بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين صلاه وسلاما دائمين الى يوم الدين اما بعد السيد المدير العام لمنظمه الاسسكو معالي الدكتور سالم بن محمد المالك السيده الفاضله فضيله الدكتوره يسرى بنت حسين الجزائري اصحاب المعال والسعاده الساده الحضور السيدات الحاضرات بارك الله فيكم حضوركم وجزاكم الله خيرا السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته نكمل اليوم باذن الله رحلتنا التي بداناها استعدادا قبل رمضان وواصلناها في كل جمعه من رمضان رحله رمضانيه في اعماق نفوسنا هذه النفس البشريه التي يحتاج صاحبها الى ان يتعرف رف عليها ويتصل
بها ويتصالح معها حتى يسير وفق مراد الله عز وجل رحلهنا اليوم رحله البحث عن السعاده الانسان يطلب السعاده هذه فطره فيه وهذه طبيعه مركوزه فيه والانسان المؤمن يطلب السعاده في الدنيا وفي الاخره وهي التي نقول عنها الدارين السعاده في الدار في هذه الدار العاجله وفي الدار الاجله سعاده الدار العاجله او سعاده الدنيا هي سعاده نسبيه مؤقته غير خالصه سعاده الاخره هي السعاده الكامله هي السعاده الدائمه هي السعاده التي لا تنقضي ولا تفدى هناك من يرى السعاده في المال هناك من يرى السعاده في النجاح والعطاء والبذل والانجاز هناك من يرى السعاده في اشباع الشهوات والغرائز اذا
فالسعاده من المفاهيم التي يصعب تحديدها ويصعب بيانها لكثره الاتجاهات التي تتنازعها فكل يعني يجر السعاده من عنده حسب ما يحتاجه وما يريده منها طيب لهذا السعاده كما قلت يعني تعريفها وضبطها يجب ان يتقيد بشيء معين وان ننطلق فيه من اتجاه معين لهذا كان عنوان المحاضره السعاده في الدارين وتحديدها السعاده في الاسلام معناها ومفاتيحها معنى السعاده يعني في الاسلام هذا اولا ثم ما هي مفاتيحها اقصد بالمفاتيح ما هي المفاتيح التي بها نفتح ابواب السعاده على نفوسنا الدنيا يعني فيها سعاده ويمكن للانسان ان يعيش فيها سعاده لا يكدر صفوها شيء لا يغيرها شيء يعني هذه السعاده هي
السعاده القلبيه الروحيه هذه السعاده هي التي اذا ادركها الانسان فانها لا تتغير ولا تتحول ولا تتبدل بل تظل معه ما ظلت روحه بين جنبيه واصل هذه السعاده السعاده القلبيه الروحيه محبه الله عز وجل والانس به محبه الله عز وجل والانس به لهذا يقول الله عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فحقيقه السعاده تعبر عنها هذه الايه باطمئنان القلب ثم يقول الله في تتمه الايه الا بذكر الله تطمئن القلوب فيها تكرار من وجهه نظرنا ولكنه تاكيد لمعنى الا بذكر الله تطمئن القلوب فطريق السعاده او او يعني ما يوصل الى السعاده بالنسبه لنا نحن في الاسلام
متعلق بامرين بامرين وهما هذا الامر هما الهدف الذي لاجله خلق الانسان الله خلق الانسان لغرضين لامرين اولهما قول الله عز وجل في سوره الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعني فقط لاجل العباده ويقول الله عز وجل في سوره هود هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها هو انشاكم من الارض اصلكم منشاكم هو الارض ادم خلق من تراب من طين انشاكم من الارض واستعمركم فيها ومعنى الاستعمار هنا هو دعوه الى الاعمار الى اعمار الارض واعمار الارض لا يكون الا بالبناء والحضاره والنمو والتقدم وهذا طيب اعمار الارض ما دامت الارض باقيه يعني هذا العمل دائم كما ان
العباده دائمه وسر السعاده في الحقيقه ما كان متعلقا بهذين الهدفين كان الانسان الذي يريد ان يعيش السعاده يجب ان يستجيب لصنعه الله عز وجل الله هو الذي خلق الانسان وهو الذي يعلم ما يسعده وهما امران عباده الله عز وجل والعمل لهذا نجد في القران الكريم دائما تتكرر الذين امنوا وعملوا الصالحات والعمل هنا مطلق امنوا وعملوا الايمان والعمل متلازمان في القران الكريم طيب لفهم هذه الحقيقه حقيقه السعاده في الاسلام لابد ان نتطرق لثلاثه مفاهيم بدونها لا يمكن ان نفهم نضم واحده الى الاخرى حتى نفهم ما معنى السعاده فنقف اولا عند حقيقه السعاده ثم حقيقه الانسان ثم
حقيقه الدنيا اولا حقيقه السعاده معنى السعاده السعاده ضد الشقاء ضد الشقاء يعني في يعني القران والسنه وهكذا هذا اما سعيد واما شقي في الدنيا وفي الاخره السعاده هي شعور باطني يعني يشعر به الانسان بشكل باطن يفضي او يوصل الى ماذا؟ الى سكون النفس وهدوئها بمعنى سكون النفس ضد الاضطراب وضد الفوضى وضد هكذا متى شعر الانسان بالسعاده؟ سكنت نفسه السعاده في الاسلام ليست مجرد لحظات لحظه فرح لحظه بهجه لحظه سرور لا المقصود بالسعاده في الاسلام شعور دائم اذا استقر في القلب وفي النفس فانه مستمر لا يتوقف اما لحظات الفرح فموجوده في القران والسنه وهكذا وليس هذا
هو المقصود بالسعاده لا نقول السعاده هي الفرح و الفرح شيء وقتي شيء يعني مؤقت فالسعاده من منظور الاسلام شعور دائم مستمر يبدا في الدنيا وينتقل الى محطه حطه ثانيه اخرى قبل الاخره وهي حياته في البرزخ ويستمر الى الاخره هو شعور دائم متصل لا يتوقف ولنفهم حقيقه السعاده يعني كما بيناها شعور نفسي دائم لابد ان نفهم شيئا اخر وهو حقيقه الانسان وربما لاحظتم ان هذه الحقيقه تتكرر معنا في كل رحله فالانسان محور الانسان مركزي خلق الله عز وجل الكون السماوات الارض كلها لاجل الانسان هيا كل هذا لاجل الانسان فتجدنا دائما نكرر هذا المفهوم ونكرره ونعيده لماذا؟
لمحوريه ومركزيه الانسان في كل هذه الرحله طيب حقيقه ال الانسان يعني هذا المخلوق لا يمكن ان نقول عنه مخلوق مركب ولكنه مخلوق مؤلف من ظاهر وباطن ظاهره هو ما نراه امامنا وباطنه مؤلف من مجموعه من القوى هي العقل والنفس والقلب والروح. سعاده الظاهر سعاده مؤقته. سعاده مؤقته لا تدوم. اما سعاده الباطن فهي السعاده الدائمه. سعاده الظاهر هي الشهوات وال ويعني ما يستانس به الانسان ويسعد به وهكذا. هذه مؤقته تحضر وتزول تحضر باسبابها وتزول اذا غابت اسبابها. اما سعاده الباطن فهي سعاده دائمه سعاده العقل العقل سعادته في العلم لا يمكن ان يسعد العقل بغير العلم طيب
وسعاده النفس في الرضا في الرضا اقول وليس القناعه الرضا الحقيقيه وسعاده القلب ان يخلص لله عز وجل ان يخلص لله تبارك وتعالى طيب اذا هذه حقيقه الانسان وهذا ما يتالف منه الانسان نحتاج ان ان نقف عند مفهوم ثالث فنجمع هذه المفاهيم لنصل الى ما نريد قبل ان ننتقل الى المفاتيح وقفنا عند حقيقه السعاده ثم حقيقه الانسان الان ننتقل الى حقيقه الدنيا طيب الدنيا هذه جزء من حياه الانسان حياه الانسان مراحل ثلاثه الحياه الدنيا حياه البرزخ الحياه الاخره الباقيه التي لا تنقضي ولا تفنى طيب الدنيا هذه جزء من حياه الانسان الدنيا لم تخلق للبقاء ولا للدوام
هي وحيه البرزخ انما خلقت للزوال وللفناء طيب المحطات الاولى والثانيه تنتهي والمحطه الثالثه هي المحطه الدائمه الدنيا مرحله الامتحان البرزخ هذه مرحله خاصه في حياه الانسان فتره نقول عنها بين هذه وهذه والاخره مرحله الجزاء ان كنا نتحدث عن السعاده في الدنيا فالسعاده ايضا متعلقه بالبرزخ الملائكه اذا جاؤوا ليقبضوا روح العبد قالوا له ان كان طيبا يا ايتها الروح الطيبه فتفرح هذه الروح فرحا وسعاده ابديه وعكسها اذا جاء الملكان فقالوا يا ايتها الروح الخبيثه بعدها يعرف الانسان مصيره وفي قبره يفتح له اما باب الى الجنه او باب الى النار اذا مفهوم السعاده مفهوم المستمر حتى يصل
الى المرحله الاخيره وهي الاخره وهي مرحله الجزاء اذا لا يستقيم لا يستقيم ابدا ان ننظر الى الدنيا والى سعادتها بمعزل عن المحطتين الاخريين الدنيا والبرزخ والاخره لابد ان ننظر الى سعاده الدنيا نظره يعني ماذا اقول نظره ممتده نظره مستدامه بهذه الفكره اذا فاذا نظرنا الى الدنيا بهذا المعنى نفهم ان الدنيا ليست فيها سعاده كامله فيها سعاده نسبيه السعاده الخالصه تكون في الاخره السعاده الكامله تكون في الاخره لهذا الدنيا يمتزج فيها الخير والشر يمتزج فيها او يكون فيها دائما النقيضان هذا وضده لهذا يقول الله تبارك وتعالى عن الدنيا وعن حقيقتها يا ايها الانسان انك كادح الى
ربك بك كدحا فملاقيه يعني رحله فيها ما فيها يعني من الطمانينه والسعاده وهذا ولكنها رحله الكدح لماذا لانها رحله الامتحان رحله الاختبار ثم يؤكد الله عز وجل هذا بقوله لقد خلقنا الانسان في كبد وسعاده الاخره في الواقع تحتاج الى مكابده تحتاج الى صبر لا يمكن لعاقل ان يفرط في سعاده ابديه لاجل متعه اقول وليست ليست سعاده متعه مؤقته لا يمكن لهذا الله عز وجل عندما وصف الجنه في سوره الكهف سعاده الدنيا حتى وان بلغ الانسان مبلغا فيها وسعى ووفقه الله بسعيه ثم وصل الى ما يريد وبقي مطمئنا ساكنا اقل اخف ما يقع ليه له شيء
من الملل يكون في احسن الاماكن وفي افضل الاحوال ثم تجده بعد مده حصل له الملل مل يعني هذا اخف ما يقع للنفوس فما بالك يعني ما هو يعني اعلى واكثر من ذلك فوصف الله الجنه او وصف الله عز وجل الجنه وصفا عجيبا قال لا يبغون عنها حولا نعيم الجنه لا يمل لا يمل نحن اذا كنا في نعيم اذا اكلنا نفس الطعام نفس الصنف من الطعام يوميا ولو كان من افخر انواع الطعام سنمله اما الجنه فنعيمها لا يمل هذا هو معنى لا يبغ عنها حولا اي لا يتحول الانسان بخاطره ونفسه عنها فهذه هي السعاده الحقيقيه وهذه
هي السعاده الدائمه اذا السعاده في الاسلام يتصور او يتوقف التصور يعني حول مفهومها على ماذا؟ على حقيقه الانسان وعلى حقيقه وجوده في هذه الدنيا اذا وجودنا نحن في الدنيا ليس محددا بالمده التي نعيشها نحن كاشخاص ص اعمارنا وليس بالمده التي عاشها الانسان وسيعيشها على الارض لا حياتنا او سعادتنا مرتبطه بماذا؟ مرتبطه بوجود ممتد من الدنيا الى ما لا نهايه الى شيء لن ينتهي ابدا الى زمن سيتوقف فيه معنى البدايه والنهايه هكذا وهو الاخره اذا فهذه الحياه التي نعيشها مهمه جدا هي الاصل الذي يبنى عليه ما بقي هي من اعمارنا ومن حياتنا مرحله بناء السعاده الحقيقيه
تكون في الدنيا هذه هي مرحله البناء ان فاتت هذه المرحله فقد فات على الانسان هذا الكسب وهذا الفوز العظيم لهذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ضد السعاده بالشقاء فالذي خسر هذه المرحله وهذه المحطه هو الذي يصل الى مرحله الشقاء طيب لهذا يقول الله تبارك وتعالى يصف الفرق بين الذين يستثمرون وجودهم في الدنيا لتحقيق السعاده الدائمه والذين لا يفعلون يقول الله عز وجل ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن ف فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا اذا عندنا هنا الامر متعلق بالعمل كيف هو عمل الانسان في الدنيا ما هو الطريق والسبيل
المفضي والموصل الى تحقيق السعاده اذا هذا يجرنا الى السؤال ما هي طبيعه العمل او ما هو العمل الذي نحن يجب ان نتكلفه ونتحمله حتى نصير باذن الله عز وجل الى هذا المراد اذا نحن نتكلم الان عن ثنائيه الايمان والعمل الذين امنوا وعملوا طيب اذا هذا يقتضي ماذا؟ ان نظام الكون ككل الكون كله قائم على ماذا؟ على الاخذ بالاسباب في ظاهره اقول الاخذ بالاسباب من اراد السعاده عليه ان يسعى لها عليه ان ياخذ باسبابها لا يمكن ان ينتظر السعاده ان تاتيه من مكان خارجي السعاده شعور داخلي اقول باطني يتعلق بباطن الانسان فلما جعل الله عز وجل
الكون قائما على هذا الامر على مساله الاخذ بالاسباب اذا لابد من اتخاذ الاسباب المفضيه الموصله الى السعاده ولا بد ان نبين هنا شيئا مهما وان هذه الاسباب هي ايضا من الله عز وجل وهي ايضا من قدر الله عز وجل الله هو الذي جعلها اسبابا وهو الذي يسرها سبحانه وتعالى فنحن ندور في ماذا؟ نحن نعيش تحت رحمه الله عز وجل فلا بد ان نعيش وفق مراده سبحانه وتعالى حتى لا يظن ظان ان ما يصل اليه الانسان هو بقدرته او بفعله او بهكذا فعله من الله الاسباب الميسر من الله هو سائر الى الله اذا هي رحله تجمع
هذا المعنى فلا بد من تحقيقها والتاكيد عليها اذا ما هي اسباب السعاده اسباب السعاده سميتها في هذا اللقاء سميتها مفاتيح مفاتيح كان السعاده يعني لا تنال الا بالطلب السعاده غاليه السعاده مطلب ثمين ونحن نتحدث عن سعاده الدنيا والاخره فكانها ابواب تحتاج الى مفاتيح وتحتاج ان تفتح هذه الابواب ليدخل الانسان ليلجا الى هذا العالم عالم السعاده طيب اول المفاتيح الايمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته اول شيء هو الايمان بالله عز وجل الايمان ولله الحمد مستقر في القلوب نسال الله عز وجل ان يثبتنا عليه طيب ومعرفه الله عز وجل معرفته سبحانه وتعالى اذا عرف الانسان الله تبارك
وتعالى ما يضره من الدنيا ان تغيرت او تقلبت اذا استيقن الانسان اذا كان بجنب الله عز وجل ما الذي يضره اذا تغير حاله او اذا تغير عليه احد او هكذا لا شيء اذا عرف الانسان الله عز وجل عرف ان المعطي هو الله ان المانع هو الله ان الضار والنافع هو الله ان الولي الذي يتولاه هو الله ان الذي يخلق له الاسباب هو الله عز وجل تحدثت قبل قليل دكتوره يسرى عن علاقات العمل وكيف يمكن ان نجعل العلاقات بصفه عامه وعلاقات العمل على وجه الخصوص علاقات تغمرها السعاده حتى يكون الانتاج وتعمير الارض كما جاء في الايه
مثمرا طيب معظم يعني العلاقات في العمل الاصل فيها هو السلامه ان شاء الله وان الناس يتنافسون لاجل الخير احيانا هذا التنافس يتحول الى شيء من التدافع ثم ينتقل من التدافع الى التباغض ثم بعد ذلك الى التحاسد وهكذا هي مرحله تجر مرحله اذا عرف الانسان الله عز وجل وعرف وظيفته في الدنيا هو الان موجود لامرين لعباده الله ولتعمير الارض وان ما من شيء في الدنيا رزق او يعني خير او فضل او دون ذلك الا من الله عز وجل كيف سيكون يكون مع الناس اه يعني الحسد والبغضاء والتنافس المذموم هذا كله سيرتفع من قلبه وانا اقول هذه
المسائل معديه فالانسان اذا عرف الله عز وجل سلم لله عز وجل سيتقن عمله اتقانا جيدا لاننا مامورون في الشريعه بالاخذ بالاسباب كامله ثم لا نعتمد عليها ولا نتوكل عليها يقول العلماء ترك الاسباب فسق ان يترك انسان الاسباب ثم يقول انا اتوكل على الله ترك الاسباب فسق والاعتماد عليها جهل يقتضي هذا ماذا؟ اني اخذ بالاسباب كامله ولا افرط ولا اقصر فيها طيب اذا انتهيت من الاسباب لم التفت اليها لم اقل فعلت كذا وكذا اذا النتيجه ستكون كذا لا اقول فعلت كذا وكذا لان الله امرني اولا بكذا ولانه يسر لي كذا هذا هو السبب طيب والنتيجه من
عند الله لا يريد ان يرانا في منطقه النتائج الله يريد ان يرانا في منطقه الاسباب لهذا يعيش الانسان في الدنيا العمل المستمر الدؤوب يعطي وينتج ويبني ويعمر طيب وقلبه مليء بماذا؟ بمعرفه الله محبته اولا ومعرفته فان عرف الانسان ربه تبارك وتعالى راقب الله في عمله وراقب الله في سلوكه وراقب الله في مشاعره تجاه الاخرين كيف سيكون يكون هذا الانسان في عمله فانا اقول سر السعاده او مفتاحها الاول محبه الله ومعرفته والانس به سلامه الصدر ان يكون الانسان ان يكون صدره سليما اذا عرفت الله عز وجل من سيضرك او ماذا يضرك لن ياتيك اكثر من رزقك
ولن ينقص الله عز وجل شيئا من رزقك فانت تعمل اخذا بالاسباب تنتج وتبني وتعمر وتسهم في الحضاره الانسانيه ككل كل ثم ينتهي امرك الى ماذا؟ الى ان الله عز وجل هو الذي يجزي وهو الذي يكافئ وهو سبحانه وتعالى وفي هذا يعني جاءت قصه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع الصحابه في المسجد فقال لهم يدخل الان عليكم رجل من اهل الجنه الصحابه كلهم ينتظرون فدخل يعني رجل الى المسجد وقد توضا للتوي ثم جلس مع الصحابه و تكرر هذا الامر ثلاث مرات كل مره يكون النبي صلى الله عليه
وسلم جالسا فيقول للصحابه سيدخل عليكم الان رجل من اهل الجنه فيجلس هذا الرجل بين الناس وتكرر هذا الامر في المره الثالثه قام عبد الله بن عمر وتبع هذا الرجل الى بيته فقال له لقد وقع شيء هكذا شيء بيني وبين اهلي هكذا بينه وبين الاهل واريد ان اجلس عندك فقال له مرحبا فادخله الى بيته هو الاصل هو يقصد ماذا هو يريد ان يراقب فعله او حركته وسكنته في بيته حتى يقول لماذا لماذا الله عز وجل جعله من اهل الجنه فمكث عنده هذه الايام ثم يقول لم يرى منه شيئا يزيد عن فعلنا لم يرى منه شيئا او
عملا يزيد عن عن عملنا فساله ذهب اليه وقال له يعني لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يبشر شفرك بالجنه يعني كم مره ثلاث مرات هذه هي السعاده الحقيقيه لا توجد سعاده بعد هذا ما الذي بلغك بلغ بك هذه المنزله فقال له لا يوجد الا ما رايت ما رايتني افعله الصلاه والوضوء والذكر الا ما رايت ليس هناك شيء اخر يعني فتعجب منه عبد الله بن عمرو ولكن بعد ذلك قال له ربما يعني هو الامر ليس عنده شيئا يعتد به او يمن على الله عز وجل به قال له ما رايت مني هو الذي يعني احدثه وافعله كل
يوم الا اني لا اجد في نفسي لاحد من المسلمين غشا الا اني لا اجد في نفسي لاحد من المسلمين غشا ولا احسد احدا على خير اعطاه الله الغش والحسد هذه سعاده ماذا؟ هذه سعاده الباطن وليست سعاده الظاهر هذه هي السعاده الحقيقيه بلغ بها هذا الرجل الجنه صلاته كصلاه الناس وقيامه كقيام الناس كل شيء ولكنه اذا جاء الى اصعب لحظه في حياتنا هي اللحظه التي نخلو فيها بانفسنا هي اللحظه التي نريد ان نضع فيها رؤوسنا لتنتقل الروح مره اخرى الى الله عز وجل يجد صدره نقيا سليما وهذا ما سميته قبل قليل بسلامه الصدر اولا لا يعني
اول شيء ذكره هو الغش يعني نحن في علاقتنا في العمل وفي غيره اول شيء يجعلنا او يعني نكون به في هذه المرتبه ان يكون الانسان متقنا في عمله طيب ومن الذي يراقب هذا الصدر الله عز وجل لا اجد في نفسي غشا لا يجد في نفسي غشا ثم في باقي العلاقات ولا اجد حسدا ولا اجد حسدا هذه هي السعاده الحقيقيه سعاده الباطن فقال عبد الله بن عمرو بهذا بلغت هذه المنزله هذه المرتبه الجنه المبشرون بالجنه نحن نعرفهم معروفون يعني من بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنه كان اسعد الناس ولكن هذا بشره النبي صلى الله عليه
وسلم بالجنه بماذا؟ بسلامه صدره ووقع التاكيد على امرين الغش والحسد هذا سر السعاده الغش والحسد هذا الامر لا يتعلق بنا انما يتعلق بعلاقاتنا بالناس من كان سليم الصدر وكان صدره سليما اينما كان واينما حل ينشر الفرح والبهجه والسرور والتالف والانسى وهكذا بين الناس من كان غير ذلك حتى وان اخفى ما في نفسه فان طاقته تنتقل للناس يشعرون بها حتى ولو لم يميزوا يعني حقيقتها هذه معرفه الله عز وجل هذا ما تحدثه معرفه الله عز وجل ومحبته في النفوس المفتاح الثاني من مفاتيح السعاده الرضا بالقضاء والقدر ان يكون الانسان مسلما لله عز وجل في كل احواله
والقضاء والقدر والايمان بالقضاء والقدر هذا ركن من اركان الايمان اذا اختل يختل معه الايمان يعني ان يؤمن الانسان بقضاء الله وقدره صورته ما هي ان يكون راضيا عن الله عز وجل نحن العاده نسمع نسال الله ان يرضى عنا ونقول لابنائنا الله يرضى عنكم طيب ولكن هل نحن راضون عن الله عز وجل يقول الله عز وجل في الايه رضي الله عنهم ورضوا عنه كيف يكون الرضا عن الله عز وجل كيف يكون يعني نحن نقول يعني الدنيا ليست فيها سعاده دائمه الدنيا متقلبه متغيره واحوال الناس كذلك الكمال لله عز وجل السعاده الباقيه في الاخره طيب نحن بين
هذا وبين هذا الانسان المؤمن لا يجب ان يكون سعيدا مطمئنا وهو في حال اليسر ثم اذا انقلبت حاله في العسر يعني كان غير ذلك الرضا بالقضاء والقدر لاجله نقرا سوره الكهف كل جمعه فنرى السفينه تخرق والصبي يقتل والجدار يبنى ثم نقول لا نقول الا التسليم او لا نسلم سلم الا لله عز وجل حتى وان بدا الامر في ظاهره عكس ذلك الدنيا فيها امتحان والامتحان يحتاج الى المشقه من من اراد في الدنيا الراحه فانه لا يبذل الجهد للوصول الى السعاده الدائمه يقول الشاعر ومن المحال بان ترى احدا حوى كنه الكمال وذا هو المتعذر فالنقص في نفس
الطبيعه كامل وبن الطبيعه نقصهم لا ينكر الانسان كالدنيا يعتره النقص ويابى الله الكريم الا ان يكون الكمال له سبحانه وتعالى اذا الرضا بالقضاء والقدر في هذا يعني وقعت قصه في عهد الصحابه رضي الله عنهم الصحابه وما ادراك بالصحابه الذين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد ومع ذلك يؤدبهم القران الكريم نحن نقرا دائما اواخر سوره البقره خواتيم سوره البقره يعني وهذا من اذكار الصباح والمساء وقبل النوم وهذا ولكن لا نفهم نفهم معناها ولا نفهم لما نزلت وفي من نزلت لما نزل قوله تبارك وتعالى لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في
انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء سمعها الصحابه تفهمون ما معنى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه فكره في نفسك خاطره مرت بنفسك سيحاسبون الله عليها وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فشق ذلك على الصحابه اشتد عليهم جاؤوا وجلسوا على ركبهم امام رسول الله قالوا هذا لا نطيقه لا نستطيع فكره خاطره جالت في انفسنا سيحاسبنا الله عليها فنظر اليهم النبي صلى الله عليه وسلم تعترضون انتم تعترضون على كلام الله عز وجل اتريدون ان تقولوا سمعنا وعصينا فانتبه الصحابه الرضا عن الله فانتبه الصحابه ماذا قالوا بعد
ذلك؟ امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلنا امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك لانهم قالوا هذا يشق علينا غفرانك ربنا واليك المصير فلما سمع الله كلامهم شوف الرضا شوف اذا رضي الانسان ما الذي يحدث بعدها يقول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا بسم الله وسعها خلاص ما قاله الله عز وجل ان الخاطره نحاسب عنها رفع عنا هذا نسخ هذا الامر خلاص يعني اذا لم يفعل الانسان فعلا فانه لا يحاسب عن الخواطر والافكار وهذا لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت الفعل وعليها
ما اكتسبت بعد ذلك ربنا لا تؤخذنا ان نسينا واخطانا نحن نرضى عن الله في كل حال ونقبل امر الله في كل حال فاذا كان الانسان راضيا ما الذي يحدثه الرضا في نفس الانسان السكينه والهدوء رضيت رضيت حتى يكون الانسان ساكينا لا يمكن ان يكون الانسان عنده ذك الفوضه النفسيه الداخليه ثم نقول هذا يعمل وينتج و ستصبح هذه الفوضى شيء معدي سينتشر بين الناس من الاباء الى ابنائهم من الزوج الى الزوجه او عكس ذلك او هكذا الرضا والرضا اساس السكينه واساس الاطمئنان والسكينه والاطمئنان شعور داخلي لا تشعر به الا القوى الباطنه الموجوده في الانسان طيب المفتاح
الثالث الانس بالله عز وجل الانس بالله عز وجل معظم مشكلاتنا نحن مع الناس معظم خلافاتنا مع الناس معظم همومنا وغمومنا مع الناس هذا فعل لي كذا هذا احسنت اليه وفعل معي هذا وهذا اذاني وهذا اساء وهذا معظم مشكلاتنا مع الناس لهذا كان من الامور الاساسيه التي قلنا تضبط العلاقات بالناس دائما التوسط والاعتدال طيب حتى وان توسطنا واعتدلنا حدث ما حدث بيننا وبين الناس القلب مليء بماذا؟ بالله عز وجل يعرف الله عز وجل فان خذلك الناس فانت مع من انت مع الله عز وجل هذا معنى الانس بالله عز وجل انت تفعل وتبني وتعمر وتشارك وتربي وتنتج
ولكنك مع من مع الرحمن الرحيم انت مع الله تبارك وتعالى تانس به ا ولا يتغير قلبك ولا تتغير نفسك من قرب او بعد حتى ان كان شيئا من الاضطراب او الحزن فانه مؤقت لا يدوم لماذا؟ لان في القلب من هو باق لا يزول ولا يدوم لهذا اهم شيء في حياتنا الثبات الوحيد الموجود في حياتنا هو اليقين في الله عز وجل ما سواه فان متغير اقرب الناس اليك من يحبك سيكتب الله عز وجل الافتراق يوما من استانس به ووثقت فيه يابى الله الا ان يريك ضعفه سيتغير سه وخلق الانسان ضعيفا الثبات الوحيد الموجود في حياتنا هو
الله تبارك وتعالى واليقين به سبحانه وتعالى لا يزول ولا يتغير ولا هكذا تاتيه بقراب الارض خطايا ثم ياتيك بمقابلها مغفره تذنب ما اذنبت ثم تعود اليه سبحانه وتعالى فيغفر كل شيء ولا يبالي الانس بالله المفتاح الثالث من مفاتيح السعاده المفتاح الرابع تباع هدى الله عز وجل اتباع هدى الله عز وجل لو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اذا امر الله امرا او امر النبي امرا الاصل ان نفعله يعني ونحن بعينين مغمضتين لا يمكن ان يامر الله عز وجل الا بخير ولا يمكن ان يامرنا الله عز وجل الا لما فيه الخير لا يمكن يعني
هذا امر الله عز وجل يقول الله عز وجل فاما ياتينكم مني هدى اتباع هدى الله عز وجل فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون من اتبع هدى الله عز وجل لا خوف ولا حزن لمن اراد او لمن يبحث عن طريق السعاده امر الله امتثل نهي الله ابتعد اخطات وقصرت اعود لا يمكن يعني ان يخطئ الانسان ولكن طريق السعاده الخوف والحزن ضد السعاده طريق السعاده فاما ياتينكم مني هدى لا اناقش ولا اجادل ولا اقول هذا يصلح لي ولا يصلح لي هذا شرع الله عز وجل انما جاء لمصلحه الانسان ثم يقول الله عز وجل فاما
ياتينكم مني هدى الهدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى والشقاء ضد السعاده الشقاء ضد السعاده فمن اتبع هدايا فلا يضل لا يمكن ان يعني تختلف عليه سبل السعاده لا يمكن ان ينسى الطريق لا الضلال ماذا؟ هو الانسان الذي شرد عن الطريق وفقدها لا يضل ولا يشقى لا يتعثر لا يتيه وفي مقابل ذلك لا يشقى اذا هي سعاده حقيقيه في الدنيا اولا وفي الاخره ثانيا طيب ومن اعرض عن ذكري ومن ترك هذا الهدى فان له معيشه ضنكا الضيق الشديد وهو ضيق نفسي وقلبي اذا فالمفتاح الثالث او الرابع تباع هدى الله عز وجل عرفت فالزم ما
هي الا مصلحتك الله غني عنا وعن عبادتنا هذا هو المفتاح الثالث المفتاح الرابع وقد سبق معنا هذا المفتاح التوازن بين الجسد والروح لا يمكن ان يجد الانسان السعاده اذا غلب الجسد على الروح واتبع الشهوات الجسد وترك الروح ولا يمكن ان يجدها الانسان اذا غلب الروح على الجسد لا يمكن جاء ثلاثه من الرجال الى النبي صلى الله عليه وسلم واحد قال له انا اقوم ولا انام واحد قال انا اصوم ولا افطر واحد قال انا لا اتزوج لابد ان يقع التوازن فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اما اني اقربكم الى الله عز وجل ولكني اصوم وافطر
انام واقوم وهكذا لابد ان يتحقق التوازن بين الباطن وبين الظاهر فلهذا حقه ولهذا حقه وقد سبق معنا في الرحلات السابقه هذه المساله ويعني فصلنا فيها وافضنا فيها لهذا يعني الانسان اذا اغرق في متطلبات الجسد احيانا يشعر الانسان بضيق ثم ياتي لمعالجه هذا الضيق بسبب الاسباب الموصله اليه فيعطي للجسد ما يحتاجه فيقع في ما يقع فيه لابد ان يتحقق هذا التوازن واحيانا يقع الانسان فيما حرمه الله عز وجل فيشقى شقاء يعني دائما لهذا يقول العلماء لذه ساعه لذه ساعه قد تورث حزن العمر احيانا ساعه واحده قد تورث اسفا وندما طول العمر لهذا هذا التوازن مطلوب يعني
في حياه المؤمن المفتاح السادس العمل قلنا احنا موجودون في الدنيا لاجل العباده وقد فصلنا في كل ما يحتاجه الانسان للعباده واخر شيء نختم به هو العمل العمل الدنيوي عمل الانسان في الدنيا كيف يجب ان يكون كيف يجب ان يكون فعله وهكذا كل عمل الانسان في الدنيا كل حركاته وسكناته يجب ان تنطلق من المفاتيح الخمسه من محبه الله ومعرفته والانس به واتباع الهدى وهكذا كل عمل يجبك ان يكون اساسه المفاتيح التي ذكرت طيب عمل الانسان كله هذا اذا لاحظنا علاقه الانسان بربه تبارك وتعالى هي علاقه باطنيه اكثر منها علاقه ظاهريه اليوم عندنا 24 ساعه اذا قلنا
الصلوات الخمس المفروض الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء اذا جمعنا اوقاتها كامله فهي اقل من ساعه لا يمكن ان يصلي الانسان اكثر من ساعه اتحدث عن الصلوات المفروضه اذا فنحن مامورون بعباده الله عز وجل اقل من ساعه في اليوم ومفرقه على اليوم كله اذا باقي العباده ما هي هي العمل هي عمل الانسان هي تعميره للارض لم يشئ الله عز وجل ان يجعلنا في محراب نتعبده ليل نهار ليس فقط له لاجل هذا خلقنا نحن نتعبد الله بما فرضه علينا من العبادات ونتعبده بفعل الباطن الفعل القلبي ونتعبده بالعمل في الدنيا بالعمل في الدنيا فهذا هو ايضا من المقاصد
الكبيره المطلوبه من الانسان في الدنيا لهذا قال العلماء كل عمل في الدنيا عمل دنيوي عمل انتاج بيع شراء كل هذا اذا اراد الانسان ان يصل به الى السعاده لابد فيه من امرين لابد فيه من امرين ان يكون فيه معنى العطاء العطاء البذل لا يعيش الانسان لنفسه لا يعيش بمفرده لا يجب ان يشارك غيره العطاء العطاء الاباء مع الابناء الناس في العمل فيما بينهم كله لابد ان ينبني على اساس العطاء من جهه وان ينبني على اساس الاستدامه من جهه اخرى هكذا هو العمل في الاسلام هكذا كل ما حث عليه الاسلام من افعال لابد ان تجد فيه
معنى المشاركه العطاء حتى لا يكون الانسان انانيا فردانيا ولا بد ان تجد فيه المعنى الثاني هو العمل الدائم المستدام هكذا كل عمل اقل فعل نقوم به هو الابتسامه الابتسامه تبسمك في وجه اخيك صدقه ماذا تحدث الابتسامه نحن لسنا مامرين بالابتسامه مره واحده في الشهر لا كلما التقيت اخاك تبتسم له كلما التقيته هذا الحديث يفيد معنى ان تبتسم يوما وعشر لا اذا دخل الرجل الى بيته لابد ان يسلم ثم يبتسم لاحظوا عمل فيه عطا وفيه استدامه فيه استدامه ان ابتسمت امام اخيك تلقائيا سيبتسم امامك امامك سيبتسم امامك دون شعور دون ان تامره بذلك فانت تعطي وتتلقى
وهو عمل دائم متكرر لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم الا وهو مبتسم كانت ابتسامته جميله اذا ابتسم قال الصحابه كانه البدر في تمامه وكان احيانا يضحك حتى تظهر نواجده النبي صلى الله عليه وسلم دائما كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صافحك بيده يصافحك بيده كامله ولا يترك يده حتى يتركها الذي يسلم اذا اراد النبي صلى الله عليه وسلم كان احد بجانبه هكذا كانوا يجلسون في المسجد اذا اراد ان يحدث من بجانبه كان يلتفت كاملا ولا يدير راسه فقط لاحظوا سلوك بسيط صغير لو طبقناه فيما بيننا في كل علاقاتنا ماذا سننشر بيننا عطاء غير
محدود وسعاده لا متناهيه حركات الجسد احيانا حركات جسد الانسان قد تغير يعني يومه او ربما تغير حياته كامله سبحان الله العظيم هذا هو ديننا فلا اتحدث عن العمل المتعلق فقط بالانتاج وانما اتحدث عن كل حركه وسكنه تصدر من الانسان السعاده في الدنيا او العمل في الدنيا مرتبط بامرين العطاء حتى نخرج من دائره الانانيه والاستدامه الاستدامه معناها الاستمراريه يقول النبي صلى الله عليه وسلم احب احب الاعمال احب الاعمال الى الله او العمل الى الله ادومه واليوم نحن نتحدث عن كل شيء مستدام عن التنميه المستدامه عن كل شيء مستدام احب الاعمال الى الله ادومه وان قل لا
يجب ان ينقطع احب الاعمال الى الله ادومه وان قل ادخال السرور على قلوب الناس ادخال الفرحه الى قلوب الناس ادخال البشر رسم الابتسامه على وجوه الناس هذا في الحقيقه لا يستطيعه الا الانقياء الاصفياء هذا خلق الكبار هذا خلق العظام ادخال السرور على الوالدين ادخال السرور على الزوجه ادخال السرور على الابناء لاحظوا هذا عطاء ولاحظوا استدامته اذا كان الزوج مع زوجته والزوجه مع زوجها بينهما ه هذ المشاعر طيب عندنا الان اسره مستقره مطمئنه هذا سينتقل هذا الى الابناء سيكبر الابناء سينقلونهم وهكذا هكذا الاجيال الاستدامه اذا عندنا اسره يعني ليس فيها الا الغضب والا الوجوه المكفهره والا
سيكون هذا بين الزوجين وسينتقل الى الابناء وسنعيد انتاج هذا اقول اقل فعل واقل حركه لم ننتقل بعد الى الكلمه والى اقول مجرد الابتسامه والمعامله والسلام وهكذا فاما نعم وفي بيئه العمل بطبيعه الحال اذا كان الانسان هكذا على هذا الحال وانتج عطاء مستمر مستمرا مستداما بطبيعه الحال فهو يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها من بعده الى يوم القيامه نحن نظن انه اذا ابتسمنا وتواضعنا وهكذا ربما سيضيع منا شيء من قيمتنا لا هذا امر الاسلام حتى وان دخلت الى مكان لم تجد فيه هذا
فالابتسامه لا تضر والسلام لا يضر انما انت تنشر ماذا تنشر الفرحه والبهجه والعطاء وهكذا حتى مع العدو حتى مع من يعاديه تصدق عليه بالصمت تصدق عليه بالصمت فلا تعاديه ولا تثر فيه يعني ما قد يغير يعني هذا الجو الذي امر به الله عز وجل وامر به الاسلام اذا العطاء والاستدامه شرطا العمل في الاسلام اعطيكم مثالا على ذلك يعني وهذا الوجه المبتسم ربما قد يدفعنا جميعا الى الابتسامه في الحقيقه اعطيكم مثالا على ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الناس الى الله احب الناس الى الله احب صيغه تفضيل من الذي يحبه الله اكثر انفعهم للناس
العطاء انفعهم للناس يعني لا يقول الانسان انا اشتغل كثيرا طيب الاخر لا يشتغل ولا يعمل وانا الاحظ وان افعل كثير احب الناس الى الله انت عملك مع الله انت تعمل في وظيفه تتقن فيها اتقانا شرط هذا العمل ماذا انفعهم للناس في محلك كل يسد مسده هذا العامل البسيط العامل البسيط يتقن عمله احب الى الله من هو انفعهم للناس واحب الاعمال الى الله سرور تدخله على مسلم لاحظوا الاولى السرور ولم يقل تطعمه او تعطيه لا السرور اولا السعاده الداخليه او تكشف عنه كربه او تقضي عنه دينا او تطرد عنه جوعا ما فائده ان تعطيه الاكل وانت
لم تدخل السرور على قلبه ما فائده ان تقضي عنه الدين وانت قد شتمته 100 مره انت السبب وانت من فعلت خذ هذا لا انت تبتسم له وتعطيه تدخل السرور عليه وتفك كربته احب الاعمال الى الله هو هذا السرور الذي يدخله الانسان ولكن قبلها احب الناس الى الله من هو اكثر الناس قربا من الله عز وجل انفعهم للناس كل من يعمل عملا كل من يعمل عملا اذا اتقنه وجعل فيه هذه النيه انه ينفع الناس فليتيقن ان الجزاء من عند الله عز وجل وانه في عمله انسان متقن ثم يخرج من عمله وهو يعلم انه احب الناس الى
الله وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هذا مجال التنافس في الحقيقه طيب اعطيه مثالا على مساله الاستدامه العطاء والاستدامه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان قامت الساعه تعرفون اهوال الساعه يوم يذهل كل احد عن احد المراه المرضع ترمي رضيعها ثم تجري ان قامت الساعه قائمه يقول النبي صلى الله عليه وسلم وبيد احدكم فسيله هذا الزرع الذي يوضع في الارض فان استطاع الا يقوم حتى الا تقوم الساعه حتى يغرسها فليفعل الساعه قائمه ما فائده الغرس هنا فيه معنى اذا كانت الساعه قائمه ونحن مامورون بالغرس فمن باب اولاف الدنيا هذا هو المعنى فمن باب اولاف الدنيا لاحظوا العمل
اعمار الارض الساعه قائمه اعمار الارض ففيه معنى قوي اذا كان هذا في قيام الساعه فهو اولى قبل ذلك وقت الاعمار طيب ما فائده او الحديث هنا في الحقيقه عن الزرع عن الغرس بالضبط لماذا جاء هذا المثال لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا اخر غير الغرس البناء او غير ذلك لماذا جاء لان الغرس شيء فيه عطاء وفيه ديمومه فيه استدامه الانسان اذا غرس اليوم شجره فانه يموت ويتركها للاجيال اقول للاجيال التي بعده كل عمل في الاسلام ستجدون فيه هذ الخاصيتين العطاء والاستدامه وليس فيه فقط معنى غرس الاشجار نحن لا نقف عند ظاهر النص
وانما نقول كل غرس فليغرسها كل غرس اذا غرست كلمه طيبه فانت ستجني ثمارها في ابنائك طول حياتهم اذا كان الانسان مديرا او مسؤولا وغرس تشجيعا اذا جاءه يعني الذي معه انجز وهكذا فقال له يعني ماذا اقول يعني عملك كذا وكذا ما الذي سيحدث فيه رغبه في الانتاج والابداع اذا غرست ابتسامه ستنشئ في الانسان رغبه في ان يغرسها هو ايضا اذا غرست شعورا اذا غرست كلمه وانظر الى عكس ذلك احيانا الكلمه الواحده الكلمه الواحده تجعل الانسان اما طول يومه او طول حياته تعيسا غير سعيد احيانا الاباء بدعوه التربيه والتوجيه وهكذا ماذا يفعلون يوجهون بالنقيض فيذمون ويشتمون
وهكذا كلمه واحده قد تجعل الانسان سويا وكلمه واحده قد تجعله غير ذلك فليغرسها اذا نحن مامورون بماذا؟ نحن مامورون بالغرس في الدنيا مامورون بغرس كل ما نستطيعه في الدنيا حتى يعني حتى يقضي الله امرا كان مفعولا غرس الكلام غرس الشعور غرس المحبه غرس الابتسامه هذه اسرار السعاده الحقيقيه كل عمل يجب ان يكون متقنا حتى اكون عند الله احب لاحظوا ختمنا بمحبه الله عز وجل وكنا قد بدانا بها في الاول اول مفتاح من مفاتيح السعاده قلنا معرفه الله ومحبته اخر مفتاح العمل احب الناس الى الله انفعهم للناس واحب الاعمال الشريعه واحده الشريعه منظومه واحده لا تتجزا
ولا تتفرق هذه في الحقيقه اسرار السعاده التي جعلها الله عز وجل فينا ومن العمل والعطاء المستدام الذي يعني ارخه لنا يعني مؤرخو الغر الغربي عن يعني المسلمين كثير في الشرق والغرب في حواضر الاسلام كلها في كلها في مكه والمدينه وفي دمشق وفي بغداد وفي الغرب الاسلامي في الاندلس والمغرب وهكذا يعني قصص تاريخيه كثيره تدل على احسان المسلمين وان شعارهم كان احب الناس الى الله انفعهم للناس واحب الاعمال سرور تدخله على مسلم او تكشف عنه كربه او تقضي عنه دينا او تطرد رض عنهم جوعا ساقرا لكم رساله كتبها شاب فرنسي منذ 1000 سنه تاريخ هذه الرساله
1000 سنه يحكي فيها قصه عجيبه ساقراها عليكم تكتشفونها جميعا معي يرسل لوالده رساله كان في احد مستشفيات قرطبه قرطبه في اسبانيا دخل الى قرطبه ليتعالج الان ننظر الى العطاء والاستدامه والسرور العمل الذي يجعله الله عز وجل به الانسان احب احب اليه يقول هذا الشاب وقد دخل يتعالج في مستشفى قرطبه قبل 1000 سنه اقول يقول والدي العزيز لقد ذكرت في رسالتك بانك سوف تبعث لي بعض النقود كي استعين بها في علاجي لكني لا احتاج الى النقود مطلقا لان المعالجه في هذا المستشفى مجانيه بل ان المستشفى يدفع الى كل مريض تماثل الى الشفاء مبلغ خمسه دنانير وملابس
جديده حين حين يغادر المستشفى كي لا يضطر الى العمل في فتره النقاهه والدي العزيز لو تفضلت وجئت لزيارتي فسوف تجدني في قسم الجراحه ومعالجه المفاصل وسوف تشاهد بجانب غرفتي مكتبه وصالونا للمطالعه والمحاضرات حيث يجتمع الاطباء فيه يوميا للاستماع الى محاضرات الاساتذه اما قسم الامراض النسائيه فيقع في الجانب الثاني من ساحه المستشفى ولا يسمح للرجال ان يدخلوا اليه وفي الجهه اليمنى من الساحه تجد صالونا كبيرا مخصصا للمرضى الذين تماثلوا للشفاء حيث يقضون فيه فتره النقاهه ويحتوي الصالون على مكتبه خاصه والات موسيقيه اخر شيء يقول والدي العزيز ان كل نقطه وكل مكان في المستشفى غايه في النظافه
فالفراش والوساده التي تنام عليها مغلفه بقماش دمشقي ابيض اما الاغطيه فمصنوعه من المخمل الناعم اللطيف هذا نموذج من العمل الذي يوصل ويفضي الى ماذا؟ الى السعاده الدائمه في الدنيا والاخره اخر نصيحه لكم يعني وهي من اثمن ما سمعته من النصائح خذ ما صفى دع ما كدر لكي تكون سعيدا خذ ما صفى دع ما كدر اسال الله عز وجل في ختام هذه الرحله اسعد اسال الله عز وجل ان يسعد يسعدكم بطاعته وان يتفضل علينا وعليكم برحمته وبارك الله فيكم وشكرا على عنايتكم واهتمامكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته جزاك الله كل خير دكتنا الفاضله خديجه ابو زيد
على هذا ال على هذه الرحله في ل تعرفنا عليها كيف نكون سعداء في الدارين في الدنيا والاخره وكما ذكرتي يعني نقاط جدا جدا مهمه وقابله للتطبيق والتحقق والعمل بها يوميا فيجب ان ننظر كما ذكرتي للسعاده بانها نظره ممتده للاخره في الدنيا والبرزخ والاخره هناك السعاده الكامله التي كلنا نطمح لها باذن الله لينعم بنعيم الجنه الذي لا يمل ولا يفنى وذكرتي النقاط مهمه جدا هي اسباب السعاده ومفاتيحها فاول الاسباب كان الايمان بالله ومعرفته خير معرفه ومحبته وسر السعاده الباطنيه الحقيقيه عندما نخلو مع انفسنا ونضع رؤوسنا على مخدتنا يجب ان نصفي صدورنا وخواطرنا وقلوبنا من الغش والحسد
ولنكون مبشرين باذن الله تعالى بجنه الفردوس الاعلى اما المفتاح الثاني فهو الرضا بقضاء الله وقدره والايمان به فالرضا عن الله يعطي وهو اساس السكينه والطمانينه في نفوسنا المفتاح الثالث كان الانس بالله عز وجل ومن انس بالله وذكر الله اطمان قلبه وسكن وسعد والرابع كان اتباع هدى الله عز وجل فلا نخاف ولا نحزن ولا نناقش ولا نجادل فيما شرعه الله وامرنا به رسوله الكريم المصطفى عليه الصلاه والسلام اما المفتاح الخامس كان التوازن بين الجسد والروح فلا نعطي للجسد على حساب الروح ولا نعطي وال الروح على حساب الجسد فيكون هناك توازن دائم اما السادس المفتاح وهو الجميل
هو العمل الدنيوي وهي الاعمال التي نقوم بها كل يوم وفي كل وقت فهي معنى العطاء ومعنى الاستدامه فعندما يكون نعطي من قلب ونعطي للناس ونكون باذن الله تعالى ناشرين للسعاده وناشرين للعطاء فهو ننعم بحب الله ونكون ممن قال الله فيهم احب الناس الى الله انفعهم للناس وكذلك اهم الاعمال الى الله هي سرور ندخله على قلوبنا جميعا قال الله الرسول صلى الله عليه وسلم فاحبوا الاعمال الى الله سرور ندخله على قلب كل مسلم ف صحيح ان هناك مجال للتنافس والتدافع في بيئه العمل او في الحياه بشكل عام ولكن يجب ان نكون مستقرين ومؤمنين بما رزقه الله
لنا ولا ننظر لا بعين حسد ولا بعين عدم الرضا لما كتبه الله لنا و الجميل باننا كلنا بيد بيدنا غرس نغرسه الى يوم القيامه الى ان تقوم الساعه وهو ليس غرس فقط شجره او زرعه او ورده ولكن ما نغرسه في قلوب بعضنا البعض من شعور محبه وسلام وعطاء و بعيد عن الحسد والغش وهذا سينعكس على حياتنا بالسكينه والطمانينه وينعكس على بيئه اعمالنا كمان بالطمانينه والسكينه والنجاح والاستدامه وشكرا لكم على هذا الاستماع و وحسن ال التفاعل ونفتح الباب الى اي اسئله فمن لديه سؤال ولا ادري ان كان ساقحم معالي الدكتور سالم ايضا باعطاء ئنا سؤال حتى
يعني يتبعه الباقون في الاسئله فلنتفضل محاضره قيمه معلومات وافيه ما شاء الله وعميقه جدا حقيقه اخذتينا في اغوار البحث عن السعاده في الدارين سؤالي التقرير الامم المتحده الاخير ا ذكر بان دوله كف فنلندا حصلت لسبع عوام على ا الدوله الاولى في مؤشر السعاده وهي دوله ا ليست لا تدين بالاسلام ثم ايضا ذكرت الدكتوره ايضا بان التقرير اثار موضوع مهم وهو ان الشباب اقل سعاده من ابائهم من خلال مفاتيح السعاده التي ذكرتيها ومن خلال هذه المحاضره القيمه التي قدمتيها كيف تترجمين هذا المؤشر بما ذكرتيه في محاضرتك؟ يعني بالنسبه لتعريف السعاده مفهوم السعاده اذا اردنا ان نعرف
السعاده السعاده في تعريفها تتجاذبها التيارات الفكريه المختلفه فكل يعرف السعاده من منظوره ربما يعني هناك من يعرفها فيما يتعلق بيعني توفر كل الحاجيات الضروريه والكماليه والتحسينيه مستوى التعليم مستوى الصحه وهكذا اضافه الى جوانب اخرى نفسيه ربما هذه المعايير التي توضع وهذه المؤشرات التي يتم الانطلاق منها ربما والله اعلم لا علاقه لها بما ذكرنا لان السعاده كما بدات يعني هذ المحاضره المتواضعه امامكم كان منطلقها السعاده في الاسلام مفاتيحها ومعانيها فنحن انما وقفت على ماذا؟ على ما جاء من قواعد وضوابط يعني وضعها النبي القران اولا والنبي صلى الله عليه وسلم لهذا المفهوم فربما ما يوضع من مؤشرات
وما يوضع من ضوابط للسعاده يعني في غير يعنيبلاد المسلمين ربما له يعني مسوغه ومبرره يعني وربما يعني هذه المساله التي يعني ايضا اثارتني ما ذكرته الدكتوره من ان الشباب يعني اقل سعاده يعني وهذا شيء يقلق في الحقيقه شيء يقلق انا اقول والله اعلم اذا كانت هذه المفاتيح والتي يعني جمعتها من نصوص كثيره هي التي توصل الى السعاده اذا كانت هذه المفاتيح فلابد من الرجوع وسؤال الشباب عن يعني بلوغهم على الاقل نسبه معينه منها يعني الايمان بالله ثم الاطمئنان اليه ثم اتباع هدى الله ثم فربما اذا كانت هذه المسائل موضوعه عندهم لان السعاده بالنسبه لنا ليست
شيئا ماديا فقط انما ما هي شيء روحي باطني فنسال الله عز وجل ان يسعد شبابنا لانهم سواعد الغد لانهم الذين سيبنون فيما بعد والله اعلم وجزاكم الله moi un moment délicieux un moment délicieux où on s'aperçoit que les clés les clés bonheur sur cette terre est défini dans notre sainte religion de manière extraordinaire que ce soit par les versets corani que vous nous avez que ce soit par les hadith de alors effectivement a dit le monsieur m'a précédé la définition du bonheur varie ac diffult j'ai vu que l'ONU elle qu à elle elle a introduit
dans cette définition je vois si variablord je vais vous les rappeler sans me tromper donc je retourne à la définition qui est qui est donné par l'ONU d'abord des indicateurs le premier c'est le revenu donc pour l'ONU comme d'habitude le premier indice du bonheur C'est notre revenu qui va nous assurer évidemment notre vie quotidienne. Le deè indice c'est la liberté. La liberté est quelque chose de fondamental pour le nu et apparemment de fondamental pour la notion du bonheur. Le trè excusez-moi par que je ne veux pas me tromper, je les ai pas retenu, c'est la
confiance dans nos gouvernements, dans le gouvernement dans les différents pays. Le trè c'est l'espérance de vie. combien nous vivons en bonne santé, c'est aussi un indicateur du bonheur. Il est il est tout à fait logique d'être très heureux d'avoir sa maman et son papa tout encore plus longtemps qu'avant qu'il y a tr ou qu siècles. Enfin le soutien social et en dernier lieu la générosité. Donc dans ces dans ces variables, on retrouve beaucoup de valeurs que vous avez cité. Et je pense que je je rejoindrai le monsieur, il est un petit peu regrettable que l'islam
qui prenne valeur qui prévenu. qu'on pense une he à prier et de plus et d'autres 1h1 nous avons 22 45 pour travailler et travailler je travailler avec je malheureusement je triche pas dans travail Quand je suis professeur, il est capital que j'aime enseigner parce que je transmets des choses et des générations vont dépendre de moi. Si je n'aime pas enseigner, je ne vais pas devenir professeur. Ce n'est pas une fonction comme une autre. Si un ordinateur tombe en panne et qu'on le donne à quelqu'un pour le réparer, il va mal le réparer. On va changer
de personne. Mais si un enseignant fait mal son travail, il condamne des générations pour moi ne pas tricher dans travail est fondamental et par vision. شكرا جزيلا فضيله الاستاذه على هذا السؤال الاستاذه يعني ذكرت لنا مجموعه من المؤشرات يعني التي تدل على مدى حصول الانسان على السعاده او تحقق السعاده له منها دخل الانسان مده حياته علاقته في العمل الحريه وهكذا يعني بطبيعه الحال هذه كلها يعني ذكرتها يعني في هذه المفاتيح اما بطريقه مباشره او بطريقه غير مباشره الذي يحدد عمل الانسان في الدنيا كما قالت فضيله الاستاذه هو اخلاقه نحن هذه الاخلاق ما هي في حقيقتها
هي احوال نفسيه وهذه الاحوال النفسيه من يطلع عليها الله عز وجل لهذا اول مفتاح بدانا به هو ماذا؟ هو معرفه الله ومحبته ومراقبته فاذا كان هاجس الانسان الاول ان عمله اذا كان انفع كان احب الى الله عز وجل اتقن فيه ولم يصل الى مرحله الغش وشكرا جزيلا استاذه سؤالي لسعاده الدكتوره اي من معروف عالميا ومنذ قديم الازل انه الدول الاسكندنابيه هي من اكثر الدول نسبه في ال الحالات الانتحار وخصوصا بين الشباب في العشرينات من العمر ولكن اليوم يعني تعلمنا انه ال فنلندا هي الدوله رقم واحد عالميا في ال السعاده فكيف يفسر هذا الامر انه هي
فنلندا دوله اسكندنافيه رقم واحد عالميا في السعاده وفي نفس الوقت هي فيها نسبه انتحار كبير يعني بين الشباب ما هو تفسير ذلك من منظور ال المحاضره محاضرتنا لليوم ام صحيح هو هذا الامر يتوقف على ماذا؟ على كما قلت تحديد مفهوم السعاده مفهوم السعاده او المعايير التي تحدد هل الانسان سعيد ام لا يعني ربما قد تكون يعني 100% عند واحد من الناس ولكنه اذا سالته عما في باطنه ستجده غير ذلك فربما هذه المعايير التي توضع لتحديد مفهوم السعاده هي التي توصل الى هذا التناقض فما فمعيار السعاده ربما في مثل هذه الدول هو مادي صرف كل ما
هو مادي اذا يفضي الى السعاده طيب اين الباطن اين الاتصال بالله عز وجل اين الانس به اين السكينه النفسيه اين كل هذا فالاتقان في العمل مطلوب ولكن ينقصه هذا الجانب ينقصه جانب معرفه الله عز وجل والانس به فهذا سر سكن الانسان واطمئنانه قد يكون الانسان لا يتوفر على كل ما ذكرنا من دخل وامور وهكذا ولكنه ساكن مطمئن وربما يكون العكس كذلك فنصل الى هذه الحالات التي ذكرت من الانتحار ونسال الله عز وجل السعاده للجميع جميعنا ممتنون لله سبحانه وتعالى وان جمعنا في هذه الساعه بالدكتوره الفاضله شكرا ابو زيد التي نكن لها كامل الاحترام ونعتز دائما
بقيمتها العلميه وقها احدى ركائز المجتمع المغربي حيث المراه المغربيه تعتلي المنابر وتحاضر بكفاءه عاليه شكرا لك دكتورنا الغاليه حقيقه لقد اخذتني هذه المحاضره الى ضفه اخرى واخذتني الى سؤال عميق لماذا نرتكن الى الامم المتحده والى الى ركائزها في السعاده ونحن نرى ما نحن عليه اليوم في العالم من تضاربات لا اريد ان ادخل في التفاصيل فالتفاصيل مؤلمه وجارحه حد كون ذكرها يزيد الجرح ايما لن ادخل فيها لماذا تعطينا الامم المتحده هذه المرجعيات في تحديد السعاده وناخذ خذها هكذا علىها اقول اليس لنا عقول لنتدبر بها السعاده نحن كمسلمين نحن اعمق الناس ادراكا لها اولا بالرضا ونحن اكثر
الشعوب رضا وان بحثوا عن الرضا في كل اركان الارض لن يجدوه الا داخل بيوت المسلمين وداخل بيوت افقر المسلمين وهذه هي قوه قوتنا كمسلمين نحن لسنا في حاجه اذا بحثت في التاريخ من اين صنع الفنلنديون سعادتهم وكل هذه الدول التي لديها كل هذا الرفاه سؤال عميق وكبير ويمتد عبر التاريخ وعبر الاستعمارات وعبر وعبر وعبر لا اريد ان ادخل في التفاصيل ولكن السعاده كما قالت الاستاذه ابو زيد هي في دفتي كتاب الله سبحانه سبحانه وتعالى وما علينا الا ان نتشبت بها والا ان نعرف بان سعادتنا هي قريبه منا ولسنا مضطرين لان نبحث عنها داخل دهاليزي الامم
المتحده وتقاريرها ومقرراتها التي اصبحنا ندرك جيدا في ظل ما يجري بانها ليست ذات معنا وربما هذه السعاده التي يريدون ان يسوقوها لنا ويريد ان يضعون لنا لها في داخلها تصنيفات انتم في الصف الاخير ربما هي ايضا احد المداخل لهزيمتنا في سعادتنا التي لن تقهر ابدا لاننا متمسكون بالله وندرك جيدا قيمه هذا الدين الذي نشد عليه بالنواجد وشكرا نعم شكرا جزيلا شكرا جزيلا الاخت العزيزه الاستاذه فاطمه شكرا على تشريفك لهذه المحاضره يعني في الواقع نحن عندما انطلقنا في هذه المحاضره انطلقنا من ماذا؟ من اننا نحن اصحاب عقيده وميزان يعني عندنا اصول ننطلق منها لهذا قلت المفاهيم
في السعاده تتضارب وتختلف ولكن نحن عندنا ميزاننا الخاص هو الذي انطلقنا منه وهو الذي يحقق الساعه من منظور ليس من منظورنا نحن وانما منظور الاسلام ومن منظور القران الكريم والسنه النبويه يعني وتقترح فضيله الدكتوره يسرى الجزائري ان هذه اللقاء اللقاءات ان شاء الله ستكون ممتده ولن تتوقف باذن الله على اساس العطا ويعني الاستمراريه والديمومه وهكذا فتقترح يعني في الحقيقه يعني ان تستضيف الاسيسكو مشكوره يعني كل يعني نعم من يفصل في هذه المساله في الحقيقه ومن يعطي فيها رايه بحيث يكون متخصصا يعني فيها ثم نسري ايضا هذه المساله بالنقاش وبالحوار حتى يتاكد لنا ان يعني ما
جاء به الله عز وجل وما ذكر في القران والسنه اصل اصيل التمسك به كما قلت هو الهدى هو الطريق يا اما ان يضل عنه الانسان واما ان يعود اليه وشكر الله لكم আলহামদুলিল্লাহ not up and think we have been people pleaser we have been to say happy good even though the world is falling apart and say are the education that comes from our cultural val i come from বাংলাদেশ country অশন সাউন্ড পশিং ঢাকা মসপিন comফিং being হ্যাি এ পিটিভ অটং হ্যা পজশ হ্যাপি সোশল মিডিয়া Instagram হ্যাপি পিকচার থফন্ এফ হ্যাি হাইলা অফ আলাইট আনাপলি আনহি
এন্ড দিস প্যারেন্ জেনারেশন বিফোর হ يعني تقول اختنا الفاضله من بنجلادش يعني طرحت سؤالا مهما قالت نحن في شريعتنا المفروض اننا نعيش سعاده السعاده سرها الايمان بالله عز وجل اذا التقنا احد السلام عليكم كيف حالك؟ الحمد لله طيب ولكن لا نكون في جميع احوالنا سعداء هذه المساله الاولى طيب هل يفرض علينا ان نظهر السعاده ونحن غير ذلك هل نؤمر نحن خاصه كما قالت الاخت الفاضله اننا مثلا يعني خاصه على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا يعني نتظاهر بالسعاده وبغيرها واحوالنا الحقيقيه غير ذلك سؤال مهم في الحقيقه الاصل في السعاده انها شعور باطني شعور داخلي لا يتاثر كما
قلت يعني بتقلبات الاحوال وهكذا الدنيا طمعتها ليست على حال واحد لو اراد الله ان يجعل الدنيا سعيده ميسره هانئه لجعلها لانبيائه واصفيائه ولكنها دار امتحان الامتحان في العاده يكون شاقا صعبا وهكذا مره هكذا ومره هكذا الحمد لله التي نقولها ونحن نلتقي ببعضنا هي حمد الرضا هي حمد الرضا رضا لليقين بماذا؟ لليقين بحكمه الله عز وجل ان ما اصاب المسلم كله خير ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر وكله خير وقد تعجب يعني الله عز وجل من عبده وهو على وهو على هذا الحال هذا ليس كذبا ان اظهرت انني بخير هذا ليس كذبا انما هو
محاوله لاظهار مدى الرضا عن الله لا يعني انني سعيد سعيد بماذا انا مطمئن لامر الله سيد سيدنا يعقوب لما ذهب عنه يوسف عليه السلام كان حزينا ولكن لمن كان يشكو حزنه وبثه لله عز وجل انما اشكو حزني وبثي الى الله عز وجل ولكن كيف كان يتعامل مع ابنائه بطيب نفس وعندما ارادوا الذهاب الى اخيهم وصاهم لا تدخلوا من باب واحده افعلوا كذا فعلوا كذا لا يعني ان يكون الانسان او ان يشعر الانسان بشيء من الالم انه يعني تقف F