انا اسمي ليلى بتبتدي حكايتي وانا عمري 23 سنه انا بنت من عيله فقيره اتولدت واتربيت في الارياف ما كانش مباح ل اي رفاهيات حياتي كانت عباره عن شغل وبس اصحى من الفجر اروح الارض ازرع مع ابويا وكمان اخر النهار اروح الزريبه اكل المواشي وكمان الطيور حياتي كانت روتينيه وانا كنت راضيه بيها لاني كنت فاكره ان الحياه عباره عن الريف وان ما فيش مدن او كره ممكن تقولوا عليا متخلفه او تفكيري محدود ولكن للاسف انا فعلا تفكيري كان محدود وكنت جاهله جدا لان انا اهلي رفضوا ويخلوني اكمل تعليم خصوصا اننا ظروفنا صعبه وكمان التعليم بيحتاج مصاريف بتعدي الايام وانا بشتغل وكل يوم بعمل نفس اللي بعمله لحد ما في يوم عمي محمد بيجي يزورنا احنا بنفرح قوي لما بيجي لنا لان عم محمد ما يسور الحال ولما بيجي لنا بيجيب لنا حاجات كتير قوي معاه هدوم واكل وحلويات وحاجات ثانيه كتير عايزه اقول لكم ان عمي كان بيجيب لنا حلويات انا عمري ما كنت اتخيل اني اشوفها في يوم من الايام حاجات فعلا كنت اول مره اشوفها انا واخواتي وكنا بنفرح بيها قوي عمي لما جال لنا المره دي كانت غير كل مره لان عمي طلب ان نتكلم مع بابا في موضوع مهم بعيد عننا بابا خد عمي وقعدوا يتكلموا مع عد في الارض وبعد ما اتكلموا رجعوا البيت علشان يتغدوا وانا وماما كنا عاملين احلى اكل قضينا اليوم مع بعض وعمي المره دي كان متوصي بيا وجايب ليوم كتير قوي شكلها حلو وفضل يسالني ايه رايك في الحاجات اللي جبتها لك يا ريله عجبتك ولا لا وانا كنت بقول له وانا مبسوطه حلو قوي يا عمي ربنا يخليك لينا يا رب عمي بيبات معانا في اليوم ده وثاني يوم بيسافر بدري اول ما عمي بيمشي بابا بيقول لماما انا عايز اتكلم معاكي في موضوع ماما بتقعد مع بابا وبتقول له خير قال لها خير ان شاء الله اخويا محمد امبارح طلب ايد ليلى لابنه ماما قالت لبابا مين فيهم بابا قال لها احمد قالك طيب كويس جدا انا كنت فاكراه طلب ايديها لسيف بابا قال لها لا طبعا ازاي يطلب مني ان انا اجوز بنتي لواحد مريض ماما قالت له انا فكرت خد العشا مول حاجه بابا قال لها عامه هو سيف كويس لولا بس الحادثه اللي عملها هي اللي اثرت على عقله انما هو ما شاء الله عليه شاب جميل انت ناسيه يا بنتي كان عامل ازاي قالت له والله ده انا بحزن لما بشوفه بس برده ده مش معناه ان انا ضحي بنتي بابا قال لها طبعا انا يوم ما اجوز ولادي اجوزهم جوازات كويسه اصل الجواز ده عمر ثاني مش يوم او اثنين ويرجعوا لي ماما قالت له انا مش مصدقه ان ليلى كبرت وهتتجوز انا فرحانه قوي من كل قلبي بابا قال لها ومين سامعك انا كمان فرحان ده انا رامي حمول الدنيا كلها عليها هي بكريتي وحبيبتي وصاحبتي دي اقرب حد ليا في اولادي ماما قالت له بس ما تنكرش ان جوازه بنتك من احمد جوازه كويسه قال لها ايوه طبعا احمد ابن عمها ونعرفه ونعرف اخلاقه وكمان اخويا ميسور الحال وبنتي لما تروح بيته هتعيش مرتاحه وكل اللي نفسها فيها تجيبه وتودع بقى الفقر والغلب اللي في الريف طبعا انا بكون في اوضتي وسامعه كل الحوار بين ماما وبابا وفرحت قوي من كل قلبي لاني فعلا بحب عمي محمد جدا وطبعا فضلت ارسم تحيلات واحلام في دماغي في نفس اليوم بابا بيتكلم معايا وانا بعمل نفسي عبيطه وما سمعتش اي حاجه وطبعا بعد ما بابا بيخلص كلامه برد عليه وبقول له اللي حضرتك شايفه اعمله قال لي يعني موافقه حطيت راسي في الارض وقلت له انا ماليش رايي بعد رايك يا حبيبي بابا قال لي خلاص ربنا يكملها لك على خير يا رب وبتعدي الايام وبابا بيكلم عمي محمد وعم محمد بيجي هو وعيلته كلها وطبعا انا واحمد بنشوف بعض لاول مره وبنتكلم كمان مع بعض ولكن بلاحظ ان احمد ناشف شويه في الكلام يعني مش بياخد ويدي معايا كلامه كان محدود وانا اللي كنت عماله اتكلم واسحب منه الكلام المهم يا جماعه دي كانت اول مره انا واحمد نقعد ونتكلم مع بعض بالشكل ده وبتعدي الايام وبابا وعمو محمد بيتفقوا مع بعض على كل حاجه وكمان بابا بياخد من عمي محمد المهر وبعد ما بنتفق مع بعض على كل حاجه عمي محمد بياخد عيلته ويرجعوا المدينه ثاني وانا ببتدي اجهز لفرحي ماما بتساعدني وبنات عمي هم كمان بيساعدوني لحد ما بخلص كل حاجه وكل حاجه بتكون جاهزه ومثاليه طبعا بعد ما كل حاجه بتجهز بنحدد معادل الفرح ولكن قبل الفرح بيومين عم محمد بيتصل على بابا وبيقول له ان احمد مش هيقدر يحضر وان عم محمد هو اللي هيجي يكتب الكتاب بداله يعني هيكون وكيله وبابا لانه راجل طيب ما حطش اي حاجه في دماغه وقال لعم محمد خلاص انت تيجي نكتب الكتاب ونعمل الفرح ونفرح البنت وتاخدها وتروح لجوزها طبعا انا اول ما عرفت ان احمد مش جاي فضلت اعيط وقلت لبابا ازاي عروسه من غير عريس انت عايز الناس تتريق عليا قال لي ما تخليش حياتك واقفه على كلام الناس احمد عنده شغل وانت عارفه يا بنتي من ساعه ما سف وهو اللي شال كل حاجه لوحده قلت له يعني الشغل ده ما يتاجلش يا بابا قال لي للاسف ما يتاجلش ولو كان يتاجل كان اكيد احمد هياجله من غير ما نقول له خلاص ماشي يا بابا انا اعمل اللي حضرتك عايزه بس على فكره انا زعلانه قال لي ما تزعليش يا ليلى ان شاء الله احمد هيعوضك بتعدي الايام وبيجي يوم الفرح وطبعا طول اليوم اخت احمد بتكون معايا اللي هي بنت عمي انا وهي قريبين من بعض جدا لاننا مولودين في نفس السنه وفي نفس الشهر وفي نفس الاسبوع بس مش في نفس اليوم وانا وهي بنحبوا بعض جدا فرح في اليوم ده كانت زعلانه وكانت حاطه ايديه عليا وقريبه مني جدا وانا قلت يمكن زعلانه علشان احمد سابني في يوم زي ده لوحدي ولكن لما الفرح خلص وعمي حدني بالعربيه وسافرنا للمدينه اتضح لي انها كانت حزينه عليا مش علشان احمد ماحضرش الفرح. اللي حصل يا جماعه ان انا اول ما وصلت بيت عمي لقيتهم عاملين فرح هناك. وطبعا عمي ما قالش لبابا ان هو هيعمل فرح ولا زفه علشان لو كان قال اكيد اهلي كانوا هيجوا معايا.
قعدت ثاني مع الناس ورقصنا وهيصنا والكل بقى بيسلم عليا وبيبارك لي. وبعد مرور ساعه وربع بالظبط عمي قال لي يلا اطلعي فوق لعريسك. طبعا انا استغربت لان المفروض عريسي بيجي ياخدني وبيطلعني ولكن ما حطتش في دماغي فرح مسكت ايدي وطلعت معايا طبعا انا كنت مستغربه هي ماسكه فيا كده ليه وشكلها زعلان قوي كده ليه اول ما دخل لنا الشقه قالت لي تعالي اوريكي اوضه النوم فين ضحكت باستهزاء وقلت لها مش المفروض العريس هو اللي يعمل الحاجات دي قالت لي معلش ما هو مش هيعرف يعمل كده قلت لها قصدك ايه قالت لي تعالي وهتفهمي دلوقتي اول ما دخلت اوضه النوم اتصدمت لما لقيت سيف لابس بدله وقاعد على السرير كان متنح ومسهم ومش بيتحرك زي التمثال بالظبط بصيت لفرح وقلت لها هو سيف بيعمل ايه هنا حطت راسها في الارض وابتدت ان هي تفرك في ايديها وهي مش عارفه تعمل ايه وكان باين عليها التوتر قلت لها فرح اتكلمي على طول هو في ايه انا شقه اصلا ان في حاجه مش مظبوطه قالك سيف هو جوزك يا ليلى قلت لها ايه اللي انت بتقوليه ده قالت لي والله العظيم زي ما بقول لك قلت لها طيب واحمد قالت لي احمد كان مجرد طعمه بس مش اكت احمد اصلا رافض الجوائز من بعد ما انفصل قلت لها بس سيف مريض وما ينفعش اصلا ان هو يتجوز قالت لي لا عادي ينفع احنا سالنا شيوخ كتير وسيف على فكره واعي وفاهم ويقدر يعيش زيه زي اي شاب طبيعي بس هو من ساعه ما عمل الحادثه وعنده مشكله في النطق وكمان بيتحرك بالعافيه قلت لها وانا بعيط ومنهاره طيب ليه ما قلتوش من الاول فرح قربت مني وحاولت انها تهديني وقالت لي اهدي يا حبيبتي انا قلت لبابا وماما يعرفوكي بس هم رفضوا وقالوا لنا لو قلنا لها اهلها مش هيرضوا وليلى كمان احتمال كبير ترفض علشان كده عملوا اللعبه القذره دي قلت لها بس كده حرام والجواز باطل قالك انا عارفه وواثقه ومتاكده انه باطل بس في المحكمه انت وسيف متجوزين وكمان كل الناس هنا عارفين ان انت اتجوزتي سيف قلت لها بس في البلد الكل عارف ان انا اتجوزت احمد قالك ليه لا الكل عارف انك اتجوزتي ابن عمك لكن ابن عمك مين ما حدش يعرف وكمان انت قعدتي في الفرح لوحدك يعني ما حدش شاف العريس قلت لها انت بتبرري لاهلك يا فرح قالت لي والله مش ببرر وصعبانه عليا جدا بس هعمل ايه طيب انا ما كانش في بايدي اي حاجه عاملها قلت لها لا انت بايته عندي بقىك اكت من سبع ايام كل يوم كان بيعدي علينا قاعدين مع بعض واكلين شاربين بنهزر وبنضحك ما صعبتش عليك يا فرح ليه ما قلتديش؟ فرح عيطت وقال لي حرام عليك يا ليلى ما تجيش عليا اكتر ما انا مخنوقه وجايه على نفسي انا قلت لبابا اني هعرفك بابا ضربني وقال لي انه هيعاقبني عقاب شديد وانه هيقفل لي المشروع بتاعي وانت عارفه ان المشروع بتاعي ده حياتي وروحي فيه وبعدين بقى يا ليلى سيف مش وحش كلامك ده اكيد هيوجعه ويجرحه والله مش علشان اخويا بس فعلا سيف احسن من احمد بكتير وبكره الايام تسبكزك قلت لها مين قال لك ان انا هقعد لبكره انا همشي وفعلا فتحت باب الشقه ونزلت علشان امشي من البيت عمي وقف قدامي وقال لي رايحه فين قلت له حضرتك كذبت عليا وانت ما تعرفش انا كنت بحبك وبحترمك قد ايه قال لي سيف مش وحش يا ليلى اللي خلاني ما اقولش من البدايه ان انا كنت واثق ومتاكد ان ابوكي وامك هيرفضوا وانت كمان كنت هترفضي وعلى فكره انا سبق وفتحت ابوك في الموضوع بتاع سيف ولكن ابوكي رفض وبيني وبينك كده انا شايفه ان انت اكث حد مناسب لسيف وسيف مش هيفضل طول عمره لوحده برده محتاج ست تهتم بيه وترعاه ده غير انه ليه احتياجات زيه زي اي شاب وانا اتمنى انه يحلف ويكون ليه اطفال قلت له انا حزينه ومكسوره من جوايا انت احترتني علشان مش معانا فلوس وطبعا عارف ان انا مش هعرف اخد اي رد فعل ولا اخد حق منك صح كده قال لي ما تحسبيهاش كده يا ليلى انت بنتي قلت له لو بنتك ما كنتش هترضى تعامر فيا كده سيبني امشي قال لي ما فيش مشيان قلت له لا همشي قال لي خلاص انا هوصلك بنفسي بس هتقدري ترجعي لي المهر اللي ابوكي خده وقفت شويه وانا مصدومه وافتكرت اننا صرفنا كل الفلوس اللي عمي اداها لنا اشترت هدوم وجددنا بيتنا علشان الناس اللي هتجي لنا في الفرح من الاخر كده مبلغ المهر كبير جدا وبابا مش هيقدر يسده وطبعا رجوعي بالليل وفي وقت زي ده هيخلي الناس تتكلم عليا ويعيبوا فيا بصيت لعمي وانا مقهوره وما فيش في ايدي اي حاجه اعملها وقلت له حسبي الله ونعم الوكيل فيك انا مش مسامحاك طلعت الشقه ثاني وقفلت على نفسي الباب وقعدت على الارض ونهرت من العياط وانا بعيط لقيت سيف قرب مني وفضل يطبطب عليا بحنيه بصيت له وحسيت ان انا وحشه لاني اتكلمت قدامه عليه بشكل مش كويس حطيت ايدي على وشه وقلت له انت قوي يا سيف وعلى فكره انا مش زعلانه اني اتجوزتك انا بس زعلانه لان اهلك كذبوا عليا انت شاب جميل واي بنت في الدنيا تتمناك بعد ما قلت له الكلمتين دول سيف ابتسم وانا ابتسمت على ابتسامته الجميله سيف كان شاب حلو قوي شاب اسمر عيونه خضراء شعره اسود في بني وسايح حرير عينيه تسحر لما عينيا جت في عينه حسيت احساس غريب قلبي دق لاول مره ما انا عمري ما جربت حاجه اسمها حب في حياتي دخلت انا وهو اوضه النوم علشان اغير فستاني لقيته بيشاور بايده اني ما اقلعش الفستان بصيت له باستغراب وقلت له ليه لقيته قرب من الكمود وفتح الدرج طلع كاميرا من الدرج ولقيته بيشاور عايزنا يعني نتصور مع بعض قربت منه وثبتنا الكاميرا واتصورت انا وهو بعد ما اتصورنا دخلنا غيرنا هدومنا وقعدنا كلنا مع بعض سيف كانت حركته بطيئه وايده بترتعش وهو بياكل صعب عليا قوي وقربت منه حطيت الفوطه على رجليه ليه؟ علشان لو اي اكل وقع ما يوقعش على هدومه.
وابتديت ان انا اكله بالراحه وهو وبص لي وابتسم علشان يشكرني لانه يا عيني ما كانش بيتكلم. قعدنا ناكل ونتفرج على التلفزيون كنا بنتفرج على مسرحيه قديمه المسرحيه كانت حلوه قوي وانا وهو كنا مبسوطين وانا كنت بحاول اتكلم معاه علشان اصلح اللي انا عملته في البدايه. ثاني يوم ماما وبابا اتصلوا علينا علشان يطمنوا عليا ويشوفوني عملت ايه في حياتي.
في الوقت ده التليفونات المحموله ما كانتش منتشره قوي كان عندي تليفون ارضي قديم. رديت على بابا عليه وسلمت على ماما وهم باركوا لي وقالوا لي عامله ايه وانا طمنتهم عليا ولكن في الاخر قلت لهم على اللي عمي عمله معايا.