انا وقعت في ذنب وعهدت ربنا ان انا معملش الذنب ده تاني وبعدين وقعت فيه اعمل ايه دلوقتي يا عم ما تستقواش اعتمد على الله عز وجل واساله التثبيت لما تستحقاش بنفسك نفسك ضعيفه نرجع بقى للسؤال اللي انت كنت بتساله في الاول اللي هو الشخص اللي بيتوب وبعدين يرجع وبعدين يوتيوب وبعدين يرجع وبعدين يتوب وبعدين يرجع طيب هل ده عازم على العوده الجواب ممكن ممكن يكون عازم لحظه التوبه ثم يضعف بعضها في فتره هو الانسان ايمانه بيزيد وينقص الحلقه دي برعايه تطبيق منطوق منطوق هو تطبيق بتقدر من خلاله تسمع الاف الكتب الصوتيه في مختلف المجالات والجميل
انه مجاني وكمان بدون اعلانات البرنامج سهل جدا في الاستخدام والتصفح وبتقدر تحمل الكتب اللي تحبها على جهازك باكثر من جوده وبالتالي تسمعها اي وقت وبدون اتصال بالانترنت تجربتي مع منطوق ممتازه جدا خلاني استفيد بكل دقيقه بطريقه سهله ومجانيه هتلاقي رابط التطبيق في لكن احيانا يعني ما بتكتملش الصوره بقى طب يعني ايه اداب التوبه دي ايه اركانها اصلا معروف ان انا لو في حد مثلا له عندي فلوس طب انا هدي له الفلوس بتاعته دي كده جزء من التوبه طب في حاجات تانيه لو انا لو انا اختفت حد يعني هتوب من الغيبه الغيبه دي ازاي هرجع اللي
انا اخدته ده حقه ازاي اثر ان انا افهم فكره التوبه او مفهوم التوبه على سلوكي بعد كده وتعاملي مع ربنا هل انا بتوب عشان ربنا مثلا يسهل لي حياتي والدنيا حلوه ويجي الطالب قبل الامتحانات يتوب عشان يعرف يحل في الامتحانات والكلام ده ولا التوبه دي يعني فكره بقى نعيش بها في حياتنا وهل التوبه من الذنوب بس ولا التوبه من حاجه تانيه والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيتوب وهو معصوم انا عايز افهم من الاول بقى ايه مفهوم التوبه يعني ازاي الاسلام شرح او وضح مفهوم التوبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل
على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد كلمه توبه في اللغه معناها رجوع الاصل كلمه التوبه معناها الرجوع والمصطلح الشرعي للتوبه يعني لما نيجي نشوف المعنى الشرعي للتوبه معنى التوبه في الشرع ايه هي الرجوع عن المعصيه الى الطاعه كما قال بعض اهل العلم الرجوع من حال المعصيه الى حال الطاعه اول الرجوع عما كان مذموم شرعا الى ما هو محمود شرعا الرجوع عما هو مدموم شرعا الى ما هو محمود شرعا وكان الحاله الطبيعيه
للانسان اللي المفروض يكون عليها هي حاله الايه حاله العبوديه وحاله القيام بحقوق الله عز وجل فاذا انحرف انحراف ما بيكون مفروض عليه ان هو يرجع الى الحاله الايه الاصليه له فالتوبه هي الرجوع للحاله اللي المفروض الانسان يكون عليها ابتداء فلو قلنا تعريف التوبه هي الرجوع عن المعصيه الى الطاعه او الرجوع عن الحاله المذمومه شرعا الى الحاله المحموده شرعا لما بنتكلم عن توبه العبد بنقول دايما يتوب الى الله بخلاف لما بنتكلم عن توبه الله على عباده الله عز وجل يتوب على عباده طيب يعني ايه الله عز وجل يتوب على عباده يعني يرجع عليهم بالمغفره يرجع عليهم
بالرحمه فالعبد يرجع الى الله عز وجل بالانابه والندم وطلب المغفره والله عز وجل يرجع على العبد بالرحمه والعطاء والكرم والمن والمغفره والستر الى غير ذلك بمناسبه الله سبحانه وتعالى هو يتوب على عباده فدي لها يمكن معنى مختلف يعني ثم تاب عليهم ليتوب وهي ربنا سبحانه وتعالى بياذن بالتوبه العبد قبل ان يتوب العبد ولا العبد هو بيطلب التوبه ربنا سبحانه وتعالى بناء على طلب العبد يغفر له سبحانه توبه الله على عباده وكان السؤال توبه الله على عباده وتكون قبل توبه العبد ولا بعده والواقع انها توبتين يعني توبه الله على العبد بتكون قبل بالتوفيق للتوبه لان الرجل
اذ لم ياذن ان لم ياذن لك بالتوبه يعني لو لم يوفقك للتوبه مش هتتوب وبعده بتقبلها فيتوب عليك ابتداء بتوفيقك الى التوبه طب دي ما تفتحش الباب لحجه ان ربنا ما اذنليش ان انا اتوب فكره اني لو ربنا عايزني اتوب هتوب الفكره دي ممكن بقى تفتح في كل الاعمال مش في التوبه فقط ماشي لو ربنا عايزني اصلي اصلي ولو ربنا عايزني اصومها اصوم ولو ربنا عايزني ارزق هرزق ولو ربنا عايزني اشبع هشبع ولو ربنا عايزني ربنا عايزني اروى اروى ومش لازم اكل ولا اشرب ولا لازم انزل اشتغل صحيح طيب هل ده بيجعلنا نترك الاسباب لا
ده ما بنتضربش الاسباب والله عز وجل لما يوفق عبد للتوبه ولا يوفق غيره الله عز وجل لا يفعل الا لحكمه يعني اذا وفق عبد للتوبه فده الحكمه الشخص ده يستحق هذا التوفيق جميل فكره ان الشخص يقول طيب ما هو ربنا لو قدر طيب هل انت بتعمل الكلام ده في كل حاجه ولا انت قدري بمزاجك جبري بمزاجك يعني لو حد مثلا ضربك تقول والله ما هو لو ربنا كان قدر انه ما يضربنيش ضربني ولو حد سرقك ما هو لو ربنا ما كانش قدر ان هو يسرقني ولا هتروح تعمل محضر في الاسم صح هتاخد اسبابك مش كده
مشكله الشخص اللي بيردد هذه الجمله انه مش بيرددها عن مذهب لا هو زي ما احنا قلنا جبري بمزاجه قدري بمزاجه يعني لما هيعمل عمل صالح مش هقول لك ما هو ربنا اللي خلاني اعمل ده لما هيعمل حاجه كويسه هيقول لك انا عملته بمجهودي طيب وربنا اللي قدر ده برضو ولما يعمل عمل فاسد هيقول لك ما هو ربنا اللي قدر عليا فهو بيمشي بهوا ه هو كل حاجه بقدر الله عز وجل بس هل معنى كده ان احنا ارادتنا وقدرتنا غير مؤثره في الفعل لا مؤثره ولذلك في ثواب وعقاب يعني وربنا عز وجل بيوسفنا لان احنا اضطرنا
ذلك اختيارنا بقدر الله اه بس احنا اخترناه واحنا كلنا مدركين الفارق بين انا دلوقتي دقات قلبي مثلا وبين اي تصرف اختياري انا بعمله ده من الحاجات المدركه بالضروره طيب نرجع بقى للكلام على مفهوم التوبه مفهوم التوبه قريب من مفهوم من مفهوم الاعتذار يعني مفهوم التوبه قريب في تعاملاتنا حتى اليوميه من مفهوم الاعتذار لكن هل معنى كده ان هم متساويين ان التوبه الى الله عز وجل تساوي الاعتذار الى الله او التوبه عموما تسوي الاعتذار لا هو الاعتذار اهم يعني التوبه مخصوصه اكتر اخص من الاعتذار فالاعتذار هو تحري للانسان ما يتجنب به عاقبه الذنوب وده على ثلاث
اقسام يعني شخص بيتحرى ان هو يتجنب عاقبه ما فعله في حق الناس او في حق الله عز وجل يعني احنا بنتكلم عنها مفهوم الاعتذار عموما في اللغه وفي الايه فالاعتذار له ثلاث اشكال الصوره الاولى انكار الفعل يعني حد يجي يقول لك انت فعلت كذا لا لا انا ما عملتش فهو بيعتذر اليك بان هو ما عملش اصلا الحاله التانيه ان هو يذكر يقر بالفعل لكن يبرره اه هو انا عملت بس اصل علشان كذا فهو بيبرره تبرير يخليه مش في موضع الايه الخطا او الاثم طيب الحاله الثالثه هي التوبه وهو اه والله انا عملت ومش هعمل تاني
فالتوبه اخص من ايه من الاعتذار التوبه دي لها انواع ولا هي كلها توبه زي بعضها طبعا لها انواع بحسب كمان وجهه النظر اللي هتبص لها لكن اهم تقسيم للتوبه محتاجين ان احنا نعرفه تقسيم التوبه الى توبه ظاهره وتوبه باطنه يعني ايه توبه الظاهره ده يخلينا الاول هو ايه اثر الذنب يعني اللي بيقع في الذنب ايه اللي بينبني على وقوف الذنب الاسم غضب الله سبحانه وتعالى يعني في اثار اخراويه انه ممكن يدخل النار ممكن يعذب في القبر انه ممكن يطول عليه الحساب يعني في اثار اخرويه وفي اثار دنيويه احنا اللي بنعملها زي سقوط العداله يعني ان
الشخص ما يبقاش عدل طيب ايه اللي ينبني على انه ما يبقاش عدل ما تتقبلش شهادته ما ينفعش يمسك ولايه لو لا يا عمه ما ينفعش يبقى رئيس يبقى وزير يبقى محافظ ولو لقى خاصه حتى يعني ما ينفعش هو يبقى ولي بنته مثلا في الزواج ما ينفعش يبقى هو طبعا احنا بنتكلم مش كل ذنب بيسقط العداله لكن احنا بنتكلم ان لو كبيره او شخص بقى مكثر جدا من الصغائر لدرجه ان ايه ان حسناته في ذلك ولا حاجه يعني فاذا سقطت عدلته او اذا فعل ما يستحق به سقوط عدالته ما ده اثر من اثار الذنوب التوبه الظاهره
هي اللي بتيجي هذا الاثر اللي بترجعه تاني للعداله يعني شخص كان ماشي في سكه غلط بيفعل كبائر ومصر على صغائر وبيغضب الله عز وجل ثم بعد كده ربنا تاب عليها والراجل استقام واصبح مصلي صوام قوام حافظ للقران التزم وبقى انسان صالح هل هنفضل نحكم عليه بالحكم القديم ولا هنحكم عليه دلوقتي ان هو اصبح عدل خلاص احنا هو عدل هنحكم عليه النوع ده ظهر قدامنا اللي هي بينبني عليها احكام دنيويه اللي هو ان احنا نبدا نقول ان الشخص ده عدل التوبه الباطنه هي التوبه اللي بين العبد وربه اللي بينبني عليها الاثار الاخرويه اللي هو ان الشخص
لو لو كتب عليه ذنب ان ذنب يمحه لو ربنا غضب عليه سبحانه وتعالى ان ربنا عز وجل يعفو عنهم لو ان هو استحق به دخول النار فان ربنا عز وجل يعفو عنه ويغفر له وما يدخلهوش النار الى غير ذلك من الاثار الاخرى طيب ايهما اعم من الثانيه يعني هل التوبه الباطنه اهم من التوبه الظاهره ولا التوبه الظاهره اهم من التوبه الباطنه لا هو كل واحده فيهم منفصله عن التانيه مفيش واحده يا عم يعني ممكن جدا شخص يبقى تاب توبه باطنه وظاهره وممكن شخص يبقى متابش دي ولدي وممكن شخص تاب ظاهرا لكن لم يكن مخلصا ولا
صادقا في توبته يعني هو قدام الناس تاب لكن هو بيفعل الذنب في الخفاء او انه تاب بس مش عشان ربنا انما علشان سمعته مثلا او علشان يوصل لمركز دنيوي فاحنا هنحكم مع الظاهر احنا ما بنحكمش على البواطن توبته هتقبل ظاهرا في الدنيا فاحكم الناس فاحكم الدنيا لكن لن تقبل باطنه وممكن العكس ان الشخص تقبل توبته باطنا ولا تقبل ظاهرا ازاي شخص زي ما قلنا وقع في الزنا امبارح بالليل طلع ندمان وتف لحظتها في لحظتها لو هو صادق ومخلص الله عز وجل تاب عليه احكم في لحظتها بان هو اصبح عدل مش هنحكم بده غير لما تمر
فتره يظهر فيها اثار العداله يعني مش بمجرد ان هو عمل الخطا امبارح او هو كان اصلا راجل على طول ماشي في سكه غلط زاني شارب للخمر امبارح بالليل فاحنا نقول هو بقى عدلي طيب ممكن بيضحك علينا عشان يمسك الولايه او يعمل حاجه لازم يكون في فتره كافيه تخلينا نقدر نحكم عليه بده اهي ففي التوبه الظاهره مش هنحكم بقبول التوبه الا لما تعدي فتره يظهر فيها اثار العداله فممكن الشخص تكون توبته الباطنه صحيحه لكن توبته الظاهره غير صحيح ان التوبه توبه باطنه توبه ظاهره قد يجتمعوا وقد ينتفوا هم الاتنين وقد يفترقوا ان واحد فيهم يبقى موجود
والتاني يبقى مش موجود الدي بيسموها ان كل واحد فيهم اهم من وجهه اخص من وجه المفروض ان انا اتوب بقى من ايه من الذنوب ولا في حاجه تانيه غير الذنوب يعني انا لو قصرت في العباده بس النبي صلى الله عليه وسلم كان بيتوب صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم كان بيتوب من ايه هو معصوم وما كانش له ذنب واحد فكان بيتوب من ايه طيب التوبه درجت اختلاف العبد اللي بيت وب فادنى درجات التوبه التوبه من الشرق يعني مش ادنى طبعا هي من اعلى درجاتها لكن اقصد ان اول درجاتها التوبه من الشرك التوبه من
الكبائر بعد كده التوبه من الصغائر كل ده دخل في عموم التوبه من الذنوب ودي التوبه العامه ايه اللي بعد كده التوبه من المكروهات التوبه من خلاف الاولى التوبه من ترك السنن والمستحبات التوبه من ترك ما ينافي المقامات العاليه التوبه من ترك يعني ما ينافي مكانتك عند الله عز وجل كل ده داخل في مفهوم التوبه طيب البعض هيبقى مستغرب شويه لان هو بالنسبه له التوبه هو متعود ان التوبه هي الرجوع عن المعصيه او عن الذنب لا هي التوبه الرجوع عن التقصير وازاي في توبه واجبه من الذنوب دي واجبه وجيبه فورا انك وقعت في ذنب لازم تتوب
منه ده واجب اما التوبه من المكروهات او من خلاف الاولى او ما شابه دي مش طاوه واجبه يعني لو ما فعلتهاش مش هتاثم او مش واجبه بمفهوم الشرع لنقل يعني قد يقال عنها واجبا بمفاهيم تانيه لان كلمه الواجب في الواجب بالمفهوم الفقهي زي ما قال الغزالي رحمه الله تعالى اللي هو عليه فتوى اللي عليه فتوى وفيه الوجوب بحسب الهدف بتاعك يعني ايه يعني الشخص اللي عايز يكون في المقامات العاليه يجب عليه للوصول الى هذه المقامات ما لا يجب على غيره مش يجب عليه يعني يعاقب بتركه او هيخش النار او هياذن بس عشان يوصل للمقام ده
وهيكون ما يعد في حقه تقصيرا ممكن في حق غيره لا يعد تقصير بالنسبه لغيره فاللي احنا بنتكلم فيه هنا ان التوبه من الذنوب هي دي اللي واجبها فقه الواجبه شرعا ياثم تركها اما التوبه من المكروهات او من خلاف الاولى او من التوسع في المباحات او من ترك المقامات العاليه او ما شابه دي كلها من المستحبات دي كلها من المستحبات وقد تتاكد في حق شخص دون اخر يعني الانبياء دول اعلى المقامات وبالتالي هو حتى لو معصوم لكن المكان اللي هو فيها تقتضي منه ما لا يقتضيه مكانه غيره يعني الكونه هو نبي واقرب الناس الى الله عز
وجل واحب الناس الى الله سبحانه وتعالى وخليل الله عز وجل ده يقتدي شكرا هذه النعم يقتدي منه ما لا يقتضيه غيره فلذلك قد يعاتب على ما لا يعاتب عليه غيره ودي عاده المحبين يعني الشخص المحب دائما يعاتب حبيبه على ما لا يعاتب عليه ايه غيره ممكن الحاجه اللي تبقى من شخص ثاني كويسه تبقى من الشخص المحب او الحبيب يستقلها او يعني انت كان المفروض تعمل اكثر من كده جميل فالنبي صلى الله عليه وسلم لما بيستغفر او بيتوب هو مش بيتوب من الذنوب والمعاصي لان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم منها ولانه اكمل الناس عملا واكمل
الناس عباده واتقى الناس لله سبحانه وتعالى وانما هو بيتوب من ان هو ما يقومش به حق الشكر كما ينبغي من ان هو ما يقومش بحق الله عز وجل كما ينبغي ولذلك في الحديث انه لا يغانوا على قلبي واني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم 100 مره وذلك بعض السلف وبعض العلماء كان بيقول ان توبه الخواص من الغفلات يعني هو بيقول توبه العموم من الذنوب وتوبه اللي بعد كده تقصد عامه الناس بيتوبوا من الذنوب انما الخواص اقل من كده بكتيرات دي اعلى رتبه يعني في بقى اللي بيتوب من المكروه من خلاف الاولى من حاجات بسيطه خالص
انه بيتوب من الغفله ان توبه الخواص من الغفلات انه بيتم النوع يغفل عنه الله عز وجل للحظات بيحس ان في مشكله وده بيكون احساس حقيقي احنا مش بنتكلم عن حد بيتصنع بالنسبه له بالضبط يعني في حاله تصنع هو عنده الترمومتر عالي شويه بالظبط هو ده شخص اصبح فعلا هو طبيعته قريب من الله سبحانه وتعالى بيراقب الله عز وجل في كل لحظه فهو فعليا بيبقى في احساس ساعه ما يغفل عن الله عز وجل في احساس بالوحشه في القلب الشخص عموما اللي بيكون بيصعد يعني لو شخص هو كان بيصلي الفرائب بس بدا يصلي السنن الراتباء بيحس ان
قلبه في ازدياد لو شخص هو بيصلي الفرائض والسنن الراتبه والقيام والوتر وجه قلل شويه في القيام اللي هو بيصلي بيبقى حاسس ان قلبه في وحشه برغم انه ممكن يكون بيعمل اكتر من التاني بس الشخص اللي في ازدياد بيبقى حاسس دايما بايه بروح الاقبال الشخص اللي بيكون انتقص عن اللي هو معتاده بيبقى فيه احساس الايه الوحشه اللي هو في حاجه حاجه مش مظبوطه حاسه ان في حاجه غلط بالظبط فده احساس حقيقي يعني انا مش هتكلم على اللي بيتصنع ده بقى لا هو احساس طبيعي جدا فتوبه الخواص زي ما قلنا بتكون من الغفلات اللي تحتهم ممكن زي
ما قلنا من المكروهات من خلاف الاولى واعلى الناس الانبياء ولذلك نجد في حديث الشفاعه لما كل نبي يذكر ذنبا فيجي عيسى عليه السلام يطلبه منه الشفاعه فيقول اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه متاخر يعني هو ربنا غفر له ذنوبه وهو ما عندوش ذنوب ما هو ربنا عز وجل بيغفر له الحاجات اللي كانت ممكن تنزل مقامه عند الله مرتبته عند الله عز وجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لا يدخل احدكم الجنه بعملي قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
فالمغفره هنا بتكون مش للتقصير في الذنوب والمعاصي وانما لي ان الطاعه ممكن تكون مش بالقدر يعني النبي صلى الله عليه وسلم له ورد معين من الطاعات فيجي في مره ما يعملوش بنفس الدرجه بتاعه المرات اللي فاتت ما يعملوش بنفس الايه المقدار او بنفس الكيفيه يعني ممكن النهارده انا قمت الليل بقوم الليل كل مره بدرجه عاليه من التركيز يقوم انا في انشغال فقمت نفس الكميه بس القلب ما كانش ايه ما كانش حاضر بنفس الحضور حاسس ان في حاجه غلط حاسس ان في وحشه جميل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان بيقول اني لاخشاكم لله يعني هو
مع كونه معصوم لكن في خشيه الخشيه دي بتتولد من الاحساس ده احساس بالتقصير الاحساس بالتقصير حتى لو انت بتعمل اعلى الكمالات ولذلك احنا بعد الصلاه اول ذكر خالص استغفر الله يعني انت لسه طالع من الصلاه تستغفر طب استغفر ته لو استحضرنا قول الله عز وجل اتقوا الله حق تقاته اي مرعبه لذلك هي قد تكون اخوف ايه في القران مين اللي يقدر يتقي الله عز وجل حتى تقاته مثل هذه الايه اللي هيتعايش معها هيبقى عنده احساس بالخشيه والخوف والتقصير الشديد مهما كان عمله مين اللي يقدر يدي الله عز وجل بحق تقاته لذلك من رحمه ربنا علينا
انه انزل علينا قوله سبحانه فاتقوا الله ما استطعتم وكانها تسليه يعني الايه اللي فاتت يعني بالظبط بالتقصير زي ما قلنا مش لازم يكون معاصي او ذنوب لكن قد يكون التقصير في ان انا شايف ان انا ما اعتقدش لاحقا قد يكون التقصير زي ما قلنا اني فعلت فعل هو من الطاعات اصلا مش من المعاصي لكن لا يناسب مقامي عند الله عز وجل لا يناسب طبعا هو الشخص مش بيبقى عارف مقاومه لكن المقصود ان هو بيكون في حقه تقصير فيستشعر اسرته طيب انا عايز اعرف بقى هستفيد ايه لما توب يعني مجرد مغفره الذنب طيب ده احد اهم
الفضائل يعني لما نتكلم عن الفضاء للتوبه اول فضيله طبعا تكفير الذنوب وسيئات فادي دي فضيله عظيمه ما هو الذنوب سيؤدي سبب كل المهالك فده رقم واحد رقم اتنين انه سبب لخيرات الدنيا يعني سبب لخيرات الدنيا وسعه الارزاق في الابان وفي الاموال يقول سبحانه وتعالى ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوه الى قوتكم يعني الكلام ده مترتب على الايه على التوبه هل هيترتب على التوبه ساعه الارزاق في المال والبدن رقم ثلاثه انه سبب لدعاء حمله العرش للتائب يقول سبحانه وتعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون
للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلمه فاغفر للذين تابوا فاغفر للذين تابوا دعاء حمله العرش الشخص فينا بيبقى نفسه حد صالح يدعي له فما بالك بدعاء حملت العرش رقم اربعه ودي اهم حاجه انه مقلبه لمحبه الله سبحانه وتعالى انه سبب من اسباب محبه الله عز وجل للايه العبد الله عز وجل يقول ان الله يحب التوابين فاحنا بنتكلم هنا دي من اسباب محبه الله عز وجل للعبد فالاكثار من التوبه ان الشخص يكون كثير التوبه كثير الانابه الى الله عز وجل كثير الرجوع الى الله عز وجل ده سبب لمحبه الله عز وجل للعبد يعني نقدر نقول
ان التوبه في ذاتها عباده صحيح انا مش بتوب بس عشان محو الذنوب او ان احصل يحصل بركه معينه او حتى انا الدعوات حملت العرش او غيرها من الفوائد اللي هي المباشره لكن التوبه نفسها عباده وساب عليها التوبه نفسها عباده وسابه عليها وكل عباده انا بطلب فيها ثمرات يعني ما انا بطلب منها يعني ذلك سميت العباده دعاء لان الدعاء العباده وان كانت مش طلب بلسان المقال لكنها طلب بلسان بعبد ربنا ليه اطلب الجنه اطلب النجاه من النار اطلب القرب من الله سبحانه وتعالى اطلب رضا الله اطلب محبه الله في الاخر انا بطلب فهي كل العبادات طلب
في الاخر من الله سبحانه وتعالى يعني اي عباده في الدنيا انت بتطلب بها من الله عز وجل شيء فما فيش بين ان التوبه طلب له محو الذنوب وطلب لي محو العقوبات وطلب لك كل ده وفي نفس الوقت انه يعبد طيب في الاثر عن ابن مسعود رضي الله عنه لما بيقول ما نزل ما نزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبه ما نزل بلاء الا بذنب هو لما قال لنا الكلام ده ما كانش التوجيه ان عشان انا حاسس ان في بلاء او ان عندي مشكله فانا هتوب عشان البلاء يرفع ده مجرد ان ده ثمره من ثمرات
التوبه ان ربنا يرفع عننا البلاء يعني دي تعتبر ثمره من الاستمارات هي سمره من الثمره نعم يعني هي ثمره ونتيجه من نتائج التوبه ان ترفع العقوبه حتى الدنيويه وعموما ده مش حاجه غلط شرعا يعني ان شخص يتوب لذلك هي درجه نازله يعني لو شخص تاب علشان خاطر يرفع عنه عقوبه دنيويه يحصل احد الثمرات يطلب من الله سبحانه وتعالى يعني طالما بيطلب من الله عز وجل فما فيش اشكال زي ده ومرضاكم بالصدقه مثلا ما هو هنا هو بيتصدق علشان ايه مدوات مريضه فده مش مش حاجه غلط او حاجه سيئه نلوم عليها الناس لكن نوجههم لايه لان
دي درجه نازله الافضل ان هو يجمع مع ذلك نوايا اخرى يعني ان هو لا يبقى بيتوب لله عز وجل ماشي لرفع العقوبه الدنياويه لكن كمان لازم يبقى عينه مع الاخره يعني ما يبقاش ايه يعني هنا لو هيلام مش هيلام على ذلك لكن قد يلام ان تبقى عينه على الدنيا بس لو ده مسلكه على طول يعني بخلاف لو لا هو شخص عينه على الاخر لكن بلاء معين نزل عليه فبيتوب لرفع هذا البلاء ده امر عادي لكن لو شخص مسلكه عموما ان عينه على الدنيا بس هنا اللي ده يلام عليه فيوجه ان تبقى عينه على الاخر انما
ان الشخص يطلب بتوبته مصلحه دنيويه من الله مش بتكلم انه بيطلب مصلحه دنيويه من الناس يعني عشان الناس تقول عليه كويس او عشان صحته مثلا واحد بيشرب سجائر عايز يبطل سجائر عشان تعبت صحته لا مش ده اللي بتكلم فيه انما هو بيطلب من الله عز وجل لرفع البلاء بالتوبه فده ما فيهوش اشكال لانه في الاخر من صور عباده الله عز وجل لكنه درجه نازله عن اللي بيعمل كده طلبا للفائده الاخرويه او طلبا لرضا الله عز وجل او طلبا لمحبه الله عز وجل او غير ذلك من الاسباب وفي كتير من العبادات يعني حتى في اذكار الصباح
والمساء بسم الله الذي لا يضر شيء في الارض ولا السماء وهو السميع العليم وغيرها من العبادات كتير ان ربنا سبحانه وتعالى رتب عليها اجور او فوائد ساعات لواحد يعني ساعات لما كنت بحاول اجاهد نيتي في الموضوع ده كنت بحاول افكر ان لو انا ما عنديش ثقه في وعد ربنا او في في ان انا عندي رب عندي اله بدعوه او بعمل العمل ده وعارف ان هو هيديني الجزاء ده حتى في الدنيا كنت بعول نيتي على ايه على ان انا واثق في ربنا يعني حتى لو انا ببقى يعني عيني على الحاجه الدنيويه او بعمل اقول ذكر معينه
عشان ربنا يحفظني او كده ببقى في نيتي الجانب الاخر بقى ان اه لا دي ده جزء من صحيح ده من العبوديه من التوكل على الله عز وجل والثقه بوعده والاعتماد عليه والالتجاء اليه هو احنا قلنا في الدعاء ان الدعاء عباده الدعاء الدنيوي عباده والدعاء الاخرى والعباده انك تدعو الله عز وجل وتلتجئ الي وتعتمد عليه من اصغر شيء لاكبر شيء وانك تشعر بالافتقار اليه دايما هو ده جوهر العبوديه فكونك النهارده شخص بيتوب لرفع بلاء دنيوي ده مش امر سيء وان كان الافضل انه يجمع مع ذلك خوف العقوبه الاخرويه لكن احيانا ممكن يكون شخص هو في الغالب
بيخاف العقوبه الاخرى لكن وقت ما نزل بلاء معين نزل اخذ بعقله يعني يكون شده البلاء مخلياه مش مركز في اللحظه دي غير في الايه غير في رفع البلاء غير في رفع البلاء ده وارد جدا لكن احنا بنتكلم اللي هيكون ملام هو الشخص اللي ايه اللي ما بيهموش اصلا غير الدنيا بس على طول متعلق قلبه ربنا ولما نزل البلاء توجه توجه لربنا سبحانه وتعالى او بالدعاء ده كده كده ما فيهوش مشكله وده كده كده اصلا ده ده دلال على انه هو شخص متعلق سبحانه وتعالى صحيح طيب معلش برضو في النقطه دي تاني يعني هل معنى الكلام
ده معنى ما نزل بلاء الا بذنب هل معنى كده ان كل بلاء او كل مشكله تنزل عند يعني في حياتنا فهي سببها الذنب كلام مسعود رضي الله عنه لما قال ما نزل الا بذنب الكلام ده اصله من القران يعني هذا الكلام مش من كيس ابن مسعود رضي الله عنه وانما اصله من القران فين اصل في القران وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ايديكم ويعفو كثير عن كثير ومادي بتفيد العموم يعني اي مصيبه بتنزل فبما كسبت ايديكم ولو لاحظنا اللفظ القراني لفظ دقيق جدا ما قالش فبفعيلكم للحرام ولا قال بمعصيتكم ولا قال باسمكم وانما قلت
بما كسبت ايديكم يعني هو النتيجه في الاخر ليه لتصرفاتك فالمفهوم هنا واسع الا بذنب نعم كل بلاء هو نتيجه تقصير بس الذنب هنا مش بالمفهوم الفقهي يعني مش لازم يكون الذنب حد عمل كبيره من الكبائر ولا حتى لازم يكون عمل معصيه لان البعض هيطلب من النبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر نسبه بلاء واكثر نسبه لان الانبياء فالانبياء صحيح صحيح طيب هل ده مش ابتلاء لرفع الدرجات يعني البعض هيقول ما هو في ابتلاء لرفع الدرجات مش لتكفير السيئات ما هو يعني ايه رفع الدرجات برضو يعني احنا علشان نفهم الموضوع النهارده الانبياء لهم مقام معين وكل
عبد له عند الله عز وجل مقام العبد اذا قصر فيه مقتضيات مقامه في حالتين ان مقامه عند الله عز وجل ينزل او ان ربنا عز وجل يعجل له ويبتليه على هذا التقصير فترفع فيحفظ له مقامه يحفظ له مكانته ويحفظ له درجته او ان الشخص يكون ما بياتيش بمقتضيات المقام بتاعه او الدرجه اللي ربنا عز وجل عايزه فيها ولذلك دي من محبه الله عز وجل للعبد انه يبتليه في الدنيا اذا اذنبت ويوفقه للصبر والرضا لان هو الله عز وجل لوخر العقوبه للاخره ده اسوا لك يعني النهارده ما هو وقف الاخر اتمام الجزاء في الاخره فربنا عز
وجل لو نزل العقوبه في الدنيا سواء على الذنب او حتى على التقصير اللي مش ذنب لكنه جعله بلاء علشان خاطر يحافظ لك على درجتك فهنا ده من محبه الله عز وجل لك انه ما ياخرلكش ده للاخر انه يديك او ينقص من نصيبك في الدنيا الفانيه دون الاخره الباقيه ولذلك العكس بقى يعني من اقوال السلف قالوا من غضب الله عليه رزقه من حرام ومن اشتد عليه غضبه بارك الله بارك له فيه يعني اللي ربنا يغضب عليه يرزقه من الحرام بس تفضل تحصل له مصايب نتيجه المال حرام طيب اللي ربنا يشتد عليه غضبه يبارك له في الحرام
ادي له الحرام ويبارك له فيه كمان يبقى حرام وفي بركه طيب هو مش المفروض ان الحرام ما يكونش فيه بركه ده الطبيعي للمسلمين لكن لان هذا الرجل اشتد غضب ربنا عليه فربنا عز وجل بيمهله وبيخليه يزداد في الطغيان حجه ويزداد في الطغيان هو لو ربنا بيعمل غلط يبتليه هيرجع انما لما يسيب له هيزداد في الطغيان فاذا اخذه لم يفلت لم يفلت ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلت فهو فهم العلاقه اصلا بين العبد وبين الله عز وجل مش سطحي بالشكل الايه يعني الموضوع موضوع العلاقه موضوع كبير فلما بنتكلم النهارده ان الانبياء كانوا
اشد الناس بلاء لانهم اعلى الناس منزله ولان قيامهم بشكر المكان اللي هم فيها صعب جدا فلذلك الله عز وجل يبتليهم ليرفع درجتهم لانهم مش هيوصلوا باعمالهم للدرجه اللي ربنا عز وجل ووضعهم فيها اذا هو بتقصير برضو بس تقصير عن ايه تقصير عن التقوى الله حق تقاته زي ما بنقول بعض السلف كان بيقول حسنات الابرار سيئات المقربين يعني لو شخص النهارده صلى ركعتين قيام ليل هو اصلا ما كانش بيصلي غير الفرائض هيبقى اي فرحان وعمل كده انجاز ولا شك ان هو فعلا عمل انجاز طيب لو شخص بالنسبه صحيح لو شخص كل ليله بيقوم بثلاث اجزاء جه
الليله دي قام بربعين بالنسبه لده تقصير تقصير بس الكلمه هي ما نزل بلاء الا بذنب لان مفهوم الذنب في علم السلوك مختلف عن مفهومه في الفقه يعني لما بيتكلموا في علم السلوك دائما المصطلحات مختلفه عن مصطلحات علم الفقه فكلام المسعود رضي الله هنا كلام عام يعني مش كلام ملتزم بالمصطلح الفقهي المقصود بالذنب هنا مطلق التقصير ايوه مش الذنب اللي هو يستحق في عره العقاب يعني بالظبط مش الذنب اللي يستحق العقاب الاخروي مش الذنب اللي هو الحرام في الفقه ايوه وانما المقصود هنا بالذنب مطلق التقصير فكان ابن مسعود رضي الله عنه وذلك اللفظ القراني كان ادق
فبما كسبت ايديكم مش بذنوب او بمعاصي او بما كسبت ايديك فيشمل كل ده يشمل كل اشكال هذا التقصير وده اللي احنا قلناه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب ويستغفر لله عز وجل لمئه مره في اليوم وان الله عز وجل غفر له غفر له ايه بالظبط ما هو ما عملش معاصي صحيح فده اللي احنا بنتكلم فيه ان المفهوم هنا ان ما نزل الا بذنب اه هي كل المصيبه نزلت بذنب او ان هي تخفيف لهذا الامر هل ده معناه اني لما اشوف واحد مثلا نزل عليه بلاء فتخيل ان الشخص ده شخص سيء او فاعل بقى
للكبار او اكيد عامل مصايب لا خالص بالعكس ده الشخص اللي بينزل عليه بلاقات قد يكون ذلك معناه ان ربنا عز وجل بيحبه ولذلك بيعجل له العقوبه ولو على الامور الصغيره في الدنيا او بيطهروا او بيرفع من درجته اللي هو مش قادر يوصل لها بعمله ومقصر عن بلغه جميله فاللي احنا بنتكلم فيه ان نزول البلاء اه بتقصير منك او بتقصير عموما مش لازم يكون يعني ساعات ممكن يبقى بدا في حق حد بس هو تقصير في حد تاني يعني حد ممكن يقول طيب الطفل اللي بيتولد مثلا مشوه ما هو ممكن يكون ده بلاء في حقه هو ماشي
او غيره وبلاقى في حق الاب والام برضو بتقصيرهم هم في حاجه تانيه بالظبط قد يكون ذلك الحاجه ساعات بتكون بدا عام كمان يعني ممكن يبقى موت العباد او موت العلماء حاجه هتحصل بالمفهوم ده يعني حاجه الطفل اللي بيولد مبتلى مثلا بحاجه بمرض او حاجه ده ده لا اذنب ولا قصر ولا اي حاجه هو مفيش في الحديث ان لازم يكون الشخص هو اللي اذنب اه تقصد ان ما نزل بلاء الا بذنب ذنب ذنب مين مش شرط يكون بسببك لازم يكون نفس الشخص ايوه يعني لا هو مش شرط تيجي كده يعني ممكن شخص يظلم ابناء الناس فيموت
ابنه او يصاب ابنه او يظلم ابنه طيب هنا دي عقوبه ربانيه طيب الابن ذنبه ايه ما ذنبوش حاجه وهو معوقبش في الاخره ولا ولا هيدخل النار هو اللي هيحصل ان ده في حقه بلاء يصبر عليه ويرفع له درجاته لكن هو عقوبه في حق الاب زي ما لسه كنت بقول دلوقتي ان ممكن نموت العلماء مثلا او العباد يبقى في حق عموم المجتمع مثلا او في حق فئه معينه او ناس معينه فما نزل بلائي بذنب وما يعفو يعني ربنا عز وجل بيعرفوا اكثر ويعفو عن كثير زي في الايه لكن احنا ما بنحسش بده لان احنا ذنوبنا وتقصيراتنا
كتيره يعني من السرير رحمه الله تعالى لما حبس كان له حادثه وحبس بسببها ان هو ما قدرش يدفع ديون عليه واتحبس فقال اني لا اعرف الذنب الذي حبست بسببه فقال له وما زاك قال قلت لرجل من اربعين سنه يا مفلس يعني راجل من 40 سنه قلت له يا مفلس فبعدها حصل له هو ب 40 سنه اذا هو هنا ربط احنا ما نقدرش نربط الربط ده اصلا لذلك اللي كان بيترجم له انا مش متذكر مين بس حد من اللي ترجموله يعني وبترجموا هذه القصه في كتب التراجم قال قلت ذنوبهم فعرفوا من اين اوتوا يعني نذنبهم محدوده
جدا فبقى عارف ايه هو الموسيقى اللي فينهم 40 سنه سبحان الله انما احنا لان تقصيراتنا كثيره فانت ما بتبقاش للاسف عارف مش عارف تربط فانت مش عارف ده بتاع يعني ايه العقوبه دي جايه منين خصوصا بنتكلم ان يعني ممكن اتاخر 40 سنه مش لازم العقوبه تبقى ايه تبقى وقتيه طيب هو الفخ بقى اللي بنقع فيه كلنا تقريبا احساسنا دايما ان انا او احساس الواحد ان هو لا يعني انا انا عملت حاجات كتير قوي انا استحاله ربنا يغفر لي اول نشوف مثلا ذنب معين تحس ان لا انا استحاله استحاله ذنبي ده تحديدا ربنا يغفره لي انا
ممكن ربنا يغفر لي كل ذنوبي الا ده دائما الواحد عنده احساس كده ان هو يتسلل الياس يعني او ذنب مثلا واحد بيفضل مصر عليه لفتره طويله وكل شويه يتوب وبعد كده بيرجع تاني يوتيوب ويرجع ويتوب ويرجع فيوصل لمرحله ان هو حاله من الياس من التوبه مساله ان الشخص يرى ذنب يستعظم ان يتوب الله عز وجل عليه منهم دي كبيره اكبر من الذنب يعني دي اخطر من ذنب مهما كان الذنب يعني ان الشخص يقول على الذنب ان لا ده ذنب عظيم لا يمكن ربنا يغفره ده سوء ظن بالله سبحانه وتعالى وانتقاص من رحمه الله عز وجل
ومن قدرته وذلك ده اسوا بكتير من اي ذنب انت ممكن تكون وقعت فيه رحمه الله عز وجل اذا قابلت اي عمل من الاعمال وسعته ورحمتي وسعت كل شيء الخوف دايما مش من يعني احنا بنخاف ان نلقي عدله سبحانه وتعالى ان ما فيش ذنب يستعظم على رحمه الله عز وجل ولا في ذنب يستعظم على مغفره الله سبحانه وتعالى ربنا عز وجل رحمته واسعه فكونك تظن في ذنب معين انه اعظم من ان يغفر ده اسوا من الذنب دي اشد من الذنب اشد من الذنب اشد من الذنب حتى لو الذنب ده كان اكبر كبائر النهارده الصحابه رضي الله
عنهم كانوا قبل اسلامهم مشركين وكان في منهم اللي كان بيحارب الاسلام سنين طويله اصبح صحابي هل الذنب اللي الشخص وقع فيه اكبر من الشرك ممكن الذنب يبقى يعني مش بالعظمه اصلا اللي هو متصورها انا ممكن يكون بيعمل ظروب اعظم منها بس هو مش متصور ان التانيه اعظم يعني هو في برضو احنا عندنا فيه بعض الذنوب لان تركز عليها دعويه بشكل كبير اصبح لها هيبه في القلب عظيمه جدا في حين ان في ذنوب اعظم منها بكثير ممكن الشخص يستسهلها ويعملها بسهوله جدا وهو عارف ان هو بيعملها فمثلا الذنوب اللي تخص العلاقات بين الرجل والمراه الزنا العاده
السريه الحاجات دي هتلاقي عند ناس كتير فيها تعظيم كبير جدا فممكن اه شخص تلاقيه يزنى يحس ان هو كده ايه الدنيا خلاص انا لا يمكن ربنا يغفر ليه لا يمكن لي اللي انت بتقوله ده اكبر من الزنا الزنا كبيره لكن اللي انت بتقوله ده ان لا يمكن ربنا يغفر ده اكبر من الزنا ده سوء ظن بالله سبحانه وتعالى جميل في حين ان هو ممكن مثلا يعني ممكن تبقى ما هو دون الزنا كمان يجي في البهتان مثلا انه بيتهم ناس باتهامات ظلم يبقى متعايش مع الموضوع ده عادي جدا الربا مثلا اللي ربنا عز وجل توعد اكله
بالحرب يبقى متعايش معاه عادي فاحيانا كمان زي ما قلنا بيبقى هو ازاي اصلا هو بيعمل مصايب اكبر منه بس ده بالذات نتيجه بقى خطاب دعوي معين او عادات مجتمعيه معينه او صوره ذهنيه معينه لا هو الموضوع ده ايه بالنسبه هو ده المتضخم فما فيش ذنب يعظم على مغفره الله عز وجل هنا برضو عايزين نبين نقطه مهمه دايما الذنب الانسان عموما مقبول وخلقته تخليه ما صعب انه يستقيم على الطاعه لازم هيقع في ايه يعني لازم هيبقى فيه بيقع من وقت للتاني واذا كان لازم بيقع فاللي بيفرق هو كيفيه التعامل مع الوقوع مش انه ما بيقعش خالص
اللي ما بيوقع معصوم انما كل انسان غير معصوم لازم هيبقى فيه سقطت واللي بيفرق انسان عن التاني هو اداره السقاطات وحسن التعامل معه انه يسارع بالتوبه لذلك الله عز وجل ذكر انه بيحب التوابين التوابين دي يعني كثير التوبه وكثير التوبه دي يعني غالبا ممكن يكون واقع في كذا حاجه لكن ان مجرد ان انت تزني بتتوب على طول المطلوب هي المشكله مش في الذنب وان كان الذنب مشكله طبعا لكن المشكله الكبيره في ادمان الذنب والاصرار عليه دي مشكله كبيره ان الشخص يتحول من مذنب الى مدمن او الى مصر الاخطر منها زي ما بنقول ان الشخص يبدا
يفقد الاحساس بالالم او بالندم لما يعمل الذنب عايش مع الذنب يعني دي في منتهى الخطوره انه يبدا يتعايش اخطر منها انه يفقد الروح والقدره على الطاعه يعني ان هو يبدا ايه انا بعمل كذا وكذا وكذا هو عايز يصلي بس ازاي اصلي وانا بعمل كذا دي اخطر من المراتب اللي فاتت انه يبدا يرجع عن الطاعه كلنا عارفين القصه المشهوره بتاعت الرجل اللص اللي طلع على بعض طلبه العلم والعباد بعض السلف وكان بيسرقهم فقال له يعني اجلس كل معنى قال اني صائم فقال اللص وتصوم قال احببت ان لا اغلق كل باب بيني وبين الله يعني حبيت اسيب
باب ايه مفتوح مفتوح اللي بيحكي القصه بيقول انه راها بعد عده سنين في الكعبه وهو بيطوف لا متعلق باستار الكعبه كثير الدعاء كثير الخشوع كثير فهو لازم دايما تسيب الابواب مفتوحه حتى لو انت حاليا بتقع في الذنب ومش قادر على نفسك لازم تسيب الابواب مفتوحه الاخطر بقى من اللي احنا اتكلمنا ده فيه كله ان نوصل لحاجه من الاتنين الاستهتار بالذنب يعني ان الشخص كان الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله تعالى في كتاب الغنيه نقل عن بعض قال قال بعضهم الذنب الذي لا يغفر قول العبد ليت كل شيء عملته مثل هذا يعني الذنب اللي هو ايه
اللي انت تستصغره طب يا ريت كل ذنوبي تبقى زي الذنب ده ده اخطر ذنب انه هام في نظرك الاستهانه دي الكارثيه فبيكمل بيقول رحمه الله تعالى وهذا من نقصان ايمانه وضعف معرفته وقله علمه بجلاله الله بجلاله الله عز وجل فهنا مكمل الخطوره الاول ان الشخص يستهتر بالذنب يقول لك يعني ده يا ريت الذنوب كلها اللي احنا بنعملها زي ده لا انا عايز اقول لك اللي انت مستعظمه ده السبب اللي انت مستعظمه بس مش تعظيم فوق المغفره ده قد يغفر الذنب ده امره اهون من الذنب اللي انت مستهون به هي الفكره عشان هو مستهون ان هو
فكره المعصيه بشكل عام ان هو عصى ربنا نعم النهارده هو ممكن يكون اه الذنب صغير بس انت لازم يبقى في نظر انت بتحصي مين المعصيه ولو الصغيره ليه عظيم في مشكله يعني انت لما تعصي حتى في الامور الدنيويه ليعصي رئيس الجمهوريه غير ليعصى المديره في الشغل حتى لو في امر صغير مش كده انت لازم تنظر انت بتعصي مين فالاستهانه بالذنب هي دي المشكله يعني انك تستهون جدا هي دي المشكله والمشكله التانيه اللي احنا سايلينها استعظام الذنب حتى ان هو يستعظم ان يغفر الله عز وجل له هذا الذنب ان هو يرى ان هذا الذنب لا لا
يغفره الله عز وجل فهنا دي مشكله كبيره ماشي فبنقول هنا ان هي دي النقط الخطيره اكثر من الذنب نفسه الانسان بطبيعته خلقته خلقه لا تستقيمها ربنا ما خلقناش ملايكه احنا لازم نفهم النقطه دي احنا مش اللي مطلوب مننا ان احنا ناس عن ان احنا ما نذنبش بس لو وقعنا نقوم بسرعه ان انت لو وقعت تقوم بسرعه ولم يصروا على ما فعلوا على طول تتوب على طول مات ايه ما تسوفش التوبه لا اللي هو انا غلطت في لحظتها هتاخد قرار التوبه تتوب على طول تاخد سكه الايه التوبه على طول وانا بشوف دايما ان الواحد لو لو
عنده التصور شامل عن الحاجه هيعرف يعمل معها صح دايما بص لجانب الذنوب ان بالصوره الملائكيه اللي لا يمكن تحصل في الحياه ان انا كمسلم مطلوب مني ان انا اعيش اوامره او مبادئ معينه او ضابط معينه فانا المفروض ما عملش اي حاجه حرام واعمل كل الحلال وهقوم الليل واحفظ القران وهطلب العلم وهعمل كل ده مطلوب لكن هل معنى يعني الفكره بقى الشموليه ان مش معنى ان انا كسرت في حاجه منهم ان ده كده يعني زي انت نازل ماتش كوره [موسيقى] هتحرك بشراسه اشد فهنا رد فعلك هو اللي بيحكم هل هتقع وده في الحياه كلها يعني هي
دي اصلا ده مسلك الحياه مش مسلك التوبه بس انت وانت بتعمل مشروع بتحاول انك تنجح في حياتك هتتعرض لسقطات هتتعرض للسقطه خلاص هتنتهي وتنهار ولا هتتعرض للساقطه فتيه فتبدا تتعامل بشراسه اشد وبايه اشد في الايه ان انا عايز اعوض وايه عقليه المحارب بقى بالظبط فهنا رد فعلك هو اللي بيفرق طيب في الحديث الندم توبه مجرد الندم انا كده توبت ولا المطلوب يعني مطلوب مني حاجه تانيه اعملها في الحديث الحج عرفه لو وقفت على العرب انا كده حجيت طيب اذا الكلام هنا على ان الندم هو الركن الاساسي في التوبه زي ما الوقوف بعرفه هو الركن الاساسي
في الحج فاندم توبه الندم هو الركن الاساسي اول اركان التوبه واهم اركانها هو الندم جميل طيب الندم الندم على ايه على ما فات من الذنب من حيث هو معصيه لله عز وجل لان قد يترك الشخص ذنب ويندم بس مش من جهه كونه معصيه يعني زي ما قلنا واحد بيشرب سجاير فبطلها تعب او الدكتور قال له لازم تبطلها خلاص فهبطلها تعرض الدكتور مش طعر لله عز وجل او رجل مثلا على سبيل المثال كان بيشرب سجائر وبطل علشان السجائر غليت مش علشان حاجه خالص يعني فهي غليت ما عادش قادر يدفع ثمنها او امراه مثلا كانت بتعمل حاجات
غلط علاقات غلط وبعدين بدات تخاف على سمعتها او امراه كانت في علاقه مع شاب وبعدين الشاب ده بدا ان هو يجي عليها او بدا ان هو تركت ذلك انتفاضه لكرامتها ان الموضوع فتركت ذلك انت فاضل لكرامتها مش مش لله او لان هو سابها اصلا مثلا هل هي توبه حقيقيه يعني هل لو هو رجع تاني والظروف اختلفت وجاءت الظروف فده اللي احنا بنتكلم فيه ان لازم يكون الندم مش من جهه ان واحد ندمان ان هو عمل قرار غلط يعني زي ما قلنا ممكن يكون واحده بتندم ان هي حبت واحد وعملت معاه حاجات غلط لانه طلع ما
يستاهلش يعني لو يستاهل كان عادي ما انت فاهم قصدي فهنا ده مش توبه هو ندم لكن مش توبه هو لازم يكون ندم من جهه كونه معصيه لله عز وجل يعني هو ندم من جهه الخوف من الله عز وجل او طلب مرضاته اول حياء من الله او غير ذلك من المعاني المتعلقه بالله عز وجل سواء حتى لو خوف العقوبه الدنيويه بس خوف عقوبه الله جميل فلازم يكون هنا الندم من هذا الباب رقم اتنين ترك الذنب يعني ماشي ندمت بس مستمر في الذنب ما تبقاش توبه يعني واحد ندمان طيب هتسيب الذنب لا ليه مش قادر الموضوع ده
مش توبه يعني شخص بيشرب خمر فبنقول له او مخدرات او غيره بنقول له يا ابني اللي بتعمله ده غلط وحرام قال والله انا عارف وانا ندمان انها دخلت السكه دي طيب خلاص بطل والله نفسي ابطل بس مش قادر اتعودت خلاص ومش عارف ابطلها ومستمر او شخص في علاقه محرمه مثلا مع بنت تيجي تقول له والله انا ندمان انها دخلت السكه دي بس خلاص انا متعلق بيها وما اقدرش ايه ما تواصلش معها طيب ما هو هنا هو ندمان ولا شك ان ده وضعه احسن من وضع اللي لا الموضوع بالنسبه له ايه هو معندوش تانيب ضمير اصلا
يعني حتى ان هو يعني بعض العلماء بيجعل الاصرار في مقابل التوبه لكن بعض العلماء بيجعل في ثلاث مراتب مش اتنين بيفرق بين الادمان وبين الاصرار فبعض العلماء يجعل الادمان شخص هو ما زال بيعمل الذنب بس هو نفسه يبطله بس مش قادر انما المصر هو عايز يكمل من شرط صحه التوبه انه يقلع عن الذنب انه يتركه لو هو مستمر على الذنب ما يبقاش تائب ده الركن التاني من اركان اول حاجه عندنا الندم الندم ورقم اثنين ترك الذنب يترك الذنب انه لازم خلاص ما يعملهوش هنا في سؤال دايما بيطرح طيب لو شخص بيعمل ذنوب كثيره هل ينفع
يتوب من ذنب وذنب تاني لا يعني واحد مثلا بيرابي وبيشرب خمر هل ممكن ان هو يتوب من الربا ولا يتوب من شرب الخمر او شخص مثلا بيسرق وبيقتل فيتوب من القتل ولا يتوب من السرقه فدي من الاسئله اللي بتقترح في ذلك فهنا في خلاف الجمهور على جواز ذلك وهو صحيح ما لم يكن الذنبين من جنس واحد يعني ايه يعني ما ينفعش مثلا شخص ماشي مع بنتين فيتوب من المشي مع البنت الف بس ما يطوبش من البنت به جيلاتك وانت مش موضوع معين او واحد بيشرب سجاير مثلا محلي فتاب من الاجنبي وسايب المحل شويه دي ما
تنفعش توبه دي ما تبقاش اسمها توبه لكن لو ذنب مختلفين في فرق بين هم الزمبين من نفس النوع يعني بس ايه بس افراد مختلفه فدي ما تبقاش ايه ما تبقاش توبه انما لو هو انواع مختلفه من الذنوب الصحيح نعم والا ما هو المشرك اللي بيدخل في الاسلام من الشرك ومع ذلك قد يكون متلبس بذنوب تانيه وبتصح توبته من الشركه وان كان ما زال متلبس بايه بغيرها من الذنوب الركن الثالث العزم على عدم العوده يعني مش ما انا ممكن اكون ندمت وتركت بس انا ناوي هرجع له تاني يعني انا هسيبه كده ايه هسيب الذنب شويه وبعدين
ايه لغايه ما افوق كده وايه وانا ابقى ارجع له بعدين هذه ليست بتوبه لازم يكون فيها عزم والعزم مش الهم الهم ان الشخص ميال لعدم العوده بس مش واخد قرار انما العزم انا واخد قرار ان انا مش هرجع قرار اكيد وصادق فيه اه طيب هنا نرجع بقى للسؤال اللي انت كنت بتساله في الاول اللي هو الشخص اللي بيتوب وبعدين يرجع وبعدين يتوب وبعدين يرجع وبعدين يتوب وبعدين يرجع طيب هل ده عازم على العوده الجواب ممكن ممكن يكون عازم لحظه التوبه ثم يضعف بعضها في فتره يعني هو لحظه التوبه كان عازم وكان صادق وكان قراره جازم
يجي بعدها بشهرين تلاته يضعف ما هو الانسان ايمانه بيزيد وينقص مش دايما بيكون فيه في نفس الحاله وفي نفس القوه النفسيه والايمانيه فقد يضعف طيب ضعف فوقع في الذنب فيرجع تاني ايه يتهز ازاي وقعت في الذنب فتكون دي هزه فارجع يوتيوب ويبقى جازم يجي بعدها بست سبع شهور تاني يبقى في حاله ضعف وكده فهيقع اذا ده وارد وازاي زي ما قلنا ان الله ربنا عز وجل بيحب التوابين السؤال بقى هنا في كل مره من المرات اللي هو تاب فيهم كل مره ذنوبه بتمحى الذنب ده بيوم حنان الذنب ده بيمحي صح كده بيبدا الموضوع بيبدا صحيح
يعني التوبه صحيحه التوبه لا تنقد بان انت تزنب بعدها طالما في وقتها كانت توبه صحيحه وصادقه بس هي النقطه الخطيره هو ان احنا نتيقن اصلا نتفق توبه عمل زي اي عمل صالح ممكن جدا تكون مدخوله ممكن جدا ما اكونش كنت صادق فيها ممكن ما يكونش كان في ندم حقيقي وممكن وانا عازم جدا بس جوايا شك ان انا اقدر اكمل لا ده ما ينافيش العظم يعني في فارق بين ان انا جوايا شك كان هكمل ولا لا بس انا عازم ان انا هكمل بس انا شاكك في قدرتي انا يعني لو شكيت في قدرتي بس انا عزمت وخدت
وخدت الخطوات دي توبه القصه مش يعني انا ممكن ابقى شاكك في قدرتي بس انا عايز ان انا هجاهد نفسي ومش هقع وهكمل ان شاء الله ماشي لكن اخشى من تقصير نفسه ده الطبيعي الانسان اللي يثق في نفسه ثقه تامه ده نقص يعني الانسان لازم دايما يبقى بين ان هو بيرجو فضل الله عز وجل وبيثق في الله وبيعتمد عليه وانه بيخشى ان نفسه تخونه ان هو عارف ان نفسه ضعيفه وخلق الانسان ضعيفا الانسان ضعيف ربنا عز وجل خلق وضعيف فيحتاج الى التقوي بالله عز وجل ماشي فده الثالث العزم على عدم العوده الرابع اصلاح ما يمكن من
اثاره يعني لو في اثار ينفع اصلاحها حقوق عباد ترد مثلا واحد كان بينشر بدعه يطلع ايه يرد اللي هو كان بينشره ويبين ان هو كان مخطئ شخص مثلا افطر في رمضان يقضي الايام لافطرها فانه يصلح ما يمكن من ايه من اثار الذنب وده يشمل رد حقوق العباد اذا كان الذنب في حقوق للايه للعباد جميل فدي اركان التوبه ومش هنوصل ان احنا نحققها الا بحاجات اهمها يعني من اهم هذه الامور العلم باثار الذنوب المهلكه وخطورتها يعني الشخص عشان يقدر ان هو يتوب لازم ينمي في قلبه العلم والمعرفه بخطوره الذنوب واثرها الدنيويه والاخرويه شيخ انت لما قلت
اصلاح ما يمكن من اثاره من اثار الذنب وده انه بيشمل رد حقوق العباد لو العباد لهم حقوق ده واضح جدا في الامور الماليه يعني انا خدت فلوس من حد او اغتصبت المال لحد او كده او حته ارض او بيت او مش عارف فبرجع له الموضوع ده واضح انما حاجه مثلا زي الغيبه هعمل فيها ايه العلماء اختلفوا في مثل ذلك يعني من العلماء اللي قال انك تروح تستحل من كتابته في الواقع ده جيد ان لم يكن سيفر فتنه وهو بنسبه كبيره يعني انت لو رحت قلت لواحد انا قلت عليك كذا وكذا وكذا وكذا حتى ولو بحق
يعني هيثير ايه هيثير فتنه وهيثير شحناء ومش هتستسمحه يعني هتروح تقول له سامحني بقى في ان انا قلت عليك كذا وكذا وكذا وكذا وهو ما كانش يعرف ده مش هيسامحك على ده فلذلك يعني جانب تاني من اهل العلم اختار لا ان انت تستغفر له وتدعو له اذا كنت كتبته في مجلس ذكرته بسوء في مجلس تذكره في نفس المجلس بما هو حسن وتحاول ان انت تتاول او ترد اللي انت السيء اللي انت ذكرته به ولو كان حقيقه هتحاول ان انت تقول ايه لا ده هو حاول تصلح الكلام اللي انت قلته المره اللي فاتت فانت بتصلح يعني
هو الهدف في الاخر ان احنا نصلح اثر الايه الاثر او نصلح المشكله او نرد يعني نرجع الغلط نحل المشكله مش الهدف ان احنا نثير مشكله جديده بما ان انت يعني انتقصت منه في مجلس معين فانت بتحاول النقص ده بتحاول تعوضه في نفس المجلس الاول هتحاول انك تنفي عنه ده انا كنت فاهم الموضوع غلط مثلا مثلا كنت فاهم الموضوع غلط والموضوع طلع كذا كذا كذا فانك كان في عنه ده وتذكره بالحسن من الامور اكيد كل انسان في حاجات حسنه فتذكره بالحسن من الامور وتدعو له وتستغفر له لكن فكره ان الشخص هيروح يعني ايه يطلب منه السماح
والله لو يعني في الظروف بتبقى ينفع فيها ده يعني في ظروف ينفع فيها الكلام ده والله انا كنت اتكلمت عليك ومش عارف ايه وفي شخص عاقل مش هيسالك اصلا انت قلت ايه لكن في شخص انت لو قلت له كده طب وقولت ايه بقى انا عايز اعرف انت قلت بالتفصيل هو اصلا ما كانش يعرف هندخل في قصه ثانيه بالظبط فلذلك الافضل العمل بهذا القول وهو اقرب لمقاصد الشريعه طيب ده كده بالنسبه لاركان التوبه او انا لو عايز اتوب اعمل ايه اعمل ايه كاركان لكن في بقى يعني المفروض مستوى اعلى من كده اللي هي الاداب بقى صحيح
اول حاجه التخشع والتخضع لله عز وجل الخضوع لله عز وجل والتذلل يعني عشان يبقى ندم حقيقي لازم يظهر اثار العبوديه يظهر اثار يعني في واحد يقول لك انا تبت الى الله هو بيضحك ومبتسم وهو لا ما هو يعني دي مش علامه على ندم حقيقي يعني اللي بيشوف الصحابه رضي عنهم لما كانوا يرى اثر ذلك التخشع والتذلل لله عز وجل ان ده يبقى فيه بكاء من خشه الله يعني يبقى في ايه في معنى ان العبد اللي خايف فعلا من ايه من اثر ذنبه فاول الادب هو التخشع والتذلل لله سبحانه وتعالى معامله العبد بن العبد بيتعامل انه
عبد مذنب في حق السيد العظيم والحياه يعني ان هو يكون مستحيل من ذلك فده رقم واحد رقم اثنين انه يتوضا ويصلي ركعتين رقم ثلاثه هو بيتوب وبيستغفر وبيطلب من الله عز وجل المغفره فيكثر من الاعمال الصالحه لان الحسنات الادب اللي بعد كده وده يخص امر يمكن احنا مش متعودين عليه الذنوب خطورتها مش بس في الاثم اللي بيتكتب فيه الصحيفه ولا في الذنب اللي بيتكتب خطوره الذنوب الاكبر انها بتسيب اثر في القلب يعني خطوره الذنوب انها بتسيب اثر في القلب والاثار دي لو ترىمت بتبقى رينا على قلبك كلا بل راني على قلوبهم ما كانوا يكسبون تعمل
طبقه على القلب مانعه من دخول الهدى ومانعه من الاستفاده من الحق وبيبقى فيه اثر سيء على القلب فلذلك يعني من الاداب المستحبه في التوبه الاشتغال بتطهير القلب من اثار الذنوب يعني ان الشخص يعمل على تطهير قلبه انه يحاول انه دائما يطهر ايه قلبه من اداب التوبه ان الشخص اذا وقع في الذنب يعني ان هو يكثر من الطاعات يكثر من التعاطي حاجه وزائد ان هو يبدا يشوف قلبه اتاثر ازاي يعني يراقب قلبها القلب تاثر ويتاثر ازاي ودرجه تاثير قلبه ايه هو ممكن يرجع للتعاطف كله بس يبقى في اثر في القلب لسه محتاج ان هو يتنضف يعني
مثلا امراه اتربت في بيتها عادي خالص ملتزمه كويسه كل حاجه طلعت في حياه مختلطه فبلاقي يبقى عندها جراه في التعامل مع الولاد وهزار وخروجست بالندم وبدات تتوب هي ثابت والذنب ان شاء الله غفر لكن اصبحت جريئه في التعامل مع الرجاله فهي هنا محتاجه تعيد تاديب نفسها انا بدي هنا المثال السهل يعني في امثله هتبقى اصعب لكن المثال السهل الواضح اصبحت جريئه اصبح هنا في حته في القلب ان القلب اصبح ما فيهوش الحياه او الدرجه من الحياه اللي كانت موجوده قبل كده هو ممكن يبقى في حياه بس مش الدرجه لا في تاثر في اثر سلبي اصبح
فيه جراه في التعامل مع الرجاله ما فيش الايه الحياه الفطري دي كان موجود قبل كده الاشتغال بتطهير مثل ذلك طبعا دي حاجه واضحه قوي في بقى الذنوب الامور مش هتبقى ايه مش هتبقى بالشكل ده وشرحها هيبقى مش سهل فاحنا بندي المثال الايه الواضح السهل الواضح دائما عشان يبقى اوضح في المراد جميل الشخص مثلا كان مهذب جدا وبعدين اعتاد الفحش لما يجي يتوب وحش يعني الكلام البذيء بالظبط الكلام البذيء والكلام الفاحش طيب لما يجي يتوب هو تاب بس برضو حياه مش هيرجع زي الاول مش هيرجع يستحي بنفس الدرجه وهيفضل عنده جراه على هذه الالفاظ مش الايه
محتاج ان هو يعالج ده وده هياخد فتره هل معناه لا هيتعالج ان شاء الله بس هياخد وقت وجود ماشي فمن اداب التوبه الاشتغال بايه بتطهير القلب من اثار الذنوب والمعاصي ان الاثار اللي تركتها الذنوب المعاصي في القلب ان هو يبقى في نوع من انواع الاشتغال بايه بازالتها النقطه اللي بعد كده ان هو يفتش من اين اوتي انه يبدا يدور انا وقعت في الذنب ازاي ويبدا يحاول يتلاشى ذلك قدر الايه المستطاع وقدر الممكن طبعا في حاجات مش هتبقى تحت ايدك بالكامل وانما في حاجات هتقدر تتلفها في حاجات هتحذر منها يعني مش هتقدر تتلفها بس هتتعامل معاه
بحذر انا لما اعرف يعني انا النهارده في الحياه حته معينه بشتغل في حاجه وبعمل وشغال بايه بجراه جيت امسك حته معينه اتكهربت وانا شغال في لما اجي اتعامل معها المره اللي بعدها تعمل حاسس النقطه دي متشابهه جدا مع اللي قبلها لا مختلف اللي قبلها انا بعالج الاثر اللي حصل انما دي انا بشوف الاسباب اللي وصلت لده وبحطات من اللي جاي بالظبط يعني لو احنا بنتكلم على نفس المثال بتاع البنت مثلا الايه اللي اتعملت فتلاقي مثلا ان هي اللي وصلها ده في البدايه التساهل في حاجه معينه التساهل مثلا فيه التواصل مع زملائها في الجامعه في الايه
عشان تاخد منهم الورق ومش عارفين بقى في تساهل وهزار وضحك وصلها فتبدا ان هي تاخد خطوه لوراء مثلا على سبيل المثال او انها هتلاقي مثلا ان اللي ساعد على كده التساهل في الاختيارات بدون داعي يعني هي مش بتروح تتعامل مع الاختلاط على قدر الحاجه وان هي كانت بتتعامل من غير حظر حتى الاختيارات اللي بقدر الحاجه او فوت تتعامل معاه وحذر يعني خلاص انت مضطر او محتاج ان انت تختلط لسبب ما خلاص هتختلط بس وانت مختلط تتعامل بحذر فلا انا ما تعاملتش بحذر مع الموضوع ده فاحنا ان كان في فرق بين الاسباب وبين الاثار فاللي فات
كان معالجه الاثار انما ده ان انا اشوف الاسباب ما يمكن تنافيه وما يصعب تلفيه احذر منه اتعامل معه بحذر ابقى واخد بالي ماشي دي اهم الاداه طبعا الاداب كتيره جدا موجوده في كتب السلوك لكن صعب ان احنا ايه نستوعبها فدي اهم الاداب اللي مهم جدا الشخص اذا اراد التوبه انه يلتزم بها طب احنا بعد ما اتكلمنا على يعني كل الكلام ده وعرفنا مفهوم التوبه والاركان والاداب والكلام ده المفروض يكون ده اثره ايه علينا احنا بقى يعني اثره اعلى على على تفكيرنا او على عقليه اللي هنتعامل بها مع الذنب بعد كده نظريه التوبه او فكره التوبه
بالمفهوم الاسلامي بتغير فعلا عقليه الانسان يعني الشخص اللي يفهم مفهوم الذنوب صحه مفهوم التوبه صح بتغير عقليه الانسان وعقليه المجتمع يعني اول حاجه بتحول المجتمع لمجتمع يتقبل ان الشخص الشخص بيغلط وبيرجع عادي مش المجتمع اللي الشخص بيغلط خلاص بيتحط عليه وصمه ويبقى ايه ويشطب عليه وانا المجتمع لا بيبقى مجتمع يتقبل عوده الشخص وبيسعل ده يعني احنا عايزين الناس تتوب مهما كان ذنبه يعني انا بتعامل يعني احنا انا دايما بقول ان من مهمات الاصلاح التعامل مع جميع المجتمع بلا استثناء على انه مدعوين بلا استثناء دي تشمل القيادات السياسيه الفنانين دعاه الفساد اللي هم دعاه البدع ودعاه
اللي بيطعنوا في الدين وفي الاخر مدعومين برضو الدعاء يعني هو اصل احيانا يبقى ايه يعني بنفصل الناس من دعاه ومدعوين لا هو كل داعيه مدعو يعني هو احنا في الاخر الدعوه بتستهدف كل فرد في المجتمع فكره التوبه او ان احنا نفهم مفهوم التوبه صح بتخليها ما نستعظمش ان الشخص ده يتوب يعني احيانا بعض الناس يقول لك فلان يوتيوب ازاي يعني لا مهما كان فلان ده عادي ممكن ايه المشكله يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان بيسعى لهدايه ابو جهل وبوس عليه السلام كان بيسعى لهديه فرعون اللي كان بيقول انا ربكم الاعلى صحيح صحيح وواقعا في
كثير من اللي كانوا رؤوس للكفار اصبحوا صحابه يعني امنوا اصبحوا صحابه يعني في قصه عمر بن الخطاب رضي الله ان امراه الهجره الحبشه المراه اللي هي ليلى عمر رضي الله عنه راها فاتكلم معاها بايه برفق فرجعت لزوجها بتقول له بتحكي له يعني ان يسلم عمر بن الخطاب والله لو اسلم حمار الخطاب ما اسلم عمر طيب ما هو اسلم وبقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيح مفهوم التوبه ونظريه التوبه النبي صلى الله عليه وسلم كان بيدعوا الله عز وجل ان يعز الاسلام باحد العمرين العمرين دول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابو جهل كانوا الاتنين
من اشد الناس النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله عز وجل وبيجتهد في الدعاء باسلام ابو جهل ما كانش بيستعظم من ابو جهل يسلم زي ما قلنا موسى عليه السلام كان بيدعو فرعون فانك تفهم ده ده جزء في التعامل المجتمعي ان المجتمع يبقى المجتمع متقبل يعني هو اي حد بيغلط ووارد النهي انه ان هو يتوب واحنا بنحاول ان احنا نعمل على اصلاحه على المستوى الشخصي بقى طبعا تفرق في تفكيرك في حاجات كثير زي ما قلنا ما ينفعش تستعظم الذنب تبقى فاهم ان الذنوب التعامل معاه هيكون ازاي ازاي احسن اداره التعامل مع الذنب ابقى فاهم ان
التقصير وارد لان انا بشر وان اللي هيفرق انسان عن انسان هو حسن اداره التقصير ان انا احسن اداره التقصير احسن التوبه منه احسن دراسه اسبابه ان انا ما اقعش فيه تاني ان انا اخد منه دروس ان انا زي ما قلت قبل كده هيدخل فيها جون هجيب جنين بدل ما كنت هجيب جونيه ده المطلوب فان انا ابقى بتعاني يعني ان الذنب يبقى دافع ليا ان انا اترقى يعني في ناس بترجع بعد الذنب لمستوى اعلى من اللي كانت عليه قبله ليه لان الذنب بيبقى دافع ليه لان هو يرتقي جميل فهم منظور التوبه عموما فهم نظريه التوبه بيصلح
المنظومه الفكريه بتاعه الانسان يعني لما الشخص يفهم التوبه صح ويفهم الذنوب وعلاقه التوبه بالذنوب ده بيصلح المفهوم او المنظور الفكري بتاع الانسان بيصلح كمان حاجات تانيه مهمه وهي فاهمه المعيار التقصير يعني لما يفهم يعني ايه ذنب وان التوبه بتكون حتى من خلاف الاولى ومن ترك المستحبات ومن ترك المقامات العليا ما يعجبش بافعاله لا هو يبقى في نوع لازم يبقى في نوع من انواع الاحساس بالتقصير في حق الله عز وجل دوما والسعي يعني الحل الموضوع ده او لحل الازمه دي اول للترقي فيها فدي نقطه مهمه يعني فهم هذا المفهوم ما يخليش انسان معجب يعني انت ممكن
ترى حد معجب وهو ما بيعملش حاجه اصلا في انك تلاقي السلف مكثرين جدا من الاعمال الصالحه وتلاقيهم في شده الخوف حتى ان بعض السلف كان يقول قد جمعتم اساءه وامنه وكان من قبلكم يجمعون اجتهادا وخوفا هو بكل ده بيكلم طوائف مش السلف مش بيكلمنا احنا لكن هو بيقارنهم بالصحابه رضي الله عنهم فان الصحابه رضي الله عنهم كانوا بيجمعوا ايه اجتهاد وخوف يعني هم مجتهدين جدا ومع ذلك بيخافوا خايفين اما ان احنا نجمع امن مع كسل يعني احنا اصلا نبقى مسئين وامنين ومش حاسين بالتقصير بلوا معجبين باللي احنا بنعمله كمان فده يمنع العشب يخلي الانسان دايما
بيسعى للتلقي ما يوقفش عند حد بيسعى دايما للايه للاعلى وعموما المبدا ده من المبادئ اللي تساعد على التربيه على علو الهمه يعني دائما الانسان لازم يربى على علو الهمه ان تبقى اهدافه عاليه يعني اتذكر كنت سمعت دكتور محمد محمد ابو موسى وهو بيعلق على احد الاغاني الهابطه اللي طلع دلوقتي اللي هو لو سبتيني مش عارف اعمل ايه والكلام ده فبيقول ان يعني ده كلام يتربى عليه شباب هو بيقول ان المفروض يتربى على انا حبيبتي لو في القمر هطلع اجيبها من هناك نظام عنتره والايه اللي هو يتربى على القوه والشراسه والايه ان هو هدفه مش مش
هيسيبه مش هيروح يشرب خمره وحشيش والكلام ده لا اللي هو الهدف بتاعه يعني ان في شراسه في السعي للهدف مش انكسار مش حواء نفسي مش هشاشه نفسيه انما لا في شراسه في الاهداف في الاهداف الحقيقيه طبعا ممكن هو مش المقصود خصوص الهدف يعني ده يعني مش خصوص ده كل شخص واهدافه في شخص دنيوي بيسعى الهدف دنيوي فهو وان كان علي الهمه في الدنيا وده امر محمود دنيويا بس ممكن يكون ده مقابله انه اخوويا مش كده والاعلى همها والافضل اللي على الهمه اخراويا اللي لا يرضى يعني في واحد يقول لك احنا ندخل بس الجنه او احنا
بس اهم حاجه ما ندخلش النار طيب ليه ترضب ده هو مش انا حتى اللي بيسعى للفردوس الاعلى بيبقى خايف ان هو يدخل النار بس ليه مسعش للاعلى يعني ليه فكره ان الشخص يبقى ايه يبقى لا المهم بس او يعني الواحد يخش يقول لك ان شاء الله نبقى خدامين في الجنه مثلا طيب ليه يعني هو اللي هيدخل المقامات العليا عنده ايد زياده يعني هو هو في الاخر بني ادم بس بيسعى صحيح على علو الهمه التوبه يعني فهم مفهوم التوبه بالطريقه دي او بالطريقه السليمه من المقاومات اللي بتساعد على التربيه على علو الهمه ان انت دايما ما
تقصرش وانك بتسعى وانك لما بتقع تقوم تكمل مش هقع خلاص بقى ايه انهار دي هشاشه نفسيه يعني اللي بيقع يا نهار سواء في امور الدين او في امور الدنيا ده ضعف الشراب يربي على القوه النفسيه انما اه لا لازم اقوم ايه اكمل واكمل واشتد بالعكس يعني ابقى اشرس طيب يعني برضو المشكله يمكن اتكلمنا عليها في الحلقه بس محتاجه بقى ايه محتاجه علاج يعني احنا اتكلمنا على الجانب ان انا لما بقع في الذنب وارجع واتوب وارجع واتوب وارجع انها توبه صحيحه ده جانب لكن الجانب الاخر بقى ان انا عايز اتوب ما ارجعش المفروض اعمل ايه بقى
عشان اثبت على عشان اثبت على التوبه اللي انا طيب هو طبعا في عوامل كثيره اول عامل الالتجاء الى الله عز وجل والاعتماد عليه والدعاء من توكلت على شيء وكل اليه فما تعتمدش على نفسك وما تثقش في نفسك وما تاخدكش الايه يعني احيانا يجي لك سواء يجي سؤال يقول لك انا وقعت في ذنب وعهدت ربنا ان انا معملش الذنب ده ثاني وبعدين وقعت فيه اعمل ايه دلوقتي يا عم ما تستقواش تعهد ربنا يعني ليه تخش في سكه اعاهد الله عز وجل وفي سكه ان انا او ان انا اعمل لا اعتمد على الله عز وجل واساله التثبيت
واساله الايه لما تستحقاش بنفسك نفسك ضعيفه احنا لسه خلق الانسان ضعيفا يعني ما تستقواش بنفسك وانما استقوي بالله عز وجل فده رقم واحد في اسباب الثبات هو الاعتماد على الله عز وجل والاستعانه به والتوكل عليه والتذلل اليه والالتجاله طيب من الحاجات المهمه الصحبه اختيار الصحبه المعينه على الطاعه للمعينه على المعصيه محتاج انك تغير البيئه اللي دفعتك للمعصيه انت ظاهره في حديث قاتل الصحبه والبيئه اللي ادت للمعصيه فانت محتاج انك تغيرها زي ما اتكلمنا محتاجين انك تدرس الاسباب وتعرف انت وقعت في الذنب ليه وتتلفاه محتاج حاجه كمان مهمه جدا وهي مراقبه النفس عباده المراقبه ان انت
دايما بتراقب نفسك بتحاسب نفسك اول باول النفس لو ما حسبتهاش هتلاقي نفسك عمل يعني نفسك وصلت النقطه انا وصلت لها ازاي يعني انا مش عارف انا جيت هنا ازاي ليه هو انت ما جيتش مره واحده هو انت في خطوات كثير عديت عليها بس انت مش واخد بالك لان انت مش مراقب اللي بيحصل بالضبط ما اخذتش بالك غير لما وقعت في الحفره انما انت لو في عباده المراقبه والمحاسبه من الاول هتقف من بدري هتاخد بالك وتحطاط من بدري لذلك من اهم العبادات عباده المراقبه والمحاسبه انت تراقب نفسك وتحاسبها اول باول بعض السلف كان بيقول حاسب نفسك
كما يحاسب الشريك شريكه هنشوف لو انت معك واحد موقفه مثلا شاري محل ومخليه هو المدير بتاعه والاجر بينكم بالنص بتحاسبه ازاي بقى وبتراجعوا ازاي وبتراجع وراه ازاي وبتعمل ايه حاسب نفسك كده احيانا يعني بعض الحاجات دي لما تطرح كده بحس انها كلام نظري يعني بحس ان انا يعني اقعد اراقب نفسي ازاي انا هقعد مثلا قاعده كده اقعد افتكر النهارده انا عملت ايه والله الحاجه دي العمل ده ممكن يوصلني لكذا ولا الحته دي ممكن توصلني لكذا فانا لازم اقفل الباب ده لازم اعمل كذا والله انا غلط بحق فلان او عملت كذا فمحتاج ان انا اصلح الحته
دي دي حاجه المراقبه دي بتبقى حاجه عمليه يعني مش يعني حاسس انها صعب انها نقول مراقبه او ان انا ابقى متخيل انها عمليه مستقله كده طيب المراقبه غير المحاسبه المحاسبه عمليه مستقله يعني ان انا اقض حاسب نفسي في اخر اليوم مثلا او في اخر الاسبوع او في اخر الساعه او في اخر نص ساعه بحسب كل شخص وايه ومقامه وايه ومحاسبته فالمحاسبه ممكن تبقى مستقل المراقبه لا انا براقب تصرفاتي فهي بالتالي مش مستقله يعني المراقبه مش مستقل لانها ايه انت المفروض انك بتراقب افعالك لكن الشخص اللي معتاد على المراقبه الموضوع بالنسبه له سهل الشخص اللي لسه
بيبدا مراقبه جديد هتلاقيه راقب وبعدين تقع منه وبعدين يراقب وبعدين تقع ممكن تقع منه وقعات طويله وعن يرجع يراق وعن هو يراقب ما ياخدش باله من حاجات وده طبيعي ما هو ما فيش اي مقام من مقامات القلوب او عباده من عبادات القلوب اللي بيبدا فيها مش بيبقى زي المتمكن فيها اللي هو الشخص اللي ايه حتى في المهارات الدنيويه ايوه طبيعي ان انت مش هتبدا تبقى في المراقبه زي اكابر الصحابه رضي الله عنهم احنا بنقول ان ده هدف نهائي انك توصل للمقامات العاليه في المراقبه وفي المحاسبه ده هدف نهائي لكن ما تتصورش انك هتبدا كده جميل
انت هتبدا انك تراقبه وبعدين بتراقب ايه بالظبط يعني الشخص العادي ممكن يبدا بمراقبه الكبائر اللي غيره بيراقب الثغائر كمان اللي غيره بيراقب خطوات الشيطان غيره بيراقب المكروهات غيره بيراقب خلاف الاولى غيره بيراقب تصرفاته كلها غيره وبيراقب التصرفات والاقوال غيره بيراقب التصرفات والاقوال والخواطر ما بيسيبش خاطره غلط تكمل يعني الخطره الغلط بايه بيتعامل معها ابتداء غير وبيراقب نفسه من الغفلات غيره بيراقب نفسه من الانشغال بما سوى الله عز وجل فانا قصدي ان دي كلها طرق ودرجات انت مش هتبدا في الاخر انت مش يعني لما عملت قصص المراقبين والمحاسبين انت مش هتبدا للايه في النهايه هي دي
اهداف نهائيه اللي هي حاجات انا نفسي اوصلها انا بحلم اوصل لها على مراحل يعني بالضبط زي اي مهاره في الدنيا بتتعلمها يعني انت لو تعلمت انجليزي مثلا مش هتبدا تتعلم النهارده بكره هتبقى بتتكلم زي المذيع اللي في البي بي سي مثلا مش هيحصل طيب انا بستهدف ان انا اوصل لده ماشي بس ده هياخد سنين لكن هبدا في الاول بدات اتعلمت شويه كلمات انجليزي ما كنتش اعرفها بقيت اقول او اتعلمت الحروف حتى ما هو دي خطوه فهو دايما استعجال النتائج ساعات بيكون هو يعني دي من اخطر الامور استعجال النتائج ساعات هو اللي بيضيع الدنيا يعني ان
الشخص يمشي في سكه في سكه التوبه او سكه التوكل او سكه الزهد او اي سكه من سكك الطاعات او طلب العلم يمشي فتره قصيره يعني انت مش يعني اللي بيعمل نظام صحي في الاكل لو مش على النظام الصحي تلات اربع ايام هيبقى كويس مش هيحصل له وفعلا اي مهاره كده اي مهاره لو انا مشيت فيها مثلا شهر ولا شهرين واكتفيت وهي مهارات دي محتاجه سنتين وحسيت ان انا ما عملتش حاجه طب انت اللي فعلا لسه ما عملتش حاجه كمل لا انت عملت بس انت واحد القصر لسه مظهرش يعني في فرق ان الثمر انت ما عملت
مش معملتش يعني مش قصه انت ما عملتش بس انت بتقارن نفسك يعني النهارده لو واحد بدا يتعلم اي رياضه حتى مش معقوله ان هو يجي بعد شهرين تدريب يروح لحد بطل العالم ولا يعني او يروح يتحدى حد من الناس اللي بيتنافس في بطولات دوليه ما هو ده مش منطقي فمقارنتك نفسك الناس دي مش صح هل معنى كده ان انا ما ابصلهمش لا تبص لهم وتقارن نفسك بهم مش مقارنه ان انا عايز ابقى زيهم دلوقتي انما هو مقارنه هم وصلوا لده فانا اقدر اوصل لده يبقى عارف انك ممكن توصل له بالزبط ان انا ممكن ان انا
قادر ان انا لو مشيت على الطريق ده اوصل لده لكن مش ان انا مستني ان انا ابقى زيه دلوقتي او ان انا وانا دلوقتي لما الاقي نفسي مش زيه لا خلاص مفيش فايده فيا ما هو ما بقاش كذا مره واحده انت بتاخد النتيجه النهائيه اللي هو وصل لها اللي بيطلب علم ما تستناش انك بعد سنه في طلب العلم تبقى النووي وتبقى الشافعي او تبقى مثلا الامام احمد او الامام ابو حنيفه او سعيد ابن المسيب الموضوع ده مش هيحصل اهو الناس دي سنين عمال ما وصلت لده جميل ولا حتى تقارن نفسك بالناس المعاصره اللي بقى لها
سنين في الموضوع يعني ما يبقاش واحد بقى له سنه مثلا بيدرس بلاغه عايز يبقى زي الدكتور محمد محمد ابو موسى يعني ده مش منطقي يقول لك لا اصل انا مش حاسس ان انا قادر افهم الشعر زي الناس دي ما بتتكلم عمرك بس انت بدات تفهم اللي ما درسش سلامه ما بيفهموش كذلك لما نتكلم في المراقبه والمحاسبه النهارده انت لما هتبدا بدايه صغيره ما تقارنش نفسك بقى بايه بحبات السلف لا انت النهارده قارن نفسك من قبل ما تبدا تكون شكلك ايه هنشوف انت كنت فين وبقيت فين جميل خدت خطوات واتقدمت في المجمل بتتحسن حتى لو بتقع
وبترجع تاني بس في المجمل اتحسنت المنحنى ماشي لمصلحتك ولا مش ماشي لمصلحتك هو ده انا ماشي بتقدم على الطريق ولا مش ماشي على الطريق فدي نقطه مهمه جدا فالحته اللي انت بتتكلم فيها مساله ان انا بتخيل ان الموضوع مش عملي لا هو عملي يعني طبيعي ان المحاسبه والمراقبه ممكن يبقى في ورد محاسبه لوحده وان الشخص يبقى بيراقب تصرفاته بس الطبيعي والعملي انه مش هيبدا ويبقى يعني ايه خلاص الراجل اللي بيراقب تصرفاته اول باول وما بتفلتش منه حاجه مش هيحصل الكلام ده في الاول لكن هيبقى فيه ايه ضربه ضربه هيبقى في دور بعد ده وهيبقى فيه
اثر يعني حتى المراقبه الصغيره دي هيبقى لها اثر هيبقى لها اثر في تحسن العبادات وفي العوده الى التعب بسرعه وفي تجنب الذنوب بسرعه بدل ما الشخص يبقى لا بيقع في صغائر وتجره الكبائر وتجروا لكوارث وما يفوقش غير لما يقع في الكارثه لا هو ممكن يبقى بيلحق نفسه من الصغيره بيلحق نفسه من البدايات تمام انا برضو يعني مع ان انا عارفين موضوع التوبه موضوع مهم جدا لكن الحقيقه ما توقعتش ان احنا نطول في الكلام بالشكل ده توقعات الموضوع هيخلص بسرعه لكن بالعكس انا حاسس ان احنا محتاجين نتكلم اكثر واكثر في وفي حاجات يعني اسئله كثير لو
فتحناها ممكن نقعد نتكلم فيها حلقات يعني هو طبعا موضوع التوبه موضوع مركزي اصلا في الشريعه وله علاقه بابواب كثيره جدا يعني له علاقه به الكلام على الذنوب ومراتبها ودرجاتها وله علاقه باحوال القلوب عموما وقع التوبه من العبادات اللي الانسان محتاجها من اول سيره الى الله عز وجل للاخر فهو باب واسع محتاج الكلام على عوائق التوبه على خطوات التوبه يعني على المعينات على التوبه فالموضوع فعلا كبير في اسئله كتير بس احنا يعني يعتبر قلنا الاساس الاساسيات مش اعتقد ان احنا غطينا اه اهم الاساسيات في الموضوع تمام بنشكرك يا مولانا على الوجود الجميل كانت عماله تطلب وتنادي
وتش هيثم بقى انا لازم ايه لازم تيجي تنورنا ههه جزاك الله خيرا ربنا يبارك فيك جزاكم الله خيرا الله يحفظك شيخ جزاك الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك