انا اسمي سلمى عندي 28 سنه وانا دلوقتي عايشه في موقف محرج جدا مش عارفه اتصرف فيه ازاي الموقف ده بدا من شهرين بالظبط لما خسرت شغلي في شركه التسويق اللي كنت شغاله فيها وبعد ما فضلت ادور على شغل جديد لمده شهر من غير فايده اضطريت اني اسيب شقتي الصغيره في المعادي واروح اقعد مع اختي الكبيره ليلى عند بيتها في التجمع ليلى اكبر مني باربع سنين متجوزه من ثلاث سنين من كريم راجل كويس ومحترم على حسب ما كنت شايفاه هو مهندس مع ماريو وبيشتغل من البيت معظم الوقت وليلى دكتوره في مستشفى خاص وبتشتغل نبتجيات طويله ساعات
بتفضل في المستشفى لحد الفجر او حتى طول الليل لما قررت اسيب شقتي كنت فعلا في حاله نفسيه صعبه مش بس عشان خسرت شغلي لكن كمان عشان كنت لسه منفصله من ست شهور عن خطيبي السابق احمد اللي كنت مرتبطه بيه سنتين الانفصال ده كان صعب عليا جدا وخلاني احس اني فاشله في حياتي كلها مهنيا وعاطفيا. اول ما اتصلت بليله وقالت لها على وضعي ماترددتش ثانيه واحده. قالت لي يا سلمى انت اختي وايه اللي يمنعك تيجي تعيشي معانا؟ البيت بيتك وانا وكريم هنبقى مبسوطين لو انت معانا. كلامها خلاني اعيط من الامتنان لاني فعلا كنت محتاجه حد يسندني
في الوقت ده. اول ما رحت عندهم ليلى استقبلتني بحضن دافي وقالت لي البيت بيتك يا سلمى واحنا مبسوطين انك معانا كريم كان واقف ورا وباسم بهدوء مد ايده وسلم عليا بشكل محترم جدا وقال اهلا بيكي يا سلمى البيت نور بيكي كان شكله مرتب ومحترم لابس بنطلون جينز وقميص كاجوال وبيتكلم بادب وبصوت هادي البيت كان جميل ومرتب شقه واسعه من ثلاث اوض وصاله كبيره ليلى الا وداني على اوضه الضيوف اللي هتبقى وطيه وكانت اوضه لطيفه فيها سرير مريح ودولاب كبير ومكتب صغير قالت لي دي اوضتك يا سلمى ارتاحي فيها واعتبري نفسك في بيتك اول اسبوعين كانوا
عاديين تماما انا كنت بقعد في اوضه الضيوف وبحاول اساعد ليلى في شغل البيت قد ما اقدر عشان ما احسش اني تثقيله عليهم كنت بصحى بدري انضف البيت اغسل المواعين واحاول اطبخ كمان عشان اخفف عن ليلى اللي كانت مرهقه من شغلها في المستشفى كريم كان بيسلم عليا الصبح وبالليل وكل واحد فينا ماشي في حاله كنت بلاحظ انه شخص هادي ومش بيتكلم كتير وده كان مريحني في الحقيقه كان بيقعد معظم الوقت في مكتبه اللي في اخر الصاله بيشتغل على اللاب توب بتاعه وبيرسم تصميمات معماريه ساعات كان بيطلع يقابل عملاء او يروح مواقع بناء بس في الاغلب كان
موجود في البيت في الاسبوع الثالث بدات الاحظ حاجات صغيره حاجات في البدايه فكرتها عاديه بس بعدين بدات تقلقني كنت بصحى بدري عشان اعمل فطار لليله قبل ما تروح الشغل ولقيت كريم بدا يصحى بدري كمان وبقى يقعد معايا في المطبخ وانا بحضر الاكل في الاول كان بيقول انه عايز يعمل قهوه بعدين بقى يقعد يتفرج عليا وانا بطبخ ويقول ريحه الاكل حلوه قوي يا سلمى انت شاطره في الطبخ كنت ببتسم بادب وبشكره بس جوايا كنت حاسه بشيء غريب مش عارفه اوصفه بالظبط بعد كده بكام يوم لاحظت انه بقى يسالني اسئله الى شخصيه اكتر مره قال سلمى انت
كنت مرتبطه قبل كده قلت له ايوه كنت مخطوبه بس انفصلنا قال ليه يعني ايه واحد يسيب واحده زيك الطريقه اللي قال بيها الكلام ده خلتني احس بعدم ارتياح بس قلت لنفسي يمكن هو بس بيحاول يكون لطيف ويخفف عني مره ثانيه كنت واقفه في المطبخ بغسل المواعين بعد الغداء وليلى كانت في اوضتها بتستريح كريم دخل المطبخ وقال انه عا عايز ياخد ميه من الثلاجه وقف جنبي قدام الحوض ومد ايده يفتح الثلاجه بس المسافه بيننا كانت اقل من المفروض حسيت بكتفه وبيلمس كتفي وفضل واقف كده لثواني اطول من اللازم قلبي دق بسرعه ولما بصيت عليه لقيته بيبص
لي بنظره مش عارفه اوصفها بعدها بيوم كنت قاعده في الصاله بتفرج على التلفزيون ولابسه بيجامه قطن مريحه كريم نزل من مكتبه وقعد على الكنبه اللي جنبي في الاول كان بيتفرج على التليفون تلفزيون عادي بس بعدين بدا يتكلم معايا عن المسلسل وبعدين بدا يسالنياني عن حياتي الشخصيه عن اصحابي عن خطيبي السابق قلت له انا مش حابه اتكلم في الموضوع ده لو سمحت بس هو قال ليه انا صديقك وممكن اساعدك تتخطي اللي فات الطريقه اللي قال بيها صديقك حسستني ان في حاجه غلط في نبره صوت وكان في حاجه اكت من مجرد صداقه عائليه عاديه في يوم وانا
واقفه قدام البوتاجاز بقلب في البيض حسيت انه واقف ورايا على مسافه اقرب من المفروض قال عايز اجيب الملح من الدولاب اللي فوقك ومد ايده جنبي بشكل خلاني احس بوجوده قريب جدا مني جسمه كان ملامس ظهري تقريبا وحسيت بانفاسه على رقبتي قلبي دق بسرعه رهيبه بس قلت لنفسي يمكن انا اللي بتخيل حاجات مش موجوده يمكن المطبخ ضيق وهو مش قاصد بس الاحداث ما وقفتش عند كده بعدها بايام ليلى كان عندها نبتجيه ليليه وهتفضل افضل في المستشفى لحد الصبح قعدت انا وكريم لوحدنا في البيت لاول مره حاولت اني اقعد في اوضتي معظم الوقت قفلت الباب وقعدت على
اللاب توب بدور على شغل وببعت سي في لشركات كتير حوالي الساعه 8: بالليل كان لازم انزل اعمل عشاء نزلت المطبخ وبدات احضر حاجه بسيطه مع الكارونه بالصلصه ولقيت كريم داخل عاليه وقال ليه قاعده لوحدك تعالي نتعشى مع بعض في الصالون قلت له لا مش جعانه قوي هاكل بعدين في اوضتي بس هو اصله وقال طب على الاقل اقعدي معايا شويه انا حاسس اني مش بتكلم معاكي كفايه وانت اخت ليلى ومن حقك تحسي ان ده بيتك ما قدرتش ارفض تاني من غير ما يبقى الموضوع واضح اني بتجنبه فقلت له ماشي بس انا هخلص الاكل الاول خلصت الطبخ
وطلعت طبقين واحد ليا وواحد ليا ورحنا قعدنا في الصالون قعدت معاه في الصالون بس كنت حاسه بتوتر غريب بدا يسالني عن حياتي عن شغلي القديم عن اصحابي عن علاقاتي العاطفيه سالني في حد في حياتك دلوقتي قلت له بصراحه انا كنت مرتبطه بس انفصلنا من ست شهور قال بنظره غريبه مش عارفه اوصفها يعني ايه واحد يسيب واحده زيك انت جميله وذكيه ومتربيه كويس كلامه خلاني احس بحرج شديد ماكملش عند كده قال انا لو كنت مكانه ما كنتش هسيبك ابدا اللحظه دي حسيت ان الخط الاحمر اتعد عدى بصيت له بنظره متفاجاه وقلت له كريم انت متجوز اختي
ومش من حقك تقول الكلام ده حاول يضحك الموضوع ويقول انا بمزح يا سلمى ما تاخديش الكلام بجديه قوي بس عينيه كانت بتقول حاجه ثانيه قمت بسرعه وقلت له انا تعبانه شويه هروح انام بدري طلعت اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح وقلبي كان بيدقه بسرعه رهيبه قعدت على السرير وبدات افكر هل اللي حصل ده حقيقي هل كريم فعلا فعلا بيحاول يتقرب مني بطريقه غلط ولا انا اللي بتخيل ومبالغ في ردود افعالي فضلت مستيقظه معظم الليل مش عارفه انام كنت بسمع صوت كريم وهو بيتحرك في البيت بيقفل النور في الصاله بيدخل اوضته وكل شويه كنت بتخيل انه جاي ناحيه
اوضتي فكنت بقوم اتاكد ان الباب مقفول كويس من اليوم ده كريم بقى يلاقي اي حجه عشان يكون قريب مني مره طلب مني اساعده في ترتيب المكتبه اللي في الصاله ولما كنت واقفه على السلم وهو ماسكه عشان اتوازن حسيت ان ايده اتحركت بشكل مش طبيعي على ظهري راحت تحت شويه على خصري ولما بصيت له بنظره استنكار شال ايده بسرعه وقال اسف كنت خايف طقعي مره ثانيه دخل عليا الاوضه من غير ما يدق الباب وانا كنت قاعده بلبس البيت المريح شاورت قطن وتيشيرت وشعري مفكوك اتفاجئت جدا ولقيته واقف في الباب وبيبص لي عينيه كانت بتتحرك على جسمي
بطريقه واضحه قلت له بصوت صوت عالي شويه ايه ده انت مش بتدوق الباب قال اسف ما كنتش اعرف انك موجوده كنت فاكر انك نازله بس الطريقه اللي بص بيها عليا قبل ما يمشي خلتني متاكده انه كان عارف اني موجوده بعد الموقف ده بقيت اخد بالي اني البس حاجات ساتره اكت في البيت وبقيت اقفل باب اوضتي دايما حتى لو انا فيها حاولت اقلل احتكاكي بيه قد ما اقدر بقيت اكل في اوضتي بدل ما اكل معاهم وبقيت ما بنزلش المطبخ غير لما اكون متاكده ده ان ليلى موجوده ليلى لحظه التغيير في تصرفاتي وسالتني مالك يا سلمى حاسه
انك مش مبسوطه او حصل حاجه اتضايقتك قلت لها لا يا ليلى انا بس مضغوطه عشان مش لاقيت شغل وحاسه اني بثقل عليكم قالت لي انت ايه التقل اللي بتقولي عليه احنا مبسوطين انك معانا وكريم كمان بيقول كده بيقول انك بتساعديني في البيت وانك اخت كويسه لما سمعت اسمي كريم وهو بيتكلم عني مع ليلى حسيت بغضب وقرف ازاي يقول كده وهو عارف انه بيعمل ايه؟ الموقف الاصعب حصل من اسبوع بالظبط ليلى كان عندها نبتديجيه ثانيه وقالت لي انا هفضل في المستشفى لحد بكره الصبح انت وكريم اتعشوا كويس وخدي بالك من نفسك كلامها خلاني احس بخوف خوف
اني هبقى لوحدي مع كريم ثاني قررت اني مش هنزل من اوضتي خالص المره دي حضرت سندوتشات وفاكهه وحطيتهم في اوضتي وقفلت الباب بالمفتاح قعدت على السرير بتفرج على مسلسل على اللاب توب ولب لبست بيجامه قطن مريحه كان الجو حر شويه فلبسه تيشيرت قطن ابيض فضفاض وبنطلون قصير بس طبعا انا مش ناويه اطلع من الاوضه حوالي الساعه 10 بالليل سمعت دق على باب اوضتي قلبي واقف من الخضه صوت كريم جه من بره سلمى في مشكله في التكييف بتاع الصالون وانا مش فاهمه اظبطه ازاي ممكن تيجي تشوفيه معايا انت درستي هندسه شويه في الكليه صح انا ما
درستش هندسه خالص وعارفه ان ده مجرد حجه بس خفت اني لو ما نزلتش يبقى واضح اني بتجنبه وممكن يزعل ويقول لليله اني مش مبسوطه في البيت ففتحت الباب وقلت له ماشي هشوف المشكله نزلت معاه وانا حاسه بتوتر شديد قلبي بيدق بسرعه وكفوفي بتعرق راح للصالون وفعلا التكييف كان شغال بس بيطلع هواء دافي قولت له يمكن المشكله في الريموت او في الاعدادات وبدات ادور على الريموت فجاه حسيت بوجوده ورايا تماما بص في المرايه اللي قدامي ولقيته واقف على بعد سنتيمرات مني عينيه كانت بتبص على جسمي بوضوح اللي شيرت القطن الابيض كان شفاف شويه في الضوء وانا
مش لابسه جاكيت فوقيه حسيت انه بيبص على جسمي بطريقه خلتني احس اني عريانه قلبي واقف من الخوف استدرت بسرعه وقلت له انا مش لقيت الريموت يمكن تدور عليه بكره بس هو ما بعدش بالعكس قرب اكتر وقال بصوت سلمى انا ملاحظ انك بتتجنبيني انا عملت حاجه غلط قلت له وانا بحاول ابعد لا خالص انا بس مش حابه اكون ثقيله عليك وعلى ليله قال انت مش تثقيله خالص بالعكس وجودك هنا بيخلي البيت احلى وهو بيقول الكلام ده مد ايده ولمس شعري بشكل خلاني ارتعش اصابعه لمست خصله من شعري وراحت على رقبتي حسيت بلمسته زي الكهربا على جلدي
قلت له بحزم وانا بشيل ايده كريم ده مش مظبوط انا اخت مراتك شاله ايده بسرعه قال انا اسف انا ما قصدتش حاجه انا بس كنت شايف شعره واقع على وشك بس عينيه كانت بتقول حاجه ثانيه خالص كانت فيها رغبه واضحه رغبه مكبوته وخطيره رجعت اوضتي وانا قلبي بيدق بسرعه رهيبه قفلت الباب بالمفتاح مرتين ودفعت الكرسي قدام الباب كمان قعدت على السرير وانا بعيط من الخوف والحيره مش عارفه اقول لليلى ايه مش عارفه اتصرف ازاي لو قلت لها اكيد مش هتصدقني وممكن ابقى السبب في خراب بيتها ولو ولو سكته مش عارفه كريم ممكن يعمل ايه بعد
كده فضلت افكر طول الليل وقررت اني لازم ابعد عن الموقف ده باي شكل ثاني يوم الصبح بعتت لكذا صاحبه ليا اسالهم لو حد يقدر يستضيفني لحد ما الاقي شغل بس كلهم اعتذروا لظروفهم صاحبتي منه قالت لي انها مسافره ونورا قالت لي ان اهلها مش هيوافقوا ان حد يسكن معاهم ومي قالت لي انها عايشه مع رماميت وما فيش مكان اضافي بدات ادور على شقق مشتركه على النت وادور على وظائف بشكل محموم كل ما افتكر الموقف اللي حصل احس بقرف وخوف مش خوف من كريم بس لكن خوف من نفسي كمان خوف من اني في لحظه ضعف ممكن
ماقاومش خوف من اني اكون السبب في تدمير حياه اختي في اليوم اللي بعده كنت في المطبخ بعمل الغداء وليلى كانت نايمه في اوضتها بعد نوبجيه طويله كنت فاكره ان كريم طالع بره شفته وهو لابس ومستعد يخرج الصبح فنزلت المطبخ وانا مطمنه كريم كان في مكتب ولما سمع صوت الاكل وهو بيستوي نزل على المطبخ دخل وقال ريحه الاكل تحفه يا سلمى بتطبخي ايه؟ وقفت وانا بقلب في الاكل وحاولت اتجهله لبست فستان بيت قطن طويل بس الحر خلاني اشيل الجاكيت اللي كنت لابساه فوقيه الفستان كان ساتر بس قماشه كان خفيف والحر في المطبخ كان عالي من البوتاجاز
فكنت حاسه ان جسمي شكله واضح تحت القماش فجاه حسيت بكريم واقف ورايا مباشره قبل ما اقدر اتحرك او اقول اي حاجه لقيت ايديه على خصري من ورا وجسمه ملزق في ظهري اتصدمت تماما جسمي كله اتشل وصوتي ما طلعش حسيت بدفق جسمه على ظهري وحسيت بانفاسه على رقبتي قال بصوت جنب ودني سلمى انا مش قادر استحمل انا بحس انك عارفه اني منجذب ليكي وانا شايف انك مش كارهه ده كلامه كان زي صفع على وشي حسيت بغضب ودموع في نفس الوقت دفعته بكل قوتي ولف لفيت عليه وانا بصوت عالي شويه انت بتعمل ايه ده انت جوز اختي
وهي نايمه في الاوضه فوق وانت بتعمل كده بص عليا بنظره كان فيها ندم وخوف في نفس الوقت وقال انا اسف انا فعلا اسف انا ما كنتش قاصد انا حاسس اني مش كويس دلوقتي انا بمر بضغوط في الشغل وعلاقتي مع ليله مش زي الاول قلت له وانا بعيط انا مش عايزه اسمع اي حاجه انا لازم امشي من هنا بكره وانت لو انسان محتر محترم ما تقربش مني ثاني قال لا ليلى هتسال وانت هتقولي لها ايه ارجوكي ما تقوليش حاجه انا غلطت وانا نادم بس لو قلتي هتخربيه بيت كامل هتدمري حياه اختك وفعلا كان عنده حق في
حاجه واحده انا لو قلت هيبقى كلامي ضد كلامه وليلى مش هتصدقني وممكن تفتكر اني بغير عليها او بحاول اخرب حياتها كريم راجل شاطر في التمثيل شاطر في اظهار نفسه انه الراجل المثالي المحترم ومين هتصدق اخت عاطله ومنفصله عن خطيبها وعايشه في بيتهم ولا جوز مستقر وناجح ومحترم بعد الموقف ده بقيت قافله على نفسي في الاوضه تماما ما نزلتش المطبخ ثاني ولا قعدت في اي مكان في البيت غير اوضتي كنت بطلب اكل من بره او بشتري حاجات جاهزه وباكلها في الاوضه ليلى لاحظت التغيير وسالتني اكت من مره مالك يا سلمى حاسه انك تعبانه او زعلانه من
حاجه انت حتى مش بتاكلي معانا دلوقتي كنت بقول لها لا يا ليله انا بس مضغوطه عشان لسه ما لقتش شغل وحاسه اني بسال عليكم وعايزه اقلل احتكاكي عشان ما احسش اني موجوده قالت لي انت مش بتسالي علينا خالص يا حبيبتي احنا مبسوطين انك معانا وكريم كمان بيقول كده بيقول انه حاسس انك مش مرتاحه وعايز يعرف هو عمل حاجه دايتك لما سمعت كلامها ده كدت انهارها كل حاجه بس خفت خفت من رد فعلها خفه انها ما تصدقنيش خفه اني اكون السبب في انهيار حياتها ليلى بتحب كريم جدا وبتحكي لي دايما ازاي هو راجل كويس ومحترم وبيسندها
في شغلها وحياتها من كام يوم لقيت اعلان لشقه مشتركه في مدينه نصر مع بنتين في سني وشقه ثانيه في مصر الجديده مع دكتوره شابه الاسعار كانت معقوله وانا كان معايا شويه فلوس اتوفرت من شغل القديم بعتت للبنات اللي حاطين الاعلان وعندي ميعاد بكره عشان اشوف الشقه شقه في مدينه نصر كمان بعتت سي في بتاعي لكذا شركه وعندي انترفيو بعد بكره في شركه تسويق رقمي صغيره الراتب مش كبير بس على الاقل هيساعدني ادفع ايجار الشقه المشتركه واعيش مش عارفه لو قراري ده صح ولا غلط مش عارفه لو كان المفروض اواجه كريم قدام ليلى ولا اسكت وامشي
بهدوء كل اللي انا عارفاه اني مش قادره افضل في البيت ده يوم واحد زياده واني لو فضلت ممكن كريم يحاول ثاني او ممكن انا نفسي اضعف في لحظه ضعف واعمل حاجه هندم عليها طول عمري النهارده الصبح ليلى خرجت بدري على الشغل وانا قررت اني انزل اعمل افطار بسيط عشان اخد معايا الاوضه كنت لابسه جلباب بيت ساتر وقفلت شعري كويس نزلت بحذر وانا شايفه ان باب مكتب كريم مقفول ففكرت انه نايم دخلت المطبخ وبدات اسخن الميه عشان اعمل شاي ولما لفيت الاقي الكوبايه لقيت كريم واقف في باب المطبخ قلبي هبط من الخضه وخد خطوه لورا ولزقت
بالحيطه قال بصوت هادي سلمى انا عارف انك خايفه مني وعارف اني عملت حاجه وحشه بس انا فعلا نادم وعايز اعتذر بجد انا مش عارف ايه اللي حصل انا مش عارف ايه اللي خلاني اعمل كده ساكته وما قلتش حاجه كنت بس عايزه اخرج من المطبخ بسرعه قال انا سمعت انك بتدوري على سكن تاني ولو ده اللي هيريحك فانا مش هعترض بس ارجوكي ما تقوليش لليله اي حاجه مش عشاني انا عشانها هي عشان ما تتحطمش انا بحبها وما عمريش هفكر اخونها اللي حصل كان غلطه كان لحظه ضعف وانا اسف بصيت له في عينيه لاول مره من ايام
ولقيت فيها فعلا ندم بس كمان لقيت فيها خوف خوف من ان سره يتفضح مش ندم حقيقي على اللي عمله قلت له بصوت وحازم انا مش هقول حاجه مش عشانك عشان اختي بس لو حاولت تقرب مني ثاني لحد ما امشي مش هسكت المره دي هصرخ وهقول قول كل حاجه مهما كانت النتيجه هز راسه بموافقه وبعد عن باب المطبخ طلعت من المطبخ وانا حاسه بمزيج من الراحه والقهر راح اني قدرت اواجهه اخيرا وقهر اني مضطره اسكت عن حاجه كبيره زي دي عشان احافظ على بيت اختي بكره هشوف الشقه ولو اتظبطت هبدا احزم حاجاتي وهقول لليله اني لقيت
فرصه شغل محتاجه اكون قريبه من مكان الشغل هحكي لها قصه مقنعه وهودعها بابتسامه وهمشي من البيت ده وانا شايله سر تثقيل مش عارفه هينساها قلبي امتى؟ مش عارفه هل قراري بالسكوت كان صح ولا غلط مش عارفه لو كان المفروض اضحي ببيت اختي عشان الحقيقه تطلع ولا اضحي بنفسي واسكت عشان احافظ على سعادتها كل اللي انا عارفاه ان هعيش بقيه حياتي وانا شايله السر ده وهفضل اتساءل لو كنت اتصرفت بشكل ثاني لو كنت قلت من اول مره لو كنت واجهت ليلى بالحقيقه كانت حياتي هتبقى ازاي بس في النهايه انا اخترت اني احمي اختي حتى لو ده
معناه اني اتحمل والقهر لوحدي وده قراري صح او غلط وانا هعيش بيه م