ورحمتنا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعماه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الحمد في الاولى والاخره وله له الحكم واليه ترجعون واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون واشهد ان علي بن ابي طالب امير المؤمنين وسيد الوصيين وقدوه المتقين وامام افترض الله طاعته على العالمين واشهد ان فاطمه الزهراء الصديقه المعصومه سيده نساء العالمين من الاولين والاخرين يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها
واشهد ان الحسن بن علي المجتبى والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري والحجه ابن الحسن القائم المهدي >> اللهم صل >> اللهم صل على محمد وال >> صلوات الله عليهم اجمعين ائمه المسلمين وحجج الله على الخلق اجمعين اللهم صل على محمد وال محمد صلاه عاليه على الصلوات مشرفه فوق التحيات لا ينتهي امدها ولا ينقطع عددها عباد الله علينا بتقوى الله تعالى وطاعته واتباع اوامره وزواجره والتذلل الى
الله تعالى بالدعاء وابراز الفقر والحاجه اليه سبحانه قال تعالى في سوره غافر وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين لنا في رحاب هذه الايه المباركه وقفه في نقطتين النقطه الاولى الدعاء من اوضح اساليب العبد لابراز فقره وحاجته الى الله تعالى وهذا بعد في الدعاء يعطيه اهميه كبرى على صعيد العلاقه بين العبد والرب وللدعاء اقسام يتميز ميز كل قسم بحيثيات تخصه نذكر منها قسمين ويظهر من الايه التي تلوناها على مسامعكم الاشاره اليهما القسم الاول يمكن ان نطلق عليه الدعاء الفقهي الذي له حكم الاستحباب وهو القسم الشا ومن خلال هذا القسم
يطلب الداعي من الله تعالى حوائجه للدنيا والاخره وجاءت الاشاره لهذا القسم في احاديث كثيره منها ما عن امامنا زين العابدين عليه السلام انه قال لا يرد القضاء الا الدعاء وعن واله انه قال الدعاء سلاح المؤمن وعنه صلى الله عليه واله انه قال ارفعوا ابواب البلاء بالدعاء وجاء الحث على هذا القسم من الدعاء في الايه التي تلوناها على مسامعكم مقرون نا بالترغيب والوعد بالاستجابه في قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم والمقصود من الدعاء هنا الدعاء بلسان المقال لا بلسان الحال فقط وان كان الدعاء بلسان الحال مطلوب ولكن هذا القسم وما اشارت اليه الايه يعتبر فيه
الدعاء باللفظ بالمقال يعني ان تتلفظ بلسانك مفردات الدعاء لا يكفي ان تمررها في خاطرك وفي ذهنك وقد ورد في الروايات الشريفه اهميه الدعاء بلسان المقال وتسم تسميه الحاجه عند الدعاء الله يعلم بحاجتك او لا يعلم انت عليك ان تسمي حاجتك الله يعلم ولكنه يحب منك ان تسمي حاجتك التي تحتاجها وتطلبها لان هذا فيه مزيد من التذلل والخضوع الى الله تبارك وتعالى فالله تبارك وتعالى مطلع على ما يحتاجه العبد لكن على العبد ان يتدلل الى الله بتسميه حاجته التي يحتاجها منه روي عن امامنا الصادق عليه السلام انه قال ان الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد
اذا دعاه ولكنه يحب ان تبث اليه الحوائج فاذا دعوت فسم حاجتك وفي حديث اخر قال عليه السلام ان الله عز وجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب ان تبث اليه الحوائج القسم القسم الثاني من الدعاء الدعاء العقائدي القسم الاول قلنا الدعاء الفقهي وحكمه الاستحباظ القسم الثامن من الدعاء الدعاء العقائدي والمراد به الاعتراف والاقرار بالفقر والحاجه الى الله تعالى هذا واجب مستحب مستحب او واجب ان تقر بانك محتاج الى الله انك مفتقر الى الله تبارك وتعالى هذا واجب وهذا يكون بلسان المقال ويكون بلسان الحال ايضا وحكمه الوجوب ان يجب على العبد ان يتوجه الى الله تعالى
بالدعاء بمقدار يعلن عن الحاجه والفقر والمسكنه اليه تعالى وهذا القسم من الدعاء يلازم الايمان فمن غير هذه القناعه وهذا الاعتراف لا يكون الانسان مؤمن اصلا وهذا ما صرحت به الايه سوف نشير الى ذلك فان لازم ترك الدعاء بهذا المعنى يعني بمعنى اني محتاج الى الله لا انا ما اعلن هذا الشيء لا بلساني ولا بحالي يعني شنو انت مستغني عن الله تبارك وتعالى فان لازم ترك الدعاء فان لازم فان لازم ترك الدعاء بهذا المعنى عدم الاعتراف بالفقر والحاجه الى الله تعالى وقد اشارت اليه الايه السالفه الذكر في قوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم
داخرين فعبرت عن الدعاء بالعباده لانه بالمعنى العقائدي يلازم الايمان وعبرت عن تركه بالاستكبار وتوعدت تاركه بدخول جهنم داخرا صاغرا ذليلا وقد جاءت الاشاره الى هذا القسم من الدعاء في الروايات بتعابير مختلفه منها قوله صلى الله عليه واله الدعاء مخ العباده ولا يهلك مع الدعاء احد وفي حديث اخر عنه صلى الله عليه واله انه قال الدعاء هو العباده النقطه الثانيه اذا دعا العبد ربه هل ان الاجابه تكون حتميه او احتماليه؟ الجواب بعد وعد الله تعالى باجابه العبد عندما يدعو خصوصا مع جعله في صيغه جواب الشرط وجزاءه فلا مجال للشك في حتميه الاجابه هذه الاجابه حتميه ولا
بد ان تعتقد بذلك لان الله تبارك تعالى وعد مو احتمال انه يجيب او لا يجيب حتما يجيب وقد اكد الامام الرضا عليه السلام هذا المعنى لما ساله ابن ابي نصر البزنطي فقال جعلت فداك اني قد سالت الله تبارك وتعالى حاجه منذ كذا وكذا سنه وقد دخل قلبي من ابطائها شيء يعني ان الله يجيب او لا يجيب فاجابه الامام عليه السلام اجابه واضحه شافيه فقال عليه السلام اخبرني عنك لو اني قلت قولا يعني انا انا ها الامام الرضا يقول لو اني لو اني قلت لو اني قلت قولا كنت تثق به مني قلت جعلت فداك واذا لم
اثق بقولك فبمن اثق؟ قال فكن بالله اوثق اذا انا اعدك بوعد انت لا تشك في وعدي مع اني بشر ان كان له مقام الامامه عليه السلام لكن الله تبارك وتعالى اعظم هو خالق كل البشر بما فيهم الانبياء والرسل وهو لا يخلف الميعاد وقد وعد فانك على موعد من الله اليس الله تبارك وتعالى يقول واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان والجدير بالذكر ان اجابه الدعاء لا تعني بالضروره تحقق حاجه العبد التي طلبها بالدعا المشكل الاشكاليه تصير يعني بعض الاوقات يقولون نحن بعض الناس يقولون نحن ندعو ولا يستجاب لنا يقصدون لا يستجاب
لنا نفس الطلب الذي طلبناه في دعائنا لا هناك اجابه لكن الاجابه بحسب حكمه الله تبارك وتعالى قد يكون في اجابتك لطلبك خاص ضرر عليك مثلا بل ان الله تبارك وتعالى قد يختار لك ما هو افضل مما اخترته لنفسك فقد تكون الاستجابه بصوره دفع بلاء يعني لولا انك دعوت لم يدفع عنك هذا البلاء لو يكشف عنك الغطاء الغيب ترى بان اثر دعاء دفع بلاء هو اخطر عليك لو وقع وانفع من اجابه طلبك الخاص لكنك لو لم تدعو لم يدفع عنك هذا البلاء فقد تكون الاستجابه بصوره دفع بلاء مصلحته في دفعه اكبر وهو لا يعلم وقد تكون
في صوره الدخاء ثواب جزيل وحسن عاقبه يؤول اليها الداعي في مستقبل ايامه ومن هنا علينا ان نكثر من الدعاء كل دعاء وراءه اجابه لا شك في ذلك لكن لون هذه الاجابه كيفيه هذه الاجابه بعلم الله تبارك وتعالى وقد يدعو العبد بامر لا خير له فيه فيبدي دله الله تعالى بخير منه انت ترضى من من ترضى عن الله بذلك او لا ترضى هو يعلم بان ما طلبته ليس فيه خير لك وان الخير في هذا الامر فهذه اجابه الله تبارك وتعالى صارت بهذا اللون وبهذا الشكل وقد سئل امامنا الصادق عليه السلام اليس يقول الله ادعوني استجب لكم
وقد نرى المضطر طر يدعوه ولا يجاب له والمظلوم يستنصر والمظلوم يستنصره على عدوه فلا ينصره قال ويحك ما يدعوه احد الا استجاب له اما الظالم فدعاؤه مردود الى ان يتوب يعني وعد استجابه الدعاء وراءها شروط من جملتها ان لا تكون ظالم من جمله اسباب تاخير اجابه الدعاء بل رد الدعاء ان يكون الداعي ظالما اذا كان ظالما لا يستحق ان تجاب دعوته هذا ليس خلفا لما وعد الله وانما ما وعد الله كان مشروطا واما المحق اكمال حديث الامام عليه السلام واما المحق فاذا دعاه استجاب له وصرف عنه البلاء من حيث لا يعلمه او ادخر له ثوابا
جزيلا ليوم حاجته اليه وان لم يكن الامر الذي سال العبد خيرا له ان اعطاه امسك عنه لانه فيه مضره الله تبارك وتعالى يختار له ما هو اصل صلح وفي المقام نقطه ثالثه تتمثل في غفله كثير من الناس عن ان الوعد باجابه دعاء العبد ليس مطلقا وانما هو مشروط بشروط يلزم ان تتوفر اولا ومتوقف على موانع يلزم ان ترفع ثانيا فاذا دعا المؤمن ولم يلمس اثرا للاجابه لعل ذلك بسبب نقص شرط او وجود مانع اما ما هي شروط الدعاء فهي مساله اخرى نؤخر الحديث عنها الى وقت اخر ان شاء الله وننتقل الى هذا العنوان الذي اخرناه
هو تتم لعنوان ذكرناه في الجمعه الماضيه وهو من احكام الصدقات نذكر هنا عده مسائل المساله الاولى هل الصدقه من العقود التي يعتبر فيها الايجاب والقبول اللفظيين او الفعليين اي الايجاب بالاعطاء والقبول بالاخذ احيانا يكون الايجاب لفظي تصدقت عليك بهذه الصدقه يقول قبلته واخرى يكون فعلي يعطيه الصدقه بيده الفقير ياخذها وهو معبر عنه بالمعاطاه ولا يقوم مقام العقد اللفظي ايضا او هي من الايقاءات التي يكفي فيها اخراج المال مالك المال عنه وتعيين صرفه في جهه قربيه فيخرج المال بذلك عن ملك مالكه ويتعين للجهه المعينه من فقراء ومحتاجين وغير ذلك بحسب قصده الاجابه على هذا السؤال ذكر
جمع من الفقهاء ان الصدقه من هذه الجهه تختلف باختلاف في مواردها يعني هل يعتبر في الصدقه الايجاب والقبول او اصلا لا يعتبر وانما هي من الايقاعات المتصدق هو الذي يتصدق من خلال الايجاب لا يعتبر في ذلك القبول من قبل ال الفقير يعني كغيرها من الايقاعات الاخرى كالعتق مثلا عندما يعتق السيد عبده لا يتوقف ذلك على ان يقبل العبد هو ينعتق لو قال انت حر لوجه الله ينعتق وهكذا بالنسبه الى الطلاق مثلا الطلاق من الايقاعات ليس من العقود لو قال الزوج مع الشروط طبعا مع وجود شاهدين وكذا زوجتي فلانه طالق ما يتوقف بعد ان تقول قبلته
زوجه بعد تقبل او ما تقبل لانه من الايقاعات الصدقه في بعض مواردها هكذا وفي موارد اخرى هي من نوع العقود يعني التي تتوقف على ايجاب وقبول وان كان بصفه الفعل المعبر عنه بالمعاطاه فاذا اريد بها تمليك المتصدق المتصدق عليه احتاجت الى ايجاب وقبول لانها تكون حين ادم بمثابه الهبه والهبه من العقود التي تحتاج الى ايجاب وقبول وان اريد بها ابراء ما في الذمه احيانا الصدقه ابراء لما في ذمه المتصدق عليه يعني انا اطلب انسان قرض 1000 دينار مثلا شفته عاجز ومستحب ا ابراء ذمه المقترض اذا كان عاجزا فاقول ابرات ذمتك خلاص بريئت ذمتك ويحتاج ان
يقول قبلت ما يحتاج او اقب ابرات ذمه فلان اساسا ما واجهته بهذا الكلام خلاص فرغت ذمته من الدين الذي اطلبه منه بل حتى لو قال ما اقبل ما انبق تبري ذمتي وتبرا ذمته وان لم يقبل لان من الايقاعات اي التصدق على مشغول الذمه بقرض او دين بابراء ذمته منه فهي من الايقاءات ويكفي فيها الايجاب بمثل ابرات ذمتك او ابرات ذمه فلان دون حاجه الى قبول بل تبرا ذمته بذلك حتى لو رفض ولم يقبل واذا اريد بها احيانا يراد من الصدقه مجرد البدل يعني ان الانسان يقدم المال ويخرجه من ملكه ويعرضه الى تصرف المستحق اي واحد
يجي ياخذه فهذا بدل ايضا هذا لا يشترط فيه ال القبول لانه ليس من العقود المساله الثانيه هل يعتبر في الصدقه قصد القربى ذكر الفقهاء ان الصدقه مشروطه بقصد القربه فهي وان كانت من سنخ الهبه الا انها مشروطه بالقربه وهذا احد الفروق بين الصدقه والهبه الهبه لا يشترط فيها قصد القربه لو اعطى الانسان هبه رياء ولم يقصد بذلك وجه الله تصح ما يحصل ثواب لكنها تصح الصدقه لا تصح الا ان يقصد بها وجه الله هذه مساله علينا ان نلتفت اليها احنا نهتم بالصدقه لانها عمل له فضيله كبيره واثار مهمه جدا لكن لا يتحقق الا بشروطه البعض
قد يتصدق ولا يقصد وجه الله يتصدق رياء قد يكون البعض يتصدق رياء ولا اقصد بالرياء انه يتصدق علنا ليس كل الصدقه بالعلن هي بالرياء فقد يكون يقصد وجه الله تبارك وتعالى الناس يرونه ما في مشكله وان كان صدقه السر هي افضل من صدقه العلن خصوصا الصدقه المندوبه فحديثنا في هذه المساله ان الصدقه مشروطه بالقصد القربى وهذا احد الفروق بين الصدقه والهبه وعلى المتصدقين الالتفات الى هذا الشرط عند اراده التصدق فمن بذل المال ولم يقصد به وجه الله والتقرب اليه لا يترتب عليه اثر الصدقه المساله الثالثه هل يعتبر في تحقق الصدقه الاقباض والقبض من المسائل المهمه
ذهب جمع من الفقهاء الى اعتبار ذلك وذهب اخرون الى ان ذلك غير معتبر في الصدقه نفسها فالصدقه في نفسها لا يعتبر فيها الاقباض والقبض اذا قصد التصدق بشروط الصدقه تحققت الصدقه الا انه قد يعتبر الاقباض والقبض بعنوان اخر غير عنوان الصدقه فان بعض موارد الصدقه لا يتحقق الا بالقبض والاقباض كما الصدقه الهبه او الوقف الخاص هذا لا يتحقق الا بال بالاقباض من قبل المتصدق والقبض من قبل المتصدق عليه اذا ذهب اخرون الى ان ذلك غير معتبر في الصدقه نفسها لكنه قد يعتبر في العنوان المنطبق عليها اذا كان يتوقف صدق صدقه على القبض كما اذا كانت
الصدقه بنحو الهبه او الوقف الخاص فانه يعتبر فيها القبض حين ايدين ويترتب على ذلك حكم المال عندما اضعه في حصاله الصدقات هل يكون صدقه بذلك انا عندي حصاله في البيت صندوق صدقه يوميه اخلي في هذه الحصاله مال بعنوان الصدقه تتحقق الصدقه بذلك هذا ب اذا كان بنحو الهبه للفقير لكن بعنوان الصدقه ما يتحقق لانه يشترط في الصدقه اذا كانت بهذا النحو قبض الفقير الفقير هذا ما قبض متى يقبض اذا انشحنت الحصاله بعطيها الفقير مثلا او بعطوها بعطيها كذا واحد من الفقراء تتحقق الصدقه بينما انا قصدت ان تتحقق الصدقه في وقتها لاني ارد بلاء هذا اليوم
بدفع الصدقه في هذا اليوم او عند السفر مو بعد شهر الاثر الان يظهر المعروف انها لا تكن صدقه بمجرد وضعها في الحصاله الا اذا وصلت الى الفقير ش الحل يمكن ان تكون صدقه قبل وصولها الى الفقير باحد حلول اذكر منها حلين الحل الاول ان اضع المال في حصاله الصدقات مو بعنوان الهبه للفقير على انها صدقه لا وانما اضعها بعنوان البذل والبدل لا يشترط فيه البدل يعني شنو البدل يعني ان اضع مال في هذه الحصاله واخرجه عن ملكي لياتي من يستحقه او ينطبق عليه الوصف وياخذه وبمجرد ان اخرجها من ملكي يتحقق البدل دون حاجه الى قبض
والمساله تحتاج الى قصد انت اذا قصدت هذا المعنى تحققت الصدقه في وقتها لا بعنوان الهبه التي يعتبر فيها القبض وانما بعنوان البذل اي اني اخرج المال عن ملكي لمن يطلبه من الفقراء مثلا والبذل بهذا المعنى لا يعتبر في صدقه القبض وبالتالي يتحقق عنوان الصدقه بمجرد الوضع في الحصاله الحل الثاني نحتاج اليه عندما نقصد بالصدقه عنوان الهبه التي يعتبر فيها القبض والحال ان الفقير لم يقبض وانما يقبض بعد مده والحل ان تاخذ وكاله قبض الصدقه من الفقير عنه تشوف لك واحد الفقراء وتقول له عطني وكاله اقبض عنك الصدقات الصدقات الا انا ادفعها او غيري يدفعها فاذا
اعطاك وكاله قال لك انت وكيلي في قبض الصدقات عني وقلت له قبلت خلاص انت صرت وكيله ما يقع في يدك وتقبضه بالوكاله عنه يكون صدقه منك او من غيرك تخليه في الحصاله صار صدقه في وقته فيترتب عليه الاثر في حينه وفي وقته اذا الحل الثاني ان تاخذ وكاله قبض الصدقه من الفقير عنه فاذا قال الفقير انت وكيلي في قبض الصدقه وقبلت ذلك منه فما تضعه في الحصاله من الصدقات يصدق عليه انه صدقه وذلك لتحقق القبض من الوكيل وهو المتصدق نفسه وان لم يتحقق مباشره من الفقير لان عمل الوكيل هو بمثابه عمل الموكل لكن هذا الحل
هذه في اشكاليه تتمثل انت اذا اخذت الوكاله من فقير واحد ويوميه تخلي صدقه تتجمع اخر الشهر يمكن تصير 20 30 دينار انت نيات يعطيها اكثر من فقير مو فقير واحد بس كل الصدقات هذه تصير لمن للموكل وهو فقير واحد فممكن انت ايضا توجد حل لهذه الاشكاليه ان تشترط الفقير الذي تاخذ منه الوكاله من البدايه ان تكون وكيلا عنه في تفريق هذه الصدقات عليه وعلى غيره هو كلها ملكه لكن انت عندما تاخذ منه وكاله ايضا في تفريق ماله اذن لك واعطاك وكاله في ذلك فتعطيه حصه وتعطي غيره ايضا هذا الحل ايضا ينفع للجمعيات الخيريه توزع حصالات
وصناديق صدقات من غير وكالات فما تصير الصدقه الا اذا اخذوا الحصاله وصلوها للفقير والحال ان المؤمن هو يريد ان تكون صدقه في وقتها فهم ممكن انه ياخذون وكاله من فقير او اكثر من فقير وكاله مطلقه ويشترطون على الوكيل وقت الوكاله ان يكونوا وكلاءه في توزيع الصدقات عليه وعلى غيره تكون اليهم حريه التصرف في التوزيع ايضا وفي حلول اخرى ذكرت هذا المقدار كافي ايضا نذكر هذه المساله هل يجوز استرجاع الصدقه بعد قبضها واحد يتصدق وبعد ذلك يرجع يقول بطلت رجع لي الصدقه يجوز هذا في الهبه يجوز في الهديه يجوز ما لم يتصرف فيها المهدى له او
المتهمب ما تصرف فيها لكن في الصدقه ما يصوح لا يجوز وهذا من احد الفروق بين الصدقه والهبه والهديه الصدقه لا يجوز الرجوع فيها اذا كانت صدقه قد قبضت اذا قبضها الفقير او قبضها وكيل الفقير خلاص هذا عمل عبادي تحقق لا يجوز لك الرجوع حتى لو كان لاجنبي الصدقه هذه لاجنبي موس لذي رحم يعني لو كان لدي رحم لا يجوز الرجوع حتى في الهبه وحتى في في الهديه لكن يجوز الرجوع لو كان لاجنبي لو كان بعنوان الهبه او الهديه اما بعنوان الصدقه لا يجوز الرجوع اذا لا يجوز الرجوع في الصدقه بعد قبضها وان كانت لاجنبي من
غير الارحام وهذا من موارد الفروق بين الهبه والصدقه وقد قيد بعض الفقهاء عدم جواز الرجوع بما اذا كانت هبه مقبوضه قصد بها الصدقه يعني خصوص ما اذا كانت بعنوان الهبه قصد بها الصدقه لا يجوز الرجوع توجد مسائل اخرى ايضا نؤخرها الى الاسبوع القادم ان شاء الله اللهم اغفر لنا ولابائنا ولامهاتنا ولكل من له حق علينا ولجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وفرج عنا فرجا عاجلا قريبا فرجا من عندك عاجلا بشهاده ان لا اله الا الله وان محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه واله اللهم اجعلنا وشيخنا والمرابطين والمجاه هدين في سبيلك اينما كانوا في درعك الحصينه
التي تجعل فيها من تريد وامن عليهم بالنصر والغلبه فك اسرائنا واسيراتنا اشف مرضانا داو جرحانا رد غربائنا اخشف ما نزل بنا امنا في اوطاننا لا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم انصر الاسلام والمسلمين واخذل الكفار والمنافقين والصهائينه والتكفيريين والمبتدعين اللهم اصلح كل فاسد من امور المسلمين اللهم اصلح شبابنا وشاباتنا اللهم اقض عنا الدين واغننا من الفقر اللهم عجل لوليك الحجه ابن الحسن الفرج والنصر والعافيه والظفر واجعلنا من انصاره واشياعه والدابين عنه والمستشهدين بين يديه الى ارواح علمائنا الماضين وشهدائنا الابرار وموتى المؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحه مع الصلاه على محمد