في 2001 رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو كان بيزور مجموعه من المستوطنين الاسرائيليين في مستوطنه عفره الموجوده شمال الضفه الغربيه المحتله واثناء الزياره دي في شخص ما صور نتنياهو فيديو بدون علمه غالبا هو بيتكلم مع المستوطنين الاسرائيليين نتنياهو اللي كان بيتكلم ساعتها براحته قال للي قاعدين معاه بالنص انا عارف امريكا كويس امريكا دي شيء نقدر نحركه بمنتهى السهوله ونقدر نحركه في الاتجاه الصحيح الفيديو ده ظهر لاول مره في يوليو 2010 وساعتها بعض الصحف الامريكيه تلقفته باعتباره دليل على قدره الاسرائيليين على التحكم في السياسه الامريكيه وتوجيهها ومن لحظتها بقى كل واحد عاوز يثبت مدى نفوذ الاسرائيليين
على صناع القرار في واشنطن بيشير للفيديو ده لكن في الحقيقه كلام نتنياهو الصريح في الفيديو ده يبدو تافه جدا لما نقارنه مع تصريحات رئيس الولايات المتحده بذات نفسه واللي يمكن البعض يعتبرها اكثر تطرفا من تصريحات الاسرائيليين نفسهم في 18 اكتوبر واثناء زيارته تل ابيب الرئيس الامريكي جو بايدن قال انا صهيوني ومش لازم الواحد يكون يهودي علشان يبقى صهيوني واسرائيل لو ما كانتش موجوده كنا اخترعنا واحده بايدن قال التصريحات دي في اطار اعلانه عن دعم امريكا الكامل وغير المنقوص للاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على قطاع غزه المحاصر اللي تعرض لمجازر بشعه على ايد جيش الاحتلال راح ضحيه
ها الالاف من المدنيين اللي تم استهدافهم في كل مكان من اول البيوت لحد المستشفيات لكن بايدن الصهيوني على حد وصفه لنفسه مش هو الشخص الوحيد في واشنطن اللي واقف بقوه ورا الاحتلال اعضاء الكونجرس الامريكي هم كمان بيدعموا الاحتلال بقوه وده شفناه بوضوح في 25 اكتوبر لما مجلس النواب الامريكي صوت باغلبيه كساحه على مشروع قانون بيعلن التضامن مع الاحتلال وبيته بمنحه كل المساعدات اللي يحتاجها في عدوانه على غزه وفي نفس الوقت اعضاء المجلس رفضوا اقتراح بان مشروع القانون يتضمن قرار بوقف اطلاق النار في اشاره واضحه للاسرائيليين بانهم يكملوا قتل ودبح في الفلسطينيين الدعم الساحق للاحتلال من
قبل صناع القرار في واشنطن بيست دعي دايما سؤال منطقي جدا ليه ليه الامريكان مش شايفين ومش مهتمين غير بالاسرائيليين ومصالحهم هل اعضاء الكونجرس دول دماغهم مغسول هل الناس دي ما فيهاش حد عنده حد ادنى من الضمير يدرك حقيقه الاجرام الاسرائيلي في حق الفلسطينيين هل ما فيهمش حد جريء يرفع صوته ويقول لا للاسرائيليين في حلقه النهارده هنحاول نجاوب على الاسئله دي هنعرف ازاي الاسرائيليين بيحركوا السياسيين في واشنطن بمنتهى السهوله زي ما نتنياهو قال وازاي اللوبيات او جماعات الضغط التابعه للاسرائيليين بتتحكم في السياسه الامريكيه من خلال عده اساليب ابرزها المال واخيرا هنوضح لكم ازاي بايدن بيلعب لعبه
خطيره جدا ممكن تكلفه خساره الانتخابات الرئاسيه القادمه لو استمر في دعم الاحتلال بالشكل الواقع ده انا اشرف ابراهيم ده المخبل الاقتصادي [موسيقى] بص من حوالي 70 سنه وتحديدا في مساء 14 اكتوبر 1953 العصابات الصهيونيه في فلسطين اقتحمت قريه قبيه فلسطينيه الموجوده في شمال غرب رام الله الصهاينه بعتوا فرقه عسكريه كانوا مسمينها الفرقه 101 حصره القريه وبدات تقصفها بالمدافع وبعدين دخلوها وبداوا يفجروا البيوت فوق دماغ صحابها وضربوا كل اللي شافوه قدامهم بالرصاص في المجزره دي الفرقه اللي كان بياخدها ساعتها رائد متقاعد تم استدعاءه للخدمه اسمه اريل شارون قتلت حوالي 67 فلسطيني واصابت العشرات وده طبعا غير
البيوت اللي نسفو في عددها الص ض بعد حوالي اسبوعين من وقوع المجزره وتحديدا في 26 اكتوبر 1953 مجله التايم الامريكيه حكت تفاصيل الجريمه البشعه اللي ارتكبها الاحتلال في حق الفلسطينيين في قبيا المجله قالت بالنص ان شارون واللي معاه فتحوا النار على كل رجل وامراه وطفل قابلوه في طريقهم وضربوا حتى الماشيه بالرصاص وفجروا 42 منزل ومدرسه ومسجد بالديناميت تغطيه التايم للحادثه كانت سبب رئيس ور انتشار اخبارها في العالم كله وساعتها الاسرائيليين لقوا نفسهم في ورطه دبلوماسيه مش في امريكا بس وانما على مستوى العالم وده تجلى بشكل واضح في قرار مجلس الامن رقم 101 الصدر في 24
نوفمبر 1953 واللي ادان بشكل واضح الاسرائيليين واتهمهم بارتكاب مجزره قبي الامريكان مش بس ما استخدمو حق النقض الفيتو زي ما بيعملوا كل مره علشان ينقذوا الاسرائيليين وانما كمان ساهموا في صياغه القرار نفسه اداره الرئيس الامريكي وقتها دوايت ايزنهاور كانت حريصه على انه يكون في نوع من التوازن في السياسه الامريكيه تجاه الصراع بين العرب والاحتلال الاسرائيلي وكانت اكثر جراه في تحدي الاسرائيليين يعني لما الاحتلال بدا سنه 1953 في مشروع تحويل مياه نهر الاردن من موقع جسر بنات يعقوب في الشمال لنقب ايزنهاور اصدر قرار في سبتمبر من نفس السنه بتعليق المساعدات الامريكيه للاسرائيليين ومرجعهاش غير لما الاسرائيليين
سمعوا وكلامه ووقفوا المشروع اللي كانت سوريا معترضه عليه من الاخر ايزنهاور ما كانش متحمس قوي للاسرائيليين وكان عاوز يبقى محايد على عكس هاري ترومان اللي كان منحاز للاسرائيليين واللي خلى ايزنهاور قادر يعمل كده هو انه على خلاف معظم السياسيين في واشنطن اللي جايين من البيئه الحزبيه في مجلس النواب او مجلس الشيوخ ايزنهاور كان جاي من الجيش بصفته واحد من اهم الجنرالات في تاريخ امريكا قيادته لقواته الحلفاء في الحرب العالميه الثانيه خلت له شعبيه كساحه بين الشعب الامريكي لدرجه خلت البعض يوصفه بانه رئيس فوق السياسه وعنده القدره على تحمل اي ضغوط سياسيه ممكن تمارس عليه بسبب
شعبيته الكبيره علشان كده المؤرخ الصهيوني ميلفين يوروفسكي بيقول ان ايزنهاور ما كانش عنده ميل كبير لتكوين صداقات مع المجتمع اليهودي وبيوصف السنوات الخمسه الاولى من اداره ايزنهاور بانها ادنى نقطه في العلاقات بين الاسرائيليين والامريكيين المهم بعد ما مجزر قبيا تسببت في سوء سمعه الاحتلال الاسرائيلي بالاخص داخل الولايات المتحده اللي كان بينظر ليها باعتبارها الحليف الاهم الاسرائيليين بداوا يدركوا اهميه وجود كائنات في امريكا مهمتها وشغلها الشاغل انها تنصرهم وتقوي موقفهم في واشنطن سواء قدام الرئاسه او الكونجرس في الاطار ده الصحفي والمحامي الامريكي الصهيوني ايزيا كن اسس في مارس من سنه 1954 منظمه اسمها امريكان يونست كوميتي
فور بابلك افيرز او للجنه الامريكيه الصهيونيه للشؤون العامه ولكن في سنه 1959 هيشيلوا كلمه الصهيونيه وهتغير اسمها ليه امريكان اسرايل بابلك افيرز كوميتي او اللجنه الامريكيه الاسرائيليه للشؤون العامه المعروفه اختصارا باسم ااك اللجنه دي ببساطه عباره عن لوبي او مجموعه ضغط هدفها الدفاع عن المصالح الاسرائيليه وتوجيه السياسه الامريكيه للمسارات اللي بتخدم المصالح دي التطور الاهم في تاريخ ايباك كان بعد تقاعد كينين وتحديد دا سنه 1980 في السنه دي ااك عينه الدبلوماسي الامريكي السابق توماس داين مدير تنفيذ ليها داين كان قدامه تحدي كبير جدا اليهود في امريكا ساعتها كانوا بيشكلوا اقل من 3% من سكان الولايات
المتحده وعايشين متوزعين على تسع ولايات امريكيه وبيصوت للديمقراطيين بس تقريبا ودي كلها عوامل تضعف من تاثيرهم التحدي بقى هو ازاي يخلي مجموعه من البشر بالمواصفات دي يبقوا قوه سياسيه كبيره قادره تاثر على كل عضو من اعضاء كونجرس في كل ولايه من الولايات الامريكيه حتى الولايات اللي ما فيهاش يهود تقريبا شوفوا بقى اليهود عملوها ازاي داين اطلق حمله على مستوى الولايات المتحده بعت خلالها مجموعه من الموظفين الشباب يدوروا في كل شبر في امريكا على اليهود خصوصا اليهود اللي عايشين في الولايات اللي معروف ان ما فيهاش يهود كتير الهدف انهم يلاقوا اي عدد من اليهود مهما كان
قليل يعني مثلا في مدينه لابوك في ولايه تكساس لقوا تسع يهود قعدوا معاه وفهموه المطلوب منهم طب ايه المطلوب ده انهم يعملوا تجمع مع بعض ويتواصل بصفه جماعيه مع اعضاء الكونجرس في ولاياتهم ويتكلموا معاهم عن اجنده القرارات المؤيده اللوبي الاسرائيلي انشا 435 تجمع بهذا الشكل بيضم نشطاء شغلتهم الاجتماع مع اعضاء الكونجرس وحثهم على تبني الاجنده المؤيده للاحتلال الاسرائيلي بالشكل ده الاسرائيليين واصلين لودن كل سياسي في واشنطن وتنظيمهم لانصار بالشكل ده بيوحي ان هم كتار ولكن ده مش كفايه داين ادرك انه علشان يكون للوبي الاسرائيلي تاثير حقيقي على صناع القرار في واشنطن فلازم الفلوس تدخل اللعبه
وده من خلال جمع التبرعات لصالح السياسيين اللي هيدعم الاسرائيليين طبعا مش عارف تعرفه ولا لا بس في امريكا القانون بيسمح عادي جدا لجماعات الضغط انها تصرف فلوس لدعم ومرشح بعينه او تصرفها ضد مرشح بعينه يعني جماعه الضغط الفلانيه عاوزه تكسب المرشح الفلاني في الكونجرس علشان بيايد قوانين معينه في مصلحتها عادي جدا انها تتبرع له بفلوس في حملته الانتخابيه والعكس صحيح يعني ممكن تصرف فلوس في الدعاوه ضد مرشح ثاني شايفه ان فوزه مش في مصلحتها ده طبعا بيفتح باب لشراء الوقات لكنه في النهايه يظل نشاط قانوني وده شيء اقرته المحكمه العليا الامريكيه في 2010 لما قالت
ان النشاط ده واقع ضمن نطاق حريه التعبير اللي بيكف لها التعديل الاول من الدستور الامريكي المهم الكيانات المسموح ليها بانها تمارس نشاط جمع الفلوس والتبرع بها لحملات السياسيين بيطلق عليها اسم بوليتيكال اكشن كوميتي او لجنه العمل السياسي اللجان دي انشطتها وفلوسها بتخضع لمراقبه لصيقه من الحكومه الامريكيه المهم اي باك بسرعه بقت اهم لوبي في امريكا ونفوذها توسع وشمل الحزبين الديمقراطي والجمهوري وده شيء للوهله الاولى ممكن يثير الاستغراب لانه معروف ان اليهود الامريكيين تاريخيا بيفضلوا بشكل شكل واضح التصويت للحزب الديمقراطي ولكن ا باك بذكاء قدرت تخلق لها نفوس بين الجمهوريين لما وعدتهم بان الجمهوري اللي هيصوت
في الكونجرس على مزاجهم هياخد دعم مالي في حملته الانتخابيه من ا باك واللي ساعد ا بااك على كده هو ان ما كانش في حد اصلا ينافسها في الضغط على السياسيين الامريكيين يعني مثلا فيما يخص الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين الطرف الوحيد اللي كان بيضغط بشكل منظم على السياسيين في واشنطن لتنفيذ اجندته هو الطرف الاسرائيلي وبالتالي اصبحت ااك هي الملجا الرئيسي بالنسبه لكثير من الطامحين في كرسي داخل الكونجرس خصوصا لما تدرك ان ايب بااك مش بس ممكن ما تدعمك وانما كمان تدعم خصمك اديكم مثال في انتخابات مجلس الشيوخ الامريكي اللي انعقدت سنه 1984 السيناتور الديمقراطي ولتر هادسون اللي
كانت ا بااك واقفه وراه خسر مقاعده في المجلس لصالح مرشح الحزب الجمهوري وقتها المهم مرشح الحزب الجمهوري اللي فاز وقت ها بفارق بسيط جدا ما يزيدش عن % من اجمال الاصوات استشعر مدى اهميته ثقل الدعم اللي كانت اي باك حطاه ورا هيدلستون وده خوفه من انه يخسر المقعد ده في المستقبل لو ا بااك دعمت المنافس الديمقراطي ضده ام عامل ايه بقى السناتور الجمهوري راح قابل اثنين من مسؤولي ايباك وقال لهم بالنص اسمحوا لي اكون واضح جدا معاكم قولوا لي ايه المطلوب مني اعمله علشان احصل على دعمكم في الانتخابات الجايه عارفين مين هو السيناتور ده م
ماكونل اللي كان لحد 20211 هو زعيم الاغلبيه في مجلس الشيوخ واللي حاليا هو زعيم الاقليه الجمهوريه في المجلس من 1985 ولحد النهارده ماكونيل بيكسب مقعد مجلس الشيوخ عن ولايه كنتاكي باختصار الرساله اللي وصلتها اي باك ل ماكونل وغيره من الجمهوريين في الكونجرس هو انه لو انت معانا وبتدعى في مواقفنا فاحنا مش هندم الديمقراطيين اللي هيفكر يدخلوا قصادك اما بقى لو مشيت عود فما تزعلش من اللي هيحصل وهديكم برده ومثال سريع في سنه 1982 عضو مجلس النواب الامريكي الجمهوري بول فندلي قال جمله بسيطه جدا قضت على مستقبله السياسي قال انا صديق مقرب من ياسر عرفات الرئيس
الفلسطيني الراحي الجمله دي كانت كافيه لان ااك تعتبره خصم وتنزل قصاده في الانتخابات ديك دبن وتدعمه بكل قوتها علشان يفوز عليه وبالفعل فاز عليه اللي اتعمل في فندلي تعمل في واحد اتخن منه هو السنتور الجمهوري تشارلس بيرسي اللي اي باك وصفته بانه غير ودود تجاه اسرائيل في انتخابات سنه 1984 ا باك دعمت الديمقراطي بول سيمون اللي كسب المقعد من بيرسي الشاهد بقى هنا هو انه داين مدير التنفيذي الايباك طلع ساعتها قال ان اليهود في امريكا اتحدوا مع بعض من الساحل للساحل علشان يطيحوا بيرسي وكمل وقال اظن ان السياسيين الامريكيين سواء اللي موجودين في مناصب دلوقتي
او اللي بيطمع للكرسي فهموا الرساله وبالتاكيد الرساله وصلت للكل سواء في الكونجرس او في البيت الابيض اللي مش بعيد خالص عن تاثير ااك مهما كان اللي قاعد على المكتب البيضاوي عنيد زي باراك اوباما مثلا اللي ياما اتخانق مع نتنياهو في 19 مايو 2011 اوباما طلع ق الخطاب اتكلم فيه عن الشرق الاوسط واثناء الخطاب ده قال بالنص ان حدود اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند لخطوط عام 1967 مع مقايضات متفق عليها بشكل متبادل ده هو الموقف الامريكي الرسمي من زمان لكن اوباما كان هو اول رئيس امريكي يبروز النقطه دي بوضوح علشان كده الاسرائيليين اتجننوا لما سمعوا الكلمه
وعلى طول اعضاء اي باك ادخلوا واتصلوا باعضاء الكونجرس اللي تبعهم وحرض ضد اوباما علشان يضغطوا عليه ويحسسو ان اصدقاء الاحتلال الاسرائيلي اللي هم اغلب الكونجرس ضده وبالتالي يدفعوه لانه يتراجع عن اللي قاله في خطابه تفتكروا ايه اللي حصل بعدها بثلاث ايام بالظبط وتحديدا في 22 مايو اوباما حضر المؤتمر السنهوي ليه بك وفي خطابه هناك غير كلامه وقال ان الاسرائيليين والفلسطينيين يتفاوضوا على حدود تكون مقبوله بالنسبه لهم مختلفه عن اللي كانت موجوده في 4 يونيو 1967 طبعا تراجع اوباما عن كلامه ده له معنى كبير لكن المعنى الاكبر هو تواجده في المؤتمر ده بالاساس رؤساء الولايات المتحده
في السنين الاخيره ومعظم السياسيين في واشنطن حرصين على حضور المؤتمر ده مدير اللجنه الامريكيه الاسرائيليه للشؤون العامه بيفتخروا بان المؤتمر الثنوي بتاع هم هو اكبر حدث بيحضر اكبر عدد من اعضاء الكونجرس وده باستثناء بس الجلسه المشتركه للكونجرس وخطاب حاله الاتحاد غير كده ما فيش حدث ثاني في واشنطن بيضم عدد من اعضاء الكونجرس اكثر من مؤتمر ا باك الثانوي الناس دي بتحضر اما طمعا في دعم ايباك او اتقاء لشرحها وفي السياق ده في حكايه لطيفه جدا ذكرها الصحفي الامريكي جيفري جولبير في مقال نشره في يونيو 2005 في مجله نيويورك جولبير حكى انه كان بيتعشى في يوم
من الايام مع ستيفن روسن مدير شؤون السياسه الخارجيه في ا باك واثناء العشا سالوا على وضع ا باك ونفوذها بعد فضيحه ديفيد ستاينر اللي ما يعرفش منكم الفضيحه دي فباختيارك كان رئيس ا باك في 1992 وساعتها تسرب له تسجيل وهو بيقول فيه ان ايه باك بتتفاوت بيل كلينتون ان في مجموعه افراد هيتم تعيينهم في الاداره بمجرد ما كلينتون يدخل البيت الابيض قال بالنص لدينا عشرات الاشخاص في المقر الرئيسي سيحصلون جميعا على وظائف كبيره في نفس الوقت قال برض في التسجيل انه ضغط على وزير الخارجيه الامريكي جيمس بيكر علشان يدي مساعدات اضافيه للاحتلال الاسرائيلي التسجيل ده
لما اتسرب الدنيا اتقلبت ستاينر اضطر يستقيل من اي باك المهم نرجع للمطعم اني جولبرج بيسال روسن مدير السياسه الخارجيه في اي باك وبيقول له هل الحادثه دي اثرت بالسلب على نفوسكم هنا بقى روسن رد عليه الرد الاسطوري اللي ما حدش ينساه ابتسم نص ابت سامه ومد ايده على الترابيزه اللي كانوا قاعدين عليها ومسك منديل وقال له انت شايف المنديل ده انا اقدر في خلال 24 ساعه اخلي 70 عضو في مجلس الشيوخ يوقعوا على المنديل ده هو الكلام طبعا في نوع من التباهي والاستعراض ولكنه حقيقي ايباك تقدر تعمل كده تقدر تخلي معظم اعضاء الكونجرس يمضوا على
بياض من غير ما يسالوا هم بيمضوا على ايه وده حصل بالفعل قبل كده في 2009 صدر تقرير جولد ستون الشهير اللي اعدته لجنه تقصي الحقائق اللي شكلتها الامم المتحده علشان تحقق في احداث العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه اللي بدا في ديسمبر 2008 التقرير ده اتهم الاسرائيليين بارتكاب جرائم حرب وده شيء اغضب ايباك اللي هجمه التقرير واتهمته بانه مزور وبناء عليه ااك رعت مشروع قانون في مجلس النواب في نوفمبر 2009 بيرفض تقرير جولد ستون النواب الامريكيين صوتوا باغلبيه 344 مقابل 36 لصالح المشروع اللي بيرفض التقرير الشاهد بقى هنا هو النائب الامريكي برايان بيرد اللي كان زار
غزه بنفسه بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي عليها باسابيع وشاف بنفسه الدمار اللي اتسبب فيه الاسرائيليين بيحكي انه قرا كل كلمه في التقرير وان المكتوب فيه متوافق مع اللي شافه بنفسه في غزه واستغرب جدا من ان زملائه في مجلس النواب كانوا بيدخلوا قاعه المجلس يصوتوا بالموافقه على مشروع القانون بتاع اك اللي هم ما قراوه ق قبل كده ولا حتى قراوا تقرير جولد ستون اللي مشروع القانون بيرفضه ولا حتى زاروا غزه اللي التقرير بيتكلم عليها يعني من الاخر اعضاء مجلس النواب الامريكي في السياق ده كانوا ببساطه شويه بصمجيه دي لمحه بسيطه عن تاثير ايه باك القوي جدا ويمكن
اكث واحد فاهم الكلام ده هو الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن اللي بيعتبر اكث سياسي امريكي في التاريخ اخد دعم مالي من جماعات الضغط المؤيده للاسرائيليين بفارق كبير عن هيلار صاحبه المركز الثاني ا باك كان لها دور كبير في دعم بايدن في انتخابات الرئاسه اللي كسبها قصاد ترامب في 2020 ولكن مش ا باك لوحدها اللي نجحتوا العرب والمسلمين الامريكيين اللي شارك منهم 1.1 مليون في انتخابات 2020 لعبوا دور كبير في فوز بايدن بالانتخابات دي واهميه اصوات المسلمين بتكمن في ان جزء كبير منها موجود في الولايات المتارجح او السوينج ستيتس زي فرجينيا و متشجان متشجان على سبيل
المثال فيها ما يقرب من ربع مليون مسلم فقدان الاصوات دي معناه ان بايدن وارد جدا يخسر متشجان اللي كسبها في 2020 من ترامب بفارق 150,000 صوت بس خساره متشجان معناها خساره 16 صوت من اصوات المجمع الانتخابي وده شيء مش مستبعد بالنظر الى ان في حاله كبيره من السخط والغضب بين العرب والمسلمين في امريكا بسبب تاييد بايدن الكاسح للاسرائيليين اللي بيرتك ابوا مجازر ضد المدنيين العزل في قطاع غزه ومحاصرين ومانع عنهم كل اسباب الحياه ا باك طبعا فرحانه بالموقف الامريكي الحالي ولكن الشعب الامريكي نفسه عنده شكوك كبيره في الموقف ده وده انعكس على شعبيه بايدن في
استطلاع راي نشره جالو في 26 اكتوبر 2023 يعني بعد حوالي ثلاث اسابيع تقريبا من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه اتضح ان معدل قبول بايدن بين الامريكيين نزل ل 37% وده واحد من ادنى المعدلات اللي حصل عليها خلال رئاسته ما حدش يقدر ينفي ان بايدن هو واحد من اكثر السياسيين الامريكيين اللي صادقين في دعمهم للاحتلال الاسرائيلي هو بيدعم الاسرائيليين فعلا عن اقتناع ولكن ده ماين فيش انه بنسبه كبيره حاطط في حساباته الحصول على دعم اي باك في انتخابات 2024 السؤال بقى هل رهانه ده هينجح ولا هيكلف خساره الانتخابات اتمنى تجاوبوني على السؤال ده في التعليقات في
النهايه يا ريت لو عجبتكم الحلقه وحابين تشوفونا تاني اشتركوا في القناه واستنونا في حلقات جديده باذن الله سلام h [موسيقى]