مره في احد الدورات ارفعت ايدها بنت تبي تسال سؤال واضح انه كان سؤال حساس بالنسبه لها متعلق بزواجها وشلون انه هي مو مرتاحه بديت اسل اسئله عامه ابي افهم الوضع قامت البنت تبكي هني صديقتها فردت ظهرها وبدات هي تجاوب بنيابه عنها وتقول لازم زوجها يتعدل ولازم هي تغير من حياتها ولازم ولازم لازلت اذكر المشهد امامي بان الصديقه بدت تلعب دور المحامي وبدات تدافع عن صديقتها وما خلت البنت حتى تكمل كلامها حتى انا افهم منها شنو سؤال وشلون اقدر اني انا اساعدها موقف ثاني لسيده خمسينيه طلبت استشاره ولما حضرت كان معاها بنتها اللي ا باول العشرين
الام تسال والبنت تقاطعها في الكلام بنبره حاده وتقول لها يما انت ما يصير تسوين كذي يمه لازم توقفين ابوي عند حده ما يصير يتركك كل هالوقت وبعدين يرجع ولا تقولين له شيء كانت البنت تلعب دور المنقذه مع امها ولا حتى تعطيها مجال ان هيي تشرح لي الوضع اللي صاير حتى افهم منها هذه الامثله لناس يلعبون دور المنقذ مع ناس يحبونهم يعني الصديقه تحب صديقتها تبي تساعدها تبي تشوفها مرتاحه البنت هذه تحب امها وتبي تشوفها سعيده وتبي تشوفها مرتاحه ولكن النيه الطيبه جالسه تظهر بسلوك يعتبر ديستركت مدمر بان هذه البنت او هذه الصديقه يلعبون دور المنقذ
ويخلون اللي معاهم يلعب دور الضحيه يمكن مرات لما تشوفين احد تحبينه يمر بظرف صعب ماديا ممكن يكون مديون او جسديا يكون مريض او تعبان من علاقه زوجيه او عاطفيه او تربيه او اي من صعوبات الحياه من كثر ما انت تحبين هذا الشخص اللي هي صديقه او ام او اخت او حتى عيالك او زوجك من كثر ما تحبينهم يضيق خلقك عليهم وتشيلين همهم وحتى بالليل ما تقدرين تنامين تظلين تفكرين فيهم هذه القلق والمحطات اللي تمرين فيها تخليك تدورين حلول المشكله اللي هم يعانونها ويعطيك احساس بالذنب ليش انت مو قادره تساعدين وشلون تقدرين تطلعين من هذا الوضع
اللي هم موجودين فيه في سنه من السنوات كان كانت لي صديقه عزيزه جدا على قلبي بمثابه اخت كانت تمر بظروف صعبه مع زوجها مو متفاهمين لا هي راضيه عنه ولا هو راضي عنها اذكر ايش كثر انا كنت مهمومه فيها وافكر دائما بعيالها وافكر حتى باسلوب حياتها شلون تداوم تطلع من الدوام ترد تنام تصحى الصبح ترد تداوم ولما ترجع من الدوام تنام انا كنت اقول يمكن هي مكتابه انا كنت احلل وضعها وافكر فيها وودي اساعدها باللي اقدر عليه اذكر اني كنت امر اخذ عيالها يوميا اجيبهم عندي حتى اخفف عليها استمر هذا الوضع لمده اشهر الى ان
اتى يوم اللي استوعبت اني انا مو جالسه اخدمها انما جالسه اضرها باني ما اخليها تواجه الوضع اللي هي تمر فيه لما كنت اخذ عيالها كنت اخفف مسؤولياتها واخليها تقدر تنام كل هذا الوقت اما انا اضاعف مسؤولياتي تخيلي في بيتي يصير ضعف عدد العيال اللي موجود ومع كل هتعب اللي كنت امر فيه معاهم ولكني ما كنت افكر فييه نفسي كنت دائما افكر فيها شلون اساعدها تطلع من هذا الوضع اللي هي فيه قررت وقتها اني اذا ابي اساعدها فعلا لازم ما اتدخل بهذه الطريقه واكلمها اقول لها اذا احتجتي شيء ترى انا موجوده بس ما التزم بشكل يومي
في اسلوب حياتها وفي ظروفها وفعلا بمجرد ما انا بطلت عن دور المنقذ اللي كنت العبه معاها احيا كانها صحت وحست ان هي لازم تعدل من حياتها لان عيالها صاروا عندها كل اليوم بدت تلجا لمتخصصين وتساعد نفسها شوي شوي واشوفها مع الوقت صار وايد احسن من المكان اللي كانت فيه لمما انا كنت وايد اتدخل لاني ابي اساعدها لمن اتذكر هذيك التجربه دائما افكر ان تدخلي المستمر والمباشر كانت نيه حب احبها ولكن فعليا هذا ما كان لا يساعدها ولا يساعد اسرتها لانه كان لازم اهم يشوفون الوضع اللي هم فيه ويحلون بنفسهم تدخلي كان كانه ابره تخدير موضعي
حق الالم اللي يمرون فيه من يومها صرت وايد منتبهه للمشاعر اللي تدفعني اني ابي اساعد الناس لانه ممكن احيانا لما نبي نساعد احد احنا نضره اكثر من ما ننفع يمكن تكونين معاي الان من اشهر وشايفه اني مهتمه في نظريه التحرر من مثلث الدراما لستيف كاربمان اللي اطلق هذه النظريه في الستينات يقول فيها ان 70% من الناس يلعبون دور المنقذ او الضحيه او الجلاد في علاقاتهم الحلو في هذا الموضوع اني لقيت اني اقدر اربطه مع تقنيه مربع الانوثه والذكوره اللي موجود عندي واقدمه في منهج ريهام ديفا للانوثه وحب الذات بحيث تتحرر من عقليه المنقذ ومن عقليه
الضحيه وتوازن من طاقه الانوثه والذكوره عندك انا ريهام الرشيدي اول مدربه في الانوثه في الوطن العربي مؤلفه كتاب كاريزما الانوثه الاكثر مبيعا في المكتبات ومؤلفه منهج ريهام ديفا اللي تشارك فيه الاف النساء باتجاه رحلتهم الداخليه للانوثه وحب الذات خليني الان اشاركك ثلاثه فوائد انثويه تحصلين عليها لما تحرر نفسك من عقليه المنقذ واحد طاقه المنقذ او المنقذه تصير طاقه ذكوريه ذكوره سلبيه وليس ايجابيه لان فيها تعب على الشخص وليس فيها راحه واحده من البنات تكلمني عن امها ايش كثر تتحمل مسؤوليات البيت كله تخيلي تقول حتى مدارس عيال اخوانها تروح تراجع وتسال عن درجاتهم يعني لا ولدها
ولا زوجه ولدها اللي هم الام والابو يروحون يراجعون مدارس عيالهم والجده اللي هي الام شايله على ظهرها مسؤوليات الاح فد اللي اهم لا شرعا ولا قانونا مجزومه فيهم بالاخير استمرت هذه الام بعد كل هتعب والارهاق اللي وضعت نفسها فيه اول فائده تتحقق لك لما تتحرر من طاقه المنقذ انك انت ترتفع عندك طاقه الانوثه بيسر وبسهوله ليش لانك راح تتوقفين عن تحمل مسؤوليات غيرك من الناس فوق مسؤولياتك تساعدين الناس من حولك ولكن لا تتحملين مسؤولياتهم اثنين عقليه المنقذ مشكلتها مو بس انك تتحم تحملين مسؤوليات غيرك لا تتحملين عواقب قرارات وتصرفات الناس من حولك اذكر واحده من
البنات تكبر اختها تقريبا بتسع سنوات الكبيره تمارس دور المنقذ مع اختها الصغيره تروح تكلم دكاترت في الجامعه بالنيابه عنها اذا تبي تعتذر ولا عندها ظرف لا سمح الله تروح هي تتدخل تتابع في الوزاره اذا البنت محتاجه اوراق رسميه تتدخل اذا صار خلاف بين اختها وبين اي طرف ثاني في علاقاتها الخاصه وبالرغم من ان ظاهريا الاخت الصغيره مستفيده من هذا الوضع ولكن فعليا هي اكبر متضرره لانها ما كونت لنفسها تجربتها الخاصه تخلي اختها دائما كانها محامي الدفاع كانها مندوب كانها خادم او سايق عندها ينوب عنها لما تتحرر من عقليه المنقذ راح تشوفين الناس اللي انت فعلا
تحبينهم وتبين تساعدين راح تشوفينهم وايد احسن بدون تدخلك المستمر مثل قصتي انا اللي قلت لك عنها قبل شوي وما تكونين سبب في انك تعرقين روحيا او نفسيا انما تعطينهم مساح خاصه وكافيه انه هم ينضجون ويكونون تجربتهم الخاصه هذا الشيء راح يزيد من رضاك عن نفسك وبالتالي راح يزيد وصولك الى سلامك الداخلي ثلاثه المنقذ او المنقذه هي اسهل شخص تسيطرين عليه بمجرد ما تظهرين ضعفك امامه وهذه هي الطريقه اللي الناس يستغلون فيها الشخص المنقذ فانت لما تتحرر من عقليه المنقذ راح تتحرر من احساسك بالذنب اللي دائما يظهر في داخلك بمجرد ما تشوفين اي شخص ع اني
ولما تتحرر من الذنب راح يكون اتصالك بصوت القلب عندك اوضح يعني تقدرين فعلا تميزين بين الشخص اللي فعلا محتاج ويستحق مساعدتك وبين المحتال اللي يدعي الاحتياج وبس يبي يستغلك وايد من الناس يعطون بس لانه هم يحسون بالذنب هذا الاحساس بالذنب راح يغبش الرؤيه عندك وما يخليك تقدرين تميزين بين اللي فعلا محتاج واللي يدعي انه هو محتاج انا بديت ابحث في موضوع التحرر من عقليه الضحيه والم انقذ بشكل مكثف من اشهر وبديت اربطه بتقنيه موجوده عندي في منهج ريهام ديفا اللي هي تقنيه مربع الانوثه والذكوره لقيت ان وايد من النساء يلعبون دور الضحيه على ان هي
مسكينه ومغلوب على امرها علشان الناس يقولون يا حليلها هاديه ومؤدبه وما يطلع لها حس ولقيت انه بعد في نساء يلعبون دور المنقذ لان هي ما تبي تكون ضحيه الثنتين ترتفع عندهم اما طاقه الانوثه السلبيه او طاقه الذكوره السلبيه علشان كذ لقيت في طريق ثاني اقدر اساعدك انك تتحرر من عقليه الضحيه والمنقذ من خلال الانوثه والذكوره ولاني شغوفه في هذا الموضوع جالسه اعد لك برنامج راح يكون مسجل تتابعينه من اي مكان في العالم وهو هديه مني لك مجاني تقدرين تحصلين عليه بمجرد ما تسجلين في البرنامج من خلال الرابط اللي تابعيني منه اسفل هذا الفيديو الشيء الوحيد
اللي بقوللك اياه ان البرنامج راح يكون متاح لفتره محدوده وهذا البرنامج راح يساعدك تطلعين من مثلث الدرام المعاناه في العلاقات فلا تكونين ضحيه ولا تكونين منقذ ولا تكونين جلاد ولكن الطريق اللي راح اعطيك اياه وطريق مختلف هو التوازن بين الانوثه والذكوره اذا كنت مهتمه في الموضوع فهذه فرصه رائعه انك تكونين معاي في هذا البرنامج اذا استفدتي من هذا الفيديو لا تنسين تعملين لايك ومشاركه لصديقاتك اللي ممكن يكونون مهتمين في هالموضوع وقولي لي هل فعلا تمارسين دور المنقذ في اي من علاقاتك او عندك احد من حياتك يحاول انه هو يمارس مع معك دور المنقذ اذا عندك
اي سؤال اكتبي لي اياه اسفل هذا الفيديو وتذكري لا تنسين انك تسجلين معي في هذا البرنامج قريب راح يتم اطلاق البرنامج اشوفك على خير مع السلامه