[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمه الله للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقد وقفنا في اللقاء السابق عند قول الحق سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الذي نجى منهما وادكر بعد امه انا اتيكم بتاويله انا اتيكم بتاويله انبئكم بتاويله فارسلوا وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى شرح لنا في هذه اللقطه من [موسيقى] القصه ان الملك حينما راى رؤياه وعرضها على ملائه لم يستطيعوا الاجابه عنها بل قالوا اضغاث احلام وحكموا بانهم لا علم لهم بتاويل هذه الاحلام اذا ف ذلك هو صدق البطانه في
ان لا تخبر بشيء الا اذا كانت على علم به ولا يضرها ان تعلن جهلها بامر لان الذي يعلن جهله بامر لسائله يكون قد علمه ان يسال غيره اما ان اجابه بجواب فربما جعله يسكت على هذا الجواب ولذلك قال العلماء ليفسحوا مجال الصدق في الفتيه من قال لا ادري فقد اجاب لانه حين يقول لك لا ادري سيضطرك الى ان تسال غيره فاذا هو هذا هو الجواب حينما يقص الحق قصه تتطلب مطالع مختلفه في اماكن مختلفه يكتفي الحق بالرمزيات في القصه ولا يؤدي العباره كما تريد ان تؤديها انت حينما قال الذي نجى منهما وذكر قصته مع يوسف
في تاويل الرؤيا له ولزم فيله قال ارسلوني لم يقل الى من لان ذلك معلوم ارسلوني اي الى من يدلني لانه ق انا اتيكم بتاويله فارسل وي يعني ليس التاويل عندي وانما التاويل عند من ترسلون اليه ادي واحده بعد ذلك القران ما قالش بقى فاخذ الاسم فذهب الى يوسف فالتقى به وخاطبه وقال يوسف يعني يا يوسف افتنا في كذا بل انتقل من طلب الارسال الى لقاء يوسف مره واحده قال فارسل لي وانتهت المساله وبعد ذلك ترك هذا لتعلمه انت فقال حين خطابه ليوسف يوسف يعني يا يوسف ايها الصديق كلمه ايها الصديق تدل على انه جربه في
مسائل متعدده وثبت صدقه وصديق معناه هو صادق بس صادق في كل اقواله وصادق في كل افعاله لان كلمه صادق يمكن في هذا الخبر ولعله يكذب بعد انما كلمه صديق فكان الصدق ملازم له في اقواله وفي افعاله اما في في الاقوال فلانه يقول القضيه الكلاميه ولها واقع من الخارج لا يقول قضيه كلاميه وليس لها لان معنى الكذب ايه الكذب فيه قضيتين قضيه خارجيه مش موجوده وقضيه كلاميه بتقول لا ده موجود تقول محمد مجتهد ولا يوجد محمد ولا اجتهاد محمد يبقى القضيه الكلاميه ليس لها واقع انما الصدق ان تتفق القضيه الكلاميه مع الواقع بان يكون محمد مجتهد
بالفعل يبقى ده اسمه ايه صدق هذا صدق الاقوال واما صدق الافعال فهو ان لا تجرب عليه كلاما ثم ياتي فعله مخالف لهذا الكلام يبقى اسمه ايه صديق صديق في الاقوال لان حركات الانسان في الحياه قسمين اما قول واما فعل القول اداته اللسان والفعل اداته كل الجوارح كل الجوارح بقى يبقى فعل يبقى فيه قول وفيه ايه سعل وكلاهما عمل يبقى يبقى القول عمل وعمليه الرؤيا بالعين عمل لكن القول اختص بالايه باللسان وبقيه الجارح اخذت الايه اخذت الفعل ليه ام قال لك لان القول هو الوسيله الاعلاميه بين متكلم وبين مخاطب فاخذ شق الفعل الفعل قسمين يا قول
يا فعل القول خاص باللسان والفعل خاص بكل بكل الجوارح فالصديق هو الذي يصدق في قوله بان تطابق النسبه الكلاميه الواقع وصادق في فعله بانه لا يقول ما لا ايه يفعل ولذلك كبر مقتا عند الله ان تقولوا ايه ما لا تفعلون طيب وقال ايها الصديق قالها كده قال لك لا بتجربته معه لان له معه تجربتين تجربه جراته في ان يسال هو وزميله يوسف لانه نراك من المحسنين محسنين يعني ما جربوش عليه مخالفات يبقى ادي واحده خلته يساله في تاويل الرؤيه وبعد ذلك لما اول الرؤيه جاء واقع الحركه في الحياه مطابق للرؤيه اما احدهما فيسقي ربه خمر
واما الاخر وقد حدث يبقى اذا صديق ولا مش صديق فقال له يوسف وايها الصديق افتنا افتنا في سبع بقرات في الرؤيه اللي هم الملا قال اضغاث احلام كلمه افتن يجب ان نقف امام اشتقاقها اللغوي وقفه تعطينا فكره افتن ماده الف والت ليه ديت فتوه والفتوه د هي ربيع القوه والنشاط والحياه تتطلب حركه حركه تريد قوه بدنيه وواقع حركه توجه ودي قوه يقينيه يبقى لازم الانسان يبقى عنده فتوه ما يكفيش انه يبقى عضل بس يبقى عضل وعاقل وعنده قضايا خلقيه وحاجات كتير يبقى الحياه عايزه حاجات كتير قوي عايزه قوه عضليه تبرز الحركات وعايزه قوه عقليه علشان
تنتهي الى قضيه ما يجيش منها الا الخير ولا يجيش منها الشر وعايزه قضيه عقديه قلبيه بان توظف كل حركه حياتك لما اعتقدته صدق يبقى اذا الفتوه في الحياه عايزه كم حاجه فتوه عضليه فتوه ايه عقليه فتوه ايه عقديه فمعنى افتن يعني ايه افتن يعني يعني اجعلني افتوات ادي معناها كده اجعلني ايه افتني يعني هبني من عندك شيئا يكمل النقص الذي عندي لانني واجهت مشكله اما مشكله عضليه ودي اعن فيها واما مشكله عقليه يبقى عايزه ايه تعدلها لي علشان اقوى في استقبال حركات الحياه واما معضله ايه عقديه يبقى افتن يعني ايه افتني يجعلني ايه فتوه متكاملا
استطيع ان اواجه كل اقضيه الحياه عقليه كانت او عقديه لان عندي نقص في الحته دي مش عارفه النقص دي يعمل عندي ضعف ولا ما يعملش فلما تديني بقى انت الفتوى بتاعتك يعمل ايه انت فيها تبقى كملت في تووتي استقبل الحياه بكل اضتها عضليه او عقليه او ايه او عقديه ادي معنى ايه افتن افتن يعني جعلني فيتو اكن انا عندي ضعف في الحته الفلانيه اذا فما انت فستن باهل الذكر ليعطوك قوه تستقبلها بها حركه الحياه فلا بد ان يكون المفتي ه صادقا ليه لانك مش جايلك عشان تضعفه ده جايلك علشان تدي له ايه قوه فان غششت
ايه تبقى زدته ضعف ولا ما زدتو ايه ولذلك الرسول يحذرنا من المفتين في الشيء يقول بعد ما تتفتت كده ابقى شوف قلبك كده مستقر على الحكايه دي ولا مش مستقر ربما افتوا مجامله ربما افتوا مطاوعه ربما افتوا تطلعا الى اشياء ولذلك يقول الرسول وان افتوك وان افتوك وان افتوك يعني اياك ان واعمل ايه اما قال لك ما تبقاش تعتمد على واحد في الفتي يبقى برض تاكد من واحد تاني تاكد من واحد الالث لحد ما تنتهي القضيه لانك تكمل ضعفا في ايه في جهازك تستقبل به حركه الايه الحياه وهنا الرؤيه فيها ما يعرفوها يبقى دي نقطه
ضعف يبقى عايزين تقول لنا ايه اللي التفسير بتاعها عشان ناخد ايه ناخذ بها ايه قوه نواجه بها حركه ايه حياتنا يوسف ايها الصديق افتنا افتنا في سبع بقرات سمان افتنا في سبع بقرات سمان ايه يعني افتنا اه افتنا في رؤيت الرائي في الرؤيه سبع بقرات اللي هي رؤيه الايه رؤيه الملك افتن في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف يعني هزيله الهزيل ياكل الايه ياكل السمين وايضا حاجه ثانيه وسبع سنبلات خضر واخر يابسات انا جايلك علشان ايه ارجع بهذه الفتيه لمن ارسلوني لكن رجوعي امر مش متيقن مني لان يجوز اخذ منك الفتيه وبعدين يجيء قدر الله
لي ولا اوصلت به فما قالش شوف الدقه في الاداء خلاص سبع سبع بقرات سمان ياكلهن سبع سنبلات خضر لعلي ارجع ما قالش لارجع الى الناس قضيه لا يجزم بها احتياط في واقع قدر الله مع مع الانسان قال لعلي ارجع ما يقولش لارجع لان دي مش في ايه مش في ايده فاذا المحتا يعمل ايه ام قال لك اساليب الاحتياط تخرجك من ان تكون كاذبا تخرجك من ان تكون كاذبا ولذلك يعلمنا الله حين يخططه لمستقبل حركاتنا في الحياه يعلمنا ايه يقول لك ما تقولش انا افعل كذا بكره غدا لا ما تقولش دي لانك انت لا تضمن ان
تكون في غد ولا ان يكون الذي تذهب اليه موجود ولا ولا السبب لان كل فعل من الافعال كما قلنا يتطلب اشياء فاعل ومفعول يقع عليه الفعل وسبب للفعل وقدره على الفعل كل دي وزمان للفعل ومكان للفعل دي الفعل عايز حاجات كتير قوي طب انا اسافر غدا علشان التقي مع فلان للامر الفلاني وكذا وكذا نقول له تعال تبقى انت فاعل واللي هتروح له ادي اللي هيقع عليه مين الفعل كلمه وفي كذا ادي الايه السبب وما دام هتسافر تبقى عايز ايه قوه الله كل الاشياء دي ماذا تملك منها انت انت لا تملك شيئا لا تملك ذاتك لتبقى
لغد ولا تملك من تذهب اليه ان يكون باقيا غد ولا تملكوا القدره لان من الممكن يجيلك شويه مرض يعدوك ولا تملكوا بقاء السبب الذي من اجله يمكن انت بتقول هكلمه في الشيء الفلاني وبعد ذلك تلتفت تلاقي الشيء الفلاني جابوا لك واحد وقال لك الموضوع خلاص ما تنتهيش امال اعمل ايه ام قال لك انا لا امنعك من ان تخطط لغد ولكن احطط ولا تخطط الا بالقدر الذي يدخل في قدرتك اما ما يكون في قدره غيرك فقل فيه ان شاء الله ساعه ما تقول ان شاء الله يبقى خرجت من عهده الايه الكذا ولا تقولن لشيء اني فاعل
ذلك غدا الا ان يشاء الله ساعه ما تقول ان شاء الله يبقى خرجت من عهده الايه فكان الله يعلم عباده ان يحافظوا على انفسهم بان يكونوا صادقين يعني كن صادق ومدام صادق اللي ليك يعم انت خططت انما الفعل ده موضوع ثاني التخطيط انت فعلته فلكن الفعل عايز اشياء كتير انت لا تملك منها شيء يبقى رد كل شيء الى من يملكه اهو قال لعليه ما قالش ليه ارجع طب وهابه رجع بالقضيه العلميه المعل المه اللي خدها من يوسف ذهب بها الى القوم هل يعني ضامن ان هم ياخدوها قضيه كده ويعرفو ولا يجدل فيها ويعملوا لهم ه
برض قال لعلهم برضو لعلهم ايه يبقى احتياط في الاداء لعلي ارجع ولعلهم ايه يعلمون يعلمون طب يعلمون ايه يعلمون القضيه يعلمون التاويل او او يعلمون منزلتك ليخلصك مما انت فيه من بلاء السجن يبقوا في فضلك لان انا لما رحت جيت عارف فضلك وجيت اسالك فلما اقول لهم على الحكايه ديين يمكن تخليهم ايه لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون كلمه ارجعوا الى الناس الملك هو اللي كلفه ولا ولا الحاشي قام قال لك شوف ازاي ما قالش ارسلني لانه يعلم ان الحشيه يجي واحد يقول لي يا اخي ولا ترسله ولا تعمله حشيه تصب فن سبها لمين للكل
وبرضو حاجه لمين للكل برضو لون من الايه من الاحتياط الايه الادائي قال يوسف عليه السلام على في تاويل الرؤيه تزرعون سبع سنين دابا تزرعون سبع سنين داب الداب معناه المواظبه ولذلك يقول فلان دائب على فعل كذا يعني ايه سبع سنين متتاليه فيهم ايه دائب يعني دائبين على الزرع مافيش كسل ادي واحده تزرعون سبع سنين دابه فما حصدتم اي من نتيجه الزرع فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون برض لو قال فزاره في سنبله طب ما احنا هناكل منه شويه السنه دي طب زروه في سنبله ايه دي علمتنا شيء اهتدي اليه اخيرا بالبحوث العلميه المختلفه ان
الشيء اذا كنز في وعائه من القشر الخارجي يبقى ده ادعى على ان السوس ما ما يدخلوش ذره يسيبوه في الغلاف بتاعه قمح يسيبوه في الايه في السنبل لان شيء من الايه من الوقايه قال لك انا انتم هتزرع سبع سنين بجد واجتهاد ومش عارف ايه ولا عليه وبعدين خذوا شويه كلوه دي الا قليلا مما ايه تاكلون وبعدين الباقي زاروه في ايه في سنبله بعض العلماء يقول لك زروه في سنبله يعني في عيدانه كلها لا في السنابل وحدها وقال ان دين عشان تبقوا انتم تاكلوا اللي في السنابل والحيوانات تاكل الايه العدام قام قال لك مدام الحيوانات هتاكل
اللي في العدام ما هو سواء اندرس ولا ما اندرس هيبقى يبقى فزاره في سنبله يعني السنبله اللي هي ايه اللي فيها الوعاء ال لان الحبه احنا نعرف ان لها وعاء ايه وعاء ام لازم اللي هي القشره اللي احنا بنسميها ايه الرده لما نيجي نطحن الحب القمح مثلا يطلع ايه الرده والرده بيبقى كم كم نوع رده خشنه ورده مش عارف نمره اثنين وبعدين ال النقي اللي هو الابيض اللي في وسط وبعدين له قشره ايه خارجيه القشره الخارجيه اللي احنا بنعملها ندرس القمح عشان نعمل ايه ندريه ونخلي الحبه بقشرتها يبقى في غلافين اثنين لحبه الغلاف الاول ها
القشر اللي احنا نفخه كده لما يجي يدريه والقشره الثانيه القشره الملازمه الحق سبحانه وتعالى في تاويل الرؤيه في الاولى بيقول اجعلوه في سنبله الاول ادي السنبل الثاني بقى اللي هي بتاعه القشره دي يدلون عليها في ايه اخرى يقول لك اياك انك انت تقول ان دي القشره الثانيه اللي على النقي بتاع الدقيق اياك ان تقول عليها انها مثلا فقط حافظه ده حافظه ودخله في كيماويه الغذاء الناس بقى اللي كانوا يعني مترفين قوي يعملوا ايه يطحنه وينق اسمها العلامه عندنا في الفلاحين الدقيق العلامه يعني الايه الابيض الصرف الابيض الصرف ده اللي تعرفه ازاي اذا اخدت منه معلقه
ولا بتاع وتاكلها تقعد مليطه في بقك انما رشتها بقشرها ما تلطش ب بقك في تفاعل ربنا عامله كده ولذلك حينما امتن الله على خلقه في قوله والحب قال والحب ذو العصف ذ القشره ودلوقتي اهتدوا الى انهم دلوقتي يعملوا ايه الغذاء الصح انك انت تطحن الايه القمح وتسيبه بقشره ويا بعضه كده مش تاخد الدقيق وتسيب البتاع واللي بياخد بقى الدقيق النقي ده ويقعد لازم حياته ربنا بيلج في الاخر يقول له ما تاكلش الا سن بقى عوض عوض اللي خدته اه اي اه نعم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون هو ده اللي تدرسه وتعملو الا قليل
ليه قال لك اه اه قاللك مدام مقبل على سبع جاف ومقبل على سبع سنبلات يبقى ما تفتحش بطنك بقى كل على ايه على قد القدر الا قليلا مما تاكلون ليه لانك انت هتستقبل السبع سنين اللي انت هتزع داب دي هتعد لسبع سنين ايه جدب اللي فيها الداب دي هيجي فيها بعدها ايه جدب فلما تفرد بطنك زي ما كل سنه بناكله بقى ويخلصهم مش كده ولا لا قال لك لا المساله مش عايزه كده لان ين حت ايه الا قليلا مما تاكلون ثم ياتي من بعد ذلك اي من بعد السبع اللي هت ازرعوها ذب سبع شداد معنى
شداد يعني الجذب فيها فيه شده ومعنى شده يعني يجهد وما دام يجهد ما كانش عندك من الحصيله الاولانيه تبتدي ايه تت جوعه فايه اعصم بطنك شويه وخد على الق الضروري علشان تستطيع ان ايه ان تستبقي الحما الاكل حاجتين اتنين الاكل يا متعه يشيء علشان يمري عليك ويديك قوه تقج بها الحياه احنا اغلب اكلنا المتعه ولذلك ساعه ما نيجي ناكل يقوللك لازم تعملها حريفه حط شطه حط توابل حط مش عارف ايه ده الاستمتاع مش علشان القوت اللي عايز قوت بياكل زي ما ياكل بنزين يقوم يعمل سليق بس ومش عارف ايه ولا يحطش انما دوك عايزه ايه
يبقى حاجه يعني يستطعم كده ويستم خ منها زي ما احنا بنقول واللقمه تطلع من نغاشيش ومش عارف ايه دي هي اللي بيحصل وبعدين كونوا يمري عليه ويديله فايده ده موضوع اخر ولذلك الحق سبحانه وتعالى لما يجي يتكلم عن الحكايه دي فكلوه هنيئا مريئا هنيء هتست طعمه يبقى حلو بس في حاجه تستطعم وبعدين تعبك بقى تقول اديني قرص فوار اديني مش عارف ايه اديني الحموضه اديني مش عارف هو هنيء صحيح ل ما اكلتم ايه انبسطت واتهنيت بيه انما مش مريء وفي شيء اسمه يبقى مريء وتاكله كده زي اللي بياكلوه خضار مسلوق ومش عارف هو مري يدي
القوه انما ايه ما يستسغ والواحد كمان ل يكرب ومالوش ملح اه فربنا بيقول لك ايه كلوه هنيئا ايه واخده الاثنين هنيء وايه ومريء ثم ي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن ما قدمتم لهن من ايه من الباقي بعد الا قليل طب وهي السبع الشدات ده سبع سنين يعني شدات قويه تجهد هي اللي هتاكل قام قاللك خد بالك ان الحدث اي حدث يعوز زمن ويعو مكان مره ينسب الحدث للزمن اهي السبع شداد هتاكل هي اللي هتاكل ولا هياكل اللي عايش السبع سنين اه يبقى نسب الفعل الى مين لان ده الملابس الاول مدام سنان
شديد يبقى الزمن هو اللي شديد يبقى نسبها الى الايه الملابس الايه الملابس الاول مرار ينسبها للمكان يقوم يجي يقوللك واسال واسال القريه الت اسال القريه وانا هسال القريه ولا هسال اهل القر القريه انا هسال اهل القريه ا قال لك اه اهو يعبر عن المكان ويراد به الحدث ويعبر عن الزمان اذا كان للمكان خصوصيه في الحدث او للزمان خصوصيه في الايه في الحدث فنسب الاكل من للسبع الايه سبع شداد ياكلن السبع شداد هي اللي هتاكل ايه اللي هتاكل ما قدمتم قدمتم لهن اي من الايه من الكب الا قليلا برض السبع شداد هيا كلن ما قدمت لهن
من التوفير في السبع سنين الايه الخاصه الا قليل برضو قليل مما ايه مما تحسنون تحسنون كلمه حصن معناها الامتناع يقوللك في عمل حصن يعني يتحصنون فيه ان هاجمهم الاعداء بحيث يمتنعون عليهم م حدش يقدر يوصله كل الماده فيها ايه الامتناع يقوللك والمحصنات من الن نساء الممتنعات عن عمليه الفجور دي في الحرائر او التي احصنت فرجها كل دي معناها ايه معناها الامتناع طب الا قليلا مما تحسنون ام قال لك انت هتاكل من اول سنه وتاكل ثاني سنه مش عايز تقاوي هتعوز تقاوي يبقى هتاكل في السبع الشدات تاكل كل اللي يتوفر ولا تسيب شويه عشان تزرع بكره
سيب شويه عشان تزرع ايه يبقى عشان تمنعون انقراض النوح او تمنعون ان كنتوا بقى بعدين تتعرضوا لانكم ما تلاقوش الحب اللي ايه اللي تزرعو يبقى اللي انت هتمتع عنه ده علشان استبقاء الايه عشان استبقاء النوح ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحسنون يعني تمنع انفسكم من اكله لتبقوا النوع اللي [موسيقى] ايه ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون الله هذا امر خارج عن الرؤيا لان الكلام في سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاب وسبع سنبلات خضره اخرى انتهت الرؤيه عند كده ولا لا قاللك بالعقل
كده مدام جه سبع سنين خصب وقال ازرعوا فيها ذبا وهتيجي سبع شداد تاكل مدام عين الاكل من الخصب سبع الشداد يبقى معنى بعد السبعه هتنتهي ده بالايه بالعقل هو خد الرؤيه من اولها وبعد ذلك حكم العقل في طب كلمه ان يجي بعد خصب عادي قاللك الخصب العادي دي يمكن يدي لهم على قد ما كان بيدي لهم الاول سنه بسنه ويبقى دي اسمها يغاث الناس يغاث الناس يعني ايه يعانون اغس فلانا يعني ايه عين والغيث ينزل عشان الجذب يغاثوا الناس يدي لهم الضروري يعني وفيه يعصره انت لا تعصر شيئا لتدخله الا اذا فاض عن قوت ذاتك
اليوم اما يكون عندك مثلا تمر ولا بتاع ولا نزلته من على النخله وقعدت تاكله منه وم عارف وبعدين تقول اعملوا لنا شويه عجوه اعملوا لنا شويه مش عارف جففها يبقى دليل على ان ده ايه عندك سمسم وقعدت تاكل عندك زيتون وقعدت تاكل وبعدين تقول اعصر نا بقى شويه السمسم دول يبقى فيه يعصرون يدل على انه سياتي خير فائض عن الاغاثه هذا الخير الفائض عن الاغاثه تقدروا تعملوا منه الايه الاشياء اللي تقدروا ايه تدخرها في ايه فيما بعد ما قالش بقى طب هذا الكلام بين مين ومين الان بين يوسف ايها الصديق وبين الذي ظن انه ناج
اللي هو جه وراح له برض القران ما قالش فذهب الذي مش عارف ذهب قال ارسلوني الى الملك واخبره وقال له اللقطه دي برض ما ايه ما جتش لانها امر معلوم بلحم القصه الثانيه بالقصه الاولى ضروره انه يوجد بينها فارق هناك سيدنا سليمان لما قال لي للهدهد اذهب بكتابي هذا سليمان يخاطب الهدهد وبيقول له روح بكتابي للجماعه اللي انت قلت عليهم اني وجدت امراه ايه تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش ايه عظيم وجدت الى اخره والهدهد كده يقول يقول للرسول اللي ربنا سخره له وملكه له عمل كده انا احط بما لم تحط به شوف كلمه
الحق بقى وشوف كلمه وقبوله سليمان لها هدهد كده ض انا احطت بما لم تحط به انت انت ايه يعني واخد يبقى ده دليل على ان الانسان لا يحقر شيئا ما في الوجود ما يحقر حاجه في الوجود لان كل حاجه لها ايه لها مهمه ساعه مهمتها الليش عندي تبقى هي احسن منك نعم وقال الملك اتوني ب يعني حينما ذهب المهم كنا بنقول في قصه سليمان قالله اذهب بكتابي هذا فالقيه اليهم ثم تولى عنهم فانظر ماذا يرجعون معناها ايه فاخذ الهدهد الرساله وراح وعلى مجلس الملكه والقى الكتاب قعد تقرا الايه قرت الكتاب فعرفت اللي فيه فجمعت اهلها
واهل المشوره وقالت لهم كذا وكذا مش معناها كده لكن ما قالش القران كده قال له اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تولى عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا ايها الملا اني القي الي كتاب كريم كلمه انه راح ورم لها الرساله وهي قرتها الاول وبعدين جابت الملا موضوع طويل شوف ازاي الاداء البياني بيعمل ايه كذلك هو سمع الكلام من يوسف ومع معنى هذا انه ذهب الى مجلس الملك وقال وقال وقال فلما سمع الملك تاويل الرؤيه اللي حملها له الرسول قال باتول لنا الجدع ده ايه ده ده علم ايه الواسع دي بقى الملا ده كله يقول اضغاث
احلام وما نحن بتاويل الاحلام بعالمين وده قاعد ده ده حاجه ما يحرص عليها و يصحش مملكتي تخلو من ايه منه قال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول كان معناها انه قعد في السجن بقى وشقيه بالسجن ومش عارف ايه كان يقول له طيب وياخده في ايده ويمشي قال له لا انا مش هتنقل من هنا الا لما تروح للملك وتشوف الحكايه بتاعه النسوه اللي قعدوا يقولوا عليا كذا وعلى كذا وكذا وكذا الله يبقى حرص على ان لا يستجيب الى مخلص من عذاب السجن الذي هو فيه لا يذهب الا اذا بئت ساحته براءه يعرفها الملك لان من الممكن
ان دي سترت عن اذن الملك لا قول له على الحكايه دي قول له اسال النسو ما خطبك اذ راودتنا يوسف عن نفسي الله اذا معنى ذلك القصه لان احنا قلنا القصص القراني مش جاي عشان يقول لي حكايه قبل النوم مش عايز يقتل الوقت ده بيديني قصص عشان استنبط منه عبره هذه العبره تخدمني في قضايا الحياه اذا براءه الساحه امر يهم الانسان علشان الشيء اللي يبقى فيه ريبه يبقى ننتهي منه فقبل ما يروح عارف ياتوني به يعني ايه لازم هيقرب بقى ويقعدوا وليه يترك الحكايه دي نفذه يجي واحد يقول له انت جايبه مدريش هو كان المساله
بتاعته مع امراه العزيز ومساله بتاعته مع النسوان قال لا قبل ما نروح ننهي المساله دي ننهي المساله ولذلك سيدنا رسول الله ققول ايه رحم الله اخي يوسف لقد كان كريما حينما جاءه الرجل يساله عن تفسير الرؤيه كان معناه يقول لا انا ما فسر الا لما تطلعوني من السجن فسر طيب الحته الثانيه كان كريما حينما قال ايه ائتوني به راح له علشان ياخده قال له لا انا مش هتنقل الا لما تشوف الحكايه الايه الاولانيه الحكايه الثالثه انه ستر على امراه العزيز ودكن حكايتها خالص واتكلم عن ايه النسوت التي قطعنا ايه ايديهن يبقى معنى ذلك انه بقولك
ان الكريم ماش يستغل المواقف استغلال احمق لازم ياخدها بقدرهم لازم ياخدها ويرتب قال لك انا هروح عند الملك وم قال اتوني بيه وهقعد بثير عنده والعيون بقى تطلعني والم عارف ايه والمكائد بقى اياها والبتاع مش هجد فجوه عندي الا ايه فدي ننهيها وقال الملك اتوني به فلما جاء الرسول قال ارجع الى ربك فاساله ما بال النسوه التي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم ربي عالم انا م ان للحكايه دي انما المساله انا واياكم ماهيش المساله لازم هو الملك يعلم راخر انا عايز اوضح حد لهذه المناعه يبقى اذا دع ما يريبك الى والرسول عليه الصلاه والسلام
يقول ايه الايمان بالله انك انت لا تقف موقف الريبا ما تقفش موقف الريبه يعني الامر اللي يجيبلك منه ريبا ابعد عنه ليه لان الناس مش كلهم بيحبوك والناس لما يشوفوا واحد نبي يقعدوا بقى يتقوا عليه الايه الاقاويل فانت لازم تحتاط لنفسك عشان ما تقفش نفسك موقف الايه النبي عليه الصلاه والسلام في المعتكف مش واحده من ال نساء وبتكلم وبعدين مر عمر ومر الجماعه قال ايه على رسلك يا عمر انها فلانه يعني زوجتي قال له يا رسول الله عل قال له ان الشيطان لا يجري من الانسان مجرى الايه الدم اذا برض مش عايز يقف موقف الايه
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يقفن موقف التهم يبعد ايه يبعد نفسه ان ربي بكيدهن عليم طبعا جه الملك وجاب النسوه بقى ها وقعد يخاطبهم قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه هي المراوده كانت من مين ده المراوده كانت من امراه العزيز وهم كانوا في مجلسها ومش عارف ايه ما احنا قلنا بقى والا تصرف عني كيدهن ويدعوني قال لك ما احنا قلنا دعوه الاشاره ودعوه العين ودعوه الانفعال بقى الشغلانه دي بقى قال ما خطبكن ما خطبكن الخطب حدث ولكنه ليس حدثا عاجيا حدث يتكلم به الناس ويتكلم به الناس مش كلام عادي ده كلام
خطب ويقعدوا بقى يعملوا له ايه وده يتكلم وده يتكلم يبقى الخطب هو الحدث الجلل الذي يتحدث به الناس لا حديثا سويا بينهم وبين انفسهم ولكن حديث يصل الى مرتبه الايه ان يخطب فيه يبقى ده حدث ايه ولذلك سيدنا ابراهيم قال للجماعه الملائكه لما ما خطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسل اطمئن انت انا ارسلنا الى قوم ايه مجرمين سيدنا موسى قال للسامري ايه لما راح لعجل ومش عارف قال له ما خطبك يا سامرين فما خطبكن عملها مساله ايه مما يدل لان الملك لما قال ما خطبكن وهزته الحكايه وراتني وسف عن نفسه اعتبرها خطبا مما يدل على
ان فيه قيم برض ولا ما فيش قيام فيه ايه فيه قيم ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء يبقى هم اتكلموا في جهته هو انما مساله احنا راودنا ولا ما راودنا تكنو قال لك وهي دي المهمه لان المهمه ابراء ساحته عند مين عند الملك وقلنا حاشه لله يعني التنزيه والتنزيه معناها ايه حاشه لله يعني ننزه يوسف عمك وتنزيه هنا ليوسف امر لمين لله قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امراه العزيز الله طب هو قال ما باله النسوه قاللك ماهيش داخله في النسوه ما هي برض
داخله في النسوه ويبقى الملك برض جابها ررى قالت امراه العزيز الان حصحص الحق يعني لم يعد هناك مجال للايه للست انا من ناحيتي راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب يمكن يفتكر ان اناما مستجابش ل قعدت برض اعمل له مكائد واعمل لله دسائس واعمل له مش عارف ايه انا لما قالوا هاتوه ما ما عرفتش ليه لان عارفه انه ايه مما يدل على ان شره الانسان تتوهج حين غرض خاص حين يهدا الغرض ويذهب يرجع الى توازنه الكمالي في نفسه وربما جعل من الذله الاولى في الخاطر السيء وسيله الى الاحسان فيما ليس
له فيه ضعف حتى تستر هذه هذه في ظل قول رب ان الحسنات يزبن السيئات ولو ان انسان عمل سيئه وواحد فضحها عليه يبقى حرم المجتمع من حسنات صاحب السيئه فربنا بيقول لا سيبوها لوحدها كده لعل دي تبقى حاجه تلهب انه يعمل ايه اشياء عشان تذهب هذه ولذلك قالوا اذا استقرا الناس اللي لهم انفاس قويه قوي في في الاخلاق وفي الدين تاجت كانت عندهم ناحيه ضعيفه في ناحيه وبيحاول يعمل ايه يعمل ان الحسنات يذهبن الايه ابن جامع الصدق مش عارف ايه اعمل ايه اعمل ايه حاجه في ايه في باله في باله عنده شيء عمال يلهبه ييقول
لك يعمل دي فاذا الحق سبحانه وتعالى بالسيئه الواحده يعاقب يقوم الانسان الانسانيه تحرم من حسنات ذي السيئه الواحده يقوم ربنا يقول ايه انا سترتها علشان تنتفع انت بايه بحسناته ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب يعني في غبته قلت الكلام اللي هو ايه يبقى فيه صالحه وان الله لا يهدي كيد الخائنين يبقى لابد ان يفضح زي ما بيقولوا الجريمه لا ايه لا تفيد برض لازم الايه المسائل تتضح فيما بع وما ابرئ نفسي طب هي انا راودته عن نفسه قالت انا ماحبتش ابرئ نفسي وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بالسوء الا ما رحم ربي النفس تبقى على
اطلاق ما دام النفس امره بالسوء يبقى زي ما انت بتقولي كده برض هوهو يوسف نفس يمكن برضو قالت الا ما رحم ربي مرحوم ده فبرضه ما حبتش نعم ان رب غفور رحيم واحنا قلنا بقى غفور ورحيم معناها غفور للذنب ولذل ورحيم يمنع الانسان بعد ذلك ان يقع في ذله ايه اخرى لان في حاجه تشفي من داء وفي حاجه تديك مناعه ان يصيبك الداء وننزله من القران ما هو ايه شفاء ورحمه الشفاء ان كان عندك ده وتسم اسمع القران يقوم يشفيلك الداء اللي عندك ورحمه لما تاخذ منهجه ما يخليش الداء يجي يبقى اديك في طب علاجي
وده طب ايه وقائي نعم ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين ما يخليش الكيد يصل الى منطقه ابدا منطقه الحق والوضوح لازم يفضحه وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بالسوء ما ابرئ نفسي دي برض من تمام قولها بعض العلماء قاللك ده كلام يوسف لما حصل قالت هي كذا كذا كذا كذا كذا كذا هو من نفسه قال انا مابقش نفسي النفس برض امره بالسوء الا مرح ليه قاللك لان في ساعات يجي غرور الايمان غرور ايه الايمان وقال ان كان حصل لي جاي من فصرف عني كيدهن ودي جايه من مين من رحمه
ربي انما انا كبشر مجرد عن المنهج ومجرد عن العصمه من الممكن ان يكون مني كذا وكذا وكذا وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بالسوء شوف من لطف الله قال انها اماره فيه فرق بين امره بالسوء واماره بالسوء امره يعني تقع منها الايه مره انما اماره شغلتها كده ليه ام قاللك لان التكليفات الالهيه كلها اما اوامر واما نواهي الاوامر بتبقى صعبه على النفس ان الواحد يعملها والنواهي عزيز على الانسان انه يسيب المتع دي والمش عارف الايه مساله يعني مش ام قاللك والنفس عايزه الاشياء ولذلك يقوللك ايه حفت الجنه بالمكارم حفت الجنه والنار الشهوات يعني حاجه بقى
تغريك بكذا وتغريك بكذا العقل يعمل ايه بقى ينظر الى غايات البعد في البعد حاجه بعيده يمكن بقى القيامه بقى البعد هيحصل ايه يبقى اذا ما تنظرش الى اللذه العارضه الوقتيه الا اذا نظرت معها الى الغايه تصل الى ايه لان شيء هتستلم به لحظه وبعد ذلك تشقى به زمنا طويلا يبقى يبقى لازم ايه ولذلك قلنا ان الذي يشرف على نفسه غافل عن ثواب الطاعه وعن عذاب العقوبه ولو استحضر الثواب على الطاعه والعذاب على والعذاب على المعصيه امتنع ليه ام قال لك ولذلك يقول الرسول لا ي لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن لو كان مؤمن كده
ومستحضر هيحصل لله ايه ما يحصلش ولا يشرب الخمر حين يشربها امال امتى تحصل لله دي يستر دي بقى ساعه الايه ساعه العمليه ما يفتكرها انما لو حطها قباله يقوللك ما حطها باله ماه بيدي مده نقول له اه اهو الخطا في حساب المده لان المده اللي بين الانسان وبين العذاب انا ما استطيع احددها لان من مات فقد قامت قيامته وانا اعرف اموت امتى ده المساله يعني يمكن حاله اموت الله يبقى ما تقولش ده بعيده بقى لانك انت ما تقدرش تحكم على الايه على البعد البعد ده وما ابرئ نفسي ان النفس لاماره بالسوء الا ما رحم ربي
ان ربي غفور رحيم وقال الملك ائتوني به طب ما هو ايه هو قال ايه قال الملك اتوني به اولا فلما جاءه اه يبقى الموقف ده بيقول الموقف ده انتهى وادار الملك راسه في الواد ده ما خيله ايه عظمته ايه اخلقه ايه يعني مش في الجلسه كده الواحد لازم قعد بقى وقعد يستشير وقعد يتكلم وبتاع يبقى قال ائتوني به مرتين مره اتوني به من السجن علشان نتكلم في الموضوع ومره ائتوني به يعني ليتولى ايه الامر عندي وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين امين مراحل يبقى الاول تفسير الرؤيه جابه من
السجن وبعدين قعد ادار المسائل بتاعته في راسه قال لك ده ينفعني يبقى ايه استخلصه لنفسي يعني المستشار بتاع ويبقى مكين وامين عندي انما على طول كده قال لك لا في ساعات يبلغك عن واحد خ للال طيبه كتير تعشقك فيه انما لما تقعد وياه هبو لقاءه بك واجتماعه بك كده ما يبقى تقيل على قلبك فقال كلمه بقى يعني ايه ابتدى يعني يبقى فيه فرق بين حيثيات الاستخلاص وبين الراحه في الاستخلاص فلما كلاموا يعني زي ما احنا نقول وبعدين جابوا اخد يدي ايه اخد ويدي وياه وبعدين لقاه مش عارف ايه و الاول واثق من الحكايه بتاعه ومش
عارف ايه وانه امين وحفيظ وكل حاجه انما انا عايز بقى المساله الثانيه لان ما دام استخلصه لنفسي هيبقى وشه في ايه هيبقى وشه في وشي وشه في وشي دي عايز معنى اخر ولذلك انت مش تشوف واحد كده تقوللك يا شيخ انا اول ما شفته قلبي حبه اه تبقى ديين المراده في المستخلص ما يجيش وقت تزهق منه وبعدين تقول الله ينعل ال علم ده دمه تثقيل ولا مش عارف ايه مش عايز لما كلمه وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكان امين طب فايده الكلام ايه هو هيست خصه لنفسه فايده الكلام
ايه اهي كلمه مكين امين والى لقاء اخر ان شاء الله