بيبدا في المنه بسياره شرطه بيكون جالها بلاغ باربع مصابين قدام مطعم وبيسال الشرطه عن اللي حصل لهم وبيرد عليه واحد من الموجودين وبيقول له شخص واحد هو اللي ضربه وعمل فيهم كل ده في لمح البصر وبيشاور عليه جوه المطعم وبيقولوا له هو ده وبيدخل الشرطه عليه المطعم ومعاه المامور وود وبيقبض عليه وبيقي وبيفتح وود في اغراضه وبيكون معاه كارنيه خدمه عسكريه ومبلغ من المال وفرشه اثناه وبيعرف ان اسمه جاك ريتشر وان كمان مالوش مكان اقامه وبيعرفوا انه هيقضوا وقت كبير في السجن بسبب اللي عمله وبيمر الشرطي انه ياخده معاه لاسم الشرط لكن جاك اخيرا بيتكلم
وبيقوله في حاجتين هيحصلوا خلال 60 ثانيه وبستغرب المامور من كلامه فبي امل جاك وبيقول له اولا التليفون هيرن وتاني حاجه ان المامور هو اللي هيلبس الكلبشات وهو اللي هيروح السجن وكان لسه هيسكر منه بس التليفون فعلا بيرن وبيقول له جاك ان المكالمه دي من الراد تيرنر من الشرطه العسكريه وقالوا ان هو واللي معاه يقصد اللي ضربهم بره مشتركين في خطف مهاجرين غير شرعيين وبيعهم وكمان بيقولوا ان الشرطه العسكريه على وصول للقبض عليه وان القرار لو كان بايده كان هو اللي قتله ولما بيجي بود يرد على الت فون بتوصل الشرطه العسكريه فعلا وبيبص لجاك وبيسالوا هو
مين وجاك بيقول له ان هو قدره الاسود اللي ما عملش حسابه وفعلا بيعتقل وود وبيط لقوا صراح جاك وبيرجع جاك للفندق وبيتصل بمكتب التحقيقات علشان يشكر الرقيب سوزان وبترد عليه النقيب ليتش وفعلا بتوصله لوزه اللي اول ما بتعرف ان جاك هوال على الخط هي اللي بتشكر على مساعدته في قضيه المامور وول وتعرفه انها قاع على نفس المكتب بتاعه قبل ما يسيب الخدمه مع انها مستغربه هو ليه استقال من الخدن فبيقول انه بيحب الحريه مش اكتر وبيحصل تواصل بينه وبين سوزه اللي في مكالمه من مكالماتهم بتقولوا ان الكسر اللي في مكتبها سمعت ان هو اللي عملها
بدماغ شخص تاني وبيرد عليها بسخريه وبيقول لها انها مش افضل حاجه عملها وبيطلب منها انهم يتعشوا مع بعض وهي بتوافق وبيسافر جاك لواشنطن عشان يقابل سوزان في الموعد اللي حددوه وبيوصل فعلا لوحدتها العسكريه وبيعرف الاستقبال انه جاك ريتشرد وعنده معاد مع الرائد سوزان تيرنر وبتكون اللي بتكلمه ركيب ليتش اللي طبعا عارفه جاك وتعرفه بنفسها وان هي اللي كانت بترد عليه في التليفون وسمحت له بالدخول وبيوصل لمكتب سوزان لكنه بيفاجئ بشخص ثاني موجود فبيعت ازر ويقولوا انه دخل مكتب غلط لكن مرجن بيقوله يتفضل وانه ماغلطش ولا حاجه فبيقول له جاك ان كان في موعد بينه وبين
سوزان تيرنر لكن مورجن بيعرفه انه تم اعفاء تلنر من الخدمه وكمان تم اعتقالها وانها بتخضع لمحاكمه عسكريه بتهمه التجسس وبيعرفوا ان في الوقت الحالي هو اللي بيقوم باعمال الرائد تلنر وساله لو في خدمه يقدر يقدمها له لكن جاك بيعرفه انها كانت زاره شخصيه وبيسيب وبيمشي وهو خارج بيقابل الرقيب ليتش اللي بتقوله انها كانت عايزه تحذره لكنها كانت واخده اوامر من العقيد مرجن انها ما تتكلمش وكمان بتقول له ان الراي تلنر من افضل الشخصات اللي اتعاملت معاه وانها اكيد بريئه وبيسال جاك عن محامي سوزا لكن ليتش بتقول له ان عندها اوامر انها ما تتكلمش في الموضوع
ده وجاك بيكون متفاهم فبيس الها مين اللي كان بيدربها في معسكر التدريب بتقول له الرقيب جرين قال لها طب لو رقيب جرين وقع في مشكله ترشحي له مين يدافع عنه فبت فهم ليتش قصده ايه وبتقول له اكيد هرشح العقيد مور كروفت يدافع عنه وعلى طول بيروح جاك ل مور كروفت علشان يقابله وبيقول له انه عارف انه تم تكليفه للدفاع عن سوزن تلنر وبعرفه بنفسه وبانه جاك ريتشرد ورائد صابي لكن مور كروفت بيقول له طالع على ملفه الش شخصي اللي مليان مخالفات كتير وتصرفاته الهمجيه الغير مسؤوله وانه كمان ما بيدفع نفقات بنته فريشر بيقول له انه
ما عندوش اولاد اصلا فبيور ملف وبيقول له ان في واحده رفع عليه قضيه نفقه لبنتها سمنتا اللي عندها 15 سنه وان سمنه قضت طول حياتها في دار رعايه لان امها مدمنه خمور ومن غير ما ياخد باله بيسرق جاك صوره البنت وبيرجع له الملف ثاني وبياك عليه مره ثانيه انه ما عندوش اولاد واول مره يسمع القصه دي وانه موجود هنا علشان الرائد سوزن وبيسالوا عن دليل ادانتها في القضيه فبيقول انهم لقوا في بيتها هارد ديسك معلومات سريه خطيره وانه مش مسموح له انه يقول اكثر من كده وجاك بيقوم لانه متاكد من براءه سوزه وبيقول له يا
ريت يقدر قيمه الزي العسكري اللي لابسه وبيسيب وبيمشي وبيشوف العقيد مورجان وهو خارج وبيعرف انه كان قاعد مع مور كروفت وبيكون جاك قاعد في مطعم وبيشوف صوره سمانتا وبيفكر هل ممكن تكون بنته فعلا ولا لا وبيكون متراقب من اثنين قاعدين في عربيه وواحد فيهم بيوري زميله مسدسه الجديد لكنه بيفاجئ ان جاك اختفى من المطم وقبل ما ياخد اي رد فعل بيقوا جاك قدامه وبيكسر ازاز العربيه بيفقد الاول الوعي وبياخد مسدسه وبيهدد الثاني وبيخليه يرمي سلاح وبياخد محفظته وبيشوف هوياته وبيلا قيهم شغالين تبع جهه امنيه فبيعوا انه ما بيحبش حد يراقبه وبيحضر يعملها مره ثانيه وبيسيب
وبيمشي بس بيروح بيراقب سمنت اللي قالوا انها بنت وبيشوف بتسرق اجراد من الماركت وبيخرج وراها من الماركت لكنها بتكون اختفت بس بتفاجئ بانها بتكون عارفه انه بيراقبها وبرده بتعرفوا انها ما بتحبش حد يرقبها وبتسال اذا كان شرطي لكنه بينفي وبيقول لها انه كان صديق لامها لكنها بتقول له انها مش عايشه مع امها اصلا وبتسيب وبتمشي وبيكون في حد مراقبه هم الاثنين وبيصوروا وتاني يوم بيقابل محامي سوزا اللي بيدي له ملف القضيه ودليل ادانتها وبيعرفوا انها بعتت اثنين من مكتبها لافغانستان علشان يتابعوا قضيه بس لقوهم مقتولين على حدود قاعدتهم العسكريه وجاك بيكمل وبيقول له واكيد ثاني
يوم اتقبض على تلنا وبيفهم ان في جهه امنيه متورطه في الموضوع لانهم بيراقبونا ان اللي قتل الجنود في افغانستان هيحاول يقتل سوزا عشان يقفل القضيه وبيقعد بالليل في مطعم وبيفكر في قضيه سوزا وبيست نتج ان اللي قتل الجنود اكيد شخص خاين لانه اطلق النار عليهم من مسافه قريبه في الوقت ده بيكون الشخص اللي كان وور هو وسمان مقيد المحامي وبيعزف علشان عايز يعرف منه هو قال ايه لجاك ومع ان المحامي بينفي انه قال اي شيء لجاك لكنه بيكمل تعذيب فيه وتاني يوم الشرطه العسكريه بتوصل لمكان اقامه جاك وبيكون الضابط اسبن اللي بيبلغوا ان العقيد مورجن
عايز يقابله وفعلا بيروح معاه وبيدخل جاك مكتب مورج اللي اول ما بيشوفه بيشغل مسجل وبيقولوا انهم لق محامي تلنر مقتول في شقته وان جاك يعتبر اخر حد كان معاه وشافه واتكلم وياه فجاكس ان الموضوع فيه تمثيليه فبي قوم علشان يمشي لكن هم بيمنعو منه الخروج فبيفضل بقتله وبيعرف ان في محاميه جايه تدافع عنه لكن مرجن بيجيبها له على بلاطه وبيقوله انه متهم بقتل مارك روف محامي سوزا وفعلا بيقبضوا عليه وبياخدو للسجن العسكري وبتشوفوا الرقيب ليتش وبتكون زعلانه عليه وبياخدو الاول لغرفه كاص علشان يقابل المحاميه بتاعته ولما بيطلب اسبن بفتح الباب بيشوف جاك سوزان وهم ناقلين
على الزنزانه بتاعتها وبيعرف مكانها وبيدخل الغرفه اللي فيها المحاميه وهي بتتكلم عن القضيه بيشوف الاثنين اللي كانوا بيراقبونا وبيكون شاكك فيهم انهم جايين يصفوا سوزا فبيقول للمحاميه بتاعته انهم اكلش شيء من اكثر من 24 ساعه وحاسس ان سكره منخفض وبيطلب منها انها تجيب له اي شيء ياكل وفعلا بتخرج علشان تجيب له اكل فبي فح شنطتها وبياخد مفاتيح عربيتها والفلوس اللي موجوده وبيطلب من اسبن انه يفتح له الباب وانه يخلص مع المحاميه وفعلا بياخدوه على الزنزانه بتاعته واول ما بيدخل بيهاجم في لمح البصر وبيضربوا وبفقد الوعي وبياخد بدلته وبيشوف الاثنين اللي شاكك فيهم وهم رايحين على
زنزانه سوزه وبيروح وراه وبيفتح الحارس زنزانه سوزن وبيقول لها ان بتم نقلها لسجن ثاني بس جاك بيجي من وراهم ويروق على الاثنين وفقدهم الوعي وسوزان بتمنع العسكري انه يتدخل وبيفهم جاك انهم قتلوا المحامي بتاعها وكانوا جايين يقتلوها هي كمان وصعق العسكري وبيقول لها ما عندناش وقت نفهمه وبيخرج من الزنزان وبيطلب الاذن بنقل السجين وتكون المحاميه بتاعته راجعه بالاكل اللي طلبه منه واول ما الحارس بيفتح لها الباب بيهرب جاك وسوزان على بره وبيوصل للجراج وبيكون انذار السجن اشتغل وبيخرج الحراس وراهم علشان يمسكوهم وبتشغل سوزن مفتاح عربيه المحاميه وبتعمل سارينه وفعلا بيروح كل الحراس عليها وبيجروا هم
على عربيه الطعام من الناحيه الثانيه ولما بيكتشفوا ان عربيه المحاميه فاضيه بيجروا ورا عربيه الطعام ويطاردها بعربيات الشرطه وبيحسوا وبيفتحها لكن مش بيكون فيها حد وجاك وسوزان راكبين عربيه من عربيات الشرطه وبيهرب بيه وبيفك ازب وبيبلعو اللي راكبان وطبعا بيكونوا سامعين فبينزل من العربيه وبيركبوا تاكسي وبتطلب سوزن انه يوديهم مكان يدخلوا منه على الانترنت وبتعرف جاك انها عايزه تعرف اخر تقرير اتبعت لها من افغانستان وبتتكلم عن حزنها لفقدانها افضل اثنين من فريقها وبتقول انهم اتقتلوا جدر من ظهرهم وانها لازم تعرف مين اللي قتله وتخلص عليه بنفسها وبتدخل على نت عشان تشوف تقارير لكنهم بيحددو مكانهم
وبيبلعو القاتل عن مكانهم وفعلا بيوصل لهم وبيعرف جاك ان هم متراقبين واكيد اللي بيراقبهم جاي علشان يصفيه ولو لسه مكمل معانا ما تنساش تدعمنا بلايك وتشترك بالقناه فبي جروا بيدخلوا مطعم ويخرجوا العمال الموجودين وبيست بعدوا له وبيوصل فعلا وبيشبع مع جاك وسويزا لكنه بيقدر يتغلب عليه وبتوصل الشرطه ويقولوا له ينزل سلاحه فبيقول لهم انه شرطي وبيطلب منهم يشوفوا هويته اللي في جيبه واول ما بيقرب منه بيقتل زميله بسلاحه وبعدين بيقتله هو وبيكون جاك وسوزان هيرد وبيرجع جاك وبيتصل على مرج اللي بيفكر انه عايز يسلم نفسه لكن جاك بيقول له انه عارف انه متورد في ادير
تلنر وانه ورا قات للمحامي بتاعها وان معاه دليل يدينه جاله على ايميل سوزان العسكري فبيبقى مرجن الطعم وبيفتح ايميلها من جهازه الخاص علشان يتاكد وبتفاعل عليه وسوزان بتشوف التقارير اللي جت لها من افغانستان ولما مرجم بيحاول يمنعها جاك بيكتف في الوقت اللي سوزان نقلت التقارير اللي هي عايزاها على فلاشه وبتاخد الفلوس الموجوده وبيسيب جاك ساعتها وبيشكر على تعاونه معاهم وبيمشوا وبتتبع سوزن التقارير اللي على الفلاشه وبتعرف ان اخر حد مع رجالتها اللي اتقتلوا واحد اسمه دانيال بنرو وانه مسؤول تسليم الاسلحه فجاج بيتصل على الرقيب ليتش ويقول لها انه صديق قديم وبتعرف صوته وبتقول له ازاي
تقدر تساعده قال لها اي معلومات عن اللي اسمه دانيا وصاها تخلي بالها من نفسها وبتكون اخر اوراق انطبعت من الفلاشه هي صورته لما كان واقف مع بنته سمنت فبيفضل وبيروح بسرعه هو وسوزان على البيت اللي فيه سمنت وبيلا قوا الناس اللي هي عايشه معاهم مقتولين وبيتخن القتل وهو بيقتله وبيروح على المطبخ وبيلا قي شباك مفتوح فبي استنتج ان سمنته هربت منه لكنه قبل ما يمشي بينت بهه لورقه مرسوم عليها بالفحم فبير جع تاني وبيشوف اثار الفحم على خشب المطبخ وبتكون فعلا مستخبيه وبتحاول تهرب وهي في حاله زعر فبي مسكها لحد ما تهد وبعد كده بياخدوها
معاهم وبتشوف انهم سارقين العربيه فبيقول لها جاك ان فيه ناس عايزين ياذو وانها معاهم هو وسوزان هتكون في امان وسالها لو كان معاها تليفون لكنها بتقول له انها سابته في البيت في الوقت اللي بيروح القاتل للعقيد مرج وبيعرفوا انهم عرفوا ان جاك كان عنده في البيت لانهم مراقبين تليفون فبي خضب مورجن لكن القاتل بيكمل وبيسالوا ايه اللي خدوه من الجهاز بتاعه ومورجان بيقول انهم فعلا جوم عنده وهددوه لكنهم هربوا منه من غير ما ياخدوا حاجه فبي امسك التليفون وبيقول له اكيد جاك مسك التليفون بايده وبيضرب بيه مورجان وبيقتل بيه وبيكون جاك وسوزان في مدرسه داخليه
علشان يخبوا فيها سمنته لحد ما الامور تهد بس وهم بيتكلموا مع المدير بتقعد سمنته مع طالبات في المدرسه وبتخبي شنطه واحده منه لكن بيجي لها رساله على تليفونها وبيشوف جاك وبياخدوا منه وقال لها تجيب حاجت علشان هيمشوا من المكان بسرعه فبتا اخد شنطه الطالبه اللي كانت مخبياها وبتروح معاه وجاك بيقول لسوزان انهم لازم يمشوا حاله وبيعرف انها كان معاها تليفون وجال لها عليه رساله وبيركبوا العربيه ويمشوا وجاك بيرمي التليفون وبيجي التليفون لجاك من الرقيب ليتش اللي بتعرفه ان دانيال كان متعهد تسليم اسلحه في افغانستان وانه اختفى بعد الحادثه لكنها عرفت من مصادرها انه مدمن مخدرات
وزوجته ما تعرفش عنه حاجه وبتقول له كمان ان في خبر اهم وهو ان العقيد مورجن اتقتل وانهم لاقوا بصماته في مسرح الجريمه فبشرها جاك على مساعدتها وبيقفل السج وبيقول له سوزان انهم لازم يلاقوا دانيا بسرعه قبل ما يتقتل هو كمان وبيكون فعلا القتل وصل للمدرسه وبيلا قي التليفون متكسر ومرمي على الارض وجاك وسوزان ومعاهم سمن راكبين باص وسمنه بتسالهم هم ليه بيطرد توها فجاج بيقول لها انهم فاكرينها انها بنت وبتضحك وهي مش مصدقه فكمل وقال لها ان والدتها رفع عليه قضيه نفق وبيوصل بعد كده للفندق وبيروح يقابل زوجه دانيا وبيسال عنه وبتقول انها قطعت علاقتها
بيه لما عرفت ان هو مدمن فبيس الها عن صوره ليه وفعلا بتدي له صوره لداني ولما بيسيبها وبيمشي بيعرف انه مترق لا وكمان حاصروه فبيد خ ورشه قديمه ولما بيدخلوا وراه بيلاقوه واقف مستنيهم وزعيمهم بيقول انه ارتكب غلط لما جيب نفسه علشان يقابل زوجه دانيال اللي مراقبها هي كمان وبيسالوا عن مك سوزان او هيقتله فبيقول له انه مستني مكالمه من سوزان ولو لحظت من صوته انه في خطر هتختفي ومش هتظهر ثاني فبيطلع منه انه يرمي له التليفون وفعلا بيرمي له التليفون ومعاه هديه بكر حديد طبقت وشه وعلى ما يفوق باقي الرجاله اللي معاه بيكون جاك
بيعمل الواجب وبيشتكى عليهم كلهم وبيمسك الاخير وبيسالوا مين اللي بعته لكن بيوصل القاتل وبيضرب عليه نار وبتيجي في الراجل اللي ماسكه جاه والاثنين بدلوا ضرب النار على بعض والقاتل بيقول لجاك انه بيعترف ان جاك فعلا محترف وانه عاجبه وانه معجب بموضوع التحدي اللي بانه وعلشان كده مش يقتله لوحده لا ده كمان هيقتل سمنتا فوق البيع وبيست فز جاه اللي بيخرج و بيفضي خزنه مسدسه عليه لكنه بيكون اختفى ولما بيرجع الفندق بيلاقي سوزن بتعلم سمنته حركه دفاع عن النفس وبتوري لجاه اللي بيقول لها ان دي لو حركتها الوحيده فاعتبري نفسك من الاموال وبيعرف سوزن ان زوجه
دانيال ما تعرفش عنه حاجه من وقت ما قدمن المخدرات وبيور صورته وتاني يوم بيروحوا مكان بتجمع فيه اغلب المشردين وبيسالوا عن داني واللي فعلا بيلاقوه وبتسال عن المقابله اللي حصلت بينه وبين رجالاته ولما بينكر بتظهر سوزن الجانب العسكري اللي في شخصياتها وهددته بالقتل لو ماتعرفش باللي حصل وبتعرفوا ان اللي اتقتلوا دول سايبين وراهم اسر واطفال اتكتب عليهم يكونوا ايتام فبينه و بيقول لها ان هم هيقتلوه لو اتكل لكنها بتوعوا انها هتحمي وفعلا بيحكي لها كل حاجه وبيعرف انه كان مسؤول عن تسليم الاسلحه في افغانستان بس اتعرض عليه رشوه كبيره علشان يزور في اعداد الاسلحه اللي
بيسلمو ولما اتفتح التحقيق وهي بعتت رجالتها قالوا له ما يقلش وفعلا قتلوه وهو هرب على امريكا وفضل على الوضع اللي هو فيه فجاج بيقول ان في حاجه مش طبيعيه في الموضوع وانها مش قصه اس حه بتتسرق وتتباع في السوق السودا ودانيال بيقول له ان شحنه الاسلحه بتطلع كل يوم جمعه قبل نص الليل وبنروح لاسبن اللي سوزان بتزق عليه واحده وبتحط له تليفون في جيبه من غير ما ياخد باله وبترن عليه وبستغرب اسبن لكنه بيعرف ان اللي بتكلمه هي القائد تلن اللي بتقول له ان معاها شاهد يقدر يبرها من التهم الموجهه ليه وبتقول له ان العنوان
مكتوب على التليفون وبتنه المكالمه لكن اسبن وهو في طريقه بيبلغ الشرطه العسكريه باللي حصل وبيعرفوا خط سير والجهه الامنيه اها بتكون بتسمع الاتصال وبيبعت المعلم بتاعهم رجالته عشان يخلصوا عل وبيوصل اسبن للمكان وبيلا قي الشاهد وبتتصل عليه سوزان وبتقول له يسمع المعلومات اللي عنده والقضيه اكيد هتخلص وفعلا بيسمع شهادته وبعد ما بيخلص بياخده علشان يسلمه لكن بيتضرب عليهم نار ودانيال بيتقتل وسبن بيتصاب في رجله وبيدخل جاك علشان ينقذه وبيطير على واحد منهم وبياخد سلاحه وبيضرب نار على المسلحين وسبن بيطلب الدعم وبيكون جاك بيقضي على الباقيين وبيفكر المحطه وسوزان بتقتل اخر واحد منهم وبتوصل الشرطه العسكريه
للموقع وسبن بيقول لهم انهم كده رجعوا لنقطه الصفر بعد موت الشاهد فسوان بتطلب منه ان يساعدهم وياخدهم على المطار العسكري وهناك هتقدر تثبت برائتها وفعلا اسبن بيقرر يساعدهم على مسؤوليته الشخصيه في الوقت اللي بتكون سمانت صحي وبتطلب اكل وبتدفع بالفيزا بتاعه الطالبه اللي كانت سرقت شنطتها وبيعرفوا ان سمنت استخدمت الفيزا وحددوا مكانها وبيعرف صاحبنا بمكانها وبيطلب منه يخلص عليها وبيوصل جاك ويليم على المطار ولما بيرفضوا دخولهم بيقتح منوا المكان وبيدخلوا وبيوصل للطياره اللي بتحمل شحنه الاسلحه وبيحصل توتر بين الشرطه العسكريه وبين الجهه الامنيه لكن الجنرال جيمس هار كز بيتدخل وبيهدي الوضع وبتته سوزان بانه بيبيع
الاسلحه في السوق السودا وان الصناديق دي كلها فاضيه وجاك بيكون بيراقب الموقف وهو ساكت وفعلا بيفتحوا اول صندوق وبلاقي الاسلحه الموجوده في السجل وبتطلب بفتح واحد ثاني وبرده بيكون فيه اسلحه ونفس الشيء في الصندوق الثالث وبتتويج وبتحس ان دليل بقتها ضع وبيطلب جيمس من اسبن انه يقبض على سوزه وفعلا بياخدوها لكن جاك بيوقفها وبيقول لها انا قلت لك قبل كده ان في حاجه غلط وبيروح بنفسه على صناديق الاسلحه حتى وجيمس بيطلب بمنعه فتح فعلا صندوق وبيمسك قاذفه الصواريخ وهو بيقول ان وزنه اثقل من الطبيعي وبيضربوا في الارض وبينزل منه اكياس فيها افيون خام وبيبص على
سوزن وبيقول لها كده ما بقاش في حاجه غلط في الوقت اللي بيوصل فيه القتل و معه رجالته وبتشوفه سمنت وبتحاول تهرب لكنها بتشوفهم داخلين الفندق فبتل على جاك وبتقول له ان القتل في الفندق وبتطلب منه انه يلحقها وبيطير جاك وسوزان على هناه وبتهرب سمنه من القاتل وبتخرج وسط الكرنفال وبيوصل جاك ومش بيلاقيها في الغرفه وبيعرف انها نزلت وسط الشارع لانه كان هيعمل كده لو كان مكانها فبيت على القتل علشان يعطله عن ملحقاته لكنه بيقول لجاك انه هيقتل بنت زي ما هو وعده قبل كده وجاك بيوع انه هيكسر ايده ورجله قبل ما يكسر له رابته وساعتها
بيشوفها القاتل وبيقفل السك وبتشوفها سوزان هي كمان وهي بتدخل مبنى قريب منها فبت التصل على جاك وبتعرفوا مكانها وواحد من العصابه بيمسك سمنته لكن سوزن بتيجي تخلصها منه وبتهرب سمنته والقاتل بيروح وراها وبتكون سوزن خلصت على الزبون اللي معاها وسمنته بتطلع على السطح وبرده القاتل وراها وبيشوف جاء اللي بيجري وراهم علشان ينقذ بنته ولما بتطلع سوزن هي كمان على سطح بيجي واحد من العصابه يضرب عليها نار لكن جاك بيجي في الوقت المناسب وبيخلص عليه وبياخد مسدسه وبيروح علشان يلاقي القتل ماسك سمنت وبيقول له ينزل سلاحه و اللي هيرميها وجاك بيعرفه ان الموضوع انتهى وان جيمس
اتقبض عليه لكن صاحبنا بيعرفوا ان الموضوع بقى شخصي بينه وبين جاك فجاج بيقول له ان هينزل سلاحه في مقابل ان حياته مقابل حياه سمان وبي وافق وجاك بينزل مسدس وبيحاول يهد سمنته وبيقول لها ان دي حركته الوحيده وكده تعتبرهم من الاموال وبتفهم سمنته ان جاك قصله على حركه الدفاع عن النفس اللي اتعلمتها من سوزه وفعلا بتعملها مع القاتل والرصاصه بتطير في الفاضي وجاك بيهجم عليه وبيقع الاثنين من على السطح وبيقول الاثنين بالعافيه ويشتبك مع بعض وبعد راع طويل بيكون جاك هو المسيط واللي بيكسر ايده وبعدين بيكسر رجله وبيقوله يبص في عينيه وفعلا بيكسر رقبته ويخلص
عليه ويرميه من على السطح وبيقعد جاك على الارض من التعب وتيجي سوزان وسمنته يطمنوا عليه ويمشوا هم الثلاثه من المكان وبتظهر براءه سوزا اللي بتشكر جاك على مساعدته ليها وبتوع ان هم هقابل مره تانيه ولو عجبك مل خصنا للفيلم قول لنا رايك في التعليقات وما تنساش تدعمنا بلايك وتشترك بالقناه وتفعل زر الجرس علشان يوصلك كل جديد