بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذا هو الدرس الخامس والعشر من دروسنا في شرح الرساله التدمريه لشيخ الاسلام بن تيميه مازال بنا الكلام في القاعده السادسه التي يبحث فيها الشيخ التشبيه بعد ان بحث في القواعد السابقه اثبات الصفات وانها مستفاده من الظاهر واننا نعلم من هذا الظاهر الصفات من وجه دون وجه و لما قرر في القواعد السابقه اننا نعلم الصفات من وجه وهذا الوجه هو معنى مشترك كلي منتزع في الذهن به يفهم انسان المخاطبات ويفهم الاحكام والاثار العامه لكل موجود فيما هو من
قبيل الاسماء المتواطئ بحث في هذه القاعده ان مجرد الاعتماد على التشبيه على نفي التشبيه لا يصلح مسلكا لا للنفي ولا للاثبات فلا بد من اعتماد ضابط فيما يجوز او يجب او يستحيل على الله تعالى من الصفات لما بين ان التشبيه مجمل وفيه قدر يجب اثباته وقدر يجب نفيه لم يكن هذا المفهوم المجمل الملتبس صالحا كضابط سواء في طريق النفي يعني في ما ينفى عن الله ان ينفى لمجرد التشبيه ولا ان يكون ضابطا يصلح معه الاثبات بمعنى ان يثبت لله اي وصف اذا احترز من التشبيه بدا اولا بنفي بمسلك النفي وطريقه النفاء الذين يعتمدون في نفي
بعض الصفات او كلها فيما ينفون على التشبيه انه هذه الصفه الفلانيه او الصفات برمتها كما عند الفلاسفه او او المعتزله في اكثر الصفات وكذلك عند الصفيه فيما ينفه من الصفات انهم يعتمدون على مجرد نفي التشبيه وذكر مسلكا اول وهو مسلك المعتزله الذين ينفون عامه الصفات لانها او لان اثباتها يستلزم التشبيه من جهه اعتمادهم ان ا التشبيه او التمثيل عندهم وقد سبق يعني تحرير الفرق ان التمثيل هو الاشتراك او مشابهه شيء لشيء في خص في اخص اوصافه ولما قرروا ان اخص اوصاف الله هي القدم قرروا انه لا يجوز ان يوصف الله بصف صفات قديمه فخالفوا سائر
الصفيه من اهل القبله فرد عليهم هذا مسلك من مسالك النفاء المعتمدين في النفي على نفي التشبيه وبين الشيخ بطلانه ورد الصفيه عليه ذكر مسلكا اخر وهو مسلك ازيع واشهر لانه شائع في الصفيه انفسهم وليس من الواردات على الصفيه من قبل المعتزل من النفات المحضه يعني او الجهميه متجهم المحضه يقول وكذلك ايضا يقولون يعني هؤلاء فا ان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز والاجسام متماثله فلو قامت به الصفات للزم ان يكون مماثلا لسائر الاجسام وهذا هو التشبيه هذا المسلك الثاني في النفي المعتمد على التشبيه يقوم على مقدمتين المقدمه الاولى ان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز
والمقدمه الثانيه ان جميع الاجسام متماثله فيخرج من ذلك انه اذا قامت به الصفات تكون النتيجه ان الموصوف اذا قامت به الصفات يكون جسما متحيزا والاجسام متماثله فيكون مماثلا لسائر الاجسام واذا ساوى سائل الاجسام جاز في حقه ما يجوز عليها من الاحكام سواء ما يجب لها وما يستحيل عليها وما يجوز في حقها فاذا وصف الله بالصفات وقررنا ان الصفات لا تقوم الا بمتحف والاجسام متحيز يعني بجسم والاجسام متماثله فيكون الله عز وجل ممث للحوادث فيجوز عليه ما يجوز عليها من العدم والحدوث وهذا طبعا مستحيل اذا هذا مبني على مقدمتين قال وهذا هو التشبيه التشبيه يعني المستفاد
من المقدمه الثانيه ان الاجسام متماثله يعني هم اعتمدوا في في نفي الصفه هاه على المقدمتين لكن المقدمه الكبرى التي فيها يعني محمول النتيجه ان الله مماثل للمخلوقات الذي هو حقيقه التشبيه هو قوله الاجسام متماثله كما سياتي مع هناك من يمنع المقدمتين يعني يقول لا نسلم ان الصفات لا تقوم الا بمت زلا نسالم الاجسام متماثله لكن هنا البحث لان الشيخ يتكلم على مسلك الاعتماد على التشبيه فالبحث هنا ناظر اصاله اصاله الى المقدمه الثانيه التي هي المقدمه الكبرى في القياس الاجسام متماثله يعني معناه كل جسمين متماثلين يكون في قوه الكليه هاه لان الاجسام هنا الال هنا للاستغراق
او للجنس وتكون هذه المقدمه الكبرى وتعلمون ان المقدمه الكبرى هي التي فيها الحد الاكبر الذي هو محمول النتيجه التي هي الله مماثل للمخلوقات وهذا حقيقه التشبيه والحد الاوسط هنا هو الاجسام هو الجسم المتحيز لا تقوم الصفات لا تقوم الا بالجسم فيكون الله عز وجل اذا بحث الحد الاوسط الذي هو الدليل ها هنا وببركه يسري الحد الاكبر الى الحد الاصغر يسري محمول النتيجه الى موضوعه فيكون من تقوم به الصفات مماثله للاجسام يعني الله مماثل للاجسام لسائر الاجسام طبعا المقدمه الاولى ان الصفات لا تقوم الا بجسم المتحيز هذا حقيقه دليل حدوث الاعراض دليل حدوث الاجسام والاعراض فالمعتزلة
موصوف لا تقوم الا بالجسم المتحيز يستلزم ان يكون الجسم متحيز فتقرير هذا في دليل الحدوث حدوث الاس طبعا ليس موضع تقريره هنا حتى الشيخ لم يرد عليه هنا اصلا لان الشيخ هنا يتكلم في بحث التشبيه فكلامه منصب اصاله على المقدمه الثانيه التي هي الكبرى التي فيها ان الاجسام متماثله الشيخ يعني في شرح العقيده الاصبهاني التي سنشرحها ان شاء الله تكلم على ان الصفات لا تقوم الا بجسم هذه دعوه انها ليست الص الصفات ليست من خصائص الاجسام وقال هناك ل ريب ان الاعراض توصف فيقال حركه سريعه وبطيئه وبياض شديد وضعيف ومحبه قويه وضعيفه وقال في شرح
حديث النزول في مجموع الفتاوى في المجدد الخامس صفحه 36 و400 يقول ان هذه الامور توصف بها الاجسام والاعراض فيقال جاء البرد وجاء الحر وجاء الحمى ونحو ذلك من الاعراض واذا كانت الاعراض توصف بالمجيء والاتيان علم ان ذلك ليس من خصائص الاجسام المقدمه الثانيه التي فيها موضوع البحث هي نظريه كلاميه يقول بها يعني كثير من المعتزله ووافقهم عليها المتاخرون من الاشاعره ان الاجسام قد يعبرون انها متماثله وقد يعبرون انها متجانسه ا ثم اختلفوا هل هي يعني بعضهم يحدد الرازي يقع في بعض عباراته ان يقول ان الاجسام متماثله في الجسميه وبعضهم يقول الاجسام متماثله ا يعني من
كل وجه والحقيقه انه الذين يقولون يعني حاصل القولين واحد لانها اذا تساوت في الجسميه فالجسم هي صفه النفس فكل ما يلزم من الصفات والاثار على الجسميه التي هي صفه النفس وحقيقه الجسم التي هي الجسم يه فان الاجسام تتساوى فيه يعني لا يقول هؤلاء طبعا هذا يلزم الشيخ والمعارضون لهم يلزمون لهم البسطه وان يستوي الثلج والنار وكذا لكن هم لا يقولون في الخارج ان النار والثلج يستويان حتى على القول بان الجسمين مت متماثلان من كل وجه لكن حتى لو قيل ان الجسمين متماثلان في الجسميه فمعناه ان ما يجوز على احدهما يجوز على الاخر لكن يختلفان بالاعراض
يعني هم لا يخالفون ان الاجسام او هو البحث ده في الجواهر طبعا والجواهر هي التي تركب الجسم فهذا هو القول بتماثل الاجسام قول تماثل الاجسام ايضا فيه خلاف ادق لانهم مختلفون في ماهيه الجسم الذي يقول ان الجسم مركب من الجواهر الفرده كما هو قول كثير من الاشاعره وقول بعض المعتزله فهم يبنون القول بتماثل الاجسام اصلا على القول بتماثل الجواهر المفرده اما من لا يقول بالجواهر المفرده ككثير من المعتزله او اكثر المعتزله فانهم ايضا يقولون بتماثل الاجسام الا النظام يقولون بتماثل الاجسام لكن ليس بناء على القول بالجوهر الفردي اذا الذي يد ان اقوله ان القول بتماثل
الاجسام ليس لازما للقول بالجوهر الفرد لكن الحال ان كثيرا ممن يقول بتماثل الاجسام انما يبنيه على القول بالجوهر الفرد فيكون مقدمه له لكن امثال هؤلاء من المعتزله كما ذكرنا لكم انهم يقولون ان الاجسام متماثله ولو لم تكن متركبه من الجواهر فرده لان الجسم يوافق الجسم في اخص اوصافه كما ذكرناه لكم من مذهبهم سابقا يبنونه على مقدمه اخرى ولكن يتفقان في النتيجه لما كان الجسم مشابها للجسم في اخص اوصافه الذي هو الجسميه والتحيز فانه مماثل لغيره في في تمام الماهيه ويجوز عليه ما يجوز على غيره من الاجسام من احكام الاجسام الواجبه والجائزه والمستحيله يقول ال اريد
فقط ان انقل لكم الخلاف يقول في شرح المقاصد في المجلد الثالث صفحه 83 في الاحكام في احكام الجواهر يقول بعد الفراغ من بيان حقيقه الجسم اخذ في بيان احكامه فمنها ان الاجسام متماثله اي متحده الحقيقه وانما الاختلاف بالعوارض يقول هذا اصل يبتنى عليه كثير من قواعد الاسلام كاثبات القادر المختار وكثير من احوال النبوه والمعاد يعتبرون هذه مقدمه مهمه جدا لذلك يقول الفخر الرازي في المطالب العاليه في المجلد الرابع صفحه 189 الفصل الثاني في بيان ان الاجسام متماثله في الذات والماهيه يقول اعلم ان هذه المساله اصل عظيم في تقرير الاصول الاسلاميه لان وذلك لان بهذا الطريق
يمكن الاستدلال على وجود الاله الفاعل والمختار وبه ايضا يمكن اثبات معجزات الانبياء وبه ايضا يمكن اثبات الحشر والنشر والقيامه اما بيان الاول فتقرير الى اخره انهم يقولون اذا كانت الاجسام متماثله في ذات فالذي اذا تخصيصها بصفات واعراض دون اخرى ممكن فتحتاج الى مرجح فيكون الفاعل المختار الخلاف بذلك والقول بقدم الطبائع النوعيه عند عند الحكماء او عند الفلاسفه ان هذه الصفات التي للاجسام هي من ذاتها اصلا ليست محتاجه الى جعل جاعد وانما الله عله فقط في ثبوته لكن الطريقه الاسلاميه او طريقه اهل الملل ان هذا بفعل الفاعل المختار مجعول فبنو على القول بتمسل الاسان طبعا الشيخ
يعارض هذا كله في البيان وفي الدرء انه اثبات الفعل المختر ليس موقوفا على كون الاجسام متماثله يقول في شرح المواقف في المجلد الثامن صفحه 144 الاجسام متماثله لتركبها من الجواهر الافراد المتجانسه اذا هذا تصحيح ما سياتي من كلام الشيخ من ان بعضهم يبني ذلك على التركب من من الجواهر المنفرده او جواهر الافراد يقول العلامه الحلي في نهايه المرام في علم الكلام في المجلد الثاني صفحه 73 و500 اختلف الناس البحث الاول ان الجواهر متماثله اختلف الناس في ان الاجسام هل هي متماثله ام لا فالمعتزلة صاحب التجريد النصير الطوسي قال واتحاد الحد وانتفاء القسمه فيه يدل على
الوحده المساله الثانيه في ان الاجسام متماثله ومتحد في الحقيقه وان اختلفت بالعوارض قال اتحاد الحد وانتفاء القسمه فيه يدل على الوحده هذه الادله الاساسيه على ان الاجسام متماثله طبعا نسبه المتكلمين هذا قول الى الاوائل ا فيه اهام لان الاوائل يعني الجماعه الفلاسفه لا يقولون طبعا معروف هذا ان الفلاسفه لا يقولون ان الجسم مركب من الجواهر الفرض بهم يبطلون الجوهر الفرد في جميع مصنفاتهم الفلسفيه لكن المشاء يقول ان الجسم مركب من الماده والهيولى والصوره الهيوه هي الماده فهؤلاء يقولون الاجسام متماثله يعني في الماده الهيوه التي هي الاستعداد غير متعينه اصلا التي هي المحل الذي ترد عليه
صوره الجسميه والنوعيه فقول هؤلاء الفلاسفه ان الاجسام المتماثله ليس كقول المتكلمين و سصح لكم هذه الفكره الان سصح النقل فيها انهم يقولون انها مشتركه في الجسميه وهذا لا خلاف فيه مشتركه في الجسميه اما يعود الى الهيوه لكن التحقيق انه يعود الى الاشتراك في الصوره الجسميه اما الصوره النوعيه ف مختلفه لان الهيوه من حيث هي هي ليس لها تعين لا يق لا يقال انها مشتركه او مختلفه يعني لكن المقصود ان الاجسام مشتركه في الصوره الجسميه في جوهر الصوره الجسميه يقول اللاهيجي في شوارق الالهام في شرح التجريد وهذا من اجل شروح التجريد المساله الثانيه في اختلاف الاجسام
وتماثلها في المجلد الثالث صفحه 844 و300 يقول اعلم تحت شرح نفس المساله التي ذكرناها المساله الثانيه في اختلاف الاجسام وتماثلها والقال واتحاد الحد وانتفاء القسمه فيه يدل على الوحده قال اعلم ان المتكلمين القائلين بتركب الجسم من الاجزاء التي لا يتج التي لا تتجزا اذا الان يبين ان من من الناس من يبني هذا على مقدمه اثبات الجوهر الفرض المتكلمين القائلين بتركب الجسم من الاجزاء التي لا تتجزا ذهبوا الى ان تلك الاجسام كلها متماثله اي متحده في تمام الحقيقه في تمام الماهيه فالنار كالماء والفلك كالعنصرية من الرس يقول فان اختصاص كل جسم حينئذ بصفاته المعينه لابد ان
يكون لمرج مختار لكون نسبه الموجب الى الكل على السواء فيثبت الفعل المختار او القدر المختار بهذه الطريقه ولما جاز على كل جسم ما يجوز على الاخر كالبرد على النار والخرق على السماء نهايه الجواز ثبت جواز ما نقل من المعجزات واحوال القيامه اذا صححوا من جهه وقوع المعجزه لانها الاقسام متماثله فيجوز الن تكون بارده من هذه الجهه وصححه الفعل المختار لان هو الذي اوجب تغير الاجسام بالعوارض والصفاق يقول واستدل بوجوه الاول التباس الاجسام بعضها ببعض عند استوائها في الاعراض والثاني استوائها في قبول جميع الاعراض الثالث اشتراكها في الحيز ولا معنى للجسم الا الحاصل في الحيز هذه
اوجه تقرير المساله طبعا ليس بحثنا في المساله بخصوصها يعني كي نقرر ادلتها والرد عليها يعني لكن يقول ولا يخفى ضعف الجميع ثم قال وقد ذهب الى هذا المذهب اعني الى تماثل الاجسام في تمام الماهيه ونفي الصوره النوعيه الجوهريه لان الصوره النوعيه جوهر عند الحكماء لان الجسم المركب عندهم من جوهرين الهيوه جوهر والمحل والصوره الجوهر وهي الحال يقول ذهب الى هذا المذهب اعني الى تماثل الاسام في تمام الماهيه ونف الصوره النوعيه الجوهريه صاحب الاشراق من الحكماء اللي هو السهره ورد المقتول يقول ولما كان هذا المذهب سخيفا جدا استبعد المصنف نسبته المصنف هو الخواج نسبته الى العلماء
بل حمل مذهبهم في التماثل على مذهب الحكماء لم ينسبوا الى العلماء يعني متكلمين وحاول ان يؤول مذهبهم ويسويه بمذهب الحكماء ايش مذهب الحكماء يقول بل حمل مذهبهم في التماثل على مذهب الحكماء اعني الاتحاد في الحقيقه الجسميه لا في تمام الماهيه وحمل مذهب النظام على المخالفه في الحقيقه الجسميه فقال في تلخيص المحصل الذي هو النصير الطوسي كتاب تلخيص المحصل ذا تلخيص ونقد المحصل للامام الرازي الحد الدال على الماهيه للجسم على اختلاف الاقوال فيه واحد ماهيه الجسم عند كل عند كل قوم بلا وقوع القسمه فيه ولذلك اتفق الكل على تماثله فان المختلفات اذا اجتمعت في حد واحد
وقع فيه التقسيم ضروره يعني طالما المقسم طالما يقسمون الاجسام الى اقسام كثيره فالمقسمات هو المقسم لا يكون الا الجسميه والمقسم يكون عاما في اقسامه كما ذكرت لكم سابقا كعم الكلمه في الاسم والفعل والحرف [تصفيق] ف يقول شارح المقاصد المجلد الثالث صفحه 84 ونقله ايضا صاحب الشوارق اللاهيجي يقول وهو من افاضل الحك وم عفوا ومن افاضل الحكماء هذا يشير الى الفخر ال الى الى الخواج الطوسي المصير الطوسي صاحب التجريد شوف انا الان انقل هذا لان الشيخ لما يلزمهم بالصفه يقولون ابن تيميه لا يفهم مذهبهم في تماثل الاتسام لكن الحقيقه هذا تاليب بحث الفلاسفه والمتكلمين هم يلزمون
بال السفسطه والمساواه بين المختلفات وشرح المقاصد متكلم والسعد التزان افحل للمتاخرين يعني يقر بهذا يقول شارح المقاصد ومن افاضل الحكماء من توهم ان المراد بتماثل اتحادها في مفهوم الجسم يعني في الجسميه وليس في تمام الماهيه ان كانت هي انواعا مختلفه يعني الاجسام ثم قال صاحب المقاصد شارح المقاصد ومنشا هذا التوهم استبعاد ان يذهب عاقل الى ان الماء والنار حقيقه واحده لا يختلف الا بالعوارض كالانسان دون الفصول والمنوعات كالحيوان ماشي دون يعني الناطق صاهل وكذا كيف ولم يسمع نزاع في ان الجسم جنس بعيد ته اذا هذا بحث من راض التوسع يرجع اليه لكن انا فقط حبيت
اشير لكم الى بعض ا المثير للانتباه ايضا ان رغم ذلك الرازي نفسه في المطالب العاليه هو قرر بعنوان مساله تماثل الاجسام وه مبني عليه القادر المختار والى اخره لكنه في طياط الابحاث يطعن في هذا الدليل في سبيل في الايرادات والاشكالات احيانا يطعن فيه يعني وكذلك الاميدي تلميذه يعني يرث منه هذا الاضطراب لذلك والشيخ اشار الى ذلك ايضا على سبيل المثال طبعا في المحصل قال مساله الاجسام باسرها متماثله خلافا للنظام واحتج اصحابنا بثلاثه اوجه احدها ان الاجسام بتقدير استوائها في الاعراض تلتبس بعضها بالبعض ولولا تماثلها لما كان كذلك يعني بشوف بعيد برتقاله ولا تفاحه طب هذا
مذهب يؤدي الى المذهب القطي بعد ذلك في الصص اننا لا ندرك الاشياء في حد ذاتها انما ندركها في حدود التجربه الممكنه هو كونك انت تشتبه من بعيد بالشيء اذا التبست الاعراض بعضها ببعض هذا يستلزم ان الاجسام مستويه واورد اعتراضا على ذلك او بحثهم ان ذكر لا الاجه المحصل من اراد ان يقف عليها في المحصل صفحه 303 ذكر هذه المساله لكن هو نفسه في المطالب العاليه يقول في سياق بحث مساله اخرى في مجلد الاول صفحه 177 يقول اعلم ان مدار هذا الدليل عد الحدوث على اثبات ان الاجسام متساويه في تمام ماهيات وهذا مطلوب صعب الالزام فان
لقائل ان يقول الى اخر عباراته يبحث فيها هو يسلم ان هذا صعب الالزام يقول في سياق البحث نفسه في المجلد الاول صفحه 187 فان السؤال على الدليل الذي ذكرتم من وجوه الاول لم قلتم ان الذوات الجسمانيه متساويه باسرها في قبول الصفات قلنا قوله المتساويات في تمام الماهيه يجب استوائها في قابليه الصفات قلنا هذا ممنوع وبيانه ان بتقدير يعني هنا جعلها ايه جدليه تسليما جدليا بتقدير ان تكون الادء باسرها متساويه في الجسميه فانه يجب كون كل واحد منها ممتازا عن الاخر بتعينه الى اخر البحث يقول في المطالب ايضا العاليه في المجلد الرابع صفحه 20 اختلف هؤلاء
فمنهم من قال الاجسام متماثله في تمام الماهيه والحقيقه وانما يخالف بعضها بعضا بسبب الصفات القائمه بها ومنهم من قال جسم النار مخالف لماهي لجسم الارض اصلا ف حراره النار عين ذاتها المخصوصه وبروده الارض عين ذاتها المخصوصه هذا مذهب الحكيم المقتول وهذا طبعا هو مذهب الفلاسفه هذا مذهب المشاء اصلا لكن هو يشتبه يقولون انها متساويه لكن مقصودهم بالتماثل في الصوره الجسميه فقط لكن الصوره النوعيه لا شك انها مختلفه ولذلك هم يكفرون الفلاسفه لانهم يقولون بايه بان الطبائع علل ان الطبائع علل اما صاحب الافكار الشيخ السيف الامدي هو يقرر تماثل الاجسام لكن ايضا يقع منه في سياق
الابحاث تناقض يقول في المجلد الرابع صفحه 294 90 في سياق بحث اخر يقول قوله لان الاجسام متجانسه قد بينا ضعف هذه المقاله في تجانس الاجسام هو اورد تجانس الاجسام ونسبه للاصحاب واورد ادلتهم ونقدها كلها كما هي عادته كما يفعل في مقدمات كثير من المسائل يعني ينسب للاصحاب ثم ينقذ لذلك هنا لم يتحاشى ان يقول فقد بينا ضعف هذه المقاله في تجانس الاجسام وان ذلك مما لا سبيل الى الدلاله عليه اذا هم معترفون بصعوبه هذا المط يقول الفخر الرازي في التفسير اختلاف الصفات لا يوجب اختلاف الذوات البته لان نرى الجسم الواحد كان ساكنا ثم يصير متحركا
ثم يسكن بعد ذلك فالزواج باقيه في الاحوال كلها على نهج واحد ونسق واحد والصفات متعقبه متزايدا الى اخره يقول اذا عرفت هذا فنقول الاجسام التي منها تالف وجه الكلب والقرد مساويه للاجسام التي تالف منها وجه الانسان والفرس وانما حصل الاختلاف بسبب الاعراض القائمه وهي الالوان والاشكال والخشونه والملاس وحصول الشعور وعدم حصولها فالاختلاف انما وقع بسبب الاختلاف في الصفات والاعراض فاما ذوات الاجسام فهي متماثله الا ان العوام لا يعرفون الفرق بين الذوات وبين الصفات فلا جر ما يقولون ان وجه الانسان مخالف لوجه الحمار ولقد صدقوا فانه حصلت فانه حص فانه حصل ذلك بسبب الشكل واللون وسائر
الصفات فاما الاجسام من حيث انها اجسام فهي متماثله متساويه وعلى ذلك بنى كلامه المشهور في التفسير هنا انه لولا انتفاء الجسميه لجاز ان يكون اله العالم هو الشمس والقمر ف مساله شنيعه جدا شنع بها الشيخ علي في درء الطعون انه يقول لا دليل على بطلان الهيه الشمس والقمر الا انتفاء الا انتفاء الجسميه المبني على ا دليل تماثل الاتسان الشيخ يقول يعني لا الفخر الرازي لا يجد دليلا على انتفاء الهيه الشمس والقمر الا انها اجسام والاجسام متماثله وشن عليه بكلام طويل ما المانع ان تكون اله فاذا هذا ايه يعني اشاره الى موضوع هذا البحث سياتي الكلام
الان في كلام الشيخ يقول الشيخ وكذلك ايضا يقولون يعني الذين يسلكون من النفاه النفي معتمدين على نفي التشبيه ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه فذكر ان هذا مسلك باطل في النفي ساتي انه باطل في الاثبات يقول وكذلك ايضا يقولون ان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز هذه المقدمه الاولى الصغرى تكلمنا عليها الشيخ لم يرد عل هنا لانها ليست ليست موضوع البحث ليست محل البحث اجرنا اشاره والاجسام متماثله هذه الكبرى هذه المقدمه الكبرى فيها الحد الاكبر وهذه هي موضوع البحث الذي هو حقيقه التشبيه فلو قامت به الصفات للزم ان يكون مماثلا لسائر الاجسام وهذا هو التشبيه فاذا
كان هذا باطلا فيجب انلا الا تقوم به الصفات يعني اذا قلب هذا قياسا استثنائيا فيلزم الا تقوم به الصفات قول تماثل الاجسام سياتي الان قول ولا ريب ان قولهم بتماثل الاجسام قول بطل سياتي وكذلك يقول هذا كثير من الصفات ايضا بالنسبه لمساله الجسميه قبل ان نفرغ من هذا المحل شيخ الاسلام يقسم الصفيه اللي هم المثبتون للصفات من جهه التزامهم المقدمه الصغرى التي ذكرناها هنا ان اثبات الصفات يست التحيز او يستلزم الجسميه الى اربعه اقسام اربعه اصناف كما قال في بيان تلبيس الجاميه في المجلد الاول صفحه 69 ووم يقول المثبتون ريب ان المثبتين لهذه الصفات اربعه
اصناف صنف ده الصنف الاول يثبتونها هلاء كلهم صفتين يثبتون الصفه وينفون التجسيم والتركيب والتبعي مطلقا هو سيحكي الان قول بعضهم الان كما هي طريقه الكلابيه والاشعريه وطائفه من الكراميه كبن الهيصم بعض الكرميه لان بعضهم يلتزم الجسم كما سي طائفه منهم كبن الهيصم وغيره وهو قول طوائفه من الحنبليه والملكيه والشافعيه والحنفيه كابي الحسن التميمي وابنه ابي الفضل ورزق الله التميمي ه ال التميمي من الحنابله المائل الى الى الكلام والشريف ابي علي بن ابي موسى هذا الشريف رئيس الحنابله والقاضي ابي يعلى والشريف ابي جعفر لا عفوا الشريف ابو جعفر هو راس رئيس الحن وابي الوفاء بن عقيل
وابي الحسن بن الزاغوني كل من الحنابله ومن لا يحصى كثره يصرحون باثبات هذه الصفات وبنفسي والتركيب والتبعيد وال تجزي او التجزيء والانقسام ونحو ذلك واول من عرف انه قال هذا القول هو ابو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ثم اتبعه على ذلك خلائق لا يحصيهم الا الله الصنف الثاني قال وصنف يثبتون هذه الصفات ولا يتعرضون للتركيب والتجسيم والتبعي ونحو ذلك من الالفاظ المبتدعه او المبتدعه عفوا لا بنفي ولا اثبات لكن ينزهون الله عما نزه عنه نفسه ويقولون انه احد صمد لم يلد ولم يولد الى اخره ويقول من يقول منهم انه ماثور عن ابن عباس
وغيره انه لا يتبعض فينفصل بعضه عن بعض وهم متفقون على المعنى يعني على انه لا يمكن تفريقه ولا تجزئته بمعنى انفصال شيء منه عن شيء وهذا القول الشيخ يقول هو الذي يؤثر عن سلف الامه وائم تها وعليه ائمه الفقهاء وائمه الحديث وائمه الصوفيه واهل الاتباع المحض من الحنبليه يعني يغمس في السابقين انهم ليسوا من اهل اتباع الم من الحنابله على هذا القول يحافظون على الالفاظ الماسوره ولا يطلقون على الله نفيا واثباتا الا ما جاء به الاسر وما كان في معنى الصنف الثالث ق يثبتون هذه صفات ويثبتون ما ينفيه النفاه لها يعني ايه ويقولون هو جسم
لا كال الاجسام ويثبتون المعاني التي ينفيها اولئك بلفظ الجسم وهذا قول طوائفه من اهل الكلام المتقدمين والمتاخرين وطبعا هذا يعني القول المشهور في النسبه الى الكرميه انه جسم لا ك الاجسام وايضا ينسب الى الهشام ا وبعض متقدمي الشيعه ثم ان الصنف او النوع الرابع يصفونه مع كونه جسما بما يوصف به غيره من الاجسام السابقون كانوا ينفون لوازم الجسميه لانهم يقولون لا كال الاسام لكن هؤلاء يلتزمون يقول فهذا قول المشبهه الممثله وهم الذين ثبت عن الامه تبلعهم وتضليلهم طيب يقول وكذلك ايضا يقولون ان الصفات لا تقوم الا بجسم المتحيز يقول وكذلك يقول هذا كثير من الصفات
اذا الاول انه هذا قاله لهم المعتزله النفاه قرروا لهم هذا الاصل وسات ان الشيخ يقول هذا اخذوه عن المعتزله والتزم ايضا كثير من الصفيه كما راينا انه المتكلمين كثيرا من المتكلمين الاشاعره يلتزمون هذا القول لكن يبدون فيما يثبتونه من الصفات عما ينفون يقول وكذلك يقول هذا يعني تماثل الاجسام كثير من الصفيه الذين يثبتون الصفات وينفون علوه على عرشه وقيام الافعال الاختياريه به ونحو ذلك يعني هؤلاء الصفيه الذين يتناقضون يثبتون بعض الصفات كصفات المعاني السبعه وينفون بعض الصفات الخبريه الذاتيه العلو عن العرش والصفات الفعليه الاختياريه ويقولون الصفات قد تقوم بما ليس ما وجه التفريق او الدفع
الذي قال به الصفاتي الذين يثبتون بعضا وينفون بعضا مع التزامهم المقدمه الكبرى الثانيه التي هي تماثل الاجسام انهم منعوا الاولى منعوا المقدمه الاولى قالوا لا نسلم ان قيام الصفات يستلزم الجسميه ان الصفات لا تقوم الا بجسم وبالتالي اثبتنا انه عالم قادر ولم يسلم ذلك ان يكون جسما لكنهم كعو في الثانيه قالوا بقى اما العلو وقيام الافعال الاختياريه فهذا سلمه انه لا يقوم الا بالاسف سيقول الشيخ انه سيظهر بالتامل انه لا فرق بين ما اثبته وما وما نفوه فاما ان يلتزموا الجسميه في الجميع واما ان يمنعوا الكبرى في الجميع ويقولون قيام الصفات كلها لا يستلزم الجسميه
هذا فضلا عن النظر في المقدمه الثانيه وهي تماثل الاجسام انه ينظر فيها ايضا بالمنع لانها فاسده لكن الصفيه الذين سلموا القاعده المقدمه الثانيه هم ينازعون في المقدمه الاولى لكن لما يعني التزموا المقدمه الثانيه نفوا بعض الصفات لاشتباه ان هذه ليست من الصفات التي التي تقوم بالموصوف ولا تستلزم الجسميه بل هذه من حقيقه الاجسام كالعلوم كما سينقل الان عن صاحب الارشاد يقول وكذلك يقول هذا كثير من الصفاتي الذين يثبتون الصفات ك متاخر الاشاعره وينفون علوه على العرش وقيام الافعال الاختياريه به ونحو ذلك ويقولون الصفات قد تقوم بما ليس بجسم قد تقوم بما ليس بجسم يعني ليست
من خصائص الاجسام يعني تقوم بالجسم وغير الجسم فتقوم به تعالى وتقوم بالمحدث واما العلو على العالم فلا يصح الا اذا كان جسما فلو اثبتنا علوه للزم ان يكون جسما وحينئذ لانهم سلموا المقدمه الثانيه فالاج سم متماثله فيلزم التشبيه فيمتنع علوه على العرش واو انه داخل او خارج يقول الشيخ في ضء التعارض في المجلد الاول صفحه 102 من نفى العلو وال المباين دائما يقرن العلو وال المباين لان انا ذكرت لكم هذا سابقا ان حقيقه العلو هي المباين الذي في العلو يعني ينفي الحد يعني ينفي المبينه يعني حقيقه المبينه الحد ومن يقول من نفى العلو وال المباين
يقول العلو يستلزم كونه جسما ومن نفى الصفات الخبريه كاليد وغيره يقول اثباتها يستلزم التجسيم ومن نفى الصفات مطلقا يقول ثبوتها يستلزم التد سيم يعني يقول لهم الشيخ في هذا الموضع هذا اللازم كلكم يلزم بعضكم بعضا به وليس لكم ضابط بين ما ما يستجم التتيم وما لا يستجم التجسيم اذا يلزمهم بالتناقض هؤلاء الصفيه يقول الذي ينفي العلو ويثبت سائر الصفات يقول اثبات العلو يستلزم التفسير ومن ينفي الصفات الخبريه دون الصفات العقليه يقول اثباتها يستلزم التفسير ومن ينفي الصفات كلها المعتزله يقول ثبوتها يستلزم التسير اذا من منع من الصفيه المقدمه الاولى ف لانه التزم الثانيه وطبعا لان
هذا بحث متعلق بالتشبيه فالشيخ يذكرها يقول فلهذا تجد هؤلاء يعني الصفيه الذين يثبتون الصفات ويمنعون المقدمه الاولى ان الصفات لا تقوم الا بالجسم لكن ينفون العلو هؤلاء يسمون من اثبت العلو ونحوه من الصفات الخبريه والافعال الاختياريه مشبها ولا يسمون من اثبت السمع والبصر والكلام ونحوه مشبها طبعا انهم يثبتون هذه الصفات لانهم يقولون لا تستلزم التفسير كما يقوله صاحب الارشاد اللي هو الامام الحرمين الجويني وامثاله طبعا الجويني في الحقيقه شخص يعني مؤسس سوا في الفقه الشافعي او في الكلام الاشعري لذلك كتاب هذا الارشاد الشيخ يعني كما يقول في التسعينيه يعد عند المتاخرين من الاشاعره الاشاعره المتاخرين
وذكر في ضء التعارض في المجلد الثاني صفحه 59 ووم ان ماده الفخر الرازي الكلاميه كلها فيما يتعلق بمذهب الاشاعره انها مستفاده من كتب الجويني كالار الشاد وغيره الجويني في الارشاد صفحه 39 نص ان من اثبت العلو فهو مشبه دون من اثبت السمع والبصر لكن شيخ الاسلام نقل في بيان تلبيس الجهميه لمجلد الاول صفحه 85 و00 نقلا اخر يفيد ان الجويني لا يسمي المخالف مشبها ما لم يلتزم التشبيه يقول شيخ الاسلام وقال في بعض كتبه يعني الجويني لم اقف على هذا لم ابحث الحقيقه يعني لكن احنا يهمنا الان المعلومه الشيخ طبعا ثقه في النقل وقال في
بعض كتبه المشبهه من يعترف بالتشبيه ويلتزمه واما من ينكره فلا نسميه مشبها يا ريت يسمع بعض اخواننا اللي هم النحار من المتعصبين من الذين درسوا السنوسيه ويعني يحطمون العالم بها يقول المشبهه يعترف بالتشبيه ويلتزم واما من ينكر فلا نسميه مشبها اذ حقيقه المثلين المشتبهين في جميع صفات النفس هذا يرجع لبحث التماثل الذي عرضناه عليكم في الدرس السابق اذ حقيقه المثلين المشتبهين في جميع صفات النفس وليس كلما يلزم صاحب المذهب نظرا عفوا وليس كلما يلزم صاحب صاحب مذهب الن نظرا يجوز وصفه به ابتداء هذه قاعده انه لا يلزم ان لازم القول ليس بقول ما لم يلتزمه
صاحبه ان الالزام غير الالتزام اذا هذه قاعده حسنه وليس كلما يلزم صاحب مذهب نظرا يعني من جهه النظر هذا يكون مفعول مطلق يجوز وصفه به ابتداء يعني حتى وان كان لازمه التشبيه لا يسمى مشبها الا اذا التزم التشبيه اذا عبارات في الارشاد يمكن ان ان يقال انها على سبيل الالزام اما على سبيل الاطلاق الذي هو في في بحث الاسماء والاحكام يمكن ان نعتمد كلامه كلامه هذا الذي نقله الشيخ في بيان تلبيس الجاميه وطبعا يعني التهمه بالتشرد كما ذكرنا لكم يعني كتهم بالتسليم التي نقلناها لكم سابقا من كلامه في رء التعارض في المجلد الاول ان كل
من يثبت شيئا وينفي غيره يقول على المنفي انه يستلزم الدسيم كذلك يقول ان كل من اثبت شيئا ونفاه غيره يقول على من اثبت على المخالف المثبت يسميه مشبها ايضا يقول ومعلوم في بيان تبيس الجميه في المجلد الاول صفحه 78 و300 معلوم ان كل من نفى شيئا من الصفات سم المثبت لها مشبها فمن نفى الاسماء من الملاحده الفلاسفه والقرامطه وغيرهم يجعل من سمى الله تعالى عليما قديرا وحيا ونحو ذلك مشبها وكذلك من نفى الافعال يسمي من يقول ان الله يعلم ويقدر ويسمع ويبصر مشبها ومن نفى الصفات من الجيه والمعتزله وغيرهم يسمون من يقول ان لله علما
وقدره وان القران كلام الله غير مخلوق وان الله تعالى يرى في الاخره مشبها الى اخره يقول ومن نفع علو الله على عرشه يسمي المثبت لذلك مشبها ومن نفى الصفات الخبريه تجعل ما اثبتها مشبه اذا هذا يعني دعوه من الجن يقول الشيخ وكذلك قد يوافقهم على القول بتماثل الاجسام القاضي ابو يعلى وامثاله من مثبته الصفات والعلو اذا يذكر الان ذكر اولا من يقول من يبني على تماثل الاجسام نفي جميع الصفات ثم ذكر اخص وهم الصفاتي الذين يمنعون الذين يلتزمون تماثل الاجسام لكن يمنعون ان قيام الصفات لا يكون الا بالاجسام فيثبت بعض الصفات وينفون بعضا ومنها العلو
ثم ذكر اخص من هؤلاء وهم متكلمه الحنابله يقول هؤلاء يثبتون العلو ايضا مع انهم يلتزمون تماثل الاجسام وذكر الشيخ في مواضع يعني انه انه عجيب ان من فضلاء متكلمي الصفيه من قبل القول بتماثل الاجسام وذكر منهم القاضي ابي بكر ذكر منهم القاضي ابا بكر والقاضي ابا يعلى يعني للاني وابو يعلى والزون الزاغوني وامثال هؤلاء فهولاء يوافقون على القول تماس الاجسام لكنهم لم يلتزموا ان تماثل الاجسام يستلزم نفي العلو كيف يقول وكذلك قد يوافقهم على القول بتماثل الاجسام طبعا لان هؤلاء ال كابي يعلى وامثله الحنابله يقولون بالجوهر الفرض فالذي يقول بالجوهر الفرض فيقول بتماثل الاجسام ل
الجواهر المفرده عندهم متماثل يقول وكذلك قد يوافقهم على القول بتماثل الاجسام القاضي ابو يعلى وذكرنا لكم وايضا وامثاله من مثبته الصفات والعلو كبن الزوني كما قلنا وابي الوفاء بن عقيل والبيهقي وغيرهم كما ذكر الشيخ في مجموع التاوه في مجلد س صفحه 60 و طيب كيف تخلصوا كيف تفصلوا من استلزام التجسم مع اثباته العلو الصفات لانهم منعوا المقدمه الاولى طيب العلو وهم سلموا ان الاسام متماثله المنكرون او النفات من الصفيه التزموا ان العلو من صفات الاجسام يقول لكن هؤلاء قد يجعلون العلو صفه خبريه كما هو اول قولي القاضي ابي يعلى يقولون والله نحن نقول العلو صفه
خبريه يعني ثبتت بالسم و يعاملونها معامله التفويض ان الظاهر المعلوم لنا هذا نحن لا نلتزم ونقول ان الله هو الذي يعلم تاويلها تقدم الكلام على تناقضهم في هذا الباب لكي يعني لا يلتزموا بلوازم التجسيم انك اذا اثبتت العلو فان هذا العلو من صفات الاجسام يتلزم التحديد ويستلزم التحيز والتحيز من صفات الاجسام والاجسام متماثله فاذا اثبتنا كان الله مماثلا لسائر الحوادث فيكون التشبيه القاضي ابو يعلى يذكر الشيخ عنه ان له قولين في هذه الصفات في صفه العلو كان في اول امره يجعل العلو صفه خبريه محضه يعني لا يدل عليها العقل فقد تعرف بالسمر وهذا القول الاول
هو الذي ذكره في مختصر المعتمد في المجلد الاول صفحه 94 وم يقول الشيخ في ضء التعارض في المجلد السادس صفحه ت9 واما ائمه الصفات كبن كلاب وسائر السلف فعندهم ان العلو من الصفات المعلومه بالعقل وهذا قول الجمهور من اصحاب احمد وغيرهم واليه رجع القاضي ابو يعلى اخرا وهو قول جمهور اهل الحديث والفقه والتصوف وهو قول الكراميه وغيره اذا له قولان في المساله القول الاخير لانها معلومه بالعقل يقول فيكون الكلام فيه كالكلام في الوجه الوجه ايضا صفه خبريه ويثبته هؤلاء الحنبليه ولا يلتزمون الجسميه لانهم يفوضون المعنى يقولون لا نفهم الوجه او ان معناه ظاهر لنا لا
يعلم بمجرد لغه العرب وانما يعلمه الله ويرون الوقف على الا الله ولا يعلم تاويله وما يعلم تاويله الا الله يقول وقد يقولون انما يثبتونه لا ينافي الجسم كما يقولونه في سائر الصفات الحقيقه هذه العباره فيها نوع من الاضطراب وقد يقولون يعني هذا يعتمد على من الذي عينه بقوله وقد يقولون اذا كان المقصود هؤلاء الصفيه ف العباره فيها خطا اما يكون من الناسخ او طغيان قلم او كذا لانه اذا كان هذا الكلام هو قول الصفيه الذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعض والذي يثبتونه يقولون انه لا يستلزم الجسميه وما ينفون يقولون انه يستلزم الجسميه فلا يتاتى قوله
وقد يقولون انما يثبتونه لا ينافي الجسم بل يكون المقصود لا يستلزم الجسم لانه لا يسلمون انه مجسمه او ان الصفات التي يثبتونها تستلزم الجسميه لانه اذا اخذنا ظاهر العباره انما يثبتونه لا ينافي الجسم يعني يصح مع الجسميه وهؤلاء لا يلتزمون ذلك في الصفات التي يثبتونها فعا او جميع في الحقيقه من اطلعت عليه من شراح الرساله يعتمدون ان قد يقولون يعني هؤلاء الصفيه سواء الذين يقولون بالعلو او الصفيه عموما الذين يثبتون بعض الصفات ولا يلتزمون انها تستلزم التسليم مع تسليمهم بتماثل الاجسام لكن الحقيقه العباره لا تاتي على ذلك ولم اجد من نبه على هذا الخلل في
العباره يعني وقد يقولون انما لانهم لا يقفون عند الالفاظ لفظا لفظا في الكتاب قد يقرون المتن هكذا ثم يشرحون المطلب اجمالا وهذا ليس شرحا لحقيقه الكتاب وقد يقولون انما يثبتونه لا ينافي الجسم كما يقولونه في سائر الصفات الحقيقه ان الصحيح في هذه العباره يعني الذي اميل اليه ميلا قويا قريبا من القطع ان المراد بالقائلين هنا هم القائلون في اول الباب النفاء الذين يلزمون المثبته من الصفيه بالتشبيه لان اثبات الصفات الصفات يستلزم التجسيم والاجسام متماثله فثبات الصفات لله يستلزم التشبيه ليه اولا لا ينا في هذا لا ينفي يقول لهم الذي تثبتون من هذه الصفات يستلزم التسليم
لا ينفي التسليم لا فرق بين ما اثبتم وما نفم يدل على ذلك زيل العباره كما يقولونه في سائر الصفات ما الذي يقولونه في سائر الصفات بقيه الصفات انها لا تنافي التسليم ايضا لكن لو حملنا هذا القول على الصفيه وحتى قلنا انه ينافي هذا سبق قلم او خطا من الناسخ وهذا طبعا موجود في التحقيق القديم والتحقيق الجديد وفي مجموعه موجود يعني متفقه على هذه العباره لو قلنا ان هؤلاء هم الصفيه وقد يقولون ان ما يثبتونه لا ينافي الصفات يعني نقول ان لا ينافي هي لا يستلزم الجسميه انما يثبتونه لا يستلزم الجسميه كما يقولونه في سائر الصفات
لا يكون هناك معنى لما يقولونه في سائر الصفات لان سائر الصفات سيكون المقصود بها ساعتها الصفات المنفيه والصفات المنفيه عندهم تستلزم التس لذلك ينفون فقوله كما يقولون هذه التسويه في سائر الصفات تؤيد ان هذه العباره عود على قول النفاء الملزمين لصفيه بالتشبيه لذلك الصحيح في التفقير ان تكون في فقره لحالها لا تجمع في الفقره السابقه مع قول القاضي ابي يعلى او من قبله كصاحب الارشاد من الصفيه وقد يقولون انما يثبتونه يعني من هذه الصفات التي اثبتم سواء المعاني او حتى العلو وكذا لا ينافي الجسم كما يقولونه في سائر الصفات يعني اذا توجه هذا على الصفيه
الذين ينفون العلو يقول لهم ما تونه من الصفات لا ينافي الجسم بل يستلزم التجسيم واذا كان هذا القول من الصفيه النفال العلو لصفيه المثبته للعلو كان قولهم انما يثبتونه يعني هذا العلو والوجه وكذا لا ينافي الجسم كما يقولونه في سائر الصفات يقولهم الصفات التي تثبتون غير هذه الصفه بالذات التي هي صفه العلو هذه لا تنافي الجسم يمكن حملها هكذا يمكن حملها هكذا لكن انا اقول يعني الاقوى ان يكون هذا القول هو قول النفاه الذين يقولون في اول الكلام وكذلك ايضا يقولون ان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز الاخر ويكون موجها على الفريقين على الصفيه الذين
ينفون العلو وعلى الصفيه الذين يثبتون العلو وينفون صفات اخرى بجامع انها تستلزم التشبيه والله ا لذلك قال الشيخ والعاقل اذا تامل وجد الامر فيما نفوه من الصفات بدعوه انها تستلزم الجسميه والاجسام متماثله فيستلزم التشبيه انه ان الامر فيما وجد الامر فيما نفوه كامر فيما اثبته ولا فرق لا فرق يعني اما ان ان تلتزم التشبيه في الجميع فتنفع جميع الصفات كنفاه او لا تلتزم التشبيه في الجميع فتثبت جميع الصفات لا وجه للتفرق يقول واصل كلام هؤلاء كلهم على ان اثبات الصفات يستلزم التجسيم والاجسام او الاجسام يعني ممكن كلاهما صحيح متماثله اشرنا ان ان هاتين المقدمتين الشيخ
هنا ناظر الى المقدمه الثانيه لانه يبحث بحث التشبيه لكنه سيرجع ويرد على القول ان اثبات الصفات يستلزم التسين يعني الشيخ سيبين وجه منع المقدمه الصغرى اشرنا اليكم يعني اشرنا لكم اشاره بسيطه اليه لكنه في الفصل القادم من هذه القاعده سيرد على هذه المقدمه الصغرى المقدمه الاولى سيمنعها من اربعه وجوب فطبعا نرجئ الكلام عليها في محلها يقول واصل كلام هؤلاء على ان اثبات الصفات يستلزم التجسيم هذه المقدمه الاولى والاجسام متماثله هذه المقدمه الثانيه والمثبت المثبتون الصفات يجيبون عن هذا اره بمنع المقدمه الاولى كما حكيناه عنهم عن المثبته من الصف انهم قالوا ان قيام الصفات بالموصوف لا
يستلزم التحيز ولا الجسميه ولذلك اثبتوا الصفات صفات المعاني ف بعضهم يمنع المقدمه الاولى ويسلم الثانيه وطاره بمنع المقدمه الثانيه الذين يقولون لا نسلم ان الاجسام متماثله طب هل يجمع مع ذلك منع الاولى لا الان هذا على سبيل القضيه المنفصله هنا ممكن يمنع المقدمه الاولى ويسلم الثانيه يقول انا اسلم الاجسام متماثله لكن امنع ان قيام الصفات لا يكون الا بالجسم وهذه طريقه عامه هؤلاء المثبته من الصفيه من متاخري الاشاعره الذين التزموا بتماثل الاجسام لكنهم اثبتوا الصفر وقد يون العكس يمنع المقدمه الثانيه يقول انا لا اسلم تماثل الاجسام وان كنت اسلم ان قيام الصفات لا يقوم الا
بجسم وهذا ياتى على طريقه من اذا انت مستحضر التقسيم الرباعي الذي ذكرته الذي ذكرته ياتي على طريقه الكراميه الذين يقولون جسم لهك الاجسام يقول اه انا اسلم ان الصفات لا تقوم لانهم يفسرون الجسم بانه القائم بنفسه اصلا هذا بحث اخر لكن لا يسلمون تماثل الاجسام لك يقون جسم لا ك الاجسام فاثبتوا ان هناك جسما يتميز عن جسم بل الحقيقه ان كل الاجسام متميزه هذا فريق ثان وهناك فريق ثالث يمنع كلت المقدمتين كلت المقدمتين باطله يقول لا قيام الصفه بالموصوف يستلزم الجسميه ولا الاجسام متماثله وهذه طريقه من طريقه شيخ الاسلام بن تيميه او طريقه السلفيين وطريقه
التي ينسبها الشيخ لاهل الحديث و ائمه الفقهاء ئمه التصوف وائمه الكلام الكبر لا الجسم لا الاجسام عندهم متماثله لان هذا من افسد الاقوال ولا قيام الصفه بالموصوف ستلزم الجسميه وتاره بالاستفسار ما معنى الاستفصال هو سؤال الاستفسار ماذا تريدون بالجسم انت عندك في المقدمه هناك حد اوسط من المقدمه الصغرى والكبرى الصفات تقوم بالاجسام والاجسام متماثله اول شيء نريد ان نستفسر عن الحد الاوسط الذي ببركته سرى الاكبر الى الاصغر وظهر المطلب ظهرت النتيجه ماذا تريدون بالجسم ان سبق معنا التفصيل في ذكر الشيخ هناك استطرادا في في مثال الروح المثال الثاني ان هؤلاء مختلفون في الجسم ما تريدون
ماذا تريدون ان الصفات لا تقوم الا بالجسم والاجسام المتم ما هو الجسم اولا هل هو المتحيز هل هو المتكون من الجواهر او هو الماده والصوره هل هو القائم بنفسه او هو الموجود بناء على ذلك يخت في الكلام ان الحد الاوسط اذا كان اذا كان مجملا اللي هو الجسميه اذا كانت مجمله واريد بها معنا في الاولى في المقدمه الصغرى ومعنا اخر في الكبرى في الحقيقه ان الحد الاوسط لم يتكرر فيكون قياسا مغطيا هذا يكون سطا يعني من هذه من من اسباب المغالطه في صناعه الافط عدم تكرر الحد الاوسط في الحقيقه بسبب من الاسباب اللفظيه او المعنويه
فسؤال الاستفسار اللي هو الاستفصال يرد على الجسم ثم يرد على الكبرى يرد على الكبرى ان كل الاجسام متماثله ما معنى التماثل ل هذا التماثل هو الحد الاكبر الذي هو محمول النتيجه اللي هو الغرض من النتيجه تقول اذا الله مماثل للمخلوقات الذي هو التشبيه ما مرادك بالتماثل وقد سبق البحث مع هل التماثل يعني من كل الصفات لكل وجه هذا قلنا انه من اشنع الباطل وانه محل لم يقل به احد اصلا من اصحاب المقالات المعروفه ام تريد التماثل من بعض الوجوه اذا كان من بعض الوجوه فما وجه استحالته سبق معنى البحث في ذلك ان هذا فيه اجمال
وانه يقع الشبه من بعض الوجوه ويجب ان يقع الفرق ب بعض الوجوه اذا الاستفصال يقع في الاوسط ويقع في الاكبر يقع في الحد الاوسط ويقع في الحد الاكبر التي هي اجزاء المقدمات التي تشكل هذا القياس يقول ولا ريب ان قولهم بتماثل الاجسام قول باطل سواء فسر الجسم بما يشار اليه او بالقائم بنفسه او بالموجود او بالمركب من الهول والصوره ونحو ذلك يقول ق الاجسام باط هذا اصل البحث هنا الشيخ يقول في رء التعارض في المجلد الخامس صفحه 92 ووم هذا بناء على اصل تلقوه من المعتزله وهو ان الجواهر والاجسام متماثله بخلاف الاعراض فانها قد تختلف
وقد تتماثل اش ال هذا في بحث التماثل وان كان بعض المعتزله ابن كصير وال وابي الهزيل العلاف يقولون العكس يقولون ان الاعراض لا تختلف ولا تتماثل كما ذكرناه لكن هذا يرد فقط على الجواهر لكن كثير منهم يقولون انه الجواهر المتماثله والاعراض هي التي تختلف يقول فانها قد تختلف وقد تتماثل عن الاعراض يقول وحقيقه هذا القول ان الاجسام متماثله من كل وجه لا تختلف من وجه دون وجه بل الثلج مماثل للنار من كل وجه والتراب مماثل للذهب من كل وجه والخبز مماثل للحديد من كل وجه اذ كانا متماثلين في صفات النفس عندهم صفات الجسميه كال التحيز
وهذا القول فيه من مخالفه الحس والعقل ما يستغنى به عن بسط الرد على صاحبه بل اصل دعوه تناسل الاجسام من ابسد الاقوال نقلنا لكم عبارات للمتكلمين من عند صاحب المقاصد وشرحها والعلامه اللاهيجي المتكلم الشيعي وكلام حتى بعض ا المتكلمين فيما في هذا القول من الفساد الشيخ يقول في منهاج السنه في المجلد الثاني صفحه 99 و500 و بعدها يقول اكثر العقلاء يقولون انها ليست متماثله والقائلون بتماثل من المعتزله ومن وافقهم من الاشعريه وطائفه من الفقهاء الحنفيه والمالكيه والشافعيه والحنابله ليست لهم حجه على تماثلها اصلا حجج لفظيه كلها انها يصدق عليها اللفظ وانها مقسم لا تدل على
اكثر من انها مشتركه في مفهوم الجسميه الذي هو النقس الذي هو الصوره الجسميه كما يقول الفلاسفه الاولون الحقيقه ذ يعني حجج مثاليه ليس الا على اللفظ لا تتعلق بالحقيقه لان الحقيقه في الخارج في الخارج ليس قدرا زائدا على الماهيه اصلا فهي مختلفه في الخارج بالوجود نفسه المهم يقول وقد اعترف بذلك فضلا حتى الامدي في كتاب ابكار الافكار اعترف بانه لا دليل لهم على تماثل الاسام الا تماثل الجواهر ولا دليل لهم على تماثل الجواهر اقنا لكم عباره الامير صحفنا هذا يقول حقيقه القول ان هذا مبني على مساله الجوهر الفرض ولم يثبت ج الفرض نفسه لم يثبت
لكن حتى اذا ثبت لم يثبت القول بتماثل حتى اعترف بذلك الام يقول والاشعري في الابانه جعل هذا القول من اقوال المعتزله التي ابطلها قول بتماثل الاجسام يراجع هذا يحقق يعني لم لم ابحث يقول يقول ولا ريب ان قولهم بتماثل الاجسام قول باطل الان ليس في جديد ساطرح فكره جديده الان يعني لا ريب ان قهم بتماثل الاسام قول باطل يقول على كل تقدير سواء فسروا الجسم بما يشار اليه او بالقائم بنفسه هذا واضح او بالموجود او بمركب من الهيولى والصوره قلنا انه الذين يقول ان مركب من الهيولى والصوره هذا اظهر لان عندهم الصوره النوعيه لا يشترك
فيها شيئا اصلا لكن قصاره قوليه منهم يقولون ان الاجسام متماثله في الجسميه يعني اما في الهيوه او متماثله في الصوره الجسميه وهذا لا اشكال ف صحيح هذا في حقيقته حمل اولي يعني كقولك الانسان انسان الجسم جسم فذا كل جسم يشترك في كونه جسما يعني حقيقه الجسميه هي النوع المقوم يعني له لكن لا يقولون مثل هؤلاء انه الانواع مت متماثله الفكره التي يريد ان يضيفها الشيخ هنا يقول لكن الذين يقولون من المتكلمين بتماثل الاجسام مع قولهم بتركب الاجسام لان هذا احتمال اخير في في في في ماهيه الجسم انه انها مركبه من من الجواهر الافراد او الجواهر
الفرده او الجواهر المنفرده او الاجزاء التي لا تتجزا يقول فانهم يبنون ذلك اصلا على تماثل الجواهر فيكون قولهم بتماثل الاجسام قولا مركبا على مقدمه اخرى فالمقصود ان اثبات تماثل الاجسام على قول هؤلاء المتكلمين القائلين بالجوهر الفرد ابعد واطول ايضا لانه قول على مرحلتين يعني الذي يقول تمسل الاجسام هذه مرحله لكن اذا كان قولك مبنيا على القول بالجوهر الفرض فهذا مبني على مرحلتين المرحله الاولى اثبات الجوهر الفرض اصلا يعني هذا ينازعك فيه كثير من الناس نازعك فيه كل المشا ينازعك فيه كل الاشراقي اصلا يعني كل الفلاسفه ينازعون في الجوهر الفرض وكثير من المتكلمين ينازعون في الجوهر
الفرض كثير من المعتزله ينازعون ك في الجوهر الفرض الا الا ابا الهزيل العلام ثم على القول بثبوته القول بتماثل هذه الجواهر القول بالتماثل من حيث نفسه باطل لكن ايضا اذا ركب على القول بالجوهر الفرد وتماثله فانه يكون ابعد بمرحلتين فيكون بطلانه ايه اظهر وعسره اظهر هذه الفكره التي يريد ان يضيفها الشيخ فقط يقول ولا ريب ان قولهم بتسل الاسم قول باطل سواء فسر الجسم بما يشار اليه او بالقائم بنفسه او بالموجود كل هذا ذكرناه في في بحث الروح او بالمركب من الهول نح ذلك فاما اذا فسروه بالمركب من الجواهر المفرده على انها متمثله فهذا يبنى
على صحه ذلك وعلى اثبات الجوهر الجواهر المفرده وعلى انها متماثله وجمهور العقلاء يخالفونهم في ذلك ساعتها سيبنى على صحه القول وتماثل الاجسام يبنى على صحه ذلك وعلى اثبات هذين الامرين يعني الماخوذ مقدمه ان الاسا متماثله فهو في حقيقته سيكون في حقكم ايه مطلبا مبني على مقدمتين اخريين هما اثبات الجوهر الفرد وتماثل الجوهر الفرد يجب ان تثبته هذا يقول وجمهور العقلاء يخالفونهم في ذلك يعني في اثبات الجوهر الفرض في المقدمه الاولى وفي ان الجواهر المفرده متماثله هو الحقيقه ج الفرد من المسائل يعني المحيره التي كثر فيها الكلام عند عند المتكلمين يعني نقض وابرام درجه الشيخ له
عباره لطيفه في بيان تلبيس الجميه يقول يعني ما اشبه الجوهر الفرد بمعصوم القرامطه ومنتظر الرافضه وغوث الصوفيه امور لا حقيقه لها لما اثبت ابو زيل العلاف ال الفرد تبع عليه الجبائي والفوط والقاضي عبد الجبار ثم ذهب اليه جمهور الاشاعره ايضا الى قبوله وبن بنى هؤلاء المتكلمون اثبات الصانع واثبات الحشر والمعاد على الجوهر الفرض لدرجه ان ان ابا المالي الجويني يجعلون الايمان بالله تعالى لا يحصل الا باثبات الجوهر الفرض الشيخ تكلم على ذلك في بيان تلبيس الجهميه في المجلد الثاني صفحه 43 ووم يقول في ضء التعارض في المجلد الاول صفحه 58 ووم كثير من حزاق النظار
حار في هذه المسائل حتى اذكياء الطوائف كابي الحسين البصري وابي المعالي الجويني وابي عبد الله ابن الخطيب يعني الرازي حاروا في مساله الجوهر الفرد فتوقفوا فيه تاره وان كانوا قد يلزمون بها اخرى فان الواحد من هؤلاء تاره يزم بالقول المتناقضين في كتابين او كتاب واحد وتاره يحار فيها مع دعواهم ان القول الذي يقولونه قطعي برهاني عقلي لا يحتمل النقيض يقول الشيخ نكمل والمقصود انهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيما بناء على تماثل الاجسام يعني ما الاشكال في التجسيم انهم يطلقون التشبيه على لان الاجسام متماثله هذا حقيقه التشبيه اذا هو مازال يتكلم على سالك النفاء الذين
يعتمدون التشبيه والمقصود انهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيما بناء على تماثل الاجسام المسلك الثاني الذي ذكره والمثبت ينازعون في اعتقادهم اعتقادهم هذه المساله سواء في التجسيم او في تماثل الاجسام ثم يضرب مثالا اخر على سبيل الاستق يقول كاط الاق الرافضه للنصب على من تولى ابا بكر وعمر النصب يعني بغض اهل البيت في تفصيل طويل كاط الاق الرافضه الشيعه يعني للنصب على من تولى ابا بكر وعمر رضي الله عنهما بناء على ان من احبهما فقد ابغض عليا ومن ابغضه يعني من ابغض عليا فهو ناصبي اذا هذا تشبيه للتقريب ايضا النصب هنا ان من تولى ابا
بكر وعمر هذا الن فهو ناصبي مبني على مقدمته ان من احب ابا بكر وعمر فقد ابغض عاليا هناك ملازم ومن ابغضه فهو ناصبي اذا من احبهما فهو ناصبي هذه النتيجه الاكبر ل الاوسط الاقبل للاصغر هذه النتيجه الشيخ تكلم على هذا المثال عينه في رده على العلامه الحلي في منهاج السنه في المجلد الثاني صفحه سبعه و600 الى 6900 من يريد ان يرجع الى تفصيل الك ليس موضوع ذكره استطرادا لكن هو تكلم على هذه الملازمه نفسها ورد عليها في منهاج السنه الذي هو في الرد على الاماميه لذلك قال واهل السنه ينازعون في المقدمه الاولى كما ان المثبته
ينازعون هؤلاء النفاء المعتمدين على مسلك التشبيه في المقدمه الاولى يقولون ان قيام الصفات بالموصوف لا يستلزم التجسيم ولا التحيز فيقول ايضا في هذه المساله ق لهم ومن قال ان هناك ملازمه يعني المقدمه الاولى ممنوعه من قال ان هناك ملازمه بين حب ابي بكر وعمر وبغض عليه لا خلاف المقدمه الثانيه يسلمون الثانيه كما سلموا ان هؤلاء الصفيه سلموا ان الاجسام متماثله سلموا الثانيه يقول نحن طيب هؤلاء ايضا يسلمون الثانيه الكبرى ان من ابغض عليهم فهو ناصبي لا اشكال صحيح نسلمها لكن من اين لكم المقدمه الاولى ان من احبهم وابغض عليا ا هذا على سبيل التشبيه فقط
يقول ولهذا يقول هؤلاء يعني النفاه ان الشيئين لا يشتبهان من وجه ويختلفان من وجه واكثر العقلاء على خلاف ذلك يعني حقيقه هؤلاء الذين يقولون بنفي التشبيه ان التشبيه عندهم باطل مطلقا لماذا لان الشيئين لا يشتبهان من وجه واخت اذا اشتبه من وجه اشتبه في سائر الوجوه سواء كان هذا الوجه هو اخص الاوصاف او غير ذلك على ما ذكرناه في الدرس السابق من خلافهم في حقيقه التماثل يقول واكثر العقلاء على خلاف ذلك ذكرنا لكم خلاف المتكلمين مع المعتزله في مساله التشبيه وفي حقيقه التمثيل وانه والاشتراك في في جميع صفات النفس الى اخر ذلك يقول وقد بسطنا
الكلام على هذا في غير هذا الموضع وبينا فيه حجج من يقول بتماثل الاجسام وحجج او وحجج عفوا من نفى ذ وبينا فساد قول من يقول بتماثل طبعا الشيخ له اشارات في في كثير من كلامه لا سيما في ضء التعارض وفي الفضيه ايضا الى بطن القول بتماثل الاجسام وانها حجج كالزجاج كل كاسر مكسور الى اخر الكلام الذي يقوله الشيخ كثيرا لكن هو يعني لم اقف على هذا الموضع الذي فصل فيه بالتفصيل هذه الحجج الكلاميه لان الشيخ حتى في ضء التعارض قال ان احنا بسطنا الكلام على هذا وبينا جميع حجج النفا وال المثبته لتماثل الاجسام يعني حتى
في المطول في فيض التعارض احال ايضا اغلب واكبر ظني ان الموضع الذي يقصده الشيخ هو نقد المحصل له لان المحصل هو من المواضع التي ذكر فيها الرازي هذه المساله وذكر فيها ثلاثه حجج لاصحابنا على القل تماث الاجسام فلا شك ان الشيخ في شرحه على المحصل الذي لم يعني نقف عليه للاسف لم يبلغنا اكيد انه اكيد انه طبعا نقد هذا ولعله هو الموضع الذي يقصد انه استوفى فيه جميع حجج القائلين بتماثل الاجسام ومن ينف في ذلك طيب ثم قال وايضا فالاعتماد بهذا الطريق على نفي التشبيه اعتماد باطل غرض الشيخ هنا الكلام على بنيه هذا الدليل يعني
ما تقدم ذكره من كلام الشيخ هو اعتراض ونقض نقض بالضاد على هذا الدليل سواء بمنع المقدمه الاولى التي التي مفادها ان قيام الصفات يستلزم التكسيم او المقدمه الثانيه التي هي تماثل الاجسام او منع المقدمتين او الاستفصال هنا غرض الشيخ ان ينقد بنيه الدليل نفسه من الناحيه الفنيه من الناحيه الرسميه وهذا الموضع ا يعني من المواضع المغلقه قليلا في التدمريه ا طبعا الذي عنده يعني خلفيه في في العلوم العقليه لا تكون مغلقه له لكن الحقيقه انه هذا الموضع يعني لم اقف في الواقع على من شرحه شرحا صح يعني الناس فيه اما من وهذا يعني الافضل من
تحصل له مقصود شيخ الاسلام بوجه عام من هذه الفقره فذكر الحاصل منها لكنه لم يستطع ان ان يشرح العباره وكذلك حتى هذا التحصيل الذي حصله من الفكره هو ايضا تحصيل عام ليس محققا فهو تقريبي هذه من جنس الشروح التقريبيه الذي يعني يكون افضل ما يصل اليه الشارح انه يفهم ويقرب مراد الشيخ شيخ الاسلام نكوله يشرحه الشرح النوع الثاني اللي هو الشرح التحقيقي الذي يرد المسائل الى اصولها وعنده التاصيل النظري في هذه المسائل فيما ظنها الاساسيه في علم الكلام والمنطق والفلسفه العلوم العقليه الثلاث هذا امثلهم طريقه اما النوع الثاني من الذين تعرضوا لشرح هذه الفقره فبعضهم
اغضى عنها اصلا يعني لم يشرحها وبعضهم يعني قال اذكر الحاصل منها ولم يعني يشرحها نفسها وبعضهم ا يعني تكلم عليها بكلام ليس له علاقه بها يشرح عباره واضحه منها ولا يشرح سائر العبارات وبعضهم يعني قد يصورها على غير معناها في شرحها شرحا خطا اصلا وهذا اسوا الثلاثه وهكذا وايضا الانصاف يعني هذا الموضع يعني ربما لم يعني على خلاف سائر الرساله هناك موضع اخر في القاعده السابعه مشاكل لهذا في الاغلاق العباره قليلا ف الانصاف ايضا ان العباره فيها بعض الاغلاق ربما لم تحرر لشيخ الاسلام التحرر الكامل لكن الذي يفهم يعني في هذه الخلفيات كما ذكرت لكم
الاصول النظريه لهذه العلوم العقليه ويفهم ما ذكره الشيخ فيما قبل وفيما بعد تتضح له هذه العباره نحن ان شاء الله سنقرر فاذا الان وجه فذلك تنبه وتوجه الى هذا البحث هنا لان هذا البحث من خصائص هذا الشرح الشيخ الان يريد ان يقول لهم انتم بنيتم الدليل على هذا الرسم الان هيكل الدليل او بنيه ددليل او شكل الدليل الاصطلاح المنطقي يعني هو قول القائل الصفات لا تقوم الا بجسم بجسم المتحيز والاجسام متماثله فلو قامت به الصفات زم ان يكون مماثلا لسائر الاجسام هذا هو التشبيه شيخ يقول الاعتماد بهذا الطريق على نفي الان الشيخ ناظر في هذه
القاعده السادسه الى مساله التشبيه اعتماد النافي او المثبت على مجرد نفي التشبيه الشيخ بين انفي التشبيه هذا مجمل وفيه قدر يجب اثباته فلا يجوز الاعتماد الاعتماد في الضبط ان يكون الضابط في التشبيه في النفي او الاثبات هو مجرد التشبيه فيقول الشيخ ان الاعتماد بهذا الطريق هذا سنهتم هنا بفك العبارات بمعنى ان نبين المجمل من العبارات ونبين ايضا الاسماء المبهمه مثل الاسماء الموصوله والضمائر نبين علامه تعود من الظاهر يعني ما المقصود ب ك كي تنفك لنا العباره مع انفكاس البحث فانتبه لهذا فالاعتماد بهذا الطريق يعني طريق تماثل الاجسام على نفي التشبيه اعتماد باطل نفي التشبيه يعني
نفي التشبيه المقصود به قيام الصفات بالموصوف على طريقه هؤلاء النفاء انه يستلزم التشبيه الاعتماد على نفي التشبيه بهذا المعنى بهذا الطريق الذي يتمس الاجسام باطل لماذا يقول وذلك انه اذا ثبت في بعض النسخ اثبت الحاصل واحد انه اذا ثبت تماثل الاجسام فهم لا ينفون ذلك يعني لا ينفون التشبيه الا بالحجه التي ينفون بها الجسم واذا ثبت ان هذا يستلزم الجسم ان هذا يعني التشبيه يستلزم الجسم التشبيه يعني التشبيه باثبات الصفات يستلزم الجسم وثبت امتناع الجسمي المقدمه ثانيه كان هذا وحده يعني كان هذا وحده كان هذا يعني امتناع الجسم وحده كافيا في نفي ذلك يعني نفي
التشبيه الذي هو اثبات الصفات لا يحتاج نفي ذلك الى نفي مسمى التشبيه ما المقصود المقصود ان اثبات تماثل الاجسام هذه المقدمه التي جعلتموها في هذا الدليل مقدمه فضله في الدليل لماذا لانه لم يستفد منها مفاد التماثل عندنا الان مفاد مفاد لتجسيم او الجسم او الجسميه ومفاد للتماثل نن ذكرنا لكم في بحث تماثل الاجسام خلاف الفلاسفه مع المتكلمين الذين يقولون بتماثل الاجسام ان الفلاسفه لا يخالفون في تماثل الاجسام في الجسميه بمعنى في الصوره الجسميه وما بعدها من الصور النوعيه والشخصيه لكنهم يخالفون في تماثل الاجسام يعني في سائر ما يثبط من الاحكام بخصوصيات الاجسام وان الجواهر او
الاجسام متساويه متحده متساويه ومتحد في المفهوم والمصداق وليست ليس الخلاف بينها الا بالاعراض فهناك مفاد بينهما عموم وخصوص هناك مفاد مبني على الجسميه التي لا اشكال انها مشتركه والاجسام متماثله فيها يعني الجسميه من حيث العنوان والمفهوم من حيث ماهيه الجسم هذا مفاد للجسمي فقط من حيث هي هي وهناك مفاد ل جسميه باضافه التماثل اليها باضافه مقدمه اخرى هي تماثل الاجسام على طريقه متكل الذين ذكرنا طريقتهم المستفاد من مطلق الجسميه هو ذاتي الجسم المقوم لهيه الجسم المقوم لما هييه الجسم مثل التركب من الماده والصوره عند الفيلسوف او التركب من الاجزاء عند المتكلم هذه ماهيه الجسم ما
هو الجسم هو المتركب من الجوهر فاكثر او المتركب من الماده والصوره الحال والمحلول هذا يدخل في مفاد الجسميه وبالتالي لا شك ان هذا تتماثل فيه جميع الاجسام لانه من باب صدق الكلي على جزئياته كناطق اللي هي مقومه لمفهوم الانسان من حيث هو انسان فلا شك انها تكون مشتركه وموجوده في جميع الجزئيات هذا الز وهذا الذاتي هو الذات المقوم ذاتي ايساغوجي الذي هو النوع والجنس والفصل هناك ايضا يدخل في مفاد الجسميه ما يسمى عند الفلاسفه بالاحكام العامه هذه الاحكام العامه وان كانت عرضيه وان كانت عرضيه فان العرضيات منها ما هو ملازم للهويه ومنه ما هو غير
ملازم الملازم الذي هو لازم منه ما يسمى باللازم البين الذي لا يحتاج الى واسطه في في في الاثبات بين بنفسه ك الزوجيه للاربع اذا اثبتت الاربعه فانت تثبت الزوجيه لكن ليست الزوجيه هي حقيقه الاربعه يعني لا ليست ليست الزوجيه مقوما ل الاربعه اذا نحن تصورنا العدد اربعه ليس مفهومه الزوجيه لكن زوجيه وان كانت عرضيه لكنها لازمه لما هييه الاربعه لا تخالفها ابدا وهي لازمه بينه لا تحتاج الى الا الى مجرد تصور الزوجيه وتصور الاربعه ان الزوجيه هي انقسام العدد ل المتساويين واذا تصورت الاربعه وتصورت الزوجيه اثبتت الزوجيه لاربعه وعلى هذا كثير من الاحكام التي يثبتها
الفلاسفه بعنوان الاحكام التي تعم الاجسام هي داخله في العرضي اللازم البين اذا قلت ما الفرق بين العرضي اللازم البين وبين الذاتي ذاتي غوجي نقول الفرق بينهما هو السبق في التصور ان الذاتي يسبق في التصور هذا هو الفرق الذي يفرقه المناطقه والفلاسفه بين الذاتي الذي هو مقوم للماهرين البين اما فهذا يدخل فيه الاحكام العامه للاجسام التي يذكرون في بحث الفلسفه في الطبيعيات في الفن الثاني في الاحكام التي تعم الاجسام مثل ماذا مثل الصوره النوعيه مثل المكان مثل الحيز مثل الشكل مثل الحركه والسكون مثل الزمنيه كل هذه احكام عم الاجسام داخله في العرض اللازم البين وهناك عرض
لازم غير بين هو الذي يحتاج الى واسطه في الاثبات الذي يحتاج الى واسطه يعني ليس بينا بنفسه وان كان لازما وهذا الذي يكون هو مطالب العلوم مسائل العلوم التي تثبت تثبت فيها هذه المحمولات لل للموضوع لموضوع العلم مثل لزوم الحدوث للتغير العالم حادث وكل متغير العالم متغير وكل متغير حادث اذا العالم حادث هذا بناء التغير بناء الحدوث على التغير هذا عرض حدوث الاجسام كلها عرض لازم غير بين لانه يحتاج الى دليل هذا الدليل الذي اقناه الذي يقيمه هؤلاء ان ان العالم متغير او الجسم متغير وكل متغير حادث اذا نحتاج الى حد اوسط الذي هوغ ليثبت
الحدوث وان كان لازما لكنه ليس بينا ثم هناك الاعراض غير اللازمه غير الملازمه وهذه الت تتعلق بخصوصيات الاجسام مثل ان بعض الاجسام حاره بعضها قصيره طويله ماكوله بعضها ابيض بعضها اسود وهذه ايضا تثبت في العلوم هذه ايضا من المطالب في العلوم اذا كانت ثابته او يمكن اثباتها بالبرهان او بالحس او بغير ذلك تثبت فحاصل ان مفاد الجسميه من حيث هي هي اخص من مفاد الجسميه بانضمام تماثل الاجسام هذا التدقيق الان فالفيلسوف الفيلسوف اذا لم يسلم بتماثل الاجسام وهذا هو الحاصل فما الذي يدعوه الى نفي الجسميه عن الله الفيلسوف لا يقول بتماثل الاجسام لكنه يقول بالصوره
الجسميه والنوعيه لكنه ينفي الجسميه عن الواجب ذا دال لك ان نفي الجسميه ليس موقوفا نفي التشبيه عفوا ليس موقوفا على اثبات تماثل الدفع يعني مجرد اثبات الجسميه لله سيستلزم له احكاما هي احكام الجسم الاحكام التي بمعنى الذاتيات المتعلقه بنفس الماهيه وكذلك العرضيات او العوارض هذا العارض بالمعنى المنطقي ليس بالمعنى الفلسفي المقابل للجوهر العرضيات يعني الاحكام سواء الاحكام اللازمه لل ماهيه سواء كانت بينه او غير بينه لازم البين او غير البين او حتى العوارض هذا الذي يدخل في مفهوم الجسميه اما اثبات التماثل فهو اعم في مفاده من اثبات الجسميه لانه سيدخل فيه اثبات الاعراض غير اللازمه
كما س الان في عباره الشيخ فالذي يدل على ذلك ان نفي الصفات ونفي التشبيه ليس موقوفا على التشبيه المبني على دليل تماثل الاجسام هو ان الفيلسوف الذي لا يسلم بتماثل ينفي عن الله الجسميه لماذا رغم ان الاجسام عنده غير متماثله لان نفس اثبات الجسميه يستلزم الاشتراك في ماذا في الجسميه وهذا محل محل اتفاق محل اجماع ان الاشتراك في الجسميه يوجب الاتفاق فين والتماثل في الجسميه لكن اثبت التماثل بين الاجسام الذي هو المصداق هذا قدر زائد لا يسلم به الفيلسوف مثل السهرورديه الذي لا يقول حتى بان الجسم مركب من الهيو والصوره يقول هو مجرد الصوره المتصله
او مجرد الصوره الجسميه ايضا ينفع الا ان يكون جسما لانه يستلزم اشتراكه مع جميع الصور الجسميه وان لم يقل بتماثل طيب قد يقول القائل هنا طيب الان ما فهمنا اذا الاشتراك في نفس الجسميه والاشتراك المبني على تماثل الاجسام كلاهما يفيد التشبيه فما الفرق بينهما الفرق بينهما فرق عام خاص فرق العام والخاص الاشتراك في نفس الجسميه اعم من الاشتراك بمعنى تماثل الاجسام الاشتراك في نفس الجسميه هو اشتراك بالذاتي وكذلك بالعرض اللازم البين وغير البين اما التماثل فهو اشتراك الاجسام كلها في الذات هذا داخل دخولا اوليا وفي العرض كله حتى غير اللازم ففهم هذا الفرق اذا مجرد
منع الجسميه الذي يعني الاحكام الجسميه الذاتيه وما يعم الاجسام من جهه اللوازم العارضه العوارض اللازمه البينه وغير البينه مجرد هذا كافن على مباني هؤلاء في نفي التشبيه بهذا المعنى الذي هو اثبات الصفات فيتحصل ان نفي التشبيه بامتناع الجسم كاف مجرد امتناع الجسم كاف في تحصيل نفي التشبيه فيكون اثبات تماثل الاجسام في هذا الدليل فضله والشيخ يستدل على انه فضله ان هؤلاء عندما يطبقون الدليل يستدلون بما هو من ذاتيات الجسم او عوارضه اللازمه التي ترجع الى مجرد نفي الجسم ولا يستدلون بتمام مقتضى دليل تماثل الاجسام الذي هو الاشتراك في الاحكام كلها الواجب والجائز والممتنع الدليل على
ذلك ان المتكلم او النافي هنا قال اول عباره قالها ايه يقول الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز هذا راجع الى ماذا الى حقيقه الجسم وليس الى التماثل تقول لكن التماثل في الاجسام يفيد ان جميع الاجسام متحيزه لا خلف في ذلك جميع الاجسام مشتركه فيما ايه فيما هو من ذات الجسم لكن الخلاف في ماذا في تماثل الاجسام بتمام الماهيه وسائر ما يعرض لها بدليل خلاف الفيلسوف مع المتكلم في تماثل الاجسام رغم ان الفيلسوف مسلم ان الاجسام متساويه في الصوره الجسميه لكنه لا يسلم تماثل الاجسام لهذا الفرق الذي ذكرته لك هذا المتكلم لما قال والاجسام متماثله يقول
الشيخ هذا الحد الاوسط لم يعمل لم يعمل اثرا في المدلول فلو قامت به الصفات لازم ان يكون مماثلا لسائر الاسام يقول لا الذي انتم تستعملونه عند التطبيق لا تقولون لو قامت به الصفات لازم ان يكون مماثلا لسائر الاجسام يعني يجوز ان يكون مطعوما او مشروبا او ملونا لا لا لالا انتم عندما تستلزم يعني تحكمون باللازم لا تحكمون الا اللوازم العامه لمفهوم الجسميه لما هييه الجسميه من حيث هي هي لا بملاحظه تماثل الاجسام في الافراد لماذا لانك عندك هنا لما تكلم على كثير من الصفيه لو تقرا ما تتابع يثبتون الصفات وينفون علوه عن العرش لماذا لانهم
منعوا المقدمه الاولى قالوا الصفات تقوم بما ليس بجسم اما العلو على العالم فلا يصح الا ان يكون جسما فلو اثبتنا علوه للزم ان يكون جسما وحيد فال الاجسام متماثله فيلزم التشبيه عندما يقولون حح في الاسام هل يقولون لو على على العرش لصح ان يكون ا ماكولا لصح ان يكون مشروبا لصح ان يكون طويلا لصح ان يكون قصيرا لا لا لا يقول لو ثبت علو الباري على العرش لكان محدودا لكان متحيزا لكان له مكان لكان له شكل هذه كلها مما اما من ذاتيات الجسم الداخل المقومه لذاته التي هي ماهيته والماهيه هي ما به شيئ او داخ
في الاعراض اللازمه له ما تذكرون في مقتضى الدليل ما تفيده مقدمه والاجسام متماثله التي هي هنا تعتبر بمثابه الحد الاوسط وهي المقدمه الكبرى الاجسام متماثله يعني هذه هي المقدمه الكبرى في هذا القياس التي تشتمل على ايه على الحد الاكبر في القياس الحد الاكبر في القياس ما هو هو المحمول في النتيجه يعني النتيجه ان الله مماثل لخلقه لكنكم لا تثبتون من هذه المماثله الا ماهو راجع الى نفس الجسم كالتحدث ابتون له سائر الاحكام ما يجب ما يجوز ما يمتنع ما احد يذكر هذا في سياقه الدليل فما الذي استفاده القياس من ثبوت الحد الاكبر الذي هو محمول
النتيجه الى الحد الاصغر الذي هو موضوع النتيجه الذي هو الباري او الواجب اذا المفاد من منع الجسميه وان كان مشتركا في افراده لكنه اخص من المفاد من تماثل الاجسام الذي هو الاشتراك في الاحكام الثلاثه الذي يدخل فيه اذا العوارض غير اللازمه فالمستفيد حقا من بحث تماثل الاجسام في باب التشبيه هذا هو الذي يكون فيه استلزام الجسميه مبنيا على التماثل حقا الذي هو حقيقه التشبيه بكونه مشتركا في الاحكام الثلا ما يجب وما يستحيل وما يجوز هذا هو الاستدلال بالتشبيه الذي يكون حقا للجسم فيه مدخل الدليل على ذلك ايضا ان الصفيه الذين اثبتوا بعض الصفات الذين سلموا
لكم تماثل الاجسام كعام الاشاعره وكابي يعلى وغيره قالوا بالصفات لانها لم تلزم عندها منهم الجسميه الجسميه المطلقه ماهيه الجسم اصلا تثبت عندهم يعني فهموا من اثبات الصفات انها لا يلزم منها الجسميه لم يلتزموا من قيام الصفه بالموصوف حقيقه الجسميه او التحيز مطلقا الجسميه المطلقه التي هي التحيز والترك حقيقه الجسم انه مركب هذا مقوم للجسم عند متكلم وعند فيلسوف من الماده والصوره فمنع الدمه الصغرى التي هي ان قيام الصفه بالموصوف يستلزم انه جسم فتبين ان الصغرى كانت هي المناط ان كل هؤلاء الفلاسفه كل هؤلاء المتكلمين الصفيه متفقون معكم في التماثل الاجسام ومتفق معكم في منع التشبيه
لكن هم اثبتوا الصفات لانه لم يتبين لهم انها تستلزم التشبيه بمعنى انها لم تستلزم الجسم فتبين ان الجسم هو مناط المنع وليس تماس للاجسام الذي هو فضله في الدليل زائد لم يعمل اثرا في النتيجه لما منعوا الصغرى هؤلاء الصفيه منعوها وقالوا نسبه القيام القدره قيام العلم والحياه ولا يلزم ان يكون جسما تبين ان الصغرى كانت هي المناط وكانت هي العله المؤثره وكانت هي في الواقع هي الكبرى تبين ان الصغرى ان الحد الاصغر الذي هو والجسم انه اذا قام به لكان جسما تبين ان الصغرى هي الكبرى واقعيا وان الحد الاوسط كان مطلق الجسم لا تماثل الاجسام
لان الصغرى لو كانت هي المناط الصغرى التي هي ال هي مناط يكون هذا عكس الطبيعي عكس القياس الطبيعي لان القياس الطبيعي الصغرى لابد ان يكون فيها الحد الاصغر الذي هو موضوع النتيجه لكن لما كان المناط هو الجسميه ظهر ان المقدمه الصغرى هي في الحقيقه الكبرى وان الحد الاصغر فيها هو في الواقع الحد الاكبر او الذي هو محمول النتيجه ان الله جسم ليس ان الله مماثل للاجسام الجسميه فقط كافيه مماثل للاجسام هذهه مماثل هذا الذي هو الكبرى في القياس المدعى ان الاجسام متماثله ليس له اثر في النتيجه نقرا الان العباره مره اخرى ونطبق هذا الذي ذكرناه
يقول وايضا ف الاعتماد بهذا الطريق على نفي التشبيه اعتماد باطل باطل من الناحيه الفنيه الاعتماد بهذا الطريق الذي هو تماثل الاجسام على نفي التشبيه يعني اثبات الصفات بناء على ان قيام الصفه والموصوف يكون تشبيه وذلك انه اذا ثبت تماثل الاجسام يعني حتى مع ثبوت تماثل الاجسام يعني هو يسلم بصحه الماده ان تماثل الاجسام صحيح اذا ثبت يعني في نفسه او اذا اثبت يعني اذا اثبت هذا المتكلم تماثل لان المقدمات تكون ماخوذه في البرهان او في الدليل ينبغي ان تكون يقينيه اما بينه ك البديهيات او مبينه مبينه يعني بالبرهان اخر يعني المطالب التي تبينت بالبرهان يصح
اخذها المطالب التي تبينت بالبرهان فاصبحت نتيجه مبرهنه مبينه يصح اخذها مقدمه في برهان اخر فمقدار لا يجب ان تكون بينه والا تعصر جمع البراهين وتقلص العلم ين مقدمته اما بينه ك البديهيات او مبينه لا اشكال فيقول الشيخ اذا ثبت تماثل الاجسام اذا انتم بينتم وصار عندكم يقينا بالمعنى الاخص لا يحتمل النقيض والكلام ده واخذتم مقدمه في هذا البرهان سلم الشيخ رفع اليد عن تماثل الاجسام انه باطل كما ذكر يقول من حيث الشكل اذا اخذنا تماثل الاجسام كمقدمه فانه ليس مؤثرا في الدليل اذا ثبت تناسل الاجسام فهم لا ينفون ذلك يعني لا فون التشبيه الا بالحجه
التي ينفون بها الجسم التي هي نفي التحيز ونفي ما الى ذلك الذي هو من مقومات وذاتي الجسم فلم يستفيدوا شيئا من تماثل الاجسام الذي هو التماثل والاشتراك في سائر الاحكام واذا ثبت ان هذا الذي هو اثبات الصفات الذي هو التشبيه اثبات الصفات يستلزم الجسم كما ذكر هؤلاء ان ان الصفات لا تقوم الا بجسم اذا ثبت ان هذا يعني اثبات الصفات التي ينفون فهم لا ينفون ذلك يعني لا ينفون هذا التشبيه الذي هو الصفات لا ينفون هذه الصفات التي هي التشبيه الا بالحجه التي ينفون بها الجسم لاستلزامه التحيز والحدوث الى اخره واذا ثبت ان هذا يعني
هذا هذه الصفات التي يسمونها التشبيه يستلزم الجسم وثبت امتناع الجسم عليه كان هذا يعني امتناع الجسم وحده كافيا في نفي ذلك يعني الصفات سواء كانت العلو او القدره حسب النافي اذا كان من الصفيه او من المعتزله او الفلاس لا يحتاج نفي ذلك يعني لا يحتاج نفي اثبات الصفات الذي هو التشبيه الى نفي مسمى التشبيه الذي استفدتم من قولهم والاجسام متماثله اذا الان هذا الدليل الذي استعملتم ليس لتماثل الاجسام فيه خليه لانه ليس فيه مفاد لانه اعم مما تمنعون به اثبات الصفات لكم لا تمنعون الصفات لاستلزام اثبات جميع الاحكام التي هي الواجب والمستحيل لكنكم تمنعون الصفات
لاستلزام ما هو من ذاتيات الجسم ثابته له من حيث المهيه اذا او ما هو من عوارضه اللازمه لكن سائر الاحكام اعم من ذلك المستفاد من من دليل التشبي عندكم ينبغي ان يكون اعم من ذلك وهذا الذي لا يظهر له اثر في الاستدلال يقول لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه بان يقال بعض يعني حتى هنا المحقق وضع فصله بعد لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه فصله بان يقال كذا لا ك تقرا العباره قراءه صحيحه تحذف هذه الهمزه نفي الجسم هذا المبتدا لكن هذه حرف عطف للاستدراك وهذا بسكون النون هذا غير
ناصب لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه بان يقال بان يقال هذا المصدر المنسبك يعني بالقول هذا هو خبر نفي ل اذا وضعت فصله قد يتوهم وهذا يغلق العباره انه نفي الجسم يكون مبنيا لان يكون جمله يكون هذه هي خبر نفيه لا في الواقع يكون هذه نعت هذه جمله صفه هذه الجمله صفه لنفي يعني نفي الجسم المبني على نفي التشبيه يكون بالدليل الفلاني اذا الشيخ ال ان يقول الدليل الذي ذكرتموه ليس للتشبيه فيه مدخليا لان المناط الذي تبين انه الحد الاكبر الذي هو محمول النتيجه انه جسم وليس انه مماثل للاجسام لانكم اذا استدللت
بهذا الدليل وطبقت موه انما انما امتنعت من اثبات ما هو من ذاتيات الجسم او عوارضه اللازمه وكلاهما صادق على الجسم حتى عند من يقول ان الاجسام غير متماثله كالفيل السوف فانه يلتزم انها متماثله في مجر الجسميه التي هي الصوره النوعيه وان لم يلتزم انها متماثله في تمام الماهيه وسائر احكام الماهيه لكن يقول هناك حاله اخرى يكون لاثبات تماثل الاجسام فيها مدخليا ما هو يا مولانا الذي ذكرته لكم منذ قليل ينبغي ان يذهب عن بالك اذا هو اشتراك الاجسام في سائر الاحكام اذا كان مطلوب المطلوب او المطلب هو النتيجه قبل الدليل الدليل النتيجه ايه التي تريد
ان تصل الى ان الله عز وجل يستحيل عليه ان يتصف بجميع الاحكام الواجبه وال ممتنعه والمستحيله هذا لا يتم الا باثبات تماثل الاجسام مجرد الجسميه لا يكفي في ذلك لان الجسميه تشترك في ايه بس تشترك في المفهوم لان الجسميه من المعقولات الاولى التي ل التي لها بازاء في الخارج تشترك فقط في الذاتيات والعوارض اللازمه سواء البينه او المبينه اما العوارض الخاصه هذه تخصب بعض الاسام دون بعض عند الفيلسوف بلا شك النار النار محرقه بطبعها عند الفيلسوف اما صاحبنا الكلام يقول النار كثلج انما يتمثلان انما متماثلان من حيث الجوهر لكن فقط يختلفان بالعربه هذا الذي يقول
الفيلسوف انه صفف اذا متى يكون لدليل تماثل الاجسام مدخليا ويكون حدا اوسط في هذا الدليل اذا كان المطلوب قبل البرهان الذي هو النتيجه بعد البرهان ماخوذ فيها التماثل حدا اكبر يعني محمول للنتيجه وهي ان الله مماثل للاجسام يعني في سائر الجهات والواقع انتم لا تطبقون هذا في هذه الادله ويتكلم الشيخ الان ساشير اشاره اخرى على فساد اذا يصحح الشيخ البرهان كي يكون لهذا التشبيه المدعى الذي هو تماثل الاجسام متخليه فيه كي يكون له متخليه فيه يقول لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه بان يقال هذا التشبيه الذي هو هذا التشبيه يعني تماثل الاجسام
متى ننفي عن الله الجسم لاستلزامه تماثل الاجسام اذا انت استلزمت ثبوت جميع الاحكام له اذا اذا فرض انه جسم اذا فرض انه جسم استلزم والاجسام متماثله هذا هذه الكبرى لكن الله مماثلا للاجسام ما معنى مماث للاجسام من كل يعني في كل الاحكام سواء حتى منها العرضي غير اللازم هذا ما ما لا تقولونه انما يقول لكم من يخالفك الان في البكاء والحزن وكذا في هذه الحاله فقط يكون لتماثل الاجسام متخليه ويكون تماثل الاجسام حدا اوصد صحيحا في هذا القياس او هذا الدليل البرهاني اذا كان برهان يقول لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه بان
يقال بان يقال هذا هو خبر نفي او حتى اذا قدرناه متعلقا بحال وجعلنا يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه لا باس لانه الحال الحال وان كان فضله فهو فضله من عند النحاه ليس فضله بمعنى انه فضله في المعنى لكنه المقصود انه فضله في الاسناد وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين اذا حذفت لاعبين رغم انها فضله حال يكون المعنى فاسدا يعني انا قصدي لا تدقق معي الان في الاعراب انه يكون هذا يكون نعتا ولا يصح ان يكون خبرا حتى اذا كان نفي الجسم يكون مبنيا انه يكون تون جمله يكون هذه خبر فعلى كل تقدير ان
مقصودي ان اما ان الجمله لم تتم او لم تتم بقوله يكون ويكون بان يقال هذا الخبر هو المتم الفائده او حتى اذا سلمنا ان يكون هو الخبر فان بان يقال هو هنا حال وان كان فضله فضله اسناد لكنه ليس فضله من جهه المعنى يعني انه ضروري في فهم الجمله هذذه فائده نحويه لكن نفي الجسم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه متى يكون نفي الجسم عن الله مبني على نفي هذا التشبيه اللي هو تماثل الاجسام يكون لتماثل الاجسام متخليه في نفي الجسميه عن الله بان يقال لو ثبت له كذا وكذا لو ثبت له العلو لو ثبت
له اليد لو ثبت له القدره لكان جسما ثم يقال هذه المقدمه الثانيه اللي هي الكبرى التي فيها الحد الاوسط ثقال الاجسام متما فيجب اشتراكها فيما يجب ويجوز ويمتنع وهذا ممتنع عليه ممتنع عليه ان يجوز عليه كل ما يجوز ويجب ويمتنع على الاجسام المحدثه لكن انتم في سياقه الدليل قلتم لو كان عاليا وجب ان يكون متحيزا وجب طب اين الممتنع والجائز مثلا فانتم في تطبيق الدليل الذي ذكرتم فيه ان الاجسام متماثله لم لم تلتزم ذلك في النتيجه انما فقط قصرتم النتيجه اللي هي مستحيله على الله ايضا لا اشكال انها مستحيله على الله عندكم بل حتى عند
الفيلسوف الذي يقول تماث الاكس قصرته على ما هو من حقيقه الجسم بمعنى الذاتي والعرضي اللازم فقط ولن تطردوا ذلك في جميع الاحكام التي هي مفاد المماثله او تماثل الاجسام المدعى دليلا في هذا دليلا يعني حدا اوسط وحجه في هذا الدليل ولم يكن له نتيجه متى يكون نفي الجسم مبني على تماثل الاجسام بان يقل لو ثبت له كذا وكذا لكان جسما ثم يقل اجسام متماثله فيجب اشتراكهما فيما يجب ويجوز ويمتنع الثلاثه ثلاثه الاحكام اما الذاتيات والعرضي العوارض اللازمه البينه وغير البينه فهذه كلها فيما يجب فقط وليست في سائر الاحكام التي يجوز و وهذا ممتنع عليه يعني
ان يكون مشتركا معه في هذه الثلاثه اذا هذا هو وجه الانتقاد الفن نكمل الان لكن حينئذ يعني في حاله استعمال تماثل الاجسام واقتضاء اثره في النتيجه بحيث تكون هي المطلوب قبل القياس الذي هو الاشتراك في الثلاثه وليس فقط في حقيقه الجسم حينئذ اذا استعملتم الدليل بهذا البناء و فيذا الاقتضاء والاستلهام في النتيجه اللي هو الثلاثي يكون من سلك هذا المسلك معتمدا في نفي التشبيه على نفي التجسيم فيكون اصل نفيه نفي الجسم يكون من سلك هذا المسلك معتمد معتمدا في نفي التشبيه لاحظ ان التشبيه عندهم كما ذكرت لكم هو التشابه هو التماثل في جميع صفات النفس
وعند المعتزله هو في اخص الصفات لانه يستلزم ايه المساواه في سائر الهيه المتكلمون في هذا يقولون يعني مجرد الاشتراك في اخص الاوصاف لا يستلزم الاشتراك في سائر الماهيه فلا يكون هذا هو ايه هو تعريف او هو مصداق التماثل التماثل عندهم اللي هو التشبيه المنفي عندهم هو الاشتراك في جميع صفات النفس على ذكرناه لكم من كلام القلاني وكلام امث وغيره الشيخ يقول من يسلك هذا السبيل يكون معتمدا في نفي التشبيه على نفي الدسم ايه المشكله يعني فيكون اصل نفيه نفي الجسم اذا انت اعتمدت في نفي التشبيه الذي هو التماثل في جميع صفات النفس على نفي التجسيم
على نفي الجسم فقط بناء على تماثل الاجسام يلزمك اكثر من باطل منها مثلا انه لا يسعك بهذا الدليل هذا الدليل نفي نفي التشبيه اعتمادا على تماثل الاجسام الذي هو حاصله اذا الاعتماد في نفي التشبيه على نفي الجسميه عنه يكون ساعتها ليس لديك دليل على منع مشابهته لغير الاجسام هذا لازم اول لم يكن لديك دليل على منع تشبيهه بغير الاجسام يعني يكون هذا الدليل ساكتا عن نفي مشابهته لغير الاجسام مثل ماذا يعني غير الاسلام مثل المجردات عند فيلسوف وعند من يثبتها من المتكلمين لاحظ ان المتكلمين قالوا لا نثبت المجردات المشهور يعني شرح المقاصد والمواقف وغيرها الشريف
الجرجاني واستعد التزان يقول لا نثبت الجواهر المجردات ولم يتم دليل على منعها يقول لم نثبتها لعدم تماميه الدليل على اثباتها لكن هؤلاء المتاخرون الحذاق يقول هم يقولون اذا رجعت شح المقاص لكن يسلمون انه لم يتم دليل على منعها ايضا فبقيت في حيز الامكان فاذا كانت ممكنه فانت لم ليس بيدك مستند اذا بنيت التشبيه على تماثل الاجسام ليس بيده كدليل على نفي مشابهته لمجرد حال ثبوتها فثبات الممكن للممكن ممكن انت غير انت غير نافي غير جازم بنفي المجردات قساره ما تقول للفيلسوف دليلك غير تام فكيف بمن يثبت وجود المجردات من بعض المتكلمين وعامه الفلاسفه اذا كان
دليلك مبني على مجرد تماثل الاجسام وهذه حقيقه التشبيه فهذا الدليل ساكت او رافع اليد عن مشابهته للمجرد كال العقول والنفوس بل هذا الدليل يكون رافعا عن اليد عن مشابهته لغير الاجسام من غير المجردات ايضا وت عندك يعني غير مجردات وليست اجساما كالجوهر الفرض لذلك و من بعض مناقشاتهم في الج الفرض انه ليس له جهه وليس وانه ليس له امتداد ولا حيز قالوا لا لا ينبغي ان كما صرح صاحب المواقف لا يجوز ان يقال انه ليس له حيز والا شرك واجب الوجود في اخص صفاته عند الاستاذ ابحق السفرين اخص صفاته انه ليس ب متحيز ولا يصف
بصفات الاجسام طب الجوهر الفرد ليس بجسم بل هو جزء الجسم ان الجسم عندهم يتكون من جزئين على الاقل عند الاشاعره فاذا هذا الدليل لا اح يقولون الله جوهر فرض لكن نحن نقول مفاد هذا الدليل غير تام في نفي التشبيه لانه يجوز ان يشابه غير غير الاجسام وغير الاجسام هذا مصداقه المجردات عند من يثبتها وانتم ليس لا تستطيع لا لا تسلمون الفيها او لا تقطعون بنفيها او لا توقنون بنفيها او الجوهر الفرض طبعا لا يذهب عليك انه عممه القائلين بالجوهر الفرض يقول الجواهر الفرده متماثله صح متماثله لكن انتم لما بنيتم هذا الدليل على نفي على اثبات
تماثل الاجسام الجوهر الفرض ليس جسما يعني لو كانت سياقه الدليل بناء على تماثل الجواهر كان يفيد ان الباري ليس جوهرا فردا لكنه لا يفيد في انه ليس مجردا ليس مشابها لمجرد لكن انتم سياقه الدليل الان على تماثل الاجسام لا على تماثل الجواهر يعني نفي مشابهته للجواهر بناء على تماثل الجواهر يكون محتاجا الى دليل اخر فذا هذا الدليل لا يفيد مشابهته لا يفيد منع مشابهته الا من الاجسام لا يفيد منع مشابهته لل المجردات عندما يثبتها لا يفيد منع مشابهته لجوهر الفرض لا يفيد منع مشابهته للنقطه والخط والسطح عند من يثبتها هذه ليست اجساما لا يفيد مشابهته
لطرف الخط حتى عندما يقول ان ثبوتي خلافا للمتكلمين الذين يقولون هي مجرد اعدام المقص ان هذا لي المقص منه ان هناك من يقول بشابه الله لهذه الاشياء هذا الدليل اذا ليس هو المفيد لانه ليس كمثله شي هذه الاشياء ليست اجسام وهذا الدليل جعل تماثل الاجسام فيه حدا اوسط فيتبين من ذلك اذا ان هذا الضابط الذي هو التشبيه لم يصلح على التقديرين لم يصلح ضابطا على التقديرين اما على التقدير الاول لان التشبيه الذي جعلتموه في هذا الدليل مقدمه كبرى هو تماثل الاجسام وتبين انه فضله لان المستفاد من الدليل كان منع الجسم بما هو جسم وليس الجسم
بما هو افراد متماثله لان المستفاد من كل مختلف عن الاخر كما ذكرت لك على الاول لان هذا التشبيه ظهر انه فضله في هذا الدليل ظهر انه لا اثر له لم يعمل في النتيجه وعلى التقدير الثاني الذي دخل فيه في النتيجه والذي يكون فيه التشبيه يكون فيه نفي الجسم مبنيا على نفي التشبيه حقيقه ظهر انه رجع الى نفي الجسم رجع الى نفي الجسم ل الجسم هو الدليل هو الحجه في هذا القياس الدليل الحجه هو الحد الاوسط هو بيقول لو كان كذا لكان جسما ثمق الحد الاوسط المتكرر لكان جسما والاجسام متماثله والنتيجه فيجب اشتراكهما كذا كذا فيما
يجب ويجوز ويمتنع فجسم هنا صار هو الدليل فاذا يكون نفي التشبيه مبني على ايه على الدليل هو الجسميه يعني ما المشكله ما الذيم ذرت لك الدليل يقصر نفي التشبيه على الجسم فقط لا يمنع شبهه بما ليس بجسم هذا واحد ثانيا مما يشكل على هذا الشيخ قال فيكون اصل نفيه نفي الجسم وهذا مسلك اخر سنتكلم عليه المسلك الاخر سنتكلم عليه ذا الشيخ يقول انه اقبح من هذا المسلك المسلك هذا الاشكال فيه ايه رسمي فني والله انت ذكرتم تماثل الاجسام وهو فضله في الدليل لكن الاشكال الثاني ماذا اشكال حقيقي ليه اشكال حقيقي كما ذكرت لكم انه اولا
ليس معمما لنفي التشبيه عن الله تعالى بل نفي تشبيهه بالاجسام فقط لان الحد الاوسط الماخوذ في هذا الدليل هو ان الاجسام متماثله هذا واحد اتنين انه في هذه الحاله اذا كان النفي وان كان في الصوره هو للتشبيه لكنه مبني في الحقيقه على التيم لان التيم هو الحد الاوسط الفوس فيه هو المكرر الحد الاوسط تقرير هذا الاشكال الثاني الذي قال الشيخ انه اقبح وسننقل اول عبارات ونختم بهذا انه ابتناء التشبيه الممنوع على الجسميه الماخوذه حدا اوسط بحيث تبنى على تماثل الاجسام هذا التماثل للاجسام اولا هو ركيك كما ذكرنا ان بعض الناس بعض الفلاسفه ادعوا فيه نصف
سطه وخلافي فيكون التفصي والتخلص من التشبيه ايسر واخف مؤونه اذا بنينا التشبيه على التجسم فيمكن ان يتفصل من ذلك بالطعن في الكبرى ويقول انا لا اثبت تماثل الاجسام وبالتالي يثبت لله كل صفات الاجسام مع نفي التشبيه العنواني وهذه حقيقه قول من قال انه جسم لا كال الاجسام يقول والله انا اقول انه يبكي واقول ان له اعضاء وله جوارح وله لكن ليس كالجسم فال المسلك الثاني اقبح من جهه ان المسلك الاول الاشكال فيه فني انه جعل تماثل الاجسام داخلا وليس بمؤثر في النتيجه وان كان ايضا ورود ان هذا الدليل قاصر عن نفي مشابهته لغير الاجسام واردا
على الدليل الاول اذا جعلت المنطوى الجسميه من حيث هي هي بغير اعتبار المماثله التي تستلزم المساواه في الاحكام كلها ايضا يرد عليك انه قد يكون مشابه لكن الثاني ما اشكاله اكثر انه يلزم عليه جواز اثبات النقائص لله جميع نقائص ومختص الاجسام دون التشبيه اذا منع انه الاجسام متماثله فيقول هو جسم لهك الاجسام وحتى بل قد لا يتحاشى عما يتحاشى من قال اثبت له كل شيء اعفني من اللحيه والفرج ييقول له فرج وليس كالفجر ليس ك الاكل لماذا لان الاجسام غير متماثله اذا بنيت التشبيه على تماثل الاجسام لكن اذا بنيت التشبيه كما ذكر الشيخ بقى في
الضابط الذي اقترحه بديلا وهو نفي النقائص عنه لان ما يختص به المخلوق يجب ان يكون ناقصا فلا يثبت لله عز وجل هذا بالنظر الى ماهيه هذا التشبيه نفسه في كل ما يكون نقصا لا يجوز ان يثبت لله عز وجل فيقال البكاء في نفسه دال البكاء والحزن هذا دل على النقص والافتقار الافتقار لانه مفن للقدره القادر لا يفوت شيء هو سابق الفوت فلا ي زن ولا يبكي والمعده اثبات المعده والطحال والكبد وهذا مبني كله على الافتقار الى الاكل وهو صمد وهو غني فلا ياكل يكون نفي ذلك او النصراني الذي يقول ان الله ندم او ان موسى
راجع الله في رايه لما قال بعد ما عبدوا العجل فقال له يقولون علينا اخرجتهم الى بر مصر فاهلكته فرجع الرب وندم ندم على كلام الامام موسى رجو هذا قدح في القدره قدح في العلم قدح في الاراده اذا هذا من باب انها النقوصات هذا هو التشبيه الممنوع عل لكن اذا كان التشبيه مبني على تماثل الاجسام يقول لك انا اطعن في مماثله الاجسام الله جسم لا ك الاجسام فينم ويبكي ويكون له فرج لا كال الاجسام لذلك المحقق قون من المتكلمين كالسيف الاميدي وغيره رجعوا في خلاصه بحثهم قالوا ان من قال انه جسم له ك الاجسام يكون البحث
معه في العباره ليس عليه اشكال او سؤال لا يندفع لانك جعلت موضع المنع فقط هو الجسم الاصطلاحي اللي هو المركب او كذا لكن لو قال له جسم بهيئه اخرى او كيفيه اخرى او او ماهيه اخرى لا يكون لك عليه سؤال لا يلزم كل ما تقول لانك لم تجعل التشبيه الا مبنيا جعلت التشبيه مبنيا على نفي الاجسام فجعلت التشبيه المنفي راجعا في الحقيقه الى ايه الى نفي الجسم اذا هذان هما المسلك هذا المسلك ذكره الشيخ و على ذلك قال بعد ما تم الكلام هنا قال فص وافسد من ذلك ما يسلكه نفات الصفات اذا ارادوا ان ينزلوه
عنما يجب تنزيهه مما هو اعظم الكفر يقول ايه فان كثيرا من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم او التحيز ويقول لو اتصف بهذه النقائص والافات لك جسما او متحيزا فكان من اوجه رد هؤلاء الذين يثبتون لله النقائص حاشاه تعالى قال الوجه الثاني ان هؤلاء الذين يصفونه بهذه الافات يمكنهم ان يقولوا نحن لا نقول بال تسيم والتحيز كما يقوله من يثبت الصفات وينفي التسمير نزاعهم مثل نزاع مثبته صفات الكمال هذا في النفي والشيء نفسه الشيء نفسه في الاثبات من يعتمد في مجرد الاثبات على نفي التشبيه يقول الشيخ فصن اما في طرق الاثبات يقول اذ لو كفى
في اثباته يعني اثبات الصفات مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف الله تعالى من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع عليه مع نفي التشبيه كما لوص فه مفتر عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش مع نفي التشبيه انت قلت تمسل الاسام هو ليس بجسم لكن يجوع كما لو قال المفتري ياكل لك اكل العباد ويشرب لك شرب العباد ويبكي ويحزن الى اخره اذا المناط الصحيح الذي سيذكره الشيخ سواء في النفي او الاثبات هو اثبات الكمال ونفي النقص اما مجرد التشبيه فليس صحيحا في نفسه لما في التشبيه من قدر يجب اثباته اصلا اما تمام التشبيه فهذا لا
يقول به عاقل كما ذكر الشيخ لكن الذي يختص بالمحدث والمخلوقات لا يكون الا ممكنا وناقص فاثبتوا لله يكون باطلا ومشابه ته لهذه الحوادث يكون باطلا لاستلزام النقص اما ما ذكروه من الدليلين فدليل فيه اشكال فني كما ذكرت لكم لان فيه ادعاء تماثل الاجسام مقدمه وهو ليس بمقدمه مؤثره في النتيجه لانهم يبنون النفي على نفي الجسميه لا على نفي ما ما يستلزمه تماثل الاجسام من الاحكام الثلاثه او دليل الثاني الدليل الثاني الذي يؤخذ فيه تماثل الاجسام فعلا حدا اوسط ودليلا في هذا القياس لكنه ساعتها يكون اشكاله انه يمكن التفصي عنه بمجرد نفي تماثل الاجسام وهذا قول
عامه العقلاء فيصح على ذلك ان يوصف بكل السلوب والنقائص مع نفي التماثل الاجسام لان تماثل الاجسام ساعتها يكون هو المصحح لمعنى التشبيه وكلا الدليلين يلد عليهما انهما ساكتين عن مشابهته لغير الاجسام هذا تقرير هذا المقام فاظفر به والحمد لله رب العالمين