السلام عليكم مرحبا بكم في قصه جديده من القصص ديالنا ما تنساوش لايك سبسكرايب وتشاركها مع اصحابكم شد ش ك خاوي دي الكيت وطفي الضو مشينا بسم الله اعود بك الكلمات تامت من شر ما خلق اللهم صلي على سيدنا محمد القصه اللي وصلتني اليوم كتقول السلام عليكم اخي معك سكينه وعندي 29 سنه من مدينه تيفلت وهدشي اللي غ نعاود لك وقع لي انا وعائلتي احنا كنا ناس فقراء بزاف عايشين في العروبيه ديال تيفلت والوالد مسكين كان غير طالب معش وحتى الدار اللي كنا ساكنين فيها كانت مهدده بالسقوط وتصور في كل ليله كان باتوا خايفين لا تطيح
فوق وصنا خصوصا يامات الشتا والبرد ديما كن فيق كنلقاو الماء داخل علينا وحتى ه الدار ما كانتش في ملكنا حيت كانت غير ديال عمي عطينا ساكنين فيبور الوالد كيف قلتلي كل مره وفاش كان كيخدم مره كيحر للناس الارض مره كيمشي يسخر ليه مره كيسكي ليهم الماء ولا يسرح البهايم المهم كانت الحاله الماديه ديالنا مزريه دازو سنين على نفس الحال انا هشي اللي كعود لك عليه كانت في عمري ث سنين وخويا الصغير كانت عنده ست سنين واحد المره الوالد كان خارج مشى للمدينه ويتلاقى واحد الشيبانيه مراه كبيره في العمر وكتب ماشي مغربيه عاونها حيت كان عندها
الثقل بزاف ومن تماك غ تبدا القصه كامله ديك المراه كانت مزوجه رجل مغربي وكانت عندهم رمه كبيره خارجه على المدينه وهي تقترح على راجلها باش انهم يخدموا الوالد عندهم يكون عساس وجاردن في نفس الوقت يبقى راد البال مني ما يكونوش هما حيت غالبا دوك الناس كيمشيو يدوز النص ديال العام برا المغرب وديما مسافرين كيجيو غير واحد الشهر ولا شهرين وكي عاودوا يسافروا المهم ذاك راجلها اتفق مع الوالد وقال ليه باللي جراو على العساس اللي كان قبل حيت ماكانش كيدير خدمته وعرفوا شي امور خايبه عليه ولكن ما قالوش ليه شنو الوالد ديك الساعه قال لنا كنت
كنتسنى غير يسالي وال الهضه باش يقول لهم باللي موافق يخدم معهم وخا كان الخلاص على قد الحال المهم الوالد كان باغي يخدم باش ما كان وخا يعطيو ير 200 درهم في الشهر كانت دايز فينا فيديك الوقيت بالفعل جا علمنا وجمعت ليه الوالده ساكو مشى ل تماك قال باللي غيولي يجي يشوفنا منلي يكون عنده النهار ديال الروبو بدا الوالد في الخدمه النهار الاول كيوريو كيفاش يقاد الجرده كيفاش يسقي الغرس وكل غرس وكيفاش يتعامل معه يعني كاين اللي كيبغي الماء بزاف وكاين اللي لا وديك الفيرمه كانت كبيره تبارك الله ومره بالشجر ديال الليمون والزيتون لافوكا دوك الناس
كانوا باغين اللي يته فيداك الشي الليله الاولى وراو الوالد البيت اللي غيولي ينعس فيه كان بيت كبير بالحمام دياله وكلشي ولكن الحاجه الغريبه اللي غاد توقع وتخلي الوالد ما فاهم والو هو انه كان سال خدمته ودخل باش يصلي العشاء وهو يدور ل جه الباب كيبان ليه راجل واقف تماك ومخرج عينيه فيه قاللك سمر ورقيق ولاب الجلابه ديال الصوف كحله بقى الوالد كيقول شكون تما شكون تما ما جاوب حد لبس عليه وخرج يبانلي ذاك الراجل يا اخويا دخل مع واحد الباب بلا ما يحله وغبر فيه رجع سد الباب ومشى يتك في بلاصته ولكن جا الوسواس كل
ساعه كحس بشي حد مه في البيت وكينو يشعل الضو حتى الغد ليه هو يسول ذاك السيد مول الفيرمه وقال ليه واش جا عندكم شي راجل البارح لا بالجلابه كحله قال ليه لا قال ليه الوالد انا شفته دخل من ذاك الباب ذاك الراجل تعصب عليه وقال ليه كون را شي شفار ديك الساعه منلي شفتيه اجي قولها لي باش نعلمو الجون دارم وهو يسكت الوالي حيت خاف على خدمته وقاللي يمكن غير تخيل ل حيت كان ظلام يمكن ما شفتش مزيان دازو خمس ايام هكاك ذاك الرجل ومراته كانوا خرجوا باش يشريو شي حوايج حيت كانوا قراب يمشيو من
المغرب وخلا الوالد حاضي في الفيرمه قاللك يلا هو مسكين جلس باش يتغدى حتى بدا يسمع صوت الجرا وزح فوق منه صوت الحركه مجهده بحال ال شي واحد معه في الاول قال يمكن غير ديك السيده اللي كطيب لهم ودير الميناج واحد الشويه بدا يسمع صوت القال اللي كان مجهد وهو هوو يسمح في الغداء وناض باش يحل كيحساب ليه هما نساو السوت ولا شي حاجه ولكن ما لقا حد ومن بعد غ يتبين ليه باللي الدقان جاي من ذاك البيت اللي شاف الراجل دخل ليه مشى يحل ذاك الباب لقاه مسدود بالقفه بقى كيقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ورجع دخلاني لبيت وسد عليه الباب تغدا وتكى شويه حيت كان عيان ذاك النهار حتى ك تشد شي حاجه سخونه من رجله كانت بحال شي يد وهي حرشه مع هز راسه كيبان له نفس الراجل ولكن هذ المره كان لابس كفن ابيض ويديه كانوا طوال قاللك الوالد سبحان الله يديه واصلين حتى قربوا رجليه قوت الخلعه في البلاصه غيب مافاق حتى طاح الظلام وجاو دوك الناس وحس براسه بحال نعس شي سيمانه يلا جاو سولوه واش الدعوه هانيه قال لهم كلشي هاني ما بقاش الوالد باغي يقول ذاكشي اللي شاف بقاو كي وصوه حيت بقت ليه غير ثلاث ايام ويمشي
فحالهم واحد المره كانت باقى لهم غير نهار ويمشي وكان جا واحد السيد عندهم كيجيب لهم السلعه وكيشو من عنده تبايع وتشار وعرض عليه الوالد باش يبقى معه يتغدى بقاو كيدي و يجيبو في الهضه والوالد كيسول على الفيرمه قالي را فين ما كنكون بوحدي كنبقى نخلع قال ليه هشي عادي را كلنا فينما كنكون فيشي بلاصه بوحدها وكيك الكالم كتخلع بقى كينح و كيقول لي هذ الناس الله يعمرها دار غير خليك معهم وقرا غير القران وما عنده ما يقس صافي بحال رجع ليه شويه العقل ورجع طمئن الوالد وقال بلي غ يكمل في خدمته مشاو دوك الناس فحالهم
وقبل ما يمشي وصو الوالد على الجرده باش يقابلها وقالوا له بلي غ يبقاو يتصلوا كل نهار في الفيكس صافي تماك الوالد رتاح شويه حيت غ يبقى غير بوحده حيت حتى هذك السيده اللي كانت خدامه عندهم قالوا لها سيري لدارك حتى رجعوا ون عيطوا لك وداروا معها انها تبقى تجي مره في كل شهر تنقي الدنيا وتقاد الحاله وتعاود تمشي فحالها في نفس الوقت الوالد كان خايف من ذاكشي اللي كيشوف المهم هما مشاو هو سد الفيرمه وجا لعندنا ملي شاف بلي الامور عندنا زادت تكفات والوالده بقت كتبكي عليه وكتقول ليه بعدتي علينا اقترح عليها اننا نمشيو كاملين
معه ل الفيرمه قال هذوك الناس غ يبقاو على الاقل تماك ست شهور عاد غ يرجعوا اجيو معايا نبقاو نباتو مجموعين في ذاك البيت راه كبير وي قدنا بربعه وفعلا اخويا ذاك البيت كان كبير قد دارنا كامله تقريبا فرحت انا وخويا حيت من نهار حلينا عينينا وحنا فيديك الدار وفعلا اخويا جمعنا حوايجنا ومشينا مع الوالد لديك الفيرمه اللي غير دخلت ليها حسيت بالترع لدرجه الوالده خطتني وكنت مازال كرعد اما خويا ولا غير شاد واحد القنت وجالس وخا هو انسان حركي في العاده كنا مستمتعين بزاف حيت اول مره غ نسكنو في دار كبيره بحال هذك واخذين راحتنا
الوالده عاد ولات كتشى في راحتها خويا يلقى فيل يلعب والوالد كان فرحان حيت جينا وسناه دازت شي 10 ايام هكاك واحد الليله يلاه فرشات لينا الوالده انا وخويا وبقات هي والوالد على برا كيدوي حتى بديت كنشوف مراه لابسه الابيض ومطليه كلها بالدم دايره دره حمرا ون يابها طوال كانت كتشوف خويا بالضبط وانا نغو بحر جادي ودخلوا لعندي كيجري وتصور وخا ديك الغوه هو مناش بحال الذا كان ك تخلع الوالده كت سولني مالك بنتي قلت لها راني شفت مراه هاكي دايره وهاكي دايره هوو يدور في الوالد وقاللي بكه ما تخلعي اخوك خليه ناعس وديك الوقيت ما
كان قايل لنا والو على الفيرمه صافي قنوني هذك غير حلمه في الصباح خويا غادي يصدمني ويقول لنا باللي شاف مراه في المنام جرحته يده ومصت له دمه نفس المواصفات اللي قلت لهم انا وبسبب هذا الشي هذا اللي عشناه فيديك الفيرمه خويا غ يبقى تابعه حتى يكبر وانا غ نقول لك علاش رجعوا لديك الوقيت فين ولا فين ما كي حلم بشي حاجه كيعاود غير الا ديالي حيت الوالد ماكانش كيبغي يسمع ليه وكقول لي غير كتخربق وخا هو كان عارف شنو طاري فيديك الفيرمه وكان غير ساكت ما باغي يخلع ولا ما نعرف بداو كي طراو معنا شي
حوايج غراب بحال مثلا كنحط شي حاجه في بلاصه وكنك متاكدين منها حتى كن لقاوها في بلاصه اخرى ولا ما كنلقاو كاع وعدد فينما كنعس فذاك البيت كنبو نسمعوا صوت المشي منلي ك نوض انا ولا الوالده ولا اخويا باش نشوفوا شكون كيغو علينا الوالد و كيقول لنا ماتخرجوش يعني كنا حاسين بحال الا بصح شي وحدين ساكنين معنا كنلقاو الاثار ديالهم كن شموا شي روايح في شكل وكسم معوا الاصوات تطح لينا من من بعد بلي هذوك ماشي انس كيف ما كنت كتصور وانما جن مخلوقات اللي غ نعيش معهم تجربه كتخلع ولحد الساعه خويا والوالد باقين كيعانيو منها
وحتى احنا بقى ذاكشي في راسنا وعمرنا قدرنا ننساو ولينا كنقول يا ريت كون مامينا نرجع معك للقصه واحد النهار الوالد كان مشى للسوق باش يتقد وطيب لينا الوالده الغدا حيت كانت واحد الكوزينه لتحت وكوزين واحده اخرى الفوق انا وخويا بقينا كنلعب فيديك الجرده ولاحظت باللي كاينين ثلاثه دي البيبان حدا بعضياتهم بحال الشكل د الاقسام ودوك البيبان كانوا مسدودين الوالد قال لنا باللي هذوك بيوت ديال الخزين وحتى هو عمره ما دخل ليه كقسم لك اخويا باللي كنا كنسمع صوت القطوط والكلاب زدي ح جاي منهم من الداخل كنمشي عند والده كنقول لها راه واقيلا المشاش والكلاب محبوسين
تماك كتغني سيري خليني نخدم كنحط دنينا على الباب انا وخويا وكنب نتنت سمعوا صوت التشويش مره صوت الكلاب كيف قلت لك مره كنسمع كي عيطوا بمينا المهم ذاكشي كان مخلط في نفس الليله نعست كنحلم براسي كنلعب انا وخويا في نفس البلاصه قدام دوك البيبان و عوتاني سمعت منهم نفس الاصوات ولكن هذ المره كانوا محلولين يلاه انا غادا كقرب باش ندخل حتى خرجوا لي ثلاثه ديال الرجال كل واحد طول من الاخر لابسين لبس قديم ومقطع بقيت كنقول واقيلا هذد الناس ساكنين حتى هما هنايا ولا خدامين بقاو كيشوفوا فياه ينثر لي واحد خويا من يدي وبغى يدخل
معه بزز وانا فيديك اللحظه فقت وكلي عرقانه مخلوعه وكن مودش ليه ديك الحلمه حيت الوالده والوالد ولاو كي دوروا فيا وبالاخص الوالده اللي ولات كتقول لي غندير لك السودانيه الا بقيتي كتعاود على هذا الشي مع الاسف اخويا هما كانوا خايفين وفي نفس الوقت كي قمعنا احنا باش ماذكرو ذاكشي اللي كنشوفو وما يزيدو يتخلع ههم اكثر انا من ديك الحلمه وليت كنبغي نبقى غير في البيت اولا مع الوالده خصوصا ديك البلاصه اللي كانوا فيها دوك البيوت اللي جات ورا الجرده ما كنتش كنبغي نقرب ليها اما خويا كان كيبغي يمشي يلعب فيها ديما ومن تماك غادي تسكن
وغادي يسكنوا جوج بالضبط هذك الجنيه اللي قلت لك حلمت بها مصطل دمه والاخر اللي حلمت بها خطفو لي من يدي وبغى يدخلو معه وهدشي هذا ما غ نعرفوه حتى غ يكبر حيت فيديك الوقيت ما بانش عليه داز الوقت واحد الليله اني كنا يلا قاسين باش نتعشا وانا نبدا نشم ريحه الحراق مجهده سولت الوالده لا تكون نسات شي حاجه فوق البوطه قالت لي لا بنتي ما نسيت والو ولكن انا راسي بقى دارني ديك الريحه منين جايه نضت من حداهم قاصده الكوزينه حتى كيبان لي الباب ك تزعزع ح تقول شي واحد باغي يخرج منه حقت علي الوالده
اللي لقاتني يابسه في بلاصتي وكنشوف جهه الباب وهي تقوللي دوزي تعشي وملي شافتني تخلعت وخفت مشت حلت الباب وشعت الضو كنلقاو اخويا طرف ديال الصوف كحل شعل فيه العافيه وهو اللي عاطي ديك الريحه وراته الوالده لوالد اللي حتى هو تصدم و بقى يعطيها شي تفسيرات ماشي منطقيه قال لها را يمكن يكون كان لاصق في القذه ديال الطياب وتحرك ومنين هزيت طاح وما شفتيه دازت شهرين وبدينا كولف العيشه فيديك الفيرمه واحد المره كان جا عندنا عمي وهد عمي هذا عنده خت مراته مقيوس كانت ساكنه معهم ما خلاو فين جراو بها وما تعالجت كتكون عاديه حتى شويه
كتس وتبقى تدخل وتخرج في الهره غير دخلت كنا جالسين كنضحكو شويه السيده ربطات ولات بحال شي خشبه كهز على يديها ورجليها وكتقول شي هضره ما مفهوش عياو ما يدير لها في واحد البخور كان عاطيه لهم واحد الراقي بدون نتيجه الوالده كتقول الوالد يخدم القران ديك الساعه كانت غير المسجله والكاس دار واحد الكاسي ديال القران والله اخويا ال بدينا كنسمع منه صوت ديال الضحك اما القران ما تسمعش نهائيا صافي ولينا كنقول السيده غ تموت لينا هنايا حيت غيبات وعينيها تقلبوا مراه عمي ب كتبكي وك طلب الوالد وعمي باش يمشي يشوفوا لها شي راقي عياو ما يدوروا
وفي الاخر جابوا غير الفقيه ديال واحد الجامع بقى كيقرا عليها وهي مغيبه وداكشي اللي فيها داوي كيهضر بصوت غليظ وبلغه ما مفهوش ذاك الفقيه ماكانش متمكن وقال لهم هذ اللغه اللي كتهضر بها غتكون السريانيه وهذا الجن اللي داخلها غالبا ماغ يكونش مسلم بقاو معها حتى الصباح عاد ولات شويه وديك الساعه هزوا الطوموبيل ومشاو فحالهم ديك الايام غ يمرض خويا بزاف وغ ج واحد السخانه خايبه لدرجه كنا تخلعنا عليه شرينا ليه الدوا وما قداش فيه الوالده كدير ليه ديك المخينزة [موسيقى] [موسيقى] تبقى تجي كل شهر تنقي الدنيا والوالد سد علينا في البيت وقال لنا ماتخرجوش خاف
تشوفنا وتقولها ل الموالين الدار بغا تدخل البيت قال لها لا انا ك نقيه لراسي حتى بدات كتسمع صوت الغوات ديال خويا اللي كان باغي يخرج باغي يهرس علينا الباب ويخرج هي تخلعت كيحساب لها واش حابس شي واحد تماك بقت كتقول ليه شنو كاين قول لي شنو كاين واضطر الوالد انه يعاود لها كلشي صافي بقاو كي طلبوها ويعاود لها على الظروف ديالنا وكي قوا لها باش ما توصلها مالين الدار ريحت تدات معان وبقت غير كتشوف خويا اللي كان يخنز فيها كتهضر معه ماكي جاوبها قالت لها الوالده راه مسكين مريض يمكن ضرباته الشمش والسخان ديال هذا الوقت
كتكون صعيبه را اربع ايام وهو مجبد ويلا ناض بات يهضر بالليل مني كانت غاده ديك الخدامه فحالها وهي تحيد واحد الحجاب كان معلق في عنقها واحد الخيط دايره فيه القران على ما قالت وعلقته لخويا في عنقه يمكن بحال ال حسات عنده شي حاجه ولا كانت عارفه ذاكشي اللي طاري في الفيرمه قالت لينا هذا كلام الله وغادي يحميه المهم ما قالت المالين الدار والو وبقينا ساكنين تماك والوالد في نفس الوقت كان مره مره كيمشي يسول على شي سكنه حيت مابقاوش ديما ساكنين في الفيرمه كنا عارفين بلي خصنا نخرجوا قبل ما يجيو الناس ولقاو شي حل خويا
بحال الهدن بداك الحجاب اللي دارت ليه وينعس ويخلينا نحسوا حتى لواحد الليله اني فين الوالده غ تشوف الرحب كانت مسكينه ناضت غير باش توضى وتفيق الوالد للصلا ديال الفجر خلات ديال البيت ومشات للحمام اللي على برا باش توضى فيه مع خرجت كيبان لها اخويا كلب كحل واقف على رجليه الوراني الملامح دياله شفاته بحال ديال بنادم بقت كتقول بسم الله الرحمن الرحيم احنا معكم بالله وبشرع هو يبان ليها غادي ك تمشى ج الشرده وحتى غبر من ناض الوالد لقاها صفرا ما قدرتش لا توضى ولا تصلي بدات ك تعاودها ليه وفقت حتى انا هو يقول لها باللي
من نهار حط رجليه في هذ الفيرمه كي وقعوا له شي حوايج غراب و كيشوف الجن ك بانوا ليه ولكن كان خايف لا يخسر خدمته وهو بزز باش لقاها عليها بقى ساكت وعاد قال لها اللهم نبقاو في هذ الفيرمه ولا نرجعوا لديك الظار حتى ندبر على الاقل فين ن سكنوا خصنا نصبر ما عندنا ما ندير صافي تقات حتى الوالده ولات ك تميك وخا تشوف شي حوايج وحتى انا حيت قال لي الوالد راه وخا ساكنين معنا ماك يادي وناش اولا هذا الشي اللي كان كيحساب ليه فيديك المنطقه اللي حدا الفيرمه كان كي عمر واحد الموسم كل عام
وذاك النهار قررنا اننا نمشيو له كاملين ونسد الفيرمه الوالده والوالد بقاو كيتفرج وانا بغيت نمشي نقش حيت كنت كنحماق على الحنه كتقول لي بلاتي حتى مشي انا وياك قلت لها لا انا بغيت نمشي دابا جريت معيا اخويا يوسف ومشينا لعند ديك النقاشه اللي ماكتش بعيده علينا بقيت كنتسنى نوبتي مع البنات اللي كانوا كينق شوا وسهيت فيديك الحنه واحد شويه وجي واحد البوهيه وخطفت خويا من حدايا وبقت شاده ليه في يديه وكتشوف له في عينيه اللي شافها الوالد ك را خطفات اما انا بحال الا ما كنتش حداه جا عندها وبقى كي دفع فيها وكقول لها بعدي
من الدري شنو بغيتي عنده وهي تقول لي ديك النقاشه شوف هذ راه ك تنطق وكتقول شنو كاين خليها تقول لكم شنو بغات ولكن هو ماخلاها تهضر وجرى عليها وجرني انا وخويا قال لها من ناقص من هذ الحنه ديالكم وديك السيده البو هاليه تصور احنا مشينا فحالنا غادي نقاص ديال الفيرمه وهي تابعان فينما كندور كن لقاوها مورانا كنقول لها الوالد كيقول لي صافي خلي دابا تمشي صافي بقينا غادين كن زربو الوالد كقولنا ما دوروش ما تشوفوش فيها غروها والده كتقول لي خليني نعطيها اللي قسم الله كيقول لها ما تعطيها ما تعطيك ماشي سوقك فيها غير كندخل
اخويا لديك الفيرمه عاوتاني كنبو نسمعوا صوت الحركه خصوصا منلي كنكون جالسين ولا ناعسين وما كندير حتى شي حاجه بحال الا هما كيتسناو غير احنا نحبس باش هما ينوض الفيرمه كانت بصح ب مواليها وساكنين من قديم الزمان وحنا منين دخلنا ولاو كيبانو لينا لكن ما كانوش كيا اديو لحد ديك الساعه من بعد غ نعرفوا حوايج اخرين اللي كانوا مدفونين فيها واحد المره اخويا كانت فات تو وقيت المغرب والوالد قال الوالده خصني نوض نحيد واحد الغرس راه بان لي مريض خاف يعدي الغرس اللي حداه الوالده عيات به قالت ليه حتى الصباح وحيد قال لها لا في الصباح
خصني نمشي للسوق نتق حيت كانوا عيطوا ليه موالين الدار وقالوا ليخرج شي قصاري ديال كسكسو لداك الضريح والضريح نفسه اللي فيه دار ذاك الموسم اللي مشينا ليه حيت كان كيبقى سبع ايام وما في العاده كيخرجو ديك الصداقه كل عام ولكن حيت ما كانوش فيديك الساعه طلبوها من الوالد قالوا ليه بلي غ يعيطوا لديك السيده اللي خدامه معهم باش هي طيب قال لهم لا انا غ نجيب مراتي طيب هي كتسر على الكسكسو وحد ديك الساعه كانوا مازال ما عارفين الناس ساكنين مع الوالد المهم ناض اخويا كيف قلت لك فذاك الظلام ودا معه اخويا باش يشد ليه
البيل وهو يخدم الوالد كان راسه قاصح وما كيبغي يسمع الهضه حتى واحد الشويه كيبان لنا خويا جاي كيجري وسمعنا غوات من البعيد عرفت يصفر وتقول نقطه الدم ما فيه اما الولد كان طايح تماك ومغيب بزز حتى قدرنا نهزه ودخلنا للبيت خويا عينا فيه ماقدر يقول لينا والو من ذاكشي اللي وقع بقينا حدا الوالد اللي كان كل ساعه يقفز من بلاصته ولكن مازال ما حلش عينيه والشكل دياله بحال تقول داخله الموت والده كتقول ل عيت فيه كنقول لله خليت الصباح هاهو جابها في راسه ماض اخويا حتى ادن الفجر وبقى حال العينيه شي نص ساعه وهو غير
كيشوف فينا ويحاول يستوعب من بعد قال لنا باللي كان خدام كيحي ذاك الغرس وشي وراق يابس من الشجر حتى بداو كيشوفوا ذاكشي ابيض كيدور عليهم بواحد السرعه خياليه عرفوا شنو هو كي حلف لينا باللي الارض اللي تحت منه بدات كتهز به خويا خاف تماك وبدا يغوت وهرب اما الوالد تقاس ومن ديك الليله وهو كيعاني وعلى حسب ما غ نعرفوا من بعد بلي ديك البلاصه اللي حيد منها الغرس كان حدها جوج الاحار مدفونين ودوك اللي حارسين السحر على حساب ما قال لنا الراقي كيضرب اي واحد قرب من ديك البلاصه وخا ما تكونش في نيته انه يجبد
اول حاجه لاحظناها مني ناض الوالد هو الحوال اللي ولا عنده في عينيه عينيه دخلوا في بعضياتهم ولات هضرت قليله بزاف ولا كي حلم ديما بالليل وكينو ويبقى يغوت وقالك كوقف عليه واحد الشكل دياله بحال شي حيوان وجهه وطرافه بحال ذاك الخنزير البري كيسم ديما غير وجه الحلوف قاليه انت قلبتي عليها الا عودتي جيتي المره الجايه نشي ك وصلت الجمعه اللي خصنا نخرجوا فيها القصار د كسكسو والوالده بدات طياب بليله الجمعه يعني الخميس في الليل تقريبا مع ديك الثلاثه ولا الربعه بدات قبل حتى ما يادى الفجر كنا احنا ناعسين الوالد كان عيان ولا غير كيدور و
كيجل قتلك وهي بوحدها في الكوزينه حتى دخلت عليها مراه محنيه يديها ورجليها وجهها مكمش كتبان كبيره في العمر قالت لها قولي لبنتك دوز لينا حقنا هي را ع ع فين كاينين وغبت من قدامها الوالده ما عرفت واش تخيلات ولا حلمات حيت كانت بحال ساهيه وبقت مبغوض خلات ذاكشي كامل ماكملتش وطفات على البوطه وجات ريحات بقات جالسه حدان وتحرك الوالد سمعها كيقول لها يك لاباس وهي تقوللي على ماشي دخلات علي وحده ما عرف انس ولا جن وعودت لينا شنو قالت بقاو كيشوفوا في انا وكيسي واش شفت ولا عارفه شي حاجه يعني على فين ساكنين قلت لهم
راهم ساكنين في بيوت زين للور اللي كدار فيهم الغله والطحين والزرع باش عرفتيها فين شفتيهم عاودت لهم ديك الحلمه اللي حلمت وعد دوك الاصوات اللي ديما كن سمعوهم جايين من البيوت قاللها الوالد ما عندك ما ديري ال طلبوها منك خاصك ديريها ستق مشش معها حتى ل الكوزينه وقف حداها عاد كملات الطياب وما جات فين توصل الصلاه ديال الجمعه حتى كانت سالات وهما يعطوني انا واحد القصريه وديتها اللور حدا دوك البيوت ورجعت فحالي كنجري والله اخويا ال ديك القصريه داز عليها الليل ديال الجمعه وحنا مرجعنا طلينا عليها حتى صباح الصباح وهي تقول لنا الوالده باللي لقها
في الكوزينه كيف ما هي محطوطه ومغطيه والكسكس باقي فيها الوالد بدا ك ياثر عليه ذاك المس ولا ديما عيان ومخنوق ما بقاش يقدر يمشي لمسافات الطويله وحتى الخدمه دياله يعني ديال الجرط ولا مره كيخدم ومره كيميك وبدا كتخلع علينا ويقول لنا خصنا نخرجوا من هذ الفيرمه حيت اصلا الناس كانوا قربوا يجيو حتى الوالده تخلعت وقالت ليه بيد ما نلقاو شي سكنه جيب لنا شي راقي ولا شي حاجه مابقاوش احنا عايشين في هذا الرعب وداكشي اللي كان الوالده وصت خالي مشى جاب لينا واحد الراقي اللي كان نيت في تيفلت وغير دخل قال بلي الدار عامره بزاف
وحتى العمار ديالها كثار و مخلطين كانوا منهم يهود ومسلمين ما خلاش يخدم في راحته تصور السيد جاب معه واحد القرعه فيها الماء د الرقيه ذاك الما ملي جاي يرش في ركاني مالقاش القرعه خوات وعدد تماك الولد بدا كيدير فيه شي ت خنزيرا بحال الا تقول بيناتهم شي حساب هو عرفه باللي مقيوس واحد شويه الوالد شدو تكرفص عليه السيد جاي غير يقرا القران ما عرف باش تبلى خالي كيجر الوالده كاتجر وو والو ماقدروش يفكوه منه حتى كان غير يجفو العينين ديال الوالد ولاو كحلين انا بقيت حاضي ليه غير عينيه اخويا كانوا كيخلع بزز حتى طلق وخرج
ذاك الراقي وهرب فحاله وخي يتبعه عاد الوالد رجع لطبيعته وقال لنا باللي ما عقل على والو اخر حاجه شافها هي ملي خالي دخل ومع ذاك الراجل صافي الوالده بقت كتبكي تاني وخالي رجع وقال لها باللي الوالد تسكن ذاكشي علاش ماحملش الراقي يجي وفعلا لاحظنا كلنا باللي همل صلات وما بقاش كحمل يطلق القران بحال اللي كان ولا عنيف بزاف يضربنا على اتفه الاسباب ويخسر الضره ديما واحد المره خويا تقطع ليه السروال ماتصورش شنو دار ليه قتلو بالعصا وفي الاخر داه لواحد البيت وحبسو فيه الوالده كطلب وان كنطلب وبكي وكقول لنا اللي قربت لهنا ندخلها معه صافي
دازت مده وحنا على نفس الحال حتى جاو ذوك الناس كيف قلت لك وخالي فيديك الفتره كان قلب لينا على واحد السكنه اللي ما كانتش بعيده على الفيرمه فين غ يخدم الوالد الدار كانت مقرفصه شويه ولكن قلنا نصبر ما عندنا ما ندير على الاقل كانت احسن من هذك اللي كنا فيها من قبل الوالد كمل الخدمه دياله في الفيرمه وكان كيجيب يبات ولكن ما حد الايام كدوز وداكشي كيزيد يبان اكثر وغ يتبين من بعد باللي حتى ديك المراه مولات الدار غتكون مقيوس و السحر اصلا مديور ليها تى الوالد وراجلها حتى الخميسات وجابوا لها واحد الراقي والوالد بطبيعه
الحال نكر وما قالش داكشي اللي شفناه ولا اللي عشناه السييد كان متمكن الصراحه وهو لقى ليه السحر في ذاك الغر سنيت المرا عاد تفكت وولات با خير وهي بصراحه على حساب ما قالنا الوالد باللي ما كانتش كبيره في العمر غير السحر اللي رضها هكاك كلها تكمش وعيات غلط اللي دار ان الوالد ما طلبش من ذاك الراقي حتى هو المساعده منلي كان يرقي ديك المراه هو خرج فحال وبعد عليهم هشي كامل باش هما ما يسيقو الاخبار وهذا الغلط هذا ندفع الثمن دياله لمده سنين وحنا كنعاني تصور الوالد تعصب اخويا خصنا نهرب من قدامه نبعدو عليه نسدو
علينا فيشي بيت المهم نحيدو من قدامه حيت يقدر يضربك باي حاجه بانت ليه من قبل ما كانش هكا كان حنين بزاف الوالده اللي كانت كعصبة وكيدي في لحمه وكيدهن في نيفو باش يبقى يشم ريحته كيقول لنا ريحته كتعجبني اما دوك الاعضاء ديال الحولي ك ياكلهم هو خضرين ال طيبنا ليه مكيبغيش دازت واحد العام عاد الوالد دا خالي لعند واحد الراقي من بعد ما تاكدنا باللي فعلا راه مقيوس والحمد لله بقى متبع معه حتى تعالج ولكن الاثار ديال ذاكشي كيبقى الفيرمه موالين سوها مابقاوش باغين اللي يخدم فيها ورجعوا في حالاتهم وحنا اصلا تحولنا من ديك المنطقه
وولينا ساكنين في المدينه اما خويا كيف قلت لك ما بان عليه ذاكشي حتى كبر ودار تقريبا شي 16 عام وهنا الناس خصم يردوا البال حيت بعض المرات ذاكشي كيكون ساكن داخل ديالك ولكن ميك عليك نهار كتبان ليه الضربه فيك يعطيك تصور واحد المره كان خدام مع واحد النجار الولد اللي ضبر ليه فيديك الخدمه هز منشار وكان غادي يضرب مول المحل وهدشي كامل بسبب انه غوت عليه وقالي ما كتخدم مزيان وبدات المعانه ديالنا كنقل من راقي لراقي اي واحد مشينا له كيقول لينا هذا راه ساكنين جووج من الصغر مراه وراجل وهاكي دايرين المراه كتموت على الدم
وذاك الراجل بوهالي ذاك الراجل غادي يحمق والمراه غتبقى حتى تصفي ليه دمه هو فينما كنبغيو ندوه باش نعالج كيقول لينا انا ما عندي والو صافي حتى احنا ميكنا عليه وما بقيناش كنهضر معه في الموضوع حتى تزوج ومراته مسكينه هي اللي ولات كتعاني معه وكل مره كتجي تشكيل الوالده بعض المرات كيبان طبيعي وداكشي ك يغبر عليه وبعض المرات عاوتاني كيرجع يتزر حتى كنفرح وقولوا يوسف صافي را ولا مزيان وترجع حالته تكس وغير مؤخرا اخويا فييه العيد الكبير اللي داز تصور هو كذبح وهو كيضحك وبدا كيلعب بذاك الجنوي لدرجه اننا كنا تخلعنا وبعدنا عليه صراحه كيبقى في
حتى انا مني كنشوف فيديك الحاله ولكن ما لقيت ليه جهد وكانت هذ هي قصتنا مع ذك الفيرمه وم ذاك العالم وكنتمنى انكم دعيو مع الاخ ديالي اللي باقي كيعاني وشكرا لك اخويا اللي قبلتي تدوز قصتي عندك الخوت كانت هذ القصه اللي بارطاج تها معنا الاخت سكينه كن شكرها بزاف على هذا البارطاج وكقول لكم اللي عنده شي قصه بحال هذ ي ولا شي واحد في عائلته يخليها لي في انستغرام نتلاقاو في القصه الجايه ومن هنا لتما كنقول لكم تهلاو في راسكم والسلام عليكم ه