ونسال الله تبارك وتعالى ان يجمعنا واياكم في الدنيا على طاعته ثم في جنته ومستقر رحمته ودار كرامته هذا المجلس السابع من مجالس السيره النبويه وتوقفنا في المره الماضيه عند وفاه ام النبي صلى الله عليه وسلم وعند كفاله جده عبد المطلب له و نستانف الان فنقول طبعا بدايه يجب ان اذكر يعني طبعا بما حدث في الانقطاع في المجلس السابق يجب ان اذكر انه فهم سيره النبي صلى الله عليه وسلم الجزء الذي كان قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم هو من الامور المهمه من الامور المهمه لغايتين ولحكم ولهدف غرضين اساسيين وهو وهما الامر الاول ان هذه الفتره
هي التي حصلت فيها فيها التهيئه للنبي صلى الله عليه وسلم لكي يكون نبيا وزعيما فنحن يجب ان نبصر في الاحداث التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم كيف ان هذه الاحداث هياته للنبوه وهيئته للزعامه الامر الثاني هو ان النبي صلى الله عليه وسلم استدل بهذه الفتره بفتره ما قبل بعثته على صدقه وذلك كما قال الله تبارك تعالى قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله فحياه النبي قبل البعثه كانت احد الادله على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في رسالته طيب نحنا لو استعرضنا استعراضا سريعا الكلام الذي
قلناه في مثل هذا الامر قلنا انه ولاده النبي صلى الله عليه وسلم من النسب الشريف كان لها حكمتان على الاقل الحكمه الاولى ان هذه سنه الله في الانبياء فهذا تصديق لكون النبي نبيا قال ت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي الا في ثروه من قومه وهرقل لما سمع بالاسلام قال وكذلك الانبياء تبعث في اشراف اقوام وفي قول الله تعالى ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز فهناك امور يعني بعثه النبي في النسب الشريف هي من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم لانها سنه الانبياء قبله والامر الثاني انه النسب الشريف هذا
مما يسهل خضوع الناس واذ عانهم له يعني لانه لو النبي كان ولد في غير قريش او كان ولد في قبيله ضعيفه او كان ولد في ناحيه مهمله من الارض ما كانت العرب لتخضع له او لتسمع له وان انما هم خضعوا وسمعوا له لانه كان من قريش وفي صدر قريش من بني هاشم من بني عبد المطلب فذلك كان اسهل ان يخضع له الناس وذكرنا ان ولاده النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفيل كانت ايضا احد الامور التي هياته لانها جذبت الانظار يعني حدث الفيل هذا حدث ضخم فكل الذين ولدوا في خضم هذا الحدث انما تتجه
اليهم الانظار وتكون صورتهم ا واضحه في اذهان اقوامهم احد العلامات المميزه ان هذا قد ولد في عام الفيل ثم ان حادثه الفيل كانت دليلا اقامه الله تبارك وتعالى على قريش وحجه عليهم لعجزهم عن الدفاع عن بيت الله الحرام لانهم تفرقوا في الجبال وتركوا البيت وقال قائلهم للبيت رب يحميه فهذه كانت احد اللحظات التي وجدوا فيها ان اوثان واصنام لم تغني عنهم شيئا وان الله تبارك وتعالى هو الذي تكفل بحفظ بيته وتكفل بحفظ بيته عبر معجزه انزلها من السماء وهي الطير الابابيل وذكرنا انه الاحداث التي احاطت بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ابوه مثلا في قصه
الذبح المشهوره وكذلك وفاته وفاته المبكره المفاجئه ثم وفاه ام النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يزال في السادسه من عمره ا رضاع النبي صلى الله عليه وسلم في بني سعد وذكرنا ان الرضاعه في الباديه والنشاه في الباديه كانت لها ثلاثه حكم على الاقل فيما نبصره الحكمه الاولى ان ينش فصيحا على اللغه الاولى وهذه من ضرات من صدر