لا الحقيقه ان هناك اتفاقا كبيرا في الاصول التي يبني عليها المعتزل والمجسم وان بدا لظاهر الامر لاول النظر انهما مفترقان ومختلفان اختلافا شديدا لكنهما اشتركا في الاصل الذي عنه تولد موقفهما والمعتزله اخذوا الامر بالعكس اعتبروا ان هناك تلازما مش عاديا عقليا عند الاشاعره تلازم عادي عند المجسم تلازم عقلي وعند المعتزله تلازم عقلي بين الرؤيه وبين ايش الجهه وبين الحد وبين الحيز تلازم ايش عند المعتزلي زائد المجسم سم تلازم ايش عقلي عند الاشاعره والمتريديه طبعا ومن وافقهم تلازم عادي والا لو اي لو سلم الاشاعره بان التلازم بين الرؤيه وبين الجهه وال والحيز والحد حد هو تلازم
عقلي للازمهم بالضروره اما ان ينفوا الجهه او يثبتوها ويثبت لوازم شايف المعتزله لما اعتقدوا ان التلازم عقلي ولا معنى للرؤيه الا الرؤيه التي تستلزم هذه اللوازم لزمهم بالضروره نفي الرؤيه واضح المشبهه والمجسمه يعتقدون ان هذه اللوازم ايضا عقليه لا انفكاك منها ولكن هم عندهم اصلا يعتقدون ان الله متحيز في له حد وكذا فبالتالي هذه الطبيعيه بالنسبه لهم تمام بالنسبه لهم صارت دليلا على الحد دليلا على الجهه دليلا على ال ال الحيز واضح ان شاء الله اذا المعتزل والمجسم كلاهما اشترك في ايش؟ في اصل وان بدا لظاهر الامر لاول النظر انهما مفترقان ومختلفان ا اختلافا شديدا
لكنهما اشتركا في الاصل الذي عنه تولد موقفهما هو هذا الاصل؟ الاصل هذا هو ان التلازم بين الرؤيه وبين الجهه تلازم عقلي هذا اتفق عليه هذان الفريقان المعتزلي والمجسم المعتزلي هو الشيعي وال وكل الفرق التي يعني ذكرناهم تمام لكن اختلفوا في ايش في كيفيه معالجه هذا بعد الاتفاق على انها لا بد من في اثبات الرؤيه لابد اذا اثبتنا الرؤيه من اثبات لوازمها العقليه بعضهم نفى الرؤيه لانه ين ينفي اللوازم العقليه وبعضهم قال نثبت الرؤيه ونثبت لوازمها العقليه واضح ان شاء الله الان يجيء الاشاعره والما تريدين يعني اهل السنه عموما يقولون لا نحن نثبت الرؤيه وننفي الجهه
وهنا منشا الصعوبه نحن لا نقول انه هذا امر سهل هذا يعني يحتاج الى نوع من البحث ونوع من البيان نوع من التمحيص واضح ان شاء الله فاذا النقطه التي يعني لابد من الالتفات اليها الان ان الامر في ظاهره وان بدا لاول النظر ان هناك اختلافا كبيرا بين المعتزله وبين المجسمه الا انه في الحقيقه هو هناك اتفاق في الاصول هناك اتفاق حقيقي في الاصول الاختلاف اين في طريقه الحل طريقه حل الاشكاليه الاصول هي المبادئ انه هناك تلازم عقلي بين الرؤيه وبين الحد حد بين الرؤيه وبين الجهه هذا اصل الاشعري يقول لا لا يوجد هناك تلازم عقلي
هناك تلازم عادي وبالتالي الاصل هذا الذي اتفق عليه هؤلاء هو هم هو خالفهم فيه فلم يلتزم لا طريقه الحل المعتزليه ولا طريقه الحل المجسميه قال انا عندي طريقه حل اخرى هي اثبات الرؤيه وتنزيه الله عن الحد شوف كيف بناء على ماذا؟ على فك العلاقه العقليه بين المدعاه يعني بين الرؤيه وبين هذه اللوازم هنا يعني تكمن يعني دقه نظر الاشاعره وتميزهم عن الفرق الاخرى وتميزهم عن الفهم السطحي الذي يتميز به كل من المعتزل والمجسم ويظهر به انه فعلا يعني يثبتون ون الاشياء هذه الامور لله سبحانه وتعالى على ما يليق به ولا يلتزمون اثباتها بحسب ما هو
مناسب للمخلوقات يثبتون صفه القدره كما يليق بالله لا يقولون ان القدره مثلا عرض حادث يثبتون الاراده لا يقولون ان الاراده حادثه طارئه كما يقول ابن تيميه شايف بل يثبتونها قديمه طب نحن لم نرى اراده قديمه يقولون ما دامت هي صفه لله يستحيل ان تكون حادثه اذا حتى اثباتهم للصفات هي في الحقيقه على غير النسق المعتاد اثبات الاشاعره للصفات المعاني هو اثبات على غير النسق المعتاد عند البشر لانه اصلا عند البشر لا يوجد هناك اراده قديمه كل الايرادات حادثه فلذلك عند ابن تيميه ينفي الاراده القديمه ما في هناك عند ابن تيميه شيء اسمه اراده قديمه اه
بيقول الايرادات كلها حادثه شايف ويمكن تستغربوا لما تعرفوا انه المعتزله ايضا يقولون الاراده حادثه شوف كيف الاراده حادثه ب اختلفوا حادثه في محل ولا حادثه لا في محل ابن تيميه ريح حاله لا حادثه في ذات الله وانتهينا المعتزله ليش اختلفوا لانهم اصلا يحيلون حدوث او قيام الحادث بالله لكنهم ايضا اتفقوا مع المجسم في ان الاراده حادثه لكن المجسم يقول لا اشكال عندي في حلول الحوادث بالذات الالهيه فاذا كانت الاراده حادثه فلتحل في الذات الالهيه ما في عندي مشكله ال اذا هم ايضا اتفقوا مع المعتزله في هذا الاصل ليس فقط في مساله الجسم والحد ونحو ذلك
اتفقوا ايضا في بعض الاشكالات الدقيقه التي تتعلق بماذا بصفات المعاني يعني كثير من الناس ما لا يعني من لا يعلم هذه التدقيقات اصلا و يعلم هذه ال الخلافات التفصيليه ويظن انه الخلافات فقط في الحد والجهه لا الخلافات ايضا في تلك المسائل طريقه الحل وطريقه الفهم هي عند الاشاعره مضطرضه وعند المعتزله مضطرضه وعند المجسمه مضطرضه لكن يوجد هناك اصول هنا وهنا وهنا لو واحد يريد ان يدقق ويحلل تحليل حقيقي يعني ويعدد او يعد الاصول الحقيقيه التي انبعث منها الفرق الاسلاميه مجسم اشعري ما تريدي شيعي الى اخره وبناء عليها نشات ارائهم التفصيليه في العقائد انا بتكلم عن
العقائد سيرى ان هناك اشتراكا في كثير من المسائل بين المعتزله وبين المجسم خلافا لما هو ظاهر بالنظر السطحي انه لا هناك اختلاف كبير بين المجسم والمعتزلي لا الحقيقه ان هناك اتفاقا كبيرا في الاصول التي يبني عليها المعتزل والمجسم حتى في مسائل الحكمه والتعليل التحسين والتقبيح ستجدون ان هناك اتفاقا كبيرا بين ال المجسمه والمعتزله واضح ان شاء ط هذه المسائل طبعا تحتاج الى اول شيء نحن فقط هذه نلفت انظاركم لفتا اليها لا نريد الخوض فيها الان تمام لكن هذه المسائل متى تظهر للانسان عندما يتعمق في علم التوحيد يعني علم الكلام اما اذا اخذ الامور على ظاهرها
لن يفهم ما الذي نقوله شايف سيصبح كلامنا مثل كلام ابن عربي بريرموز والله اعلم ايش اللي اراده الشيخ سعيد هذا شايف وربما دث عليه بصير يحك شايف ما في شيء رموز يا مشايخ ماشي كما قلنا لكن هناك في مستويات من التحليل مستويات من الفهم كل ما الواحد يتعمق اكثر يفهم اكثر بالضبط اما ما يبدو له لاول النظر هذه مرتبه من مراتب العلم كل ما تعمق سيفهم اكثر وربما تستغرب كثيرا اذا قلت لك مثلا ان اي ابن تيميه وابن عربي متفقان الى حد كبير جدا في الاصول في مساله فناء النار وتحول العذاب الى عضو نفس الاصول
التي انبعث منها هذا انبعث منها ذاك نفسها اختلفوا في طريقه الحل بس ها الاصول هي التي خالفهم فيها الاشاعره هذه الاصول ولذلك خالفوهم في طريقه الحل شايف؟ فعلم الكلام ايضا يبحث في تحليل المذاهب في هذه الطبقه ما يمكن ان نسميه باصول علم التوحيد اصول المسائل الكلاميه ليس فقط الخلافات الظاهريه ان المعتزل يثبت الرؤيه والمجسم ينفيها طب لماذا اثبت المعتزل لماذا نفى المعتزلي الرؤيا ولماذا نفاها المجسم ولماذا جاء الاشعري واثبت الرؤيه ونفل لوازمها الا يوجد هناك ا يعني ا باعث عند الباحث انه يسال ما هي الاصول التي اعتمد عليها كل من هذا وهذا لكي يصل كل
واحد منهم الى نتيجه هذه الاصول هي التي نتكلم عليها هذه الاصول المرتبه العليا هذه هي التي نتكلم عليها شايف واحده منها واحده من هذه الاصول هو ان التلازم بين الرؤيه وبين الحد والجهه عند هذه الفرق تلازم عقلي شايف ولا يوجد ولا يوجد للرؤيه معنى اخر هذا اصل اذا فككنا التلازم او اثبتنا معنى اخر للرؤيه انحل هذا الاصل خلص انتهينا وخرجنا من صناديق المعتزله وصناديق المجسمه صار لنا طريقتنا الخاصه في التفكير شايف؟ واضح يا مشايخ الكلام هذا الكلام طبعا يتضح ان شاء الله لاحقا كل ما الواحد تعمق اكثر واكثر في علم التوحيد الان يكفينا الان يكفينا
ان نعرف كيفيه اييه شرح اهل السنه لقولهم يكفينا اما انه حل الكلام المعتزله وليش حكوه وكيف ردوا هذا ليس الان نحن بحاجه لسنا بحاجه له الان لكن فقط نلفط الانظار اليه فقط مش اكثر ولا اقل