوتشي اذا انكشف سرها يجب
ان تدعي ببساطه ان عامل التوصيل اغتص ردت سوتشي بشمئزاز معلقه على كم هي فكره مروعه في هذه الاثناء غادر وان هان عزبه سوء وكان يسير في حي الفيلات الحصري اخرج هاتفه متمتما بانه لا توجد سيارات اجره في هذه المنطقه في تلك اللحظه توقفت سياره سوداء انيقه بجانبه شاهد وانغان رجلا يرتدي بدله انيقه يخرج اقترب الرجل الاكبر سنا ذو الشعر الفضي من وانج هان وحياه باحترام بلقب السيد الشاب قدم نفسه على انه لين تشينجيغيون رئيس غرفه تجاره جولونغ واوضح انه هنا لمرافقته الى المزاد العلني وان هان وهو يربط الاحداث تذكر المحادثه واكد ان جده اخبره بالترتيب
كاشفا عن صله خفيه بقوه هائله تتناقض مع حياته كسائق توصيل قبل وانان العرض واخبر لين تشينجيغيون انه قبل المزاد يحتاج الى حمام وتغيير ملابسه وافق لين تشينغيجيون باحترام واعدا بترتيب كل شيء وهو يفتح باب السياره لسيده الشاب غادرا في سياره لمزن سوداء فاخره ينتقل المشهد الى المزاد العلني الصاخب في قاعه رقص كبيره مليئه بالضيوف الاثرياء وصل وان هان وقد تغير الان لقد خلع ستره التوصيل الخاصه به وارتدى بدله انيقه ومصممه خصيصا ويبدو قويا وواثقا وهو يراقب الحشد بينما كان يقف بالقرب من نافذه لفت انتباهه وجه مالوف انها لينشويفو افضل صديقه للسوتشي في فستان سهره ابيض
مذهل اقتربت منه بازدراء وسالت ما الذي يفعله عامل التوصيل في مثل هذا الحدث الحص مصري قبل ان يتمكن من الاجابه قفزت الى استنتاج متهمه اياه بالعمل في وظيفه بدوام جزئي قبل ان يتمكن وان هان من تصحيحها امسكت بذراعه وسحبته بقوه قائله انها بحاجه للتحدث في مكان اكثر عزله واجهته معلنه ان سوتشي هي افضل صديقه لها وانها حامل بسبب حذرته بشده من انه اذا لم يتحمل المسؤوليه الكامله عند ولاده الطفل فانها ستجعله يندم صعق وان هان تماما من هذا اخبرها انه يعتقد ان سوتشي قد تخلصت من الطفل في المستشفى ابلغته لين شويفو بغضب انه مخطئ وان
سوتشي قررت الاحتفاظ به هذه المعلومات الجديده صدمت وانغ هان الذي صرخ باسمها في حاله من عدم التصديق ادرك انها لم تذهب لاجراء الجراحه لينشويفو التي رات تردده كعلامه على انه قد يتنصل من واجبه كررت تهديدها محذره من انه اذا حاول الابتعاد فسيندم للتاكيد على وجهه نظرها ضغطت بقوه بكعبها الخنجري على حذائه مما جعله يصرخ من الالم وهي تبتعد بارتياح قاتم تماما عندما غادرت لين شويو اخترق صوت المذيع قاعه الرقص مبلغا الضيوفه بان المزاد على وشك البدء لا يزال وانكه هان يستوعب ان سوتشي احتفظت بالطفل وقد امتلا باحساس جديد بالالحاح لم يستطع تصديق ذلك وقرر انهاء
عمله بسرعه حتى يتمكن من الذهاب للبحث عنها في تلك اللحظه اقتربت امراه ترتدي بدله عمل وحيته باحترام بلقب السيد الشاب وقدمت نفسها على انها ليويو مساعدته الجديده التي عينها الرئيس لين شينجيون اقر وان هان بها وقال ان الوقت قد حان للذهاب سار الاسنان نحو منطقه الحدث الرئيسيه بحضور قوي وبينما وجدا مكانهما شق رجل بدي يرتدي ملابس مبهرجه طريقه الى الامام اعلن بوقاحه للحاضرين ان المزاد الرئيسيه لهذا اليوم مشروع المنطقه الجديده قد حجزته عائله تشين وهو يلو شربه حذر الجميع من اظهار الاحترام لهم او مواجهه العواقب هذا الرجل المتغطرص هو تشين لي السيد الشاب الاكبر لعائله
تشين سال وان هان مساعدته عن هويه الرجل شرحت ليويو انه من عائله تشين احدى اغنى العائلات في جيانجنينج واكبر منافس لهم في المشروع بجو من الازدراء تساءل وانغ هان عما اذا كان رجل كهذا يستطيع منافسته اوضحت ليويو ان عائله تشين تخطط للفوز بالمشروع ثم الاستفاده من تحالف زواجهم مع عائله سو لمساعدتهم في الخروج من بعض المشاكل ذكر عائله سو جعل كل شيء يتضح لوانغ هان تذكر تذمر زميله في العمل بشان تزويج الانسه سو لرجل غني تافه ادرك ان هذا الرجل المتغطرس تشين لي هو الخطيب الذي من المفترض ان تتزوجه سوتشي بنظره قاتمه راى الان الصوره
الكامله التي تربط خطوبه سوتشي ومشاكل عائلتها وحرب المزايده هذه قدم منظم المزاد العنصر الرئيسي قطعه الارض 053 035 في المنطقه الجديده دون تردد رفع تشين ليمجدافه وفتح المزاد بمبلغ خمسه مليارات اندلع الحشد في همسات صدمه مدركين ان عائله تشين مصممه على الفوز همسوا بانه مع الزواج القادم بين تشين وسو لن يجرؤ احد على تحديهم تماما عندما بدا ان المزاد قد حسم رفع وان هان مجدافه بهدوء ورد بمبلغ 6 مليارات صعقت القاعه وصمطت ثم انفجرت في احاديث محمومه تساءل الضيوف من هو هذا الرجل الجريء مفترضين انه لابد انه ليس من السكان المحليين ليجرؤ على مواجهه عائله
تشين كانوا يعتقدون ان المشروع كان امرا مؤكدا لعائله تشين وانهم لن يسمحوا بذلك عبر القاعه اختفى تعبير تشيني المتعجرف وحل محله غضب خالص شد قبضتيه بقوه حتى تحولت مفاصله الى اللون الابيض حدق بغضب في وان هان وصرخ عبر القاعه مطالبا بمعرفه من هو بحق الجحيم واتهمه بالبحث عن المتاعب لقد بدات المواجهه في مواجهه ثوره تشين لي ظل وانغان هادئا اشار بهدوء الى انهم في مزاد حيث يفوز صاحب اعلى عرض وسال عما اذا كانت هناك مشكله رد تشين لي وجهه مشوه من الغضب متسائلا عما اذا كان وانج هان لم يسمعه يقول ان عائله تشين تريد هذا
المشروع بثقه فائقه اجاب وان هان انه سمع جيدا لكنه تساءل ما علاقه ذلك به صعق الضيوف المحيطون وهم يتهامسون حول هويه هذا الرجل الغامض الذي يجرؤ على تحدي عائله تشين العظيمه ولكي لا يتفوق عليه رفع تشين لي الغاضب مجدافه وصرخ بعرض قدره 700 مليون دون ان يفوت لحظه رد وانغ هان بمبلغ 800 مليون استمرت حرب المزايده وازداد التوتر اقتحم تشين لي طريقه الى وان هان مع حاشيته واقترب من وجهه وصرخ قائلا انه في مدينه مدينه جيانجنينغ عائله تشين هي القانون قدم عرضا اخيرا ويائسا بقيمه 900 مليون متحديا وان هان ان يستمر في المزايده اذا كان
يتمنى الموت ضحك وانغ هان ببساطه صوره من المرح الهادئ واعلن عرضا بقيمه مليار واحد بعد ان تعرض للاذلال التام والعلني انفجر تشيني اخيرا صرخ بان وان يبحث عن المتاعب وهدد بتقطيعه وهو يوجه لكمه عنيفه الى وجه وان كان سريعا بشكل لا يصدق تفادى الهجوم الاخق بسهوله وبحركه واحده وجه لكمه قويه الى وجه تشين لي بينما كان تشين لي يطير في الهواء صائحا من الالم سال وان هان بازدراء عما اذا كان يعتقد انه يستطيع مواجهته بمفرده وبينما كان تشينلي مستلقيا في حاله ذهول قفز حارساه الشخصيان على اقدامهما وهاجما وان هان كانت المعركه التاليه فعاله بوحشيه تحرك
وان هان بسرعه لا تصدق وتصدى لهما بسهوله بركلات وضربات قويه وتركهما مهزومين على ارضيه قاعه الرقص كافح تشين لي للوقوف على قدميه ممسكا بوجهه المصاب في حاله من عدم التصديق صرخ في وان هان متهما اياه بانه يتمنى الموت لانه تجرا على وضع يده عليه رد وان هان بابتسامه بارده قائلا انه هو الذي يضرب الان شن هجوما اخر وارسل احد رجال تشين لي يطير في الهواء بركله قويه سقط الحارس الشخصي بصوت عال مباشره فوق رئيسه مما ادى الى اغمائهما معا في كومه غير لائقه مع انتهاء القتال في ثوان وقف وان هادئا وسط الفوضى التفت الى القاعه
المذهوله وسال منظم المزاد المذعوره عرضا عما اذا كان اي شخص اخر سيقدم عرضا رد منظم المزاد وهو يتلعثم بسرعه انه لا يوجد مزايدون اخرون بعد فوزه بالمزاد انتهى عمل وان هان التفت الى مساعدته ليويو وامرها بتوقيع الوثائق وتحويل الاموال موضحا ان لديه عملا عاجلا القى تحيه اخيره وخرج بثقه من قاعه الرقص تاركا الجميع ليستوعبوا العرض الصادمه للقوه الذي شهدوه للتو ينتقل المشهد الى غرفه فخمه حيث تقف لين شويو امام جدها الذي هو نفسه لين تشينجيغيون الذي يخدم وان هان تسال لماذا استدعاها الى هناك على عجل مما جعلها تفوت المزاد يحذرها جدها من توخي الحذر بمجرد
وصول ضيفهم معترفا بانه لم يكتشف بعد مزاج هذا الشخص تسخر لينشويفو متسائله اي شخصيه كبيره يمكن ان تجعل جدها القويه يتصرف بحذر شديد في تلك اللحظه يدخل مساعد ويبلغ الرئيس بان المزاد انتهى يسال لينا تشينجيغيون عما اذا كانت عائله تشين قد فازت لكن المساعد يفيد بان شخصا اخر كان الفائز تصدم لين شوي وايفو وتصرخ بان هذا مستحيل لا تستطيع ان تصدق ان المشروع افلت من ايدي عائله تشين وتتساءل من يمكن ان يكون جريئا بما يكفي لانتزاعه يخبرها جدها بهدوء ان الشخص الذي ينتظرونه قد وصل وهي تنظر الى هاتفها على الارجح الى تحديث اخباري تعلق لينا
شويفو بان هذا الشخص متغطرص للغايه قررت ان هذا الخبر اهم من ان ينتظر فاخبرت جدها انها ستخرج لتتصل بصديقتها ننان ايسوتشي بينما كانت تسير في رواق كانت غارقه في افكار ومكالمتها الهاتفيه كانت تفكر في كيف ان فشل عائله تشين يعرض تعاونهم المخطط له مع عائله سو للخطر مصممه على ايصال هذا الخبر الى صديقتها المقربه لم تنتبه الى اين تذهب اصطدمت مباشره بي وانك هان الذي كان يتجه في الاتجاه المعاكس كان الاصطدام مزعجا واطلقت صرخه صغيره وهي تصطدم بصدره غاضبه نظرت الى الاعلى وصدمت لرؤيه وجهه صرخت عليه مطالبه بمعرفه سبب وجوده مره اخرى وموبخه عامله توصيل
الطعام النتن لعدم انتباهه الى اين يذهب ومع ذلك كانت مكالمتها العاجله لها الاسبقيه استدارت بسرعه عن وانج هان الصامت وواصلت السير وهي تتحدث في هاتفها لتخبر سوتشي باخبارها المهمه شاهدها وان هان ببساطه وهي تذهب بتعبير هادئ لا يمكن قراءته بعد مغادره لينشوي ويفو دخل وان هان لمقابله لينشينغيجيون حياه الرجل الاكبر سنا باحترام اكد وانغان ان عمله في المزاد قد انتهى ثم سال عرضا عن المراه التي اصطدم بها للتو قدمها لين تشينجيغيون على انها حفيده ته لين شويو مشيرا بشكل خاص الى انها غير متزوجه اثنى عليها قائلا انها معجبه جدا بوان هان وكانت ترغب دائما في
مقابلته اثارت هذه المحاوله للتوفيق بينهما تسليه وانج هان الذي تجاهل الامر بقوله بضجر دعني وشاني غير الموضوع جلس وان هان وسال لين تشينجيون عم من اذا كان يعرف سوتشي شرح لين تشينجيون انها الشابه من عائله سو وابرز موهبه في جيلها لكنها ابقيت بعيده عن الاضواء لان العائله تفضل الابناء على البنات اكد ان عائله تشين كانت تنوي اقامه تحالف زواج مع عائله سو بعد الفوز بالمشروع ولكن بسبب تدخل وان هان تاجلت تلك الخطه الان فضوليا سعى وان هان للحصول على المزيد من التفاصيل الشخصيه سائلا عن حياه سوتشي اليوميه وتاريخها الرومانسي ابلغه لينشينغيجون ان عائله سو لديها
تربيه صارمه جدا وان سوتشي لديها شخصيه عنيده قال انها لا تختلط بالناس بسهوله وعلى حد علمه لم يكن لديها صديق من قبل هذه المعلومات الجديده جلبت ابتسامه ماكره وعارفه الى وجه وان هان في تلك اللحظه رن هاتفه اظهر معرف المتصل اسموتشي فاجاب بسلاسه مخبرا اياها بانه كان يفكر فيها للتو على الطرف الاخر سالت سوتشي عما اذا كان لديه وقت وقالت انها تود رؤيته وافق وانج هان على الفور وسال عن موقعها بعد ان اصبح عمله العاجل واضحا وقف وان هان ليغادر اخبر لين تشينغيجيون انه سيغادر وانه يمكنه ابلاغ الرجل العجوز بينما كان وانكهان يخرج قام لين
تشينغيجيغيون بمحاوله اخيره للترويج لحفيدته مشيرا الى انها تخرجت من الاكاديميه الملكيه في لندن تماما مثل وان هان غير مهتم تجاهله وان هان قائلا انهما يمكنهما التحدث عن ذلك في المره القادمه ينتقل المشهد الى حديقه تطل على المدينه حيث تجلس سوتشي بمفردها على مقعد وتبدو شارده بعد لحظه وصل وانغ هان على دراجته الناريه الحمراء مرتديا بدلته الانيقه الان سار وجلس بجانبها وضع ذراعه حولها ودخل مباشره في صلب الموضوع اخبرها الا تقلق بشان الطفل وانه سيعيلهما معا ثم قدم عرضا نهائيا مخبرا اياها بانه اذا ارادت الزواج فيمكنهما الذهاب للتسجيل في اي وقت تشاء مؤكدا وعده بالمسؤوليه على
الرغم من وعده الواثق ظلت سوتشي متشككه بابتسامه ساخره شكت في قدرته على تحمل مثل هذا الالتزام غير متاثر نظر وان هان الى البعيد وسال عما لا يستطيع تحمله ولتوضيح وجهه نظرها رفعت سوتشي معصمها وارته ساعتها باهظه الثمن وسالته عما اذا كان يعرف تكلفتها بخبره مدهشه تعرف وان هان بشكل صحيح على الساعه على انها باشا ديكرتي موديل 42 ملمه من الذهب الوردي عيار 18 قراطا وذكر سعرها الصحيح وهو 352000 صدمت سوتشي بشكل واضح من معرفته التفصيليه ضغطت عليه سائله عن مقدار ما يكسبه في السنه كعامل توصيل وكم عدد السنوات التي سيتعين عليه العمل فيها فقط لتحمل
تكلفه هذا العنصر الواحد طمانها وان هان الا تقلق بشان المال وشجعها على انجاب الطفل قال بثقه انه لن يسمح لها او للطفل بالافتقار الى الاشياء الماديه حتى انه تفاخر بان توفير احتياجاتهما لن يكون مشكله سوشي وهي تدير عينيها في وجه بيانه الكبير سالت ببرود عما اذا كان سيموت اذا لم يتفاخر قطع حديثهما رنين هاتف سوتشي اجابت وكان صوت والدتها المحموم على الطرف الاخر طالبتها والدتها بالعوده الى المنزل بسرعه وابلغتها ان تشين هاو في المنزل ينتظر لمناقشه الزفاف وقرت سوتشي بهدوء بالاستدعاء التفتت الى وان هان وطلبت منه ان ياخذها الى المنزل بابتسامه ساحره اخبرها ان ذلك
سيكون من دواعي سرور ساعدها على ركوب دراجته الناريه وانطلقا مسرعين اثناء الركوب استندت سوتشي الى ظهر وان هان وابتسامه باهته ومسالمه على وجهها وهي تغمض عينيها تبدو راضيه سرعان ما عادا الى عزبه عائله سو رافقها وان هان الى الباب الامامي وبينما كانا يدخلان اعلنت سوتشي لوالدتها انها في المنزل ظهرت والدتها يانج هويمين على الفور منزعجه وبخت ابنتها لغيابها لفتره طويله واخبرتها ان تشينهاو كان ينتظر في الخلفيه جلس رجل بديل يرتدي بدله على الاريكه قالت سوتشي ببساطه انها ذهبت في نزهه ثم لاحظت والدتها وان هان خلفها وسالت باستياء لماذا احضرت شخصا معها مذكره اياها بان يوم
زفافها من تشينها يقترب وقف الرجل على الاريكه وحياس تشي مؤكدا انه جاء لمناقشه امور الزفاف ابتسم ابتسامه ساحره وقدم نفسه على انه تشينهاو السيد الشاب الثاني لعائله تشين في مواجهه خطيبها تشينهاو حاولت سوتشي تاجيل حفل زفافه اخبرت انه بما ان عائله تشين خسرت مزاد مشروع المنطقه الجديده فان التعاون المخطط لعائلتيهما لم يتم الانتهاء منه وبالتالي يجب تاجيل زواجهما ايضا ومع ذلك تجاهلت شين هاو المزاد الخاسره باعتباره مساله صغيره بابتسامه شريره اصر على ان يتزوجا اولا وان كل شيء اخر يمكن التفاوض عليه بعد ذلك كشفت افكاره عن نواياه الحقيقيه انه يخطط لادخالها الى الفراش اولا ثم
يقرر لاحقا ما اذا كان سيمنح عائلتها المال الذي يحتاجونه حاولت والده سوتاشي يانج هويمين يائسه انقاذ الموقف توسلت الى ابنتها مذكره اياها بان تشين هاو وعد بمليار لمساعده عائله سو بمجرد زواجهما لكن سوتشي قاطعتها بحده لا تقولي المزيد بعزم شرس اعلنت انها لن تتزوجه ترك رفضها والدتها وتشين هاو مذهولين بخطوه جريئه سارت سوتشي الى وان هان وامسكت بذراعه واعلنت انها لن تتزوج تشينهاو فحسب بل انها حامل ايضا بطفل وان هان صرخت والدتها من الرعب وامسكت بابنتها وسالتها عما اذا كانت تفهم ما تقوله مشيره الى ان وان هان مجرد عامل توصيل طعام توسلت سوتشي الى والدتها
مصره على انها لا تريد ان تجبر على الزواج من تشينهاو ووعدت بانها مع بعض الوقت يمكنها مساعده عائله سو خلال ازمتها غاضبه من سلوك ابنتها المخزي رفعت يانج هويمين يدها لصفع سوتشي ولكن قبل ان تصل امتدت ذراع وان هان وامسكت بمعصمها بقوه واوقفت الضربه نظر اليها ببرود وسال ما هو الخطا في كونه عامل توصيل ثم اعادت اتهامها بالخزي متسائلا عما اذا كان تزويج ابنتها لوغد من اجل الربح يعتبر عارا بينما كانت تكافح في قبضته صائحه في عامل التوصيل النتن ليتركها تصاعد الموقف تشينها الذي كان يشاهد الدراما انفجر اخيرا اشار باصبع اتهام الى سوتشي ووجهه مشوه
من الغضب ووصفها بالعاهره التي لم يتوقع ان تكون بهذه الوقاحه صرخ حول كيف سمحت لعامل توصيل بركوبها ثم وجه غضبه الى وان هان متواعدا بقتله لم تستطع سوتشي الا ان تقف مذهوله ومرعوبه قبل ان يتمكن تشين هاو من التصرف تحرك وان هان بسرعه البرق وجه صفعه قويه على وجه تشين هاو مما ادى الى تعثره للخلف وتحطمه على الارض ثم سحب وانغان سوتشي مذهوله خلفه بشكل وقائي حدق في تشين هاو الساقط واعلن انها حامل بطفله مما يجعلها امراته وتساءل من اعطاه الجراه لمحاوله ضربها وهو يتخبط على الارض صرخ تشينهاو في حاله من عدم التصديق بان وان
هان تجرا على ضربه ومع غليان غضبه امسك بمنفضه سجائر ثقيله من طاوله قريبه وهاجم الزوجين صائحا بانه سيقتلهما بابتسامه هادئه ومطمئنه اخبر وان هان سوتاشي ان تقف خلفه فوافقت بتوتر بينما كان تشينهاو يندفع الى الامام وهو يلوح بمنفضه السجائر تفادى وانكه هان الهجوم بسهوله في حركه واحده وجه لكمه مدمره الى فك تشينها وارسله يطير للخلف وانزلقت منفضه السجائر من قبضته بينما كان تشينها مستلقيا في حاله ذهول وقف وان هان فوقه واعلن انه يجرؤ على لمس امراته لم ينتهي الامر صعد وان هان فوق الرجل المضروب وامسكه من ياقته وقال انه اليوم سيقنه درسا امطره بسلسله من
اللكمات الوحشيه على وجه تشينهاو متجاهلا صرخات ضحيته المؤلمه ونداءاته اليائسه للمساعده تماما وهو يرفع قبضته لضربه اخرى نادت سوتشي عليه ليتوقف في نفس اللحظه تردد صدى صوت قوي يسال من يجرؤ على التصرف بمثل هذه الوقاحه دخلت مجموعه من الشخصيات المهيبه بقياده رجل مسن كريم ذي لحيه بيضاء طويله وعصى نظرت سوتشي الى الرجل بصدمه وخوف وخاطبته بجدي ادى وصول بطريرك العائله الى تجميد الجميع جد سوتشي محاطا بافراد اخرين من العائله تفقد المشهد تشينهاو مضروبا على الارض سوتشي مع رجل غريب ووالدتها في حاله صدمه كان تعبير الرجل العجوز قاتما عندما اعلن انه سمع كل شيء وجه نظره
الثاقب الى حفيدته وضرب بعصاه على الارض وسال عما اذا كان صحيحا انها حامل بطفل عامل التوصيل هذا باستسلام هادئ اكدت سوتشي ان ذلك صحيح اثار الاعتراف ذعر عائله سو صرخوا بان الوضع مشن وانهم لا يستطيعون تحمل اهانه عائله تشين القويه جدها ووجهه مشوه من الغضب زار بان الحل الوحيد هو اجهاض الطفل على الفور ومع ذلك كافح تشينها للوقوف على قدميه ولم يوافق صرخ بانه حتى لو اجهضت الطفل فان عاهره مثلها لن تطا قدما منزل عائلته تاركا عائله سو مذهوله اصبح وزن الموقف كبيرا جدا بداوا في النحيب بان كل شيء قد انتهى والقوا باللوم على بعضهم
البعض لتدليل سوتشي ورثاء ان عائله سو قد انتهت الان وقفت سوتشي صامته وسط اتهاماتهم ووجهها قناع من الحزن اخيرا انفجرت واخبرتهم جميعا بالتوقف عن الجدال اثر الاجهاد العاطفي والجسدي عليها وصرخت من الالم وهي تمسك براسها بينما يسيطر عليها الدوار قبل ان تسقط كان وان هان هناك ليمسك بها امسك بها بثبات وطمانها واخبرها الا تخاف وانه سياخذها بعيدا وبينما كان يحملها بين ذراعيه هرعى افراد عائلتها بما في ذلك والداها الى الامام مطالبين عامل التوصيل النتن بتركها ومهددين بكسر ساقيه نظر وانكه هان اليهم بازدراء تام وسال عما اذا كانوا يسمون انفسهم بشرا دون كلمه اخرى استدار وبدا
في الخروج من المنزل حاملا سوتشي التي اغمي عليها الان عندما حاول والداها سد طريقه ركلهما بسهوله جانبا مما ادى الى سقوطهما توقف عند المدخل والتفت الى العائله المذهوله والمذعوره بعزم بارد لا يتزعزع اعلن انه سياخذ سوتشي معه وسال عمه اذا كان لدى اي شخص مشكله في ذلك تاركا اياهم عاجزين تماما عن ايقافه مع وجود سوتشي فاقده الوعي بين ذراعيه اخبر وان هان عائلتها المذهوله انه بما ان لا احد يعترض فانه سيغادر اخذها من عزبه سو الفوضويه الى شقته الحديثه الشاهقه في الداخل وضع سوتشي التي لا تزال فاقده الوعي برفق على اريكتها وبينما كان يفعل ذلك
انزلقت بطاقه من حقيبتها وسقطت على الارض بعد التاكد من انها تستريح لمح وانجها ان البطاقه والتقطها تفحصها وتفاجا عندما ادرك ان اليوم هو عيد ميلادها شعر بموجه من الشفقه عليها مفكرا انه على الرغم من انها من عائله ثريه يبدو ان لا احد تذكر يومها الخاص وهو ينظر الى شكلها النائم قرر ان يريها ما هو قادر عليه مؤكدا من جديد انها امراته بعد حوالي 20 دقيقه بدات سوتشي في الاستيقاظ جلست ببطء مترنحه ومشتته وهي تفرك عينيها وتتساءل اين هي في تلك اللحظه خرج وان هان من غرفه اخرى مرتديا مازرا قدم لها وعاء من الطعام قائلا لها
انها لابد انها جائعه الان بعد ان استيقظت سارت سوتشي الى طاوله الطعام حيث اعد وانجبه متقنه صنعها خصيصا لها اعجبت بالرائحه اللذيذه من الاطباق المختلفه التي شملت اطباقا مطهوه على البخار وطبق فواكه وجبن والعديد من المشروبات تفاخر وانغ هان بان مهاراته في الطهي جيده لدرجه ان اميره من دبي ستتوسل لتذوقها مستمتعه بغطرسته ابتسمت سوتشي وسالت عما اذا كان سيموت اذا لم يتفاخر بينما كان يجلسان لتناول الطعام اصبحت سوتشي جاده اخبرته انه في هذا اليوم يحضر عليه قول كلمه موت مما اربك وانغ هان قبل ان يتمكن من السؤال كشف عن مفاجاته اخرج كعكه صغيره ورديه عليها
شمعه واحده مضاءه بابتسامه واثقه قدمها للسوتشي المذهوله وتمنى لها عيد ميلاد سعيد متفاجئه تماما غطت سوتشي فمها في حاله صدمه وسالت كيف عرف انه عيد ميلادها ابتسم وانج هان بابتسامه متعجرفه سائلا عما اذا كانت تعتقد انه مدهش جدا غارقه في المشاعر كانت سوتشي عاجزه عن الكلام بينما تكونت دمعه في عينها ملاحظا ذلك مازحها وان هان بمرح سائلا عما اذا كانت متاثره بالدموع واخبرها انه لا باس بالبكاء ثم تفاخر بانه يمكنه اعارتها كتفه وهو شيء لا تستطيع حتى عارضات الازياء العالميات الحصول عليه كسر غروره السخيف التوتر واطلقت سوتشي ضحكه حقيقيه ثم شجعها على تذوق الطعام اخذت
قضمه واعترفت بان طعمه جيد فاجاب بثقه بالطبع بعد ان اكلا لبعض الوقت اخبرها وان هان ان تتمنى امنيه على كعكتها اغمضت سوتشي عينيها ووضعت يديها معا ووافقت بهدوء بمجرد مرور اللحظه اصبح وان هان جادا وسالها عن خططها نظرت اليه سوتشي بجديه وذكرته بوعده بدعمهما سائله عما اذا كان سيتراجع عن كلمته اكد لها وان هان انه لن يفعل لكنه طرح تحديا سالها عما اذا كانت تجرؤ حقا على الزواج من عامل توصيل مثله متحمسه وقفت سوتشي واعلنت انها تجرؤ مضيفه انه اذا فشل في دعمهما فس ستتزوج مره اخرى ببساطه عند سماعي هذا قرر وانغ هان واخبرها انهما
سيسجلان زواجهما في اليوم التالي بعزم شرس وافقت قائله انها ليست خائفه راضيا استند وانغان الى الخلف بابتسامه وقال ان الامر قد حسم قطع خططهما رنين هاتف وان هان اخبر سوتشي انه يجب عليه الرد على المكالمه فاومات براسها خرج الى الشرفه للرد الشخص على الطرف الاخر الذي دعاه شياو هو حذره بقلق من انه في خطر قال شياو هو الذي ينادي وان هان برئيس ان قاتل يدعى هيدرا قادم الى مدينه جيانجينغ لقتله ظل وانكهان هادئا وسال عما اذا كان المصدر موثوقا وما اذا كان بامكانهم تاكيد موقع هيدرا افاد شياو هو بان هيدرا شهد اخر مره بالقرب من
فيلا عائله لين وهو يشعل سيجاره اخبر وانج هان مرؤوسه بهدوء انه يفهم انه سيخصص وقتا لرعايه القاتل غدا بينما كان وان هان على الشرفه جلسه سوتشي على الاريكا تتحدث على هاتفها وتاكل كعكتها كانت في مكالمه مع صديقتها المقربه لين شويو التي تمنت لها عيد ميلاد سعيد وسالتها عما اذا كانت اول من فعل ذلك بابتسامه مسليه اخبرت سوتشي صديقتها انها كانت الثانيه صعقت لينشويفو وسالت على الفور من كان الاول وتمنت الا يكون تشين هاو كشفت سوتشي وهي تنظر نحو الشرفه انه كان هو غضبت صديقتها مطالبه بمعرفه كيف تورطت مع عامل التوصيل هذا مره اخرى بينما كانت
تاخذ قضمه اخرى من الكعكه تنهدت سوتشي واخبرت لينا شويفو المذهوله بان القصه طويله لكنهما قررا تسجيل زواجهما غدا اثارها هذا الخبر ذعر صديقتها التي سالتها عما اذا كانت قد جونت لزواجها من عامل توصيل وطالبت بموقعها ردت سوتشي بهدوء انها في منزله حاولت لين شويفو القلقه تهدئتها وعده بايجاد حل اعلنت انها ستذهب وتتوسل الى الشخصيه الكبيره الغامضه التي فازت بالمزاد الشخص الذي يعرفه جدها لمساعده سوتشي مهما كان الثمن ومع ذلك انقطعت المكالمه فجاه وتركت سوتشي تتساءل عما حدث في هذه الاثناء على الشرفه استمرت محادثه وانك هان المتوتره اضاف مرؤوسه المزيد من الاخبار المقلقه وابلغه ان الاميره
الكبرى سالت عن مكان وجوده قبل يومين اصبح وان هان اكثر جديه مطالبا بمعرفه ما اذا كان شياو هو قد اخبرها بانه في جيانجنينغ شرح مرؤوسه بتوتر انه لم يكن لديه خيار لانه يعرف مزاج الاميره وخشي انها كانت ستخصيه لو لم يمتثل كان الخبر صادما لدرجه ان وانغان عجز عن الكلام واسقط ولاعته صرخ في الهاتف غاضبا من ان مرؤوسه الموثوق به قد باعه حاول ولا شيوه ونزع فتيل الموقف مقترحا ان خلفيه عائله الاميره تجعلها شريكه رائعه لرئيسه وانه يجب عليه الاستسلام قطعه وان هان بغضب مطالبا بمعرفه متى ستصل عند رؤيه غضب رئيسه اختلق شياو هو عذرا
بشان سوء الاشاره واغلق الخط فجاه تاركا وان هان غاضبا ترك وحيدا على الشرفه جاثما في احباط مفكرا ان هذا وضع سيء للغايه في تلك اللحظه رن هاتفه باشعار منزعجا تساءل من يزعجه الان نظر الى شاشته وراى رساله نصيه من رقم غير معروف قدمت المرسله نفسها على انها لينشويفو حفيده لين تشينغيون في الرساله اقترحت شراكه تجاريه مقترحه انه بما انه جديد في المدينه فان التعاون مع عائله سو في مشروع المنطقه الجديده سيكون مفيدا للطرفين يائسه لمساعده صديقتها قدمت عرضا جريئا واعده بانه اذا وافق فستفعل اي شيء يطلبه عند قراءه اقتراحها الوقح ابتسم وان هان مفكرا انها
بالتاكيد لديها بعض الجراه على الفور تقريبا رن هاتف كان لينشينجون الذي علم بوضوح برساله حفيدته اعتذر بغزاره عن المشكله التي سببتها اخبره وان هان بهدوء ان الامر على ما يرام متوليا زمام الامور اعطى وانكهان لينشينغيون تعليمات واضحه اولا يحتاج الى بندقيه قنص ورصاصتين سيستلمهما غدا ثانيا امر لين باعطاء سوتشي السلطه الكامله على مشروع المنطقه الجديده ومنع اي شخص اخر من عائله سو من التدخل دون تردد وافق لين شينغيون على تنفيذ اوامر امر سيده الشاب لاحقا بينما كان وان هان على الشرفه كانت سوتشي تسترخي في شقته مستلقيه على السرير وتقرا رن هاتفها برساله من صديقتها المقربه
لينشويفو كانت الرساله تحمل اخبارا مثيره اتصلت لينشويفو بالشخصيه الكبيره الغامضه التي فازت بمشروع المنطقه الجديده اخبرت سوتشي انه وافق على التعاون مع عائله سو والاهم من ذلك اصر على ان تكون سوتشي مسؤوله من المقرر ان يجتمعا في اليوم التالي لمناقشه التفاصيل مسروره ردت سوتشي بسعاده مؤكده انها ستراها غدا في تلك اللحظه عاد وانج هان ولاحظ تعبيرها السعيد سائلا ما الذي يجعلها في مزاج جيد لا تزال تراه مجرد عامل توصيل تجاهلت الامر باعتباره مساله مشروع لن يفهمها ثم بدت متفاجئه لانه وجدها تقرا فمازحها بانه لم يتوقع ان تكون لديها عاده قراءه الكتب انحنى قريبا ووجهاهما على
بعد بوصات وهمس بان هناك الكثير الذي لا تتوقعه عنه مرتبكه من قربه احمر وجه سوتشي وتلعثمت سائله ما الذي يفعله مذكره اياه بان الموافقه على الزواج منه لا تعنيه ولكن بدلا من القيام بحركه اخذ وانان برفق وساده من السرير اخبرها انه اذا كانت متعبه يجب ان ترتاح وانه سينام على الاريكه وهو يغادر اضاف بلا مبالاه ان القراءه في السرير ليست جيده للنساء الحوامل تاركا سوتشي خجوله وعاجزه عن الكلام وهي مستلقيه شعرت بالحرج مفكره انها اعتقدت حقا انه سيفعل شيئا اشرق اليوم التالي مشرقا على شرفه الشقه كان وان هان في منتصف تمرين شاق يقوم بتمارين الضغط
على اليد الواحده خرجت سوتشي في بيجامه وشاهدته مستمتعه سالت مازحه عما اذا كان يمارس اسلوب الضفضع هبط بسلاسه وصححها قائلا انها تقنيه تسمى يد التنين الملتفه وهو اسم لم تسمع به من قبل اوضح انها ليست فنونا قتاليه استعراضيه بل تقنيه قتل حقيقيه موضحا بعض الحركات السريعه فضوليه سالت سوتشي لماذا يحتاج عامل توصيل بسيط الى تعلم شيء خطير كهذا توقف وان هان ونظر اليها وشاركها حكمه من والدها استخدم خدم الفنون القتاليه لوقف الصراع وحمايه عائلتك. اعجبت سوتشي ووافقت على ان كلمات والدها كانت حكيمه. غير الموضوع. قال وانج هان انه اعد الافطار واعد لها ادوات النظافه متاثره.
علقت بانها لم تدرك ابدا ان رجلا ضخما مثله يمكن ان يكون بهذه الرقه. بابتسامه واثقه اجاب هناك الكثير الذي لم تدركيه عني بعد. ثم اخبرها انه بعد تناول الطعام يجب ان تاتي معه الى منزلها. ارتبكت سائله لماذا اوضح انهما بحاجه الى سجلها العائلي والا فلن يتمكنا من تسجيل زواجهما ثم مازحها بمرح سائلا عما اذا كانت متاكده حقا من الزواج من عامل توصيل مثله مستفزه غضبت سوتشي معتقده انه يتراجع صرخت بانها ليست خائفه واخبرته ان يسرع حتى يتمكنا من تسجيل زواجهما على الفور بينما كانا يسيران الى دراجته الناريه اثارت سوتشي مساله عمليه سائله عما اذا كان
ينبغي عليهما مقابله والديه اولا تجاهل ل وان هان الامر قائلا انه لا داعي لذلك ويمكنهما التحدث عن ذلك بعد ولاده الطفل مرتبكه سالت سوتشي لماذا يجب ان ينتظراه بابتسامه ماكره اوضح وانغ هان انه يخشى الا توافق عائلته عليها يعتقد انه بمجرد ولاده الطفل ستطر عائلته الى قبول الوضع عند سماع هذا سوتشي ويداها على وركيها سالت بسخريه عن من اذا كان يعني انه يتزوج من عائلتها نظر اليها بمرح واثنى على مظهرها وشكلها ومزاجها لكنه اضاف بعد ذلك ان خلفيتها العائليه تفتقر الى حد ما مستاءه سالت عما اذا كان يعتقد انه افضل منها ضحك وان هان واخبرها
الا تاخذ الامر على محمل الجد وان تركب الدراجه الناريه بهاماف منزعجه ركبت خلفه اخبرها ان تمسك بخصره بقوه وانطلقا مسرعين على الطريق دون علمهما كانا مراقبين من مكان مخفي راهما تشينها ومرؤوس عضلي يغادران علق المرؤوس بشمئزاز بان العاهره قضت الليله مع عامل توصيل وسال سيده الشاب ماذا يفعل ووجهه مظلم من الغضب اعطى تشينها امرا وحشيا اخبر رجله ان يقتل عامل التوصيل ثم ياخذ سوتشي الى فندق من اجله فركى المرؤوس مفاصله وقال انه سياخذ رجاله ويتبعهم على الفور بينما كان وان هان وسوتشي يركبان عبر المدينه لاحظ في مراته الخلفيه ان شاحنه بيضاء تتبعهم ادرك انهم مراقبون
وهو يفكر بسرعه انحنى الى الخلف واخبر سوتشي بتغيير الخطط قال انه يجب عليها العوده الى المنزل اولا للحصول على اغراض لان لديه مهمه ليقوم بها غير مدركه للخطر وافقت ثم زاد وان هان من سرعته متجاوزا حركه المرور ليفقد مطارديه وفقا لخططه قاد وان هان سوتشي الى منزل امن بمجرد دخولها بامان عاد الى دراجته الناريه وانطلق مسرعا جاذبا انتباه مطارديه طاردته الشاحنه البيضاء على الفور وتبعته الى حي راق قادهم وان هان في مطارده قصيره قبل ان يتوقف عند فيلا كبيره وحديثه وهو موقع تم اختياره عمدا اوقف دراجته الناريه ونزل يبدو انه ينتظر القى نظره على شرفه
الطابق الثاني للفيلا وراى رجلا بشعر شائك يختبئ هناك مؤكدا انه كمين ادرك الرجل على الشرفه انه قد تم رصده غير مكترث سار وان هان بهدوء نحو الفيلا مفكرا انه بما ان اعدائه مجتمعون هنا فقد حان الوقت لرعايتهم جميعا في وقت واحد دخل المنزل الفخمه والفارغه وصعد الى الطابق العلوي في غرفه كانت حقيبه بندقيه قنص مفتوحه على طاوله تماما كما رتبها التقط البندقيه المجهزه بكاتم صوت معجبا بكفاءه لين ومع ذلك لفت انتباهه فجاه شيء غير متوقع نظر الى الاعلى ولاحظ ملابس داخليه زرقاء ملقاه على السرير القريب مما تركه مرتبكا للحظات قبل ان يتمكن من استيعاب الامر
خرجت امراه ملفوفه في منشفه من غرفه مجاوره انها لينشويفو افضل صديقه دي سوتشي التي اطلقت صرخه مرعوبه عند رؤيه رجل غريب في غرفتها يحمل بندقيه عاليه القوه بعد ان تعرفت عليه طالبت لين شويو بغضب بمعرفه ما يفعله عامل التوصيل النتن في منزلها مذكره اياه بانه يتعدى على فيلا عائله لين ولكن قبل ان يتصاعد جدالهما ظهرت نقطه ليزر حمراء على جبهتها عند رؤيه ليزر القناص صرخ وان هان على الفور عليها ان تنبطح دونيه لتضيع حطمت رصاصه النافذه اندفع وانغ هان عبر الغرفه وتصدى للينش ويفو المرعوبه واسقطها بعيدا عن مسار الرصاصه في الوقت المناسب اصطدمها بالسرير وكافحت
ضده صائحه في وجه الوغد ليتركها امسك بها بقوه وتعبيره جاد وحذرها بهدوء من التوقف عن الصراخ مخبرا اياها بانه اذا اصدرت صوتا اخر فستقتل وهو ينهض امسك وانكه هان ببندقيه القنص بينما سالت لين شويفو المذهوله عما يحدث تجاهلها وتحرك الى النافذه المحطمه وصوب على الفيلا المقابله لهم تمتم بسخريه بان هيدرا لابد انه ليس لديه تسعه ادمغه واطلق رصاصه واحده دقيقه طارت الرصاصه عبر الفناء وجدت هدفها واصابت المتربص على الشرفه المقابله قتل القناص على الفور وانهار على الارض ورصاصه في راسه خفض وان هان سلاحه بتحيه عارضه معلقا بخير امل بان هيدرا قد تم التخلص منه بسهوله
قبل ان يتمكن من الاحتفال امسكت به لين شويفو المحمومه وطالبت بتفسير للسلاح في منزلها ولكن في تلك اللحظه اشتعلت حواس وان هان عندما شعر بتهديد اخر مزقت رصاصه ثانيه الهواء محطمه نافذه اخرى من زاويات مختلفه متفاعلا بسرعه لا تصدق صرخ وانج هان مره اخرى عليها ان تنبطح والقى بنفسه فوقها وحماها بجسده اصطدما بالارض بينما مرت الرصاصه حيث كانا يقفان للتو واصابت الجدار خلفهما لا يزال على الارض مع لين ادرك وان هناك المزيد من المهاجمين في الخارج وهو يفكر بسرعه امسك بقطعه من ملابسها من السرير والقابها في الهواء كطعم عدد عقليا خصومه القاتل هيدرا والبلطجيه من
الشاحنه وهذا القناص الجديد استنتج بقسوه ان لديه العديد من الضيوف للتعامل معهم اليوم نجح الطعم بينما اطلق قناص العدو النار على الحركه صوب وانغ هان ببندقيته شهدت لينشويفو المرعوبه من خلفه رد باطلاق النار برصاصته الثانيه والاخيره طارت الطلقه عبر المساحه المفتوحه واصابت قناصا اخر يختبئ في مكان مختلف وقضت عليه على الفور اندلع اطلاق نار كثيف من موقع ثالث حيث اطلق قاتل اخر على سطح قريب وابلا من الطلقات على نافذتهما امسك وانغ هان بيلين شوي وغطص خلف اريكه للاحتماء بينما كان الجدار خلفهما مليئا بالرصاص محاصرين في وضع محرج صرخت ووصفته بالمنحرف بمجرد توقف اطلاق النار التقط
وان هان بهدوء احدى اغلفه رصاصات العدو الفارغه من الجدار تفحصها عن كثب وتعرف على شعار نجمه سداسيه فريد على القاعده تعرف عليها على انها راس حربي خاص من منظمه قتله سيئه السمعه من اوروبا الشرقيه تعرف باسم الحمل التفت الى لينشويفو المرتجفه وسالها متى تمكنت من استفزاز مثل هؤلاء الاشخاص الخطيرين لم تستطع الا ان تتلعثم بانها لا تعرف في تلك اللحظه نظر وانك هان الى بندقيته الفارغه ولعن نفسه لكونه مهملا لقد طلب رصاصتين فقط وهو الان بدون ذخيره ركع متسائلا ماذا يفعل الان بعد ان اصبح اعزلا ومحاصره فجاه خطرت لدايو لين ويفو ذكرى اخبرت وانغ هان
انها قد تعرف من وراء الهجوم تذكرت انه منذ فتره حاول رئيس اوروبي شرقي شراء تكنولوجيا بحثيه من شركتها لكنها رفضت عرضه قدم هذا الكشف دافعا واضحا للقتله المحترفين الذين يحاولون قتلها الان بينما استمر وابل الرصاص ضاقت عيناه وانغان دفع راس لين شويو بسرعه الى اسفل صائحا عليها ان تحذر بينما مرت رصاصه اخرى بجانبهم محاصرين خلف الاريكا جلسا وسط الحطام في انتظار فتره توقف في اطلاق النار مع عدم وجود ذخيره متبقيه احتاج وانغ هان الى خطه اخرى وقعت عيناه على شضايا الزجاج المكسور على الارض قرر القيام بحركه يائسه التقط قطعه زجاج حاده مستغلا فتره هدوء مؤقته
في اطلاق النار قفز على قدميه وبسرعه لا تصدق القى بشيه الزجاج مثل سكين رمي نحو موقع القناص الاخير وجد المقذوف المؤقت هدفه وصرخ القاتل من الالم مع القضاء على القناص الاخير انتهى التهديد المباشر وقف وان هان واخبر لين شويفو انها يمكنها النهوض الان لان الوضع امن وهي تنهض اخيرا نظرت اليه بشك وواجهته مباشره قالت ان وظيفته كعامل توصيل يجب ان تكون غطاء وطالبت بمعرفه من هو حقا تجاهل وان سؤالها ببرود قائلا لها انها لا تحتاج الى معرفه هويته غاضبه من سريته هددت باخبار سوتشي بكل شيء لكنه سرعان ما وضع اصبعا على شفتيه لاسكاتها تحول تعبيره
الى جديه عندما حذرها من ان تكون هادئه موضحا انه يسمع ضوضاء في الخارج ظهر تعبير من الرعب على وجه لين شويفو عندما سالت عما اذا كان لا يزال هناك المزيد من الاعداء مذعوره امسكت به وسالت ماذا سيفعلان اخبرها بهدوء الا تقلق وانه سيذهب ليلقي نظره في هذه الاثناء في الطابق السفلي دخل ثلاثه من بلطجيه تشينهاو الى الفيلا مسلحين بصواير كبيره تعرف احدهم على وان هان وتساءل ماذا يفعل عامل توصيل في مكان كهذا سخر القائد مفترضا انه لابد انه لص عادي في تلك اللحظه ظهر وانغ هان في اعلى الدرج نظر الى الدخلاء المسلحين وبموجه عارضه حياهم
بابتسامه واثقه سال وان هان بهدوء الرجال الثلاثه المسلحين عما اذا كانوا يبحثون عنه اشار القائد العضلي بسلاحه الى وان هان قائلا انهم رجال الاخ هاو ارسلهم تشين هاو اتهم وانج هان بالنوم مع امراه رئيسهم سوتاشي بينما قال بلطجي اخر بفارغ الصبر ان يتوقفوا عن الكلام وان يكسروا ساقيه فقط غير متاثر تماما سال وان هان ببساطه ماذا يخططون لفعله حيال ذلك غاضبين من غطرسته هجم البلطجيه الى الامام وهم يصرخون بالشتائم. كانت المعركه قصيره بوحشيه. تحرك وانغ هان بسرعه لا تصدق وتصدى للمهاجم الاول بركله قويه في الوجه كسرت راسه للخلف. في ثوان اثنان من البلطجيه فاقدي الوعي
ولم يتبقى سوى قائدهم المذهول. حدق البلطجي العضلي في حاله من عدم التصديق. متسائلا منذ متى اصبحت معايير عمال التوصيل عاليه جدا؟ وادرك ان خصمه فنان قتالي مدرب. رافضا قبول الهزيمه على يد مجرد عامل توصيل اطلق صرخه غاضبه وهاجم وان هان بسلاحه قفز وانغ هان بسهوله فوق الضربه العنيفه وفي حركه واحده وجه ركله مدمره الى ذراع الرجل ادت الضربه الى طيران الساطور واسقاط البلطجي على الارض مع هزيمه المهاجمين الثلاثه وقف وان هان وسط الجثث المتناثره لينشوي فو التي شاهدت القتال من اعلى الدرج اطلقت اخيرا صرخه مرعوبه نبه الصوت القائد الساقط الذي على الرغم من ضربه كان
لا يزال واعيا غاضبا من صراخها كافح للوقوف على قدميه وراى فرصه واندفع نحو لينشويفو التي لا حول لها ولا قوه قبل ان تتمكن من الرد امسك بها ووضع نصله على حلقها واخذها كروه حدق في وان هان مهددا بقتلها اذا اتخذ خطوه اخرى حذرته لين شويفو المرعوبه من ان جدها لن يرحمه اذا تجرا على ايذائها ومع ذلك ظل وان هادئا تماما نظر الى البلطجي وبنقص مرعب في المشاعر اخبره ببساطه ان يمضي قدما ويفعل ذلك متجاهلا ان نصل على حلق لين شويفو سارا وان هان ببطء نحو البلطجي المذعور ساخرا منه وسائلا لماذا لم ينفذ تهديده بينما واصل
وان تقدمه الحثيث سال ببرود عما اذا كان الرجل خائفا جدا صرخ البلطجي وهو يتعرق ويرتعب عليه ان يتوقف في غمضه عين قطع وانغ هان المسافه في لحظه قبل ان يتمكن البلطجي من الرد امسك وانغ هان بنصل السيف المسطح بين ابهامه وسبابته واوقف السلاح تماما نظر الى البلطجي بازدراء وسال عما اذا كان يعتقد حقا انه ماهر بما يكفي لاستخدام سيف امامه. صعق البلطجي بقوه وانج هان المستحيله مدركا برعب انه لا يستطيع تحريك النصل على الاطلاق. واصل وانغ هان السخريه منه سائلا مره اخرى لماذا لا يقوم بحركته؟ ثم بنقره بسيطه من اصابعه حطم النصل الفولاذي مرسلا شضايا
معدنيه تتطاير بينما حدق البلطجي ولين شويو في حاله من عدم التصديق. قبل ان يتمكن البلطجي من التعافي امسك وانكه هان بحلقه ورفعه عن الارض سال عما اذا كان جمبري نتنا وفاسدا مثله يستحق حتى قتاله وهو يقتنق حاول البلطجي انقاذ نفسه باللهاث بانه عضو في جمعيه التنين الاسود القويه لم يتاثر وانكه هان وسال بازدراء وماذا في ذلك قبل ان يضرب راس الرجل بالارض مما ادى الى اغمائه ومع ذلك تعافى البلطجي فجاه وحاول تكتيكا جديدا وقف مترنحا متوسلا الى وان هان الا يسلك طريق الجريمه لم يكن لهذا النداء الغريب اي تاثير وجه وان هان ركله وحشيه الى
وجه الرجل مما دع يصرخ من الالم بينما يتطاير الدم من فمه محطما تماما توسل البلطجي الرحمه توسل الى وان هان ان يتوقف مخترعا قصه عن وجود والده تبلغ من العمر 80 عاما في محاوله اخيره يائسه اخبر وان هان ان لديه معلومات مهمه للابلاغ عنها وهو يقف فوقه اعطى وان هان البلطجي المضروب ثلاث ثوان لكلماته الاخيره كشف الرجل بسرعه عن معلوماته الحا حاسمه الاخ هاو تشين هاو قد ذهب بالفعل للعثور على سوتشي واذا لم يسرع وان هان فسيكون قد فات الاوان صدم هذا الخبر وان هان غاضبا من ان البلطجي لم يخبره بهذه المعلومات الحيويه في وقت
اقرب وجه ركله اخيره عنيفه مما ادى الى اغمائه في تلك اللحظه سمعوا طرقا عاليا على الباب اعلن صوت من الخارج انهم الشرطه مدركا انه يجب عليه المغادره على الفور اخبر وان هان لينشويفو انه سيذهب للعثور على سوتشي وانه يترك الوضع في يديها اعطاها تعليمات اخيره الا تخبر اي شخص بانه كان هناك وهو يركض خارجا اخبرته ان يذهب مؤكده له انها تعرف ما ستقوله بعد لحظه دخل ضابطا شرطه الى الفيلا اظهر الضابط الرئيسي ل لينشويفو شاره هويته وسال عما حدث وبينما توقفت سياره شرطه في الخارج بدات في شرح انها كانت تستحم عندما اقتحم ثلاثه رجال بالسكاكين
بعد افادتها القت الشرطه القبض على البلطجيه الثلاثه فاقدي الوعي ابلغ ضابط نقيبه بانهم عثروا على جثتين القناصه الذين قتلهم وان هان في الفيلا المقابله وانهم لا يبدون كاشخاص عاديين صعق النقيب وامر رجاله باخذ الجميع وكل شيء الى مركز الشرطه للتحقيق في هذه الاثناء كانت سوتشي محاصره في غرفه نوم من قبل تشينهاو غاضب كشف عن نواياه الشريره مذكرا اياها بالوقت الذي خدر فيه شرابها ومتباهيا بانه سيجبرها على نفسه الان اخبرته سوتشي المرعوبه ان يخرج لكنه ازداد غضبا سخر بانه ارسل رجالا لقتل عامل التوصيل وانه عندما ينتهون سيجبرها امامه باندفاع اخير توعد بانه سيلعب بها حتى الموت
كان تشين هاو يثبت سوتشي التي تكافح على السرير اخبرته ان يتركها لكنه سخر منها قائلا انها تستطيع الصراخ كما تشاء لان لا احد سينقذها اضاف بابتسامه شريره ان عامل التوصيل مشغول بمشاكله الخاصه وان اليوم سيجبرها على نفسه تماما وهو ينحني صدعت صفعه قويه على وجهه وارسلت سنا يتطاير سقط شينهاو في الغرفه وهبط في كومه في المدخل وقف وان هان الذي نظر الى الرجل الساقط وقال ببرود انه لابد انه سئم من العيش ليجرؤ على لمس امراته وهو يكافح للركوع وممسكا بوجهه المصاب سال تشينها بغضب عامل التوصيل عما اذا كان يعرف من هو والده غير متاثر اخبره
وان هان انه بغض النظر عن هويه والده فانه سيدفع ثمن انجاب ابن مثله غاضبا وقف تشين هاو على قدميه صائحا بان والده هو تشين جانج اغنى رجل في مدينه جانجنين وان مواجهته حكم بالموت ثم اندفع الى الامام للهجوم تفادى وان هان بسهوله الهجوم الاخر وجه ركله قويه وواصفا اياه بالخاسر ادت الضربه الى طيران تشينهاو في قطعه اثاث مما ادى الى اغمائه تماما ثم التفت وانغ هان الى سوتشي المرتجفه واخبرها برفق الا تخاف لان كل شيء قد انتهى الان سحبها الى عناق وقائي بينما اخبرته كم هي سعيده بقدومه امسك بها بقوه وطمانها بانه طالما كان معها
فلن يجراؤ احد على لمسها مره اخرى في هذه الاثناء كفح تشينهاو المضروب للوقوف على قدم يه وتعثر خارج الغرفه صائحا بتهديد اخير في وجه عامل التوصيل النتن بان ينتظر مع زوال الخطر المباشر نظرت سوتشي الى وان هان وسالت عن الوقت مرتبكا سالها ما هو الخطا اوضحت انها كادت تنسى اجتماعا مهما في شركتها وسالت عما اذا كان سيذهب معها بابتسامه دافئه وافق وان هان دون تردد واعدا بانه سيرافقها في اي مكان وصلت سوتشي ووان هان في سياره رياضيه حمراء الى مبنى شركه كبير وحديث بينما كانا يخرجان حيا شخص ماء سوتشي مخبرا اياها بان الرئيسه ليو تنتظر
بالفعل في غرفه الاجتماعات دخل واعتذرت سوتشي لامراه ترتدي بدله عمل لتاخرها المراه الرئيسه ليو ليست سوى مساعده وان هان ليويو صعقت لرؤيته وكادت ان تخاطبه بالسيد الشاب لكنه اوقفها بسرعه باشاره وهو يفكر بسرعه وضع وانغان ذراعه حولها وتظاهر بانهما زميلا دراسه قديمان صدم هذا سوتشي التي لم تصدق ان وانغ هان والرئيسه ليو القويه يعرفان بعضهما البعض علقت سوتشي على الصدفه ووافقت اليويو يو بتوتر عندما دعيت الجلوس مع جلوس الجميع استعدت ليويو للدخول في صلب الموضوع ووافقت سوتشي على البدء ومع ذلك تماما عندما كانوا على وشك البدء انفتح الباب فجاه دخل جد سوتشي ووالدها ورجلان اخران
من عائله سو متملقين لرئيسه اليو ومعبرين عن مدى تكريمهم اصروا على انه بالنسبه لمشروع مهم كهذا لا يمكنهم ان يكونوا مهملين سالت سوتشي المذهوله جدها لماذا هو هناك وحيته ليويو بادب اوضح الجد انه كان متحمسا جدا لمشروع المنطقه الجديده لدرجه انه هرع على الفور. اختفى سلوكه الودود عندما لاحظ وان هان ساله سوتشي بغضب لماذا تحضر شخصا غريبا الى اجتماع مهم كهذا؟ دافعت سوتشي عن موقفها مذكره جدها بانه بما انها مسؤوله عن المشروع فمن حقها ان تقرر من تحضر. اغضب هذا والدها سوجيانيه الذي صرخ عليها متسائلا متى اصبح دورها للتحدث باسم الشركه قلل من شانها واخبرها
بانها لا تملك مؤهلات وامرها بالتخلي عن مقعدها لاخيها والذهاب لصب الماء للرئيسه ليو في تلك اللحظه تقدم شاب مبتسم وقدم نفسه على انه سولي اخبر الرئيس ليو بمناقشه المشروع معه متجاهلا سوتشي بالقول انها لا تملك رايا حاولت سوتشي الاحتجاج لدى جدها بان المشروع قد اعطي لها لكن والدها قاطعها مره اخرى صائح عليها ان تصب الماء اخيرا وجه رجل اخر عمو سوتشي سو جيانشان الضربه النهائيه اخبر سوتشي بوقاحه انه من الان فصاعدا يجب تسليم جميع شؤون الشركه الى سولي مذكرا اياها بانها ستتزوج قريبا ويجب ان تفهم مكانتها بينما حاولت عائله سو ابعاد سوتشي تحدث وانغان اخيرا
وذراعاه متقاطعتان ونظره حاده سالهم ماذا يعتقدون انهم يفعلون مذكرا اياهم بان المشروع قد اعطي في الاصل لتسوتشي اغضب هذا جد سوتشي الذي صرخ في وان هان ان يصمت وتساءل ما هو حقه في التحدث انضم سولي بنظره متعجرفه ساخرا من سوتشي لوجود عامل توصيل كصديق لها ثم اخبر جده انه سمع انها حامل ايضا بطفل هذا الرجل اثار الكشف غضب الجد اشار الى وان هان وامر سوتشي باخراج هذا الحثاله من الطبقه الدنيا على الفور معلنا انه وكلبه محظوران من الشركه قفزت سوتشي للدفاع عن وان مجادله بانه لا يهم ما يفعله لانه يكسب ماله بصدق وان جدها ليس
له الحق في اهانته زاد تحديها من غضب الرجل العجوز عند رؤيه ان الوضع ميؤوس منه وقف وان هان ليغادر مع سوتشي اخبر عائلتها بانهم وقحون وكرر شرطه لا يمكن التعامل مع المشروع الا من قبل سوتشي واجهه الجد مطالبا بمعرفه ما هو حق مجرد عامل توصيل في تقديم المطالب بدلا من الاجابه التفت وان هان الى اليويو المتوتره خطبها بسلاسه كزميله دراسه قديمه وطلب منها ان تقدم له معروفا قال ان سوتشي خطيبته ويجب اعطاء المشروع لها وحدها تحت نظره الامر وافقت ليويو على مضد صعق سولي وحاول المجادله مخبرا الرئيسه ليو بان سوتشي غير مسؤوله ولا تعرف شيئا
عن الشركه مصرا على انه سيكون خيارا افضل لكن ليويو تبعا لاوامر وان هان تجاهلته وخاطبت الجده مباشره قالت ان شركتها ستعمل فقط مع سوتشي اذا لم تتمكن عائله سو من الموافقه فسيجدون شريكا اخر صعق الجد وطلب التحدث مع رئيسها واجهت ليويو ضربه اخيره ساحقه ابلغته بان لديه لديها السلطه الكامله وانه البطريرك غير مؤهل لمقابله رئيسها تركت الكلمات القاسيه الرجل العجوز يتعرق عاجزا تماما عن الكلام مهزوما ومذلا تماما امام عائلته مهزوما تماما غير والد سوتشي سوجيانيه نبرته بسرعه اخبر الرئيس ليو الا تغضب واكد لها انهم سيبون مطالبها موافقا على وضع سوتشي في المسؤوليه وافق والد زوجته
قائلا انه طالما حصل على الشراكه فلا باس اذا كانت سوتشي هي من تقوم بذلك ذلك راضيه قالت ليويو انهم سيوقعون العقد اليوم الان في موقع السيطره وقفت ليويو بجانب سوتشي وتجاهلت بقيه عائله سو ابلغتهم انها وسوتشي بحاجه لمناقشه تفاصيل العقد على انفراد وانهم يمكنهم المغادره مع عدم وجود سلطه للاعتراض لم يستطع سوغيانيه الا الموافقه وساعد والد زوجته المذهوله في الخروج من الغرفه بينما كان الرجال المهزومون يخرجون حاول سولي الاحتجاج لدى والده لكنه سرعان ما اسكت واخرج بمجرد رحيلهم شاهد وانكه هان الباب يغلق بابتسامه ساخره مفكرا يا لهم من مهرجين وكيف جلبوا اذلالهم على انفسهم ثم
سلمت لييو العقد مهنيا لسوتشي لمراجعته في هذه الاثناء في مكتب اخر واجه سولي الغاضب والده سجياني مطالبا بمعرفه كيف يمكنه السماح لتلك العاهره سوتاشي باليطره اخبره سوغيان تشانغ الجالس بهدوء على مكتبه الا يقلق مؤكدا له ان لديه خطه عندما حاول سولي ان يطلب من عمهما سوجيانشان المغادره اوقفه والده قائلا انهم جميعا في نفس الجانب ثم كشف عن سر عائلي صادم سوتشي ليست ابنته البيولوجيه صعق كل من سولي وسوجيان تشانج سال سوجيان تشانج عما اذا كانت اخت زوجته قد خانت لكن سوجيانيه اوضح الحقيقه اوضح ان زوجته يانج هويمين لم تكن قادره على انجاب الاطفال لذلك تبنوا
سوتشي ثم اشتكى من انها الان قد شوهت سمعه العائله بتورطها مع عامل توصيل سال سوجيان تشانج المدروس عن والدي سوتشي البيولوجيين تجاهل سوجياني السؤال قائلا انه لا يعرف ويفترض انهما ماتا منذ فتره طويله ولم يتركا لها سوى قلاده يشم لا قيمه لها بفارغ الصبر قطعه سولي حريصا على سماع خطه والده بابتسامه شريره كشف سوجان تشانج عن خطته اخبرهم بالانتظار والسماح لتسوتشي بتولي المشروع في الوقت الحالي بمجرد ان تقوم بالعمل الشاق لديه طريقه لانتزاعه منها فهما للمؤامره وافق سولي بابتسامه ماكره وواثقه مرتديا بدله مع سيجاره اقترب وان هان من حارسي امن في الخدمه وطلب ولاعه قدم
حارس بدي ولاعه ملاحظا ملابس وان هان الرسميه افترض الحارس انه هناك لاجراء مقابله لكن وانج هان قال لا فضوليا ساله الحارس بعد ذلك ماذا يفعل هناك عرضا جدا كشف وان هان انه عامل توصيل انفجر الحارسان في الضحك ومازح احدهما بان عمال التوصيل وحراس الامن اعداء مدى الحياه ضحك وان هان لكنه لاحظ بعد ذلك ان كلا الحارسين اصبحا جدين ووقفا منتصبين فسال ماذا يحدث فجاه انتبه الحارسان اخبر احدهما هما الاخر ان الرئيسه سو قد وصلت اوضح الحارس البدين باعجاب ان الرئيسه سو هي اجمل امراه في الشركه وان رؤيتها يوميا يمنحه الدافع للعمل سخر وان هان منهما
لكونهما متوترين جدا بسبب امراه منزعجا اخبره الحارس الا يتصرف بتعال مذكرا اياه بانه كعامل توصيل ليس افضل منهما