بسم الله الرحمن الرحيم الم صاد [موسيقى] كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكر للمؤمنين اتبعوا الا انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه او لا قليلا ما تذكرون وكم من قريتنا اهلكناها فج اءها باسنا بياتنا وهم قال قائلون فما كان دعواهم اذ جاءسنا اذ جاءهم باس ماء الا ان قال وا انا كنا ظالمين فلنسالن الذين ارسل اليهم ولنسالن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا قائدين والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاول ئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فا ولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون ولقد مكناكم في الارض
وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للم اولئك اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك الا تسجد اذا مرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرجنك من الصابرين قال انظرني الى يومي يبعثون قال انك من المنظرين قال ف بما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لااتي انهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن سما اليائهم ولا تجد اكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذئوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم اجمعين وعاد
مسكنا انت وزوجك الجنه فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجره فتكون من الظالمين فوسواس لهما الشيطان ليبدي لهما ما اوري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا الا ان تكون ملكا الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما من الناصحين فذلهما بغرور فلما ذاق الشجره بدت لهما سوءاتهما وطفطا يخطفان عليهما من ورق الجنه [موسيقى] وناداهما ربه ما المنهكما عنكم الشجره واقل لكما ان الشيطان واقول لك ما ان الشيطان لكما عدوا مبين قال ربنا ظلمنا يا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض
عدو ولكم في الارض مستقره ومتاع الى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك الى ايات الله لعلهم يذكرون يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان اخرج ابويكم من الجنه [موسيقى] ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء الذين لا يؤمنون واذا فعلوا فاحشه قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا بها قل ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له
الدين كما بداكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلاله انهم اتخذوا الشياطين اولياء جاء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين قل من حرم زينه الله التي اني اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياه الدنيا خالصه يوم القيامه كذلك نفصل لايات لقومه يعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ورسم والبغي بغير الحق وانت تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولكل امه نجل فاذا وما اجلهم لا
يستاخرون ساعه ولا يستقدمون يا بني ادم اما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم [ضحك] اياتي فمن اتقى يقصون عليكم اياته فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها [موسيقى] اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته اولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانسف النار كلما دخلت امه اللعنه اختها حتى اذا الداركم فيها جميعا
قالت اخلاهم لاولاهم ربنا قال تخلاهم لاولاهم ربنا ها يظلون فاتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعفوا ولكن لا تعلمون وقال تولاهم لاخلاهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياطه وكذلك نجزي المجرمين لهم من جهنم بهادوا ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها » اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو الا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونود ان تلكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون ونا دى اصحاب الجنه اصحاب النار ان قد وجدنانا وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالون فاذن مؤذن بينهم [ضحك] اللعنه الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخره كافرون وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادى اصحاب الجنه ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت ابصارهم تلق اء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونا دى اصحاب الاعراف رجالا
يعرفونه هم بسيماهم قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون اها هؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمه ادخلوا الجنه لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون ونا دى اصحاب النار اصحاب الجنه انا في ضو علينا من الا يوم ما رزقكم الله قالوا [ضحك] ان الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعب وغرتهم الحياه الدنيا فاليوم ننساهم كما رسول ط اء يومهم هذا وما كانوا باياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمه لقومه يؤمنون هل ينظرون الا تاويل له يوم ياتي تاوله يقول الذين نسوه من قبل يقول الذين نسوه من قبله قد ان
اترسل ربنا بالحق فهل لنا من شفاعه فيشفعوننا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خس روا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش يوشى الليلا النهار يطلبه حفيفا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا لهم الخلق ولم تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفيه انه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمه الله قريب من المحسنين وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتى اقلت سحابا ثقالا سقلاه سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به
من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تتذكرون والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقومه يشكرون لقد ارسلنا نوح الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملا من قومه انا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلاله ولكن رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون او اعجبت موا ان جاءكم ذكرا من ربكم على رجل منكم لينذركم لانذركم ولتتقون ولعلكم ترحمون فكذبوه فانجيناه هو الذين معه في الفلك
واغرقنا الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوما عنيم والى عاد لقاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون قال الملا الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاها وانا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهه ولكنني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصحنا مين او اعجبتوا ان شاكر من ربكم على رجل منكم لانذركم واذك [ضحك] اذ جعلكم خلف ان بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطه فاذك روا الا الله لعلكم تفلحون قالوا [ضحك] اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد ابا غاؤنا ونذر ما كان
يعبد ابائنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجسوا وغضب اتجادلونني في الا ان سميتموها سميتموها وا باؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظرون اني معكم من المنتظرين فانجيناه الذين معه برحمه منا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وقطعنا بابنا الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مؤمنين والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم هذه ناقه الله لكم ايه فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بس وء فياخذكم عذاب اليم واذك [ضحك] اذ جعلكم خلف اء من بعد عاد وبواكم
في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذك [ضحك] روا الا الله ولا تعفا في الارض مفسدين قال الملا الذين استكفروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم لمن امن منه تعلمون ان صالحا مرسل من ربه قالوا ضوء انا بما ارسل به مؤمنون قال الذين استكبروا [ضحك] انا بالذ ين امنتم به كافرون فعقر الناقه واعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالحهنا بما تعد الا ان كنت من المرسلين فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد بلغتكم رساله ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطن اذ قال لقومه اساتون الفاحشه ما
سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النساء بل انتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه الا ان قال وا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون فانجيناه واهله الا امراته كانت من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاءتكم بينه من ربكم فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله منا ومن به وتبغونها عوجا واذك روا
اذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبه المفسدين وان كان طائفه منكم [ضحك] امنوا بالذي ارسلت به امنوا بالذي ارسلت به وط ائفه لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب هو الذين امنوا معك لنخرجنك يا شعيب هو الذين امنوا معك من قريه لاولى تعودن في ملتنا قال او ولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون الا ان نعود فيها لا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا
وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وقال الملا الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبنكم [ضحك] اذا الخاسرون فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كان لم يظنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوهم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد بلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين وما ارسلنا في قريه من ابيه الا اخذنا الا ااا اخذ [موسيقى] نا اهلها بالباس اء والضراء لعلهم يضرون ثم بدلنا مكان السيئه الحسنه حتى عفا وقالوا قدم السابع اباءنا الضراء والس راء قدما الثاب ى انا الض راء والسراء فاخذناهم بغته وهم لا يشعرون ولو ان اهل
القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من الاء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بياته وهم نائمون او من اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحى وهم يلعبون افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها اللون شاء وصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القران قص عليك من انباء ها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لاكفرهم من عهد وان وجد اكثرهم لفاسقين ثم بعثنا من بعدهم موسى
باياتنا الى فرعون وملائه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبه المفسدين وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين حقيق علي ان لا قول على الله الا الحق قد جئتكم ببينه من ربكم فارسل معي بني اسرائيل قال ان كنت جئت بايه فات بها وان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين قال الملا من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فما ذا تامرون قال [ضحك] وا ارجه واخاه وارثل في المدائن حاشرين ياتوك بكل ساحر عليم وجاء السحره فرعون قال ان لنا لاجرا كنا نحن
الغالبين قال نعم وانكم لمن المقربين [موسيقى] قالوا يا موسى اما تلقي واما ان نكون نحن الملقيين قال القوا فلما القوس حرام اعين الناس واسترهبوهم وج اءوا بسحر عظيم واوحينا الى موسى عصاك فاذا هي تلقف ما يافكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فاغلبوه هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحره ساجدين قال [ضحك] وا امنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم [ضحك] ان هذا لمكر مكرتموه في المدينه ان هذا لمكر نكرتموه في المدينه لتخرجوا منها يا اهلها ۖ فسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمع ين قال وا انا
الى ربنا منقلبون وما تنقر منا لا منا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك [موسيقى] قال سنقتل اب نائهم ونستحيين نسائهم وانا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين قال وا اذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ولقد خلق كان فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه وان
تصرهم سيئه هي الطير بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك لمؤمنين فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لان كشفت عن الرجس له من الملك لنو منن لك ولا نرسلن معك بني اسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجلنهم بارغوه اذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومضاربها التي
باركنا فيها وتمت كلمه ربك الحسنى على بني اسراء قائل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وجاوزنا بب نيس راء الى البحر فاتوا على قومه يعطفون فاتوا على قومه يعطفون على اسنان لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهه قال انكم قوم تجهلون ان ها الاء مكبرا ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال اغير الله ابغيكم [ضحك] الها وهو فضل كم على العالمين واذا انجيناكم من الفرعون يسوونكم سو العذاب يقتلون اب ناء ويستحيون نساء وفي ذلكم بلا من ربكم عظيم وواعدنا موسى ثلاثين ليله واتممناها بعشر فتم ميقات ربه
اني ارضعين ليله وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لم يقاتلنا وكلمه ربه قال رب ار ني انظر اليه قال لم تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تلامي فلما تجلى ربه للجبل جعله ذكرا وخر موسى صعقا فلما فقال سبحانك تبت اليك وانا يا اول المؤمنين قال يا موسى ان اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين وكتبنا له فل الواحد من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه ومرقومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار الفاسقين ساصرف على اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير
الحق وان يروا كل ايه لا يؤمنون بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا باياتنا ولقاء الى اخره حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ولما سقط في ايديهم وراء وانهم قد ضلوه قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ولما رجع موسى الى قومه ربان اسفا قال في فما خلفتموني من بعدي اعجلت موا امر ربكم والقلا الواحد
واخذ براس اخيه يجره [ضحك] ايه قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذله في الحياه الدنيا وكذلك نجزي المفتريين والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ولما سكت عم موسى الغضب اخذ الواح و في نسختها هدى ورحمه للذين هم لربهم يرهبون واختاره موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما وما اخذتهم الرجفه قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل
السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تش اء وتهديما تشاء [ضحك] انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنه وفي الاخره انا هدى الي قال عذابي يصيب به من نشاء ورحمته وسعه كل شيء اكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي انمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه ولنج [موسيقى] يل يا مرهر بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اسرهم ويضع عنهم [ضحك] اسرهم ولاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي
انزل معه اولئك هم المفلحون قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ومن قوم موسى امه يهدون بالحق وبه ينعم وقطعناهم اثنتي عشره اسباطا نمما واوحي نا الى موسى اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر فان بجست منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى كله من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا [ضحك] انفسهم يظلمون واذ قيل لهم اسكنوا هذه القريه وكلوا منها حيث
شئت وقولوا حطه وقولوا حطه وادخلوا الباب سجدا تغفر لكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم رجزا من السماء فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر اذ يعدون في السبت ازذاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يثبتون لا تاتيهم كذلك ندلوهم بما كانوا يفسقون واذ قال ثم منهم لما تعضون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذره الى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا واخذنا الذين ظلموا بعذاب بيس بما كانوا يفسقون
فلما عتوا عماله عنه قلنا لهم كونوا قرده خاسئين واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم » الى يوم القيامه من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذوا عرضها بلدنا ويقولون سيظفر لنا واياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لا نضيع اجر المصلحين وان نتقنا الجبل فوقهم كانه ضله وظن وا انه واقع
بهم خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون واذا خذ ربك من ادم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهد نا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقول وا انما اشرك ابا ئنا من قبل من قبل وكنا ذريه من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل لايات ولعلهم يرجعون واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان [موسيقى] فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبعها فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل
القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصف القصص لعلهم يتفكرون سامثنا القوم الذين كذبوا باياتنا وانفسهم كانوا يظلمون من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولى ئك هم الخاسرون ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم [موسيقى] اعين الله يبصرون بها وله [ضحك] م اذان لا يسمعون بها اول ئك كلان عامر الهم وم اضل اولئك هم الغافلون ولله الاس اباء الحسنى فادعوه بها وذر الذين يلحدون في اس مائه سيجزون ما كانوا يعملون وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه يعدللون والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم [ضحك] ان كيدي متين او
لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنه ان هو الا نذير مبين اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وانع سا ان يكون قد اقترب اجلهم فباي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ونذرهم في طغيانهم يعمهون يسالونك عن الساعه ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو فقلت في السماوات والارض لا تاتيكم وا الا موته يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضر الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما
مسني [ضحك] السوء اننا الا نذير وبشير لقومه يؤمنون هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما قالت دعوه الله ربه ما لقي اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعل له شركا في ما اتاهما فتعالى الله عما يشركون اي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا انفسهم ينصرون وان تدعوه هم وه الى الهدى لا يتبعونكم سو اء عليكم ادعوتموه موا امنتم صامتون ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين لهم وارجل يمشون بها ام
لهم ايدي يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم وا اذانهم يسمعون بها قل ادعوا شرك اء ثم كي دون فلا تنظ ان وليي الله الذين نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولاءسهم ينصرون وان تدعوه الى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعد لله انه سميع عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون [موسيقى] واخوانهم يمدونهم في الغيث ثم لا يقصرون واذا لم تاتيهم بايه قالوا لو لاجتديتها قل ان
اتبعوا ما يو حى الي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمه لقوم يؤمنون واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر من القول بالغودب ولا صال ولا تكن من الغافلين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون