نذكرهم بهذا الدعاء الدعاء سلاح الانبياء من يقاسي ما يقاسي في تلك الظروف ولا تقارن ولا يقارن به الظرف او الحال الذي نعيشه معهم الا انه من هذا الايمان من صلب الايمان ان الجسد يتداعى لبعضه البعض وان هذا الايمان يحرك ك القلب للخوف بالدعاء والمناجاه لتقويه جبهه الحق وجبهه الاسلام بالنصر والتسديد الحديث حول المجتمع الممهد لما كان هناك وعد الهي ووعد الله غير مكذوب بان الخاتميه بان هناك دوله تقيم ما كان يعمل لاجله الانبياء والاولياء في اخر الزمان وكما يعبر الشهيد الصدر بانه بدون القول ب وجود دوله الامام الحجه عجل الله تعالى فرجه يعني ضياع كل
الجهود السابقه يعني العبثيه وعدم الهدفيه الى كل ما كان من بذل وكل الرسالات السابقه هذه القضيه التي يشترك فيها المذهب الشيعي الاث عشري والمذهب السني بل حتى غير المسلمين في اصل قضيه الامام الحجه او ما يعبر بالمخلص بانه انه هناك من سينشر العدل وكان في ليله من الليالي ذكر الى التربيه القرانيه في مساله ما يرتبط بغيبه الاولياء المجتمع الممهد يعني ان هناك عوامل الى التقريب الى دوله الظهور وهناك عوامل مبعده عن يوم الظهر فاذا كان هناك مجتمع ممهد اخذ على عاتقه بانه يريد ان يمهد الارضيه الى يوم الامام الحجه يعني بياخذ بهذه العوامل وبهذا هذه
الخطوات اللي تقرب الى هذا التمهيد ومن جهه اخرى العوامل اللي تاخر بشوف نفسي اخاف ان لا اكون انا المؤخر يكون سير حياتي نمط حياتي لا يوصل الى هذا التمهيد بل يؤخر والعياذ بالله فهذا المجتمع وهذه الروحيه بانه مجتمع ممهد سيبتعد عما يبعد وسيقترب الى ما يقرب الى الدوله المهدويه التمهيد يعني تقريب وعدم المبالاه وعدم اخذ هذه القضيه بمحمل الجد والاهتمام يعني عدم عمل اي شيء بما يوصل الى هذا الهدف فرق بين انه ايمان منفعل وبين ايمان ناضج يعني قد يكون ايمان منفعل بسبب احداث معينه تحدث فاشعر باضطرار بانه اريد هذا الشيء اريد الظهور لكن لم
تصل هذه المرحله الى مرحله النضوج مثلا التاريخ يحدثنا بانه في زمن امير المؤمنين سلام الله عليه بقول الامير في ما يروى عنه كما ذكر في نهج البلاغه الشريف الرضي انه هذه هذا الذي حدث في مقتل الثالث لما تجمعوا على الامير بتعبير الامام وطئ الحسنان لكن هذا الحادثه مثل هذا الحدث هل هو نضج لذلك المجتمع نضج للايمان ام انه لا كان انفعال بسبب التجربه الاولى ومساوئها التجربه الثانيه ومساوئها التجربه الثالثه ف يشوفون بانه لابد من خيار اخر فهذا الذي كان بحيث يوطا سيدا شباب اهل الجنه ويجمعون على الاخذ بيد الامير ما كان الا بسبب انفعال ليس
ايمان عن نضج انما حاله انفعال حاله الانفعال ظهرت ويا الايام بحيث انه يقول اليهم مثلا في مساله التحكيم يقول انتم لكم بيعه في ليكم بيعه في عنقكم بيعه لي فالمفترض انه الاخذ بكلام الولي الذي بايعتموه لا حتى في مساله التحكيم اذا نرجع الى التاريخ فرضوا على الامير شخصيه الاشعري بحيث يكون القائد بدل ان يتبع لا هو يجبر على خيار معين مو فقط انه يجبر على التحكيم وايقاف الحرب بل حتى على من سيحكم يفرض على الامير واختاروا هذا الذي عنده ما عنده مع الامير من مواقف وبغض الى الامير امير وعدم خبره لما حصل ما حصل بانه
غدر به وانقلب على ما كان في نفس جلسه التحكيم الخاصه خاطب وموجود في التاريخ بانه اخذ يصرخ عليه بانه انت كذبت وغدرت به احنا مو كان هذا احنا كنا نبيه والعياذ بالله لا امير المؤمنين ولا معاويه انت انقلب لبت على هذا ما كان في اجتماع التحكيم فهذا الايمان اما ان يكون في المجتمع ايمان منفعل بسبب ظرف معين بهذا الظرف مثلا تمتلئ الحسينيه ايمان الناضج لا مو لان هذا الظرف فيكون هذا الوجود هذا التواجد لا طول وقت مو اذا كانت مثلا كانت هناك مثلا حدث كبير او شخصيه مثلا لان هذه الشخصيه مثلا معروفه انا مثلا بحضر
دعاء الندبه فرضا يعني يعني شيء من صورها اذا مو معروف انا ما احس انه انا بحاجه اني اروح الى الدعاء مثلا النضج بين انه قد اشوف انا اعداد كبيره في بعض الشعائر وليس تقليل من الشعائر ابدا هذا شيء مهم وله اجره العظيم لكن بين ان يكون شعار فقط وبين ان اكون لا هي الذي يكون مني لنضج الايمان فيكون هذا النضج الى الايمان هو الذي يدعوني الى كل المواقف على حد سواء وبانصهار وبالصدق نيه في رجالات الثوره شخصيه اسمها في الجمهوريه الشهيد مرتضى اويني زوجه الشهيد تتكلم تقول بانه الشهيد كان مدمن على التدخين يعني قبل كان
السنوات من انتصار الثوره وكذا فاخذ قرار مباشره بانه عزم على قطع هذه العاده استغربت الزوجه سالته عن سبب هذا الخيال وبقاطعيه تامه فقال بانه انا لما اشوف ان اعمالي سيرتي تعرض على الامام صاحب الزمان اشوف بان هذه العاده بالخصوص مثلا وباقي بعض السلوكيات هذا ما يستسي صيغه الامام ما يبغاه ما عندي قاطعيه بانه يرتضي هذا الشيء يبغاه مني فانا اخذت قرار بانه اقطع هذه العاده وبالفعل ترك هذه العاده بدون رجعه وجود الامام يعني المجتمع الممهد في الفرد او في الامه في المجتمع ككل وجود الامام يعني وجود البوصله دائما بانه لانني لان الامام له حضور في
قلبي في حياتي اشوف بانه يوجهني في كل سلوكياتي النقطه الاولى المحطه الاولى الاستشعار الى وجود الامام وليست من القضايا الثانويه قضيه مهمه جدا هي مساله حضور الامام في عند المجتمع الممهد في حياتي كفارد انا قد مثلا ينقص مثلا من مالي مثلا وانا راس مالي فرضا 20 يقولون لي بانه انت فقدت 15 من هذه ال 20 اقول ما بقى شيء انا كيف بسير اموري اذا كان 20 وفقدت كل هذا المبلغ ما بقى شيء شخص اخر مثلا راس ماله مثلا 400 قالوا اليه بانه 300 انت خسرتها في مثلا تجاره ضاعت كذا يقول انا خسرت شيء كبير الحين
كنت انا في بالي امور باخذها بشتريها بسد الديون كذا لما اشعر بان اللي فقدته شيء كبير اشعر بالالم اشعر بال يعني الحسره لما يكون هذا الشيء المفقود اليه قيمه عندي في قلبي اقول ايه نشوف هذه الحاله حاله اخرى لما اشوف بانه حالي يتغير بمسؤول اذا تبدل بيتبدل حالي اذا تغير هذا المسؤول مثلا بتتغير مساله التقارير اللي ترتفع فعل اذا حصلت على الشهاده الفلانيه مثلا وسعيت اليها بيتعدل وضعي بيتعدل مثلا رتبتي كذا اشوف اي امتياز مؤثر اسعى اليه واشعر بان فقده ياخرني عن اشياء كثيره هذا لانه مو لان الدين ما يحثني على السعي الى اموري الدنيويه
وكف حاجتي عن الاخرين هذا مفروغ منه لكن لما تصير تصير الاشياء الثانويه كبيره الاشياء الغير اساسيه بالنسبه الى اصل الدين كبيره اشوف بانه هذه الامور اللي دائما حاضره تكون كبيره امام ناظري اما اذا انظر الى مثل الامام قضيه الامام الحجه عجل الله تعالى فرجه بانه الفقد قد يعني الفقد الى حتى بالحساب المادي فقد الى خير كثير كبير لا يقاس ما قبل زمن الغيبه وما بعد زمن الغيبه ما هو ما هو الذي يكون على الفرد الروايه مثلا عن الامام الصادق عليه السلام عن ابي بصير عن الامام الصادق يقول من سره ان يكون من اصحاب القاه قائم
عجل الله تعالى فرجه فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق وهو منتظر فان مات وهو قائم وهو ما فان مات وقام القائم بعده كان له من الاجر مثل اجر من ادركه الكلام بانه ايمان واقعي ما الذي ساخسره ب فقدي الى الامام اخسر الى الرعايه المباشره اخسر الى فيض كبير اين باب الله الذي منه يؤتى اين وجه الله الذي اليه يتوجه الاولياء في الكتاب الذي ينسب الى الامام الحجه في الرساله الى الشيخ المفيد انا غير مهمل ين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم الشدائد انا ش اللي افقده هل مثل اذا انا مثلا يعني ابي او احد
من انسابي مثلا مسافر مده طويله في مكان اشعر بانه ادري انه في مكان امن حتى لو هو في مكان امن اما انه يغيب عني شهر يغيب عني سنه اشوف له بانه مو حاله طبيعيه ان اصلا ما اتصل ما بشوف انه قلبي تماما ينسى هذا العزيز كيف اذا كان ولي الله حجه الله في الارض الذي افديه بالزياره اقول بابي انت وامي كيف سافقد كيف سيكون فقدي الى مثل هذا الفيض العظيم في الروايه في مساله ما يرتبط بالفقد اقول انه انا ابغى علامه من علامات اللي كانت في سيره المعصومين حتى اعرف انا كيف القن نفسي هذا الفقد
الكلام بانه مساله من من انا افقد مهمه لانها توجه حتى الامور الجزئيه في حياته الكلام في تمهيد هذا المجتمع الروايه تتكلم يقول سدير الصيرفي وابان ابن تغلب وابو بصير والمفضل بن عمر هذين مجتمعين هذه الدرج هذه الطبقه الرفيعه من الرواه مجتمعين يقولون دخلنا على الامام الصادق مو واحد اربعه هؤلاء الفضلاء والروايه نسمعها كثيرا ما تطرق الاسماء لكن واقعا مؤثره يقول دخلنا على الامام والامام بابي وامي رايناه جالسا على التراب وعليه مصح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين وهو يبكي بكاء الواله ثكلا ذات الكبد الحراك ام بنشوفها مفاقده الى ولدها بكاء الامام صاحب امام زمانهم حينها
قلب الوجود الامام المعصوم يبكي بكاء الثكله يقول قد نال الحزن من وجنته الحزن واضح على ملامح ومحيا الامام على وجنتي الامام وشاع التغيير في عارضيه وابلت دموع محجره وهو يقول سيدي غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي وابتزت مني راحه فؤادي سيد سيدي غيبتك اوصلت مصاب بفجائع الابد هذا اللي نقراه عزيز علي ان ارى الخلق ولا ترى هذا التلمس الى هذه الاحوال في دعاء الندبه تلمس الى احوال المعصومين يعني انه ماذا؟ يعني انه الذكر حضور وجود يتعمق ويتعمق يكون الله اليه القيمه الكبيره في قلبي نشوف مثلا في الايه الكريمه الحاله المقابله اللي بنفس هذه الحال حال
الغيبه نشوف الحال التي ذم فيها بني اسرائيل يقول تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ولا يكون كالذين اوتوا كتاب ولا يكون كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون من جهه انه هادلين عندهم انتظار عندهم غيبه من جهه اخرى لما اجتمع والعياذ بالله مع الفسق كان منهم القساوه الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ذكر الله احد مصاديقه هو نفس المعصوم في الارض في مشهد اخر اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها قال يحيي الله يحيي الله تعالى الارض بالقائم بعد موتها يعني بموت موتها كفر اهلها والكافر ميت فالنتيجه
سبب عدم حزني عدم اضطرابي عدم وجود الم الفقد يعني انا اعيش سعاده غير حقيقيه بامور اتصور بانها هي سعاده بانها هي تكفيني كل شيء انا عندي كل شيء حياتي ماشيه كل شيء عندي الحمد لاني لا اعيش الفقد او لا اعيش السعاده الحقيقيه صارت الامور الاخرى هي تحل محل السعاده الحقيقيه النقطه الثانيه فيما يرتبط بوظائف الغيبه الاقتصار على جهتين الجهه الاولى ما يرتبط بنفس الاعداد الايه الكريمه الشيخ الجوادي املي له كلمه يقول احنا مو المشكله بانه مثلا ما نقدر نصير مثل العلامه الطباطبائي ما نقدر مثلا نخرج مراجع مثلا كثر صح هذا يبى له ظروف يبى له
بيئه يبى له توفيق اجتهاد سنوات لكن ما في مانع ما في شيء باب مسدود على انه الانسان يخرج الى العشرات والمئات مثلا كالشيخ بهجات او انه انسان طاهر قريب الى الله بدرجه عاليه هذا الباب مفتوح الى يعني انه مو الكلام بان هناك تاسف على انه انا ما اعرف الطريق لان الطريق الله نعرف انه حكيم وبين طريقه الى كل عباده ما تركهم بدون بيان الطريق الحسره بانه الطريق موجود لكن انا لا اذهب اليه فيما يرتبط بما يقارب مساله التمهيد من المجتمع المجتمع الممهد هذه الايه الكريمه مع نبي الله موسى عليه السلام باختصار يقول تعالى قال موسى
لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين العامل الاول الركيزه الاولى الاستعانه بالله التوكل على الله اعتماد على فقط هذا المؤثر في روايه عن امامنا الجواد عليه السلام يصف ما يرتبط بمساله الظهور بانه يصلح امره في ليله بحسب الامور الماديه هذه قوه كبرى هذه قدرات عسكريه هائله هذا ناتو موجود هني ما ادري اي دوله شيطان اكبر هناك كذا من هو يواجههم الامور الماديه بالحساب الحسابات الطبيعيه نشوف كثيرها الابواب موصده الامام ما يرتبط بالامام قدره الله تقول في الروايه يصلح امره في ليله وبعض الامور لم نلمس فيها كمؤمنين الاثار في
في فقط في اخر سنتين واخر ثلاث سنوات كيف امور بسيطه بالتوكل على الله كيف هزت قدرات عظيمه قدرات كبيره بالحساب او بما نراه ظاهرا لكن حقيقته ما لا يقف امام قدره الله استعينوا بالله واصبروا صبر على الشهوات على الرغبات صبر على هذا الطريق بعدين تذكير بان لماذا هذا لماذا ستكون العاقبه للمتقين لماذا ستكون النص النصره لكم لانه اولا ان الارض لله الله عز وجل مالك الارض ولان الله مالك الى هذه الارض ويعرف تكوينها وانشاها على نظام وتكوين بانه العاقبه فيها فقط الى المتقين ما في مجال الى المستكبرين والى الظلمه انما هي العاقبه للمتقين جهه اخرى
مرتبطه اساس ومهمه في مساله ما يرتبط بالمجتمع الممهد الحديث حول المجتمع الممهد استشهد بغير مساله ما يرتبط بالعلاقه مع الله وان هذا الباب مفتوح في جانب اخر ما يرتبط بالبصيره وما يرتبط بالمعرفه اختصر واقتصر على شاهد من كلمات السيد الخامنئي حفظه الله وجعله في درعه الحصينه والمجاهدين والمؤمنين والمؤمنات في لقاءه اللي كان وياه اباء الشهداء اللقاء موجود مترجم ورايتموه بعد الاحداث بعد التخريب من العم عملاء الكلام مع اباء الشهداء كان يذكر هذه المساله السيد الله يحفظه يقول بانه امير المؤمنين سلام الله عليه ما هزم في ساحه المعركه لا من يقدر يواجه امير المؤمنين انما كانت
الهزيمه مع من؟ مع المسدد من الله مع امير المؤمنين مع افضل الخلق بعد رسول الله كانت الهزيمه من جهه لما فعلت الحرب الناعمه رفعت المصاحف على الرماح هني تفكك تنقسم هذا الجيش ومن كان متعب من القتال قال بعد كفايه دماء العرب مو حرب صفين مو حرب مو حرب هذه الحرب مو كانت سهله قبل التحكيم الكلام بانه كم من القتلى من جيش معاويه من جيش معاويه اكثر من 45000 صح هي على مدى يعني فيها مده لكن من جيشه 45 من جيش امير المؤمنين 25000 ما كان عدد بسيط زين وصلت ون كل هذا التراكم من التضحيات لما
دخلت الحرب الناعمه لما صار الضرب على هذه الجهه جهه البصيره صارت الهزيمه الى ولي الله مو انه هو يهزم انما هم ارادوا لنفسهم هذه الهزيمه الامير لا ينهزم فهذه جهه خطيره وحساسه الوعي فيها مطلوب التواصي فيها مهم التوجيه ممن يؤخذ هذه كلها امور مهمه على عاتق الجميع على عاتقي انا كاب على عاتق المسجد على عاتق الماتم على عاتق الصديق مع صديقه هذه مسؤوليه على الكل ومما نراه في سيره كربلاء انصار الامام الحسين سلام الله عليهم هو هذا التمهيد الذي كانوا يعيشونه مثل حبيب يشوف انه الشهاده بين يدي الامير مو اي شهاده امير المؤمنين منه اللي
يفوتها مثل هذه الشهاده يتحرق شوقا الى ان يكون يسفك دمه بين يدي امير المؤمنين يكون تحت ركا مثل ما يدخل ابو هذا الصحابي الجليل وقد قتل ولدين يقول اليه معاويه يقول اليه ما انصفك امير المؤمنين قدم ولديك الى القتل وهو سالم اولاده سالمين فيقول اله مو امير مو الامام علي ما انصفني انا الذي ما انصفت امير المؤمنين ان انا بقيت الى هذا اليوم حي ما بذلت نفسي بين يده حبيب كان كهؤلاء المخلصين يخاف على الاسلام ويمهد الى دوله دوله الدول دوله الامام الحجه ويرى هذا الشرف العظيم بالشهاده بين يدي امير المؤمنين لكن وعد بشهاده اخرى
عظيمه مع المولى ابي عبد الله وان كان تبغى الفوز يا حبيب يا راعي العلى هنا محل الملحمه وهنا محل المرجله عجل قدومك الينا احنا نزلنا كربلاء واللي مثلك يا حبيب ما يفوت نصرته تفوز في يوم القيامه بالشفاعه والاجر اه يقف بين يدي الامام لبيك سيدي لبيك ابا عبد الله انا عايف حياتي والوطن لاجلك يا صنديد تشهد صناديد الحرب عند الحرب عي موت بمعزه ولا نعيش بطاعتي زين يا ابن الرسول طاعتك فرض علي والله يا ابن بنت النبي ما فارق جماله روحي ومالي والاهلك كلها فدا يلتفت الى الانصار لا يتقدم احد من بني هاشم قبل ان
تسفك دماؤكم بين يدي المولى والتفت لاصحابه والدمع بالخد همال اه والتفت لاصحابه والدمع بالخد هما باكر بهالعرصاتور الحرب والكون ليكون سادتكم بني هاشم يحملون الا بعد ما ننفني كلنا سويه اه اه موقف اخر يا مؤمن كاني بزينب لما ضرج الانصار على بوغاء كربلاء ووطئ الجسد الشريف بخيل للاعوجيه اخذت تعاتب الاجساد ومصيبتاه يا حبيب يا حبيب عمي وخير الرجال سلم على خواض الاهوال وقل العزيزه تشتكي الحال من طاح ورجالي بالرمال جاني الشمر متشمت وقال بالعجل قيدوها بالاحباب يا الحار يا الحار وفيت العهد زين لكن تركت القلب شطرين طحت توهلك شالوك في الحين وابقى خليصي وقره العين
وناديت فيهم يا يا مسلمين تخلون اخويا بغير تكفين داروا علينا شمال ويمين وبخ خيولهم داسوا على حسين يا صفوه عالي مجدها ابدا فلا يوجد مثلها زينب زينب ترى ظلت وحدها تنعاود ودمعها فوق خدها واللي اشد د امر ودها يوم الذي ما ظل احد عندها جاها الشمر بصوته وجلدها >> هذه زينب ومن قبل كانت اللهم عجل لوليك الفرج والعافيه والنصر واجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه وامن علينا برضاه اللهم انصر الاسلام واهله واخذل الكفر واهله اللهم وحصن ثغور المسلمين بعزتك وايد حماتها بقوتك اللهم اجعل اللهم ايد وسدد مراجعنا لا سما ولي امر المسلمين اجعل هو
المؤمنين والمؤمنات المجاهدين الغيارا اجعلهم في درعك الحصينه التي تجعل فيها من تريد ايدهم بتاييدك سدد رميتهم اخذوا اعدائهم انزل ع انزل غضبك وانتقامك بالقوم الظالمين نهدي للعلماء والشهداء واموات المؤسسين والحاضرين اموات المؤمنين والمؤمنات ثوا المباركه الفاتحه تسبقها صلوات اللهم الله