غير التركيب عشان يقابل لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون صلى الله عليك يا سيدي ويا مولاي يا رسول الله وعلى الك المظلومين صلى الله عليك وعلى بضعتك المقهوره المظلومه المكسور ضلعها المسقط جنينها المخفي قبرها رحل النبي محمد خير الورى يا دار بعد محمد ماذا جرى صيغي لي الماساه كل فصولها لاصوغ من دمع المحاجر انه يا داي ضلع طاهر ما بين بابك والجدار تكسرا وباي زاويه حبيبك محسن من وخذه المسمار خر معفرا وباي خد من حراره لطمه قرط البتول على التراب تنثر ترى يا دار ماذا را عيناك حين هجومهم
قولي وصدي ما يشاع ويفترى هل كنت هل رمت فاطمه بغير خمارها وهي التقى وبها الخمار تسترا هل كنتنا ناظره لكثره ضلعها امرم امرمت خلف الباب خرا مذرموا بالباب نيران الاسى اما توقد قلبك وتفطر مذها جموها وهي تدفع بابها هدت يديها هل رايت خنصر بعد اسمعت يا ابتا ساعه دفعهم للباب هل كان النداء مؤثرا ما قال ابويا يا بيت ابو الحسنين بيتي ما قال في الزهره احفظوها عقب موتي وخر يا ظالم لا تسمع الناس صوتي والحطب خلف الباب ليش مجمعين قالها بشب النار قالت شبهه عليك وارحل يا خاين للعهد للنا نار تصليك قالها بطب الدار قالت
ما اخلي شافت مصره لزمه الباب الحزينه بانت اناملها ورفع صوته وضربها وقال لها يا زهراء حجرتك لازم نطبها وحط قوته بالباب يا شيعه وعصرها وفاطمه تنادي يا رسول الله تكوا وانفتح باب الدار والزهره بالاخمار لاجل الستر لاذت ما بينه وبين الاجداد ونادى على اصحابه وعليهم هجم بالدار بالباب للستر بضعه نبي جاها وعصرها وفوق وجنتها لطمها وضلعين يا ويلي كسرها ببطنها ولا رحمها وزينب تشوفه وقامت تدافع عن امها طاحت وطا ح الحمل منهم مسقط وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين قال تعالى بسم بسم الله الرحمن الرحيم هل ادلكم على
تجاره تنجيكم من عذاب اليم صدق الله العلي العظيم اعظم الله اجورنا واجوركم بذكر رحيل السيده العظيمه السيده خديجه بنخويلد هذه السيده هذه الشخصيه العظيمه التي تميزت بانها السند في المال الى المبدا الى الاسلام لرسول الله صلى الله عليه واله هي التي تلتقي مع جد النبي تلتقي مع النبي في النسب في الجد الرابع مع الجد الرابع هذه السيده التي تذكر كتب التاريخ على انها ذات عقل وذات عفه وطهاره قبل الاسلام في ايام الجاهليه وبعد الاسلام وفي زمن النبي صلى الله عليه واله عندما يقال للنبي بانه ابدلك الله بخير منها يقول في المروي عنه صلى الله عليه
واله ما ابد ما ابدلني الله بخير منها لقد صدقتني حين كذبني الناس امنت بي حين كفر بي الناس اعطتني حين منعني الناس هكذا كانت السيده خديجه رحمها الله السيده خديجه في لسان النبي صلى الله عليه واله يمتدحها بانه كمل من الرجال كثير ولكن كمل من النساء اربع ويذكر السيده العظيمه السيده خديجه رحمها الله واخرهن السيده الزهراء الصديقه الزهراء فاطمه سلام الله عليها القران الكريم يبين الى الامه بانه الفرق بين من يجاهد وبين من يبذل قبل الفتح قبل الدوله ومن يكون منه العطاء بعد الدوله وبعد التاسيس الذي كان فيه يثرب في المدينه يقول تعالى لا يستوي
منكم من انفق من قبل الفتح هذا الذي انفق من قبل الفتح وقاتل مع الذي سياتي مثلا بعد الفتح اذا شوف هذا البذل او هذا القتال او من يكون مع النبي الكلام عن انه مثل السيده خديجه ما احتاج ما احتاجت الى عاجز وايات كبيره حتى تؤمن برساله النبي وبنبوه النبي هذه البصيره التي تكون من مثل السيده خديجه هذا ال الايمان الذي يكون منها هذا العطاء الذي يكون منها في ذلك الظرف يختلف عما مثلا من ياتي بعد 1000 سنه مثلا عند مثلا تاريخ كبير من التضحيات في اهل البيت مثلا ما هذه الشخصيه ما جاءت مثلا بعد كربلاء
وبعد كل هذه الوقائع التي حصلت لال البيت في زماننا مثلا لدينا الكثير من عوامل التراكم في مساله الهدايه الجو البيئه الاحياء وغيرها لكن الكلام في زمن النبي صلى الله عليه واله وحيث كان الذين امنوا به قله وتكون السيده خديجه سلام الله عليها من اولى النساء تختلف المساله السيده خديجه هي منطبق هذه الايه الكريمه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل والكلام تحت عنوان التجاره الرابحه الانسان ما هي قيمته انا ش قيمتي هل لا يتعدى حدود قيمه الانسان مجرد المطبخ ودوره المياه مجرد المطعم مجرد الكماليات مثلا مجرد ملذات هذا العالم مجرد انه انا اعمل
سنوات لاحصل بعض هذه الامور ثم اكبر في السن من نعمره ننكس وانتهت المساله او ان القيمه مختلفه الى الانسان الروايه تقول ان هذا الانسان هو صنيعه الله هذا الوجود هذا وجود نفيس له قيمه عظيمه هذا خلق الله هذا الانسان ليس له ثمن الا الجنه قيمه هذا الانسان اقلها الجنه يجي السؤال كيف انا اتاجر ما هي التجاره الرابحه لما انا مو حدودي في هذا العالم ما هي التجاره الرابحه كيف اجعل مثلا من 50 مثلا دينار تكون قيمتها تكون تجارتي بها الى مليون كيف هذا ممكن بحتاج الى عوامل بحتاج الى من يشتري ويكون هذا التاجر الذي سيشتريه
لا يغشني لا يخدعني من هو المشتري من هو الذي سيشتري المشتري ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه هذه قيمه الانسان اذا كانت اذا كان الانسان حتى يضاعف امواله العاديه التي سيذهب عنها يقول انا ابغى ادخل تجاره حتى اربح حتى اضاعف هذا الراس المال انا الان عمري القليل كيف ساتاجر به الايه الكريمه يقول تعالى هل ادلكم على تجاره تنجيكم من عذاب انا قلت اليم بس ما ادري هي لعله عظيم في الايه الكريمه اليم الايه الكريمه تقول تبين هل ادلكم على تجاره مورد التجاره اذا بتامل فيه مو في شيء مستحب مو انا في
شيء مختار فيه انه اما انا يعني عندي خيارات اخرى اما انه اتاجر او لا اتاجر انا مكتفي لا الايه الكريمه تبين انه ما هو مورد التجار جاره تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون زين مورد الايمان مورد الجهاد مورد الايمان برسول الله بعد الايمان بالله هذه امور واجبه ما فيها انه انا اؤمن او لا اؤمن بعد ايماني وتوحيدي فارغ من ان هذا الامر واجب علي فكيف المساله في هذه التجاره كيف ساكون ذو تجاره رابحه؟ عندي اركان الى التجاره طبيعي العنصر الاول البائع البائع هو الانسان المشتري هل ادلكم على تجاره تنجيكم ابغى انجو ابغى تجاره رابحه المشتري هو الله
عز وجل ما هو الذي سابيعه؟ هني الملفت هني المهم الذي سابيعه الذي ساعطيه انما هو في الاصل ملك الى الله عز وجل القران يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا يا رب هو هذا الشيء وما املك هو ملك الك العبا عباره بالتجاره او يقرض الله ترغيب الى الانسان في هذا لانه لماذا ليس لانفسكم ثمن الا الجنه ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه هي قيمه هذا الوجود صنيعه الله هذا الانسان على هذه الارض قيمه الجنه هذا الذي سابيعه بوصف القران يعبر عنا القران بانه متاع الدنيا ما متاع الدنيا في الاخره الا
قليل هذا القدر هذا القدر من العطاء الذي سيكون مني بهذا الشيء البسيط في هذا العالم هذه النعم الزائله المحدوده في هذا العالم مقابلها يسلين الله عز وجل يسلي القران عباده يطمئن قلوبهم بانه في نفس هذه الايه هل ادلكم على تجاره تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون بعدين الكلام بانه الوعد بجنات ومساكن طيبه ش هذا بيكون الربح في هذا في هذه التجاره بين مال زائل وبين نعم زائله وبين حياه خالده يقولون الي هذا المعدن مثلا مع الايام يفقد قيمته معدن اخر نفيس تكون قيمته لا مع السنوات تختلف مثلا جهاز الكتروني مع الايام يفقد قيمته
لا يشترى لكن مثلا بكلام الناس انه اذا كان عقار لا المساله مختلفه هذا راس المال يحفظ او ينمو اكثر القران يبين الي التجاره الرابحه بين بائع وهو الانسان ومشتري وهو الله ان الله اشترى من المؤمنين وبين متاع في تعبير القران بانه ما متاع الدنيا في الاخره الا قليل زهيد ما اللهه وجود اصلا بالقياس الى الاخره لكن النتيجه عظيمه انه جنات خالد فيها انسان ما فيها قياس الايه الكريمه تقول تؤمنون بالله ورسوله بعض المفسرين يقول بانه هذا الايمان نوع ايمان سنخ ايمان هذا الايمان هو بنفسه يقتضي هو باعث الىه مثل العطاء بالاموال بالجهاد بالاموال وبالانفس يعني
هذا مو ايمان سطحي يعني هو ايضا حث على ايجاد مثل هذا الايمان تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ركنين واضحين في الجهاد الاموال والانفس هناك من يعجز عن الجهاد بالمال بالنفس فيكون بهذا المال السيده خديجه رحمها الله كيف كان ذلك العطاء كيف كان منها في مساله تجارتها مع الله عز وجل في نهج البلاغه الامير سلام الله عليه السيده خديجه في التاريخ يذكر بانه كان من بين كل 100 من بين كل 100 دابه تخرج الى الشام عشره من هذه ال هي الى السيده خديجه يعني 10% من تجاره قريش هي ملك الى السيده العظيمه
السيده الجليله السيده خديجه اي عطاء هذا ما هي المعرفه التي عندها نور الايمان الذي في قلبها بحيث انه ترى بان هذا الشيء الزائل هو حقيق بان يزهد فيه امام التجاره الرابحه مع الله عز وجل مع النبي الاكرم في الروايه في ال في ال ما يذكر في نهج البلاغه مروي عن امير المؤمنين سلام الله عليه يقول انه الى شخص ذاام كان يذم الدنيا يذم الدنيا يذكرها بسوء كذا فالامير سلام الله عليه يقول له ايها الذا في الدنيا المغتر تقول هذا الكلام لكنك مغتر بها ان الدنيا دار صدق لمن صدقته ودار موعظه الى من الى اللي يتبصر
بها ثم يقول ومتجر هذا العالم هذه الدنيا متجر اولياء الا مكان التجاره الرابحه هو هذا العالم القران الكريم يبين الينا مثل ما كان في سياق الايه تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله الايه الكريمه لما تقول بانه ايمان بالله هذا شيء واجب وتعطف الايمان بالله الذي نعرف بانه واجب بالايمان برس رسول الله يعني ان هذا الايمان برسول الله ايضا هو واجب بعدين هذا الجهاد الذي يكون مع رسول الله يذكرون في التفسير بانه نفس السير على طريق رسول الله نفس ان انا اكون ثابت على هذا الطريق واكون كما يريد رسول الله هذا تاييد وهذا جهاد مع
رسول الله القران الكريم يبين الينا هذا الملازمه بين الجهاد مع رسول الله وانه المشي على طريق رسول الله وبين انه امتداد الى الله عز وجل في الايه الكريمه فلما احس عيسى منهم الكفر لما كان هذا الشعور لما كان هذا الخوف من هؤلاء يقول حكايه عن نبي الله عيسى قال من انصار صاري الى الله بانه السير على نهج الرسول الجهاد مع الرسول هو جهاد مع هو جهاد الى الله هو في سبيل الله قالوا نحن انصار الله فامن الطائفه من بني اسرائيل وكفر الطائفه فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين بعد ما كانوا هذين مستضعفين يتخفون كانت
النصر وكان بعد هذه النصره الى رسول رسوله عيسى بن مريم عليه السلام كانوا انه لا تغير الحال هذه التجاره مع الله صارت لها صارت لهم العزه بعد ما كانوا يتخفون صارت لا لهم ظهور فاصبحوا ظاهرين السيده الجليل ليله تعلمني هذا الطريق تعلمني هذه التجاره الرابحه انا بين طريقين بين انه انا اربح في هذا الطريق واكون ممن يبذل في هذا الطريق فاكون ما عندي ما عندي ندم في يوم القيامه لذا شوف في يوم القيامه لماذا هذه التجاره الرابحه لماذا من ذا الذي يقرض الله قرض حسنا هذا الترغيب بهذا اللسان هل ادلكم على تجاره لوش هذا الترغيب
هذا التشجيع الى الانسان ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم لان ذاك اليوم من اسماء يوم الحسره يوم التغابن اشوف انه كان هناك من الدرجات ما كنت اقدر ما كنت استطيع الوصول اليه انا ما تاجرت فخسرت فيه هذا القسم من عمري وهذا القسم من ما انعم الله علي السيده خديجه سلام الله عليها بعد ان كانت ذات المال الوفير ذات الحسب شخصيه كبيره معروفه يصل الحال بانه في شعب ابي طالب بانه في بعض الاوقات كانوا ياكلون اوراق الشجر السيده خديجه سلام الله عليها ياتي تاتي البشاره على لسان جبرائيل عليه السلام لكن متى يا مؤمن عندما يقترب حين
وفاته السيده خديجه سلام الله عليها تقول الروايه بانه بعثت بابنتها تخجل انها تطلب من الرسول صلى الله عليه واله تبغي توصل الرساله من خلال السيده الزهراء اللي كان عمرها في اغلب الاقوال ان كان عمرها خمس سنوات عندما ولدت في الخامسه للهجره والسيده خديجه في العاشره عمر السيده خمس سنوات تبغي تطلب من النبي عن طريق السيده الزهراء سلام الله عليها مع ان النبي صلى الله عليه واله يقول في حقها ما اغتممت ما اغتممت بغم ايام حياه ابي طالب وخديجه يبين الينا انه كيف كانت هي السند ليس بمالها بل هي السكن وبل هي السند في دار الرسول
صلى الله عليه واله حتى المؤرخون راوا واطلقوا هذا هذا التسميه بانه عام الحزن ولماذا يكون عام حزن الا ما هو الا هذه الشخصيتين هي شخصيتين عظيمتين وقفتا حق وقفه مع النبي صلى الله عليه واله تقول الروايه فذهبت السيده الزهراء بطلب من السيده خديجه تطلب رداء رسول الله الذي كان ملاصقا لبدنه حين نزول الوحي كلما نزل عليه الوحي كان بذلك الرداء يدخل رسول الله صلى الله عليه واله باكي يتالم لها يعز على الكريم ومثل الرسول صلى الله عليه واله من مثله في الكرم يعز عليه بانه يرى زوجته الكريم يبغي يكرم اولاده يكرم زوجته لكن ليس لها
ليس عندها ثمن كفن تخرج من الدنيا وهي التي كانت كان ما عندها ما كان تخرج بغير ثمن لكفن فتذهب الى رسول الله فلما يدخل عليها يقول اليها هذا هذا ليس باختياري انما رغما عني يا خديجه وهي في شعب ابي طالب الحال الذي انا فيه رغما عني والا انت تستحقين اكثر تستحقين هذا قليل هذا ليس بشيء فينزع بابي وامي رداءه حتى يكون كفنا لها لكن بعد جبرائيل الامين ينزل في هذه الاثناء ويبشرها بالجنه وياتي بكفن من الله من عند الله عز وجل كرامه لهذه السيده كرامه لما تاجرت به وفدت به رسول الله وفدت به الاسلام بالفعل
هذا الكفن من يكون من الله الى السيده خديجه ونستذكر مع رحيلها مع رحيل هذه السيده العظيمه مصيبه من مصائبها ايضا مصيبتها في ابنتها ابنتها التي ما كانت بعد وفاتها الا وهي تلوذ برسول الله دائما تسال رسول الله اين امي تبكي على امها >> فياتي الامين جبرائيل يبشر ويطمئن السيده الزهراء ويقول قل لها بانها في قصر لا صخب ولا تعب ولا نصب بعد ما كانت تلك الحياه الشاقه الحين هي في ذلك القاصر في راحه في رخاء ولكن تتوالى علامه من ضحى في سبيل الله على هذا البيت المصائب حتى ياتي زمن ياتي يوم رحيل النبي وبعد رحيل
النبي لا يحضرون جنازته لا يحضرون تجهيزه لا بل يحضرون الى دار عزيزته ابنته بذلك الحطب بذلك الجزل والنار >> حتى انهم يتعجبون يعرفون بانه انه مباشره اول شخصيه اول شخصيه يهتمون لها يقولون ان في الدار فاطمه يعرفون من هي فاطمه من هي ما موقعها في قلب رسول الله يقول وان هو يقول لي لم اكبس دار فاطمه يقولون له ان في الدار الحسن والحسين قال هذين سيدا شباب اهل الجنه يقولون ان في الدار القران قال وان وعجبا يستاذن الامين عليهم ويهجم الخؤون بالفعل بالفعل عندما ياتون الى ذلك الداء الى ذلك الباب هذا باب من وقد اجاد
الشاعر عندما قال ومجمعي حطب على البيت الذي لم يجتمع لولاه شمل الدين والداخلين على البتوله بيتها والمسقطين لها اعز جنيني ومصيبتاه وفاطمته وقفت البضعه داخل الحجره بالاخمار تناديش جرمتنا شعلت بابنا نبنا ما يناسب بحكي ويا الغروبهاض يا كر >> عجل ترى يهجمون ما بيهم امروا ما جاوب الكرا بس تجري دموع وفتحوا الباب ومن ورا الباب الوديعه >> والعبد الباب اتكا وهجمت جموع >> اه حسوا عصرها وفوق وجنتها لطم >> خرت وخر المحسنه صاحت يا فض بالعجل دركيني ترى ما اقدر انه انكسرت ترى ضلوعي وجسم المراض مد ولا بقت لي من ضربه المسمار ومصيبته هذه اعترافات
القوم ما فعلوا مع الزهراء يقول شخص قال انا اللي شعليت نار على الباب حرقته ودخلنا ولا كان بالاحسان >> لقيت الزكيه ورا الباب بالخمر تنادي يا ابويا ولا اعراب قال انا شفت العجب وجه وجه البتول ضرب يا حجه الله شخص قال ورا الباب تلاوث شفتها ترى الباب ثجيله وعليها دفعتها عصرتها ها حد ما توني سمعتها تقول لي علي من وانا تجاهلتها يقول انا عصرتها بقهر واسمع ضلعها انكسر فاطمه هذا البيت المؤلم يقول صفعتها وشفت دم بدي اثار الدما من جفنها الزكيه اسبها كانها ها غريبه وسبيه تقول لي حجابي واقولها ايش علي ابيات الدعاء اكو واحد
يصيح ابشري يا زهره قيدنا ابو حسين ولا من ينصره ابكي على حسين ونظري على نحره باكر نذبحه وندوس على صدره بس غبيت يا زين المعاني عدوك للبيت عدوك ترى للبيت جاني جاني سطرني على عيني وعماني علامه علامه نشر حزنك على راسي علامه يا ابويا ودمد عيني علامه يا ابويا وظلت السطره علامه اجيك وشو شوف شنه اللي صار بي والله لولا الجنين حسين ما ذبحه وفطيمه ولو الحطب ما فرهدوا الحسين خيمه ولا سلبه وبطف مصونه ولا يتيمه اللهم عجل لوليك الفرج والعافيه والنصر واجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه وامن علينا برضاه اللهم انصر الاسلام واهله
واخذل الكفر واهله وحصن ثغور المسلمين بعزتك وايد حماتها بقوه قوتك اللهم اقض حوائج المؤمنين والمؤمنات للدنيا والاخره اشفي المرضى فك الاسرى رد الغربا وانتقم لنا ممن ظلمنا اللهم ايد وسدد حماه الدين راجعنا لا سما ولي امر المسلمين اجعل هو المجاهدين والمؤمنين والمؤمنات في درعك الحصينه التي تجعل فيها من تريد اعوذ بجلال وجهك الكريم ان ينقضي عني شهر رمضان او يطلع الفجر من ليلتي هذا ولك قبلي تذنب تعذبني عليه نهدي للعلماء والشهداء واموات المؤسسين والحاضرين اموات المؤمنين والمؤمنات ثوابا المباركه الفاتحه تسبقها صلوات >> اللهم صل على