الثقه بالذات الثقه بالذات مع ياسر بن بدر الحزيمي واعلم ايها المبارك ان لكل عمل هناك مره اولى في الخطابه هناك مره اولى خرجت فيها وخرج غيرك للمره الاولى فيها في السفر هناك مره اولى في الزواج هناك مره اولى في اللقاء في التعارف في الوظيفه هناك مره اولى وفي المره الاولى يحضر الخوف وعاده ما تكون المره الاولى ضعيفه او مليئه بالاخطاء ومتداخله المشاعر ولكن تاكد انها الاصعب في الابتداء والاهم في البناء ومع الممارسه والمحاوله يقوى الاداء وتقل الاخطاء وتضعف المخاوف بعون الله جل جلاله وكلما ازدادت الممارسه في عمل ما فستكون اعادته اسهل ومشاعرك تجاهه اجمل وان
حققت فيه بعض النجاحات فان تحقيقها مره اخرى سيكون ايسر واياك وتجنب ما يخيفك فانه سيهزم انه سيهزم انه سيهزم وينخر ثقتك وتقديرك لذاتك تاكد ان في المواجهه موتا واحدا وفي الهروب موته متعدده العرب تقول يقتل في الحرب مدبرا اكثر ممن يقتل فيها مقبلا فاقبل ولا تدبر وواجه ولا تهرب واطلب الموت توهب لك الحياه واطلب الخوف توهب لك الشجاعه والنقطه المهمه التي اريد ان اختم بها هذا المحور ان المواجهه هي الحل الاعمق اثرا ولكن قبل ان تواجه عليك ان تستعد جيدا ثم تواجه بطريقه صحيحه ارجوك ان تواجهه ولكن بطريقه صحيحه والا ربما فشلت في المواجهه وتحول
الخوف الى شعور مبرر والشعور المبرر هو اقوى درجات المعتقدات اذا فشلت في المواجهه ولم تواجه لانك لم تستعد بشكل جيد ستتحول تلك المشاعر الى مشاعر مبرره اي الى مشاعر تحمل دليلا والشعور المبرر هو اقوى درجات المعتقدات ثم يصبح لديك معتقد ان هذا الشيء صعب وان هذا الشيء مخيف وخوفك قبل ان تجرب شك فاذا انسحبت تحول الى يقين وان واجهته بطريقه صحيحه تحول الى وهم وان واجهته بطريقه خاطئه وفشلت حول الى معتقد يحتاج الى جهد لتحطيمه ولن تحطمه سوى مطرقه المواجهات الصحيحه المتكرره حتى تفتته اعترف بالخوف اعترف به ولا تنكر وجوده وهذه من القواعد الاساسيه للتعامل
مع الخوف ان محاوله اخفاء الخوف والتظاهر بالشجاعه اشبه بمحاوله اخفاء كره هوائيه داخل بركه مائيه ان اخفيتها من هنا خرجت من هناك و فان اخفيتها من هنا خرجت من مكان اخر وكلما اخفيتها خرجت فتنشغل طوال الوقت بمحاوله تعقبها لاخفائها اذا شعرت به فقل انا خائف قل لنفسك او لمن حولك انني خائف ان الاعتراف بالخوف يسمح للعقل بالتنفيس وينقله الى حاله عقليه وشعوره اخرى من حاله الخوف من اكتشافهم لخوفك الى حاله البحث في الحلول عن بداء لمعالجه الخوف والتعامل معه واليك اربع خطوات لمواجهه الخوف ربما تلخص الكثير مما مضى وهي اقرار وتخفيف اجبار وتكثيف اعيدها اقرار
وتخفيف واجبار وتكثيف حاولت سجعها ليسهل حفظها اقرار بالخوف واعتراف به هذا اولا ثم تخفيف له من خلال التهيئه والتهدئه ناقشه الفكره بالفكره ثم اجبار وتكثيف اجبار للنفس على المواجهه سواء بالتدريج او الغمر ثم تكثيف وتكرير للمحاوله والممارسه ليثبت السلوك الجديد ويخرج الخوف من الجوف باذن الله تعالى وما يتكرر يتقرر احرق نماذج الخوف السابقه ماذا عن تجاربنا السابقه والتي سببت لنا نوعا من الخوف كمخازن الخوف القديمه هل لها تاثير قطعا الجواب نعم فالتجارب السابقه تتحول الى مقياس نقيس به كل ما يشابهها والانسان تحت ضغط الخوف يلجا قبل التفكير والتحليل الى استجابه اليه مسجله تبرمج عليها عبر
تجاربه السابقه فعندما تكون مثلا في الصحراء ويلمس طرف ثوبك قدمك وتشعر في الشيء تحت في رجلك العقل هنا لا يتد خ ابدا لا يبدا ابدا بالتحليل لن تقول في نفسك اه ربما عقرب والعقارب ضاره تبدا بالتحليل ا ربما ثعبان وبعض الثعابين مسالمه ربما هنا يدخل العقل بالتحليل وربما احدهم يمزح ربما وربما وربما كلا بل ستقفز وفق استجابه اوليه ثم بعد عشره امتار تلتفت لتحلل الموقف وتفكر فيه وهذه من نعم الله عز وجل علينا لو دخل العقل في بعض استجابات السريعه لا افسد الموقف تخيل انك ستقطع الطريق ثم رايت سياره مقبله باتجاهك لو تدخل العقل هنا
وقال والله يمكن توقع ما شافني لا اتوقع شايفني الكامري والكامري هذه اكيد فراملها قويه شكل السواق كويس لانه حاط حزام الامان وتبدا تحلل ستكمل تحليلك في المستشفى ان التجارب الماضيه قامت بانشاء خطط للطوارئ لاي عمليه نشعر فيها بالخطر من خلال استجابات اوتوماتيكيه تتحكم فيها ذكرياتنا وتجاربنا السابقه بخيرها وشرها فان كان الموقف الجديد يطابق او يشابه الموقف القديم او التجربه السابقه كانت الاستجابه متوافقه او مقاربه فالعقل لا يتعامل مع كل موقف بتفرد بل يعمم التجربه ويقارب بين التجارب المتشابهه يلمس الطفل الابريق فيجده حارا يؤلمه فينشا لديه نموذج اسمه الاباريق الح فيبدا يخاف من كل ابريق يشبه
ذلك الابريق حتى ولو كان فارغا تجد الرجل ذا منصب وشهاده رفيعه وتعلم في احسن الجامعات ولكنه يخشى الالقاء والسبب موقف قديم مر به في اذاعه المدرسه ربما او في درس التعبير حين ضحك على القائه بعض زملائه واذكر مره انني دربت بعض رجال الطوارئ في احدى الدول دربتهم على التحدث والالقاء ان يخرج الانسان ويق امام الجميع ويتكلم لمده خمس دقائق عن اي موضوع يختاره ولك ان تتخيل وجودي بينهم اجسامهم مفتوله واحجامهم مهوله فخرج الجميع للالقاء هذا الواحد خرج وتعذر مره بالهاتف ومره مشغول وفي كل مره اطلب منهم ان يخرجوا يخرجوا جميعا الا ذلك الرجل فبدات الاحظ
انه يتهرب من الموقف طلبت منه للمره الثالثه ان يقف ويخرج فقال لي على انفرات ارجوك فكني انا مستعد امسك قنبله يدويه ولا امسك مايك تخيل رجل لا يهاب ان يدخل على مجموعه من المجرمين لا يهاب ان يواجه الرصاص لا يهاب ان يواجه حقل الغام ولكنه يخاف ان يقابل الناس ويتحدث اليهم فلما سالته عن السبب رجع بالذاكره الى مراحل الدراسه حيث تعرض لموقف سخر منه بعض زملائه عندما اخطا في الالقاء فتشكل لديه مخطط الخوف الذي تحدثنا عنه هذا المخطط يستجيب بشكل اوتوماتيكي ويدعوه للانسحاب اذا واجه الجمهور خشيته ان يشعر بتلك المشاعر التي تكونت عبر عشرات السنين
يوم ان كان طالبا هو اخبرني بقصته ومارس امامي دور الضحيه ليتخلص من الموقف اوقفت الدوره قلت لهم يا انا يا انت اما ان تخرج لتلقي او اخرج انا من القاعه ووالله اني اريد ان انفعه لاني عرف انه بانسحابه يطعم وحش خوفه ويقوي مخطط استجابته ويبرر شعور معتقده فوافق على مضظ فتقدم ببطء تتسارع انفاسه وتتقطع كلماته فتكلم كلاما قليلا ثم سكت صفق الجميع له ثم انصرف الى مكانه نظرت اليه وقلت هل فقدت شيئا من اصابعك اكلك الجمهور احد ضرك صار لك شيء ما الذي تخافه لم نضحك منك لم نحضر هنا حتى نرى سقطات لن نحضر هنا
حتى نحصي اخطائك لماذا تفكر بهذه الطريقه هل ضرك شيء قمت وانت عمر ورجعت وانت عمر فهل ما تشعر به الان يستحق كل هذا الخوف والانسحاب والاعتذار والمبررات فقال لا والله فقلت له اذا غدا انت من سيبدا فان تغيبت فاعلم انك اضعت فرصه الاجهاز على خصمك وفي الغد كان اول الحاضرين واول المحاضرين القى بطريقه افضل وتوتر اقل ثم خرج بعدها اربع مرات يجرب مره ومره ومره ومره حتى اعتاد على طعم الليمونه وفي نهايه الدوره نافس على درع افضل ملق في المجموعه التقيته بعد سنه فقال اقسم بالله انني ادمنت الالقاء فقلت له ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء ان التجارب السابقه قامت برسم مخططات لعمليه سير استجابات للتجارب المشابهه فان كان المخطط يدعوك للهروب والانسحاب والتراجع والتقاعس فان افضل طريقه هي كسره واحراقه بنار العزيمه واقتحامه وفعل ما تخاف منه ليكتشف العقل ان الامر ليس كما كان يتصور لتنش لديه رغبه في عمل مخطط جديد بدل المخطط السابق تتضح معالمه اكثر كلما كررنا التجربه واعد المحاوله ايها المبارك ان مخاوفنا المتجدده ما هي الا استجابات لمخاوف قديمه تم تعميمها على كل ما يشابهها كان يخاف بشده من والده فلما كبر اصبح يخاف من مديره فلا يجر ان يطالب او يبدي او يعترض لحق به كلب مره في
صغره فلما كبر اصبح يخشى الحيوانات بشكل عام تركته والدته في البيت لوحده فخاف وذهل فلما كبر اصبح يخاف العزله ويخاف الموت انها نتوءات الماضي والحل ان يواجه مخاوفه بالغمر او التدريج ويكسر مخطط استجابته وخوفه هذا بالنسبه لمخطط قديم طيب فماذا عن مخطط قيد التنفيذ واقصد بذلك ماذا لو مررت بتجربه حاليه فشلت فيها ماذا تفعل حتى لا ينشا مخطط استجابه الخوف فيضاف الموقف الى قائمه مخاوفك واجابتي على هذا السؤال تعلمتها من مدرب على ركوب الخيل سالته مره كيف تعلم الناس الركوب فقال لي بالتدريج اجعله يقترب ثم اجعله يلمس الخيل ثم اجعله يركب واكون معه ثم اكون
بجانبه الى ان يتعلم فقلت له وطريقه الغمر فقال لي جيده ولكن لا اضمن هدوء الخيل فاخش ان يخوفها بخوفه فقلت له فماذا تفعل بمن يسقط فقال اول ش شيء افعله لمن يسقط ان احمله بسرعه ليس الى المستشفى بل الى ظهر الخيل مره اخرى عجيب عجيب عجيب طيب ليش ولماذا قال لي لو ظل ذلك الساقط جالسا ينفض غبار ثوبه ويتحسس الام جسده لتحول الخيل بالنسبه له الى وحش ومصدر الم يتجنبه عند كل مواجهه فحملي له بسرعه هدفي منه الا يتعاظم الخوف في قلبه ايها الكريم ايتها الكريمه اذا سقطت فاكمل المسير اذا فشلت فحاول وكرر اذا خفت
فقاوم وواجه احذر احذر احذر ان تنسحب حتى لا يتشكل المخطط فيصبح قيدا في يد نجاحك اذا خفت من الالقاء لا تنسحب ولكن اخرج وتكلم ولو بكلمه اذا خفت من رئيسك ان تطلب منه فادخل ولو ان تسلم عليه فقط اذا خشيت ان تصلي الناس فابدا بصلاه سريه ثم تدرج الى الجهر بقصار السور ولكن ارجوك لا تنسحب لا تنسحب خشيه ان يكون ادائك سيء والله ايها الكرام لا اذكر عدد المرات التي خرجت انا فيها للالقاء وكان ادائي سيئه لا اذكرها لا اذكرها لكثرتها لا اذكر تفاصيلها ولا مشاعري حينها خرجت كثيرا وكان ادائي سيئا ولكني لا اتذكر انها
علقت في ذهني ولكنني والله اذكر كل مواقف الالقاء التي انسحبت فيها وخشيت منها ما زالت في ذهني ومشاعرها في قلبي ولولا تحطيم لمخططاتها من خلال تجارب ناجحه في مواقف مشابهه لها لنخر في جدار ثقتي ولله الفضل والمنه من قبل ومن بعد اذكر مره ان ابني جاء من المدرسه باكيا متالما ووالله ما رايته يتالم كذاك اليوم س ه والحت عليه بالسؤال ايش فيك يا وليدي ايش فيك يا وليدي اكلم لماذا تبكي ارجوك اخبرني فاخبرني ان استاذه اخرجه امام الجميع بعد الصلاه وطلب منه ان يلقي كلمه لان المكلف بها قد غاب وانه وجد في ابني بديلا مناسبا
ولكن الابن الصغير ذي العشر سنوات اسقط في يده وكيف لا وهو لم يستعد وكيف لا والارتجال الرجال فوقف المسكين ثم ارتج عليه وتلعثم ولم يستطع ان يتكلم ضحك الطلاب انهارت دموعه قرر الا يخرج للالقاء ابدا طلب مني كذلك بل طلب مني المسكين ان يغير المدرسه فالجميع كان يضحك منه فاحس بالضعف والرفض والالم والان انا امام نموذج لمخطط قوي يحمل تجربه ومشاعر مبرره هذا المخطط قد يعيق مهارات الالقاء لديه طيله حياته هدات من روعه ثم كتبت له كلمه ليلقيها ثم جئته بعد ان هدا اعطيته الكلمه قلت له لن اجبرك ولكن ساشرح لك ماذا يعني ان تخرج
غدا وتتحدث امامهم وماذا سيحدث ان لم تخرج فشرحت له انه ربما يتعاظم الخوف ربما لن يستطيع ان يخرج مره اخرى وربما وربما وربما ولكن حراره المشاعر احرقت كلماتي فرفض ان يخرج فعرضت عليه مكافاه كانت بالنسبه له حلما وافق على مضظ وقال ولكن يا بابا ليس غدا لا اريد ان اخرج غدا ما زال جرحي ينزف فقلت له لا بل غدا وليس في الصلاه بل في الصف الصباحي هذا شرطي ان قبلت اعطيتك وان رفضت فانت وشانك ثم ن مع المدرسه فخرج امام الطلاب وقال ها انا اقف مره ثانيه امامكم لانني لم افشل بالامس بل كنت غير مستعد
لم تكن دموعي سدودا تحول بيني وبين ما اريد بل كانت جسورا مررت من خلالها الى تحد جديد لست فاشلا فانا لم انسحب لست ضعيفا فانا لم استعد انا رجل تعث ثر فنهض وبطل عاد وانتفض دعونا نحول ما حدث الى درس لنا جميعا فكلنا نمر بمواقف محرجه او صعبه فاما ان نقهر او نتقهقر امامها بالامس لم اتراجع بل رجعت للوراء كالسهم لان طلق امامكم اليوم وبقدر الرجوع تكون قوه الرميه صفق الجميع وتم تكريمه واصبح خطيب المدرسه بعد توفيق الله جل جلاله ثم جهود مديره ومعلميه انتهى الموقف ولم ينتهي حزني على امثالي ابني ممن جهلت اسرته الحلول
ولم تسعفه او استسهلت الامر ولم تتفاعل معه الخوف بذر والمواقف تربه فاقطع مياه الخوف بالاقدام حطم مخاوفك القديمه انها كالقيد يثقل خطوه الاقدام قانون الازاحه قانون الازاحه هو خاصيه عقليه تقول ان الفكره التي تحتل عقلك ستؤثر فيه فاذا كانت هذه الفكره مما يخيف فاصرف انتباهك عنها الى غيرها ازح بفكره اخرى فان فكر في الفشل فتذكر نجاحاتك السابقه وان فكر في الخطر فاصرف انتباهك الى التفكير مثلا فيما حولك وتفاصيل المكان الذي تجلس فيه وهذا القانون جيد خاصه في التعامل مع القلق تحديدا فعندما يقلق الانسان من شيء فان التفكير في شيء اخر يغير مشاعره اذا شعرت بالخوف
ابدا بقراءه القران حاول ان تفسر بعض اياته يمكن ان تجري اتصالا مع صديق يمكن ان تعيد ترتيب مكتبتك او تقوم بتجهيز العشاء لنفسك بنفسك المهم زاحم الفكره لتزيح فيقل تاثيرها اكتب مخاوفك مشاعر الخوف تجعل التفكير غير منطق لان الذي يتولى اداره تلك المشاعر هي عواطفك فتبدي المشكله بشكل اكبر من حقيقتها ولو حاولت مجاراه العاطفه فانها ستكبر وتتضخم وتتشعب معها الافكار وتتقابل لتعبر عن الموقف فيصبح الخوف مبالغا فيه والاستجابه له مندفعه يقول اير بيك عندما نخاف يصبح التفكير اقل عقلانيه واكثر عاطفيه بحيث يتفاعل بدون وجود حقائق على ما تفكر فيه والحل العاطفه وقود فلا تجعلها تقود
اجعل القياده بيد عقلك ومن طرق تحصيل ذلك ان تكتب مخاوفك اكتبها بشكل واضح ومختصر بعيدا عن تدخل العاطفه من خلال تعبيرات مسرحيه مهوله غرقت سفينه طموحي انهارت جبال احلامي توقف الدم في عروقي طعنني في ظهري هذه التعبيرات ايها الكرام تنشئ صورا تضخم بها حجم المخاوف ارجوك لا تفعل ذلك بل اكتب مخاوفك بالضبط ما الذي يخيفك بالضبط ما الذي تشعر به مثال لدي مقابله عمل غدا وهي مفترق طرق في حياتي ومستقبلي متعلق بها ولحظه ارتقب فاما ان اكون او لا اكون بس بس بس بس خلاص هذا التعبير عاطفي جدا ويعمل ضدك ولكن قل لدي مقابله غدا
واشعر بالتوتر لانها اول مره اجري فيها المقابله فقط هذا كل شيء اتصلت بي مره احدى الفاضلات فقالت حياتي على الحافه وزوجي يريد ان يقذف بي حارمني قاهرني متعمد يفور دمي باطن تبدي لاحظ حتى الكلمات تنتزع من جوفها انتزاعا فكيف بالصور في عقلها انظر الى كم الصور التي خلقتها بتعبيرها هنا لا استطيع ابدا ان اقدم لها حلا لان العاطفه غيبت الحقيقه وغيبت طرق الوصول اليها فقلت لها اختي الكريمه ارجوك ان ترسلي لي رساله مختصره سطر واحد فقط عن سبب مشكله اليوم التي حدثت اكثر من سطر لن استطيع ان اجيب عليك وكنت اريد ان اجعلها تكتب بوضوح
واختصار فكتبت لي لدي زواج بعد اسبوع ورفض زوجي ان يذهب بي الى السوق سبحان الله هذا كل شيء هنا نستطيع ان نتحاور ونتشاور لنقدم الحلول بعيدا عن عواصف العواطف وشتان بين التعبيرين ان قوه العواطف ايها الكرام كالاسد لا تستطيع ان تواجهه بقوتك ولكن بالعقل يمكن لك ان تحبسه في قفص تلعب به الصبيه اكتب مخاوفك وستبدو لك اصغر اقل مما تتصور اكتبها ثم قدمها لنفسك على انها استشاره من صديق عزيز يطلب عونك حاول ان تكتبها وقدمها لنفسك وكانك تستشيرها وكانك انت المستشير والمستشار ثم قم بالرد عليها ناصحا وموجها لماذا لان الكتابه هنا حكمت الوعي واعطت الامور
حقيقتها والاستشاره هنا فصلت بين الفاعل ومن وقع عليه الفعل اصبح المتالم يعلم والمستشير يشير وبالتالي فان العقل يجتهد في تقديم الحلول ودعمها بالادله هكذا هي طبيعه المشاعر تضخم وتعمم لذا ناقشها بعقلك ولا تتبعها بقلبك قال لي مره احد الطلاب انا ما في احد يحبني في المدرسه ودهم يطردوني اليوم قبل بكره كاني على قلوبهم لا احد يتقبل ان اتكلم معه ينظرون الي بطريقه غريبه انظر الى المشاعر كيف تضخم وتعمم ودوري الان ان احاول تكسير ذلك التضخيم فقلت له وكيف عرفت انك جالس على قلوبهم وودهم يطردون فقال احس كذا انهم ما يحبوني فقلت له وما دليلك اريد
ان اعمل عقله فقال المدير ينظر الي بحزم فقلت له وهل كل نظره بهذه الطريقه تعني انه يكرهك ويريد طردك فقال لا وهنا صغر تضخيم فقال بس الجميع يكرهني لاحظ هنا تعميم فقلت له انا لا اكرهك فقال لي انت غير يا استاذ وقلت له طيب استاذ ابراهيم قال لا انت والاستاذ ابراهيم غير لاحظ التعميم بدا يصغر شيئا فشيئا قلت له اذا ليس الجميع قال نعم اذا من بالضبط لا يريدك ولا يحبك هنا محاوله لكسر التعميم قال اقصد الطلاب فقلت له هناك طلاب لا يعرفونك فكيف يكرهونك فقال لا لا اقصد طلاب فصلي انظر من المدرسه اللي فيها
المدرسين وفيها العمال وفيها الطلاب الى طلاب فصله انظر الى كيف يتحول ويتحطم ذلك التعميم فقلت له هل تقصد فلان وكان طيبا فقال لا فلان حبيب فقلت طيب وفلان قال لا لا لا فلان ماله ولا عليه فقلت من بالضبط قال هما تحديدا احمد وسليمان يكثران من السخريه بي ويحاولان دائما اغاظه واغضاب فقلت هل يفعلان ذلك كل يوم اريد ان احطم التعميم ايضا فقال لا ولكن لهم يومين والعلاقه بيني وبينهم متوتره تحديدا احمد لان سليمان تبع لاحمد اذا لاحظ ايها الكريم من المدرسه كلها تكرهني الى احمد الذي سخر مني منذ يومين فرق كبير ان نحل مشكله بحجم
الجميع يكرهني وبين ان نحل مشكله بحجم احمد الذي تغير علي في يومين هذا الطالب تحول قراره من تغيير المدرسه الى تغيير سلوكه تجاه احمد وهذا كل ما في الامر قاوم التضخيم والتعميم واكتب مخاوفك باختصار ووضوح ناقشها كن مستشار نفسك فالخوف اسوا مستشار خفف عنها ساعدها ساندها واصدقها وصادق ان العواطف كالعواصف ليس يحويها المكان فادفع فديتك بالحجا وامنع خيالات البيان واكتب مخاوفك التي عصفت بروحك والجنان فالخوف يصغر حجمه والقلب يهنا بالامان اعرف عدوك هناك من يخاف من حشره وهناك من يخاف من مسدس فوق راسه كلاهما يسمى خائفا فهل للخوف درجات نعم للخوف درجات ودرجات كثيره ولكل
مستوى من الخوف اسم يعبر عنه واليك ثلاث فقرات مهمه جدا فاعرفي اولها الاهتمام والهم ثم التوجس ثم توتر قلق رهبه هيبه وجل هلع هول ذعر رعب فزع ثم الذهول وهو اشد الخوف وقد ذكر في القران كثير من هذه الاسماء وقد ورد الخوف 124 مره في القران كان اخفها في ظن التوجس فاوجس منهم خيفه والتوجس محاوله معرفه الخطر واشدها في ظن الذهول في قول الله عز وجل يوم تذهل كل مرضعه عما ارضعت والذهول خوف يسكن الاعضاء ويجمد ويصيب العقل بالخمول والجسد بالتبلد ولا حول ولا قوه الا بالله اللهم امن روعاتنا يا رب العالمين اذا الخو درجات
فلا تظن انك فريد زمانك في الشعور وان مصيبتك ضخمه ومستعصيه ان معظم الناس تشعر بمشاعر الخوف البسيطه في حياتها اليوميه وهذا امر طبيعي لذا اعرف ان للخوف درجات ولا تظن انك بلغت غايته فعندما تشعر بالخوف فتذكر ان الخوف مستويات ولعل ما تشعر به هو ادناها ثانيا مظاهر الخوف للخوف ردات فعل ومظاهر معرفيه وجسديه وسلوكيه ونفسيه وقد حصرت منها تقريبا 55 مظهرا تبدا بالتعرق والخفقان وتنتهي بالتيبس والتبول والاغماء اجلكم الله واعاد من افزاع الدنيا والاخره وبالتالي لا تظن ان خفقان قلبك او جفاف فمك او ارتجاف يدك او تلعثم لسانك دليل على الرعب وانه غايه الخوف والجبن
فتحقق نفسك بل تاكد ان ما تشعر به امر طبعي وشعور يحدث للجميع ومظاهر تعبر عن خوف غير كارثي ثالثا تقيييم الخوف كيف اعرف ان خوفي تحول الى مشكله او انه خوف معتدل طبعي الجواب كل خوف زاد في مدته او شدته هو خوف مشكل يجب الحد منه وعلاجه ان تخاف ف قبل الاختبار بيوم فهذا معقول لكن ان تخاف منه قبل اسبوعين فهذا غير مقبول فهنا زاد في مدته ذلك الخوف ان تخاف من المقابله لدرجه انك تتصبب عرقا فهذا منطقي ومقبول ولكن ان تخاف الى درجه البكاء او الاغماء فهذا غير معقول ولا مقبول وهذا زاد في شدته
وخرج عن المعقول المتعارف فكل خوف زاد في مدته او شدته هو خوف مرضي مرضي لانه تحول الى معيق للانسان واي خوف دون ذلك فيمكن للانسان الحد منه بالاستعداد الجيد والمواجهه والتهيؤ والخوف يمكن ان نحله بما سبق من حلول ذكرناها ويمكن حله ايضا بزياره طبيب نفسي مميز فثم وسائل اخرى وادويه نافعه باذن الله تعالى وخلاصه هذا المحور ان الانسياق خلف كلمه الخوف او انا خائف قد يضفي على مشاعرك مزيدا من التوهج والارتباك لذا تذكر ان الخوف درجات وان مظاهره متعدده ولها درجات متفاوته وان له مده وشده اذا عندنا انواع للخوف وعندنا مظاهر للخوف وعندنا درجات للخوف
فلا تظن انك بخوفك وصلت غايه الخوف فلا تخف من يسير الخوف كلنا نشعر به ولا تخف من مظاهره على جسدك فانها استجابه فطريه يشعر بها الشجاع والجبان والقوي والضعيف واعلم ان المخاوف تصغر وتكبر ليس بالنسبه لحجمها بل بالنسبه لحجم ك انت فمنهم من يخيفه صوت المطرقه ومنهم من لا يخيفه حبل المشنقه منهم من تهزه هزيمه مباراه ومنهم من لا تهزه مص صيبه وفاه نفحات ايمانيه لا ينبغي ان نتجاوز محور الخوف دون ان نرخي مطايانا في دوحه الايمان تامل كلام ربك وابحث عن علاج خوفك فالخوف اضطراب القلب فتذكر قول الله الا بذكر الله تطمئن القلوب وان
يردك بخير فلا راد لفضله ايه تدفعك حين تشعر ان هناك من يمنعك يدبر الامر ايه ان سكنت قلبك اسكنته وهو معكم اينما كنتم ايه من استشعرها كيف له ان يخشى احد وان لا يثق بعون الواحد الاحد جل جلاله ويسالونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ايه تخبرك ان مخاوفك لن تبلغ الجبال فاستعن عليها بالكبير المتعال هو علي هين ايه تؤكد لك ان الصعوبات تهون بعون الله لك ولنبلونكم بشيء من الخوف ايه تقول ان الخوف ابتلاء فادفعه بالدعاء الخوف مخلوق فلا ترجو انكشافه من مخلوق ففروا الى الله وليس منه يقول جعفر الصادق رضي الله عنه عجبت
لمن خاف ولم يفزع الى قول الله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل يقول فاني سمعت الله بعقبها يقول فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء تبرا من حولك وقوتك فالانسان صغير كبره الله وضعيف قواه الله وجاهل علمه الله وضال هداه الله فاكثر من قولك يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني ولا تكلني الى نفسي طرفه عين اياك نعبد واياك نستعين الايمان امان في الدنيا والاخره الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون الصلاه امان للانسان فهي اتصال المخلوق
بالخالق يقول الله عز وجل خلق الانسان هلوعا يقول ابن كثير رحمه الله الهلوع هو من انخلع قلبه من شده الرعب اذا سه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين وما صفتهم يا ربي الذين هم على صلاتهم دائمون ليست اي صلاه ليست ركوعا وقياما وسجودا بل جوارح تعمل وقلب يخشع ونفس لرضا ربها تطمع دائمون اي مواظب عليها كان عليه الصلاه والسلام اذا حزبه امر فزع الى الصلاه ليست صلاه من توضا على عجل وسجد بلا وجه بل صلاته مراقبه ومناشف بالقلب والجسد والروح التوحيد امان لا اله الا الله في حقيقتها تصرف عقل وقلب الانسان الى التحرر
من الخوف فلو كان في الكون الهه متعدده تضر وتنفع وترغب وترهب لتعب القلب في تعقبها والخشيه منها والطمع فيها لا اله الا الله فلا تعبد الا واحده لا تدعو ولا ترجو لا ترهب ولا ترغب لا تسال ولا تطلب لا تخشى الا منه ولا ترضى الا به سبحانه جل جلاله الغني عن عباده ان يمسسك بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله فالضرر ينزله والرزق يقسمه والموت يقدره والعمر يحدده ماذا بقي للناس االه مع الله التوحيد ثقه بكفايه الله وقوته وقدرته على تدبير شؤون لمخلوقات دون الحاجه الى معين او شريك التوحيد يشعرك
بالانسجام لانك تعمل به وفق ما فطرت عليه وخلقت لاجله التوحيد حسن ظن بكمال الله الذي لا يحتاج الى شريك وعظمته التي لا تحتاج الى معين فلا اله الا الله ولا معبود بحق سواه تباركت اسماؤه وجلت صفاته يقول الفضيل من خاف الله خوف الله منه كل شيء ولم يخف ومن لم يخف من الله خوفه الله من كل شيء يقول ابن القيم الذي يحسم ماده الخوف هو التسليم لله فمن سلم لله واستسلم له وعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطاه لم يكن ليصيبه وعلم انه لن يصيبه الا ما كتب الله له لم يبقى لخوف
المخلوقين في قلبه موضع انتهى كلامه رحمه الله والله لا يخاف من كان له اب فكيف بمن كان له رب الهي لن اخاف وانت حسبي ولن اضعف وانت ربي ولن اقلق وانت في قلبي ومن يؤمن بالله يهدا قلبه كما في قراءه ابي بكر وعكرمه غير المتواتره وخلاصه محور التعامل مع الخوف ان الثقه تنقص كلما استجبنا لخوف وهربنا منه وترتفع كلما واجهنا ما نخاف منه وتغلبنا عليه وان الخوف شعور فطري يمكن التخفيف منه وتجاوزه وان معظم مخاوف الناس هي اوهام لا تقع وان وقعت فهي ليست كما توقعها الانسان وقد قالوا ان الخوف خاء وواو وفاء فالخادم والفاء
فشل وفرار فقلت على وزنها ان الخوف ثلاثه انواع خاء وواو وفاء خاطئ وواجب وفطري هو الخوف الخاطئ المتوهم والواو هو الخوف الواجب وهو الخوف من الله سبحانه وتعالى والفاء هو الخوف الفطري وهو الخوف مما يخاف منه عاده وهذا لا يعيب الانسان ان كان في حدود المعقول واليه اشار الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه لكنكم تستعجلون رواه البخاري فالخوف من الله واجب ومحمود والخوف من الذئب على الغنم خوف فطري طبعي اما بقيه المخاوف فتبقى مخاوف مكتسبه
او مخاوف مرضيه غير مبرره وختاما عدد وحدد ثم شخص ولخص ثم درب وجرب عدد مخاوفك حدد اهمها ودرجتها ثم شخص مواقفها ثم لخص اسبابها ثم در نفسك على مواجهتها ثم جرب ان تواجهها ايها المبارك ايتها المباركه تلك كانت عشره كامله تحدثنا فيها عن الحلول العميقه والمؤثره بشكل دائم في ثقه الانسان بذاته وهي حسن الظن بالله عز وجل وتقبل الذات وتوكيدها والتعامل مع المعايير واداء الواجبات والتعامل مع الناس والفشل والنقد والخوف ثم ختمناها بالدوحه الايمانيه هذه الحلول العشره اجعلها منهج حياه خذ ما يناسبك منها واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز الانسان يحتاج احيانا الى
حلول سريعه التاثير وان كانت قصيره المفعول يواجه من خلالها حدثا عارضا او موقفا طارئا يمر به اتفق معك ربما تقول ما ذكرته جميل لكنني احيانا احسن الظن بالله وانا لا اطلب الكمال وانا متزن نفسيا ولكنني احيانا اخشى واتوتر نعم هذا يحدث ولذلك سنطرح بعض الحلول السريعه التي تكون في تاثيرها سريعه وان كانت في مفعولها قصيره حتى نستطيع ان نواجه ذلك الموقف اذا حدث لنا باذن الله تعالى وقد تحدثنا سابقا ان الانسان الواثق قد تهتز ثقته في مواقف معينه فلا احد واثق دائما في كل وقت وفي كل عمل وقلنا ان الثقه نوعان ثقه ذاتيه ملتصقه بالانسان
يعيش بها حياته الاعتياديه فاذا ما تعرض الى موقف ما فان هذه الثقه قد ترتفع او تنخفض بحسب الموقفي والظروف واسمي هذه الثقه الثقه الموقفيه اي الثقه المتعلقه بالموقف انا ثقتي بشكل عام مثلا 70% لكنها احيانا تنزل الى 40 واحيانا في مواقف اخرى ترتفع لتصل في بعض المرات الى 90 وهكذا في بقيه المواقف فالموقف الذي اخاف منه او اشك فيه او اجهله تهتز ثقتي فيه والموقف الذي اعرفه ولدي فيه خبره ونجاحات سابقه فان ثقتي ترتفع وتزداد وبالتالي دعونا نحدد بعض المواقف التي تهتز فيها الثقه اهتزازا موقفي لنحاول واياكم ايجاد حلول سريعه لها باذن الله تعالى ومن
هذه المواقف الالقاء ومواجهه الجمهور الامامه في الصلاه المقابلات الشخصيه الاختبارات والتق المناسبات الاجتماعيه وعند لقاء بعض الشخصيات وعند طلب الحق او ابداء الراي هذه بعض المواقف وغيرها كثير جدا وعددها بعدد مواقفنا في الحياه ولكني اخترت ما يكثر السؤال حوله واليكم حلولا سطحيه مؤقته لرفع مستوى الثقه في بعض المواقف الموقف الاول الالقاء والتحدث امام الجمهور هل تشعر برهبه من الالقاء مغص صداع نسيان خفقان توتر عصبيه رهبه توجس قلق هم لست وحدك فالالا يتصدر قائمه المخاوف على مستوى العالم وتبلغ نسبه الخوف من التحدث من الالقاء اكثر من 70% من الناس ويحتل ما مساحته 20% من نسبه المخاوف
المرضيه في دراسه والت شنسكي على مخاوف الشعب الامريكي حدد عش مخاوف خفه يخاف منها الشعب اتضح ان الالقاء امام الجمهور يحتل الرقم واحد بينما احتل الموت المركز السابع وان كان لا يصح تعميمها على كل المجتمعات ولكنها تعطي مؤشرا لمعضلات منفتح على الحوار والخطابه والاعلام ليس الحديث هنا عن لماذا ولكنه عن كيف كيف اتجاوز رهبه الالقاء وقبل ان نبدا اود ان اذكر بعده نقاط اول ان الخطيب يصنع ولا يولد اي ان الانسان لا يمكن ان يولد هكذا متميزا في الالقاء وبارع لا يمكن ذلك وانما الخطابه والالقاء تصنع صناعه بمعنى انه يتعلم بالممارسه مهارات الالقاء ولا يولد
بها وان كان بعضهم يولد بميل واستعداد للحديث بطلاقه الا ان الممارسه الصحيحه هي الفيصل في الاتقان والايجاد والعرب تقول راس الخطابه الطبع ولكن عمودها الدربه اي التدرب والممارسه والاعتياد ثانيا ان الخوف من الالقاء يحدث للجميع يحدث للمبتدئ وللخبير ايضا والاختلاف بينهما يكون في درجته فقط خوف الخبير يدفعه للحماس والاطلاع فيزداد به تاثيرا بينما المبتدئ خوفه قد يمنعه او يبعثر اوراقه المهم ان المبتدئ والخبير ك لاهما سيشعر بالخوف يقول الشيخ احمد القطان حفظه الله يقول عن نفسه لي اكثر من 25 سنه في الخطابه وما زالت رجلي ترتجف نعم هو خوف يدفعه ولا يمنعه هو خوف لا
يغيب وايضا لا يعيب ولا يمكن ان يختفي الخوف الا اذا كان الجمهور ليس له قيمه بالنسبه لك او انك اعتدت على الموضوع والاشخاص ثالثا روي ان عثمان رضي الله عنه لما تولى الخلافه بعد الملهم عمر رضي الله عنه ارتقى المنبر فارتج عليه اي احتبس لسانه فلم يستطع ان يتحدث بشكل طلق وبلاس فسكت رضي الله عنه ثم قال انكم الى امام فعال احوج منكم الى امام قوال وان اول مركب صعب انا اول مره القي انا لم القي قبل ذلك ولم اعتد على الصعود على المنبر وان اول مرك صعب وان اعش لتات نكم الخطب على وجهها هي
فقط مجرد ممارسات حتى اتقنها باذن الله تعالى ولسان حاله هي ممارسات افعلها حتى اتقنها باذن الله تعالى ومن هذا الموقف نحرر القاعده الثالثه ان خوفك من الالقاء يعود الى عدم دربت لا عدم قدرتك كثير من الناس ياتيني يريد ان يتحدث بشكل جيد فاذا سالته كم مره خرجت وتحدثت يقول والله هي المره الاولى او الثانيه ثم اذا شعر بالخوف يتهم قدرته لا ايها الكريم اتهم جبتك ولا تتهم قدرتك [موسيقى] فالمسالة امام الجمهور لثلاثه اسباب في الغالب اما لعدم قدرتهم واما لعدم دربتهم واما كلاهما يعني لا عنده تجارب وممارسات وايضا هو غير قادر وغير جيد في الالقاء
عدم القدره يقصد به تقريبا عدم تمكنه من مادته او ربما من عرضه او محتواه مما يجعله يتوتر حتى وان كان صاحب دربه وممارسه احيانا كل واحد متعود انه يخرج ويلقي وليست اول مره ثم يستغرب انا ليش خايف انا المره انا دائم اطلع بس المره هذه خايف انت خايف لانك لم تتمكن من تلك الماده التي تريد ان تطرحها اذا هنا عدم القدره موجود رغم دربته وممارسته ومن الناس على الطرف الاخر من هو صاحب قدره ومتمكن في مادته ومعلوماته ربما اخذ فيها ماجستير او ربما هو دكتور فيها ولكن عدم دربته وممارسته للالقاء صعب الامر عليه فتهب الموقف
بعض الناس يعيب على بعض الاكاديميين ربما يقول يا اخي دكتور ما يعرف يتكلم ايها الكريم المعرفه شيء والقدره على نقلها شيء اخر ولكل صنعه صانع ما دام لم يمارس ولم يتدرب يصعب عليه وان كان بحرا في علمه اما الذي فقد الاثنين القدره والدرب فقد اساء لنفسه حين قفز الى بحر الالقاء وهو لا يعرف السباحه ولا يحمل اد السلامه رابعا الالقاء فن تتقنه بالممارسه ارجوك ضعها في عقلك فلا تكثرن من قراءه كتبه وتتبع دوراته لا تحضر دورات كثيره فيه ولا تبدا بقراءه الكتب وتحاول ان تقرا كثيرا لن تتعلم السباحه مهما قرات مجلدات عنها لن تتعلم السباحه
الا في حوض المسبح الا في حوض مليء بالماء تبتلع بعض مائه حتى تتعلم تلك المهاره احفظ وقتك ومالك وتعلم اصوله ثم مارس وجرب وطبق وقيم اداءك واصلح اخطائك حتى تتقنه باذن الله تعالى خامسا رهبه الالقاء ستغيب وتحضر بناء على نوعيه جمهورك وحداثه موضوعك وهذا امر طبعي يحدث للجميع فبعض الجماهير تخيفك اكثر وبعض المواضيع الجديده تربكك اكثر وكل ذلك يذهب باذن الله مع الدربه والممارسه والتطبيق بشكل مستمر هذه خمسه قواعد تمهد لنا التحدث عن حلول الالقاء باذن الله ايها الكرام الالقاء اربع مراحل مرحله قبل وقبيل واثناء وبعد الالقاء قبل الالقاء فماذا تفعل قبيل الالقاء ماذا ستفعل
اثناء الالقاء ما الذي يجب ان تفعل بعد الالقاء ما الذي يتوقع منك ان تفعل وفي كل مرحله بعض الارشادات المرحله الاولى قبل الالقاء هي مرحله التحضير والاستعداد وهنا اختصر عليك الحديث واقول اتعب في الاعداد تسترح في الالقاء كلما كان الحفر اعمق كان البناء اثبت باذن الله تعالى ارجوك اقرا كثيرا اطلع كثيرا راجع كثيرا احفظ جيدا دون ولخص لابد ان تبذل جهدا في تحصيل العلم يجعلك تقف على ارضيه صلبه عند القائك فوالله ان الاستعداد والتحضير خير من جرح الفشل اذا ظهرت امامهم بشكل ضعيف يقول الدكتور عصام البشير حفظه الله عن استعداده لخطبه الجمعه وهو خطيب ممارس
ممارسه طويله ممتده يقول منذ 40 سنه لم اهنا بطعام الافطار مع ابنائي يوم الجمعه صدقني ايها الكريم من اتعب المحابر اراحته المنابر ايها الكريم دعني اخبرك بسر من اسرار هذه المرحله لعلي اضرب مثلا يقرب الفكره هناك ما يسمى الترمس ترمس الشاهي ترمس تحط فيه نعناع ترمس القهوه الترمس اذا كان مليان ضغطت شاهي يطلع لك شاهي اذا كان في نعناع وضغطت يطلع لك نعناع لكن المشكله اذا ما كان في الشيء فاذا ضغطت فانه سيب خ سيب خ هواء ما في شيء يقول لك بخ ويطلع هوا مع هذا الترمس ما الذي اريد نقوله كثير من الناس ياتي
الى دورات للالقاء ويقول اريد ان احرك يدي كيف اغير نبرات صوتي كيف اوزع نظرات عيني انا اريد ان اتحرك اريد ان اكون مؤثرا فاذا وقف امام الناس وقف مثل الترمس كويس فاذا ضغطنا عليه اردنا منه ان يتكلم يبخ يبخ لان ما عنده شيء نقول اتكلم يقول ما عندي شيء ان معظم مشاكل الناس في الالقاء ليس في كيف يقولون ولكن ماذا يقولون لذلك اجعل لك محصولا كبيرا تعلم من خلاله حتى اذا وقفت امام الناس تجد كلاما يمكن لك ان تتحدث به ايها الكريم الالقاء هو فن الانتقاء ومن ليس لديه شيء ينتقي منه يجب عليه الا يتكلم
المرحله الثانيه مرحله قبيل الالقاء وهي مرحله التهدئه والتهيئه هي الساعه الاخيره قبل ان تلقي انت الان مت الى المسرح او الى المسجد او الى الى المنبر هي الساعات هي اللحظات الاخيره قبل ان تلقي واليك فيها بعض النصائح والحلول باذن الله تعالى اولا تذكر ان الخوف سيؤثر في افكارك ومشاعرك وجسدك ثم يتم ترجمته عبر سلوك يعبر عنه وبالتالي دعنا نعالج الافكار حتى تستطيع ان تعبر عن سلوك الالقاء بكل عفويه وابداع وتاثير باذن الله الافكار انصحك قبيل الالقاء ان تستخدم استراتيجيه وبعدين التي تحدثنا عنها سابقا تجلس مع نفسك وكل فكره تاتيك سلبيه قلها وبعدين كل فكره مظلمه
انر بكلمه بعدين حتى يتبدد او يضعف او يخف ذلك الخوف وان تعترف بخوفك وان تكتب مخاوفك وتناقشها اكتب هذه المخاوف بطريقه واضحه مختصره وليست بطريقه مليئه بالدرام والعواطف ثانيا ابدا بالتخيل تخيل انك انتهيت وانك نجحت في الموقف وانتهى كل شيء يقول الشيخ عبد الحميد كشك ما من خطبه القيتها الا وقد تخيلتها بيني وبين نفسي لماذا يتخيل الانسان الخيال يساعدك بشكل كبير عندما تتخيل الموقف فان عقلك كانه يمارس التجربه للمره الثانيه وليست للمره الاولى لان المره الاولى جربها في الخيال والان هو يجربها في الواقع فالخيال تجربه ذهنيه امنه ثالثا تذكر نجاحات الماضي ابدا بتذكر تلك النجاحات
وهذا يساعدك على ازاحه التوتر والخوف ويرفع من مستوى تقديرك لذاتك وثقتك باذن الله تعالى رابعا توقف ارجوك توقف ارجوك توقف عن المراجعه ومحاوله الحفظ وتقليب الماده فذلك يزيدك توت وارتباكاً جاع الماضي وتوقع حدوثه وبالتالي فان التركيز في كل ما حولك يصرفك ويصرفه عنك باذن الله تعالى ركز وانتبه بوعي ل حركتك وتحركك وانت تستحم وانت تلبس انتبه لادق التفاصيل لتشتت تركيزك عما يقلقك ركز على طريقه اكلك مثلا تناول الطعام وانت منتبه للونه وطعمه وحجمه وشكله ورائحته هذا كفيل بتهدئه نفسك باذن الله سادسا اعت تترف بمخاوفك واسخر منها قل لنفسك يا خواف يا خواف خايف من ايش
بياكلون بعضون لا اسم الله عليك ليش خايف قلها بصوت عال واسخر من نفسك ذلك من شانه ان يخفف من مخاوفك باذن الله تعالى كل ذلك كان على مستوى الافكار اما على مستوى المشاعر فانصحك بالتسبيح وان تردد لا حول ولا قوه الا بالله فبها استطاع الملائكه الحمله ان يطيقوا حمل عرش الرحمن جل جلاله قل يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني ولا تكلني الى نفسي طرفه عين هذا الدعاء يا كرام كثيرا ما تطمئن له النفس فاستخدمه في تلك المواضع قل حسبي الله ونعم الوكيل قل الله الله ربي لا اشرك به شيئا احسن الظن بربك
وان استطعت فتصدق وادع الله ان يرزقك الهدايه والسداد اللهم اهدني وسددني اما على مستوى الجسد فاليك الحلول التاليه اولا تنفس تنفس تنفس ولكن بطريقه صحيحه واليك هذا التمرين ضع يدك اليمين على صدرك اذا تكرمت واليسار على بطنك اسفل السره ثم تنفس بعمق الان فان تحركت يدك اليمين فتنفس تنفس يثير الجهاز العصبي ويدعو الى الشد والتوتر وهذا ما يحدث لمعظم الناس والتطبيق الانسب ان تتحرك يدك اليسار ان يرتفع بطنك ولا يتحرك صدرك ابدا ولا اكتافك هذه طريقه التنفس العميق الذي يورث الاسترخاء والهدوء ودعني اعطيك مثالا سريعا وواقعيا لما ياتي احدهم ويخيف يجي يقول لك والله ترى
يا ابو فلان انسرقت سيارتك فاول شيء ما الذي يحدث يحتبس الهواء الى الاعلى ايش تقول صدق والله هذا لا لا من جدك والله يب دا التنفس من الاعلى من الاعلى لانه هذا هو تنفس التوتر والارتباك والضيق فلما يقول لك لا لا لا امزح عليك الله يقلع بليسك فيبدا الانسان يتنفس من البطن ويبدا يتنفس بشكل عميق ومن اسفل الرئه لماذا لان هذا النوع من التنفس هو تنفس يدعو الى الاسترخاء والهدوء تامل في النائم ستجد ان بطنه هو الذي يتحرك لن تجد صدره يتحرك الا اذا كان يحلم بشيء مخيف تامل ايضا في تنفس الطفل الذي لم يعرف
التوتر والشد تجده يتنفس ولا يتحرك منه سوى بطنه لذلك تنفس من اسفل البطن بزفير اطول من الشهيق حتى تشعر بالارتياح واعلم ان التنفس العميق والتوتر لا يجتمعان ابدا ثانيا التمطيط وهي عمليه شد وارخاء العضلات ان تشد يدك ثم ترخيه ان تشد بطنك ثم ترخيه ان تشد فخذيك وساقيك وكتفيك ورقبتك ان تشد وجهك اصابعك ان تشدها وترخ لتزيل عنها شوائب التوتر العالقه بها وهذه الاستراتيجيه تم استخدامها منذ عام 1938 اي منذ قرابه 80 سنه عن طريق العالم ادموند جاكسون العجيب يا كرام ان التوتر له مكان يتجه اليه في جسدك كل واحد يخاف له مكان يظهر عليه
الخوف ويشعر بوخزات فيه حاول ان تتعرف على ذلك المكان بعضهم في اكتافه بعضهم في يديه بعضهم في بطنه وبعضهم في راسه وبعضهم في فخذيه بالنسبه لي انا اشعر به في ظهري وبطني وعاده اقوم بدلكه وشده وارخاء مع تنفس عميق وبفضل الله عز وجل يتلاشى بسرعه حتى الفته وصدقته فاذا شعرت به قبيل محاضره او لقاء امسكته وطبطبت عليه وقلت مرحبا بمؤشر الفاعليه والتاثير والله لو كنت منسدح في احدى الاستراحات امام التلفاز والله لن اشعر بك هكذا اعامله ثالثا التدليك دلك جميع جسدك مما يساعدك على الاسترخاء والهدوء اكثر دلك ما استطعت من عضلاتك وركز على مثلث التوتر
يقولون ان هذا المثلث تجتمع فيه المخاوف اكثر من اي مكان اخر هذا المثلث هو من عند الجبهه الى الكتف الايمن ومن الكتف الايسر الى الجبهه مره اخرى اذا حاول ان تدلك جبهتك وتدلك صدغي وتدلك رقبتك واكتاف وما بينهما حاول ان تفعل ذلك وستشعر باذن الله تعالى بمزيد من الهدوء والاسترخاء رابعا تحرك في المكان وفرغ طاقه التوتر التوتر ايها الكرام طاقه ففرغ من خلال التحرك في المكان ذهابا وعوده حتى تستطيع ان تتخلص منها اجلس ثم اضطجع فقد عالج النبي صلى الله عليه وسلم مشاعر الغضب بمثل ذلك والخوف شعور فعالجه بمثل ذلك خامسا توضا وتنف كان اذا
حزبه امر عليه الصلاه والسلام هرع الى الصلاه ليناجليبتين تعالى لموسى عليه السلام واضمم اليك جناحك من الرهب قال ابن عباس المعنى اضمم يدك الى صدرك ليذهب عنك الخوف ستلاحظ احيانا نفعلها نحن وتراها ايضا عند الاطفال اذا خاف تجد انه يقول يمه ثم يمسك بيده ثم يضع يده على صدره بحركه عفويه هذه الحركه يمكن ان تبعث الى نفسك نوعا من الهدوء والاسترخاء قال ابن عباس المعنى ا اضمم يدك الى صدرك ليذهب عنك الخوف وقال مجاهد رحمه الله كل من فزع فضم يده اليه ذهب عنه الروع وقال ابن كثير رحمه الله وربما استعمل احد ذلك اقتداء فوضع
يده على فؤاده فانه يزول عنه ما يجد او يخف ان شاء الله هذه بعض الاستراتيجيات اسميتها التاءات العشره تدليك وتمطيط وتسبيح وتركيز وتنف وتذكر وتوقف وتخيل وتنفس وتحرك تدليك للجسد تمطيط للعضلات تسبيح للروح تركيز على الحاضر تنفل بالصلاه تذكر للنجاحات توقف عن المراجعه تخيل للنجاح تنفس بعمق تحرك في المكان هذه عشره كامله يقول ابو تمام واجه الجمهور وانت قليل الهموم صفرا من الغموم وعلى قدر مشاعرك يكون اداؤك المرحله الثالثه اثناء الالقاء بعد ان تحدثنا عن مرحله قبل الالقاء وماذا ستفعل فيها وعن مرحله قبيل الالقاء وكيف ينبغي ان تتعامل معها بقي ان نتحدث عن حصاد هاتين
المرحلتين السابقتين وميدان العطاء والتاثير وهي ابسط مرحله ان نجحت فيما قبلها باذن الله واليك بعض النصائح الثقه بالذات الثقه بالذات لمزيد من الفائده نسعد باستماع ل