اهلا بكم في حلقه جديده من برنامج مفاهيم انا معكم باسم الجمل التقي في هذه الحلقه مع الدكتور يوسف ابو عواد ومفهوم العبادات والله والرب والرحمن وتحدثنا في حلقه سابقه عن المفهوم العبادات في قوم نوح وهود وكان محور الحديث مفهوم كيف فهم الناس في هذاك الوقت مفهوم الله كمفهوم مركزي في الوحدانيه وكيف عبدت تلك الاقوام الله بناء على المفهوم اللساني الذي بدانا في بحث تطبيقه على النص القراني الان كيف عبدت الاقوام الله وفق هذا النسق نعم او بالاحرى كيف انحرفت عن عباده الله او كيف انحرفت عن عباده الله ضمن المفهوم اللي العباده كانت وقت ما كانوا
امه واحده كما قلنا ثم حصلت الانحرافات التي عبر عنها الرسل بدعوتهم لما قالوا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ذكرنا ان قوم نوح انحرفوا حين اتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خساره وذكرنا عن قوم عاد انهم كانوا يبنون بكل ريع ايه يعبثون ويتخذون مصانع بغرض الخلود واذا بطشتم بطشتم جبارين حتى قوم عاد يعني للتصريح بالمعنى المباشر للعباده الذي ذكرناه لما قلنا ارايت من اتخذ اله يعني اتبع هو قال لهم واتبعوا امر كل جبار عنيد لما ذكر عقوبتهم قال وتلك عاد جحدوا بايات ربهم وعصى رسله واتبعوا امر كل جبار عنيد اذا هناك اتباع لغير
الله اتباع لكل جبار عنيد هذا الاتباع مخالف لاتباع الله باعتباره ربا للارض والسماوات هل يفهم من الجبار الع ان هناك فعلا كانت كانت في دكتاتوريات مثلا شديده في هذاك الوقت مثلا قطعا هل المقصود بالجبار العنيد انه من كان يتولى شؤون اداره المجتمع في في يعني في طغيان جاء نعم كان عليه القوم يستخدمون اسلوب الجبر معناها الاكراه على الشيء وال العناد معناها التصلب على الموقف حتى وان ظهر الحق في خلافه يعني هذه يمكن يلق الضوء على شكل حكم او انماط الحكم اللي كانت قائمه في تلك المجتمعات القديمه ما هو كل هذا الذي تتحدث عنه الايات في
قوم نوح كما ذكرنا واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خساره وايضا قوم عاد الذين هم قوم النبي هود يكرس فكره ان هناك عليه يملكون راس المال يملكون السيطره وهناك اتباع لهذه العليه اتباع طبعا في غير الحق معناها وهذا الاتباع يعني كانه حول الناس الى عمي و لا يستخدمون السمع ولا يستخدمون العقل هذا الاتباع جاء نبيهم فقال لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ارجعوا الى الفطره البشريه الطبيعيه لانها هي التي ستعيد لكم يعني استقرار المجتمع وسعادته ورقيه ونموه وتطوره لو بدنا نتوسع اكثر في مفهوم كل جبار عن يده ما المقصود بالجبر الذي كان
يتبع مثلا في في انظمه الحكم يعني انجاز لنا الاسقاط هذا المفهوم انه تلك المجتمعات كانت انظمه كامله متكامله من الحكم هناك كان في جبار يعني يجبر الناس على ع على شكل ما من العباده ولو بدنا نحاول نسقط كمان المفهوم الايه على المجتمعات الحاليه كما يعني ك مثلا في انظمه الحكم القائمه في المجتمعات في المجتمعات الان هناك شكلان في حق قوم عاد ذكرهما النص الشكل الاول هو البناء كما قلنا والشكل الثاني هو الصناعه ف الان انت اذا اردت ان تعرف هذا المعيار انظر الى اي بناء يبنى في المجتمع هل يبنى عبثا يعني بغرض العبث ولا يبنى
بما فيه خدمه لمصلحه الناس وتطورهم ورقيهم ونمائهم هذه واحده النقطه الثانيه انظر الى المصانع يعني الصناعات معناها ال كلكل شيء بعد ذلك طبعا يتحول الى تجاره ويتحول الى اسواق كامله هل هذه المصانع تحقق اي معناها الطموح والانانيه والانتهازي لمجموعه صغيره من الافراد على حساب بقيه المجتمع ولا فعليا تحقق التطور للمجتمع لكل من يسعى اليه ولكل من يستحقه لانه هو قال وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون واذا بطشتم بطشتم جبارين يعني يمكن اسقاط ذلك مثلا مصانع التسليح مصانع تطوير السلاح وه المصانع التي حتى الادويه مصانع الادويه التي لا يعني يقصد فيها بس يعني اماطه اطاله امد الامراض عند
الناس او اشاعه الامراض بين الناس او صنع الدواء قبل وجود الداء قبل وجوده يعني خلق علا خلق د خلق مرض لعلاج اوردين جاهز نعم وجود مثل هذه المصانع هو في الحقيقه لا يكرس الا غرضا واحدا ان يخلد اصحابها ويفنى من سواهم هذا قطعا هو ما كان صنيع قوم عاد حين عبدوا غير الله وايضا وجود البناء العبث الذي يستهلك مال الناس بغرض العبث فقط وال مجرد الزخرفه والبهرجة من باب اتخاذ بناء الايات في في كل ريع بغرض العبث يعني دعوه نوح ودعوه هود ل قوميه ما ما زالت قائمه في حال تكرار نفس السلوك البشري يعني هم
عالجوا سلوك بشري قائم لم يختفي وهذا السر في صلاحيه القران اذا فهم بالطريقه الصحيحه لكل زمان ومكان الان لاحظ هذه المفاهيم التي تدل عليها قصص الانبياء هي موجوده الان موجوده في عصور سابقه وستظل موجوده طالما ظل هناك اتباع لهذه المنهجيات هذا هو الصراع اصلا بين الانبياء واتباع الانبياء الذي يذكره القران الكريم ولكن ما ما يعني ما ركز عليه الانبياء انه اي لماذا تبعوا من لم يزد لماذا اتبعتم وهم يعني لماذا يعني لماذا تركتم الانصياع للقانون الكوني الصحيح الذي فيه سعادتكم واتبعتم هؤلاء الذين استخفوا بكم واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خساره و وقال واتبعوا
امر كل جبار عنيد يعني طيب هو جبار عنيد انت لماذا تتبعه هذا هو ال وهذا دليل انه هناك في وعي لدى الناس في اتباعهم هذا الجبار يعني هذا السلوك اي نعم هو ايضا هناك صناعه للوعي الذي سيجعل الناس يتبعون هذا الجبار العنيد يرفعون من قيمته منزه عن العيوب منزه عن كذا و و وانتهى الامر وبالتالي سيحي بالمجتمع حيدا كاملا عن مسيره الاصلاح ويذهب به الى الانهيار هنا المقصود بجبار عنيد انه هل هو نمط سلوكي او نظام حكم ولا شخص ما كلمه اذا جئنا الى كلمه الى التحليل اللساني المباشر كلمه كل اذا اضيف اليها شيء فانها
تفد العموم المطلق تفيد العموم المطلق كل جبرا اه قطعا هو لم يحدد اصلا شخصا ولاحظ ان سياقات الايات لا تذكر مكانا ولا زمانا لانها تريد ان ان تحدث تركيزا مطلقا على القيم السلوكيه التي تضمنها الايات حتى لم تذكر العبادات الطقسيه الشعريه لماذا لم تذكرها معها يعني اكيد كان كانت موجوده لكن هي ليست المقصود في نهايه المطاف هي ذكرت شو الثمره النهائيه الان ما فائده ان يكون هناك عباده تقصيه لم يترتب عليها سلوك في التمعن في احداث قصص الانبياء يعطيك سلوكيات حاربها الانبياء يفسر لك معنى دعوه النبي لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره بطريقه
واضحه جدا لا يمكن ان يكون يطلق العباره ثم بعد ذلك ياتيك بحيثيات فعلها القوم ولا تكون تفسيرا لهذه العباره فما ذكر هنا هو قطعا تفسير لما دعى النبي الى اجتنابه من عباده غير الله سهل جدا ان تقرا ما يدور حاليا وتسقط عليه مقاصد الايه كل السهوله سهل جدا تماما الى ابعد الدر يعني المصانع التي تصنع اسلحه نوويه او اسلحه كيماويه اسلحه تبيد البشر لا تفرق بين محارب وغير محارب هل هذه مصانع صنعت للاعمار يعني وان اخذت اسم المصانع والعمارات واعلى درجات الاعمار واحدث انواع الاجهزه وارقى عقول العلماء هي صنعت للاعمار في الحقيقه ولا صنعت لتخليد
من هو قائم عليها وان كان هو لن يخلد لكن هذه الفكره التي تسيطر على دماغه يقوم بكل كل ما يقوم به وكانه سيخلد ماذا سيتولد عن هذا الفكر سيتولد هذا النوع من المصانع والمشكله الاكبر في انه يجد من يتبعه معرضا عن منهج الله او معرضا عن السير وفق قوانين الله طب ليش كان صعب على على على من سبق و وتصدى لقراءه النص او فهم النص كان من الصعوبه عليه انه يفهم مداليل هذه الايه ومقاصد مقاصد الايه ويتم بعمها على السلوك العام في المجتمعات لماذا حصرها في زاويه زاويه عباده يعني قصيره جدا و عباده تقصيه الان
انت اذا ذهبت تريد ان تقرا النص القراني والمكتبه الاسلاميه مملوءه بالكتب التي تقول لك باب العبادات اذا فتحت هذا الباب ستجد احكام المياه واحكام الصلاه واحكام الزكاه والصيام والحج انتهى ثم بعد ذلك يتحول الى ما يسمونه المعاملات او غيرها ما الصوره التي انطبعت في ذهنك عن العباده تقصيه الصوره هذه شبع بها دماغك لانها كانت تقال في كل المحافل والمناسبات والدروس والى اخره وهذا تقسيم هل هو قراني القران هاه امام الناس هل هذا التقسيم وتسميه هذه الاشياء بانها عبادات وعزل غيرها وكانه لا يمت للعبادات هذا تقسيم قراني ولا مخالف للقران ام قطعا هو مخالف لما نراه
الان من سيرنا مع قصص الانبياء في فهم معنى العباده التي جاء الانبياء لاعادتها لان تكون لله قصص الانبياء اللي هي كانت تكون عبره للناس المسلمين لم يعتبروا منها صاروا يقرؤونها وكانها اما لقوم مضوا او انها تتعلق فقط بانه عوضا عن ان تسجد تضع جبهتك لله تضع جبهتك امام صنم انتهى هذا هو الشرك هذا هو الكفر وان الله يغضب من هذا وكان الله في الذهن الذي صنع الذهن التقليدي هو يعني كانه فعلا انسان يغضب ويشعر بانه فقد قيمته ويشعر بان الناس سخروا به وبالتالي يعذب الناس في النار بس لهذا السبب وهل قصد بكلمه عبره للناس ان
عبره ب ان تطع منها ولا عبره بمعنى ان تستخدم نفس التجربه او تقيس ان تصبح معيارا في الحكم على الاشياء التي انت تمارس قصد منها قطعا ان لا ت ف بها عند حدها وانما اعبر بها الى الى ما لا نهايه الى نهايه حياه البشر هذا معنى المعنى الكبير لكلمه عبره ما معنى كلمه عبره اي يعبر بها اجعلها مناره تعبر بها طريقك وانت تسير بالحياه لم توضع عبثا ولم تكرر القصص حين كررت لاحظ لما ذكرنا نحن سوره الاعراف لم يكن قد ذكر من يتتبع سياق قصص الانبياء في سوره الاعراف هو كان في بدايه القصه يقول اعبدوا
الله ما لكم من اله غيره ثم يذكر لاك القوم كانه يثير لك التساؤلات ويحفزك ان تستمر مع النص القراني الان تحفز عقلك اذا ذهبت الى سوره هود ثم بعدها الى سوره الشعراء ستبدا تجد تفاصيل الدعوه التي يعني لماذا ح الامر بالعباده لله وترك عباده ماسيبه ثم العقوبه في النص في شيء في الوسط ما هو تحفز عقلك الان اصبحت جاهز لتلقي المعلومه شرحها لك في سوره هود ثم شرحها ك في سوره الشعراء بطريقه اكثر تفصيلا فطب التكرار هذا من غير ان يذهب فيذكر قصص انبياء اخرين لماذا لانه عابر للمكان والزمان ولانه كافن ولانه محيط بالصور صور
الطغيان او صور اتباع غير الله التي انحرف بها البشر لما اختلفوا حين كانوا امه واحده ثم بدا الاختلاف باحداث منهجيات طبعا مخالفه لمنهج الله اذا الايه اللي بتقول وما خلقنا الانس والجن الا ليعبدون معى اصبح معناها مختلف كليا عنما كان يدور في الذه في الذهن الجمع عند المسلمين او عند العرب بشكل عام قطعا العباده معظم الناس الان يفهم انه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يتخيل انه من ركعات الصلاه وازيد من الصيام وازيد من الكذا ومشكله يعتبر هذا نهايه المطاف وهذا في الحقيقه هو المقصود في تذكير الانسان بربه انه انت الان صليت او صمت لمن
صمت لله طب ممتاز لماذا تاخذ تعليمات توجيهات منهجيات ليست منهج الله هذا المقصود العظيم لكن هل العباده معناها العظيم في القران هو الاشكال الطقسيه هذه لا معناها العظيم في القران هو هذا الذي ذكر في قصص الانبياء هو السلوكيات هذا هو المعنى الكبير معناها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اي يتخذوا سنن الله في الكون من غير ما طرا عليها من تحريف شياطين الانس والجن يتخذوها سبيلا للهدايه سبيلا الحياه وطرقا لتعمير الارض اه لانه ما معنى عبد عبد خضع للشيء اتخذه امن به مسارا يسلكه في حياته هذا معنى عبد ما هو المسار الذي انت مؤمن به
وتسلك في الحياه ولهذا نسمي الشارع المعبد بالشارع المعبد لانه هو مسار محدد للسير عليه اي نعم وجهز لان يوصلك الى نقطه معينه نعم فهذا هو لكن انت تخيل لو كان معنى الايه وما خلقت الجن الانس الا ليعبدون انه والله العباده القوسيه معناها يجب ان نلزم ال الصلاه 24 ساعه والصيام وكذا لانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعني استثناء ح يعني اي فعل اصلا لو تتعمق في الايه باستخدام هذا الاسلوب الحصر هذا يسمى في اللسان العربي انت ستعرف انه حياه الانس والجن كلها عباده طب هل يمكن ان يكون هذا اذا فسرناه بالمعنى الطقوسي مستحيل مستحيل
هي الحياه موجوده والحياه ما دام انك حي معناها هناك سلوكيات واقوال تبدر منك هذه السلوكيات هل تسير على طريق الله ولا تسير في اتجاه اخر من الاتجاهات التي ذكرت في قصص الانبياء بهذا تكون حققت معنى انك فعلا لم تخلق الا للعباده وبقدر ما تحقق معنى العباده بقدر ما تكون اقرب الى السعاده الابديه التي تحدث عنها القران بالنعيم المقيم والجنات هذا طبعا لم يقتصر على طبعا لاحظ قوم قوم عاد في الاخير ماذا قالوا لاحظ سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين ان هذا الا خلق الاولين عجيب يعني اصبح توريث الخضوع والانصياع لهؤلاء المتجبرين والعنيد اص
اصبح ثقافه بمرتبه خلق يعني يعني بالضبط تربيه يعني تنقل من الابناء للاباء خلص يربى الابناء على هذا وقالوا هذا خلق الاولين وهم ماتوا على هذا لن نعذب انتهى الموضوع لن يكن هذا تعذيب ولكن هو كان في الاخير تعذيبا لهم لانه انهيار المجتمع هذا اول تعذيب اصلا سهلك المجتمع اي نعم ولذلك اهلكت هذه الاقوام لم يبقى فيها ذره لان تعود مجتمعا صالحا يحقق مبدا الاعمار الذي قال الله عنه و انشاكم من الارض واستعمركم فيها لوذا ذهبنا الى الى مدين طبعا عاد ايضا قالوا واستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا قوه هذا المبدا موجود لاحظ
يعني من خلال الصناعات التي تخلد العباره تشرح لك استكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا قوه يعني مبدا القوه انك بالسلاح تصل الى كل شيء تريده و يعني تنسى جميع القيم ما في قيم زي ما يحدث حاليا يعني انه بعض الدول ت يعني تستبد بالاخرين نتيجه امتلاك هل القوه اي نعم وبعدين لما تاتي الى القيم التي هم اصلا وافقوا عليها واتفقوا ووصلنا الى مرحله انها قيم انسانيه والانسان ارتقى الى اعلى مرحله في هذا العصر لكن في لحظه معينه انتكس لما صار الامر يتعلق بهم مش مش من ناحيه حق بيتعلق بهم انه الان الامر
يمس طموحهم للخلود عادوا الى مبدا القوه قالوا من اشد منا قوه نحن بالقوه سنصل الى ما نريد بكل تبجح يعني وهذا ما يقال بالحرف في الكثير من سياسات بعض الدول اي نعم هذا في نهايه المطاف يقال بالحرف س سنستخدم القوه شئت ام ابيت انتهى الموضوع طب والقيم ومواثيق حقوق الانسان والعدل وال الى اخره لا قيمه منظومات اين ذهبت انتهى الموضوع لانه كما قلنا المصانع انشات بغرض الخلود اصلا لما انشات وقال لهم لاحظ الان لاحظ القران الكريم لا يترك لك مجالا لان ان تفهم فهما خاطئا قال لهم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوك في
الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا طيب هل ذم هذا لا قال فاذكروا الاء الله لكن لا تعثوا في الارض مفسدين كان فسادهم من ناحيه ثانيه يعني حتى لا يظن ظان انه يقول لك القران هذا ذم المصانع وذم البناء في قوم عاد واحن ف او اصلا ما هو مناط الذم جاء مباشره فقال تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا هذه الاء الله هذه نعم امتن الله بها عليكم اذكروها هذا شيء جيد ما دام انه لم تختلط بما اختلط به بناء قوم عاد وصناعتهم لكن قال لهم لا تعثوا في الارض مفسدين اذا فسادهم كان في
حركتهم وليس في بنائهم وصناعتهم هل شرحت الايات الاخرى هذا الفساد قبل الم على الفساد المقصود تتخذون من سهولها قصورا يعني اليه بدر للذهن هه هي بدايه كانت مثلا انه ظهور الملكيه الفرديه بمعنى ان القصور تتخذون من سهولها قصورا يعني كل واحد اصبح له جزء مقصور عليه اي نعم كان بدايه الملكيه الفرديه انه انا امتلك ارض وصبحت مقصوره الي يعني جزء من خاصتي وانحت من الجبال بيوت يعني صار في مجال اني انا ابني بيت ويكون عندي ارض نعم او مزرعه زي ما ممكن تف هل هي مثلا اشاره انه بدايه ظهور الملكيه الفرديه في المجتمعات اذا رجعنا
الى قوم عاد المصانع والريع يعني هو نسب الى الجماعه قد يكون هنا المقصود انه ظهور الملكيه الفرديه ولكن لو لم تكن تاريخيا هي ظهور الملكيه الفرديه فان الايه فيها تشجيع لكل انسان ان ي يعني يصل الى غايه ما يمكن ان يصل اليه من ناحيه الاعمار بشرط ان لا يفسد ان لا يكون بغرض النيه قبل كل شيء وال والغرض النهائي والسلوك بعد ذلك لانه الان نحن سنرى ماذا قال لهم قال لهم نبيهم ولا تطيعوا امر المسرفين الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون اذا تمام البناء بني بطريقه صحيحه وكان هناك عمل وكان هناك انجاز وكل انسان يسعى
فيحصل على نتيجه سعيه سواء كاننا بقصر جزء من السهل وهذا قد يكون اسهل او نحت جزء من الجبل حتى الذي قد يحتاج الى جهد اكبر لكن كان هناك مسرفون يفسدون في الارض ولا يصلحون ما اول الفساد الذي ذكر وكان في ايه اخرى طبعا انا انتقل من ايه لايه كلها تتحدث عن نفس السياق وكان في المدينه هذه في سوره النمل تسعه رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون ف محاربه حريه الراي هذه هو الرجل صاحب فكره لماذا تريد ان تصنع عصابه كامله وتقتله هو
توزع دمه بين ال القاتلين حتى بعد ذلك تنتهي منه وهو يعبر عن فكره اذا كان لديك ما يرد على هذه الفكره فرد على الفكره بالفكره لماذا ترد على الفكره بالقتل يمكن ان تقول هنا هذه بدايه ال انحراف عن السنه الاصليه الطبيعيه التي هي حريه الراي والتعبير سنه طبيعيه خلقها الله فطره في البشر متى بدا الانحراف عن هذه الفطره في هذا السياق الذي ذكره القران قال تقاسموا بالله لنبين انه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادق ليش استخدم لفظه رهت ماستخدم مجموعه او فرقه او يعني الرهط هو العدد القليل ولكن يعني تشعرك اللفظه
بانه اجتماعهم لم يكن على حق يعني الايحاء الصوتي لكلمه رهط تشعرك بانه هناك حث تكرار على حث العمل ثم هناك ثم هناك يعني عمل اندفاعي تش يشير اليه حرف الطاء يعني لم يكن اجتماعهم بغرض النبيل وانما كان تجمعهم بغرض سيء ومكر والحوا على هذا الان لو ذهبنا الى مدين ايضا نبي الله شعيب قال لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ثم ايضا قال لهم اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ولا تبخسوا الناس اشيائهم ولا تعثوا في الارض مفسدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها لاحظ اوفوا الكيل الان شرح لك ما هو انحراف السلوك الذي
حصل لدى غشاش الصب اي نعم طب ما معنى اوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين الان لاحظ الناس بفسر الموضوع والله ميزان ونقص في الميزان كل شيء في الحياه ميزان صحيح اي عقد انت تتعاقد بناء عليه لتق تقدم عمل فتحصل مقابله على اجر هذا ميزان اذا انقصت الخدمه التي انت تعهدت ان تقوم بها فقد اخلل بالميزان ونقصت اذا انقص عليك الاجر ايضا هو اخل بالميزان اذا اعطاك اجر لا يليق اصلا ولا يؤهلك للحياه الكريمه في المجتمع الذي انت تعيش فيه حتى لو حصل بالاتفاق بين مجموعه مثلا من اصحاب العمل واستبد بالامر هذا ليس وفاء بالميزان هذا
نقص من الميزان والميزان معناه كبير جدا ولذلك ذكر في سوره الرحمن وذكر في سوره الحديد وانزلنا اي لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط فالميزان هو النظام الذي يزن اي نوع من العلاقات فيها طرفان اي يعني اذا رحت تشتري من دكان ما شغل ما ورفع عليك السعر واعطاك بضاعه اقل من السعر هذا خلل في الميزان قطعا نقص في الميزان اذا رحت على فندق مثلا خمس نجوم وقدم لك خدمه ثلاث نجوم معناته ايضا خسف بال بالميزان 100% ويمكن قياس ذلك على كل المعاملات الخاصه التي يتعامل بها الناس فيما بينهم تماما هذا خلل
سلوكي يعني البناء نفسه ما في مشكله بنيه بطريقه جيده والهدف نبيل لكن لما انتقلنا الى مرحله السلوك استخدام الابنيه واستخدام المصانع اثناء السلوك حصل الاختلال في الموازين هذا ما حصل عند قوم مدين يعني تلاحظ التدرج الذي تتحدث عنه الايات من قوم نوح الى قوم عاد ثم ثمود ثم مدين كيف انها انتقلت من شيء الى شيء من الابنيه ثم الى السلوك اثناء الابنيه وقبل ذلك اللي هو التقديس الاشخاص عند قوم نوح بسبب الجاه ومالهم وانهم اصحاب رؤوس اموال وانهم عندهم جاه يعني تدرج معك لجميع وور التي تشاهدها من الانحرافات الموجوده في المجتمعات البشريه اليوم والتي تؤدي
في النهايه الى القضاء او الى الحياه السيئه التي او هلاك المجتمعات يعاني منها المجتمع هذه نتيجه طبيعيه يعني قديما كان ربنا سبحانه وتعالى ينزل عقوبه بنفسه فينهيدرامين حقيقه لدرجه انه يعني اي اي اي ممارسه داخل في الحياه بين الناس تقدم شيء اقل مما تتفق عليه او تعطي خدمه وتاخذ اجر اكثر مما تستحق كل هذه تخضع للميزان م كلها تخضع للميزان بمعناها الكبير على فكره كلمه الاسواق هي ترجع اصلا الى الساق يعني اي شيء فيه حركه لساق الانسان نوع من الحركه هذا سوق فحقا يعبد الله في الاسواق واذا اردت ان ت اكشف عن العباده الحقيقيه لله
اكشف عنها حين تتحرك السوق وتتداخل يعني سوق الناس بعضها ببعض معاملاتهم بيعهم وشرائهم علاقاتهم توظيفهم وادائهم للعمل تقديمهم للاجر حصولهم على الاجر هذا كله ميزان الان عندنا سلوكيات كثيره نراها اليوم في المجتمعات شركات التامين هي شركات التامين التي عملت للتامين على البيوت او السيارات او الاصل انها بنيت بطريقه نبيله وهدف نبيل يحقق مبدا تكافليا عظيما في المجتمع بس انت لما يصير عندك حادث مثلا في السياره وتروح تريد ان تنتهز تاخذ اكبر قدر من المال من شركه التامين بعدين بيجي يذهب ليسال يقولوا له ما هو اصلا التامين كله على بعضه حرام شوف الطريقه التراثيه في ام
وبعض الناس لا خذ اكبر ما تقدر هذول شغلهم كله شغل حرام طب هذا الا يتوافق مع ما نهى شعيب قومه عنه لا تنقص المكيال واوف الكيل والميزان في ميزان لو انت فعلت هذا وهذا فعل هذا في النهايه ستنهار شركه التامين سينهار النظام التكافلي الذي كان يحميك ويحمي غيرك لاحظ كيف الموضوع هذا شرعنه هذا السلوك هذا قد يصدر السلوك انما من يشرعن هذا السلوك هو في الحقيقه يصنع منهجا تاليه لغير الله فيجعل الناس يعبدون غير الله على لسان شعيب عليه السلام وليس مجرد فلسفه تقال وايضا مما ذكره شعيب من السلوكيات ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون
عن سبيل الله من امن به وتبغون عوجا وهذا معناه الوقوف عقبه في طريق الناس الطبيعيه انسان يسعى هذا المعنى العظيم المعنى المباشر قد نجده في صوره الذي هو قاطع الطريق انت تقعد في الطريق توعد معناها توعد من الوعيد وليس من الوعد يعني فيه نوع من التهديد وتصد عن سبيل الله و انت بالتالي معناها ماذا تفعل ما هو الصد عن سبيل الله هنا في ه الحاله الحاله الطبيعيه سبيل الله انه لا تحصل على المال الا بعمل او جهد تقدمه فتاخذ مقابله مالا حلالا صافيا انت الان لما قعدت في الطريق فقطعت الطريق على الناس فنهبت اموالهم ماذا
فعلت هل غيرت الطريق الربانيه الطبيعيه التي خلقها الله في الوجود ولا لا هل صددت عن سبيل الله هذا هو ال لا يمكن اعتبار مثلا الرشا جزء من الصد عن الطريق يعني تيجي لموظف تقول له يا اخي اعمل لي هقول لك والله يا عمي القانون ما بيسمح لي تقولان بالضبط كل يا عمي طب كل اطيك يضع لك عثره في طريقك الطبيعيه الحقه التي انت تستحق بالوضع الطبيعي والفطري وال والحقوق البشريه الطبيعيه ان تصل اليها فوضع لك عثره فهوو مشمول بهذا الكلام فهو قعد بكل صراط يوعد الناس ويصده عن سبيل الله ويبغا عوج لاحظ وتبغون عوجا وتصدون
عن سبيل الله من امن به يعني انا اسلك سبيلا حسب ما امرني الله في الكون ان اعمل واحصل على نتيجه عملي وقول اعملوا فسير الله عملكم هذا هو ايماني بالله الان انت ماذا تفعل تاتي فتنحى به تريد ان تحول الطريق هذه الى طريق عوجاء ولذلك قال يبغونها عوجا يريد للطريق ان تكون معوجه وليست الطريق المستقيمه التي انشا الله الكون والخلق بناء عليها ويريد ان ي ان ان يجعل الطريق كلها معوجه لذلك اصبح هذا اصطناع لاله جديد لانه صنع منهجيه الان شرعا الموضوع يعني صنع منهجيه فصارت عوضا عن ان تصل بالطريق المستقيم لا بد من الاعوجاج
طب النتيجه بعد ذلك س يكون مثلا صاحب تجاره كبيره جدا من ليس باهل التجاره انا استحق ان ادخل الى الجامعه انت وضعت عثره امامي ما هي العثره التي وضعتها ان فلان لمعرفته بك او ل لرئيس الجامعه او لكذا اخذ المقعد الجامعي الان النتيجه النتيجه هذا اخذ شهاده طب مثلا انا كنت مستحقا اخذ شهاده الطب هو اخذه وهو ليس مستحق هناك انسان مستحق للامر فقده هناك انسان غير مستحق ناله الان ماذا سينتج عن ذلك هناك مرضى يحتاجون للعلاج هل سيعالج بالطريقه الصحيحه لاحظ انحراف المسار زي اللي زي اللي بيعطي رخصه سواقه لمن لا مثلا لا يستحق
انه يكون عنده رخصه سواقه في بالضبط في النهايه بيعمل له مليون حادث بيقتله كم شخص طيب هل هذا قعد في سبيل الله ولا ما قعد مكيد اه قعد هل اراد ان تصبح الطريق عوجاء قطعا وعوجه الطريق ونهايه العجاج الدمار النهائي والمطلق مع انه كما قلنا البناء الاصلي كان نبيل ليس فيه اشكال انما حصل السلوك بعد ذلك في استخدام الابنيه والمصانع في اي اذا لهذا الايات تشدد على ان معنى العبادي هو الالتزام بالسلوك المعبد او بالتزام بالسلوك المنوش اتباعه وفق سنن الله طبيعيه في الكون اي نعم اه هذا هو وهذا هو احنا قلنا سوره الفاتحه تختزل
كل هذه المعاني لماذا اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ما معنى اهدنا الصراط المستقيم يعني كيف سيهديك الله الى الصراط المستقيم الموضوع واضح الكون مفتوح امامك كله كل شيء الوصول اليه بالطريقه المباشره التي ليس فيها اعوجاج واضح جدا من خلال تتبعك لقوانين الفيزياء والكيمياء والاحياء والمال والاعمال وغيرها من الامور التي تدرس لما تدرس بطريقتها المنهجيه البحته تفهمك السبب كذا النتيجه كذا الان لما تدخل يد اللوث التي تعيث فسادا يحصل هناك اعوجاج في الطريق على ذكر اللسان الصراط المستقيم هل يمكن تعريف الصراط المستقيم بالبنود التسعه اللي جاءت في في الايه 51 الى 53 يقول فيه
وهذا صراط مستقيما فتبعه الايات التي تسمى ايات الوصايا العشره نعم هي في الحقيقه ومثلها ايضا في سوره الاسراء ايضا ذكر الله سبحانه وتعالى ايات في سوره الاسراء ايضا يعني تعطيك المبادئ العامه للسلوك للسلوكيات الحياتيه للقيم البشريه او منظومه القيم ومن اهم هذه المبادئ على فكره هو ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل الائك كان عنه مسؤولا لانه هون يخاطب به الاتباع طبعا هو الذين صنعوا من انفسهم متبوعين والهه هو لا يخاطبهم بهذا الخطاب لانه عارف نفسه منحرف انما يقول للاتباع انت استيقظ على نفسك لما تسمع او يطلب منك احد ان
تتبعه في طريق فانت محاسب لانك اعطيت السمع والبصر والفؤاد ف تستخدم اي نعم فلا تقف ما ليس لك به علم وقال في نهايه الوصايا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ف ومثلها ايضا ذكرت في سوره الانعام طبعا هذه تحتاج في بسطها الى حلقات اخرى منفصله لكن يمكن ان يقال انه هذا هو الصراط المستقيم بكل بساطه الموضوع في القران الكريم ربنا سبحانه وتعالى قال وقد فصل لكم ما حرم عليكم فموضوع المحرمات مفصل لكن كما قلنا لبحثه موضع اخر يعني لانه حتى لا نخرج عن سياق البحث الان سنذهب الى الصن اخر من الاقوام وهو قوم لوط
من الملاحظ ان لوطا عليه السلام لم يقل لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره وانما جاءت سياقات النص القراني والوطن اذ قال لقومه اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النساء الان الانحراف السلوكي واصطناع منهج هل الان وجود انه شخص ين يعني يحصل عنده انحراف في العلاقه الجنسيه بحيث يصل الى المثليه الجنسيه هذا السلوك قد يكون وجد كثيرا في تاريخ البشر لكن هناك فرق كبير بين ان نتعامل معه على انه ظاهره غير طبيعيه نبحث لها عن علاج يعيدها الى الجاده الطبيعيه او ان تكون سلوكا متبعا او
ان نشر عنها ف فتصبح سلوكا متبعا حتى يدخل فيها من لم يكن من اهلها اصلا يعني هل يعقل ان قوم لوط لنفترض ان هناك كان مشكله مثلا جينيه ولا مشكله في الطفوله ولا الى اخره هل يعقل ان المشكله عمه القوم ولا الباقي تبعوا بسبب شرعنه الموضوع وتفتيح و دعوه الناس اليه واصطناع صراط معوج يجذب الناس اليه فاصبح الناس كلهم يسلكون هذا المسلك حتى اصبح الانسان الطبيعي كانه غريب طبعا هناك لفته في الايه الان اذا كان الذكور ياتون الذكور اين ستذهب النساء تلقائيا الى النساء فهذا تكريس المثليه المطلقه طيب قال انكم لتاتون الرجال شهوه من دون
النساء بل انتم قوم مسرفون طبعا كانت النتيجه ان الله اهلك قومه لكن اللفته المهمه جدا في سوره الذاريات لما تحدث ربنا عن قوم لوت ماذا قال فاخرجنا لما جاءت العقوبه يعني قال فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين من المسلمين اذا يعني لم يقل حتى المؤمنين قال المسلمين اللي هو درجه ادنى وسنشرح هذا في حلقات لاحقه لكن الشاهد الان ان الايه تصف قوم لوط جميعا بانهم لم يكونوا مسلمين يعني اذا هم لم يعبدوا الله لكن جاءك حتى يعطي تركيزا كبيرا لانه هذا انحراف هائل جدا ووصول الى مرحله انت تتلاعب
ليس فقط في البناء وليس فقط في السلوك وصلت الى مرحله تتلاعب في بنيه البشر الداخل زي ما يحدث حاليا بالجنز مثلا في اوروبا او في امريكا مثلا هذا مثال من الامثله او التلاعب في جينات الانسان والسعي الى تغييرات جذريه ليس لغرض العلاج طبعا والامراض انما لغرض مثلا صناعه الانسان الخارق او الانسان الذي ليس عنده مشاعر او الانسان وهذا التلاعب قد يكون على مستوى الجينات بطريقه حيويه وقد يكون بطريقه سلوكيه نفسيه مثلا انت حين تصنع جندي تميت عنده جميع اشكال المشاعر الانسانيه طب تلاعبت بالضبط الاصلي لهذا الانسان ثم صنعت منهجا لهذا التلاعب اذا انت وصلت الى
ما وصل اليه قوم لوط هذا اسلام وعباده لله طيب ما رايك بالذي ينظر الى الى فهم الايه من منظار لساني اوسع من مساله اعتبار ان الرجال هم ذكور وتاتون النساء او الرجال النساء وتات ياتون الرجال شهوه دون النساء واححد انه استخدم لفظين لفظ رجال ولفظ نساء ول سانيا الرجال مش مقصوره فقط على الذكوريه الجنسيه وايضا النساء ليست مقصوره على الانثويه الجنسيه بمعنى انه تاتون الرجال شهوه بمعنى انه انتم تتبعون فقط نمط محدد من الذ من الرجال اللي هم عندهم سطوه في المجتمع وتنسون الناس الغلابه العاديين يعني هون هذا التفسير او هي النظره الى الايه تستثني
البعد الجنسي البيولوجي من تفسير الايه في الحقيقه لا اوافق على هذا التفسير لانه القران يفسر بعضه بعضا هي كلمه الرجال قد يكون لها اطلاق لكن لما قال لك في النص الاخر اتاتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم ولما سماها فاحشه ايضا تسميه الفاحشه في القران متعلقه بالامور الجنسيه ام نعم فلما سماها فاحشه ولما فسر الرجال بالذكران عرفنا ان المقصود هنا من الرجال هم الذكور والا كلمه رجال لها اطلاقات وقد تطلق على غير هذا المعنى وكذلك كلمه النساء لكن في هذا السياق ليس هذا هو المقصود وحتى ايضا في خطاب لوطن لقومه قال
هؤلاء بناتي ان كنتم فاعلين لاحظ اللاي درجه يريد ان يصرفهم يعني مع انهم يعني كما يقال لا يزوجون يعني في عرف اليوم لا يستحق مثل هذا ان يزوج لكن لانه هو يعرف نتيجه هذا الانحراف الذي اصبح منهج وليس مجرد سلوك فردي طب يعني لما النبي قدم بناته كبديل مثلا يعني ما المقصود بالبنات هل بناته بيولوجيا بناته ولا مثلا ام ناس يمون عليهم مثلا او يعني او مساعدين كم بنت عنده لحتى يعطي للقوم لا لا قطعا هو كونه من من كبراء القوم هو يعني كانه يقول لهم انه ربما ان ما ي يعني ما يحول بينكم وبين
ان تعودوا الى الفطره الطبيعيه انه لن يقبل احد ان يعطيكم بنات فالبنات هؤلاء كلهم بناتي وانا اكفل لكم هذا الامر لكن عودوا فلم يكن هناك استجابه في نهايه المطاف اما اذا انتقلنا الى قصه موسى ونحن ذكرنا ان فرعون وصل الى مرحله لم لاحظ التاليه الان اما ان يكون لل يعني للمنهج كان او للسلوك لسلوك معين او لتصرف معين كما قلنا في قوم لوط لكن ان ان يصل البشر الى مرحله التصريح لان شخصا الى اذا هذه قمه الشرك والبعد عن عباده الله فقال ما علمت لكم من اله غيره طب ماذا ترتب على ذلك واذ نجيناكم من
ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابنائكم ويستحيون نساءكم هذا نهايه الفساد الذي استغربت منه الملائكه لما قالت اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعه ركز على الفكره شو ما معنى جعل اهلها شيعه يعني يبث من الافكار ما يجعل الناس يتحولون الى احزاب الى فرق الى شيع وهذا يحدث في بعض المجتمعات الحاليه انه ان انه ان اداره المجتمع تستخدم نفوذها في في تجزئه المجتمع انه انت هيك وانت هيك وانت ه وتحدث نوع من الخل من الاشتباك الداخلي لبقا على السيط لتركيز تركيز السيطره ل تكريس السيطره هذا الذي فعله
فرعون ثم لما صاروا شيعا صار من السهل عليه يستضعف طائفه منهم صار من السهل ان الطائفه الاخرى لا تتدخل انتم ترون انه يستضعف طائفه منكم يذبح ابناهم ويستحي ما الذي سيحجز عنكم بعد ذلك لكن هم الذي منعهم انه خلاص انت مذهب كذا وانا مذهب كذا انت فكر كذا وانا فكر كذا انت وكان الامر لا علاقه له به هذا الذي صنعه فرعون ليكرس فكره الوهيته او تاليهه لنفسه وهذا في قمه عنجهيه وقمه الانحراف عن منهج الله وفي الا الاخير قال ما علمت لكم من اله غيري ولذلك ليس من العجيب ان نجد القران الكريم يقول فاوردهم النار
وبئس الورد المورود ويقول فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين والفسق هون هو خروج عن المالوف في في في في السلوك العام اي ن خروج عن الفطره الاصليه الفسق مثل الفسق على فكره ترجع للاصل الجامد كلمه الفستق المعروفه التي اذا اردنا ان ناكله يعني نضغط على القشر فيخرج الفستق من ال لبه الفستق من القشر الان انت لما وضعك الله سبحانه وتعالى في النظام الاصلي الفطره اذا خرجت عن هذا النظام فهذا يسمى فسقا خرجت عن النظام الذي انشاك الله بناء عليه طيب يبقى ان يقال هل حصل شيء مثل هذا مع نبي الله محمد عليه السلام قطعا
سيكون حصل مثله لانه هو اصلا جاء الى قومه فقالوا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره كما قال سائر الاقوام ما السلوكيات التي كان عند المشركين التي فيها انحراف والتي مثلت عباده لغير الله عند العرب عند مشركي العرب لاحظ وكذلك زين لكثير من المشركين سوره الانعام التي ساذكر الايات منها الان بالمناسبه تتحدث عن شرك العرب تحديدا لم يذكر فيها قصص الانبياء ابدا انما ذكرت اسمائهم في احدى صفحات السوره فقط طيب وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاء الان الفكره ام يقول لك الواد الذي كان وواد البنات والى اخره هو في الحقيقه القران يشير الى
ان الوقت لم يكن فقط للبنات هو كان بشكل عام للاولاد لاحظ كلمه اولاد في النص القراني تشمل الذكور وتشمل الاناث لكن هو ماذا قال السياق لاحظ السياق العجيب وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم مين من الفاعل من الذي زين شركائهم هل وصل الموضوع التاليه انه ياتي احد يصنع لك منهجيه يقنعك ان تقتل ولدك فتستجيب له الى اي درجه يحصل يؤدي الانحراف عن فطره الله وسنن الله والسير وراء منهج الله بالانسان الى اين سيصل به في نهايه المطاف الى ان يقتل ولده لارضاء شركائه طب هل نحن وجدنا مثل هذا مثلا عند بعض الطوائف وبسبب التعصب
وكذا قطعا وجدنا صح يعني هل حصل في التاريخ انه انسان قتل ابنه فقط لخلاف ناتج عن اعطيك داعش مثلا داعش هل ما كان الواحد منهم يصل الى مرحله مستعد ان يقتل اباه او يقتل ابنه لانه خالفوا في ايش هو خالفوا في جوهر هو يعرف جوهر لدين هو يعتبر ادنى مسائل الفروع التي اخذ فيها رايا يعتبر جوهر وركن من اركان الدين واذا خالفت فيه من السهل جدا ان يعطيك حكم الكفر وبالتالي يقتلك هو اصطنع لنفسه شريكا لم يصل للمنهج الرباني لم يتعامل مع الحياه والكون بالمنهج الرباني الاصلي واصطنع لنفسه شريكا ف قدسه فاوحى له ان يصل
الى مرحله ان يقتل اباه ويقتل ابنه ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ايضا من الامثله التي ذكرها القران عن نتيجه شرك المشركين طبعا انا لماذا اركز هناك نقطه مهمه يعني لماذا اركز على ان اذكر السلوكيات لانه اريد ان اعالج فكره من الغا يعني هي الغايه في السلبيه في فهم الناس يظنون انه انه غضب الله حين عبد غيره يعني هذا العقل الباطني حتى لو لم يصرحوا بالكلام انه كان الله غضب يعني زعل من هذا الموضوع وتاثر كيف تسجد لغيره لا هو يعطيك النتائج يقول لك لاحظ اذا عبد غيري ماذا يحصل انا ساعطيك ماذا يحصل الغضب ليس يعني حاشه
لله ان يكون انه الغضب هو نتيجه تتاثر الغضب هو لكم انما يغضب لكم وانما يرضى لكم بس هذا هو ولذلك قال ف وان تشكروا يرضه لكم ان تشكروا يرضه لكم معناها لماذا رضي الشكر هل رضيه لانه له انتفع به ولا الناس تكيد لانه الم ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر مش ولا يرضى لنفسه نفسه لا تتاثر جل في علاه لا يرضى لعباده وان تشكروا يرضه لكم فقال وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه وقالوا ما في بطون
هذه الانعام خالصه الذ كنا محرم على ازواجنا ولذلك قال لهم في سوره يونس ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب يعني التحليل والتحريم زياده على ما حرم الله هو تدخل في شؤون الله اي نعم وخروج عن الفطره السليمه والايات تركز على فكره التحريم طبعا لانها اشنع فالاصل في الكون الحلل الحل لانه الله امتن به على الناس لا يحرم الا ما حرمه الله هذا التوسع في التحريم الذي نتج عن تقديس لاشياء معينه عند المشركين جعلها تحرم على الاطفال شيء وعلى النساء شيء وفي الانعام ومن الانعا وتحرم نفسها من النعم
لاحظ كيف يذكرها باسم الانعام لانه يقول لك نعم حرمت نفسك منها فقط لانك اتخذت شريكا مع الله ثم قال لهم في في طريقه وعظيه يعني حتى تيقظ ما بقي من من من مشاعر ومن من وجود للانسان قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله الناس يفكروا التحريم والله احتياط شيء جيد يعني هل حدث ان هناك كان ناس تقتل اولادهم او ابنائهم لا حد استخدم الابناء مش اولادهم استخدم الاولاد في في بدايه السياق وكذلك زين لكثير من المشركين ق قتل اولادهم شركائهم واستخدم الابناء هنا حتى يشير لك الى انه هنا الابن يعني
هو من صلبه اصلا يعني وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم معناها يعني هو من صلبه الى اي درجه وصل هذا الامر بعدين هو الان في السياق الاخير هو في سياق الوعظ ومخاطبته ما بقي من انسانيه لديه قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علمي لما يعني ارجع راجع نفسك ما الذي اوصلك الى هذه المرحله ان تضحي بابنك او الظهره يعني يعني هل كانت ه يعني السائد انه في التفسير التفسير اللي قد يبدو غير مقبول واذا واذا الموؤود سئلت ف ايض ب قلت على اساس انه العرب كان يقتلوا بناتهم يعني الاناث لكن ارى انها ما لها علاقه
في الموضوع ان ربما الموجوده هنا بالمناسبه هي تانيثها يرجع الى النفس نعم النس ا النفس لكن هل هناك كانت الظاهره سائده مثلا ان ان العرب قتلوا اولادهم هي في عهد النبوي م قد يقال اكثر من كونها سائده هي ممنهجه بمعنى هناك منهاج هناك من يدعو اليه وهناك من لم يبقى عنده ادنى حد من السمع والبصر والعقل فكان يطيعه ويسير وراءه في هذا وهذا هو تاليه غير الله وهذ الدعاوه هذه كثيره الان انت لا تجد انسان نصف راتبه بدل ما طب ما هذا نوع من القتل القتل قد لا يعني في نهايه المق يعني القتل الذبح صح
الا تجد اناس بسبب هذا التقديس للبشر وجعلهم وسائط ياتي نصف راتب اول ما يقبض الراتب يذهب فيضعه في عند الولي الفلاني او عند الصالح الفلاني او عند الال البيتي الفلاني او عند كذا او عند الشيخ الفلاني او الحجه الفلاني ما زال في نعم في نكسك اين وهو باحو يعني ما يكون الى هذا المال اين ذهبت اسرتك واين ذهب اولادك ولهذا قتل ابنائه وفقا او اولاده وفقا بمعنى ان حرمهم طبيعه الحياه حرمهم طبيعه الحياه لانه اتبع زين له شريكه هذا الفعل فاتبعه على غير منهج الله هذا سلوك موجود طبعا موجود للاسف حتى هذه السلوكيات يعني نجدها
يعني يعني ممكن هذه السلوكيات التي ذكرتها في عهد العرب الذين بعث فيهم النبي محمد عليه السلام للاسف هي اكثر ما تكون في الامه الاسلاميه اليوم او المنتسبه لدين الاسلام وهذا عجيب يعني اه هناك كان وا تما الوضوح طبال الحديث اللي تحدثنا فيه ل التسلسل في كيفيه تطور فكره الدعوه ان الله واحد وعباده الناس في الاقوام السابقه وتبين معنا كيف يمكن اسقاط هذا الحوار اللي كان يدور ما بين الامم والانبياء على الواقع الحالي واكتشفنا ان هناك تطابق فعلي ان نفس السلوك البشري يتكرر باستمرار مهما صار في تقدم يعني السلوك البشري قائم يعني ف بحاجه الى نوع
الى الى تصحيح دائم نعم وهل هل يمكن ان يعيدنا ان لهذا السبب انه كان الانبياء ضروريين في الامم هو كما قلنا في مقدمه الحلقتين انه البشر بفطرتهم الاصليه الفطره تدلهم على هذا المنهج اصلا ان كانوا ا امه واحده نعم لكن لما استحدثت المنهجيات التي تصد عن العباده الخالصه لله فولدت جميع اشكال فساد المجتمعات التي حصلت والتي نراها ومازل مازل نراها يعني جاء الانبياء ليحسم هذا الخلاف حتى لا يبقى حجه لانسان ان والله ما الناس مختلفين وانا لم اعرف الى اين اذهب لانه الاختلاف يحدث ضوضاء ويقضي احيانا بدرجه معينه على الفطره الاصليه للانسان لكن قد يقول
قائل طب ما هو بعد ما نزل الكتاب برضه اختلف الناس يعني سياق الايه لاحظ انه وانزل معهم الكتاب بالح ليحكم بين الناس في ما اختلفوا فيه ثم قال وما اختلف فيه الا الذين اوتوه معناها هم اختلفوا حتى بعد نزول الك حتى بعد ما نزول الكتب فيقول يعني اذا الكتاب لم يحسم خلاف اه لكن هو ماذا قال وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات يعني الايات الواضحه طب واضحه كيف يعني هل يقصد انها واضحه من حيث انه لغه مفهومه لا ينبغي ان يكون ان يكون الوضوح في المعنى يعني الى اي لغه من
لغات العالم ترجم هذا المعنى سيكون واضح للجميع ما سر الوضوح انه يعيدك لمحاكاه فطرتك الاصليه البشريه التي خلقت عليها لذلك قال لاحظ بغيا بينهم وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات شو سبب الاختلاف بغيا بينه بغيا بينهم طب ايش فائده هذه الفكره فائده الفكره صح نزل الكتاب يحسم وجاء الرسل ليحسم لكن تولد نوع اخر من الاتجاه الشيطان الذي يصد عن عباده الله من الدين نفسه وهو فتقطعوا امرهم بينهم كل الينا راجعون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعه لست منهم في شيء يعني الفرق
التي تتولد بعد نزول الكتاب ويبغي بعضها على بعض والسبب الاصلي اصلا لتولد الفرق هو البغي هذه الفرق قطع ستستبعد عن منهج عباده الله الصافيه النقيه التي ذكرناها فيما سبق وبالتالي هذه الايات لما نختم بها الكلام هي تحذر من نهج اخر ياتي باسم اتباع الكتاب ولكن في الحقيقه هو مرجعه فرقه مذهب منهج جديد بخلاف الكتاب الذي انزله الله معناها يقول لك احذر ان تذهب فتعتمد مع احدى الفرق التي تنتسب للكتاب وهذا اكبر دليل على ان البشر نحن نتكلم الان عن الكتاب الذي لم يتعرض لاي شكل من التحريف وهو محفوظ وهو القران الكريم بمجرد انك تترك القران
فتذهب الى كتب اخرى ستقع في الاختلاف وانا اقول لك هل تقع في الاختلاف الان يعني اذهب مثلا الى كتب الحديث انت تقع في اجماع ولا في اختلاف اختلاف لكل اولا هناك اختلاف كبير بين السنه والشيعه هناك احاديث للسنه مثلا هناك احاديث للشيعه ثانيا الاحاديث التي مثلا صححت صححها بعض العلماء طب هم صححو باجماع ولا باختلاف ما كل الرجال المذكورين في منهم اختلف اختلف فيه هذا صادق ولا غير صادق لاحظ اختلاف الفهم من الاحاديث اذا جعلتها المصدر الاول طبعا هل سيؤدي لاختلاف قطعا سيؤدي لاختلاف الفهم كتب الفقه مذاهب طب اين اذهب انا اتوه اتوه في كل
ما يتعلق بالدين طب هذا الاختلاف القران نص على انه انحراف ولا ما نص بل هو انحراف يؤدي بالانسان الى ان لا يحقق مفهوم العباده كما اراده الله ويبدا يقترب كلما اقترب من هذا الشيء كلما اقترب من ان يعبد غير الله تدريجيا حتى يتعصب بعد ذلك للطائفه او العرق ا للطائفه او المذهب او او شيخ المذهب او شيخ الطائفه فيقس اقواله ويبتعد فيعود القران فيذكر الى ان المستعصم هو الكتاب وقد ايضا ذكر الله ان هذا حصل مع اهل الكتاب ونحن كنا قد تطرقنا في اللقاء السابقه الى مدى المطابقه بين ما نشا في التراث الاسلامي وما نشا
في ال يعني عند اليهود وعند النصارى ال اي الايات التي تذكر هذا الامر في بدايه سوره البينه لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تاتيهم البينه رسول من الله ياتوا صحفه مطهره فيها كتب قيمه لاحظ وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم والبينه قد يقول قائل يعني البينه جعلتهم يتفرقوا لا هو يقصد لك يقصد ان يقول لك لا عذر في هذا التفرق فالبين بين ايديهم فعاد فقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الان بيجي انسان ما زال يفهم بالفهم التراثي يقول اه يعني ان يصلوا ما احنا شرحنا
في كل ما سبق شو معنى ان يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء بعدين جاء الى الامور الطقسيه ويقيم الصلاه ثم عاد ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه انتهى الموضوع بسيط جدا لا يح الى ان نتفرق وان نتش عب وان نحدث مذاهب الموضوع موضوع سلوكي وليس موضوع تركيز على حذافير لا علاقه لها اصلا بمفهوم العباده الذي وضحه القران الكريم من خلال القصص الانبياء توضيحا بالغا يعني الايه هي تنفي تنفي وجود المذاهب تنفي وجود الطوائف تنفي و وتعلي ان ان الاسلام او ان الدين هو عباره عن سلوك وفق وفق مثلا سنن كونيه او سنن طبيعيه او سنن فطريه
نعم وهي ايضا تشير الى ان الدين اتفاق وليس اختلاف لانه قال وما اختلف فيه الا الذين اوتوه وذم هذا وتقطعوا امرهم بينهم كل الينا راجعون وتقطعوا امرهم بينهم زبر كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم لاحظ في غمرتهم حتى حين ما المقصود زبره هون عفوا هو ذكر مراحل للاختلاف اول شيء اختلفوا وما اختلف الذين اوتوا الكتاب ثم قال تقطعوا امرهم بينهم في ايه اخرى وفي ايه ثالثه قال تقطعوا امرهم بينهم زبرا هذه مراحل الاختلاف يبدا الامر اولا بان يختلفوا والله اختلفت وجهه نظري في هذا حديث صحيح هذا ضعيف هذه المساله حرام هذه حلال هذه ستبطل صلاه
هذه لا تبطل صلاه بعدين هذا الاختلاف لن يقف عند هذا الحد سيؤدي الى التقطع وتقطع امرهم معناها ينفصل كل واحد عن انفصال الان طيب لما قال تقطعوا عمرهم بينهم زبرا الزبر هو القطع الذي لا اتصال بعده يعني ما في فيش امل ترجع الوحده سيصل الامر بالامه الى ان تتحول الى فرق لا امل ان تتوحد لانه غلت و وتوغلت في قضيه الاختلافات والتفرق بالبعد عن الكتاب ولا ادري اذا لم يكن هذا النص واضحا ناصع الوضوح فاي نص يمكن ان يوقف هذا الاختلاف والتفرق على المسائل التي اصلا القران الكريم لم يعني يعطي لها بالا اصلا و وفرقت
المسلمين اليوم بعضهم عن بعض و حتى اتباع الديانات السماويه جميعا وليس فقط المسلم ممين كما ذ يعني هي الايه تنفي وجود طوائف تنفي وجود ملل تنفي وجود او لا تنفي وجود ملل ل الموجوده يعني على اساس انه بينما تنفي صدقيه ملل نعم وفق النص تماما هي لا تنفي الوجود الوجود موجود هي تنفي شرعيه هذه ال تنفي صدق انتسابها للكتاب والرسول لانه الكتاب موجود خلص عندك الكتاب والرسول ليس موجودا ما هو الرسول رسالته موجوده هو ليش سمي رسول لماذا سمي رسول بحكم الرساله هذا الجذر اللغوي كيف اعرف الرسول من الرساله ها هي الرساله بين يديك في
الكتاب واذا هذا الفهم ايضا يعزز الحيويه الدائمه في الفهم المتبدل او المتغير او المتطور لنفس النص نعم لانه المفهوم واحد المبدا واحد هي معايير اخلاقيه ومعايير سلوكيه التطبيق يختلف باختلاف الزمان والمكان لانه اسقاط ولكن الجوهر هو واحد هذا ليس اختلاف هذا تنوع نعم كما ذكرت الوقت دهنا ان شاء الله نكمل في حلقه اخرى من مفاهيم والمره القادمه تطبيقات جديده للسان العربي المبين على بعض المفاهيم اللفظيه او الالفاظ المفهوميه الموجوده في النص القراني اسعد بكم ومشاهدين الكرام شككرا شكرا ل والى اللقاء [موسيقى]