الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي يجيبني حين اناديه ويستر علي كل عوره وانا اعصيه ويعظم النعمه علي فلا اجازيه فكم من موهبه هنيئه قد اعطاني وعظيمه مخوفه قد كفاني وبهجه مونقه قد اراني فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يحيي ويميت ويميت هو يحيي وهو حي لا يموت بيده الخير واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون واشهد ان علي بن ابي طالب امير المؤمنين وسيد الوصيين
وقدوه المتقين وامام افترض الله طاعته على العالمين واشهد ان فاطمه الزهراء الصديقه المعصومه سيده نساء العالمين من الاولين والاخرين يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها واشهد ان الحسن بن علي المجتبى والحسين بن علي الشهيد وعلي ابن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري والحجه ابن الحسن القائم المهدي اللهم صل على محمد وال >> صلوات الله عليهم اجمعين ائمه المسلمين وحجج الله على الخلق اجمعين اللهم صل على محمد واله اطيب واطهر وازكى وافضل ما
صليت على احد من الاولين والاخرين وعلى احد من خلقك يا ارحم ارحم الراحمين عباد الله علينا بتقوى الله تعالى وطاعته واتباع اوامره والانتهاء عن زواجره الى هذا العنوان موسم نداءات التوبه واسبوع المسجد هو شهر دعيتم فيه الى ضيافه الله لق قد تصرمت ايام شهر شعبان ولم يبقى عن شهر رمضان الا ايام قلائل وهذا الشهر المبارك فرصه كبرى بين ايدينا لا يجوز ان تمر علينا دون ان نستفيد من فيوضاتها الروحيه والمعنويه وخيراتها الدينيه والدنيويه وتظهر الاهميه الكبرى لشهر رمضان المبارك في انه اولا يمثل اكبر واهم فرصه سنويه تمر على الانسان المؤمن يغفر فيها الذنوب ويرفع بها
الدرجات ثانيا ان تفويت الاستفاده من هذه الفرصه توجب اكبر خساره تقع على الانسان لا يمكن ان يعوضها او يتداركها الا بادراك الفرصه ثانيا في العام القادم ثالثا ان الانسان المفرط في فرصه هذا عام لا يضمن ان يعيش الى العام القادم ليتدارك الفرصه الفائته وكم معنا العام الماضي وقد اختطفهم المنون وصاروا تحت التراب بعد ان كانوا فوقه من الذي يضمن لنفسه ان يبقى ساعه من هذا الوقت فضلا عن ان يبقى سنه كامله يقول البعض ان شاء الله السنه الجايه سوف اتهيا واستعد هذه السنه لا مشكله في ان افرط فيها انت لا تضمن نفسك ان تعيش ساعه
فكيف تضمن لنفسك ان تعيش وحيث ان الاستفاده من الفرصه واستثمارها على الوجه الاكمل يحتاج الى اعداد واستعداد قبل وصولها من هنا علينا ان نعد انفسنا ونهيئها لاستقبال شهر الضيافه الربانيه وذلك من خلال مجموعه من الوظائف نذكر اهمها الوظيفه الاولى التوبه الى الله تعالى من الذنوب والمعاصي وهي من اهم وظائف تهيئه النفس لاستقبال شهر رمضان فان الذنب قذاره ورجس لا يليق ان يجلس الضيف وهو ملوث بالذنوب والاثام على مائده الضيافه الربانيه في شهر رمضان الا بعد ان يتطهر من الذنوب والمعاصي وذلك بان يعود الى الله تبارك وتعالى ويتوب اليه توبه نصوحه ثانيا الاعداد الروحي والنفسي لتلقي
الشهر الكريم بروح روح عاليه متشوقه الى الضيافه الربانيه وذلك باعداد البرنامج العملي للطاعات والعبادات والوظائف الاجتماعيه والالتزام به عملا ومن المقدمات المفيده في التهيئه الروحيه العمل بالمستحبات المتعلقه باواخر شهر شعبان وردت هناك مجموعه من المستحبات اواخر شعبان هي تهيئنا لو قمنا بها الى شهر رمضان من هذه المقدمات صوم الثلاثه الايام الاخيره من شعبان طبعا بعض المؤمنين والمؤمنات مو ثلاثه ايام اخر شعبان هم من رجب بداوا الصيام واعدوا انفسهم لاستقبال شهر رمضان وللتهيؤ له بمعنويات عاليه رفيعه كبار في السن عجائز وشيبه الشباب اولى بذلك وهم يمتلكون الطاقه والحيويه والنشاط الان لا اقل ثلاثه ايام قبل انتهاء
شهر شعبان خصوصا ان فريضه الصوم فريضه تثقل على الانسان عندما ينقطع عن الصيام يعني انت اذا انقطعت عن الصيام لمده طويله يثقل عليك ان تصوم فلا تجعل الصدمه بالصوم واجب وانت تستثقل هذا الصوم خلي الصدمه في الصوم المستحب لا اقل ثلاثه ايام قبل شهر شعبان الان لم يتبقى من هذا الشهر الا ايام قلائل كم خمسه سته ايام باقي قدامنا الى حضور الشهر المبارك وقد ورد عن امامنا الرضا عليه السلام في صوم هذه الثلاثه الايام انه قال من صام ثلاثه ايام من اخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين هذه فائده اخرى
ايضا لان المتاجره مع الله تبارك وتعالى من قبل العبد دائما رابحه وارباحها مضاعفه ايضا من المقدمات المهمه ما ورد من الاكثار من دعاء اللهم ان لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه وايضا علينا ان نستقبل شهر رمضان بتدارك التقصير الذي وقع منا في بدايات واواسط شهر شعبان للبعض كانت بين يديه فرصه شهر رجب ما استفاد منها شهر شعبان الحين اواخر شهر شعبان ما استفاد منها هذه الايام المتبقيه الاخيره استفد د منها بحيث تهيئ نفسك معنويا وروحيا لاستقبال شهر رمضان فقد جاء في الروايه عن ابي الصلت الهروي قال دخلت على
ابي الحسن الرضا عليه السلام في اخر جمعه من شعبان يعني في اخر اسبوع من شعبان يعني مثل ايامنا هذه الان فقال لي يا ابا الصلت ان شعبان قد مضى اكثره وهذا اخر جمعه منه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه الامر الثالث علينا ان نهيئ انفسنا لصوم شهر رمضان وصيامه فرض واجب عيني على كل مكلف غير معذور بسفر او مرض او ما شاكل ذلك وبعض الاشخاص يتهاونون حتى في اذاء هذه الفريضه وهذه مشكله كيف يواجه ربه حتى ما اوجبه عليه لم يلتزم به فضلا عن ما هو مندوب ما هو مستحب نحن نتكلم عن ما
فرض الله يعني التفريط فيه يوجب استحقاق العقوبه الالهيه يوم القيامه والعقوبه الالهيه لا يصح للانسان ان يستهين بها بحال هي نار سجرها جبارها لغضبه هل يتحمل جلدك الرقيق وعظم ك الدقيق ان يواجه هذه العقوبه انت محلك الخضوع لله ابراز العبوديه له سبحانه وتعالى لا ان تتحدى لا ان تصر على المعصيه وعلى الذنب فتسلك طريق الشيطان وطريق الطواغيت والجبابره والذين اختاروا ان ينغمسوا في الشهوات والملذات انت امامك قدوه صالحه واسوه حسنه تتمثل في رسول الله الاعظم صلى الله عليه واله واهل بيته الطيبين المعصومين تختار لك هذه النماذج الخاسره وتقتدي بها عليك ان تقتدي بمن امرك الله
تبارك وتعالى بالاقتداء به ولكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ان التهاون في اداء هذه الفريضه من غير عذر شرعي ذنب عظيم وكبيره موبقه توجب غضب الرحمن وعذاب النيران اذا مات المذنب من غير توبه طبعا لا يقول شخص باني انا كنت قبل ذلك غير ملتزم بالصيام غير ملتزم بالصلاه ما فات مضى ممكن ان تتدارك تقصيرك فيما مضى فقط بالرجوع الى الله يقبلك قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا لكن اياك ان تقول غدا سوف اعصي وبعد غد سوف اتوب هذا خيار
خطير جدا ما مضى مهما كنت قد قصرت واذنبت بامكانك ان تتلافى وتتدارك بالتوبه الى الله لكن اياك ان تقول غدا سوف اعصي وبعد غد سوف اتوب سوف لن توفق الى التوبه نعم من تاب تاب الله عليه الا ان عليه ان يقضي ما فاته من صوم كما عليه الكفاره عن كل يوم افطر فيه متعمدا من غير عذر التوبه لابد ان تكون توبه نصوح وكامله طبعا من الاحكام الشرعيه المتعلقه بتعمد الافطار في نهار شهر رمضان انه يوجب الاثم ويوجب القضاء اليوم بيومه ويوجب الكفاره ايضا لماذا تحمل نفسك ما لا طاقه لك به نعم تفضل >> نعم >>
ايه صوم صوم واجب او مستحب >> لا مستحب >> مستحب >> نعم ايه >> هل يفطر عشان يعني الانسان او >> يجوز له ان يفطر يعني لو واحد دخل عليه ضيوف او هو استضافهم يجوز له اذا كان الصيام مستحبا اما لو فرضنا بان الصيام واجب حتى لو كانوا معذورين كانوا مسافرين مو واجب عليهم الصوم انت ما يجوز لك بعد تفطر وياهم في نهار شهر رمضان فالكلام عن الصوم المستحب ايه نعم نعم رابعا العزم على تلاوه القران والاكثار منه في شهر رمضان علينا ان نعتني بالقران الكريم لان شهر رمضان هو ربيع القران اذا لم نهتم بالقران
في ربيعه نهتم بالقران في اي وقت علينا ان نهتم بالقران في كل وقت ولكن في ربيع القران وهو شهر رمضان علينا ان نكثف من عنايتنا بالقران الكريم على مستوى التلاوه على مستوى التدبر على مستوى الاتعاظ على مستوى الطاعه للقران الكريم واخذ التعاليم المباركه منه ومن العتره الطاهره وقد ورد في الحديث لكل شيء ربيع وربيع القران شهر رمضان بقيت هناك وظائف اخرى كثيره تتعلق بشهر رمضان وباستقبالنا لشهر رمضان بعض هذه الوظائف ذات طابع اجتماعي نحتاج اليها في نفسها بغض النظر عن استقبال شهر رمضان وبغض النظر عن شهر رمضان نحتاج اليها بس شهر رمضان حاجتنا اليها اكثر
كصله الرحم وحسن الاخلاق ها وما شاك ونحتاج اليها تهيئه لاستقبال شهر رمضان اذكر منها اولا تصحيح العلاقات مع الاخرين خصوصا الجيران والارحام البعض علاقاته مع جيرانه ومع ارحامه سيئه مقطوعه انت تريد ان تقابل ربك في شهر رمضان وتحل عليه ضيفا وانت تخالفه في علاقتك مع ارحامك ومع جيرانك هل الله تبارك وتعالى اوصاه بقطيعه الارحام وانت تطيعه في ذلك او ان الله تبارك وتعالى امر بالصله وحذرك من ان بقائك على قطيعه رحمك واساءه علاقتك مع جيرانك يمنع من الاستفاده من بركات شهر رمضان ففي في الخطبه الشعبانيه لرسول الله صلى الله عليه واله انه قال ومن وصل
فيه رحمه يعني في شهر رمضان وصله الله برحمته يوم يلقاه ومن قطع فيه رحمه لاحظوا شهر رمضان سلاح ذو حدين انت عليك ان تتفاعل مع التعاليم الالهيه المتعلقه بشهر رمضان اذا تتركها يترتب على ذلك انحدار وسقوط سقوط مدوي لاحظوا ما يخبر به رسول الله صلى الله عليه واله من خلال هذه المفرده مفرده صله الرحم من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه واحد يقول لا انا ما بقطع رحمي في شهر رمضان انا من زمان قاطعها زين ما عليه زمان قاطعها احم يدخل عليك شهر رمضان
عليك ان تبادر لصله الرحم احنا نحتاج ان ان ندوس على انفسنا هذا التعصب والتراخي في الاستجابه الى ما يامرنا الله تبارك وتعالى به ويؤكد عليه رسوله صلى الله عليه واله واهل بيته هذا نتيجته خساره كبرى ومدويه ومن ما نهيئ به انفسنا لاستقبال شهر رمضان حسن الخلق مع الاخرين والتجاوز عن اخطائهم بل ومقابله الاساءه بالاحسان وهذا خلق اهل بيت كانوا يقابلون الاساء بالاحسان وهذه ايضا توصيه القران الكريم لا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم ايضا السعي لرفع موانع الصله والتقارب بين المؤمنين وعلى راس موانع الصله والتقارب
بين المؤمنين التحاسد علينا ان نترك الحسد والتباغض وسوء الظن بالاخرين جاء في الخطبه الشعبانيه المباركه انه صلى الله عليه واله قال ايها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواب واز على الصراط يوم تزل فيه الاقدام ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه ومن كف شره كف الله عنه غضبه يوم القاه عروض جدا كبيره وضخمه لا يصح للانسان ان يفوتها على نفسه نسال الله تبارك وتعالى تعالى ان يوفقنا واياكم لان نستقبل هذا الشهر استقبال الابرار الاخيار المتشوقين الى غفران الله تبارك وتعالى وطاعته هذا العنوان ايضا بشكل مختصر
اسبوع المسجد هذه التفاته رائعه تجعل للمساجد وهي بيوت الله تعالى في الارض فرصه لعموم المؤمنين والمؤمنات في رعايتها والمساهمه في نظافتها ونضارتها حيث يدعى المؤمنون والمؤمنات خلال هذا الاسبوع وهو اخر اسبوع من شهر شعبان استقبالا لشهر رمضان لتخصيص وقت وجهد في تنظيف المساجد وتعطيرها واعطائها منظرا جذابا مقدمه لاستقبال شهر رمضان المبارك وهذه ثقافه ينبغي ترسيخها في مجتمعاتنا على مستوى جميع الفئات خصوصا الشباب الذين يطلب ان يكون لهم حضور واضح وتاثير فاعل في برامج المسجد على تعدد ابعادها والمرجو من القائمين على المساجد ان يحددوا وقتا مناسبا لتنظيف كل مسجد ويعلنوا للمؤمنين ويدعوهم للمشاركه في هذه الحمله
المباركه وفي المساجد التي فيها قسم خاص للنساء ينبغي تخصيص الدعوه لتنظيفه بالنساء وتخصيص وقت غير اليوم الذي يخصص للرجال ومن بواعث عنايتنا بالمساجد التفاته جيده علينا ان نهتم بها احنا اي قد نقضي في مساجدنا لعل المسجد هو المكان الثالث الذي اقضي فيه اكبر مده من عمري يعني بعد البيت وبعد العمل يجي المسجد ترى لو نتكلم عن المؤمن اللي يجي المسجد ودعك عن الذي لا يعرف باب المسجد نتكلم عن الذي يهتم بالحضور الى المسجد لا اقل ثلاثه اوقات غير المناسبات الاخرى التي ناتي فيها للمساجد وبعض الاشخاص ما شاء الله عافيه عليهم يحضر قبل وقت الصلاه في
المسجد ويخرج بعد خروج المصلين من المسجد هنيئا لهذا لهذا المؤمن ومن بواعث عنايتنا بالمساجد انها الموقع الثاني او الثالث بعد بيوتنا واماكن اعمالنا التي نقضي فيها اطول وقت من حياتنا فيها وهي اوقات مباركه تحسب للانسان ترى فهي تحسب من اوقات الاخره وتمثل ذخيره باقيه يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اللهم اغفر لنا ولابائنا ولامهاتنا ولكل من له حق علينا ولجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وفرج عنا فرجا عاجلا قريبا فرجا من عندك عاجلا بشهاده ان لا اله الا الله وان محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه واله اللهم ان
لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه وبلغنا شهر رمضان واعنا على صيامه وقيامه وتلاوه كتابه وتلاوه كتابك اللهم اهد شبابنا وشاباتنا الى طريقك المستقيم اللهم كف عنا شر الاشرار وكيد الفجار وطوارق الليل وحوادث النهار الا حادث يطرقنا بخير اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا صلواتك عليه واله وغيبه امامنا وكثره عدونا وقله عددنا وشده الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا فصل على محمد واله واعنا على ذلك بفتح منك تعجله وبضر تكشفه ونصر تعزه وسلطان حق تظهره ورحمه منك تجللناها وعافيه منك تلبسناها اللهم عجل لوليك الحجه ابن الحسن الفرج والنصر والعافيه والظفر
واجعلنا من انصاره واشياعه والدابين عنه والمستشهدين بين يديه الى ارواح علمائنا الماضين وشهدائنا الابرار وموتى المؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحه مع الصلاه على محمد وال محمد