الحمد لله الحمد لله الذي جعل بابه مفتوحا لكل من قصده واتاه وحصنه موئلا لكل من لاذ به ودعاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له خصنا بخير كتاب انزل واكرمنا بخير نبي نرسل واتم النعمه علينا باعظم منهاج شرع واشهد ان سيدنا ونبينا ومولانا وقائدنا وقدوتنا محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه ادى الامانه وبلغ الرساله وتركنا على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك عطر لسانك بالصلاه على الذي احيا الليالي بالصلاه وقام وص صرى في الاقصى الشريف بليله وصرى الى الاقصى الشريف بليله ثم التقى بالمرسلين اماما ان الكريم اذا ذكرت
محمدا يكفي الهموم ويغفر الاثام اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد نبيك وحبيبك القائل ما اختلط حبي بقلب فاحبني الا حرم الله عليه النار وعلى اله وصحبه صلاه تديم فيها نعمه حبه يا حليم يا كريم يا غفار اما بعد يا احباب رسول الله يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين قالوا ربنا ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم ببركه هذا الشهر المبارك
جدد لنا يا ربنا احوال الاستقامه معك حتى نكون من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فنستبشر ونبشر بالملائكه في ركابنا ونبشر باننا في في عين العنايه الربانيه وفي وسط الرعايه السماويه ان الذين قالوا ربنا قولا ثم استقاموا عليها فعلا ثم استقاموا عليها فعلا فجمعوا بين ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تطبق مقتضيات هذه الشهاده فتكون مستقيما كما امر سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قالوها قولا ثم صاروا على ذلك فعلا فلا يناقض قولهم فعلهم ولا يناقض فعلهم قولهم وهذا هو المؤمن
والنتيجه تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا حتى وهم حتى وهو في الضيق حتى وهو في الازمه حتى وهو في مرض تجد له حال انس بالله تبارك وتعالى لا ضيق ولا اكتئاب ولا قلق ولا حزن ولا خوف الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنه بل وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون من وليك من القائم عليك او على امورك من الذي يعتني بك من الذي يعتني بك سفراء الحضره الالهيه نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره لن تكون معتنا بك فقط في الاخره وانت تستقبلك اضواء العنايه الربانيه كنت عابدا كنت محبا كنت مطيعا فتكرم في الجنه هنا هنا
في الدنيا هنا في الدنيا تكن في عنايه الله وفي رعايه الله نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم يا رب لا تحرمنا من هذه المرتبه لكن مفتاحها ان تقول ربنا الله وتستقيم على ذلك ان تكون على قدم الاولياء من هم الاولياء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون شكون الذين امنوا وكانوا يتقون اذا جمعت بين الايمان القلبي ان تقول ربنا الله وتتق الله وهو قولك ربنا ثم استقاموا التقوى عرفها سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه
فقال التقوى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل رباعيه اذا ما اجتهدت في تطبيقها وتفعيلها في حياتك ومسار وفي كل خطواتك لا تنتقي اوقات التقوى واوقات المزاج واوقات ان تكون في عاداتك ومالوفاتك لا ان تخاف من الجليل في كل وقت وحين وان تعمل بالتنزيل في كل وقت وحين ليس في المسجد فقط ليس في التراويح فقط ليس في مجالس الذكر فقط ان تكون تابعا لسنه رسول الله ناظرا في احكام الله في كل خطواتك لا تاخذ الدين على مزاجك ما يسمى بالدين المزاجي تاخذ اللي بغيتي من الدين العمره وعره
صدقه زوينه لكن الاختلاط لا باس به ا الربا لا باس به التعامل فيما بما لا يرضي الله لا الدين جزء لا يتجزا تاخذه كما هو وتتقي في كل الاحوال في كل الاحوال تتقي الله عز وجل الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل القناعه والاستعداد ليوم الرحيل هذه معالم التقوى فاذا كنت من المتقين كانت الملائكه في ركابك ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه قلنا في احدى الدروس ان شهر رمضان شهر النظره من بشائر سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى الامام البيهقي ان في رمضان لله نظره في عباده ومن
نظر الله اليه لم يعذبه ابدا هذه النظره نعيش معها ونذكر انفسنا بها فاذا نظر اليك ووجد دك من المتقين كانت الملائكه في خدمتك وفي ركابك هذه النظره كانت لزمره من اصحاب رسول الله وهم مع سيدنا ومولانا رسول الله نظر اليهم او نظر الى قلوبهم والى صفائهم والى احوالهم والى نياتهم والى تضحياتهم والى انفاقهم اموالهم وحياتهم ومهجهم في سبيل الله فجعلهم في اعلى عليين صحابه رسول الله الذين خاضوا معه غزوه بدر يذكرون هذا التاريخ يذكرون هذا التاريخ اليوم 17 رمضان في غزوه عظيمه جليله اهلها نالوا الحضو الساميه والمرتبه العاليه والدرجه العاليه لتضحياتهم ولصفاء قلوبهم ولتذللهم بين
يدي ربهم فنصرهم الله في يوم الفرقان يوم الفرقان فرق الله فيه بين الحق والباطل زمره مع سيدنا ومولانا رسول الله من المهاجرين والانصار في السنه الثانيه للهجره حينما سمع الصحابه رسول الله بخروجه او برجوع قوافل قريش وهي تحمل خيرات الصحابه الذين اضطهدوا والذين سلبوا ونهبوا اموالهم ومتاعهم وتجاراتهم فقرروا ان يخرجوا لاسترداد بعضها من هذه القافله يقودها ابو سفيان فلما سمع ابو سفيان بزمره المؤمنين وقد خرجوا 313 من الصحابه تقريبا من الصحابه مع سيد سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده قليله وبزاد قليل لكن بمدد كبير لكن بصفاء القلوب لكن بنظره من الرب المعبود
ابو سفيان سمع بخروجهم فانحرف الى ساحل البحر وطلب المعونه من مكه فخرج ابو جهل وخرج كفار قريش ازيد من الف من الجنود وازيد من 70 من الفرسان والجمال الكثيره والزاد والعتاد والاسلحه فلما انحرف ابو سفيان الى الساحل قرر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعود ويرجع ابو جهل قال لا قال له نكمل حتى وان كانت القافله قد نجت نكمل ونذهب ونصل الى بدر ونشرب الخمر ونعزف المعازف هناك وتغني الجواري ويعلم العرب اننا على قوه فيهنا العرب دائما فاستمروا فالنبي صلى الله عليه وسلم شاور اصحابه ما ظنكم ابو بكر فسيدنا ابو بكر وعمر والمقداد كلهم قالوا
نحن معك يا رسول الله فاعاد السؤال ففهم الانصار وعلى راسهم سيدنا سعد بن معاذ انه يريد الانصار لان الانصار استقبلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه داخل المدينه المنوره وكان اتفاقهم ان يكونوا مع رسول الله ناصرين له في المدينه المنوره لا خارج المدينه ففهم سعد بن معاذ قال كانك تريدنا يا رسول الله كانك سؤالك السؤال ديالك لنا يا رسول الله ماشي من المهاجرين تريدنا يا رسول الله يا رسول الله الانصار انا من الانصار وانا اتحدث باسمهم امضي بنا حيث شئت يا رسول الله وخذ من اموالنا ما شئت يا رسول الله واعطنا منها ما شئت
يا رسول الله وما اخذت من اموالنا احب الينا مما اعطيتنا وخذ بنا يا رسول الله ما شئت ولو اخذت بنا هذا البحر لخذناه معك يا رسول الله ابتهج سيدنا رسول الله بهذا الخطاب بهذه الحضوه بهذه البطوله بهذا الوفاء بهذه التقوى الذي انزل الله الملائكه من السماء ليكونوا في ركاب المسلمين فخرجوا والنبي صلى الله عليه وسلم يبشرهم ويقول لهم لقد وعد ني الله احدى الطائفتين واني قد رايت مصارع القوم رايت النصر والتاييد من الرب الكريم سبحانه جل في علاه جاءت هذه المعركه خاضها النبي صلى الله عليه وسلم وهو مبشر بالنصر والتاييد وفي الليله التي سيقومون فيها
الى الجهاد يناجي ربه ويدعو يا رب ان تهلك هذه المجموعه هذه العصابه فلن تعبد في هذه الارض يا رب نصرك الذي وعدتني بمعنى حتى وان بشرت بالبشائر ابقى دائما تدعو في باب ربك ابقى دائما تدعو في باب ربك فالدعاء هو العباده وهو مخ العباده وسيدنا ابو بكر يقول اشفق على نفسك يا رسول الله حسبك مناجاتك لله يا رسول الله لينصرنك الله كما وعدك وفعلا خاض المسلمون تلك المعركه وظهرت فيها معالم البطوله الشهامه والشجاعه مواقف عجيبه سيدنا عكاشه بن محصن هذا الصحابي الجليل يجاهد بسيفه فانكسر سيفه وانقطع فالتفت فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم اعطاه
جذلا حطب عود قال قاتل بهذا يا عكاشه قاتل بهذا هذه الكلمه من رسول الله قال فاذا بذلك فاذا بذاك العود بيده صار ابيض من الحديد صار سيفا ابيض من الحديد طويل القامه قوي مبني فقاتل به وانتصر قالوا هذا السيف كان يسمى العون وعاش معه مده طويله حتى استشهد رضي الله عنه هذا الصحابي في حروب الرده فيما بعد عاش معه هذا السيف الذي فيه حال الاذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل ونال بذلك الصحابه الذين جاهدوا وكانوا مع رسول الله في هذه الغزوه نالوا حضوه عظيمه نالوا منزله رفيعه سيدنا حارثه ابن سراقه من شهداء
بدر بدر شهداء 14 لكنهم عند الله تبارك وتعالى في حضوه عاليه بل اهل بدر جميعا لهم بشاره عجيبه ومن ذلك ان سيدنا حارثه هذا كان اصيب بسهم فاستشهد في هذه المعركه فجاءت امه ام حارثه قالت يا رسول الله قل ابني في الجنه فاصبر او هو على غير ذلك فاجتهد في الحزن عليه قال لها يا ام حارثه انها جنان انها جنان في الجنه وان ابنك قد اصاب الفردوس الاعلى وان ابنك قد اصاب الفردوس الاعلى كانت بشاره لكن هؤلاء الذين بشروا بهذه البشاره كانوا من اهل التذلل لله يقول الله تبارك وتعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله
بمعنى قليل العده بمعنى كنتم قليل العدد وقليل العده هذا معنى لكن هنا معنى اعمق كنتم متذللين لله ابقى على باب ربك متذللا ياتيك النصر ولقد قد نصركم الله ببدر وانتم اذله اياك ان تعجب بنفسك او بعلمك او بمالك او بوجاهتك او بمنصبك او بذكائك او بفطنتك اياك ابقى دائما متذللا على باب ربك وقل وما توفيقي الا بالله بالذل قد وافيت بابك عالما ان التذلل عند بابك ينفعه وجعلت معتمدي عليك توكلا وبسطت كفي سائلا اتضرع فبحق من احببته واصطفيته واحببت دعوه من من يتشفع اجعل لنا من كل ضيق مخرجا والطف بنا يا من اليه مرجع اللهم
الطف بنا وعافنا واعف عنا واغفر لنا وارحمنا والحقنا باهل بدر في العتق وفي الحضوه وفي الغفران يا اكرم الاكرمين اقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه فيا فوز المستغفرين استغفر الله الحمد لله الحمد لله والصلاه والسلام على مولانا ورسول الله صلى الله عليه وسلم واله وصحبه ومنه اما بعد ايها الصالحون اوصيكم واياي بتقوى الله فبالتقوى نصل الى الله ايها الاحبه روى البخاري من حديث سيد سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعل الله اطلع على اهل بدر فقال لهم افعلوا ما شئتم فقد غفرت
لكم لعل الله اطلع على اهل بدر فقال لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم في روايه انه جيء برجل من الصحابه الى رسول الله وقد ارتكب خطيئه فقام الصحابه يريدون ان يعاقبوه فقال لهم هل شهيد بدر؟ قالوا نعم قال وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فقد اوجبت لكم الجنه وما كانت هذه البشاره الا لاهل بدر ولذلك هم لهم حظوه خاصه ولهم بشاره محمديه خاصه لان لماذا؟ لان الله نظر الى قلوبهم لان الله نظر الى قلوبهم نظر في افئدتهم وجدهم اذله على الله تبارك وتعالى وجدهم في وفاء
لنصره هذا الدين ونحن قلنا ان الله ينظر في اهل هذه الامه المحمديه في رمضان لذلك نريد ان يرانا ربنا دائما وابدا على ما يرضيه ان ينظر الى حالك ويجدك يعني ذاكرا لله ان ينظر الى حالك ويجدك متقيا لله ويجدك مقبلا عليه ان ينظر الى حالك ويجدك في في اليقين في قلبك اليقين ولا تشك في رزق الله ولا تضطرب لاحوال الدنيا ابقى متوكلا على الله توكلت في رزقي على الله خالقي وايقنت ان الله لا شك رازقي وما يكن من رزقي فليس ينقصني وان كان في البحار العوامق ما دام ربك خالقك رازقك ابقي على على اليقين على
هذا اليقين في قلبك يقين ينظر الله اليك ينظر الله تعالى فيه كما كان لهؤلاء الصحابه يقولون سر بنا يا رسول الله ومواقفهم عجيبه ومنهم الطفل الصغير الذي بكى اخو سيدنا سعد بن ابي وقاص عمير يبكي لان رسول الله لم يوافق ان يخرج فلما راه يبكي وراى هذا الشوق الى الجنه الى لقاء الله اذن له فكان من شهداء بدر مواقف مواقف عجيبه جدا ايها الاحبه تظهر مدى اهميه ان ينقي الانسان قلبه ليحظى بنظره من ربه يقين يقين من في الله تبارك وتعالى فلنجعل رمضان موسما لتجديد هذا اليقين وتجديد معنى الاستقامه التي ذكرنا وتجديد مع معالم التقوى
كما تحدثنا هذا المعنى الذي يجب ان يكون عندنا وفي بيوتاتنا وبين اهلنا يذكر اهل السير والتراجم عن الامام الكبير والزاهد الشهير حاتم الاصم رضي الله تعالى عنه وارضاه كان عالما او كان علما وكان اماما صاحب همه وصاحب قوه باطنيه وقوه روحيه وهمه عاليه قالوا هزه الشوق الى بيت رسول او الى زياره رسول الله وحج بيت الله الحرام واراد الخروج في موكب وليس معه او ليس له من الزاد الشيء الكثير ليتركه لاهله فجمع اولاده وبناته وقال لهم هل تاذنون لي بالحج هل تاذنون لي لاقصد بيت الله الحرام واحج بيته سبحانه قال واترك لكم هذا من الزاد
الله تعالى سيرزقنا وكانهم طربوا من هذا الزاد الذي سيترك لهم ربما لا يكفي لتلك المده التي سيتغيب عنها او سيتغيب فيها لكن بنتا من من بناته كان لها حال او حال اليقين الذي نتحدث عنه وكانت صاحبه خلق رفيع وصاحبه حال مع الله سبحانه وتعالى ذاكره لله فقالت امضي يا ابتاه دعوه دعوه فسوف يتركنا لحي رزاق لا يموت دعوه فالامر ليس بيده حضوره وغيابه سيان سواء نحن يرزقنا الكريم الديان دعوه سوف يتركنا لحي رزاق لا يموت فوافقوا مضت مده مده خلص الزاد قاضاه المكب انتهى صاروا يتضوعون جوعا ما بقي في بي في بيتهم الا الماء فصاروا
يلتفتون اليها او يلتفتون لها انها صاحبه الفكره انها صاحبه انها هي من شجعت على هذه الخطوه وكانهم يلومونها وهي على ذلك اليقين في يوم واحد او مر يوم واحد من هذه الشده في هذه الشده فاذا ببابهم يطرق في اليوم الموالي فتحوا الباب فاذا برجل على خيله راكبا حصانه في موكب عظيم ومعه العديد من الحاشيه والبطانه قال لهم اسك اسكنا ماء في عطش ج شديد اسكنا ماء هل عندكم من ماء قالوا والله ما عندنا في البيت الا الماء فدخلوا واتوا بالماء واعطوه وسقوا وسقوه وسقوا الناس فسعد الرجل قال من بيت هذا قال بيت هذا من قالت
البنات هذا بيت حاتم الاصم قال حاتم الاصم الامام العالم العابد الزاهد نعم اين هو يوجد في الحج لا يوجد يوجد في الحج فاخذ سره من ذهب وفضه والقاها عند عند باب البيت ثم التفت الى حاشيته والى وفده والى موكبه فاذا هو من هو الخليفه جعفر ابو جعفر المنصور التفت اليهم فقال وقال من كان يحب الخليفه فليصنع مثل صنيعه من كان يحبني فليعمل مثل عملي فكلهم طبعا يريدون ان يتشبهون به والتشبه بالكرام فلاحه وان ياتمروا بامره كل منهم اخذ سره من فضه من ذهب من مال من كذا اخذوا يلقونها او يلقون هذه العطايا وهذه الهدايا في
باب هذا البيت ثم مضوا فما استطاعت البنات والاولاد ما استطاعوا ان يغلقوا الباب من كثره هذه العطايا وهذه الهدايا فاندهشوا لذلك والتفتوا للبنت فقالت لهم التفتوا لذلك البنت فقالت لهم نظره من مخلوق اغنتنا فما بالكم لو نظر الينا الخالق نظره من مخلوق اغنتنا سيرتنا اغنياء عطفا من هذا الرجل نعم كل من امر الله لكن اليقين يجب ان يكون في الله فما بالك لو نظر الينا الخالق ينظر الينا نظره تثبيت لقلوبنا وترسيخ لاقدامنا على منهج نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي بلغ العلى بكماله كشف الدجا بجماله حسنت جميع خصاله صلوا عليه واله اللهم صل
وسلم وبارك على سيدنا محمد اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا من نصرت اهل بدر وهم اذله انصر قلوبنا على شهواتنا وثبت اقدامنا على صراطك المستقيم اللهم يا ربنا في هذا الشهر الكريم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الاعمال اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اللهم اجعلنا ممن يقرا اللهم اجعلنا ممن يقراه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقراه فيشقى اللهم يا واسع الفضل والجود بارك في ايدي المتصدقين والمتصدقات اللهم اخلف عليهم بخير واجعل صدقاتهم حصنا لهم من النار وبركه في اموالهم واولادهم وشفاء لمرضاهم اللهم انك عفو تحب
العفو فاعفو عنا اللهم يا مؤلف القلوب اجمع كلمه المسلمين على الحق والف بين قلوب المسلمين في هذه البلاد واجعلنا اخوه متحابين فيك اللهم انزع الغل والحقد والحسد من صدورنا واجعلنا يدا وننفع ولا نضر اللهم اجعلنا في هذه البلاد مفاتيح للخير مغاليق للشر ودعاه باخلاقنا قبل السنتنا اللهم اجعل كلامنا هذا نافعا لنا وللحاضر حاضرين حجه لنا لا علينا ونورا يسعى بين ايدينا اللهم ثبتنا بالقول الثابت بالحياه الدنيا وفي الاخره واجعلنا هداه مهتدين غير مضلين غير ضالين ولا مضلين اللهم يا رب وبلغنا ليله القدرم يا رب وبلغنا ليله القدر واجعلنا فيها من المقبولين واكتبنا فيها من عتقائك
من النار يا رب العالمين امين امين والحمد لله رب العالمين وقوموا الى صلاتكم يرحمكم الله ولا تنسوا ايها الاحبه تبرعات المسجد تقبل الله منكم