ز السيد الرئيس السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مبارك واصلي واسلم على المبعوث رحمه للعالمين وبعد طبعا في البدايه الشكر موصول الى كل من اسهم في اخراج هذه الندوه والشكر موصول كذلك لجميع الحاضرين ولجميع الاساتذه ممن يشاركن هذه الجلسه طبعا حتى اقتصد في الوقت قدر الامكان في البدايه اود ان انوه الى ان مداخلتي في ثلاث محاور او في ثلاثه محاور بالاحر محور يتعلق بحقيقه النفس وافتها ثم الامر الثاني يتعلق بمركزيه المعتقد في قيام اصل النفس والامر الثالث وهو صلب المداخله وجوهرها ويتعلق باثر مقاصد المعتقد
في بناء النفس من خلال امور ثلاث الامر الاول يتعلق باثر المعتقد في ضبط الفطره والامر الثاني يتعلق باثر المعتقد ومقاصد المعتقد في تهذيب الدوافع واخيرا اثر المقاصد في موازنه الانفعالات طبعا الحديث عن عن اي نفس نريد نريد ان نبنيها لذلك كان الامر متنازع فيه بين الفلاسفه وبين المتصوفين فاذا كان الفلاسفه غالبا ما كانوا يهتمون بادراك حقيقه النفس فان المتصوفه قد ركزوا على اعراض هذه النفس من خلال لحظ السلوكات ولحظ التصرفات ولحظ الرغبات ولحظ الميولات ومن هنا يفهم او تفهم مقوله مسكوي عندما يقول ينبغي ان نعرف نفوسنا ما هي ولاي شيء هي ثم ايضا من هنا
يفهم ايضا اختلافهم في توجيه ا ثلاثيه النفس اللوامه والاماره والمطمئنه بين موقفين موقف اول هو موقف المتصوفه الذين قالوا ان الامر يتعلق بانفس ثلاث مختلفه تمام الاختلاف وبين موقف اخر موقف الفقهاء والمتكلمين والمفسرين ين ومحققي الصوفيه او المتصوفه الذين يقولون بان الامر يتعلق بنفس واحده ولكن هذه صفاتها في حين ان الفلاسفه توجهوا وجهه اخرى وتحدثوا عن قوى ثلاث متعلقه باعضاء ثلاث وتحدثوا عن النفس النباتيه والنفس الحيوانيه والنفس الناطقه ومن هنا ايضا يفهم لماذا حمل المتصوفه مسمى النفس نفس على ما هو معلول فيها من اوصاف الناس وقالوا بان النفس انما هي ما كان مذموما فيها من
الاقوال والافعال لذلك اقبح ما في النفس حسب تصورهم ان تتوهم ان شيئا فيها حسن والامر الثاني ان تخال هذه النفس انها تستحق مدحا فقالوا ان النفس تتنازعها او يتنازعها شران ادنى هذان ادنى هذين الشرين ذم واعلاه شرك ثم ايضا اسسوا اسسوا لمفارقه عجيبه حينما بحثوا علاقه النفس بالجسد فقالوا ان تعلق النفس بالجسد انما هو تعلق تدبير وتصريف اي ان الجسد خادم للنفس مطيع فكلما تسامت هذه النفس عن الجسد ورغباته صارت عقلا لكن لما ادركوا ان انفصالها عن الجسد ممتنع علموا ان النفس مستلزم لوجود الجسد لذلك صارت النفس تتنازعها قوتان قوه الجسد بسلطاني الرغبه والشهوه وسلطان
العقل او العقل بسلطاني الحكمه والفضيله فكلما تمكن العقل في النفس صار كما قال الحارث المحاسبين صار محاسبا لها افه النفس ولا اقول افات النفس كما جاء في الورقه لما لما نظرت في الامر ادركت كما قال المحاسبي ايضا بان افه النفس وام الافات واصل الافات الهوى لذلك لما عرف الهوى قال انه هو العدوان وقال ان العدوان هو موافقه النفس على مرادها وهواها فهو يتساءل اذا كان حال النفس مع الهوى حاله حالها هو هذا فكيف بالنفس التي تتكالب عليها سائر الافات الاخرى المساله الثانيه مركزيه المعتقد في قيام اصل النفس لماذا صار اجيب عن سؤال لماذا كان المعتقد
او لابد من استحضار المعتقد في بناء في اصل النفس اولا ان النفس تنتمي الى عالم الغيب وفيها من الخفاء اكثر مما فيه فيها من الظهور لذلك فان المعتقد ضروري للحفاظ على سلامه اصلها ثم جرت العاده على ان حاجه الانسان تكون ملحه حال ضعفه الى قوه تتجاوز قوته تشعره بالحمايه وتشعره بالامن ثم ايضا حاله الانسان الى مرجعيه يستطيع من خلالها ان يؤول الكثير مما يطرا على النفس البشريه على غير ظاهره وحاجته الى ما يسدد الفهم ويوجه النظر في الكثير من الامور عمده ذلك امرين اثنين او بالاحرى امران اثنان قول الله تعالى في حادثه الافك لا يمكن
ل بين قوسين لعاقل ان يقول بان الافك فيه خير بالمفاهيم غير الاعتقاديه بالمفاهيم العقليه لكن الله عز وجل و واثر النفس في الحاجه الى هذا المعتقد يقول يعلق على الافك يقول ولا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم اذا لولا المعتقد لما ادركنا ان في اسوا الاحوال وفي اسوا ما يطرا على النفس من الممكن ان نجد خيرا فمن كان تجرده عار عن المعتقد يصدق فيه قول الله تعالى افمن زين له سوء عمله فراه حسنا اذا توجيه المفهوم ثم كذلك ايضا من ضروراته انه لابد من وجود المعتقدين ا ادرك الانسان انه لا يصلح شيء من المحسوسات
ولا شيء من المعقولات ولا شيء من المجربات لفك مغالب قين النفس لا يصلح لها الا المعتقد ثالثا اثر مقاصد المعتقد في بناء النفس من خلال امور ثلاث اولا ضبط النفس طبعا المقصود بضبط النفس ان ننى ليس المقصود بها ان نناى عن اعتقاد الخير المطلق فيها وميلها الى الفضائل وانتفاء طرق الشر عليها لان هذا من طبع الملائكه وليس من طبع البشر بل ان ذلك كما يقولون بعيد عن طبائع البشر فكيف يمكن ان يكون قريب فكيف يمكن ان يكون قريبا من فطرهم وهذا التصور ينسجم الى حد كبير مع قول الله تعالى فالهمها فجورها وتقواها اذا فالمقصود بضبط
الفطرتين اقامه الاستعداد فيها ان تؤتي الامر الحسن او ان تاتي بالامر الحسني والامر القبيح على حد سواء ليكون لذلك اثر في هذا الاعتقاد ليوجهها الى الخير او يوجهها الى الشر اذا هذا الاستعداد يعزز في النفس قدرتها على الاختيار ويحررها من لوازم الجبريه تلك الجبريه التي تحمل النفس على التفاقل الى الارض والاستسلام يعزز فيها الحريه والاراده حتى تستطيع ان ان تقوم بمقتضيات الفاعليه البشريه المعتقد يضبط الفطر من جهه بناء نفس منسجمه بعيده عن الانفصام وعن الازدواجيه فطره مفارقه لذاك الشعار القبيح اليوم خفض ودعا وغدا جد واجتهاد التي ل الخصها ايضا مرؤ القيس في قوله اليوم خمر
وغدا امر اي لا وجود للمتلو لونين الطائع يوم الجمعه والعاصي يوم السبت الفطره ايضا اثر المعتقده في الفطره انها تجعلها منضبطه تتحاكم الى معايير موحده بصرف النظر عن السياق بصرف النظر عن المواقف بصرف النظر عن القائم بهذا الامر ويتعزز ذلك من خلال اثنين واحد في القران الكريم والثاني في السنه النبويه اما الاصل الموجود وجود في القران الكريم فهو قول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وليس المقصود وتعاونوا مع الابرار والمتقين انما انما الحق يعرف بالحق ولا يعرف بمن جاء بهذا الحق والاصل الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلق على حلف الفضول لو دعيت
به في الاسلام لاجبت وهو بين الكفار وبين المشركين اذا فالامر يتعلق بطبيعه الموقف لا بمن جاء بهذا الموقف طبعا هذا كله من اجل استكمال الصناعه الانسانيه التي عبر عنها ابو الفتح السبتي في البيت المعروف المشهور اقبل على النفس واستكمل فضائلها فانت بالنفس لا بالجسم انسان الامر الثاني في في اثر مقاصد العقيده تهذيب الدوافع طبعا عندما اقول الدوافع فعل ان حاجه الانسان عندما يشعر بالحرمان والافتقار يتحول شعوره الى توتر واضتراب هذا التوتر يحمل النفس على سعيها لاشباع الحاجات وهذا ما يسمى بالدوافع وبما ان الدوافع تتسم في كثير من الاحيان بقوه بعنفوان فانها غالبا ما تجرف النفس
وهي تسعى الى خلق هذا التوازن وبما ان الدوافع كذلك باعثه على السلوك من دون ان تميز اهذا السلوك مقبول مشروع ام مذموم حرام كان لابد للمعتقد ان يضغط هذه الدوافن ومسمى التهذيب لا ينصرف الى الالغاء اي لا ينصرف الى الغاء الدوافع بل لا ينصرف الى تجاهل هذه الدوافع بالنظر ببساطه الى ان القوه الشهويه في الانسان هي فطريه فلا يستقيم الامرا لذلك وظيفه المعتقدين هو ان يحمل النفس على ان تعتقد ان المقصود من القوه الشهويه هو فقط من اجل حفظ الانسان وضمان بقائه بمعنى انها توجه قوى النفس الى الوظيفه التي من اجلها خلقت وهذا تعبير اجمله
مسكوي في عباره ودت ان ان اتقاسمها معكم يقول متى كانت حركه النفس البهيميه معتدله منقاده للنفس العاقله غير متايه عليها ولا منهمكه في اتباعها حدثت عنها او حدثت عنها فضيله العفه اذا ما هو عمل المعتقد في ضبط هذه الدوافع من خلال امور ثلاث الامر الاول يبين ين حقيقه هذه الدوافع فعندما يرى المعتقد تكالب النفس على هذه الدوافع يذكرها قائلا ذلك متاع الحياه الدنيا اي ان تلك الدوافع الى زوال ليست مستقره ولا باقيه الاثر الثاني يقدم لها البدائل عندما يرى في فيها هذا التكالب يخاطبها يقول قل انبئكم بخير من ذلكم ثم يلزمها الاعتدال فمن ابتغى وراء
ذلك فاولئك هم العادون هي هذك نشان بالميزان اخيرا موازنه الانفعالات طبعا المقصود بالانفعال هي تلك الحاله من التوتر التي تصيب النفس هذا هذا التوتر يؤشر على وجود لا توافق بين النفس البشريه وبين بيئتها الامر الذي يخرجها عن حد الاعتدال والتوازن ومن اخطر اثار الانفعال انه يعطل ملكات العقل باعتبارها مناط التكليف ويبعثر معاييره والمعتقد وظيفته انه يخلص الانفعال من نقيضيه فلولا المعتقد لما ادركنا ان الشجاعه وسط بين التهور والجهن ولولا المعتقد لما ادركنا ان العفه وسط بين العنه والفاحشه ولما ولولا المعتقد لما ادركنا ان الكرم هو وسط بين البخل وبين الاسراف المعتقد من جهه مقاصده واثره
على الانفعال يعنى بامرين اثنين انه يحافظ على التوافق الحاصل بين النفس ومحيطها ويصون اتزانها والابدع من ذلك انه يدبر المواقف التي تتبدى فيها حاله الاختلال الحادث بين النفس بسبب ما يطرا عليها من الانفعالات الحكيم الترمذي يقول ان المعتقد يورث في النفوس معرفه تسكن اضطرابها وتعيد استقرارها وتهذب حيرها ولما سالنا الحكيم الترمذي عن اي معرفه تتحدث قال انها معرفه اثقل في النفس اعظم واسكن واثبت في قلوب الناس من الجو من الجبال الرواسيه اي انها تحمي النفس من حاله الميدان من ماذا يميد ومن حاله اللا توازن اختم بعباره او بعبارتين لمسكوي يقول ان هذه المعرفه التي تحدث
عنها الحكيم الترمذي تعزز في النفس قوتين اثنتين احداهما عالمه والاخرى عامله فبالاولى اي بالعالمه تشتاق النفس الى المعارف والعلوم وهي القوه النظريه وبالثانيه تتوق الى نظم الامور وترتيبها اي ان شئنا ان نسميها بالقوه المنهجيه بهذا اكون في الحقيقه قد قد ختمت الباب النظريه بين قوسين التاصيل ختمت البحث الذي ستجدونه منشورا سميته بيانا عمليا لاثر المعتقد في موازنه الانفعالات وطبقت هذا الامر عن بعض مواقف ام موسى عندما عندما تعصم بالمعتقد دي وعندما يصير قلبها وتصير نفسها بعيده الى حد ما عن اثر هذا المعتقد وكيف يصيب او كيف نعم كيف يصيب النفس نوع من الاختلال ونوع من
اللا توازن والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته