Scribe
Scribe

마음에 드시나요? 리뷰 남기기

크롬 확장 프로그램 받기

둘러보기

  • 인기 동영상
  • 최근 동영상
  • 모든 채널

무료 도구

  • 자막 다운로더
  • 타임스탬프 생성기
  • 동영상 요약기
  • 단어 카운터
  • 제목 분석기
  • 자막 검색
  • 동영상 분석
  • 챕터 만들기
  • 퀴즈 생성기
  • 동영상과 채팅

제품

  • 요금
  • 블로그
  • 크롬 확장 프로그램 받기

Developers

  • Transcript API
  • API Documentation

법적 고지

  • 이용약관
  • 개인정보
  • 고객 지원
  • 사이트맵

Copyright © 2026. ♥로 제작 Scribe

— 이것이 당신의 삶을 더 쉽게 만들었다면 리뷰를 남겨주세요! 우리를 행복하게 만들어 줄 거예요.

Related Videos

The madman of Pavlograd who terrified the Soviet Union!

Video thumbnail
1.14M4,719 단어23m readGrade 18
공유
Channel
Abulsadiq - ابو الصادق
في يوم عادي من ايام صيف عام 2005 وبالتحديد في جنازه طفله عمرها تسع سنوات اسمها كاتيا الجنازه صارت بمدينه صغيره اسمها بولوهي باوكرانيا بالعزا اجتمع الاهل والجيران والاصحاب عشان يعزوا بعض وكمان معهم الاطفال اصحاب كاتيا كانوا كلهم موجودين اللي صار انه واحد من هذول الاطفال انتبه لشخص كان واقف بين المعزيين الشخص هذا كان بمنتصف الخمسينات من عمره مظهره عادي والزلمه كثير هادي واقف بصمت زيه زي اي حدا الطفل لما شافه تجمد بمكانه وما نطق ولا حرف قرب من امه وحكى لها بذانها هذا هو الرجل اللي شافوه مع كاتيا قبل ما تختفي بلحظات وللاسف هذا الشخص
انتبه على الطفل اللي كان عم بشر باتجاهه وانتبه لامه اللي تغيرت ملامحها لما اجت عينها بعين هذا الرجل خلال ثواني الرجل ترك المكان وهرب لوين راح؟ راح للمكان اللي كان عم بتحضر له من 25 سنه هذا الشخص هو اخطر مجرم بتاريخ الاتحاد السوفيتي للي عم ششوفوني لاول مره انا ابو صادق وبحكي عن كل شيء غريب وغامض على كوكب الارض كالعاده قبل ما نبلش بدي منك ما تصدق كل شيء حواليك قالوا انه الحرب انتهت وصار فيها هدنه مع انها يوم اكبر بكثير لكن الاكيد انه ما النصر الا من عند الله اليوم رح احكي لك قصه قاتل
متسلسل لكنه ما بيشبه اي قاتل عرفناه من قبل باختصار هو حدا عارف وفاهم علم الجريمه اكثر من الشرطه والمحققين نفسهم عمل رعب لمدينه كامله وجرائمه استمرت لمده 25 سنه القصه اللي رح نسمعها اليوم مش قصه قاتل فقط قصه نظام امني كامل فاشل وابرياء دفعوا ثمن وعداله تاخرت 25 سنه قبل ما نبلش بدي من الكل يفعل جرس الاشعارات ولو انت مفعله تاكد انك تطفيه وتفعله مره ثانيه لانه كلنا عارفين بالفتره الاخيره انه مش الكل راضي عن المواضيع اللي بحكي فيها فاجراءاتكم من دون ما اشرح لكم اكثر الان خلونا نحكي قصتنا لانه زي ما بنقول دائما كل
القصص وان تشابهت مش زي لما احكيها البدايه رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقده من لساني يفقه قولي اللهم اني اعوذ بك من الكبر في يوم 7/3 عام 1985 ساعي البريد وصل رساله مستعجله لجريده برافدا بموسكو وبالمناسبه كلمه برافدا معناها بالروسيه الحقيقه الجريده هي كانت من اشهر الجرايد واكثرها تاثيرا بالاتحاد السوفيتي الصحفي استقبل الرساله وفتحها ليشوف مضمونها جرت العاده انه الرسائل اللي زي ها بتكون سياسيه او مشاكل خدميه وفي الغالب المرسل بيكون شخص مسؤول الرساله هي ما كانت سياسيه ولا خدميه ولا من مسؤول كانت من امهات مدينه اسمها بافلوغراد من شهر 8 عام
1984 واحنا بنعيش في حاله رعب مستمر على اطفالنا احنا نساء وامهات مدينه بافلوغراد بنطلب مساعدتكم بشكل جدي لانه ما بنعرف مين من الاطفال رح يكون الضحيه القادمه طبعا الصحفي استغرب محتوى الرساله ليش هذول الامهات عم بيكتبوا له هيك ليش ما يحكوا مع الجهات الامنيه بالمدينه هم اللي المفروض يتعاملوا مع الموضوع المفاجاه كانت انه الامهات كتبوا الرساله للجريده لانه ما عندهم خيار ثاني سنه كامله والجرائم عم بتصير والشرطه ما قدرت تساعدهم الخوف عندهم وصل لمستوى صاروا جاهزين يعملوا اي شيء مقابل انه الجرائم هي توقف. الخبر المؤسف انه مش فقط الشرطه والمحققين مش طالع معهم شي ولا
قادرين يعملوا شي حتى الجريده اللي اعتمدوا عليها كمان هي ما طلع معها شيء والقصه ها استمرت 25 سنه انا وانتم الان بعدنا بالبدايه المهم بافلوغراد يا صديقي هي عباره عن مدينه صناعيه مليانه معامل ومصانع اهلها بيشتغلوا من الفجر لاخر الليل فقط عشان يقدروا يعيشوا ما تنسوا نحن عم نحكي عن الاتحاد السوفيتي واللي كان العمل والدوام الطويل هو اساس الحياه فيه هناك عشان تقدر تعيش لازم تشتغل ليل ونهار ويا دوبك تلحق هذا الدوام الطويل فرض على الاهل انهم يضلوا بعاد عن اولادهم الاولاد كانوا يقضوا معظم وقتهم ببيوت جدودهم يقعدوا مع الجد والجده لحالهم بالبيت لحد ما
يرجعوا اهاليهم بالليل هذا الجو بالضبط هو اللي فتح باب قدام اخطر واشرس مجرم بتاريخ اوكرانيا المنطق بيقول انه جرائم الخطف او القتل بتصير عاده بالليل الا انه واقع حياه ه المدينه هذا القاتل استغله وصار يشتغل بوسط النهار بالوقت اللي الاباء بيكونوا غايبين فيه عن البيوت القاتل كان يظهر بكل مكان باماكن الاطفال الاعتياديه زي المدارس والملاعب العامه والحدائق والشوارع الفرعيه حتى بالمناطق المحيطه بالعمارات ما كان يدور على مكان معزول او متطرف او بعيد او ظروف استثنائيه لا كان يظهر بشكل عادي كان عارف يستغل الحياه اليوميه العاديه للبشر هناك عشان ما اطول عليك الجرائم بلشت تتوالى بشكل
موفق من سنه 1984 في يوم 12/5 عام 1984 حاول القاتل يعتدي على طالبه في قبو واحده من العمارات ظل يستدرجها لاخر لحظه ويمثل انه شخص تعبان مش قادر يمشي على اساس انه هو زلمه كبير وبده منها تيجي معه لتساعده لكن باخر لحظه وقبل ما تدخل البنت على القبو بثانيه واحده ركضت وهربت لحقها وحاول يمسكها الا انه البنت قدرت تهرب بفضل الله ونفدت المره الثانيه صارت يوم 31/11 عام 1984 للاسف هي المره الجريمه كملت بهذاك اليوم واحد من سك سكان المدينه شاف جثه بنت عمرها 10 سنوات كانت مقتوله ومرميه بحرش صغير موجود بين البنايات الغريب بالموضوع
انه البنت كان في عليها اثار تعذيب وتعرضت لاشياء منافيه للاخلاق وهون بنستنتج معلومه رح تلزمنا لقدام كثير وهي انه القاتل قدر يخطف البنت وينفرد فيها بمكان ما وكمان قدر يقضي معها وقت طويل طبعا هذا الاستنتاج ما بده ذكاء لانه كان مربطها ومعذبها يعني الجريمه ما صارت بالصدفه او على السريع كان بدها وقت كل شيء فيها كان محسوب ومعلوم الجريمه الثالثه صارت يوم 14/1 عام 1985 الضحيه كانت طفله عمرها 11 سنه وكمان انقتلت بنفس الطريقه اللي انقتلت فيها البنت الاولى بالتالي من الان وقبل ما نكمل القصه بدنا نكون عارفين انه احنا قدام قاتل متسلسل لانه اذا
بتتذكروا بفيديوهات سابقه حكينا عن صفات القاتل المتسلسل قلنا انه اهم شيء عنده انه دائما بيقتل بنفس الطريقه ونفس الاسلوب وفي الغالب ضحايا بيكونوا من نوع واحد اما اطفال او نساء او كبار سن في فئه محدده هو بيكون مختص فيها والاهم انه بيعمل هيك مشان ينحفظ وينعرف طريقته وينشهر اكثر واكثر بهي الطريقه رسالته من جرائمه بتوصل باسرع وقت ممكن المهم بعد كل جريمه بتنكشف الشرطه كانت توصل وتوثق وبعدها يسكروا الملف من دون متهم ما في متهم لانه ما في مشتبه فيهم ما في عندهم اثر واضح يوصل لهويه القاتل وكانه الجرائم اللي كانت عم بتصير اللي عاملها
مش بني ادم كانوا عم بيتعاملوا مع الموضوع اكنه جن اللي عم بيقتله يختفي بكل مره الشرطه كانت تكتشف فيها جثه جديده كانت الاسئله تكبر والاجوبه تصغر المحققين بعد مراجعه الجرائم توصلوا لنمط ثابت الضحايا دائما اطفال اطفال وبنات قاصرات الجرائم دائما بتصير بوسط النهار الجثه دائما بلاقوها بالاماكن القريبه من التجمعات السكنيه القاتل ما بيترك اي اثر واضح يدل عليه ما بيستخدم اسلحه بتنشر او بتتسجل عشان ما حدا يتبع مصدر هذا السلاح ويعرف المنفذ واخيرا والاهم بيختفي بسرعه من المكان على قد ما كان التحقيق صعب الامهات في هذيك المدينه بعثوا رساله مستعجله لجريده ده براف ده في
موسكو انه مشان الله بدنا حدا يتدخل ويمسك هذا السفاح لا قادرين نترك شغلنا ونتفرغ لحمايه اطفالنا ولا في حدا قادر يمسكه ويريحنا الموضوع اطور لدرجه انه صدر قرار محلي بانه ممنوع اي طفل لاي سبب كان انه يطلع لوحده مسافه 100 متر بعيد عن بيته لانه كان بوقتها بمجرد ما الطفل يبعد عن عيون اهله او جيرانه وارد جدا انه يختفي بشكل نهائي وما يرجعوا يلاقوه الا جثه والشرطه ما عندهم لا متهمين ولا مشتبه فيهم والجرائم عم تتوالى والمدينه عم تغلي السؤال ليش الشرطه حددوا مسافه 100 م بالضبط هل في سبب لهي المسافه ولا كان رقم اعتباطي
الرقم هذا اللي خطر ببال الشرطه اعتبروه مسافه الامان الطفله اوليا شافالوفا عمرها ثمان سنوات مدرستها بتبعد عن بيتها 100 متر فقط امها ما كانت تتركها تمشي لوحدها يعني حتى ه المسافه الصغيره كانت كل يوم تطلب اجازه صغيره من شغلها عشان تيجي تجيب اوليا بنتها من مدرستها وتوديها للبيت وبعد هيك ترد ترجع على شغلها في يوم من الايام الام راحت على المستشفى القريب من المدرسه كانت بدها تزور واحده من صاحباتها وتطمن عليها زيارتها للمستشفى ما كانت اكثر من 10 دقائق طلعت من المستشفى وراحت للمدرسه المعلمه هناك قالت لها انه اوليا طلعت قبل كم دقيقه بالضبط من
المدرسه وبهي اللحظه ما في داعي اقول لك انه الام انهارت بكل معنى الكلمه طلعت تركض بالشارع عشان تدور على بنتها الام مشت للبيت اللي بيبعد مسافه 100 متر فقط عن المدرسه دخلت على البيت دورت بكل الغرف ما لقتها طلعت على الباب وبلشت تصرخ وطلبت من الجيران يساعدوها بهذاك الوقت كان الثلج معبي الدنيا وكثيف وبكل مكان الكل صار يدور حوالين البنايات واحد من الجيران انتبه انه بدايه من الحرش القريب من بيت في اثار حذاء صغير الاثار بينت بسبب الثلج اللي كان موجود بكل مكان الاثار كانت مبينه انها جاي من الحرش لحد ما وصلت لعند مدخل العماره
ومن بعدها اختفت الاثار الجيران قالوا لها انهم شافوا اوليا عم تدخل من الباب الرئيسي وانهم ما شافوا اي شيء غريب معنى هذا الكلام انه اوليا دخلت على البنايه وهي موجوده بهي البنايه الان وبما انها هي مش موجوده ببيتها فاكيد هي موجوده بهي البنايه دخلوا على البنايه ودوروا بكل الطوابق وحتى على السطح وما لقوها قالوا بننزل على القبو لما نزلوا للقبو كانت المفاجاه انهم لقوا كتابها ودفاترها اول شيء كملوا بحث لحد ما وصلوا لعند مصرف الميه اللي باخر القبو هناك شافوا اوليا مرميه على الارض بالبدايه فكروا انها نايمه لانه جسمها كان بعده دافي لكن للاسف البنت
كانت يا دوب ميته وركز على ه الجزئيه لانه رح نرجع لها كمان شوي المهم يا سيدي الشرطه لاحظوا انه الجرائم كلها عم بتتم لما في طفله بتبعد عن بيتها مسافه 100 م بتقدروا تقولوا انه هي المسافه كانت هي مسافه الامان ضمن المجمعات السكنيه اللي كانت موجوده هناك او باي مكان حدود معرفه الشخص بتكون عاده ضمن دائره قطرها 100 متر بالتالي اذا في حدا دخل كان غريب على المنطقه مع طفل اهل المنطقه رح يلاحظوا اي واحد بهذاك الوقت عايش بمنطقه اطفالها مهددين من قات المتسلسل اكيد لما يشوف ابن جيرانه مع شخص غريب مباشره رح يتدخل ويسال
مين هو فعشان هيك كانوا معتبرين انه هي مسافه الامان كل ما بعدنا عنها ببلش الخطر يكبر المهم المحققين بعد الكشف تاكدوا انه نمط الجريمه هي مطابق للجرائم السابقه لكن مين المجرم وين بيعيش كيف شكله هي الاسئله ظلت من دون جواب لسنوات طويله المشكله انه الكل بيع اعتقد انه القاتل المتسلسل لازم يكون في عنده شيء واضح يعني نظره بتخوف ابتسامه غريبه هيئته بتكون مشبوهه ما حدا بالدنيا بيشك ببني ادم عادي او حدا من جيرانه بانه هو يكون القاتل المتسلسل ما حدا بيجي في باله انه شخص عادي بيشتري من نفس الدكان كل يوم وهذا هو الخطا اللي
خلى القاتل يشتغل لسنوات وسنوات من دون ما حدا يكشفه بعام 1985 وبعد موجه الضغط من الامهات والاهالي وزاره العدل السوفيتيه بعثت افضل المحققين السوفيتيين لبافلوغراد وهذا الشيء بدل ما يكون نقطه قوه صار نقطه ضعف لانه المحققين جايين من مدن ثانيه ما كانوا بيعرفوا المدينه ولا تفاصيلها ما عندهم مخبرين ما عندهم شبكه معلومات انتم باعتين محققين قويين لكن من دون ادوات مش المثل بيقول اهل مكه ادرى بشعابها هذول الناس اوكي وحوش بالتحقيق لكنهم ضايعين بمكان ما بيفهموا تفاصيله ولا بيعرفوا شيء عنه. الامور تعقدت اكثر واكثر وما حققوا اي نتيجه لحد عام 1987، وقتها وصل عدد ضحايا
القاتل ل 22 بنت قاصر. لحد هذاك الوقت ما كان في اي معلومه عنه ظلت الامور هيك لحد شهر 10 من عام 87 لحد ما بنت عمرها 12 سنه قدرت تنفذ من القاتل وهربت منه بعد ما حاول انه يخنقها ويعتدي عليها بقبو بنايه من البنايات البنت قدرت تعطي وصف دقيق للقاتل شخص عمره ما بين ال 35 وال 40 سنه متوسط الطول جسمه عادي لا ضخم ولا نحيف عيونه عسليه ليه حواجبه لونهم اسود انفه مستقيم ومدب من الامام ما في اي علامات مميزه على وجهه يعني شخص عادي تماما هذا الشيء زاد الموضوع صعوبه تحقيق تعقد بشكل رهيب
الكل كان متوقع انه القاتل المتسلسل لازم يكون شكله غريب او تصرفاته مريبه الكل كان عم ددور على شخص غير عادي لكن هذا الشخص بهذا الوصف ما حدا كان متوقعه لانه هذا ممكن يكون اي حدا بيمشي بين الناس بحريه كامله بافلوغراد كان فيها الاف الرجال من هذا الوصف لكن تشاء الاقدار انه تظهر ادله وتغير مسار التحقيق بالكامل ونوصل للحظه اللي تغير فيها كل شيء اللحظه اللي وصلنا فيها لعند شاب اسمه ايجور ريدج كوف شب عادي جدا رياضي شكله مرتب عنده مستقبل واضح والكل بيعرفه هذا الشخص رح يكون من انجح المحاسبين في الاتحاد السوفيتي تاريخه ما في
اي شيء بربط بهيك جرائم الناس قالوا سجله نظيف وما في اي شيء يقول انه هذا البني ادم مش تمام بيوم من الايام الشرطه اقتحمت مكان شغله اخذوه من دون اي تفسير بطريقه جدا قاسيه ما في داعي اقول لك مين هم السوفيت او شو هي طريقه تعاملهم مع الناس المهم ايجور فجاه لقى حاله قاعد قدام محقق الاسئله كانت جاهزه وين كنت بهذاك اليوم مين كان معك انت شو بتعمل بحياتك وين بتروح وين بتيجي اسئله كانت عاديه جدا المشكله انه المحقق كان مع كل سؤال بساله لايجور يعذبه كان بده كل جواب منه صحيح ودقيق 100% مشان يواصله
للمرحله لما يقول له اعترف انك انت السفاح اللي عم بندور عليه يعترف بعدها جابوا بنت تعرضت لمحاوله اعتداء طلبوا منها تتعرف عليه لكن البنت قالت مش هو وطلعت من الغرفه انت الان المفروض تقول انه انتهت معاناه ايجور وطلع براءه لكن عند السوفيت ما في هذا الكلام المحقق رجاله بعد كم دقيقه وقال له البنت بره اعترفت عليك لكنها خافت تحكي وهي قدامك مشان هيك انا وانت وصلنا لطريق مسدود بدك تعترف غصب عنك انت المجرم وانتهى ما تحكيها وهون اخذ التحقيق مسار ثاني ضغط وتهديد وضرب الا انه ايجور ما كان يعترف لحد ما وصل للحظه اللي انهار
فيها بشكل كامل وقع على اعتراف ما له فيه ولا كان عارف شو مكتوب بالورقه اصلا وطبعا ما وقف الموضوع هون حطوه بمكان معروف بين المساجين باسم بيت الضغط مهمته الوحيده لهذا المكان انه يكسر اي انسان لحد ما يعترف وبالفعل زي ما قلت لك وقع لهم على كل شيء بدهم اياه بس مشان الله طلعوني من هون هو كان كل اللي بده اياه يطلع من هناك عشان يوصل للقاضي ويقول له انهم عذبوه لكن اللي صار كان عكس كل توقعاته المحكمه ماس سمعت له ما دققت بالادله ولا حتى حاولت انها تفهمه بنفس اليوم صدر الحكم واحذروا شو كان
اعدام المدينه كلها صدقت الموضوع وارتاحوا قالوا لك واخيرا القاتل انمسك لكن الحقيقه انه القاتل الحقيقي كان بره بيسرح وبيمرح كان بيمشي بين الناس عادي وكانه واحد منهم اذا وقفت لحظه وفكرت باللي صار رح تكتشف انه الموضوع ما كان صدفه ابدا اللي عملوه الشرطه بهذك المرحله هو اسلوب معروف بعالم التحقيقات بصير غالبا لما القضيه بتتحول لضغط اعلامي وشعبي كبير ببساطه لما يصير في جرائم متكرره وما يكون في اي خيط واضح والناس تبلش تخاف وتضغط وتفقد ثقتها بالاجهزه الامنيه الجهات المسؤوله بتصير قدام خيارين يا اما بتعترف بالعجز يا اما بتقدم حل سريع وغالبا بيختاروا الحل السريع بجيبوا
شخص بيبنوا عليه القضيه كلها وبيعلنوا انه هو الفاعل ليش؟ لانه بمجرد ما تنقال جمله تم القبض على الجاني الراي العام بيهدى والضغط بخيف الناس بيرجعوا يحسوا بالامان حتى ولو كان هذا الامان مجرد وهم وهذا الشيء اللي عم بحكي لك اياه مش مجرد تحليل هذا موثق بحالات كثيره حول العالم دراسات في علم الجريمه اكدت انه الاعترافات الكاذبه ممكن تصير تحت الضغط النفسي والجسد خاصه لما يجيبوا واحد ويحطوه كمتهم ببيئه عدائيه ويكون مهدد بشكل مباشر في تقرير مشهور لانسنس بروجكت وضح انه نسبه كبيره من الادانات الخاطئه كان اساسها اعترافات تم انتزائها تحت الضغط كمان ابحاث في مجال
علم النفس الجنائي حكت عن ظاهره اسمها الاعتراف القسري وهي انه الشخص يعترف بجريمه ما عملها فقط ليخلص من الضغط او التعذيب اللي صار مع ايجور مش حاله شاذه هذا مثال واضح على نظام كان همه انه يسكر الملف والمشكله مش فقط انه بريء وانظلم المشكله الاكبر انه بهيك خطوه انت ما حليت القضيه انت اطيت القاتل الحقيقي فرصه انه يكمل بهدوء اكثر من قبل المهم زي ما قلنا صدر حكم الاعدام بحق ايجور من دون شهود حقيقيين والحكم صدر في نفس اليوم وهون ممكن يخطر ببالك سؤال ليش اخذوا ايجور ايش معنى هو الشرطه ليش اختارت هذا البني ادم
بالتحديد رح احكي لك لكن باخر الفيديو خليك معي الان لانه لسه في احداث اهم بالوقت اللي ايجور كان قاعد فيه بزنزانتو بيستنى تنفيذ الحكم بافلوغراد كانت عم تحتفل لانه اخيرا القاتل بقبضه العداله اخيرا الاطفال صاروا بيقدروا يطلعوا لوحدهم انتهى الكابوس لكن مع الوقت الكل اكتشف انه الكابوس ما انتهى بعد كم شهر من احتفال المدينه دينه ثلاث اطفال كانوا عم لعبوا بين الشجر كانوا عم بدوروا على مكان سري يعملوا فيه مخبا لهم واحد منهم تعثر تعرقل بلهجتنا تفشكل بلهجه اهل الشام تعرقل بشو تعرقل بجثه بنت صغيره مارينا كونيوفا نمط الجريمه كان نفس النمط تماما نفس الطريقه
نفس التفاصيل كيف هيك مش على اساس القاتل بزنزانه وهون شو المهرب تبع الشرطه وزاره الداخليه طلعوا وقالوا انه في قاتل متسلسل جديد ظهر بالمدينه وعم قلد نمط السفاح اللي احنا قبضنا عليه لكن الاهالي ما صدقوهم والرعب رجع اضعاف لانه المره هي ما عاد في حدا يعرف مين القاتل ولا هو ولا كيف ممكن يوقفوا وللاسف القاتل رجع هي المره اقوى من قبل ومع هيك ايجور ظل بالسجن وما طلع في حال وزاره الداخليه طلعوه معناها هم بيطلعوا كذابين مشان هيك قالوا لك لازم يضل محتجز عندنا وللاسف الجرائم رجعت بشكل اقوى في سنه 1990 شهود عيان شافوا شخص
على دراجه قريب من مكان جريمه لما الشرطه فحصوا موقع الجريمه لقوا اثار طبعه حذاء واثار العجل عجل الدراجه اخيرا صار في عندهم دليل لكن مين صاحب الدراجه السؤال هذا فتح باب جديد باب وصل الشرطه لشخص ما كان متوقعه ابدا شخص اسمه فلاديمير زفد لجنه تتذكروا البنت اللي قلت لكم لاقوها مقتوله باخر القبو عند مصرف المي اللي كان اسمها اوليا هذا الرجل هو ابوها لاوليا الزلمه هذا اللي فقد بنته اللي عمرها ثمان سنوات طلع هو القاتل ليش هو شكوا فيه تحديدا هذا الشك كان سببه التفاصيل اللي صارت معه لما لقوا البنت اللي انقتلت عام 1990 بحسب
التحقيقات بين معهم انها كانت راكبه على باسكليت صغير طلعت من بيتها لمحل حلويات قريب من بيتهم وهناك اختفت بعد ساعتين من البحث شافوا جثتها مقتوله لما وصل فلاديمير لمكان اكتشاف الجثه مباشره راح في وجهه على عناصر الشرطه وصار يعيط ويبكي لهم قال لهم في قاتل عم بيشتغل براحته من سنين انتم اللي ما عم تعملوا شغلكم بس عم بتسجلوا عداد للجثث ما حدا رد عليه ولا حدا شاله من ارضه فلاديمير ما كان محقق ولا بيفهم في القضايا كان اب فاقد بنته قبل ثمان سنوات اما صارت الجريمه الجديده عام 90 صارت بنفس الطريقه بنت صغيره طلعت تشتري
شغله بسيطه وما رجعت لما لقوها كانت مقتوله بنفس الطريقه اللي ماتت فيها بنته نفس النمط ونفس الرعب مشان هيك بهذك اللحظه فلاديمير ما قدر يتحمل كان براسه سؤال واحد مين اللي رجع عمل هيك ولانه ما لقى اي نتيجه من الشرطه قرر انه يعتمد على حاله كان عنده فكره بسيطه وهي انه القاتل ممكن يرجع لمكان الجريمه فصار يروح كل يوم يقعد بين الشجر ويستنى مره ومرتين وثلاثه لحد ما شاف شخص على دراجه كان يمر كل يوم من نفس المكان ركد وراه من دون تفكير وهذا الرجل هرب رجع فلاديمير للمكان اللي كان يتخبى فيه كان يقول انه
صح هو ما وصل لهويه المجرم وما قدر يمسكه الا انه قرب من الحل خلال هذيك الايام صارت جريمه بنفس المكان اللي كان فلاديمير يتخبى فيه وهون بدل ما الشرطه تستفيد منه شكوا فيه قالوا مين عنده دافع اكثر من اب راحت بنته قبل ثمان سنوات مين ممكن يمثل دور الضحيه بهي الطريقه زي ما عملوا مع ايجور عملوا معه ضغطوا عليه وحققوا معه ما وقف الموضوع هون وصلوا لمرته بلشوا يقنعوها انه هو القاتل وانه هو اللي ممكن يكون قاتل بنته قبل ثمان سنوات وانه عم بمثل دور الاب المكسور الام بالاساس هي منهاره على بنتها فدخل شك لراسها
فلاديمير بهذك اللحظه صار لوحده ضد الكل ضد الشرطه وضد الناس وضد اقرب الناس له وللاسف هي كانت الضربه القاضيه بحياه فلاديمير بهذ اللحظه قرر انه يتخذ اسوا قرار ممكن يختاره الانسان وهو انه ينهي حياته وهو محبوس بزنزانه منفرده للاسف مات قبل ما يثبت اي شيء وقبل ما يعترف بالحقيقه وقبل ما يحكي لهم شو اللي شافه والاصعب من كل هذا انه بعد موته وزي ما انت متوقع الجرائم كملت، الموضوع صار معقد اكثر وغريب اكثر بعده ما في قاتل واضح وما في اي دليل لانه في تفصيل صغيره كانت تتكرر بكل جريمه كان هذا هو راس الخيط الوحيد
اللي عند المحققين الشهود قالوا انه في شخص بمر حوالين اماكن الجريمه دائما مش مجرم ولا شكله مرعب ولا حدا بيلفت الانتباه بالعكس بني ادم عادي جدا راكب على دراجه بيمشي شيء بهدوء بيظهر كم دقيقه وبيرجع بيختفي بالبدايه ما حدا ركز عليه لانه ما كان يلفت الانظار لكن مع الوقت صار وجوده يتكرر مره قريب من موقع الجريمه مره قبلها بيوم مره بعد ما تصير بيوم كل مره نفس الشيء يمر ويختفي وهون بلش الشك يكبر يا ترى هذا الشخص مين شو عم بيعمل بهك الاماكن هل هو بني ادم عادي ولا عم براقب فقط الاخطر من هيك هل
ممكن يكون ايجور بريء فعلا هل ممكن يكون فلاديمير انظلم هل من المعقول انه في شخص ثالث ما حدا انتبه له من الاساس هو القاتل؟ بهذيك اللحظه ما كان في جواب كان في حقيقه واحده فقط وهي انه القاتل الحقيقي بعده حر وعم بيمشي بين الناس بشكل طبيعي الان بدي منك تترك كل ه التفاصيل وتعال انا وانت لنتعرف على المحقق سيري تاكاج سيري من مواليد 1952 انولد بروسيا وعاش في مناطق مختلفه من الاتحاد السوفيتي كان شاب ذكي جدا اول ما طلع على الدنيا انضم للشرطه بسبب تميزه الاستثنائي صار محقق جنائي بعمر صغير مع الوقت الداخليه الاوكرانيه كانت
متوقعه انه له مستقبل رائع كان مشهور بطريقه تفكيره خارج الصندوق وكيف بحل الجرائم المعقده القضايا اللي ما حدا بيقدر يحلها كان هو يجي ويفككها من زاويه ما خطرت على بال حدا لانه للاسف بيوم من الايام راح لمركز الشرطه بكامل اناقته لانه بهذاك اليوم كان يوم الترفيه الا انه بعد ما دخل على المركز بنص ساعه لقى حاله بالشارع ليش؟ لانه ببساطه انفصل ليش انفصل ما حدا بيعرف من دون اي تفسير منطقي بحسب روايته انه في ناس ضمن السلك الجنائي لفقوا له تهمه ضده قضيه تزوير ادله والشرطه اللي قضى حياته كلها فيها رموه على الرصيف كانه ما
كان يشتغل معهم دخل بحاله نفسيه جدا سيئه طلع منها بعد سنه ونص اشتغل بعده مهن واعمال مختلفه مناجم مصانع مزارع المسكين صار في عنده فوبيا كان يفكر كل يوم كان يشتغل فيه انه هذا اخر يوم لانه الاهانه والفصل والطريقه اللي فصلوه فيها عملت له عقده زرع جواته خوف ما كان عم بيقدر يوقفه لما صارت قصه القاتل المتسلسل هذا سيره تكاج تغير وضعه تماما زي ما قلت لك هو بني ادم خارق الذكاء كان معروف بين المحققين بقدرته على حل تهمه وهون صارت المفاجاه بعد كل ه السنوات وكل الشكوك وكل الاتهامات وكل الناس اللي تدمرت حياتهم طلعت
الحقيقه بهدوء غريب القاتل ما كان شخص جديد ولا غريب عن المحققين القاتل كان شخص مسك قبل هيك مش مره مرتين المحققين كانوا ضعاف وما قدروا يكشفوا انه هذا البني ادم اللي بين ايديهم هو القاتل اللي بدوروا عليه القاتل اللي تم التحقيق معاه وانفحص وانسال كل الاسئله الممكنه كل مره كان يجاوب بشكل طبيعي ويتركوه يطلع من عندهم وما عليه اي تهمه ما حدا كان يشك فيه لانه كان فاهم اللعبه كان فاهم كيف هم بفكروا وكيف بيسالوا ووين بدوروا وين بيغلطوا هيك معلومات مستحيل حدا عادي يقدر يعرفها غير المحقق سيري هو اللي قادر يكشف اي جريمه لانه
شخص مخضرم الخبر اللي ممكن يفاجك انه سيره ما كان هو المحقق سيره كان هو المجرم القاتل اللي جنن مدينه كامله مده 25 سنه كان محقق سابق كان عارف وفاهم كل ضابط بالسلك الامني كيف بفكر وكيف بيتعامل بالتحقيق باي جريمه كان من المستحيل انه يترك اثر وراه قاتل عادي او بني ادم عادي يتركه كان هو نفسه اللي عم لعب فيهم كلهم كان ينفذ جريمته ويتركهم يدوروا بالمكان الغلط الاص اصعب من هيك انه كل مره كانوا يقولوا انهم هم قربوا من القاتل كان هو يكون واقف قدامهم لكن ما في عليه ولا اي دليل بحسب تصريحاته وهو بالسجن
اعترف بجرائمه بدوافع متعدده ومتناقضه مره قال انه بده ينتقم من النساء مشان هيك كان يحرق قلبهم ويقتل بناتهم ومره قال انه كان بده يثبت فشل الشرطه وانه ما عندهم كفاءه من بعده ومره قال انه كان يشوف بهذا التصرف متعه المحكمه نفسها بعد سنه من المحاكمات قالت ما حدا قدر يحدد الدوافع الحقيقيه لافعاله ركز على هذا الكلام كثير منيح لانه حتى المحققين اللي كانوا بهذاك الوقت شغلتهم يعذبوا المشتبه فيهم والقضاه اللي درسوا ملفه لسنه كامله ما قدروا يفهموا ليش هيك كان يعمل وهذا بحد ذاته شيء غريب جدا ومش عادي قبل ما نوصل للحظه القبض عليه لازم
تفهم كيف هذا البني ادم قدر يخبي مده ربع قرن هذا البني ادم كان يستخدم معرفته كمحقق ضد المحققين كان يختار ضحايا جري قريب من خطوط السكك الحديديه المعالجه بالقطران بعد الجريمه كان يهرب على طول الخط لانه بيعرف انه ريحه القطران بتلغي قدره كلاب الشرطه على التتبع ضيف على هذا الكلام انه كان يتنقل بين مدن مختلفه بافلوغراد كاركيف زابروجيا عشان ما يكون في نمط جغرافي واضح المحققين يقدروا يوصلوا له كان يعرف متى يوقف عن الجرائم ما يحس انه الشرطه صارت قريبه منه كثير بمكان كان ينتقل لمنطقه ثانيه كان يشتغل زي ما بفكروا المحققين لانه هو محقق
سابق واشطر من المحققين كلهم كان بيعرف كل مرحله شو بصير فيها وكيف هو لازم يتصرف هذا الشيء خلى 15 بني ادم بريء يدفعوا الثمن بداله 15 بني ادم 14 واحد منهم انسجن والاب اللي اتهموه ظلم انهى حياته داخل السجن وتخيلوا ايجور المسكين اول واحد ظل بالسجن سجن ثمان سنوات لحد ما بالاخر طلعوه براءه بتعرفوا ليش الشرطه مسكوا ايجور تحديدا؟ لانه في بنت كان يحبها ايجور وبنفس الوقت كان يحبها شخص بيشتغل بجهاز الشرطه محقق بكل بساطه لبسوا هي التهمه كان بده يزيحوا من طريقه لانه بده البنت بده يتزوجها عادي شاله من طريقه ولو انحكم اعدام فداء
للحب كل الاشخاص الثانيين اللي مسكوهم زي ايجور لانه الداخليه الاوكرانيه ما كانت بدها تقول انه احنا فشلنا وما قدرنا نمسكه وكنا نجيب ناس غلط المهم كيف انقبض على تكاج زي ما قلت لك ببدايه الفيديو بمدينه بولوهي طفله عمرها تسع سنوات اسمها كاتيا كانت عم تلعب مع صاحباتها برا البيت واختفت بعد البحث شافوها مقتوله بلشت الشرطه من جديد لكن هي المره زي ما قلنا صار الشيء اللي ما حدا توقعه تاكاج نفسه حضر جنازه كاتيا اللي قتلها وقف بين المعزيين كانه شخص عادي جاي عم بيعزي واحد من الاطفال اللي كانوا عم بيلعبوا مع كاتيا يوم ما اختفت
شاف وجهه لتاكاج وتعرف عليه وخبر امه تكاج راح للمكان اللي كان متحضر له من 25 سنه بيته وطاوله مربعه صغيره حط قنينه مشروب اعزكم الله قدامه وقعد يشرب بهي الاثناء الام خبرت الشرطه الشرطه توجهت لبيت تكاج دقوا الباب فتح لهم بهدوء تام اطلع فيهم وقبل ما ينطق اي حدا فيهم باي كلمه قال لهم استنيتكم 25 سنه وكل مره كنت اقول هي اخر جريمه لانه للاسف انتم خذلتوني الموضوع طول كثير 25 سنه وهو بيقتل وراح حضر جنازه اخر بنت قتلها وكان عم بيستنى الشرطه يجوا على البيت هذا البني ادم كان واصل لاخر مراحل المرض النفسي والقسوه
في سنه 2008 وبعد محاكمه استمرت مرات سنه كامله صدر الحكم على سيره تاكاج كان مدان بقتل 37 امراه وفتاه صاحبنا كان يروح على مدن ثانيه ويقتل هناك كمان عشان يتوه المحققين ويضيعهم بين قتله متسلسلين مش واحد كان يعمل لهم واحد هون بيقتل بنات ويعمل لهم واحد هناك بيقتل نساء مع انه اعترف باكثر من 100 جريمه الا انه المحكمه ما قدرت تثبت عليه اكثر من 37 جريمه زي ما قلنا كان بيعرف كيف يمحي الادله تكاج انحكم بالسجن المؤبد بهذاك الوقت اوكرانيا كانت لغت حكم الاعدام وبالرغم من انه قبل الحكم طلب هو الاعدام وقال انه هو يستحقه
لكن ما اطاه وعاش بالسجن الخبر الصادم والمفاجئ انه بعام 2015 تزوج بنت اصغر منه ب 25 سنه تخيلوا انه هي الحماره كانت معجبه فيه قرات قصته وراحت لتزوره بعد عده لقاءات اغرمت فيه وتزوجته وجابت منه طفل طفله القانون الاوكراني بيسمح بهذا الشيء بشهر 11 من عام 2018 تكاج مات مات داخل السجن بعد ما تعرض لنوبه قلبيه الشرطه اللي قضت حياتها عم بتدور عليه قضاه اللي حكموا عليه وعلماء النفس اللي درسوا ملفه كلهم اتفقوا على شيء واحد انه هذا البني ادم كان بيملك عقل استثنائي ولو انه ظله محقق كان ممكن يكون من افضل المحققين بالتاريخ الاوكراني
لكنه قرر انه يستخدم هذا العقل بطريقه مختلفه تماما بعد موتو دفنوه موظفين السجن انه ما حدا من عيلته اجا عشان يستلم الجثه المحزن بهي القصه انه بني ادم بهذا العقل وهي القدره اختار طريق غلط ومات وحيد بزنزانته ما حدا كان طايقه لدرجه انه عيلته ما رضيوا يدفنوه هي كانت قصتنا لليوم بتمنى تكون عجبتكم اذا كنت مهتم بالقصص الغريبه اللي بتشبه هذا الفيديو بنصحك تشوف فيديو السفاح الاسود هذاك مجرم وقاتل متسلسل لكنه مش ذكي ابدا احكوا لي رايكم بالتعليقات يا ترى شو الفرق بين محقق عبقري بحل الجرائم وقاتل عبقري هو اللي عم بينفذها هل المجتمع هو
الفرق بين هذا وهذا ولا هو من الله هيك رح اشوف كل تعليقاتكم ابو صادق سلام وبشوفكم بفيديو جديد
관련 동영상
My Daughter Survives WORLD'S TINIEST CAR
31:45
My Daughter Survives WORLD'S TINIEST CAR
Jordan Matter
6.1M views
Survive 100 Days In Nuclear Bunker, Win $500,000
32:21
Survive 100 Days In Nuclear Bunker, Win $5...
MrBeast
340M views
Survive 30 Days Chained To Your Ex, Win $250,000
37:04
Survive 30 Days Chained To Your Ex, Win $2...
MrBeast
187M views
50 Ways To Use Chocolate
47:11
50 Ways To Use Chocolate
Nick DiGiovanni
12M views
Destroy Your House, Win a New One!
34:35
Destroy Your House, Win a New One!
Stay Wild
2.5M views
Men Vs Women Survive In The Wilderness For $500,000
31:48
Men Vs Women Survive In The Wilderness For...
MrBeast
217M views
Opening his Dream Christmas Present
24:18
Opening his Dream Christmas Present
The Royalty Family
9.1M views
1000 Players Simulate Civilization: Boys vs Girls
52:36
1000 Players Simulate Civilization: Boys v...
MrBeast Gaming
12M views
Ronaldo vs My Unbeatable Goalie Robot
26:34
Ronaldo vs My Unbeatable Goalie Robot
Mark Rober
29M views
50 YouTubers Fight For $1,000,000
41:27
50 YouTubers Fight For $1,000,000
MrBeast
433M views
Defeat This Minecraft Boss, Win $100,000
26:08
Defeat This Minecraft Boss, Win $100,000
Karl
21M views
Beast Games | Episode 1 (Full Episode)
35:35
Beast Games | Episode 1 (Full Episode)
MrBeast
63M views
BOYS vs GIRLS Trapped in a TINY ROOM
32:40
BOYS vs GIRLS Trapped in a TINY ROOM
Jordan Matter
50M views
Survive 100 Days In Prison, Win $500,000
39:36
Survive 100 Days In Prison, Win $500,000
MrBeast
136M views