الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه يا ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملما وملء ما شئت من شيء بعد اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله ونستفتح هذا المجلس الذي نسال الله ان يجعله مجلسا مباركا طيبا نتذاكر فيه شيئا من احكام الصيام والقيام في شهر رمضان وما يتعلق بهذا الشهر
الكريم وفضائله ومكانته ومركزيته واهميته يعني هذا الشهر الذي انزل الله سبحانه وتعالى فيه بضع ايات في سوره البقره يحتوي على كثير من المعاني وكثير من الامور والاحاديث النبويه في هذا فيما يتعلق بالصيام وشهر الصيام كثيره ولذلك يمكن ان نرجع المعاني الكبرى او الموضوعات الكبرى في شهر رمضان الى عده موضوعات الموضوع الاول الصيام وما يتعلق به الموضوع الثاني القيام وما يتعلق به الموضوع الثالث القران وما يتعلق به الموضوع الرابع الانفاق وما يتعلق به الموضوع الخامس الاخلاق وما يتعلق بها والموضوع السادس الاعتكاف وما يتعلق به هذه يعني اهم الامور المرتبطه ب بشهر رمضان والصيام يمكن القول انه
يعني الكلام فيه هو اكثر ا اكثر موضوع من هذه الموضوعات السته فيه تفاصيل وفيه معاني وفيه ايات وفيه احاديث ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق في ان نمر على هذه المعاني الكبرى السته في شهر رمضان ان نمر عليها في هذا المجلس مررا سريعا ا ما يتيسر الوقوف عند بعض معانيه نقف وما وما لا يتيسر يعني اشير الى بعض القضايا فيه لكن هذا المجلس لعله يكون خارطه لمن يريد ان يعني يتفقه في احكام هذا الشهر ويتفقه في معانيه ويتفقه في مقاصده فنسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والبركه شهر رمضان نعمه من الله سبحانه وتعالى نعمه عظيمه وهي
يعني هو شهر خص خصص يعني خصه الله سبحانه وتعالى بمزايا وقضيه التخصيص هي قضيه الهيه يعني الله سبحانه وتعالى خص بعض الاماكن وبعض الازمنه خصها باحكام وخصها بمزايا وخصها بفضائل وهذا متعلق باراده الله سبحانه وتعالى وحكمته والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه العزيز ان عده الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعه حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم الى اخر الايه فخص من الاشهر اربعه اشهر واعطاها حكما معينا هذه الاشهر الاربعه من الناحيه الفيزيائيه الوجوديه ما لها خصائص ها مرتبطه بالشتاء ولا بالصيف ولا بال يعني بالحر او
بالبرد هي قصائ لماذا اختار الله هذه الاشهر بعينها لماذا اختار شهر رمضان لماذا ماذا جعل الصيام في شهر رمضان تحديدا ولم يجعله في شهر شعبان او في شهر رجب او في شهر ربيع او في شهر جماده او كذا هذا شيء متصل او متعلق بحكمه الله وارادته وكذلك الاماكن اختار الله من بين الاماكن مكه واختار من بين الاماكن كذلك المدينه واختار الشام وجعل فيها بركه واختار بيت المقدس وجعل فيه ما جعل سبحانه وبحمده من الفضائل والخصائص هذا جزء من من العلم بالله سبحانه وتعالى ان يعلم ان الله يختص ما شاء الاماكن ومن الاشهر والازمنه ويختص من
شاء من العباد الله اعلم حيث يجعل رسالته بس الله يختار وربك يخلق ما يشاء ويختار الله سبحانه وتعالى هو الذي يختار هو الذي خلق وهو الذي يختار مما خلق وممن خلق الله سبحانه وتعالى خلق هذه الازمنه وما فيها واختار منها وخلق الامكنه والارض وما فيها واختار منها وخلق البشر واختار منهم وخلق الملائكه واختار منهم يعني حتى الملائكه وان كانوا جميعا ا لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون الا انه اختار منهم جبريل عليه السلام لبعض الوظائف فاولا ندخل الى هذا من جهه الاختصاص ان الله اختص بشيء وما دام ان الله اختصه بشيء فلا بد
ان تجعل له في قلب بك وفي نفسك هذه الخصوصيه ما تتعامل معه كغيره حتى هذا الاختصاص ليس خاصا بشهر رمضان يعني ما يتعلق بشهر رمضان ليس هو الاختصاص للشهر كله فقط وانما اختصاص شهر رمضان ثم اختصاص العشر الاواخر من شهر رمضان ثم اختصاص ليله القدر من العشر الاواخر فهذا ايضا اختصاص في قلب اختصاص او في بطن اختصاص وهذا اول شيء نتعامل به او ندخل من خلاله الى شهر رمضان والى غيره مما اختصه الله مثل عشر ذي الحجه ونحو ذلك ان نعظم ما اختصه الله سبحانه وتعالى بشيء لازم يكون له تعظيم هذا الان بغض النظر عن
احكام الامساك عن الطعام والشراب كذا الى اخره هذا الان اول ما يدخل الانسان الى مثل هذا هو الاختصاص القلبي بالتعظيم لما اختصه الله وعظمه ولذلك مثلا ليله القدر يعني الله سماها ليله القدر هذا هذه التسميه بوحدها وحدها المفترض انها تجعل لها في قلب المؤمن قدرا ومكانه ثم لما فضلها الله سبحانه وتعالى واجعلها خيرا من الف شهر فهذا يجعل لها ذلك الفضل والمكان اذا اول ما نستقبل به شهر رمضان هو ان يكون له في نفوسنا اختصاص ومكانه عن باقي الشهور اتباعا لما اختصانه وتعالى به هذا الشهر من المزايا ومن الاحكام وبعد ذلك ذكرت ان شهر رمضان
فيه سته معاني كبرى او متعلقات كبرى الصيام متعلقاته والقيام متعلقاته والقران متعلقاته وماذا والانفاق والاخلاق والاعتكاف اما الصيام فالحديث عن الصيام في شهر رمضان من عده وجوه الوجه الاول من جهه فضل هذا الصيام ومكانته ومنزلته الوجه الثاني الحديث عن الصيام من جهه احكامه فاما الحديث عن الصيام من جهه فضله فهو على قسمين القسم الاول من جهه فضله العام غير المختص بشهر رمضان والقسم الثاني من جهه فضله الخاص في شهر رمضان لانه كما تعلمون ان الصيام مشروع في رمضان وفي غيره الا ان الفرض يختص به في شهر رمضان او يختص في شهر رمضان الصيام له فضل
عام ومن اعظم ما جاء في فضل الصيام ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به وانا اجزي به ومما جاء في فضل فضله ومما يبين عظيم فضل الصيام ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان هناك بابا في الجنه اسمه باب الريان وهو للصائمين ومن المعلوم ان انه لا يدخل احد يعني ان باب الريان هو ليس يعني لمن صام شهر رمضان فقط بمعنى ان الذي يدخل من باب الصلاه ليس هو الذي اكتفى بالصلوات الخمس فقط والذي دخل من باب
الريان ليس هو الذي اكتفى المفروضات فقط لان الداخلين للجنه هم اتوا بالاركان الخمس الجمله لكن هناك مزيد اختصاص لمن كان له اختصاص بالصيام يدعى من باب الريان وهكذا فهذا من اعظم ما يبين فضل الصيام ان الله خصص له او خص له بابا في الجنه يعني هناك كان هناك طريقا من الطرق الموصله الى الجنه عنوانها الصيام بمعنى ان الانسان اذا فتح الله عليه في الصيام ممكن يلزم هذا الطريق في حياته ويكون قد لزم طريقا موصلا الى الجنه مثل الذي يفتح الله عليه في الجهاد او الذي يفتح الله عليه في الصدقه والذي يفتح الله عليه في الصلاه
وهكذا ففضائل الصيام في القسم الاول اللي هو في فضل العام كثيره ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار 70 خليفه و كلمه في سبيل الله حمد حملها بعض العلماء على الجهاد بوجه الخصوص وحملها بعضهم على العموم في سبيل الله يعني في ذات الله فهذا ايضا من فضائل الصيام وكله احاديث صحيحه القسم الثاني طبعا هناك فضائل اخرى للصيام القسم الثاني هي الاحاديث التي اتت في فضل الصيام في رمضان تحديدا واس هذا الفضاء اس هذه الفضائل في قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر
له ما تقدم من ذنبه به فهذا الان صيام رمضان فيه الفضائل العامه كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي به وايضا الريان باعتبار انه هو الاساس في الصيام شهر رمضان ثم بعد ذلك الزياده ومن صام يوما في سبيل الله على التفسير الذي يقول بانه كل الايام في سبيل الله يعني في ذات الله ا وفي ابتغاء مرضاته وبعد ذلك تاتي الاحاديث الخاصه في شهر رمضان من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر فر له ما تقدم من ذنبه وهذا والله من سعه رحمه الله يعني هو الان تكليف وفرض وركن ممكن يعني يفكر الانسان انه
ما دام انه تكليف وفرض وركن فانه يعني يكون الجزاء انه انجه يعني اديت ما علي من واجب لكن ان يكون الجزاء فوق ذلك فيه فضل عظيم وهو غفر مغفره الذنوب فهذا والله امر عظيم يعني رحمه من الله سبحانه وتعالى وكرم موجود منه ا اذا هذا من فضائل الصيام ا في شهر رمضان تحديدا وكذلك يعني مما يمكن ان يدخل في فضائل الصيام وان كان هو فضل متعلقا وان كان فضلا متعلقا بالمقاصد هو قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فتح التقوى عبر الصيام هو من
فضائل الصيام ومن مقاصده ومن ثمراته تحقيق التقوى يعني الان كيف يحقق الانسان التقوى كيف يحقق الانسان التقوى قد يحققها بناء على علمه بما يجب ان يتقيه صح ما يجب ان يتقيه فيتقي وقد يكون بتشريعات معينه هي في ذاتها اذا التزم الانسان بها تحققت له التقوى ومن اهمها الصيام يعني الصيام بحد ذاته اذا التزم الانسان به كما ورد يحقق للعبد حاله عظيمه من التقوى واضح بمعنى انه يعني مثل ما ذكرت قد يحقق الانسان التقوى بعلمه بما ينبغي ان يتقيه ف فيعني يلتزم لكن مما اعان الله به عباده ان شرع لهم الصيام وجعل الصيام محفوفا باحكام اذا
التزم الانسان بها في بمجموعه عها تحققت له التقوى طبعا سيظهر هذا عندنا في بقيه المعاني لانه تعرفون من اعظم ما ورد في تحقيق التقوى بالنسبه للصيام هو قول النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنه ها وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا صام المرء فلا يرفث ولا يصخب ها وان سابه احد او شاتمه فليقل اني صائم وفي الحديث الاخر في البخاري كذلك من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجه ان يدع طعامه وشرابه هذا كله ايش؟ هذا كله تحقيق للتقوى واضح هذا كله تحقيق للتقوى فاذا من فضائل الصيام انه تتحقق به
التقوى وهذا يا جماعه ترى امر مهم جدا ان ننتبه له في العبوديه لله سبحانه وتعالى انه الفضائل ليست هي مجرد الاجور اللي هو عدد الحسنات او مغفره الذنوب او مثلا منزله في الجنه من اعظم الفضائل للاعمال ما يترتب عليها من احوال قلبيه وثمرات ايمانيه واضحه الفكره واضحه او غير واضحه >> يعني من اعظم ثمرات العبادات ان وفضائلها ان تكون هذه العبادات مؤديه الى ثمرات ايمانيه فيكون هذا من فضلها واضح مثل خلينا نقول مثلا من فضائل المحبه في ايش >> لا >> لا ما ينشا عنهما ايش >> لا لا ما >> اها >> لا هذه ل
يعني لا فضل منصوص عليه بس فضل المنصوص عليه من هذه الناحيه >> لا هو هذا ان يكون في ظل الرحمن هذا النوع الاول اللي هو فضل اخروي معين لعمل هذا هذا المعروف نحن نقول لا الان في قسم ثاني فضائل لاعمال ليست انه درجه معينه في الجنه ولا في الاخره ولا عدد معين من حسنات لا وانما ان يترتب حال ايماني او قلبي بسبب هذا العمل هذا فضل عظيم الاخوه في الله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوه الايمان فهمت الفكره يعني من فضائل الاخوه في الله والمحبه في الله انه ينشا عنها حلاوه الايمان يعني هذ هذه
القضيه اييه فالصيام من فضائله انه يحقق حاله التقوى من فضائله انه يحقق حاله التقوى فصار عندنا للصيام فضائل فضل انه ايش انه لي الا الصيام فانه لي وانا اجزي به هذا من القسم الاول وايضا ايش غفر له ما تقدم من ذنبه هذا من القسم الاول وايضا ايش ذكرناه قبل شوي باب الريان وايضا من الاحاديث المهمه الصحيحه للصائم فرحتان يفرحهما فرحه عند فطره وفرحه عند لقاء ربه وايضا من الفضائل ايش لخلوف الصائم ها اطيب عند الله من ريح المسك هذه كلها الان فضائل للصيام وايضا باعد الله بينها وبين النار 70 خليفا هذه كلها فضائل سواء كانت
من القسم الاول المتعلق ب برمضان عفوا اللي هو العام في كل الازم الاشهر او كان متعلقا برمضان كلها هذه ايضا تعد فرعا مرتبطا بايش؟ الثواب الاخروي لكن الثواب المرتبط بان يجزي الانسان على عمله ثمره قلبيه ايمانيه فهذا من الفضائل العظيمه التي ينبغي التنبه لها واضح الفكره مثلا انسان يشتكي انه يعني متهاون في الذنوب والمعاصي وما الى ذلك يقال له حقق ما ورد في الصيام وفي شهر رمضان ستجد انه ستتحقق لديك حاله من التقوى باذن الله في قلبك يتغير حالك بعدها اذا انت اعطيت هذا الصيام حقه ومستحقه او اذا الموضوع الاول هو الموضوع الكلام عن الصيام
والفرع الاول هو ايش؟ عن فضائله واهميته طبعا من اهم ما ورد في اهميته انه ركن من اركان الاسلام وهذا يبين قيمته ومركزيته واهميته ركن من اركان الاسلام ولذلك اختلف العلماء في حكم تارك الصيام عن غير جحود ا فالجماهير على عدم كفره ولكن من العلماء من راى كفره اذا ترك الصيام تهاونا ا وان كان جماهير اهل العلم كما تقدمت على عدم الكفر لكن مجرد هذا الخلاف يدل على خطوره ترك الصيام و يكفي انه ركن من اركان الاسلام كما اسلفت وايضا مما يدل على اهميه الصيام ومركزيته هو ان الله سبحانه وتعالى فرضه على الامم السابقه وبين ذلك
في فرضه على هذه الامه فقال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فكون هذه العباده ممتده عبر الامم وعبر الشرائع المختلفه او عبر اكثر من شريعه من الشرائع فهذا يدل على مركزيتها وقدرها وقيمتها واهميتها وايضا مما يدل على اهميته مجموع ما ورد فيه من فضائل فضائل عجيبه وكبيره وكثيره ليست فضائل عاديه يعني كما احنا ذكرنا بعض الفضائل كل عمل ابن ادم له الا الصوم الان يعني هذا مو هذا فضل من جهه واهميه من جهه باب الريان هذا فضل من جهه واهميه من جهه واضح وهكذا من يعني من مجموع ما
ورد نعرف اننا امام عباده عظيمه لذلك طبعا هذه العباده يتحقق فضلها هذه الفضائل المذكوره قبل قليل يتحق تتحقق بصيام رمضان ليس بالضروره ان يكون هناك زياده على شهر رمضان الا ما ورد في باب الريان انه قد يحمل على من ايش كان له اختصاص بالصيام زياده على الفرض الارض وعلى الخلاف في تفسير ايش؟ من صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار 70 خريفا انه هذا له اختصاص بالجهاد على قول من اقوال او من قوله العلماء واضح اذا القضيه الاولى في في صيام هذا الشهر تكلمنا اولا عن فضل هذا الصيام واهميته ومركزيته وهذا ايها
الكرام اول ما ينبغي ا او خلينا نقول ثاني ما ينبغي على الانسان المسلم اذا استقبل شهر رمضان ان يستحضره احنا قلنا اول ما ينبغي ايش؟ اختصاص هذا الشهر بمزيد من التعظيم كما اختصه الله من بين الاشهر او من بين الشهور الامر الثاني ادراك هذه الفضائل والاحتساب اثناء الصيام لهذه الفضائل التي وردت من صام رمضان ايمانا واحتسابا فلذلك مهم جدا انه الانسان يستحضر هذه الفضائل ويؤمن بها ويحتسب عند الله ان تتحقق له باذنه سبحانه وبحمده ا ولا ينبغي لمن يدرس احكام الصيام ومتعلقات الصيام في ابواب الفقه ان يتجاوز موضوع الفضائل فهذا من اهم ما ينبغي ان
يستحضر وان يفهم وان لا يعني يقدم كنافله من القول وانما يقدم قدم باعتباره امرا منطلقا اساسيا في التعامل مع شهر رمضان ومع ا ما شر ما شرع الله سبحانه وتعالى فيه من صيام وغيره طيب اذا الصيام قلنا على قسمين القسم الاول ايش ما يتعلق بفضله واهميته وذكرناها وقلنا على قسمين منها ما هو فضل عام ومنها ما هو فضل خاص بشهر رمضان الموضوع الثاني في الكلام عن الصيام عن الصيام هو ما يتعلق باحكامه واحكام الصيام لاهميتها تولى الله سبحانه وتعالى ذكر شيء منها في كتابه فالله سبحانه وتعالى في الايات الوارده في سوره البقره ذكر عددا من
الاحكام ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه ا كثير من الاحاديث التي فيها شيء من احكام الصيام فاذا تاملنا في الايات في سوره البقره سنجد ان الله سبحانه وتعالى نص على عدد من الاحكام منها نقرا الايات قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فاول شيء هو حكم فرض كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات وهذا ا ايضا فيه حكم مرتبط بتحديد ال رمضان وتحديد تحديد ايام الصيام على خلاف انه ايام معدودات تعود على الشهر في هذه
الايه الاولى او تعود على ما كان مفروض ض قبل الشهر من مثل عاشوراء وما الى ذلك ا لا لماذا؟ لانه بعضهم قال هذه صيغه الجمع تدل على ما هو اقل من شهر لكن قد يكون هذا اصلا للتقليل والتسهيل انه ترى هي ايام ايام معدودات وان كانت شهرا ا وهذا يستلزم ايش؟ بعض الاحكام المرتبطه بثبوت الشهر خاصه مع قول الله سبحانه وتعالى في الايه التاليه شهر رمضان شهر يعني لابد ان يعلم متى يدخل هذا الشهر متى يخرج هذا الشهر ف فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر هذا الان ايضا حكم وعلى الذين
يطيقونه فديه طعام مسكين وهذا ايضا حكم اخر وهناك يعني خلاف مشهور بين العلماء وتحقيقات كثيره في تفسير هذه الجمله وعلى الذين يطيقونه فديه طعام مسكين هل هي للعاجزين عن الصيام ام للقادرين على الصيام ولكن قد يجدون بعض المشقه اييه وانه انه هذا كان الامر في بدايه التشريع وانه كان هناك تخفيف انه من اراد الافطار يمكن ان يطعم عوضا عما افطر مسكينا وهذا بلا شك عند باجماع العلماء هو امر يعني اما منسوخ اذا قيل انه هذه الايه اصلا في الحكم الاول او ان او ان هذا التفسير ليس هو على مين؟ على من يطيق الصيام على من
يقدر عليه وانما على من يشق عليه العاجز وبالتالي الاجماع بانه ليس لاحد الخيار في ان ا في ان يصوم شهر رمضان الا العاجز او المريض او المسافر من من استثناهم الله سبحانه وتعالى اذا هذا ايضا حكم وان تصوموا فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون شوف لاحظ الان الايه هذه تضمنت ايه واحده تضمنت عددا من الاحكام وفي نفس الوقت تضمنت ايش؟ بيان اهميه الصيام بكونه فرض على الذين من قبلنا و وتضمنت ثمره الصيام اللي هو تحقيق تقوى وهذا كله في ايه واحده ثم بعد ذلك شهر رمضان الذي انزل فيه
القران هدى للناس وبينات من هدى والفرقان طبعا الان ليس تفسير الايه فقط ذكر بعض الاحكام التي نص عليه لانه نحن الان في قسم الاحكام شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصم وهذا ايجاب اخر لصيام شهر رمضان ومن كان منكم >> ومن كان مريضا او على سفر فعده من ايام اخر هذا ايضا حكم وهو ان من انه من كان مريضا او على سفر فان له الفطر وبعد ذلك ايش يقضي هذه الجمله الان تحتها مسائل فمن كان مريضا من هو المريض وما حد المرض وهل المرض مطلق المرض
او المرض الذي يؤثر في الصيام على قولين عند العلماء وحد هذا المرض تفصيله ايضا عند اهل العلم لكن هو عموما هو تخفيف وتسهيل فمن كان مرضه يحدث له حاله من المشقه الشديده في الصيام او ان صيامه حال مرضه يؤدي الى طول هذا المرض وتاخر شفائه او ان هذا المرض يؤدي الى اضرار مثلا بالنسبه ل اي يعني مشقه شديده اضرار شديد فضلا عن حاله ايش؟ الهلكه انه من صام في مرض معين اذا انه اذا صام يهلك او يموت او يهلك او يموت فهذا كله مما يدخل في قوله فمن كان مريضا ها ومن كان مريضا او على
سفر شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر وهنا المسافر ايضا له ا الرخصه من الله سبحانه وتعالى في ان يفطر في شهر رمضان لكن تاتي مساله اخرى هنا تتفرع وهي هل الافضل للمسافر ان يصوم ام يفطر والسؤال ذلك وهذا السؤال نتج عن مجموع الاحاديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القضيه فمن الاحاديث التي وردت ليس من البر الصيام في السفر ومن الاحاديث التي وردت ان النبي صلى الله عليه وسلم افطر وافطر امام اصحابه في السفر وا يعني
اظهر هذا امامهم ثم ابى او لم يفطر اناس فقال اولئك العصاه وسئل كما في صحيح مسلم عن الصيام في السفر فقال هي رخصه من الله فمن اخذ بها فحسن ومن صام فلا جناح عليه وايضا فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر قال ولم في يوم في يوم حر شديد الحر قال فلم يكن منا صائم الا النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحه وفي حديث اخر لما كانوا صياما لما كانوا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم الصائم ومنهم المفطر ولم يكن يعيب احد منهم على احد وحديث اخر الذي
نزل فيه المفطرون فعملوا يعني اشتغلوا فيما يعني في ما هو في مصلحه الجيش وقعد الصائمون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر فمن هذه الاحاديث ومجموعها اختلف العلماء هل الافضل الصيام ام الافضل الفطر وان كان يعني ا اي في الجمله يعني عامه العلماء على ان الصيام في السفر ليس فيه حرج يعني هو الصيام في السفر ليس فيه اشكال لكن اختلفوا في الافضليه ومنهم من رجح الصيام مطلقا منهم من رجح الفطر مطلقا ومنهم من حملها على التفصيل حملها حملوها على التفصيل في بحسب حال الصائم فان كان لا يشق عليه الصيام ويسهل عليه ان
يعني يقوم بهذا الصيام وقد خاصه اذا اجتمع معه انه قد يشق عليه الفطر عفوا يشق عليه القضاء ها في وقت اخر وانه الارفق به والاسهل له ان يصوم حين طبعا هذا مثلا في زماننا يظهر يعني الليسافر بالطائره ولا احيانا حتى بالسياره سفر ما هو بعيد قد احيانا بالعكس يكون اسهل له يعني انه هو يصوم وقد يحمل هما انه اذا افطر متى يقضي وكيف يقضي وتتيسر له ولا ما تتيسر له وكذا يعني اقصد من ناحيه السهوله والمشقه هنا الان ما نتكلم عن الجواز هنا نتكلم عن ايش >> الافضليه فهنا من العلماء من ذهب هذا الى هذا
المنحى الى التفصيل انه اذا كان بهذه الحال فايش فالافضل الصيام ولو كان في صبر وانه اذا كان بخلاف ذلك ف بالعكس يعني انه قد يجد شيئا من المشقه وشيئا من الحرج وشيئا من التعب وشيئا من الكذا وانه يعني قد ي شيء من التعب الزائد عن مجرد او مطلق الصيام فانه يكون الافضل في حقه الفطر وهذا تفصيل استحسنه بعض العلماء وبعض المحققين على ايه حال هذا الان من قوله سبحانه وتعالى ايش فمن كان مري ومن كان مريضا او على سفر >> فعده من ايام اخر ثم جاءت مساله اخرى ايضا من هذه الجمله فعده من ايام اخر
متى زمان هذه الايام الاخر الايام الاخر وهل هل يشترط فيها التتابع ام لا يشترط فيها التتابع وانه كان مما نزل متتابعات نسخ وانه الراجح انه لا يشترط التتابع في قضاء الصيام ثم اختلفوا في حد زمن هذا ال القضاء انه لا يكون الى رمضان القادم وهذا عليه عامه العلماء طب من تاخر عن القضاء الى ما بعد رمضان القاضي القادم فهون نص جماعه من العلماء من المتقدمين والمتاخرين على انه يزيد على ذلك الاطعام اذا هناك مسائل متعلقه بايش؟ فعده من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العده هذه ايضا ايش مرتبط بها حكم
اكمال عده شهر رمضان ولتكبروا الله على ما هداكم ايضا هذه متعلقه بها حكم من جهه الاستحباب اللي هو التكبير في نهايه شهر رمضان ولعلكم تشكرون واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون احل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن الان هذا ايضا حكم متعلق بجواز او اباحه الافضاء الى النساء في شهر في ليالي شهر رمضان وقد كان ذلك محرما وكان كان ذاك محرما في اول الامر وشق على الصحابه ثم ابيح وخفف عن الناس وهذا التخفيف يجعل الامر في النهار يسيرا لانه
اذا كان الامر اصلا في البدايه محرما يعني مباشره النساء او نكاح النساء او اجماع النساء في النهار وفي الليل ثم يرفع في الليل فيصبح التخفيف ا يجعل الامر اخف مما كان على النفس في اساس الامر ا علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ا من الولد قال العلماء من الولد من قضاء الوطر وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسد من الفجر هذه ايضا فيها حكم متعلق بحد الصيام من ايش انه يك فكل واشرب حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
والخيط الابيض من الخيط الاسود فسره النبي صلى الله عليه وسلم ببياض الليل وسواد النهار وهذه الايه يفهم منها انه ترى الاصل هو بقاء الليل والاصل بقاء الاكل والشرب حتى يتبين ها وهذا من يفهم المعنى وياخذه خذه من كتاب الله ومن سنه النبي صلى الله عليه وسلم يجد ان ما ال اليه حال بعض الناس من الاحتياطات والتشديدات هو مخالف لل مخالف لهذا المعنى ومخالف لهذا المقصد انه البعض يشدد يعني تشديدا عظيما في التعجيل بالسحور والعدم الاقتراب من وقت الاذان بمسافات هائله وعارف والتنبه انينما امر بعكس ذلك كما في الحديث الصحيح ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا
حتى يؤذن ابن امي مكتوم وكان لا يؤذن حتى يقال اصبحت يعني يتبين طلوع الفجر وهذا يعني احوج من يحتاجه هم القائمين على التقاويم اللي يصنعونها ويحددون الاوقات يعني هي ليست عارف يعني هي ليست مسابقه من يكتشف اول نقطه ضوء ابيض في الافق لا هو حتى يتبين الفجر يعني فهي المعنى الشرعي والمقصد الشرعي ليس بهذا بهذه الطريقه وانما بعكس ذلك وحتى الحكم هو الاصل بقاء الليل والاصل الاكل والشرب حتى يتبين النهار حتى يتبين ضوء الفجر اللي هو خيط الابيض من ليس النهار اللي هو الاسفار طبعا وانما المقصود ضوء الفجر اللي هو يكون ممتدا في الافق يتبين
الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتم الصيام الى الليل وهذا ايضا حكم وهذا الحكم ايضا مبين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه هو متعلق بغروب الشمس فاذا غاب قرص الشمس كاملا فقد ايش افطر الصائم ا ايش بعدها ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد هذه الجمله فيها اكثر من حكم ها فيها انه وان كان ابيح الرفث الى النساء في ليالي شهر رمضان او في ليالي شهر رمضان وليالي الصيام الا ان ذلك طبعا وهذا في اشاره انه الاعتكاف يعني هو محله في يعني مظنه ان يكون في شهر رمضان يجوز في غير رمضان لكنه
مظنه ان يكون في شهر رمضان فحتى لا يظنن الظان انه ايضا مباح ا جاء الاستثناء ولا تباشرون وانتم عاكفون في المساجد والحكم الثاني في هذه الايه ان في هذه الجمله ان الاعتكاف انما يكون في المسجد وهذا ايضا فيها تفصيل عند العلماء هل يشترط في المسجد ان يكون مسجد تؤدى فيه الجمعه ام يكتفى فيه بالجماعه وطبعا المساجد المساجد غير المصليات اللي بعرفنا اليوم المساجد هي الاماكن الموقوفه لتكون محلا للصلاه وهذه لها احكامها وبالتالي المصليات اللي في المدارس والمصليات اللي في الشركات والمصلي هذه كلها ليست مساجد ليست لها احكام المساجد هذه مكان واحد مثلها مصليات البيوت تعرف
مثلا المراه تاخذ لها مكان مصلى او مثل ما قال عتبان للنبي صلى الله عليه وسلم ا يعني لما قال اريدك تاتي الى بيتي فتصلي في مكان اتخذه مصلى فهذه المصليات ليست هي المساجد اللي هي ايش ا مذكوره في الايه وبالتالي لا يجوز الاعتكاف فيها او لا يصح الاعتكاف فيها انا تعرف نكون مثلا في مركز تربوي ولا دعوي وفي مكان مخصص للصلاه فواحد بيجي يعتكف في المكان لا الاعتكاف في المساجد والمساجد هي ليست الاماكن الموقوفه وقفا ل ا الصلاه ول عباده الله سبحانه وتعالى بال بالصلوات الخمس بالصلاه عموما المساجد هي الاماكن التي وقفت لهذا المعنى وقفت
لله سبحانه وتعالى لاداء الصلوات فيها ولها احكامها من النهي عن البيع والشراء وما الى ذلك من الاحكام المتعلقه بالمساجد ومنها حكم الاعتكاف تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون شوف الان احنا قرانا كم ايه؟ >> اربع ايات اربع ايات ها وهذه الاربع ايات لا يعني كم فيها من احكام وفي نفس الوقت ممكن تقرا الاربع ايات نستخرج كم فيها من المعاني الايمانيه ها والحث على العباده بشكل عام مما لا يدخل في الاحكام بمعناها الخاص اللي هو مثلا من من نحو قوله سبحانه وتعالى كما كتب على الذين من قبلكم وقوله سبحانه وتعالى
ايش لعلكم تتقون وقوله سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ثم بعد قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا ولا سفر في عده من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد يريد بكم العسر ولتكملوا العده ولتكبروا الله على ما هداكم الان هذه المعاني والمقاصد ولعلكم تشكرون ثم يتخلل الايات واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ثم بعد ذلك ايش حتى احل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم فيها اشارات ا بعض الاشارات الجميله من اهمها واعظمها تلك
حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس الناس لعلهم يون وهذه الطريقه في عرض الاحكام هي الطريقه القرانيه الربط بين الاحكام الشرعيه وبين مقاصدها ومعانيها وبين الوعض وبين الربط بقضيه التقوى لله سبحانه وتعالى وا ا لاحظوا كم فيها من المعاني المرتبطه بالعبوديه لله سبحانه وتعالى هذا الان يعني مرور سريع بدون تفصيل على بدون تفصيل للاحكام وللاقوال الموجوده في ا الجمل في هذه الايات اذا انتقلنا الى الاحاديث النبويه سنجد ايضا كثيرا من الاحاديث النبويه التي تتعلق بشهر رمضان باحكام شهر رمضان احنا تكلمنا عن الفضائل انتهينا منها باقي الاحكام كثير من احاديث وحقيقه احاديث تبدا مما
قبل شهر رمضان تبدا مما قبل شهر رمضان متعلقه بشهر رمضان احاديث الاحكام من اهمها ايش قبل الرؤيه لا غير صيام شعبان يعني غير لا شيء منصوص عليه انه متعلق برمضان حكم شرعي متعلق برمضان لكن محله قبل رمضان وغير رؤيه الهلال >> غير النيه >> ها >> غير النيه >> غير النيه >> احسنت يعني هذا كان المفروض نخليه سؤال الحلقه والناس ناس تفكر فيه ايه حديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه الا رجل كان يصوم صوما يعني عنده صوم معتاد
وافق هذا اليوم او اليومين والا فالاصل انه يمنع ان يصوم الانسان يوما قبل رمضان اليوم واليومين يعني يمنع من صيام يومين قبل رمضان هذا الصيام ا اختلف في حكمته يعني منهم من قال لتمييز الفريضه عن النافله وانه يكون شهر رمضان متميزا يعني عن غيره تعرفوا حتى بعد شهر رمضان ياتي العيد وهو ايش يوم يحرم صيامه فكذلك ايضا قبل رمضان جاء النهي عن صيامه وان كان ليس بتشديد يوم العيد لانه صار في استثناءات الا رجل كان يصوم صوما فليصوم يعني مثلا مثل ايش مثل رجل يصوم دائما يوم ويفطر يوم صوم يوم ويفطر يوم فهذا يوافق ذلك
اليوم ا فهذا هذه من الاحكام طبعا ومنها وهو مت قريب من هذا الحكم اللي هو ا فان غبي عليكم اللي هو رؤيه رؤيه الهلال فان غم عليكم فاكملوا عده شعبان 30 وهذا اذا حكم من الاحكام طبعا هذا الحكم مما يورد عليه حديث اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انتصف شعبان فلا تصوم وهذا الحديث اخرجه اصحاب السنن واختلف العلماء في الجمع بين الحديثين ا كيف يجمع بين هذين الحديثين وهناك مسالك للجمع لعل من اقواها والله تعالى اعلم ان حديث اذا انتصف شعبان فلا تصومه فيه
نظر في صحته وفيه نظر في اسناده هو من طريق ظاهره الصحه لانه من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريره وهذه السلسله اخرجها الامام مسلم في صحيحه وتجنبها البخاري لحال العلاء العلاء من طبقه حسنه الحديث متوسطه الحديث هو من مثل طبقه سهيل بن ابي صالح وايضا سهيل بن ابي صالح اخرج له الامام مسلم كثيرا ولم يخرج له البخاري واحاديثه صحيحه هو والعلاء لكنها ليست في رتبه احاديث الكبار كبار لكن ليس هنا الاشكال ا الاشكال ان الامام مسلم رحمه الله مع انه اخرج احاديث العلاء بن عبد الرحمن ها او اخرج اكثرها او عامتها
لكن هذا الحديث بعينه وهو مظنه ان يخرجه ان يخرجه لاهميته من حيث انه يتضمن حكما ها وحكما اساسيا بمعنى انه هو الاصل في الباب هو هذا الحديث الا ان مسلما تجنب اخراج هذا الحديث من بين احاديث حديث العلاقه وهذا الصنيع وهذا التصرف من مسلم غالبا يدل على ان الحديث معلول عند الامام مسلم رحمه الله وقد نص على اعلال الحديث عدد او غير واحد من ائمه الحديث الكبار ومنهم من صححه ومن صححه حمله على وجه من وجوه الجمع ا مع الحديث ال مع الحديث السابق والجمع بين المنطوق وبين المفهوم الى اخره في تفصيل طويل طيب على
انه من اللطائف الاسناديه او الحديثيه انه البعض انما ضعف العلاء بن عبد الرحمن لهذا الحديث يعني هو يعني صار بالعكس انه يعني هو لانه اورد هذا الحديث الذي استنكروه في مقابل حديث ابي هريره الاخر اللي هو لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين جعلوا هذا من جمله ما ضعف به العلاء بن عبد الرحمن وان كان في الحكم النهائي ان ما ضعف به لا يؤول في النهايه الى ان يكون ضعيفا كحكم عام لكن هو راو قد يحصل منه خطا ويتكرر منه الخطا في الروايه وهذا ينزل درجته قليلا لكن ليس كمثل احاديث الضعفاء المشهورين بالضعف ثم بعد
ذلك ياتي الحكم المتعلق بايش قبل رمضان رؤيه الهلال اللي هو دخول الشهر يعني هو يعتبر هو اصلا يعني احنا نقول الذي به يدخل رمضان وهذه الرؤيه ايضا العلماء ما تكلموا فيها وفي مسائلها ومن اهم ما تكلموا به في مسائلها هو ما لو ا طبعا اول شيء الرؤيه انه دخول شهر رمضان بالرؤيه ام بالحساب وعامه علماء المسلمين على مر التاريخ والعصور يرجحون ان شهر رمضان محصور بقضيه الرؤيه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم صوم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته وكثير من العلماء ا لا يرون ان الاستعمال ادوات التقريب والتلسكوبات وما الى ذلك انها لا يرون انها تتعارض
مع صوم لرؤيته لانه هي رؤيه لكن هذه ادوات مكبره ومقربه فهي لا تتعارض الذي يتعارض معها هو اذا ما كان بحسابات فلكيه معينه يعتبر دخول الشهر ولكن لا يرى او لم يرى احد الهلال هنا يقع التعارض بين البعدين وبين المسالتين وهذه مساله ثم بعد ذلك تاتي مساله بكم تثبت الرؤيه هل بشهاده شاهد واحد مع اجماعهم او اجماع او خلينا نقول اجماع جماهيرهم على ان خروج الشهر انما يثبت بشهاده اثنين او رجلين ا بينما في الدخول ا يعني ورد الحديث بانه هناك من شهد عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان شخصا واحدا فاجاز النبي صلى الله
عليه وسلم به الرؤيه وهذه من المسائل ايضا او من المسائل كذلك اللي هو فيما لو لم يرى الهلال لعارض في الظروف الجويه ا مثل الغيم والقتر والغبار وما الى ذلك وهنا ا ياتي يوم الشك مساله يوم الشك يوم الشك اللي هو يكون يوم ال من شعبان ليله هذا اليوم يعني السابقه اي ما يكون امكان هناك امكان كان للرؤيه يعني يحتمل من حيث الامكان انه يكون اول يوم من رمضان ويحتمل انه يكون اخر يوم من شعبان وهنا حديث عمار المشهور رضي الله تعالى عنه الذي قال فيه ومن صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم
صلى الله عليه وسلم ف اذا غمي عليكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاكملوا عده شعبان 30 يوما وفي روايه فاقدروا له وحملوا حملوا التقدير ليس على معنى التضييق وانما على معنى الاتمام هذه كلها الان مسائل واحكام وارده في الاحاديث النبوي الاحاديث النبويه ا وهي متعلقه بما قبل الشهر ثم بعد ذلك تاتي ايضا مما هو يعني في القبليه المصاحبه خلينا نقول او او القبليه الملاصقه اللي هي مساله النيه ومساله النيه هي فيها الحديث العام عن النبي صلى الله عليه وسلم انما اعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فلا يصح عمل تعبدي لله سبحانه وتعالى
في اساس التعبدات الشرعيه الا بنيه ثم جاء في الصيام تحديدا ا الخبر الخاص الذي يعني يجعل النيه لهذا لهذا الصيام منصوصا عليها زياده على النص العام الذي فيه ايش انما اعمال بالنيات وهو حديث حفصه رضي الله تعالى عنها من لم يبيت الصيام صيام قبل الفجر فلا صيام له والصواب كما هو عند المحققين من المحدثين انه من كلام حفصه رضي الله تعالى عنها وكذلك ثابت عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ولا يصح مرفوعا وان كان حكمه صحيحا يعني لكن من حيث النسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم الصواب انه موقوف والنيه شرط لصحه الصيام على
انهم اختلفوا في صوره من الصور هل تكون مجزئه او لا وهي اجماع النيه في بدايه شهر رمضان على صيام الشهر كاملا فاذا اجمع الانسان على هذه النيه هل يشترط ان ايش؟ يجدد النيه كل ليله او لا وخلاف على قولين عند اهل العلم من العلماء من يوسع في هذه في هذه المساله فيرى انه لو ا نوى من بدايه الشهر فهذا يكفيه عن سائر ا الشهر وهو مشهور عن الامام مالك رحمه الله تعالى ومنهم وعام كثير منهم من ال يعني من العلماء والفقهاء يرون اهميه تجديد النيه في كل ليله تجديد النيه هو ليس امرا متكلفا يعني هو
ليس لا يقتضي لفظا معينا ولا يقتضي حاله من المراجعه القلبيه اللي هي تؤدي الى حاله من الوسوسه وانما بمجرد انه هو الانسان نهوي يصوم بكره يعني هذه النيه تظهر بالسحور تظهر بانه هو يعني حاسب بحسابه انه هو يصوم بكره انه يعني واقع في قلبه انه هو يصوم بكره اليوم التالي ها طبعا هنا اين تقع اين يقع الاشكال قدروها في من مثلا نام من قبل صلاه المغرب الى بعد الفجر فعلى هذا القول الثاني ايش ما يصح صيامه لابد انه هو يكون يعني نوى في شيء من الليل مثلا يعني ا وامر النيه كما هو معلوم محله القلب
وليس محلا للتكلف والمراجعه التي يعني يوسوس بها البعض ا كما يحصل للبعض في صلاته ويعني وغير ذلك هذه كلها الان احكام لم نبتدئ باحكام الصيام في ذاته وبعد ذلك يبدا تبدا احكام الصيام المتعلقه بالامساك ودخول الفجر وكما ذكرت قبل قليل في الايه انه ترى الاصل هو بقاء الليل والاصل هو الامسا الاكل والشرب حتى التبين هنا تاتي مسائل ايضا مثل من دخل عليه النهار وهو جنب وهذه فيها ايضا احنا الان ترى ماسين ماسكين في الاحاديث ها لانه احنا انتهينا من ذكر الاحكام اللي في الايات اشارات سريعه ثم الاحاديث فاذا ابتدات من الصباح فعندك من الاحاديث المنصوص
عليها في صحه صيام من اصبح جنبا يعني من وجد له سبب الجنابه قبل الفجر ولكنه ما اغتسل فدخل عليه الفجر فهذا لا شك في صحه صيامه ولا ولا اشكال فيه طالما ان سبب الجنابه هو كان قبل دخول الفجر وتاخير الاغتسال بعد دخول الفجر يعني هذا ما في شيء يؤثر على الصيام ايا كان سبب هذه الجنابه ثم بعد ذلك تاتي احكام الصيام احكام المفطرات ها وما يبطل الصيام وهنا تجي المسائل في مسائل واضحه يعني ما يحتاج يعني هو الصيام هو امساك عن الاكل والشرب والجماع ف يعني المفطرات الاساسيه واضحه لكن تاتي المفطرات المختلف فيها اهم المفطرات
المختلف فيها هو المفطرات التي تكون بسبب خروج شيء من الجسم وليس دخول شيء الى الجسم هذه من اشهر المفطرات التي فيها خلاف بين الفقهاء وتتمثل في صورتين اساسيتين الصوره الاولى الايش؟ الحجامه والثانيه القي هذه اهم صورتين من العلماء من ما فصل اصلا في كل هذه في هاتين السورتين ولا في اي تفاصيل متعلقه بها فقال الصيام الافطار مما دخل لا مما ما خرج او الصيام مما دخل يعني الامساك عما يدخل لا عما يخرج وهذا نص عليه بعض الصحابه ذكرهم البخاري في كتاب الصيام في صحيحه في الاثار المعلقه ا نسيت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
وعن غيره لكن هذا من الاقوال المشهوره انه لا يفطر لا يفطر الصائم بشيء مما خرج منه وانما مما دخل ا في هذا على قول والقول الاخر انه يفطر بالحجامه وايضا فيها تفاصيل النقاش في مساله الحجامه يعني محلها ال محلها الكتب المطوله في شرح الحديث والخلاف بين العلماء وما الى ذلك وكذلك في القي ا ومنهم من يفصل في ان من استقاء هو الذي يفطر بناء على حديث معين وان الذي ذرعه القيء فلا ا فطر عليه ومنهم من قاسه اصلا على الحجامه اذا جعل الحجامه اصلا في الافطار فقاس عليه القي باعتبار ان كلاهما ان كليهما مما يضعف
الانسان في صيامه فهذه من المسائل ايضا من احكام الصيام كلها فيها احاديث يعني هذه كلها الان ليست من تفريعات الفقهاء وانما كلها مما فيه احاديث وانا قصدي احنا نمر على انه ترى هذه احكام الصيام كثيره والاحاديث الوارده فيها كثير ا اما الخلاف فيما دخل فيما يدخل دخل الى جوف الصائم ا فالخلاف موجود ايضا في بعض الصور الاكل والشرب انتهينا منها لكن الخلاف في بعض الصور يعني مثلا الكحل للصائم والارجح انه لا يفطر الصائم ا ومن ايضا المسائل اللي فيها خلاف بعض الاشياء المعاصره التي حدثت مثل البخاخ الربو ام يعني هذه الاشياء من العلماء من يسلك
فيها مسلك التشديد ومن العلماء من يسلك فيها مسلك التخفيف ومسلك التخفيف والتيسير مسلك حسن الا اذا ثبت ثبوتا واضحا ان هذا يعني مثلا البخاخ الربو هو يعني ليس فيه شيء يدخل الى جوف الانسان الى يعني الا يعني نسبه ليست لا تذكر يعني مذكوره النسبه لا تقدم قدر بشيء يعني وهي اقل بكثير بكثير مما يبقى في فم الصائم المتوضئ من المضمضه وكما تعلمون انه المضمضه يبقى فيها يعني مستحيل الانسان يتمضمض ها وما يبقى في فمه شيء من الماء يعني يعني هو يخرج الشيء اللي يحس فيه لكن انت غسلت فمك كله يعني فباقي شيء هذا كله معفو
عنه يعني هذا اشياء لا يشدد فيه معفو والذي يتكلف فيها يعني اذا الناس اللي تريد ان تتكلف فيها هي تكون مخالفه شرعا لانه هي الشريعه ليست في التشديد على النفس الشريعه هي في الالتزام بما ورد في الشرع هل النبي صلى الله عليه وسلم ما نهى عن المضمضه للصائم وانما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المبالغه في الاستنشاق لانه المبالغه في الاستنشاق كثيرا ما يحصل معها دخول الماء بدون اراده صح ولا لا؟ ومع ذلك ترى لم يقل ليس هناك يعني لزوم او تلازم بين المبالغه في الاستنشاق وبين الافطار بسبب ذلك او بين بطلان الصيام بسبب
ذلك وانما هذا قد يكون نهيا سدا لذريعه معينه نهيا لكراهه معينه بحيث ان الانسان يجتنب ما قد يدخل ولذلك يعني التيسير على الناس في هذه الابواب التي قد يحتاجون فيها الى علاج معين وكذا ولا يكون هذا بطبيعته يعني اين الاشكال؟ الاشكال لما يصير مغذي مثلا خلاص هذا واضح انه هو يتناقض مع ايش معنى الصيام يعني هو خلاص الانسان اخذ مغذي كامل يعني فكانه اكل وشرب وهو فعليا المغذي يقوم مقام الطعام والشراب ا ايضا قاسوا عليها ونحوها من اضيف اليه دم تبرع بالدم دخل على جسمه فهذا يعطي للجسم يعني حاله من النشاط وحاله من القوه وحاله
من يعني فمثل هذه الاشياء اللي هي يعني تكون مثل الاكل والشرب او في حكمهما او نحو ذلك اما بعض الامور اليسيره لانه انت لما تتامل في النصوص اللي وردت تجد ان هناك تسهيلا يعني مثلا السواك للصائم حتى من منع من الفقهاء السواك للصائم بعد الزوال ليس لمعنى الافطار وان لمعنى ايش >> الرائحه لانه النبي صلى الله عليه وسلم قال لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسالوا انه يعني بعد الزوال تكون فرغت المعده فتكون تخرج هذه الرائحه فانه لا تزل هذه الرائحه بالسواك ليس لمعنى انه صيام طيب السواك لو تب تحلله يعني قدش في
مواد ها وفي طعم وفي اشياء تبقى وفي كذا فالانسان يعني ا هذه اشياء فيها سهوله ولذلك كانوا يعني كثير من الفقهاء حتى من المتقدمين من الصحابه ومن التابعين ينصون على اشياء فيها تسهيل على الصائم الاغتسال التبر يعني وهكذا من مثل هذه الامور التي لا يشدد فيها على الصائم فهذه ايضا من مسائل احكام الصيام المرتبطه بالمفطرات وما يتعلق ا بها طيب ايضا من الاحكام المتعلقه بشهر رمضان في نهايته ا زكاه الفطر هذه طبعا احنا ممكن ناخذها في الانفاق بعد قليل هذا يعني خلينا نقول هذا كله المعنى الاول احنا قلنا هو اطول معنى في رمضان اللي هو
معنى الصيام واح احكام الصيام وما يتعلق بالصيام اخذنا احنا الان الفضائل وايش ويعني الاشاره الى الاحكام الاشاره الى الاحكام احنا قلنا في الايات وفي الاحاديث المعنى الثاني في رمضان بعد الصيام ايش قلنا؟ القيام القيام في شهر رمضان والمعنى الثالث ما هو؟ >> القران احنا خلينا نجمع بين القيام والقران جيد نجمع بين المعنى الثاني والثالث بحكم ان ال القران في شهر رمضان من اهم محاله اللي هي وين القيام اي فنقول انه هذا الشهر الكريم له ارتباط واضح بالقران وله ارتباط واضح بالقيام فشهر رمضان ليس مجرد شهر صيام وقد قال الله تعالى فيما انزله في سوره البقره
شهر رمضان الذي انزل فيه القران وقد اشار بعض المفسرين الى ان هذه الايه قد لا تكون مجرد اعلام عام للناس بانه رمضان بان القران نزل في شهر رمضان وانما تذكير بقيمه ومعنى ان ينزل القران في شهر رمضان ومن المعلوم ان هذا هذه الايه لما نزلت لم يكتمل نزول القران صح ولا لا لانه هذه الايه متى نزلت في السنه الثانيه للهجره شهر رمضان صيام رمضان لم يفرض الا في السنه الثانيه من الهجره ولذلك ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه صام تسع رمضانات السنه الثانيه والثالثه والرابعه والخامسه والسادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره تسع رمضانات
صامها النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء من الثانيه شهر رمضان الذي انزل فيه القران طيب انزل فيه القران ايش المقصود هنا احد قولين او هنا هناك قولان في في ال في المقصود بالنزول المقصود ابتداء النزول وهذا يعني واضح انه ابتدا نزول شهر ابتدا نزول القران في شهر رمضان القول الثاني ايش >> انه نزل كاملا الى السماء الدنيا في شهر رمضان ثم بعد ذلك ايش نزل منجما او مفرقا والقول بانه نزل الى السماء الدنيا كاملا في شهر رمضان لا يتنافى مع كوني اول ما نزل منه ايش شهر رمضان والذي يبدو والله تعالى اعلم ان الثاني ارجح
الثاني ارجح ان المقصود ابتداء نزول القران في شهر رمضان وان كان ايضا هذا الثاني لا ينفي ايش لا ينفي الاول لكن الاقرب لدلاله الايات ان المقصود الثاني فثبوت الاول بنص اخر لا يتعارض مع هذا المعنى الثاني واضح ايش الدليل انه الثاني هو الاقصى الاقرب لمقاصد الايات انا انزلناه في ليله مباركه ايش >> انا كنا منذرين فربط بين انزاله وبين الانذار ها وكذلك في الايه الذين شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس فكونه مرتبطا بالهدى وبالانذار وما الى ذلك يعني له علاقه بانه نزل الى النبي صلى الله عليه وسلم وليس فقط الى السماء الدنيا والله
تعالى اعلم ما بينهما تعارض على كل الاحوال ف كون الله سبحانه وتعالى ذكر ان هذا الشهر نزل فيه القران هذا اول تاسيس وارتباط لعلاقه الانسان المسلم بين العلاقه التي تكون في قلبه وفي عمله بين رمضان وبين القران ا القيام في رمضان نص النبي صلى الله عليه وسلم عليه بقوله ايش؟ من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ونص عليه بقوله من قام >> ليله القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اذا هذه الاحاديث تدل على مركزيه واهميه وفضل قيام شهر رمضان مما يدل على اهميتها كذلك ان النبي صلى الله عليه
وسلم بنفسه قام في رمضان بصوره فيها معنى زائد عن غير رمضان ما هي هذه الصوره؟ هي صوره انه صلى باصحابه عده ليالي في رمضان بطريقه وبزمان وبوقت لم يفعله صلى الله عليه وسلم في غير رمضان صلى بهم ليله 23 ثم ليله 25 ثم ليله 27 وكان مقدار القراءه مختلفا في كل ليله من هذه الليالي ليله 27 حتى خشينا ان يفوتنا الفلاح قالوا وما الفلاح؟ قال السحور او السحور واحنا فاتنا نذكر من احكام الصيام السحور او السحور اييه ما في اشكال اذكره الان استدراكا لانه هو ايضا مهم اييه السحور طبعا بفتح السين هو ايش >> لا
بضم السين هو الفعل >> بضم السين هو الفعل الفعل فعل السحور يعني اكل السحور نفس الفعل هو بضم ال مثل الطهور والطهور والوضوء والوضوء الوضوء هو ماء الوضوء والوضوء هو فعل الوضوء الطهور هو ماء الطهور والطهور هو نفسه فعل الطهور السحور او السحور اكد عليه النبي صلى الله عليه وسلم تاكيدا كبيرا وجاءت في احاديث كثيره الحين هذا بس معلش قلنا احنا استدراك جاءت في احاديث كثيره منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فان في السحور بركه او فان في السحور بركه بركه وجاء هذا بلفظ الامر في البدايه تسحروا وان كان عامه العلماء حملوا
على الاستحباب لكن هو امر يعني فيه تاكيد ان ان يحرص عليه تسحروا فان في السحور تسحروا فان في السحور بركه وايضا مما يؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكله السحر وايضا ا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتسحر ونهى عن الصيام نهى عن الوصال في الصوم ومن اراد ان يواصل فليواصل الى السحر وهذا كله ا مما يؤكد اهميه هذا ا ال هذا الطعام الذي يؤكل في ذلك الوقت ومن سننه الوارده الثابته النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يؤخر ا السحور الى قبيل الصلاه الى قبيل دخول
الفجر ا قال زيد بن ثابت تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر لما سئل انه متى كان وقت السحور كم كان بينهما بين السحور وبين الاذان قال قدر 50 ايه وفي هذا طبعا فائده في تعلقهم بالقران وتوقيتهم به انه قدر 50 ايه هي 50 ايه وسهل بن سعدك في الحديث الصحيح قال تسحرت عند اهلي او مع اهلي ثم كان بي جهد ان ادرك الصلاه مع النبي صلى الله عليه وسلم وايضا ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم هذا كله يدل على اهميه التاخير وهذا كما قلت يعني ايش ا يخالف النفس
التشدي الذي يصير به البعض انه لا قرب اكثر عشان لا يعني بينما الى السحور السحور هو وقته في اخر الليل ومما يلحق به اهميه تعجيل ال الفطر او تعجيل الافطار او تعجيل الفطور وهذا ايضا مما اكد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ان الناس لا يزالوا لا يزالون بخير ما عجلوا الفطر وحذر النبي صلى الله عليه وسلم في بعض ما روي عنه من تاخير الفطر و على ايه حال هذا من جمله المسائل التي تستدرك نرجع الى قضيه القيام وقضيه رمضان عفوا قضيه القيام وقضيه القران رمضان شهر القران نزل فيه القران واكد النبي صلى الله
عليه وسلم على الارتباط بين رمضان وبين القران باي حديث بين رمضان وبين القران غير احاديث القيام ايش الحديث اللي يربط بين رمضان وبين قراندارس >> نعم انه كان كان يلتقي النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث الصحيح بجبريل في كل ليله من رمضان فيدارسه القران اذا مدارسه النبي صلى الله عليه وسلم القران مع جبريل عليه السلام كانت في كل ليله من رمضان حتى كان ال العام الذي قبض فيه النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا حديث اخر يعني في العام جمله عرض عليه من القران مرتين لكن في مدارسه النبي صلى الله عليه وسلم القران مع
جبريل في كل ليله من رمضان هذا هو الاصل المهم في في الارتباط بين رمضان وبين القران بعد الاصل الذي ذكر في القران في ايش؟ في ان شهر رمضان شهر رمضان الذي انزل فيه القران فهذا ايضا تاسيس للارتباط فمن جهه الكتاب هذه الايه ومن جهه الحديث هذا الحديث جيد ومن هنا اخذ العلماء من هذه الايه ومن هذا الحديث النور في تاسيس العلاقه بالقران خلال شهر رمضان فاجتهدوا في ا تلاوه القران اجتهادا عظيما واجتهادا كبيرا وان كان اجتهادهم ا مع في شهر رمضان في قراءه القران وتلاوته لا ينفي الاشتغال بغير القران يعني بعض العلماء كان لا يحبب
ذلك لكن في مجموع سير سيره النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى الى الجهاد في رمضان فكانت معركه بدر في رمضان وكذلك فتح مكه وهذا كله الذهاب والسفر يستلزم اصلا الافطار ويستلزم الانشغال والمسافر بالكاد يجد وقتا يعني للراحه وبالكاد يجد وقتا وهذا يؤثر على طبيعه القيام ويؤثر الى اخره فشهر رمضان لا يلغي القيام بنصره الدين والجهاد في سبيل الله وما الى ذلك من المعاني وكذلك تدريس العلم ايضا لا ينتفي شهر رمضان وا يعني النبي صلى الله عليه وسلم ا كان يعني يستمر في طريقته صلى الله عليه وسلم في تعليم الناس
الكتاب والحكمه وتزكيتهم صلى الله عليه وسلم وان كان لهذا الشهر اختصاص بالقران فيزيد تزيد العلاقه بكتاب الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الكريم طيب ا احنا قلنا نربط بين القران وبين القيام جاء النص في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم على اهميه القيام في رمضان وفضله ومنزلته وقلنا هذا من قوله ومن فعله صلى الله عليه وسلم صحيح الحديث الذي فيه القيام وانما توقف النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستمرار في القيام في ليالي رمضان حتى لا يفرض على الناس فلما انتهى سبب هذا السبب الذي لاجله توقف النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الصلاه ارجع
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هذه الصلاه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومن فعل عمر ومن طبيعه الروايات عن عمر رضي الله تعالى عنه في صلاه التراويح في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اخذ العلماء كثيرا من الاحكام تفصيليه منها موضوع عدد الركعات ومنها موضوع ا كم مقدار القراءه ومنها يعني احكام تفصيليه كثيره ا اخذت من فعل الصحابه رضوان الله تعالى عليهم في زمن عمر رضي الله تعالى عنه في امامه او في صلاه التراويح في شهر ا رمضان وهذه فيها تفاصيل كثيره لكن هي في الجمله سنه مستحبه وتحديد الركعات يعني هو امر
كما ذكر الامام بن عبد البر رحمه الله تعالى اجماع العلماء على ا جواز ا الصلاه ب 11 والصلاه ب 20 وغير ذلك من الصلوات وانه هذا من صلاه الليل التي لا تحد بعدد معين وان كان الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فعله هو ايش 11 ركعه وفي حديث عائشه في الصحيح ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على 11 ركعا يصلي اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلي اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فهذا من ال ال من الامور المرتبطه بقيام شهر رمضان
لكن اذا ورد انه ا عمر رضي الله تعالى عنه ومن يعني الصحابه في زمن عمر رضي الله تعالى عنه صلوا بثلاث ركعه بعض العلماء يذكر شيئا في اسانيدها لكنها ايضا من الاحاديث المشهوره والروايات المشهوره وورد وورد ايضا عنهم انهم صلوا با عش ركعه والمسائل في القيام كثيره مسائل في القيام كثيره منها ما يخت اختص برمضان باعتبار التراويح ومنها ما هو من مسائل القيام عموما وقت الوتر واستحسان وقت الوتر متى يكون مسائل القنوت ومسائل القنوت هي مرتبطه بشهر رمضان لان كثيرا من الفقهاء لا يرون ال مشروعيه القنوت في صلاه الليل الا في النصف الثاني من شهر
رمضان ا ومنهم بعض الصحابه رضوان الله تعالى عليهم ومنهم بعض الائمه الاربعه كذلك ومنهم من يرى استحباب القنوت في سائر اوقات السنه والكلام في مساله القنوت كثير الا انه كما قال الامام ابن خزيم رحمه الله وايضا كما قال الامام احمد لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر شيء خاصه من فعله لم يثبت عنه انه صلى الله عليه وسلم فعله وان كان ثبت وان كان روي من قوله ما اختلف العلماء في صحته وهو حديث الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه علمني النبي صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر اللهم
اهدني في من هديت وعافني في من عافيت وتولني في من توليت وهذا الحديث حديث اسناده صحيح لكن اختلف العلماء في صحه لفظه او لفظ قنوت الوتر فاعلها الامام الخزيم رحمه الله في صحيحه حين اخرجها اعل هذه اللفظه وجعلها من اللفظ العام اللي هو علمني النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ادعو به وهو بدون تحديد في قنوت الوتر اللهم اهدني في من هديت ولكن هذا الامر فيه سعه يعني ثبت هو دعاء وثبت عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن بعض العلماء او كثير من العلماء ومن التابعين وغيرهم وكذلك ا في فعل بعض اصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم في زمن عمر رضي الله تعالى عنه من لم يفعله بطبيعه الحال فهذا يعني قد يستنكر في مثل هذا الزمن وفي مثل هذا الحال الا انه ما في اي اشكال وهو مذهب لبعض العلماء هو كما قلت لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه احاديث كثيره في صلاه الليل مفصله تفصيلا دقيقا مثل حديث ابن عباس حينما بات عند خالته ميمونه فوصف صلاه النبي صلى الله عليه وسلم واحاديث عائشه واحاديث حفصه واحاديث غيرها من غيرها من الصحابه ما ذكروا عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
ا وبعض العلماء ارجع القنوت في منتصف شهر رمضان ان مبتداه كان بسريه ارسلها عمر فامر بالقنوت يعني من باب قنوت النوازل ثم استمر الامر بعد ذلك وكما قلت بعضهم صحح الروايه في حديث الحسن بن علي فاعتبر هذا اصلا من النبي صلى الله عليه وسلم وبناء على ذلك في الامر فيه سعه ولا يشدد فيه لكن الذي ينبغي التنبيه عليه انه البعض عنده اهم قضيه في رمضان في التراويح هي هو القنوت الذي في الوتر وهذا بلا شك لم يكن مركزيا في عباده تراويح رمضان اولا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما ثبت كما قلت من فعله
صلى الله عليه وسلم لم يثبت ابدا ومن حديث الحسن اختلف في ثبوته من حيث انه النبي صلى الله عليه وسلم ا اوصى بدعاء معين ثم بعد ذلك كما قلت فعله كثير من الصحابه رضوان الله تعالى عليهم لكنه لم يكن هو المعنى المقصود الاكبر في صلاه الوتر فبعض الناس يقول لك انا ابغى اصلي في المسجد هذا لانه دعاؤه طويل وشو اسمه ويحزن وعارف ويعني كذا وتعرف احيانا مدود اكثر من ست حركات ا في نفس الدعاء يعني مضاهاه تلاوه القران به تماما والتطويل فيه بينما الذي ورد عن بعض الصحابه رضوان الله تعالى عليهم هو دعاء يسير يعني
ها دعاء يسير ورد عن ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه هو من اشهر من ورد عنه رضي الله تعالى عنه الدعاء الوارد في قنوت الوتر وايضا ثبت ان هو كان مما يؤخذ من فعل فعله رضي الله تعالى عنه اللي هو الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم يعني يحمد حمد الله ثم الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعاء الوتر وانه هذا افضل من مجرد البدء باللهم اهدنا في من هديت مباشره وانه ا يعني هذا مما يؤخذ من فعل ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه هو له اصل في حديث النبي صلى الله
عليه وسلم المشهور في حديث فضاله بن عبيد ليس خاصا بالوتر وانما في الدعاء في الصلاه لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم عجل هذا اذا دعا احدكم في صلاته فليبدا بحمد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدعو بما شاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو من الاحاديث المصححه عند كثير من العلماء اذا رمضان محل الدعاء عموما لكن قنوت الوتر لا ينبغي ان يبالغ في هيئه القنوت وفي صفه الدعاء
والمبالغ بلغ فيه والدعاء دعاء القنوت كله على استحبابه عند كثير من العلماء الا انه ليس هو القضيه الاساسيه الامام احمد مثلا رحمه الله كان يقول انا اقنت في من الروايات عنه يعني من نصف شهر رمضان الا ان اصلي خلف امام يقنت يعني اذا صلى خلف امام يقنت في كامل الشهر يصلي خلفه ونص كثير من الفقهاء انه لا باس خلال العام لكن هو هذا هذا شان دعاء القنوت انه من جمله جمله ما يعني جاء من جمله ما ورد من جمله ما روي وليس هو العمده في صلاه التراويح ممكن البعض حتى يتهاون في انه يصلي الركعات القيام
نفسها وبس يجي على الوتر عشان يحضر الدعاء يعني على ايه حال قيام الليل فيه احكام والاهم من ذلك كلي هو ادراك ادراك حقيقه حقيقه وثمره ما ينبغي ان يحققه العبد المسلم في صلاه الليل يا جماعه الخير صلاه التراويح في رمضان نعمه عظيمه جدا جدا والله نعمه وانا احرص انه يحضر الانسان عند من يختم القران في التراويح لانه ان تستمع الى كتاب الله كاملا في صلاه وشان الصلاه الحضور والتركيز والتدبر هذه نعمه يعني من اعظم نعم الله عليك خلال السنه يعني لازم نن لازم ننتظر شهر رمضان عشان هالمعنى من من المعاني الكبرى يعني من اعظم المعاني
التي ينتظر شهر رمضان لاجلها قراءه القران في صلاه الليل في التراويح سواء في التراويح او في صلاه الليل لمن اراد يعني صلى وحده ايا كان لكن ايضا صلاه التراويح فيها يعني ا خاصه اذا كان الامام ممن يتدبر في الايات ومن صوته حسن و يكون لها من الاثر ومن المعنى الامر العظيم وحرص النبي صلى الله عليه وسلم عليها في صلاته مع اصحابه ثم توقف عنها كما قلت حتى لا تفرض فلذلك ارتباط شهر رمضان بالقيام وارتباط شهر رمضان بالقران وجمع القران في القيام ان يكون من اهم محاله القيام هنا انت تسير في معنى من اهم المعاني المرتبطه
بشهر رمضان ومن ازكاها ومن اعظمها ومن اكبرها فلا ينبغي الانسان يتهاون في قيام شهر في قيام رمضان وفي تحقيق الاستماع الى القران فيه ان كان ماموما وفي تحقيق تلاوته ان كان اماما واذا كان اماما فليحرص على ختم القران في هذا الشهر فهذا خير وبركه عظيمه جدا جدا طبعا اذا قرات او رايت حال العباد والعلماء والزهاد من الصحابه والتابعين من بعدهم في علاقتهم بقيام رمضان وبتلاوه القران في شهر رمضان تسمع القصص العجيبه والقصص العظيمه وال يعني العنايه البالغه منهم في هذه القضيه لكن حقيقه من نظر الى رمضان باعتباره باعتبار موضوع الصيام وما يرتبط به من احكام
واخلاق ومبادئ ومعاني ثم نظر بعين اخرى في شهر رمضان الى القيام والقران وما يتعلق به فجمع بين هذين بين الجناحين جناح الصيام والقيام جناح الصيام والقران هنا يكون قد اعطى شهر رمضان حقه يعني ايش عرف لماذا عرف عرف انه هذا الشهر فعلا تتحقق فيه التقوى وعرف انه هذا الشهر فعلا تتحقق فيه الزاد الحقيقي فعلا هو زاد العام هو زاد السنه هو قد يكون زاد العمر اصلا فهي بركه وخير عظيم يعني من ينظر الى الامر الاول الصيام وما يتعلق به دون ان ينظر الامر الثاني يكون فاته خير كبير يكون فاته خير كبير اللي هو ما يتعلق
بالقران والكريم اذا هذا المعنى مقصود ومؤكد في كتاب الله اللي هو ارتباط رمضان بالقران وفي سنه رسول الله ارتباط رمضان بالقيام والتاكيد على فضل ذلك وفعل النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه ومدارسته لجبريل او مدارسه جبريل القران كل ليله من رمضان هذا كله يعني مما ينبغي ان يحدث حاله من العنايه الخاصه عند المسلم في شان القران في رمضان وفي شان ايه قيام الليل ال المعنى الاهم في تلاوه القران بالنسبه للانسان المسلم في رمضان هو التدبر وفهم الايات تعبد لله بهذه التلاوه والاستكثار يعني الكثره من التلاوه مقصوده في رمضان لكن ان كانت الكثره على حساب
المعنى او خلينا نقول حساب حضور القلب والتدبر لا الحضور القلب والتدبر اهم من الاستكثار من التلاوه اذا هذا المعنى الثاني والثالث في هذا اللقاء المعنى الرابع ما هو الانفاق الانفاق في شهر رمضان الانفاق في شهر رمضان يعني رحمه من الله سبحانه وتعالى شوف كيف كثرت العبادات في هذا الشهر الكريم احنا الان ترى ما تكلمنا عن العبادات غير المنصوص عليها لانه اي عباده في اي عباده مشروعه طوال العام فهي مشروعه في رمضان واضح يعني هو يعني بالعكس الانسان يستكثر ما شاء العبادات لكن احنا نتكلم عن هذه المعاني السته اللي هي منصوص عليها شوف فمن رحمه الله
سبحانه وتعالى انه شرع هذه الامور المتكاثره عليك في شهر واحد ومن رحمه الله انه جمع مع ذلك انه تصفد الشياطين او مرده الجن والشياطين وتفتح ابواب السماء او ابواب الجنه وهذا يعني يحدث حاله من التظافر المؤكد والدائم وال والكبير للاثر الذي يمكن ان يتحقق في شهر رمضان لذلك لا ينبغي على المسلم ان يعني يدخل الى شهر رمضان دخولا عاديا لانه فعلا هو محطه حقيقيه للزاد والتزكيه وتحقيق التقوى بشكل عجيب الانفاق هو الامر الرابع قلنا صح معنى الرابع الانفاق ما الذي ورد نصا على في الارتباط بين رمضان وبين الانفاق >> طيب اولا حديث انه النبي صلى
الله عليه وسلم كان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان اذا هذا نص واضح الان انه الجود والعطاء النبي صلى الله عليه وسلم دائما هو اجود الناس لكن في رمضان عنده زياده جود وزياده احسان وزياده عطاء فمما ينبغي ان يقتدى به او يقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيه في رمضان هو الجود هذا طبعا مفتوح ايش يبغى يتصدق الانسان ايش يريد ان يتصدق بالامر الحسي والامر المعنوي ها الجود بالعلم جود الجود بالكلمه الطيبه جود وهكذا طيب فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسله بابي هو وامي صلى الله
عليه وسلم اذا هذا الامر الاول الذي يؤكد ارتباط رمضان بالانفاق ايش الامر الثاني والحديث او المعنى الثاني زكاه الفطر زكاه الفطر وان كان محلها متى حين تغيب شمس اخر يوم من رمضان لكن هو مرتبط مرتبط برمضان ايش الدليل انه هو مرتبط برمضان ما ورد من ان النبي صلى الله عليه وسلم فرض زكاه الفطر طهره للصائم ها انه فيها مع من الحك الحكمه فيها شيء مرتبط بالصائم نفسه انه في تطهير لما قد يكون تجاوز فيه من ناحيه اللغو والرفث وما الى ذلك وفي نفس الوقت عونا للمساكين الذين يستقبلون هذا العيد فيحتاجون فيه الى الجبر وما الى
ذلك اذا زكاه الفطر لها ارتباط برمضان وان كان وقت وجوبها يبدا وقت وجوبها متى؟ >> من غروب شمس اخر يوم من رمضان الى صلاه العيد وان كان ايش يمكن التعجيل بخروجها باخراجها عفوا قبل غروب شمس ا رمضان بيوم او يومين وتفاصيل زكاه الفطر وهي طبعا زكاه مفروضه فرضها فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي واجبه وتفاصيل هذه الزكاه ومقدار ما يخرج فيها ونوع ما يخرج فيها ايضا محله المطولات او الكتب المفصله طيب هذا الانفاق هو قلنا المعنى كم >> الرابع المعنى الخامس >> الاخلاق ارتباط الاخلاق برمضان هو ارتباط وثيق ومؤكد ومشدد ومهم ومركزي في
شهر رمضان و من اهم ما ورد في ذلك وهو حديث لو لم يرد الا هو لكفى في تاكيد هذا المعنى وهو ما اخرجه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من لم يدع قول الزهور والعمل به والجهل في روايه والجهل فليس لله حاجه ان يدع طعامه وشرابه يعني هذا حديث وهو يبين لك المعنى يعني شوف كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وهذا من اهم صور تحقق التقوى في شهر رمضان وما بعد شهر رمضان وكذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا صام احدكم
فلا يرفث ولا يصخب وان سابه احد او شاتمه فليقل اني امرؤ صائم او اني صائم وهذا الحديث ايضا من اهم الاحاديث التي تبين قيمه واهميه ان يكون الصائم على قدر عظيم من الاخلاق وان يكف غضبه وان يكف لسانه وان يكف جهله لانه منصوص على الجهل ها ان يكف جهله والجهل تعرفون ياتي في خطاب الشريعه مرتبطا بالعمل ليس الجهل مجرد فقدان العلم ها ا انما التوبه على الله >> للذين يعملون السوءاله >> بجهاله هنا الجهاله ليس المقصود انه يعملون السوء ولا يعلمون انه سوء وانما هو هارص هذا الجهل مثلا قال ا قال اعوذ بالله ان اكون
من الجاهلين وهكذا يعني فلا تكونن من الجاهلين ها فهذه كلها الجهل ليس المقصود به يعني مجرد فقدان المعلومه وانما لا اذا النهي عن الجهل تصرفات الجهال او الجاهلين قول الزور والعمل به الغيبه النميمه المخاصمه يعني هو شوف الصائم يكف نفسه عن الطعام والشراب وعن شهوه النكاح وعن شهوه الغضب والانتقام والمخاصمه وال ها شوف صار في كف سموري وهذا كله الان ليس استنباطات هذا كله منصوص عليه يعني هذا كله منصوص عليه من الاساس انه من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه ا اذا ارتباط شهر رمضان بالاخلاق هو
ليس ارتباطا كماليا مجردا هو ارتباط وثيق واساس فليس لله حاجه في ان يدع طعامه وشرابه وان كان هو مكلف في ان يدع طعامه وشرابه يعني ويعني هذا بس من جهه ا يعني الحقيقه والقيمه والقدر والمعنى ليس لله حاجه اذا اطعامه وشرابه ا اذا ارتباط شهر رمضان بالاخلاق هو ارتباط وثيق طيب اذا انا عودت نفسي خلال شهر كامل ان اكفها واحجبها و احجم عن الانتصار للنفس والخصام والجهل والرفث وال هذه دوره تدريبيه انه الانسان يكمل هذا التمرين والمجاهده والترويض للنفس انه يكملها كذلك بعد شهر رمضان المعنى الاخير قلنا ايش السادس الاعتكاف الله شوف كيف كملت يعني
كيف اكمل الله سبحانه وتعالى للانسان ال المحطه التدريبيه للنفس والتزكويه الكامله يعني صيام وهذا الصيام محفوف بكثير من الاحكام والفضائل والتعظيم ثم قيام وقران وانفاق صدقات واخلاق تكتمل بالاعتكاف الاعتكاف كما هو معلوم جائز في كل في كل الاعوام لكنه انما يتاكد في شهر رمضان ويتاكد من شهر رمضان في العشر الاواخر منه ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم كما تقول عائشه يعتكف العشر الاواخر حتى لحق بالله لم يزل يعتكف العشر الاواخر من شهر رمضان فهذا الاعتكاف سنه مؤكده فعلها النبي صلى الله عليه وسلم دائما وهذا الاعتكاف له احكام وله مقاصد فاما مقاصد فهي الانقطاع للعباده
الانقطاع الاعتكاف في معنى الانقطاع واللزوم ها خلاص هو الانسان يلزم المسجد منقطعا عن الناس لعباده الله سبحانه وتعالى هذا الان من جهه المقصد من جهه الاحكام جاءت ايش >> جاءت معززه لهذه المقاصد مثلا ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد وايضا من الاحكام ايش؟ فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي اخذ منه العلماء اعدم الخروج من المسجد كان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح لا يخرج من المسجد الا لحاجته ثم الفقهاء يفصلون ما هي الحاجه وما هي حدود هذه الحاجه ها ولا شك ان من اهم ما يدخل في الحاجه يعني قضاء الحاجه قضاء
الحاجه اللي يحتاج يعني الفضلات التي يحتاج الانسان يتطهر منها او يخرجها والحاجه الطعام والشراب من اهم ما يدخل فيها ثم اختلفوا في بعض الصور يعني هل هل يعود ال المعتكف هل يعود المريض او لا يعود المريض ا وما الى ذلك ومن العلماء من قال المعتكف يشترط اذا اراد ان يعني ايش يفعل بعض الامور والافعال وفي خلاف بين الفقهاء في قضيه الاشتراط و من قال ان هذا الاشتراط فيه نظر وان قياسه على اشتراط الاحرام في نظر فقوله يعني فيه قوه ووجاهه وان الاعتكاف هو مشروع لغايه معينه فمن رحمه الله سبحانه وتعالى ان ا شرع هذا الاعتكاف
لعباده في شهر رمضان خاصه يعني من جهه التاكيد وان النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه فعل هذا الاعتكاف كثيرا هذا الاعتكاف من ميزاته انه النبي صلى الله عليه وسلم جعله في العشر الاواخر العشر الاواخر تحتوي على ليله القدر الحمد لله انه ليله القدر يعني جعلها الله سبحانه وتعالى في اخر شهر رمضان ليش يكون الانسان تهيا وتهيا وتهيا يعني 20 يوما او 20 يوما وليله من الصيام والامساك عن الجهل والرفث والمخاصمه ما وعن ا ومن الارتباط بالقران ومن الارتباط بالقيام ومن الارتباط بالانفاق يتهيا يتهيا يتهيا الانسان ثم يدخل في التهيؤ الاكثر خصوصيه وهو الاعتكاف ها وبالمناسبه
الارتباط بين الاعتكاف وبين ليله القدر ايضا منصوص عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف طالبا ليله القدر اذا لاحظوا كيف يتهيا الانسان لليله القدر عبر هذه المسيره ثم يتهيا لها بشكل اخص عبر الاعتكاف حتى يوافق ليله القدر بقلب صاف ونفس ذكيه وتهيؤ كبير بالقران وبمعاني الايمان ومعاني ها التي في كتاب الله وامساك عن الطعام والشراب وبكف عن الجهل والخصومه يتهيا لليله القدر ثم تاتي ليله القدر هذه الليله العظيمه التي يعني يهنى من وفقه الله سبحانه وتعالى فيها لما اراده منها واهم ما يعني اراده الله سبحانه وتعالى من عباده
المؤمنين في ليله القدر هو القيام القيام لذلك جاء النص عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم من قام ليله القدر ايمانا واحتسابا مع انه هذه داخله في الحديث الاخر من قام رمضان لكن ليله القدر تخص بحديث خاص بها في القيام وليله القدر يكفي فيها سوره القدر من يتامل في هذه السوره يرى تعظيم الله سبحانه وتعالى لهذه الليله اولا من اسمها ليله القدر ثم من اسلوب التكرار والتاكيد الوارد في هذه السوره انا انزلناه في ليله القدر طبعا الاسلوب ابتداء دائما انا انزلناه ها هذا التاكيد وايضا من ارتباط القران بنزوله في ليله القدر انا انزلناه في
ليله القدر وما ادراكما ليله القدر هذا تعظيم ثم ذكر الفضل الخاص فيها ليله القدر خير من الف شهر هذا تاكيد على تاكيد وتوثيق على توثيق ثم تنزل الملائكه والروح فيها باذن ربهم من كل امر ثم سلام هي حتى مطلع الفجر يعني ليله القدر يكفي فيها هذه السور ثم لما تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الاواسط من رمضان ثم لما اراد ان يخرج قيل له انما تطلب امامك فاعتكف العشر الاواخر من رمضان صلى الله عليه وسلم فهنا تعلم ان هذه الليله ليله عظيمه يستعد لها بمثل هذا الاعتكاف ف هكذا يعني لما ننظر الى
هذه الامور السته في شهر رمضان وتدخل وانت تنظر اليها كلها وتريد ان تحققها كلها قدر المستطاع وما لا يدرك كله لا يترك جله ايش التذييل بعد هذا كله اول ما تغيب شمس رمضان ايش التذيل على هذا المشوار الطويل العظيم العجيب العزيز المزكي المهذب المصلح المنير ال مسيره عجيبه عجيبه شوفوا يا جماعه كيف شوفوا الحكمه الالهيه شوفوا ايش الاتمام ولتكملوا العده ولا ايش ولتكبروا الله على ما هداكم هذا الختام الوجه فاول ما تغرب الشمس الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ولعلكم تشكرون
فيختم هذا الشهر الكريم و تؤدى زكاه الفطر زكاه الفطر تكمل النقص طهره للصائم من اللغو والرفث تكمل النقص وتجبر المسكين وتجد تاتي ليوم العيد الذي يجب فيه الفطر يجب وجوبا يجب ان يتميز شهر رمضان عن غيره بعد العيد تريد ان تصوم هذا شيء ثاني لكن الان لازم يكون هذا الفصل خلاص شهر رمضان انتهى الان تخرج بهذا الشهر بتكفير للذنوب والسيئات بنفس ذكيه بقلب مر على القران وتدبر فيه وتفكر بقدمين وقفت بين يدي الله كل ليله من ليال هذا الشهر ب يد سخت في الانفاق والتصدق ها واذا كمان تيسر الانسان الاعتكاف بقضيه الاخلاق وكف النفس من
الصعب من الصعب انه من يحقق كل ذلك انه اول ما يجي العيد يهوي الى القاع مره اخرى اذا كان في القاع من الصعب صعب جدا لكن من السهل ان يهوي الى القاع مره اخرى اذا كان اخذ شهر رمضان انه يعني الله المستعان يعني والله شهر رمضان يعني حلو صح شهر رمضان بس فكره انه يمسك عن الطعام والشراب وانتهينا ها وانه ما يقع في محظور ظاهر هكذا يعني يبطل الصيام وانتهى خلاص اما الليالي فهي ليالي كره القدم والالعاب والمسلسلات والمادري ايش وانواع وانواع الماكولات التي لا تاتي الا في شهر رمضان وبعد ما ينتهي من هذا كله
يجلس العيد وين هذه الصوره عن كل المسيره اللي تكلمنا عنها قبل شوي في فرق هائل جدا فلا يستغرب بعد ذلك انه ايش يصير انه ينزل الانسان مره اخرى انه هو ما ارتقى الارتقاء الحقيقي ما ارتقى الارتقاء الحقيقي لكن من يرتقي هذا الارتقاء الحقيقي صعب ان ينزل مره اخرى ممكن يعني ايش يتباطا في العمل يبدا ينقص منسوب الايمان شيئا فشيئا يبدا يعني تنقص بعض المكتسبات وهذا طبيعي جدا ها ليه يا اما يجيك رمضان الجاي ت تجدد من جديد وترجع تغسل ذلك رمضان الى رمضان يكفر معتبر يعتبر ايه مكفر لما بين هذين ا الشهرين في عام وعام
ا وهذا من ايضا الفضل العظيم بعد ذلك شرع شرع يعني الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم عملا يجعل الانسان كانه صائم طول الدهر وهو صيام ثلاثه ايام من كل شهر وهذا من اثبت واصح ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم صيام ثلاثه ايام من كل شهر ومن اكد السنن في الصيام الوارد عن عن النبي صلى الله عليه وسلم اكد بكثير من صيام الست من شوال ومن غيرها من السنن الوارده في الصيام صيام ثلاثه ايام من كل واكد ما فيها انها غير محدده بثلاثه ايام معينه من الشهر لكن وردت بعض الروايات
والاثار والاحاديث في انها ايش الايام البيض وانه طبعا ثبت عن بعض الصحابه رضوان الله تعالى عليهم صيام الايام البيض عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف في ثبوت شيء صحيح ا في هذا الباب بعض العلماء صححه وبعض العلماء تكلم فيه لكن من الثابت في البخاري او في الصحيح صحيح في بخاري او في مسلم عن عائشه قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثه ايام من كل شهر فقيل لها من او امر بصيام ثلاثه ايام من كل شهر او نحو ذلك قيل لها من ايام الشهر كان يصوم قالت لم يبالي من ايام الشهر كان يصوم
فصيام ثلاثه ايام كل شهر لا تعلق او تحصر في الايام البيض الايام البيض يعني كما قلت ممكن يعني تقصد بان يكون فيها الثلاثه ايام باعتبار ما ورد فيها وما ثبت فيها عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبعض العلماء وعن وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث صححها بعض العلماء كذلك لكن صيام ثلاثه ايام من كل شهر هو من اعظم ما يتعبد لله سبحانه وتعالى به في باب الصيام ولذلك ثبت في الصحيح عن ابي هريره رضي الله تعالى عنه قال اوصاني خليلي بثلاث ركعتي الضحى وان اوتر قبل ان انام وايش صيام
ثلاثه ايام من كل شهر نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والمغفره والرحمه والهدايه والبركه والقبول ونسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا في شهر رمضان لحسن الصيام ولحسن القيام وان يعيننا على تلاوه القران فيه وان يثبته في قلوبنا وصدورنا ونسال الله ان يوفقنا ويهدينا لليله القدر >> وان يرزقنا قيامها ايمانا واحتسابا وان يرزقنا قيام الشهر ايمانا واحتسابا ان يرزقنا صيام الشهر ايمانا واحتسابا ونسال الله سبحانه وتعالى ان يعز الاسلام والمسلمين وان يذل اعداءه المحاربين لدينه ولعباده المؤمنين ونستغفره من ذنوبنا ونتوب اليه ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اللهم صل وسلم وبارك
على عبدك ورسولك